24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2513:4516:3118:5620:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. بودريقة: "تسييس الرياضة" مرفوض .. وهذه رسالة "الغرفة 101" (5.00)

  2. مدريد تعترف بتضرّر اقتصاد سبتة المحتلة وتمد اليد إلى المغرب‬ (5.00)

  3. توزيع 126 سنة سجنا على سراق "ساعات الملك" (5.00)

  4. الرباط تتجاوز مدنا مغربية وعالمية في استقطاب "سياح أنستغرام"‬ (5.00)

  5. الصين تحظر حركة النقل من وإلى العاصمة بكين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حَـول إلزامِية الحُصول على شهَادات عُـليا...!!

حَـول إلزامِية الحُصول على شهَادات عُـليا...!!

حَـول إلزامِية الحُصول على شهَادات عُـليا...!!

لا يفهم الكثيرُ من الغوغائيّين، الذين يدوّنون ما يحلو لهم في الظلام وراء شاشاتهم، أن الحُصول على الشهادات الجامعية، كيفما كان نوعها في مختلف ربوع العالم، هو بداية لمسار علمي مستقبلي أولا، وفرصة للترقي ثانية، رغم أنهم لا يعرفون مُتطلبات الحُصول عليها وصعوبتها ولا الطريق للوصول إليها؛ ولذلك على الدّولة المغربية، في شخص وزارة التربية الوطنية، أن تلزم جميع موظفيها، وخصوصا رجال ونساء التعليم، بالحُصول على شهادات عُـليا في مجالات تخَصُّصاتهم، وهكذا يكون لزامًا على حامل شهادة الباكالوريا أن يحصُل على شهادة أعلى هي شهادة الإجازة، وعلى حامل الإجازة أن يحصُل على شهادة الماستر، وعلى حامل الماستر أن يبذل مجهودات أكبر من أجل الحصُول على شهادة الدّكتوراه، ومن لم يستطع إلى ذلك سبيلا، وهذا وارِدٌ جـدًّا لأسباب مَوضوعية وذاتية، عليه أن يقوم بدراسة أو بحث في موضوع نظري يُدَعِّـمُه بآخر ميداني أو تطبيقي وفق معايير منهجية، ثم يعرضه في ورقة أمام لجنة علمية في جلسة عامة، وليس وراء الأبواب المُغلقة، تفاديا لأيّ التباس قد تلعب فيه المَعارف (بمفهومها الخاص) والعلاقات دَوْرَها، وتتـمّ مُناقشة ما ورد فيه أمام الجميع، كما يحصل عادة أثناء مناقشات الماستر أو أطروحة الدكتوراه في الجامعات المغربية؛ وبالتالي يستفيد هو نفسه ويطوِّرُ مهاراته المُكتسبة ومعارفه في مجال حيوي مثل طرق التدريس والتعليم، وهو مجال لا يتوقف عن التطوُّر باستمرار..هكذا يفيدُ معه الجميع، بمن فيهم طلبته وتلاميذه وتلميذاته.

هذا هو المعيار الحقيقي للترقي، وليس ما هو مُتعارف عليه حتى الآن، ليعرف العَـدَمِـيّون وأعداءُ النّجاح والمنتقدون وراء شاشات الحاسوب أو على الصّفحات الزّرقاء المَشبوهة في الافتراضي معنى أن تحصُل على شهادة عُـليا في الواقعي وفي الجامعة المغربية تحديدًا، وما يطلبه ذلك من بذل مجهودات مالية من أجل شراء الكتب والمراجع، وفي كثير من الأحيان تكون على حساب مَصرُوف الجيب أو القوت اليومي للأسرة وحاجيات المنزل عمومًا؛ ولكي يعرف هؤلاء أن الحُصول على كتاب "الكينونة والزّمان- Etre et Temps" لمارتن هيدغر مثلا يلزمه السّفر من فاس (العاصمة العلمية للمَملكة يا حَسرتاه) إلى الرّباط، وأداء 600 درهم، أي "اثنا عشر ألف ريال" بالتمام والكمال، وهو ما يعادل يومين من العمل بالنسبة للمُرَتّبين في السّلم (11)، وأكثر من يومي عمل بالنسبة لمن هم في سلالم أدنى، وأن الإصدار الأخير للدكتور عبد الرحيم جيران على سبيل الحصر لا الذكر: "الذاكرة في الحكي الرّوائي- الإتْـيَان إلى الماضي من المُستقبل" يُناهز 200 درهم، وكتاب "الوُجود والزّمان في الخطاب الصّوفي عند مُحيي الدّين ابن عَـربي"، لمحمد يونس مَسروحين (الإندونيسي) يناهز 200 درهم. ويبقى الحديث عن كتب أو مراجع أخرى ذات أهمية وبلغاتها الأصلية مختلفا..هنا حدِّث ولا حرج عليك، لأن بعض الكتب قد يتجاوز ثمنها الألف درهم..!!.

حينما يُسافر هؤلاء إلى الرباط لاقتناء كتاب أو مرجع يعرفون أن السّماء لا تُمطر شهادات، ويعرفون أيضا معنى أن تحصل على شهادة عليا، لا لتترقى بها فقط، كما هو واجب من الناحية الأخلاقية على الدولة والجهات المسؤولة أو الوصية على القطاع، المفروض فيها أن تشجّع على الأخذ بالعِـلم وتدعّـم طالبيه، لا أن تطحن عظامهم في ليل الرباط البارد، لمجرد أنهم يُطالبون بحقهم البسيط والمُتمثل في الترقي بالشهادة وتغيير الإطار، بالإضافة إلى مجهودات أخرى فكرية ومعنوية تُـبذل للمُزاوجة بين الضّمير المِهْـني، في مِهنة الضّمير، والتّحصيل العلمي والأكاديمي؛ إذ لا يجوز أن يُرتقي حاملو الباكالوريا ومن دُونَهُم إلى السلم 11 وما يليه من رُتب وإلى خارج السُّلم، وتُـقلب المُعادلة فيُـدَرِّسُ مَن هُم في مُستويات علمية أدنى مُستويات عُـليا من مُستوياتهم، ويبقى حاملو الشهادات العُـليا يدرِّسون مُستويات أدنى ويتقاضون أجورًا أقل ممّن هم دون مُستواهم، وأيضا لا يستفيد مَن هُـم في حاجة إلى مَعرفتهم ومعارفهم التي تُساير العَصر، من علوم معرفية حديثة حصلوا عليها في مدرجات الجامعات على امتداد التراب المغربي، بل أكثر من ذلك، يكونون تحت رحمة رشّاشات الغَـزالة "كْـرِيسْتِـينَا" الزّرقاء الوَديعة...!!.

وهي مناسبة أيضا لمن يكثرون من الكلام "الفاضي" وانتقاد حاملي الشهادات العليا في الافتراضي والصّفحات المَشبوهة كي يتفرَّغوا لما هُـو أهَـمُّ وأسمى: التّحْصيل العِـلمي والأكاديمي، من أجل تطوير مَهاراتهم وقُـدراتهم العِـلمية والمَعرفية خدمة لتعليمنا المغربي، والرُّقيِّ به إلى ما هو حداثي وراق نطمح إليه جميعا كمغاربة، بحثا عن جَـودة نشكو من افتقادها في تعليمنا المغربي في الزّمن الرّاهن على الأقل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Aicha الجمعة 13 دجنبر 2019 - 16:44
وكتاب "الوُجود والزّمان في الخطاب الصّوفي عند مُحيي الدّين ابن عَـربي"، لمحمد يونس مَسروحين (الإندونيسي) يناهز 200 درهم

و هل كل من قرا هذا الكتاب سيفهمه?!

في الحقيقة الشهادات العليا وحدها ليست هي المحدد لشخصية الانسان او مردوديته في العمل, هناك مدرسة اخرى و هو مدرسة اكثر اهمية و هي مدرسة الحياة و التجربة و التطبيق على ارض الواقع بقناعة تامة, قناعة روحية و مادية, ترقى بك الى اعلى الدرجات.
2 - الحسن العبد بن محمد الحياني الجمعة 13 دجنبر 2019 - 18:11
أغلب الذين حصلوا على الشهادات العليا: الماستر فما فوق لهم معارف؛أو تدخلات لمتابعة الدراسات العليا؛ أو طرق أخرى تقتضي الولاء والطاعة لولي النعمة لكي يوافق ويقبل ملف المترشحين؛أو انتماء أسري أو حزبي،أو أي شيء من هذا القبيل...؛ نحن لا نتكلم عن القلة من المثابرين الذين كافحوا لأخذ شهادات جامعية عليا بعلم واستحقاق؛ أضف إلى ذلك،وكمثال فقط ما يسمى:" Copier coller" - بالإضافة إلى الأعمال التركيبية ليس إلا؛وهذا يذكرني بثمانينات القرن الماضي عندما كنا بمدينة جامعية بفرنسا،فكان أحد الطلبة المغاربة يخدم الباحثين عن الأبحاث العلمية أو البحوث العلمية الجاهزة؛لم تكن الإنترنيت اللي غادي تفضح...؛ وبلا ما تبعد العبد الضعيف يتصل بي طلبة دكاترة وأنا مجاز فقط نخدم لهم خدمتهم.
3 - Sami الجمعة 13 دجنبر 2019 - 18:11
كون المرء يملك شهادة عليا لايعني بالضرورة ان مستواه الثقافي اعلى؛ثم فالعبرة بالكفاءة والعصامية والمردودية وحب المهنة والتفاني فيها والابداع فيها وهذه صفات لاتضمنها اي شهادة مهما كانت عالية
4 - ahmed الجمعة 13 دجنبر 2019 - 19:55
لكلام الأستاذ أعراض جانبية معروفة: فالمدرس الذي يسعى للحصول على شهادات عليا يهمل بالضرورة تلاميذه طيلة مدة إعداد أطروحته،بل إن منهم من يهمل تلاميذه لمدة سنة كاملة لمجرد أنه يهيء لترقية داخلية ...
بينما التكوين الذاتي والمستمر أكثر من مطلوب:فالعقّاد لم يتجاوز المرحلة الابتدائية،وزكرياء تامر كان حدّادا،وحنّا مينة كان حلاقا، وعقيل علي كان خبّازا،ومحمد اللغافي هو حتى الآن إسكافي وينشط كتابة ونشرا... والقائمة طويلة
5 - إبراهيم بومسهولي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 21:10
ولماذا السفر وخسارة 600 درهم ؟ كتاب هيدغر، طبعة غاليمار، متوفر مجانا في موقع روسي
6 - فزاز الجمعة 13 دجنبر 2019 - 21:12
اتفق مع الاستاذ في قوله إن الموظفين والمستخدمين يجب أن ينجزوا طلبا للترقي ابحاثا أو دراسات في مجال عملهم .. وهذا مطلوب جدا وخصوصا في حاضرنا حيث تتم الترقية بالأقدمية... اما العمل في مجال معين وإعداد الماستر والدكتوراه في مجال آخر بعيد عن الاول وطلب الترقية واستمرار العمل في المجال الأول فهو هدر للطاقات وهروب من واجبات العمل والوظيفة والواقع يشهد بذلك ... من جهة اخرى كتب هايدغر وغيره متوفرة والحمد لله على الشبكة العنكبوتية ... ومن أراد العلم والتكوين الذاتي فالعلم متوفر ... ويحق في النفس الجري وراء الشهادة من اجل الترقية أكثر من التكوين الذاتي وتطوير الكفايات ... من جهة ثالثة يحز في النفس الشبكات الحزبوية ومنطق الصداقة والمحسوبية وطغيانهاية في التعليم الجامعي حتى تضخمت الشواهد وأصبحت بدون قيمة ... واصبح الدكتور وصاحب الماستر بدون كفايات حقيقية لمحاربة الواقع
7 - mol السبت 14 دجنبر 2019 - 14:39
النمودج الألماني جد مهم في هدا المجال وهو نمودج جد فعال ويبدو أنه النسب والأكتر نجاعة وفاعلية وواقعية، عندهم ما يسمى بالتكوين Ausbildung يتكون المتدرب في المدرسة وفي نفس الوقت في الشركة وأغلب الأوقات في الشركة ويومين في الأسبوع في المدرسة يدرس ما تعلمه، وكدلك في الجامعة والمدارس العليا التابعة لها هناك ما يسمى الدراسة أو التدريس المزدوج duales studium ماستر أو إجازة وهو دراسة مدرسة شركة يجمع فيه ما بين التطبيقي والنضري زائد هناك التكوين المستمر أو ما يسمى weiterbildung، وهو نمودج يبدون جد واقعي ربما يمكن الأخد به.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.