24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "مكتب الفوسفاط" يُحدث شركة "الرقمنة الصناعية" (5.00)

  2. إلى السيد مدير قناة تامازيغت (5.00)

  3. عقوبات سجنية وغرامات تنتظر الانفصالية أمينتو حيدر وعملاء الجزائر (5.00)

  4. المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال (5.00)

  5. وساطة المغرب في "أزمة مالي" تلقى ترحيبا دوليا وانزعاجا جزائريا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | دور مصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة

دور مصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة

دور مصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة

بسبب فشل عملية التسوية السياسية ثم انقلاب حماس وسيطرتها على قطاع غزة في يونيو2007، وبسبب الاشتغال الخبيث لاستراتيجية الإلهاء والتدمير الذاتي، وبسبب فشل كل حوارات المصالحة التي استمرت طوال عشر سنوات، ولأن الانتخابات العامة لم تنجح في ما فشلت فيه حوارات المصالحة ولا توجد فرص نجاح لإجرائها الآن وإن جرت فلن تنهي لوحدها حالة الانقسام، كما بات من الواضح ومن خلال استقراء الواقع وتصريحات المسؤولين الفلسطينيين أنفسهم أن حل الدولتين بالرؤية الفلسطينية بات مستحيلا ومصير الضفة الغربية أصبح شبه محسوم لصالح تقاسم وظيفي ما بين إسرائيل والأردن مع الحفاظ على وجود رمزي لسلطة حكم ذاتي محدود للفلسطينيين في بعض التجمعات الفلسطينية، أما قطاع غزة فقد أصبح خارج المعادلة الوطنية وخارج سيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية، وحركة حماس وبالرغم من سيطرتها الداخلية على قطاع غزة إلا أنها لوحدها لا تستطيع تقرير مصير ومستقبل القطاع.

بسبب كل ذلك تفككت وحدة الشعب والمجتمع وأصبحنا أمام تجمعات فلسطينية يربطها خيط واهن بمرجعية رمزية تسمى منظمة التحرير الفلسطينية، ومرجعية أكثر وهناً تسمى السلطة الفلسطينية، وأصبح رهن مستقبل ومصير الشعب الفلسطيني وخصوصا في قطاع غزة بحوارات المصالحة أو بانتخابات قادمة لا ترغبها كل الطبقة السياسية، أو المراهنة على السلطة والحكومة في الضفة لحل مشاكل القطاع المالية والاقتصادية هي مراهنة على سراب. فما هو الحل؟ وما هو مستقبل قطاع غزة؟.

هناك عدة سيناريوهات لمستقبل قطاع غزة وهي كالتالي :

بقاء الأمور على حالها في انتظار المجهول أو تسوية أمريكية قادمة مع تكيُّف قسري لأهالي القطاع مع الوضع القائم، وترك مخطط الفصل يستكمل بقية حلقاته من خلال تحسين تدريجي لآلية السفر عبر معبر رفح وبعض المشاريع الاقتصادية لتحسين الوضع المعيشي كتوسيع منطقة الصيد والسماح بدخول أموال من قطر وغيرها، ووعود براقة كالميناء والمناطق الصناعية والحرة على الحدود الشرقية مع إسرائيل وهذه لن تتحقق إلا بعد تصفية المقاومة والتكريس النهائي للفصل.

دولة في قطاع غزة تحت حكم حركة حماس، وهذا لن يكون إلا في إطار تسوية سياسية أمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.

ما سبق أن طرحناه حول اعتبار فلسطين دولة اتحادية وبالتالي منح فلسطينيي القطاع وضعا خاصا لإدارة أمورهم الداخلية في إطار مرجعية وطنية واحدة للكل الفلسطيني وهذا يحتاج إلى توافق وطني حول طبيعة النظام السياسي المرغوب.

أن يبحث فلسطينيو قطاع غزة عن طرقهم الخاصة لحل مشاكلهم في إطار توافق وطني بينهم وتفاهم مع القيادة في رام الله وجمهورية مصر العربية، دون الانزلاق نحو دولنة قطاع غزة، لحماية ما تبقى من كرامة وطنية عند سكان القطاع، وحتى لا يبقى القطاع مُصادَراً من طرف حركة حماس ودول عربية وإقليمية، وخاضعا لابتزاز وإرهاب إسرائيل وحقل تجارب لسلاحها.

لا شك أنها سيناريوهات غير مريحة وكلها تتعارض مع طموح الشعب بدولة مستقلة في الضفة وغزة عاصمتها القدس مع عودة اللاجئين، كما أنها تتجاهل ما حظيت به دولة فلسطين من اعتراف دولي ومن وجود هوية وطنية مستقلة ومؤسسات وطنية. ولكن بعد كل ما جرى من انهيار النظام السياسي الفلسطيني وفشل المراهنة على تسوية تُعيد ربط العلاقة بين غزة والضفة في إطار دولة مستقلة ولأن طرفي المعادلة الفلسطينية متمسكان بمواقفهما، حيث الطرف الأول متمسك بحل الدولتين حتى آخر لحظة حتى مع تصريحات قادته بأنه حل أصبح مستحيلا وكل القرارات التي صدرت عن المجلس المركزي والمجلس الوطني وعن الرئيس أبو مازن نفسه بإعادة النظر بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل بقيت مجرد حبر على ورق، والطرف الثاني متمسك بدولة في غزة حتى وإن أدت لتصفية المشروع الوطني، وكلاهما غير راغب بالتفكير خارج الصندوق والبحث عن حلول وطنية توافقية إبداعية، لكل ذلك فإن شكلا من العلاقة بين القطاع ومصر أصبحت أمراً لا مفر منه وسيكون لمصر دور في تحديد مستقبل قطاع غزة ,كما هو الأمر مع الأردن بالنسبة إلى الضفة.

واقع الحال يقول إن مصر باتت المقرر لمستقبل قطاع غزة للأسباب التالية :

إسرائيل لا تريد ضم قطاع غزة، والسلطة غير قادرة على استعادته، وحماس تريد دولة فيه ولكنها لا تستطيع لوحدها إنجاز ذلك.

لاعتبارات الأمن القومي، فوجود قطاع غزة محاذياً لسيناء التي تشهد أعمال عنف ضد النظام المصري من جماعات متطرفة إسلامية، أملت على مصر التعامل ببراغماتية مع حماس حتى لا تدعم الأخيرة هذه الجماعات المتطرفة.

مصر مضطرة ولو في إطار التكتيك إلى التعامل بإيجابية مع حركة حماس حتى تقطع الطريق على منافسيها وخصومها الإقليميين خصوصاً قطر وتركيا وإيران حتى لا يوظفوا حماس لمناكفتها، ومصر لن تسمح أن يكون في القطاع نظام سياسي معاد لها.

سيطرتها على معبر رفح البري وهو المنفذ الوحيد المتاح لأهالي قطاع غزة والذي لا يخضع للسيطرة الإسرائيلية.

العلاقة التاريخية بين القطاع ومصر حيث كان القطاع خاضعاً لإدارة.

حاكم عسكري مصري في الفترة ما بين 1948 – 1967..وبالتالي تتحمل مصر مسؤولية قانونية وأخلاقية لأن إسرائيل احتلت قطاع غزة

أثناء خضوعه لحاكم عسكري مصري.

لأن الأساس الذي قامت عليه التسوية السياسية منذ مؤتمر مدريد ثم في أوسلو هو قراري مجلس الأمن 242 و338 وهذان القراران يخاطبان الدول المشاركة في حرب 1967 إسرائيل ومصر والأردن وسوريا. وحيث إن حل الدولتين وصل لطريق مسدود فقد يتم العودة لهذين القرارين وبالتالي البحث عن دور ما لكل من مصر والأردن.

هناك شبه تسليم من طرف السلطة الفلسطينية بمسؤولية مصر عن قطاع غزة، وهذا يظهر من غياب حرس الرئيس أو أي جهاز أمني للسلطة عن معبر رفح، حيث تتم إدارة المعبر مباشرة ما بين حماس ومصر، أيضا غياب السلطة عن مفاوضات الهدنة أو التهدئة.

تزايد حجم التعامل التجاري بين قطاع غزة ومصر، وهي تعاملات تستفيد حركة حماس من ضرائبها، وهذا التعامل يتعارض مع بروتوكول باريس الاقتصادي.

برود العلاقة بين مصر والسلطة الفلسطينية، حتى زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني لمصر على رأس وفد كبير في أكتوبر الماضي لم يكسر الجمود في العلاقة بين الطرفين، مع احتمال بأن رئيس الوزراء الفلسطيني بلغ رسالة من الرئيس أبو مازن بعدم الممانعة بأن تواصل مصر علاقاتها مع حماس بما يحقق الهدنة وتحسين الظروف المعيشية في القطاع.

مصر ليست في وضع يمكنها من التصدي لأية تسوية أمريكية تتضمن إقامة دولة في قطاع غزة.

وأخيراً فإن بيد مصر أكثر من غيرها مفتاح إن كان القطاع سيتحول لدولة أم يبقى جزءاً من فلسطين ومن المشروع الوطني، ومصر هي التي تستطيع

إطالة عمر سلطة حماس أو إنهاءه .لذا فالرهان الفلسطيني اليوم وخصوصاً في قطاع غزة على مصر وليس على غيرها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - amaghrabi الخميس 12 دجنبر 2019 - 21:25
هالمعقول من طرف الأستاذ المحترم إبراهيم ابراش حفظه الله.القضية الفلسطينية دخلت مرحلة حيص بيص ,لا يمكن انشاء دولتين فلسطين وإسرائيل.اولا حكام الضفة الغربيةلا يريدون ان تنضم قطاع غزة الى دولتهم,واسرائيل لا تريد ان تضم قطاع غزة كذلك ومصر كذلك لا تريد غزة ان تكون جزءا منها لان لها مشاكل كبيرة مع سكان سيناء واذا ضمت غزة فتتضاعف المشاكل وخاصة ان حماس عنصر المشاكل والإرهاب وتخلق البلبلة وعدم الاستقرار,وحتى اذا اتفقوا على انشاء دولة غزة في نظري ستضع إسرائيل ومصر شروطا قاسية على هذه الدولة بحيث سوف تكون محاطة بالامن المصري جنوب والامن الإسرائيلي شمالا,لان هذه الدولة لا تذعن الى السلم حتى تدجن وتصبح من الحيوانات الداجنة.في نظري يجب ان تكون هناك دولتين دولة إسرائيل ومعها الضفة الغربية ودولة مصر وغزة جزء منها والمساعدات المالية العالمية يجب ان تساعد الدولتين بكرم وخصوصا من طرف أمريكا واروبا الغربية ودول الخليج الغنية ليعم السلم والسلام في المنطقة وفي العالم اجمع ,وكفانا حروبا وبغضا وكراهية فكلنا بشر وكلنا نريد ان نعيش في كرامة
2 - فزاز الجمعة 13 دجنبر 2019 - 08:38
المنطق التاريخي بالنسبة للقضية الفلسطينية يتجه إلى دولة واحدة ... فبسبب توسيع المستوطنات في الضفة الغربية و فرض الأمر الواقع الاسراءيلي و موقع السلطة الفلسطينية الهش والتي لم تعد سوى فصيل أمني لحماية أمن اسراءيل في مدن الضفة وأصبحت النخب الفلسطينية مندمجة في الاقتصاد الاسراءيلي ولها مصالح حيوية مع اسراءيل .. اذن لم يبق إلا المطالبة بدولة واحدة ديمقراطية للفلسطينيين والإسرائيليين للفلسطيني واليهودي نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات. . وذلك يتطلب نفسا طويلا من النضال ضد سياسة الابارتايد كما تمت في جنوب أفريقيا. .. اما غزة فيمكن أن تكون دويلة مستقلة إذا توفرت لها شروط البقاء ... الأمر المؤكد هو القطيعة بين سلطة فلسطينية فاسدة وصورية وليس لها أي مصداقية انتخابية وحركة إسلامية رجعية تعيش في الوهم ومحاصرةمن طرف مختلف الأطراف... اما منظمة التحرير فلم يعد إطارا بل مجرد شبح ... هذه هي صورة المشهد الفلسطيني البئيس حاليا والحل هو دولة لشعبين ....
3 - الفوضى قادمة السبت 14 دجنبر 2019 - 00:34
القادم. هو. الفوضى. مليشيات هنا و هناك. في غزة تم. الضفة و اسرائيل ،لان اسرائيل تحاول ان تقدم نفسها كدولة بمؤسسات و قوانين تتوافق و مبادىء حقوق الانسان او المواثيق الدولية و لكنها تفشل في اخر المطاف مصداقية حقوقية لن تحصل عليها لسياساتها الاستعمارية ، نتنياهو هو اخر من يمكنه الحديث عن الحقوق ، مشروعية دولية ربما تستطيع الحفاظ عليها ،باستعمال نفودها في امريكا و لسيما مع حكومات ضعيفة مثل حكومة ترامب. مصر تتلاعب بحماس ،انها ورقتها الرابحة ،
4 - غزة ليست من فلسطين السبت 14 دجنبر 2019 - 12:10
منذ زمن بعيد و قطاع غزة يتبع مصـر من فجر التاريخ حتى عام 1967 ففى الاربيعيانيات و ثلاثينيات القرن الماضي كان المدرسين المصريين يذهبون لغزة بالطوموبيل جغرافية واحدة و للعلم معظم سكان قطاع غزة من أصول عائلات فى مصر و معظم قادة الفصائل الفلسطينيى تخرجوا من جامعات مصرية . حدود فلسطين التاريخية تبدأ من عسقلان
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.