24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3506:2113:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  2. امتحانات "باكالوريا 2020" تسجل تراجع الغش بـ30 في المائة (5.00)

  3. العيد في الصيف (5.00)

  4. هذه أسباب صعوبة اختبار مادة الرياضيات في امتحان الباكالوريا (5.00)

  5. في معنى النزاهة، ومعنى الشفافية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أبناؤنا ضحايا جهل واستبداد! ؟

أبناؤنا ضحايا جهل واستبداد! ؟

أبناؤنا ضحايا جهل واستبداد! ؟

هل نحن معنيون فعلا بأفعال أبنائنا تجاه وضعية تعليمية تعلمية خارج باراديغم القيم وأخلاقيات الحوار الانساني؟ أقول الإنساني لأن الوعي به درجة تحت الصفر، في مدرسة متحللة من كل ما هو إنساني وأخلاقي !

إن حالة الانفصام التي تجري مجرى الدم في عروق مدرستنا هي متاهة في المجهول وصرخة ألم في جسد مسكون بأزمات متلاحقة. وفوق ذلك كله استعداء سيكولوجي متأخر جدا، وقضية موت تحتاج لدفن عاجل!

هذه ليست أحكاما معيارية حديثة الانفعال. وليست حالة تلبس تحفظي ناتج عن رغبة في تقويض الشكوك وتعليقها. إنها قناعة متجذرة في أساسات التوتر التي طبعت زمن جيلين على الأقل، اختفت فيه لغة المدرسة، ووعيها السيروري المتاخم للأعراف والتقاليد المترسخة في بنية مجتمعنا المحافظ، بل إن أشكالا جديدة من الضباع الدخيلة بدت وكأنها تنتقم من جسدها المكبوت وتاريخها المأسور بلواقط الهشاشة الاجتماعية والوعي اللا ثقافي.

صارت كل المواثيق السابحة في ذرى هذه الوحدة القيمية التي تجسدها لحمة الإحساس بالمواطنة والصدق في العمل والمراهنة على التغيير وخلق فرص التفكير واعتماد تكافؤ الفرص غريبة وعاطلة عن المكاشفة والتكشف.

بل إن رمزيتها وحضورها في المخيال الشعبي يكاد يلامس العدمية والحشو الزائد وانتقائية خارجة تماما عن سيطرة الزمن وتحولاته الصارخة.

ومن تمظهرات انتشار السلبية والتغافل والنكوص تجاه بيت القراءة والتعلم انفضاض المربين عن أداء مهماتهم المقدسة، وانشغال بعضهم عن ملامسة واقع تردي مستويات إصلاح المنظومة، حتى أضحى الحديث عن واقع الأزمة وامتداداتها أمرا لا تعافه النفس، بل تستسيغه دواعي الصمت ومؤامراته العجيبة الغريبة.

لقد افتقدت المدرسة المغربية صوت معلمها وحكمته. وتشعب هذا الفقد الجسيم حتى بلغ منتهاه؛ ولم يعد في الإمكان معالجته أو ترميمه سوى بالهدم الكلي لأركانه وإعادة إحيائه من جديد.

جرى حوار بيني وببن فاعل تربوي في مؤسسة تعليمية عمومية.

قلت: هل يقتضي الأمر حمل المتمدرسين على التعلم بالعنف، حيث لا قدرة للأستاذ على ضبط الحجرة الدراسية إلا بحمله العصا وتهديده النافذ بخصم النقاط والوعيد بالويل والتبور وعظائم الأمور ؟!

قال مجيبا: لقد أفلت الضابط الرابط بين الأستاذ ومتعلميه، ولم يكن من بد سوى تحويط العلاقة من أن تجد نفسها خارج الفعل التربوي.. إننا نكرس هدفية الإخافة والتسويغ عوض الضياع والاستسلام النهائي..

قاطعته: وأين قيم المؤسسة التربوية (الاحترام والقابلية وتطويع الملكات الصفية؟)

- أجاب صاحبنا: كل ذلك رهين محبسين (الأسرة وإرادة الإصلاح)؟!

قلت مختتما: بل إنها الفاقة التي تقسم رؤيتنا للأشياء، حيث نراها بنصف كأس غير مملوءة.. لو كنا نؤمن بقيمنا ونخلص لها، لما وصلنا إلى قاع القاع. نحن فاشلون في تقييمنا للفعل التربوي.. أما ما تبقى من هزائمنا فيأس واجترار وسوء نظر وتقدير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - المغربي الخميس 12 دجنبر 2019 - 09:13
أنت يا سيدي الفاضل تتوجه بأسئلتك للجهة الخطأ

أستعجب كيف تسائل أو تستنطق الأستاذ حول وضعية هو كذلك ضحيتها

مشكلة المدرسة المغربية سياسية بالدرجة الأولى

مدرستنا نتاج منطقي لقرارات سياسية واختيارات بيداغوجية وتنميط قيمي وثقافي واجتماعي اتخذت منذ أربعة عقود

أستاذ اليوم هو بذاته نتاج هذه القرارات

لا الأستاذ ولا الإداري له من السلطة الاعتبارية أو الصلاحية القانونية لضبط متعلمين (غالبيتهم العظمى) هم بدورهم نتاج مجتمع متفسخ وأسر غائبة ومتحاملة
2 - amaghrabi الخميس 12 دجنبر 2019 - 09:19
لقد ماتت الماركسية والشيوعية ولكن قول ماركس ان المادة او المال هو سر نجاح كل شيئ باقية وهي اعتقد فكرة سايرت البشرية منذ وجودها وبالمناسبة فكرة ماركس الشيوعية لم تفشل وهي ما زالت فكرة نظرية رائعة ولكن اليد البشرية افشلوها والسبب الانانية والنفاق البشري.نجاح التعليم والعملية التربوية تحتاج الى أموال وبدون أموال لا تعليم ولا تربية.قال الشاعر "بالعلم والمال يبني الناس ملك فما بني ملك على جهل واقلال".مغربنا الحبيب في ازمة مالية أولا لبناء المؤسسات التعليمية والمستشفيات الجيدة ومراكز التكوين الجيدة والسكن اللائق لجميع اطفاله في المدينة والقرية ووووو وبعد ذلك نتكلم على الطرق التربوية واللغات الدراسية ووووو.ومع ذلك فاليوم يمكن تخفيف الازمة وأقول تخفيف وليس القضاء على الازمة بترشيد نفقات الدولة والقضاء على سياسة الريع وباك صاحبي وتقليص البرلمانيين والمستشارين وحذف تقاعدهم زاتخاذ سيادة الحزم والردع في السيبة الموجودة في الإدارة المغربية لنخفف ازمتنا الاجتماعية
3 - الحسن العبد بن محمد الحياني الجمعة 13 دجنبر 2019 - 18:36
أبناؤنا ضحايا جهل واستبداد...؛ والآباء اليوم كلهم بدون اسثتناء؛ بل الوالدين معا ضحايا المصروف الطامة الكبرى اللي غرقهم في الكريديات بسبب الأولاد ؛ كلشي غارق حتى الودنين اللي سولتيه؛ استهلاك في في كل شيء؛ حتى من الأكل والشرب الأكل ديالهم بوحده لا علاقة له بالطبلة ديال الغذاء ديال الوالدين؛ وقس على ذلك....آلله يدير شي تاويل ديال الخير..
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.