24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "مكتب الفوسفاط" يُحدث شركة "الرقمنة الصناعية" (5.00)

  2. إلى السيد مدير قناة تامازيغت (5.00)

  3. عقوبات سجنية وغرامات تنتظر الانفصالية أمينتو حيدر وعملاء الجزائر (5.00)

  4. المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال (5.00)

  5. وساطة المغرب في "أزمة مالي" تلقى ترحيبا دوليا وانزعاجا جزائريا (5.00)

قيم هذا المقال

4.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية

غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية

غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية

في أن جود الدولة شرط لوجود حضارة متقدّمة:

إذا كانت كل القرائن تؤكّد أن المستوى الحضاري للشعب الأمازيغي، في التاريخ القديم، كان متقدّما بالمقارنة مع شعوب بإفريقيا وأمريكا وأستراليا مثلا، كانت معاصرة له، فإن المقارنة بشعوب أخرى كانت معاصرة هي أيضا للأمازيغيين، كالمصريين والفينيقيين والإغريق والرومان والفرس والصين واليابان...، تُبرز أن هذا المستوى الحضاري للأمازيغيين كان متواضعا ودون المستوى الذي بلغته هذه الشعوب.

لماذا لم يستطع الأمازيغ، وهم من أقدم وأعرق الشعوب، أن يُنتجوا حضارة في مستوى الحضارة الفرعونية أو الصينية أو الإغريقية أو الرومانية أو الفارسية...؟

لسبب بسيط وهو أنهم لم يستطيعوا إنشاء دولة ذات استمرارية تاريخية ـ وليس شبه دولة مؤقتة وزائلة كتلك الممالك الظرفية التي كانت تستدعيها ضرورة المقاومة لصد الغازي المحتل ـ، يُفترض أن تكون، منذ قيامها، حاضرة عبر كل المراحل التاريخية للأمازيغيين، كما نجد عند الشعوب التي أشرنا إليها، والتي كانت متقدمة حضاريا عن الأمازيغ، كما كتبنا.

لماذا الدولة؟ وما علاقتها بالتقدّم الحضاري؟

شعب بلا دولة ذات استمرارية تاريخية، كما كان الشعب الأمازيغي وشعوب أخرى، يستطيع فقط إنتاج ثقافة شفوية ذات إشعاع محلي محدود، تشمل العادات والمعتقدات والأعراف، مع تنظيم اجتماعي وسياسي بسيط لا يتجاوز مستوى التنظيم القبلي. في حين أن الحضارة، بغض النظر عن النقاش شبه الأبدي حول الفرق بين الثقافة والحضارة، هي أكثر تعقيدا من الثقافة، وأشمل وأوسع منها لأن الثقافة هي جزء فقط من الحضارة. وهو ما ينتج عنه أن المجتمع، ذا المستوى الحضاري المتقدم، هو أكثر تعقيدا في تنظيمه الاجتماعي والسياسي. وهذا غالبا ما يرجع إلى وجود نظام للدولة، لكونها هي نفسها تجسيدا لتنظيم اجتماعي وسياسي أكثر تعقيدا، يتجاوز بساطة التنظيم القبلي، وذلك لأن الدولة هي تنظيم اجتماعي أعقد وأرقى من التنظيم القبلي، حتى عندما تكون هذه الدولة ذات طبيعة قبلية يقوم الحكم فيها على الروابط القبلية.

ولهذا أوضّح أن المقصود بالدولة (وهو ما لا يختلف إلا في الظاهر عن أركانها الثلاثة المعروفة: الأرض والشعب والسلطة)، بخصوص هذا الموضوع، ولا سيما أن الأمر يتعلق بالتاريخ القديم، هو كل سلطة سياسية مركزية (حاكم واحد أو هيئة واحدة للحكم) تتوفر على قوة نِظامية (جيش، حرس، شرطة...) للردع والأمر والنهي، والإكراه والتحكّم...، بغض النظر عن طبيعة هذه القوة، كأن تتشكّل من مرتزقة أو قطاع طرق أو عصابة من المجرمين أو من أفراد ينتمون جميعهم إلى عشيرة حاكم هذه الدولة...، وبغض النظر كذلك عن كون هذه الدولة بدائية، أو قبلية، أو استبدادية، أو تيوقراطية، أو شخصانية مرتبطة بشخص حاكمها... لأن العبرة ليست بطبيعة هذه القوة، ولا بطبيعة هذه الدولة، وإنما العبرة بتوفر هذه الدولة على هذه القوة، وبحق استعمالها للردع والأمر والنهي، والإكراه والتحكّم... ومن هنا لا يجب الخلط بين تنظيم اجتماعي قبلي وبين دولة ذات طبيعة قبلية. فالفرق أن الأول ـ وحتى عندما يقوم، كما كان ذلك هو الطابع الغالب للقبيلة الأمازيغية، على وحدة المجال وليس فقط على وحدة الدم والقرابة ـ يفتقر إلى تلك القوة النظامية للردع والأمر والنهي والإكراه والتحكّم، بينما الثانية تملك هذه القوة وتملك بالتالي الحق في استعمالها، بالرغم من أنها دولة تقوم على وحدة الدم والقرابة أكثر من وحدة المجال والأرض. ولهذا، مهما بلغ تنظيم اجتماعي قبلي من تطوّر، فإنه يبقى دائما أقل تعقيدا من دولة بسيطة وبدائية وذات طبيعة قبلية.

علاقة الدولة بالاستعمال الكتابي للغة:

لكن إذا كانت الدولة عنصرا مهما، بل ضروريا، للتقدّم الحضاري، فليس فقط:

ـ لأنها قادرة، افتراضا، على حماية الجماعة المنضوية تحت لوائها، والدفاع عن أرضها بفضل ما تتوفر عليه من قوة نظامية،

ـ ولأن في ظلها، باعتبارها تحكم كل تلك الجماعة التي تخضع لسلطتها، تتحقق شروط تعاون جماعي أفضل للإنتاج الاقتصادي، ولاتساع المبادلات التجارية، ولتطوير الصنائع الحرفية، مهما كان كل ذلك بسيطا وبدائيا ومحدودا،

ـ ولأنها، بفضل ما تتوفر عليه من إمكانات يتيحها ما تجمعه من خَراج وضرائب، تكون قادرة على إنجاز مشاريع عمرانية كبرى، كأهرام مصر أو سور الصين مثلا، تعبّر عن مظاهر التقدم الحضاري...

بل لأن الدولة عامل أساسي وضروري ـ حتى لا نقول إنها شرط واقف ـ لظهور الكتابة وانتشار استعمالها. فإذا كانت هناك عوامل عديدة تفسّر نشأة الكتابة واستعمالها، فإن وجود نظام الدولة كان عنصرا حاسما في هذه النشأة والاستعمال. لماذا؟ لأن حاجة الدولة إلى الاستعمال الكتابي للغة كانت أكبر وأقوى من حاجة العلاقات الاجتماعية، والمبادلات التجارية، والمعتقدات الدينية إليها. لماذا كانت حاجة الدولة إلى ذلك أكبر وأقوى؟

فبحكم أن الدولة ذات سلطة مركزية، وبحكم أن من طبيعتها أن تعمل على توسيع سلطتها إلى أقصى منطقة يمكن أن تُخضعها لهذه السلطة، فإن ذلك يستتبع أن عليها أن توصل قراراتها وأوامرها، كحكم مركزي، إلى هذه المناطق الخاضعة لها، والتي قد تكون نائية عن مقر السلطة المركزية (العاصمة). وقد كان النقلُ الشفوي هو الوسيلة الوحيدة، قبل الكتابة، لإيصال تلك القرارات والأوامر من المركز إلى الأطراف البعيدة. وهي وسيلة لم تكن هي الأمثل والأفضل والأنسب، بسبب ما كان من الممكن أن يطرأ من تحريف وتغيير على قرارات وأوامر الدولة المبلّغة شفويا، إما بسبب النسيان أو بسبب انتقالها عبر أكثر من شخص واحد إلى أن تصل إلى الشخص الأخير، الموجّهة إليه قصد تطبيقها كممثّل للسلطة المركزية في المنطقة المعنية. كما أن التبليغ الشفوي لم يكن يشكّل حجة ثابتة ومضمونة، يمكن الاحتجاج بها من طرف من له المصلحة في ذلك، سواء كانت الدولة نفسها أو أشخاص لهم علاقة بالموضوع. يضاف إلى ذلك أن الاعتماد على الأسلوب الشفوي وحده لم يعد كافيا ولا مناسبا لضبط مداخيل الدولة ونفقاتها، مع ما يستلزم ذلك من ضبط وإحصاء للملزمين بأداء الضرائب (خَراج عيني في بداية ظهور الدولة)، ومقاديرها وتواريخها. ومن هنا كانت الحاجة ماسّة إلى التدوين والتسجيل بشكل يسمح بالرجوع إلى تلك المعطيات كلما تتطلّب الأمر ذلك. وهذه الحاجة الماسّة للدولة إلى التدوين والكتابة هي التي تفسّر العلاقة السببية بين الدولة وظهور الاستعمال الكتابي للغة. وتجدر الإشارة إلى أن عدم معرفة الناس بالقراءة والكتابة لا أهمية ولا تأثير له، بخصوص دور الدولة في ظهور واستعمال الكتابة، لأن المعنيين بقراءة وفهم الأوامر والقرارات المكتوبة للدولة، هم المكلّفون بتطبيقها من ولاة وعمال ممثلين للسلطة المركزية، والذين يُفترض أنهم كانوا ذوي معرفة بالقراءة والكتابة، والتي هي من شروط اختيارهم لتلك المهام.

ولهذا إذا كانت العديد من الشعوب القديمة، مثل الشعب الأمازيغي نفسه، قد اخترعت، قبل أن تعرف نظام الدولة، حروفا للكتابة، سواء كرسوم ترمز إلى كلمات أو أفكار idéogrammes، أو كأبجدية تتكون من حروف تمثّل أصوات اللغة المنطوقة، إلا أنها لم تستعملها للتدوين والكتابة، ونقل الأخبار والمعلومات، والإنتاج الثقافي والفكري الكتابي. لأن شروط هذا الاستعمال لم تكن متوفرّة بعدُ. وأول هذه الشروط هو وجود دولة، وحاجتها الملحّة إلى مثل هذا الاستعمال، كما شرحت.

الخلاصة أن الدولة إذا كانت عاملا للتقدم الحضاري، فلأن في ظلها تطوّر الاستعمال الكتابي للغة، مع ما يتيحه ذلك من تراكم فكري ومعرفي، وسهولة تداوله وانتقاله ونتشاره، وهو ما يوفّر شروطا أنسب وأفضل للتقدم الحضاري.

الأمازيغ بين دولة "البرّاح" ودولة الكتابة:

بناء على ما شرحناه من وجود علاقة سببية بين ظهور الدولة وحاجتها إلى الاستعمال الكتابي للغة، سيكون الجواب عن السؤال الخاص بغياب الكتابة والتدوين عند الأمازيغ واضحا: غابت الكتابة والتدوين عند الأمازيغ لغياب نظام الدولة، بمفهوم الاستمرارية التاريخية، كما سبقت الإشارة. لأن التنظيم الاجتماعي والسياسي القبلي، عكس التنظيم القائم على الدولة، لا يحتاج، وحتى عندما يكون على شكل فيديرالية من القبائل، إلى الكتابة لتبليغ أوامر وقرارات مجلس القبيلة إلى أعضاء هذه القبيلة أو الوحدات المنتمية إليها. فالاستعمال الشفوي وسيلة كافية ومناسبة، عكس ما رأينا بخصوص الدولة، لإيصال تلك الأوامر والقرارات إلى مختلف المعنيين بها، نظرا لصغر المجال الجغرافي الذي تشغله القبيلة، حيث يكون التواصل المباشر بين أعضاء القبيلة ووحداتها ممكنا ومتاحا. ولهذا كان يكفي تكليف "منادٍ" للقيام بهذا التبليغ أيام السوق الأسبوعي أو بعد صلاة الجمعة، حتى أن مهمة القيام بهذا التبليغ عبر "النداء" كانت عبارة عن "مهنة" معروفة، يُختار لها ذوو القامة الطويلة والصوت الجوهري، المجيدون للنطق بشكل واضح ومفهوم. إنها "مهنة" "أبرّاح" abarrap، الذي هو اسم فاعل من فعل "بارّح" barrp، أي "نادِ" بالأمازيغية. وهي كلمة شائعة الاستعمال بأمازيغية الشمال. ولا يبدو أنها ذات أصول أجنبية. وتٌنطق "البرّاح" في الدارجة. وقد استمر اللجوء إلى خدمات "البراح" حتى بعد الاستقلال ببضع سنوات، وخصوصا في القرى والبوادي، كما يتذكّر ذلك جيدا كاتب هذه السطور.

إذن عن السؤال: لماذا لم يستطع الأمازيغ استعمال أبجديتهم "تيفيناغ" للكتابة والتدوين والإنتاج الثقافي والأدبي، كما نجد مثلا عن الصينيين واليابانيين والإغريق والرومان...؟ الجواب هو أنهم لم يكونوا في حاجة إلى ذلك، لأن التنظيم القبلي يكتفي، لـ"نشر" قرارات مجلس القبيلة، بالتبليغ الشفوي عبر خدمات "البرّاح"، عكس نظام الدولة كما سبق أن شرحتا. فالأصل إذن في غياب الكتابة والتدوين عند الأمازيغ هو غياب الدولة، كما سبقت الإشارة. لقد اكتفوا بدولة "البرّاح"، التي لا تستدعي قيام دولة الكتابة.

علاقة الكتابة بالتقدّم الحضاري:

وهنا نصل إلى بيت القصيد، وهو فهم لماذا ظل مستوى التقدّم الحضاري للأمازيغ متواضعا ودون المستوى الذي بلغته تلك الشعوب التي استشهدنا بها. السبب هو غياب الكتابة وما ينتج عن استعمالها من إنتاج ثقافي وتراكم فكري ومعرفي، مع ما يخلقه ذلك من شروط أنسب، كما سبق أن قلت، لمستوى حضاري متقدّم مقارنة مع المجتمعات التي بقيت "شفوية" ولم تنتقل بعدُ إلى مرحلة الكتابة والتدوين.

ولهذا إذا كان الأمازيغ قد تفوّقوا على الكثير من الشعوب المعاصرة لهم، كما سبقت الإشارة، إلا أن غياب الدولة لديهم، جعل أهم مقوّمات الحضارة والتقدّم غائبة ومفقودة عندهم، ألا وهي الكتابة، التي هي مفتاح الدخول إلى التاريخ، وتملّكه والانتماء إليه. فالشعب الذي لا يكتب لا تاريخ له، لأنه لم يدوّن بعدُ تاريخه حتى يتذكّره ويعيَه كتاريخ.

الإنتاج الكتابي، الفكري والثقافي، ضروري إذن لكل حضارة وتقدّم. لكن غياب الكتابة لغياب الدولة، كما شرحت، جعل المستوى الحضاري للأمازيغ يقف عند المستوى الأدنى، مستوى ما قبل الكتابة.

غياب الكتابة لغياب الدولة بدايةٌ لتغييب الهوية:

شعب بلا دولة هو شعب بلا دفاع ولا حماية، لأنه بلا قوة نظامية ـ وليس فقط تطوّعية ـ تحميه من عدوان شعب آخر، له دولة وقوة نظامية يتوقف وجودها على وجود دولة. ولهذا فمن غير المناسب التبجّح، كما يردّد ذلك بعض النشطاء الأمازيغيين، أن الشعب الأمازيغي لم يسبق له أن غزا شعوبا أخرى واحتل بلدانها. طبعا لم يسبق له أن غزا واحتل، لأنه لم يكن يملك الوسائل الضرورية لذلك، وهي الدولة أولا، ثم ما تستلزمه من جيش نظامي قد تستعمله في العدوان على الشعوب الأخرى واحتلال أراضيها. فعدم احتلال الأمازيغ لأراضي الشعوب الأخرى، لم يكن إذن قرارا اختياريا بعد توفر الشروط الضرورية لذلك (دولة وجيش)، حتى يصحّ التذكير به على سبيل التبجّح والافتخار، وإنما هو موقف اضطراري لغياب شروط الاحتلال، وهي الدولة وما يلازمها من قوة نظامية على شكل جيش. لكن غياب هذه الدولة لدى الأمازيغ هو الذي يفسّر أن شعوبا أخرى كان يسهل عليها احتلال أرضهم، رغم كل المقاومة البطولية التي كانوا يواجهون بها هذا الاحتلال، لأن وراء هذا الاحتلال قوة نظامية ـ وليست فقط تطوعية كما كان المقاتلون الأمازيغيون المدافعون عن حرمة أرضهم ـ على شكل جيش تشرف عليه وترعاه دولة منظّمة، كيفما كانت طبيعتها ومستوى تطوّرها، كما سبق أن شرحت.

وفضلا عن سهولة تعرّض الأرض الأمازيغية، بسبب غياب الدولة، للاحتلال الأجنبي من طرف شعوب تملك دولا وجيوشا، فإن من نتائج هذا الغياب كذلك سهولة تعرّض الجانب اللغوي للهوية الأمازيغية "للاحتلال" الأجنبي أيضا، وذلك عندما يتبنّى الأمازيغي، لأسباب دينية وثقافية ولغوية وسياسية...، وعملا بمبدأ المغلوب يقلّد الغالب، لغةَ المحتل الأجنبي ليستعملها في الكتابة والتدوين، مُعرضا عن تطوير لغته والارتقاء بها إلى مستوى لغة كتابية، لأنه لم يعد يحتاج إلى ذلك بعد أن أصبح يكتب بلغة أخرى أجنبية. بل قد ينتحل هذا الأمازيغي حتى الانتماء إلى ذلك الشعب الأجنبي صاحب تلك اللغة الأجنبية، ويتنكّر تماما لهويته الأمازيغية كلها، وليس فقط لعنصر اللغة، فيغدو متحوّلا جنسيا، لتخلّيه عن جنسه الأمازيغي واعتناقه لجنس أجنبي، كما حدث مع الأمازيغ المتحولين جنسيا ـ أي قوميا وهوياتيا ـ بالمغرب، والذين يتحدثون الدارجة ويرفضون الاعتراف بانتمائهم الأمازيغي الأصلي والطبيعي، وحقيقةَ كون الدارجة لغة أنتجها الأمازيغ من أجل إنجاح عملية تحوّلهم الجنسي، دائما بالدلالة العربية الأصلية للفظ "جنسي"، والتي تعني القومي والهوياتي.

فقدان الهوية هو فقدان للكرامة الجماعية:

فأخطر ما يهدّد شعبا لا يملك الكتابة ـ وليس الأبجدية ـ، بسبب عدم امتلاكه دولة، كما شرحنا، هو أن يفقد كرامته الجماعية التي تمثّلها هويته الجماعية المستمدّة من أرضه وموطنه. وبداية فقدان هذه الكرامة الجماعية تتجلى في تبنّي لغات الأخرين، ليس لأنها قد تكون لغات دين وكتابة وثقافة وعلم وحضارة، وهو شيء طبيعي وشائع جدا، وإنما عندما يكون الدافع إلى هذا التبنّي هو الرغبة في التحوّل الجنسي، القومي والهوياتي، إلى جنس الشعب الأجنبي صاحب تلك اللغة الأجنبية، كما وقع للمغاربة الذين يعتقدون أنهم عرب، فقط لأنهم يتحدثون الدارجة التي صنعها أجدادهم الأمازيغ، وليس العرب، حتى يُقنعوا أنفسهم أنهم فعلا عرب، ولم يبقوا أمازيغيين (انظر موضوع: "متى يكتشف المغاربة لغتهم الدارجة؟" ضمن كتاب: "في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي"، المتوفر على الرابط: http://tawiza.byethost10.com/livre1.pdf).

فإذا كان غياب جيش نظامي ـ بسبب غياب الدولة ـ يحميهم من أي عدوان خارجي محتمل، قد جعل الأمازيغيين عرضة سهلة للغزو والاحتلال من طرف شعوب أخرى كانت لها دول وجيوش، كما سبقت الإشارة، إلا أن غزو الهوية واللغة، نتيجة غياب الدولة والكتابة، كانت له نتائج أخطر من غزو الأرض. فالدولة تشكّل، عندما تكون موجودة وقائمة ـ ومهما كانت بدائية أو متطورة، متقدمة أو متخلفة، دينية أو علمانية، ديموقراطية أو استبدادية ـ، حماية للهوية باعتبارها هي الكيان الجامع لهذه الهوية والممثّل لها، وخصوصا في زمن لم تكن فيه "الجنسية" موجودة بعدُ كانتماء فردي إلى دولة وطنية قُطرية، إذ كان الانتماء الوحيد هو الانتماء الجماعي إلى الدولة، لأن هذه الدولة تجسّد الموطن والشعب اللذيْن تقوم عليهما وتنبع منهما الهوية الجماعية لشعب تلك الدولة. فبدون دولة، ليست هناك حماية للموطن ولا للشعب، مما يجعل الهوية هي أيضا بلا حماية. وإذا لم تكن هناك حماية للهوية الجماعية، فلن تكون هناك حماية للكرامة الجماعية، والتي يعبّر عنها التمسّك بتلك الهوية الجماعية والاعتزاز بالانتماء إليها. فالشعب الذي يتخلّى عن هويته فهو يتخلّى في الحقيقة عن كرامته الجماعية، لأنه يصبح كمن يجهل من أنجبه فيبحث، كما يفعل المغاربة الذين يعتقدون أنهم عرب، عن شعب أجنبي يتبّاه ويقبل انتسابه إليه، ليبقى دائما تابعا هوياتيا لهذا الشعب الأجنبي، فاقدا لكل سيادة واستقلال على مستوى انتمائه الهوياتي. وهو ما يعني في النهاية فقدانه لكرامته الجماعية التي ترمز إليها هذه السيادة وهذا الاستقلال.

نلاحظ أن التسلسل السببي الذي أفضى إلى فقدان جزء من الأمازيغيين لكرامتهم الجماعية التي تمثّلها هويتهم الأمازيغية، وذلك عندما تنكّروا لانتمائهم الأمازيغي، الأصلي والطبيعي، وانتحلوا انتماء عربيا زائفا وكاذبا، بدأ من غياب الدولة الأمازيغية، الذي أدى إلى غياب الكتابة لعدم الحاجة إليها في ظل نظام قبلي، وهو ما أدى في الأخير إلى فقدان الهوية الأمازيغية وانتحال هوية أجنبية.

الدولة الأمازيغية تتحوّل إلى دولة عربية:

أسوأ ما يمكن أن يحصل لشعب ما، نتيجة لهذا التسلسل السببي لقدان الهوية، هو أن يبحث عن "نسب شريف"، كاذب وزائف وخرافي، خارج نسبه الأشرف، الحقيقي والأصلي، كما حدث للأمازيغيين المدّعين لخرافة "النسب الشريف" بالمغرب، الذين باعوا شرف انتمائهم الأمازيغي بأكذوبة انتمائهم إلى شرف خرافي ووهمي. والأسوأ، أكثر، عند هؤلاء الأمازيغيين الذين انتحلوا الانتماء إلى الشعب الأجنبي صاحب اللغة الأجنبية التي أصبحوا يستعملونها في الكتابة، بسبب غياب الدولة الأمازيغية وما نتج عنها من غياب للكتابة، كما شرحنا، (الأسوأ) أنهم عندما أنشأوا دولتهم التي هي بديهيا دولة أمازيغية، نسبوها هي أيضا إلى هوية الشعب الأجنبي صاحب اللغة التي يكتبون بها. هكذا أصبحت دولة المغرب دولة عربية وجزءا من الوطن الخرافي المسمّى العربي. فخرافة "النسب الشريف"، التي هي أصلا خرافة فردية، تحوّلت إلى خرافة جماعية تمثّلها وترعاها دولة خرافية، هي دولة المغرب العربي الخرافي. لكن هذا الواقع الخرافي أنتج واقعا حقيقيا، وهو تهميش الأمازيغية وتحقيرها من طرف أهلها الذين عقّوها وانصرفوا عنها لخدمة لغات وهويات أجنبية.

وهذا ما يفسّر أن الأمازيغيين الذين تمكّنوا، مثل الأدارسة والمرابطين والموحدين والمرينيين والعلويين...، من إقامة دولة في الفترة الإسلامية، لم يستعملوها، كما كان مفترضا، لتعزيز هويتهم الأمازيغية والانتقال بلغتهم من الاستعمال الشفوي إلى مستوى الاستعمال الكتابي لفرضها كلغة للسلطة والدولة، كما فعل الفرس والأتراك مثلا، بل استعملوها لتعزيز اللغة الأجنبية والتمكين لها، وهو ما جعلهم يتعاملون مع دولتهم الأمازيغية كما لو كانت دولة عربية لتبنّيهم اللغة العربية لغة للكتابة والتدوين. بل لم يستطيعوا أن يفعلوا، ليس مثل الفرس والأتراك، وإنما فقط مثل العديد من الشعوب التي تبنّت هي أيضا لغات أجنبية تستعملها للكتابة والتدوين بدل لغاتها المحلية، كالمكسيك والسنيغال وجنوب إفريقيا...، إلا أنها استعملت دولها، التي اتخذت اللغة الأجنبية لغة رسمية لها، لتعزيز هويتها والاعتزاز بها والدفاع عنها كهوية قائمة بذاتها ومستقلة عن هوية الشعب الأجنبي الذي تبنّت، لأسباب تاريخية وسياسية وثقافية ودينية...، لغته التي تستعملها كلغة للدولة، وللكتابة والتدوين.

ما نستخلصه إذن من تاريخ الأمازيغيين، هو أنهم لا يستطيعون إقامة دولة ذات استمرارية تاريخية إلا إذا كان ذلك على حساب هويتهم ولغتهم. ولهذا نلاحظ أن كل الدول الأمازيغية، التي تعاقبت على الحكم بشمال إفريقيا بعد معركة "الأشراف" سنة 740 ميلادية، والتي وضعت حدّا نهائيا للوجود السياسي والعسكري (وليس الوجود الديني واللغوي) العربي ببلاد الأمازيغ، لم تبذل أي مجهود من أجل ترقية اللغة الأمازيغية واستعمالها الكتابي بفضل وجود الدولة، كما سبق أن شرحنا. بل استعملت هذه الدولُ سلطاتِها لتهميش لغتها الأمازيغية وإضعاف انتمائها الأمازيغي بسبب استعمالها للغة العربية، وتبنّي، في الأخير، الهوية العربية الزائفة كتحوّل جنسي، قومي وهوياتي، بشكل يكاد يكون فريدا في التاريخ.

الحركة الأمازيغية تكرّر نفس أخطاء الأمازيغ السابقين:

شكّل غياب الدولة، ذات الامتداد التاريخي، قدَرا لازم الأمازيغ طيلة تاريخهم الطويل. وهذا الغياب هو الذي أدّى إلى غياب كل شيء تقريبا، وخصوصا، كما شرحنا، غياب الكتابة التي هي شرط للتقدّم الحضاري، ومفتاح الدخول إلى التاريخ وحجز مقعد داخله، كما سبقت الإشارة. وهذا ما جعلهم يبقون على هامش هذا التاريخ، كموضوع سلبي له وليس كذوات فاعلة فيه. اقتنعوا واكتفوا بأنظمتهم القبلية ولم يطوّروها إلى نظام للدولة. وعندما أدّى التطور التاريخي إلى إقامتهم لمثل هذه الدولة، تعاملوا معها كدولة ذات هوية غير أمازيغية، كما سبق أن شرحنا.

وها هي الحركة الامازيغية تسكت عن مسألة الدولة الأمازيغية كما لو كانت شيئا غير ذي أهمية، مكررة نفس أخطاء الأمازيغ السابقين الذين عاشوا طيلة تاريخهم بلا دولة أمازيغية ذات استمرارية تاريخية، مكتفين بـ"دولة البرّاح" التي لا تحتاج إلى الكتابة، التي يستدعيها وجود الدولة، والتي هي ضرورية للتراكم الفكري والحضاري والثقافي، كما سبق القول. وإذا كان من الجائز أن نلتمس لأجدادنا الأوائل، بالنظر إلى طبيعة ومستوى وعيهم السياسي، عذرا لعدم إقامتهم لدولة ذات استمرارية تاريخية، فهذا العذر غير مسموح به بالنسبة لنا اليوم، نحن مناضلي الحركة الأمازيغية، لتبرير غياب مسألة الدولة الأمازيغية لدى هذه الحركة، التي لا زالت تتبنّى موقف الأجداد بخصوص موضوع الدولة، التي تعاملوا معها، بعد أن أقاموها، كدولة تنتسب في هويتها إلى أصحاب اللغة التي يستعملونها في الكتابة.

إنه موقف نشاز وغريب أن ينسب شعبٌ دولتَه إلى هوية أجنبية عن هويته هو، صاحب تلك الدولة، جاعلا من نفسه مجرد "أجنبي" داخل تلك الدولة، التي هي دولته. هذا ما نكرّره، نحن نشطاء الحركة الأمازيغية، عندما نعتبر الدولة المغربية دولة عربية ـ وحتى دون أن يكون هناك مقتضى دستوري يؤكد ذلك عكس الدساتير السابقة عن دستور 2011 ـ، فنطالبها أن تعترف لنا بحقوقنا كأمازيغ نختلف في هويتنا عن الهوية "العربية" لهذه الدولة. وحتى نؤكد لهذه الدولة أنها ذات هوية أجنبية عن هويتنا، اختلقنا خرافة "الشعب الأصلي"، مثبتين بذلك أننا، أولا، لم نفهم المقصود الحقيقي بمفهوم "الشعب الأصلي"، كما حدّده المجلس الاجتماعي والاقتصادي التابع للأمم المتحدة (انظر موضوع: «لماذا لا يجوز تصنيف الأمازيغيين ضمن الشعوب "الأصلية"؟» بكتاب: "في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية")، وأننا نريد، ثانيا، أن يسري علينا ما يسري على شعوب أصلية فعلا مثل "الإسكيمو" والهنود الحمر والسكان الأولين لأستراليا... وهو ما أوصل اليوم مطالب الحركة الأمازيغية إلى مأزق حقيقي تسبّبت فيه هي نفسها عندما تطالب الدولة بالاعتراف بالأمازيغ كشعب أصلي. من مظاهر هذا المأزق أن هذه الدولة، "العربية" كما أرادتها هذه الحركة، عندما تتعامل مع الأمازيغيين كأقلية عرقية وإثنية تطالب بالاعتراف بحقوقها اللسنية والثقافية والهوياتية، كما يطالب بها أبوريجين أستراليا وهنود أمريكا وشعب الإسكيمو، تثور هذه الحركة وتتهم هذه الدولة بالعنصرية ومعاداة الأمازيغية.

هذا الموقف يكشف عن غياب التفكير الاستراتيجي لدى هذه الحركة الأمازيغية، كما كان غائبا عند الأمازيغ الأوائل. ولهذا فهي تطالب بتحقيق مطالب جزئية وفرعية، وتسكت عن المطلب الأصلي والاستراتيجي الذي هو الدولة الأمازيغية، بالمفهوم الترابي والهوياتي، وليس العرقي. كما يكشف عن تناقض في موقفها عندما تردّد أن القضية الأمازيغية هي قضية سياسية في عمقها وطبيعتها، دون أن تعمل شيئا من أجل إقامة الدولة الأمازيغية، مع أن العمق السياسي للأمازيغية هو جانبها المرتبط بالدولة. ولهذا إذا كان ترسيم الأمازيغية تحوّل إلى شبه سراب كلما اقتربنا منه ابتعد ونأى، فذلك لأن الدولة تتصرف كدولة "عربية"، من غير المعقول أن تكون لغتها الرسمية أمازيغية. وهذا ما يجعل كل دفاع عن الأمازيغية من أجل أن تكون لغة رسمية حقيقية للدولة، وليس لغة رسمية صوريا وديكوريا فقط، خارجَ الدفاع عن قيام دولة أمازيغية تحمي وتحتضن هذه اللغة، هو عمل غير مجدٍ وغير منتج، بل هو خروج عن الموضوع ومضيعة للوقت.

ولا يعني أن مجرد مطالبة الحركة الأمازيغية باستعادة الدولة لهويتها الأمازيغية الحقيقية، التي تستمدها من موطنها الأمازيغي بشمال إفريقيا، سيتحول المغرب إلى دولة أمازيغية، بهذا المعنى الترابي الهوياتي. وإنما المطلوب من هذه الحركة، وبشكل يصبح معه ذلك جزءا بارزا في خطابها وأدبياتها، هو أن تضع ضمن أولوياتها وعلى رأس مطالبها الدفاع عن دولة أمازيغية بالمفهوم الترابي، أي الدولة التي تستمد هويتها من هوية موطنها، كما شرحت. وهذا يتطلب من هذه الحركة إعادة النظر في استراتيجيتها وأولوياتها وخطابها، الذي لا زال مفهوم الدولة الأمازيغية ينتمي إلى "اللامفكّر فيه" داخل هذا الخطاب، مع العمل على نشر الوعي بالهوية الأمازيغية للدولة المغربية، وتبيان أنها دولة تنتحل الصفة وتعيش بسبب ذلك الزيف والازدواجية والتناقض (تناقض بين هوية موطنها الأمازيغي وانتمائها العربي المزعوم)، وأن عودتها إلى أمازيغيتها هي عودة إلى هويتها الحقيقية غير المنتحلة، وقطع مع مظاهر الزيف والازدواجية والتناقض.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - أمازيغي عربي السبت 14 دجنبر 2019 - 05:49
يقول الكاتب: "هكذا أصبحت دولة المغرب دولة عربية وجزءا من الوطن الخرافي المسمّى العربي". بئس التفكير هذا؛ قشور وتسطيح وتبسيط وابتسار. تفكير لاتاريخي ينم عن حس بدائي وساذج. حقاً صدق من قال: من "المثقفين" من هو شوفيني ورجعي وماضوي وتجزيئي. هذا النمط من "التفكير" لا يقبل بالحقيقة التاريخية لأنها حقيقة تفقأ العين، وبالتالي لا يقبل بالتقدم. فكر إلى زوال مهما كان عناده.
2 - سبحان. الله ؟ السبت 14 دجنبر 2019 - 06:38
ان هدا. المقال سيثلج قلب خصوم الامازيغية ،فمتى انتج العرب حضارة ما ؟ الى الان يقولون بالحاكمبة ،اي الحكم لله . مع امرء القيس تم عمرو بن كلتوم تم الزبير سالم ،كلها تلخص رفص العرب للانظمة السياسية ، و عشقهم للبداوة و الحرية خد التاريخ المغربي كله اسلامي وكدلك ايضا في المشرق ، فهناك في القديم حصارة الرافدين اي العراق و الفرس ،تم النيل فلا نعرف هل هما مؤشران للتحضر ام للجهل ،و اخيرا حضارتي العبودية اي الاغريق و الرومان و خلاصة القول ان ما تسميه حضارة هو ااصلا انظمة استبدادية و ما تسمبه بداوة الامازيغ هي حرية ونبد اي شكل للسلطة مثل حياة العرب قبل الاسلام و هو جوهر المعلقات ،و اشكالية الحرية و البداوة ،،السيبة ام السلطة نم المخزن اي القانون و اادستور و اما الاستبداد الديني بداية من الادارسة ،هي ثلات سبل لم يستطع اي نظام سياسي في الاسلام و الى الان الحسم فيها ،وليس عليك الا متابعة مواقف تركيا
3 - العروبي السبت 14 دجنبر 2019 - 08:00
عبارة الشعب الامازيغي، بدعة وخرافة .
دلالة ومرجعية مفردة peuple معروف تاريخيتها .
ليس هناك شعب امازيغي. ما عرف في التاريخ هو ان هناك قبائل بربرية متباينة ومختلفة من حياة اللسان ونمط العيش ، ولم تتوحد إلا بفضل الإسلام والدولة الحديثة.
الكتابة الموضوعية يا ابا دهان تقتضي الابتعاد عن الذاتية وأخذ مسافة والاعتماد على الموضوعية.
المهم أن بدعة الشعب الامازيغي لم يعرفها التاريخ، بل ما عرفه التاريخ هو عبارة الأمة بالمفهوم الديني
ننتقل الى المراد من لفظك المكتوب، والذي يستدعي تفكيكا ، لأنك تبحث عن اسطورة تاريخية لوحدة البربر قبل الإسلام
تتحدث عن الشعب الامازيغي في القرن 21 ، أين ؟ في المغرب. هل هناك شعب أمازيغي موحد؟ وما وضع غير الشعب الامازيغي إدا سايرنا تحليلك غير التاريخي؟
يلاحظ أنك ما زلت سجين مسار واحد مغلق، ولا تعرف أن عبارة الشعب الامازيغي غير موضوعية، بل هي فانتازم فقط في مخك، وأن ما هو كائن هو الدولة الحديثة ، وما نحتاجه هو توسيع مجال المواطنة العصرية والحديثةMODERN CITIZENSHIP المتعالية عن العرقية والقبلية والعنصرية، والاجتهاد للعيش سويا في إطار المساواة واحترام الاختلاف
4 - الحسين وعزي السبت 14 دجنبر 2019 - 09:01
يعترف بودهان بعدم وجود الدولة الأمازيغية بلغتها وثقافتها وحضارتها طوال التاريخ الذي عاشه الأمازيغ ( 33 قرنا)، ويدعو اليوم إلى تكوين هذه الدولة الأمازيغية وإنشائها من العدم، إلا أنه لا يحدد لنا في مقاله ما هو المجال الترابي الذي يريد أن ينشئ عليه دولته الأمازيغية الخالصة، هل هو المجال الترابي الممتد من طنجة إلى الكويرة ومن المحيط الأطلسي إلى الجزائر؟

إذا كانت يتكلم عن هذا المجال الجغرافي فهو مجال توجد به الدولة المغربية ذات النظام الملكي الذي يحكمها منذ قرون خلت باللغة العربية وبالدين الإسلامي، ولم يبين بودهان في مقاله كيف سيتعامل مع هذه الدولة القائمة ليستبدلها بدولته الأمازيغية؟ هل سيلغيها؟ وكيف سيقوم بذلك؟ وما هي أدواته والمدى الزمني للوصول إلى هذه الغاية؟ هل بالحوار والإقناع والتثقيف أم بوسيلة أخرى؟ وهل الشعب المغربي مستعد للمضي معه في هذا الاختيار هو وحركته الأمازيغية أم لا؟

هذه الأسئلة البسيطة والأولية لم يقدم صاحب المقال الأجوبة المطلوبة عنها، لأنه لا يملكها كأجوبة، الأمر الذي يعني أن من يفكر على هذا النحو ويحمل مثل هذا المشروع، لاشك في أنه يعيش في الوهم وغارق في الفانتازم..
5 - الرياحي السبت 14 دجنبر 2019 - 10:28
البقاء للأقوى
جميل أن تنظر أن تبرهن أن تضرب الأخماس في الأسداس لكن أين هم الفراعنة ولغتهم أين الإغريق ولغتهم أين الرومان ولغتهم والسريان والخلدان أين وأين...
وهاهم الأمازيغ أحياء يرزقون ولغتهم تملأ الأسواق والجبال والصحاري في حيز جغرافي يقدر بأربعة مليون كلم مربع
تقدر الأشياء بخواتمها والخاتمة هي ما ذكرت أنا .والحضارات إياها تحمل فوق المدافع قابلة للتدمير أما حضارة الأمازيغ فترفع بين أكتاف النساء والرجال والصبيان والحمير
وهي من حاربت الرومان وفرنسا وسمعت في الأندلس و الحروب الصليبية وغابات الألزاص ولورين وبرلين والفيتنام ألا تفتخر يارجل ؟ لماذا النوح والبكاء بدل الفخر
من قال لك أن الأمازيغ لم تكن لهم كتابة ؟ برهن لنا ذلك
شخصيا قمت بأبحاث تبرهن العكس والمذكرة بين يدي مبارك بلقاسم
6 - خليل السبت 14 دجنبر 2019 - 11:27
إنها أضغاث أحلام ليس إلا، فالمغرب بلد عربي بامتياز مع أقلية بربرية تشكل ربع سكانه وهي في طريقها نحو الاندثار بذوبانها في محيطها العربي الشامل لشعوب وأعراق شتى، فمنذ متى كان ربع سكان بلد يفرضون هويتهم على ثلاثة أرباعه؟؟ أرجو منك التحلي بالموضوعية والإعتراف بالواقع المرير بالنسبة لك والذي يقول بأن معظم المغاربة عرب وسيظلون عربا حتى يوم البعث
7 - مواطن مغربي السبت 14 دجنبر 2019 - 11:58
تحليل رائع كاالعادة لتسلسل الاحدات والاخطاء التاريخية لاجدادنا الامازيغ والتي ادت بنا اليوم الى استجداء الاعتراف بلغتنا وهويتنا الامازيغية كانناغرباء مستوطنين في هذه الارض .
8 - ليعلم الجميع ... السبت 14 دجنبر 2019 - 12:56
أن عدد المتحدثين بالعربية ولهجاتها في العالم يقارب 470 مليون، وخطاب الأمازيغية لا يكاد يعادل 1/200 ، وهذه الشقشقة حول الأمازيغية والدعوة إلى الكتابة بها وتدريسها وتوظيفها في المعاملات وصنع الصواريخ لا يتجاوز كمشة صغيرة من الأمازيغ الغلاة، فأية مفارقة هذه، اذهب طولا وعرضا في البلاد العربية والعالم فلا تكاد تعثر على خطاب لغوي بهذه الحدة والعرقية إلا في المغرب، أما إذا قلبت صفحات الجرائد فلا يمكنك العثور على نص أمازيغي وبشكل مطلق.... أبعد كل هذا والمغاربة يعانون من الأمية والفقر والمرض... نأتي لنسود صفحات بعض المواقع الإلكترونية بهذا الخطاب الذي أصبح مبتذلا؟؟!
9 - الشهبندر السبت 14 دجنبر 2019 - 13:05
في جذور الخيانة و بذور العداء

أذكر نفسي و إخوتي أن الهجمة على اللغة العربية(و خلفها الثقافة العربية) و فرض العامية بدلا لها ليست أبدا من ابتكار "عصابة الإنتداب" .. فهي لم تكن إلا وفية لمطالب الحركة البربرية التي طالما طالبت بذلك،و حتى هذه الأخيرة لم تحارب العربية و تصفها باللغة الدخيلة من تلقاء نفسها فقد استقت ذلك من القانون الذي فرضه رئيس مجلس وزراء فرنسا شوطون Camille Chautemps في 08 مارس 1938 والذي نص على حظر استعمال اللغة العربية واعتبارها لغة أجنبية في شمال إفريقيا ..

هل اتضحت الرؤية؟!...
10 - الساكوح السبت 14 دجنبر 2019 - 13:08
كم هو مؤلم ومؤسف ان ترى شيخا في ارذل العمر يهذي بخرافات تمزيغية وعرقية...في هذا السن يجب لزوم المساجد وذكر الموت...صدق علم النفس الذي يقول ان الهذيان مرض يصاحب مولاه الى قبره !
11 - النكوري السبت 14 دجنبر 2019 - 14:00
فكرة الدولة لا ينظر اليها من زاوية مذهبية فكرية معينة
الكاتب يعتمد معايير المدرسة الغربية الانتروبولجيية الاجتماعية المادية التي قسمت التاريخ طبقا لمذهبها الفكري المادي العلماني
المتتبع للتاريخ المذهبي الاسلامي مثلا سيجد ان كثيرا من الدول قامت على اساس مذهب فكري معين . فالخوارج نجحوا في تاسيس دولتهم في الغرب الاسلامي و التي دامت قرونا من الزمان فيما يسمى بدولة الرسطميين و بني مدرار و لازال الإباضيون في عمان و بني مزاب الجزائر و جربة تونس يفتخرون بهذه الدولة و نفس الشيء ينطبق على الشيعة عندما اسسوا دولتهم المسمى بالدولة الفاطمية و لو قمنا بإلقاء نظرة على مواقع تجمعات و نقابات الشرفا في العالم لوجدنا ان هؤلاء يعتبرون دولة الشرفا في المغرب كالأدارسة من دولهم
و حتى السلفيون السنة يعتبرون الدولة السعودية دولتهم و كذا ايران بالنسبة للشيعة الخ الخ
فنعم القوميون الامازيغ العلمانيون ليست لهم دولة و هذا ما يقصده الكاتب و الا فإن الشعب الامازيغي عرف دولًا و حضارات كثيرة و عدهم ابن خلدون من الشعوب المضاهية للفرس و الروم
12 - الحسين وعزي السبت 14 دجنبر 2019 - 15:53
يفصح بودهان في هذا المقال عن الهدف الحقيقي الذي تسعى إليه الحركة التمزيغية. لقد دلّنا عليه، إنه إنشاء الدولة الأمازيغية الخالصة، على نقيض الدولة المغربية الحالية.

فإذن رفعُ التمزيغيين للراية إياها دون العلم الوطني باللون الأحمر الذي تتوسطه النجمة الخضراء، ورفضهم للنشيد المغربي، وللدستور، والتاريخ، واللغة العربية، وتطاولهم على الإسلام، ولمزهم للقرءان الكريم والرسول الأعظم محمد صلوت الله وسلامه عليه، ولصحابته.. كل تصرفاتهم هذه، تندرج في سياق التميز عن المغاربة، والاستقلال الرمزي عنه، إعدادا للإعلان عن دولتهم التي يريدون تأسيسها..

واضح حاليا لماذا تعاطفوا كلهم مع (( زفزافهم)) ووقفوا إلى جانبه في مسعاه لإثارة الفتنة في شمال المغرب بتصريحه أن الاستعمار الإسباني كان أرحم من الاستعمار العروبي، وواضح لماذا ظل بودهان يصف في مقالات عديدة له الزفزافي بأنه (( أسير))، أي أنه يعتبر الدولة المغربية أجنبية في الريف، وحين اعتقلت الزفزافي فإنها ألقضت القبض على واحد من غير مواطنيها، كان في حالة حرب معها، لينال الزفزافي ومن يقودهم، استقلالهم عنها..

شكرا السي بودهان، لقد فضحت بهذا المقال كل المستور...
13 - مقنع، لا مستبد السبت 14 دجنبر 2019 - 16:26
الكاتب يربط تقدم شعب و حضارته بالسلطة ( الدولة)، و يرجع عدم تقدم الامازيغ و عدم توسعهم خلال الازمنة السابقة و عدم توفرهم على حضارة جيدة الى عدم توفرهم على دولة، و في رأيي هذا تحليل خاطئ لأان كل الحضارات اكدت وجودها بالتقدم العلمي المقنع بالدرجة الاولى، و هو ما يجعلها تتقوى و تتبلور بعد ذلك الى قوة عسكرية تمكنه من الاستبداد. وهناك شيء مهم لم يستوعبه الكاتب هو ان كل الحضارات التي تمكنت من التقدم سواء وصلت الى درجة الاستبداد و التوسع العسكري ام لا (منها الحضارة العربية)، هو الاقناع: لكي يتفاعل معك الاطراف الاخرى و تفرض عليهم حضارتك يجب ان تقنعهم بها و ذلك إما بتحبيبها لهم ( اللغة العربية مثلا الكثير، بما في ذلك الغربيون،يحبونها نظرا لجماليتها و غناها و دقتها) او بدورها الاقتصادي او العلمي التكنلوجي الذي يجعل العالم يتهافت عليها لتعلمها و الاستفادة منها ( مثال الالمانية و الانجليزية و هما لغتان ليستا جميلتان لكن التقدم لعلمي لتلك الاقوام جعلت العالم يتهافت عليهما)، أما الامازيغية فليست لها اي قوة جمالية و علمية و لذلك فإنكم تحاولون فرضها بالقوة و هذا اكيد لن ينجع بل سينفر الناس منها اكثر
14 - الغاية والوسيلة السبت 14 دجنبر 2019 - 16:49
إن ما ذكره كاتب المقال هو توسع في فكرته المركزية العتيدة،وهي ضرورة الوعي بأن الهوية تستمد من الأرض/الموطن/المجال الترابي.وهذا يقتضي اعتبار المغرب دولة أمازيغية بهذا المعنى.إنه مطلب تجاوز النظر إلى الأمازيغية بمثابة فرع إلى الوعي بأنها الأصل والجذور والحاضنة هنا في شمال افريقيا.
و لا شك أن هذا المطلب عادل وواعد.وقد يكون دربه طويلا،لكن الأهم هو ألا يشرفنا عنه بعض المهولين المتوسلين بالإسلام والعربية وبالتملق لأصحاب الوقت.
فالثابت الوحيد استراتيجيا وغائيا هو الوحدة الوطنية والترابية للمغرب في أفق الاتحاد المغاربي،وكل ما سوى ذلك مجرد وسائل لن يؤسف على زوالها مادم تدريجيا وسلميا.
15 - yassin السبت 14 دجنبر 2019 - 17:22
لا مستقبل للامازيغية بدون دولة حاضنة و راعية لها.
16 - ملاحظ السبت 14 دجنبر 2019 - 17:35
12
اتفق معك، فتحركات الحركة الامازيغية و دفعها للأمازيغ السدج الى حمل العلم الانفصالي لجمهوريةالريف على اساس انه علم "الهوية الامازيغية" (!!!) و كأن باقي الهويات والروافد المغربية لها اعلامها التي تمثلها أو كأن المغرب لا يتوفر على علم وحدوي و تنضوي تحته جميع مكوناته و مطالبها،هذه التحركات لا تنم عن نية طيبة بالإضافة الى تعبيراتهم الصريحة في كثير من الاحيان انهم يسعون الى انشاء دولة خاصة بهم. و لكن ما يثيرني فعلا هو تمجيدهم للإستعمار الفرنسي او الاسباني و نعت المغاربة العرب بالمستعمرين، و هم اهل الارض و النسب و الدم منذ 14 قرنا، بل منذ الاصل بما ان اصل الامازيغ هم عرب كنعان بالادلة الجينية و الاثرية القديمة. ثم، لو كانت للامازيغ حضارة فعلا لأشاد بها الزفزافي و زمرته بدل الاشادة بالاستعمار و انما هم بذلك يشهدون على تخلفهم و عدم توفرهم على ادنى مقومات الحضارة و حاجتهم الى جهة يستندون عليها و يختبؤون وراءها و يتمسحون بها، و لهذا فإن الزفزافي و الحركة يشيدون باسبانيا و فرنسا كبديل عن العرب لكن اين حضارتهم الامازيغية، لا وجود لها و يتوهمون كل يوم سببا او جهة ليعلقوا عليها فشلهم الابدي
17 - amahrouch السبت 14 دجنبر 2019 - 17:53
N '4 lhoussayne Ouazzi,nous avons déjà notre Etat amazigh.Notre Roi est amazigh,le gouvernement est presque amazigh,les partis politiques aussi.Nous sommes en train de prendre le virage pour vous déposer calmement car nous sommes gentils.Dès l accession du Roi au trône il a commencé à rendre à César ce qui lui appartient.Certains noms de famille commencent à disparaitre le dernier étant Benkirane.Petit à petit notre Royaume va revenir,c est nous qui nous sommes arabisés car nous avions été de bons musulmans.Maintenant que nous avons affaire à des gens qui n ont de l islam que le nom,nous allons prendre des mesures nécessaires.Salut
18 - amaghrabi السبت 14 دجنبر 2019 - 18:01
مع احتراماتي للأستاذ محمد بودهان وهو ابن مدينتي التي احبها كثيرا,موضوعك استاذي اقرأ سطوره وفي نفس الوقت افكر في الواقع المشكل اليوم,واسأل نفسي واياك ,لماذا لم تلتجئ الدولة المرابطية الى كتابة اللغة الامازيغية وبالتالي المحافظة على الهوية الامازيغية او الهوية المغربية او الهوية ما يسمى تمزغى اومراكش عند البعض الاخر.النبش في التاريخ جميل جدا ولكن على أساس ان نأخذ منه ما يفيد حاضرنا وانطلاقا من واقعنا.حينما استقل المغرب واعتمدت دولتنا على اللغة العربية والفرنسية اين كانوا الامازيغ,فهل اليوم حينما ظهر مثقفون امازيغ ومتعلمون امازيغ ووو وفهموا ان اللغة الامازيغية هي الأصل وان العربية هي دخيلة علينا وبالتالي يايتها الدولة المغربية اوقفي التعليم العربي فورا وابدئي بفرض اللغة الامازيغية حالا والا فالمغاربة يعيشون بدون هوية,فهل تنتظر من دولتنا ان تسمع وتطيع وتحرق المنتوج العربي وتبدأ من الصفر وتعتمد على الامازيغية في الحين وفورا في مدرستها وادارتها ومحاكمها وقوانينها وووو.والمغاربة الذين الفوا مع العربية والمغربية والفرنسية يقولون سمعا وطاعة يادولتنا اعملي بما يريده الامازيغ فنحن حقا فقدنا هو
19 - النكوري السبت 14 دجنبر 2019 - 18:48
في الحقيقة ما اراه غريبا في التاريخ الاجتماعي للامازيغ هو عدم استعمالهم للغتهم الام في الكتابة
لماذا يضطر الامازيغي تعلم لغة اجنبية ليطلع بها عن المعارف فالامازيغي يكتب بالعربية و بالفرنسية و الهولاندية و الاسبانية الخ لكنه عاجز عن استعمال لغته في الكتابة و هذا يؤكد كما ذكر الكاتب ما لم تتبنى الدولة اللغة الامازيغية فلن تكون لها قائمة
كنت استمع الى بعض المؤرخين حول السؤال لماذا لم يهتم الامازيغ بلغتهم و هويتهم ؟ فكان الجواب ان الامازيغ يسكنون منطقة استراتجية مهمة و هم دائما معرضون لأطماع اجنبية مما جعلهم يكرسون كل مجهوداتهم في محاربة الأجنبي و لم يكن لهم الوقت للتفكير في الهوية القومية و اللغة الامازيغية لكن الان يبدو ان هناك رغبة كبيرة لدى الامازيغ في إصلاح هذا الخطأ الذي ارتكبه الأجداد
20 - الحسين وعزي السبت 14 دجنبر 2019 - 19:03
إلى 17 - amahrouch

أتفق تماما مع ما ورد في تعليقك، فهذا كلامي الذي كتبته في تعليقات متكررة حيث كنت أنبه فيها النشطاء إياهم إلى أن الملك أمازيغي من والدته، وجميع أعضاء الحكومة أمازيغ وقادة الأحزاب والنقابات والبرلمانيين أمازيغ.. وكنت أطالبكم بالكف عن اللطم والتطبير وادعاء المظلومية الزائفة، وها أنت تعيد كتابة ما أكدت عليه أنا في أكثر من تعليق..

غير أنني أدعوك لتوجيه تعليقك أعلاه إلى منظركم الإيديولوجي السي بودهان، وليس إلي، وأقنعه بما جاء فيه، فهو على خلافك أنت، يائس كليا من إمكانية تحقيق شيء ما للأمازيغية والأمازيغ مهما كان بسيطافي ظل الدولة الحالية، فهاهو يقول بعظمة لسانه وأرنبة أنفه التالي: ((إذا كان ترسيم الأمازيغية تحوّل إلى شبه سراب كلما اقتربنا منه ابتعد ونأى، فذلك لأن الدولة تتصرف كدولة عربية، من غير المعقول أن تكون لغتها الرسمية أمازيغية)).

فمن نصدق هل أنت الكائن النكرة الذي تكتب تعليقات بتوقيعات بأسماء مستعارة، أم هو الذي تعتبرونه مفكركم الكبير هو وعصيد وذيلو وعزي المسعور؟؟
21 - امازيغي السبت 14 دجنبر 2019 - 19:08
عدم وجود دولة أمازيغية يجعل الإنسان الأمازيغي عرضة للضياع والإنقراض. كل الإنتاجات الأمازيغية العلمية والفكرية والفنية والأدبية تحسب للعرب وبالتالي يحس الأمازيغي أنه لايملك لا تاريخ ولا حضارة وبالتالي الشعور بالنقص وعدم الثقة في النفس والثبات. بالإضافة الى النضرة الدونية والإحتقار الذي يمارس على الأمازيغ لكونهم لم يحافظوا على وطنهم وأصبح الأجانب أمراء يستمتعون بخيرات الوطن من نساء وأموال وجاه وسلطة.
22 - Adam السبت 14 دجنبر 2019 - 19:25
المقال يتضمن ماهو صحيح وماهو خطأ.فبالنسبة لقولك أن الأمازيغ لم تكن لهم دولة مستمرة في التاريخ فهذا ضرب من الخيال.من هو شيشناق الملك الأمازيغي الذي وصل صيته حوض البحر المتوسط كله ثم لماذا اندثرت اللغة الهيروغليفية ولم يعد أحد يتذكرها إلا في المتاحف رغم كون الدولة الفرعونية قوية في عهدها كما تزعم وغيرها من الحضارات الأخرى؟فالهوية والشخصية يحميها أهلها ونحن أهلها ولن نفرط فيها مهما حصل.إما أن نحيى معها أو نموت في سبيلها.فقط يجب على الحركة الأمازيغية أن تصحح تفكيرها تبعا لما ورد في مقالك.
23 - محمد اكادير السبت 14 دجنبر 2019 - 20:19
الاستعمار الفرنسى ترك ورائه عملاء ولازال يمولهم بالمال فى انحاء المغرب
وهم مثل الفئران تخرج من حين لاخر وتحاول تنخر فى اى شىء
الا ان الفئران الحقيقه لا احد يدعمها وتتصرف بحثا عن الطعام
وهؤلاء بشر بصفة فئران اذا تلقو الاوامر للخروج خرجو واذا لم يتلقو الاوامر من اسيادهم خنسو
24 - _ خليل[email protected] باء عين السبت 14 دجنبر 2019 - 20:42
تخيل معي قيام دولة امازيغية تحكم شعبا مغربيا
.
في عصر العولمة كيف ستكون اكيد شبيهة
.
بوصلة اذان للصلاة في مالطا
.
تحياتي من مراكش
25 - صهيل الخيل السبت 14 دجنبر 2019 - 21:11
سكان دكالة الدكاليون أصحاب قامات طويلة نساء ورجال .هم أطول سكان المغرب بلا منازع.من يعرف المغرب جيدا سيلاحظ ذلك بسهولة. في دكالة نساء ببمتر و 80 سنتمتر ورجال بمتر و90 سنتمتر أو اكثر على مرمى حجر.
26 - amaghrabi السبت 14 دجنبر 2019 - 21:31
تتمة,استاذي الكريم محمد حفظك الله,ربما مازال في ذاكرتك ما تضيفه لنفهم هدفك جيدا لانني أحسست ان المعلق الكريم amshrouchاضاف بعض الأفكار مهمة جدا في نظري وهي ان البداية نحو المغربة او تمزغا كما تسميها انتم بدات تظهر في السياسة المغربية بحيث كثير من حكتمنا في الحكومة هم امازيغ وثانيا المعهد الملكي للامازيغية يسيره امازيغ وبالتالي فالتخطيط للامازيغية في يد الامازيغ,ولا أتصور ان جلالة الملك تقصر في ذلك,واليوم مع الأسف نرى الامازيغ انفسهم مختلفون في الحرف الامازيغي فمنهم من يفضل الحرف اللاتيني وبالتالي فملكنا وقع الدستور على الحرف تيفناغ الذي ارده الامازغيون واليوم فتح النقاش على الحرف ومنهم من يعتقد انه غير مناسب وبالتالي كان خطئا سياسيا وعلميا.لماذا قبلتم حرف تفناغ والاتفاق بينكم كان ناقصا.انتم تقولون ان الدولة مقصرة في إرساء تعليم اللغة الامازيغية في المغرب وفي نفس الوقت تناقشون في مشكلة الحرف المناسب.وانا من بين الذين كانوا يتمنون الحرف اللاتيني لان الامازيغ جلهم في الداخل والخارج يتعاملون بهذا الحرف.اللغة الامازيغية التي بدأت محتشمة اعتقد كما قال امهروش تحتاج الى وقت وما علينا الا الصب
27 - sifao السبت 14 دجنبر 2019 - 22:19
الانسان لا يمكن ان يصبح شاعرا في لغة غير لغته ، وهذا لا يعني قطعا انه لا يستطيع نظم قصائد شعرية وانما ستفتقد الى الشاعرية ، الى الاحساس الداخلي الذي يميز القول الشعري عن باقي الاجناس الادبية,,, لذلك فأن وضع اللغة العربية في المغرب وشمال افريقيا محسوما ،لا هي قادرة على تنمية وتطوير نفسها ولا هي قادرة على تحقيق مجتمع المعرفة والسبب هو انها ليس لغة ام المغاربة واستمرار وجودها سيظل وجودا سياسيا سيتغير بتغير سياسة الدولة مثلها مثل الفرنسية وكل اللغات الدخيلة وكل المغاربة سيدفعون ثمن هذا الاستمرار،حتى المتحولين جنسيا الذين يعتبرون انفسهم عربا معنيين بدفع الثمن ، فلا اقلاع اقتصادي ولا معرفي الى ان يتمكن المغاربة من انتاج العلم والمعرفة بلغتهم الام ، الامازيغية والدارجة المغربية
اما الذين يوظفون مصطلحات غريبة عن ثقافة المغاربة ، التفرقة ، الفتنة للتهديد فهم يسقطون مصطلحات مشرقية المنشأ على واقع لا يقبلها اطلاقا لان اسباب حدوثها منتفية ، المسألة مسألة وعي ليس الا ، عندما يعي المغاربة ان تاريخهم مختلف سيعيدون بناء ذواتهم على اسس جديدة وسينتهي كل شيء كما بدأ ، والحركة التصحيحية بدأت...
28 - حسن بو حمد السبت 14 دجنبر 2019 - 22:35
لماذا لا ينشىء حركة تحرير المغرب
لانه اكتمل النصاب بيرق ولغه وارض وسوف تجد دعما دولى من فرنسا
وامريكا ولو يطلبون خبراء يعلمونهم كيف يتسلقون الجبال ويعودون
للحياه البدائه التى كانو عليه ويرفعون بيرقهم على قمم الجبال
ولو فعل لايتبعه احد لان شباب المغرب وصلو الى درجة من الوعى لاينصتون لهذا الهالك
له اربعون سنه واكثر وهو يتحدث بهذه الطريقه

















لماذا لا ينشىء حركة تحرير المغرب
لانه اكتمل النصاب بيرق ولغه وارض وسوف تجد دعما دولى من فرنسا
وامريكا ولو يطلبون خبراء يعلمونهم كيف يتسلقون الجبال ويعودون
للحياه البدائه التى كانو عليه ويرفعون بيرقهم على قمم الجبال
ولو فعل لايتبعه احد لان شباب المغرب وصلو الى درجة من الوعى لاينصتون لهذا الهالك
له اربعون سنه واكثر وهو يتحدث بهذه الطريقه
29 - Me again السبت 14 دجنبر 2019 - 23:20
إلى 27 - sifao

تقول في تعليقك التالي: (( لا اقلاع اقتصادي ولا معرفي الى ان يتمكن المغاربة من انتاج العلم والمعرفة بلغتهم الام، الامازيغية والدارجة المغربية))، وما هو محل بلزة ليركامية التي حطيتوها في ليركام؟ هل هي لغة الأم بالنسبة للأمازيغ؟ أليست هي اللغة الأمازيغية الفصحى على غرار العربية الفصحى؟ آه، تذكرت، لقد فضحكم الأستاذ بلقاسم، فالإيركامية ليست سوى السوسية مكتوبة بحرف تفناخ.. إنها فعلا لغة الأم بالنسبة للسواسة، أما باقي الأمازيغ فلهم الله. باي ياي لغتهم. فهم لا يتوفرون على لوبي متصهين ومدعوم من طرف الماما فرنسا في المغرب.. فضحكم الله عناصر مافيا ليركام وأزلامهم من قبيل وعزي المسعور..
30 - العروبي الأحد 15 دجنبر 2019 - 09:13
يجب القول إن الأزمنة تغيرت.
ولكن المسكوت عنه والمكبوت بدأ يتمظهر.
الأزمنة تغيرت عندما تجاوزت العرقية والعنصرية والطائفية والقبلية.
لكن البعض من قبيل أبي دهين واحميروش وغيرهما خرجوا من سباتهم العميق وظنوا أن المغاربة توقفوا في عهد العصبية البربرية عندما اختاروا العيش سويا في إطار شراكة بين كل الروافد الثقافية.لقد تناسيتم ان المغاربة مختلفون وما يجمعهم هو الحضارة العربية الإسلامية وان العربية لسان وليس لغة عرقية.
L'imaginaire collectif marocain : c'est la
civilisation arabo-musulmane
ما الرهان الآن وفي المستقبل؟
توسيع هامش المواطنة ونشر الوعي العقلاني ونبذ الخرافة القبلية والعرقية وفكر السحرة والتطلع للنخراط في نادي مجتمع الحداثة والديمقراطية
للأسف التأويلات التي تقدم مؤخرا عن تمثل البربرية من طرف مناصريها تشوهها ولا تجعلها مسايرة للعصر.
31 - العروبي الأحد 15 دجنبر 2019 - 19:54
التأويل التصالحي المبتغى عن البربرية هو الذي يقرب بين المتعدد في المغرب من خلال بذل مجهود لتحقيق القطيعة المعرفية والثورة الكوبرنيكية مع الفهم القبلي والعرقي للبربرية.
اذن يستلزم على أصحاب السرديات عن البربرية القيام بتنقية نصوصهم ولفظهم من معجم العنصرية والحقد تجاه المكون الرئيسي الجامع والموحد بين 36 مليون مغربية ومغربي؛مكون الثقافة العالمة للحضارة العربية الإسلامية. أخرجوا من حفركم وستصدمون بقيمة ووزن الثقافة العرببة الإسلامية لدى الجمهور عامة وخاصة. إنه الحقيقة التي لا تدرك ولا ترى
32 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الاثنين 16 دجنبر 2019 - 00:23
30 - العروبي
تقول في بهرجة واستفاضة متعالية/.لقد تناسيتم ان المغاربة مختلفون وما يجمعهم هو الحضارة العربية الإسلامية وان العربية لسان وليس لغة عرقية./
إذا تغيرت الأزمنة فذاك الذي يجب أن تُدركه بالفعل أنتَ، ماذا نفع لسانك العربي ل14 قرنا من التخلف،كل الشعوب استيقظت واستنارت وأنت ما زلت تصيح في البراري متنطعا بهذه الأدلوجة اللغوية المصنوعة في مختبرات الرهبان أنها الجامعة للأعراق وهي لم تكن أبدا ماتلوكه.لم تكن العربية أبدا جامعة للشعوب ،بل في العصر الحذيث بعد الإندحار العثماني بدأت فقط كملتقى بين النخب القوية المطبلة للحكام،وللذكر فقط البرامج التعليمية المنظمة الملقنة بالعربية هي المشابهة بين الشعوب العربية والناطقة بالعربية أي الأمازيغ.لكن رغم كل هذا فلم يتغير من أمر الشعوب شيئا سوى الفقر والتخلف والشعوذة والتوكل على الخرافة في حين أن المطبلين يتقاضوا ثمن تطبيلهم من أجل العيش.
إذن فالأزمنة تغيرت وأنت مازلت تجُر وتنحو للغة للقبيلة المشرقية الدافعة من لمن يدافع على إديولوجيتها قصد التغييب والإنتفاخ أمام العالم ليس إلا/:

المغاربة متنوعون وليس مختلفون لأن التنوع عظمة العرق الواحد
33 - الشهبندر الاثنين 16 دجنبر 2019 - 01:07
لقد بلغنا نقطة التحول الكبرى..فإما اسلام عربي صافي.او كفر فرنكفوني واضح..يكرهون العربية يعني يكرهون الإسلام..و الدعوة للفرنسة هي دعوة للكفر...
34 - جواد الداودي الاثنين 16 دجنبر 2019 - 02:53
يا أخي لو انك ألقيت نظرة على لسان العرب قبل الادعاء بان براح كلمة امازيغية

والبَراحُ : الظهور والبيان .

وبَرِحَ الخَفاء وبَرَحَ ، الأَخيرة عن ابن الأَعرابي : ظَهَر ؛

قال : بَرَِحَ الخَفاءُ فما لَدَيَّ تَجَلُّدٌ أَي وَضَحَ الأَمر كأَنه ذهب السِّرُّ وزال .

الأَزهري : بَرِحَ الخَفاء معناه زال الخَفاءُ ، وقيل : معناه ظهر ما كان خافياً

وانكشف ، مأْخوذ من بَراحِ الأَرض ، وهو البارز الظاهر ، وقيل : معناه ظهر ما

كنت أُخْفِي .

وجاء بالكفر بَراحاً أَي بَيِّناً .

وفي الحديث : جاء بالكفر بَراحاً أَي جِهاراً ، بَرِحَ الخَفاءُ إِذا ظهر ، ويروى

بالواو .

وجاءَنا بالأَمر بَراحاً أَي بَيِّناً .
35 - مومو الاثنين 16 دجنبر 2019 - 10:51
الارتباط لا يكون إلا بالتواصل، بتبادل الأفكار و المشاعر و الهموم و الأحاسيس و الأحلام. و كذا الارتباط بالأجداد، صحيح أن الاتصال بالأجداد يتم من اتجاه واحد - لأنهم ماتوا غفر لله لنا و لهم - لكن ذلك التواصل معهم أساسي ليشعر الإنسان بهويته و انتمائه.
و هنا يكمن مشكل الأمازيغ، هم لا يملكون الاتصال بأجدادهم إلا بالعربية، لأن كل ما تركه الأجداد من كتابة و نقوش و تراث كتب بالعربية، 1400 سنة من التاريخ المدون. أما قبل ذلك فلا يوجد شيء يذكر إلا قليل مما كتبه الرهبان الأمازيغ التابعون للرومان المسيح، باللاتينية طبعا.
أي أن تجريد الأمازيغ من اللغة العربية هو تجريدهم من 14 قرنا من تاريخهم، كيف سيعرف الأمازيغي أجداده من ابن خلدون إلى المختار السوسي أن لم يقرأ لهم ما كتبوا؟
قد تقول نترجم ذلك للأمازيغية، و هنا أرد بأن الترجمة تذهب الكثير من المعنى، و تذهب الحميمية بيننا و بين الأجداد، فلا يوجد ما يضاهي تلقي الكلمة كما كتبها علماؤنا قبل مئات السنين. عندما يدرس الأمازيغ العربية فهم يدرسون تراثهم و تاريخهم و حضارتهم و دينهم، بل لعلهم قد قدموا للعربية أكثر مما قدمه العرب، فلا تحرموا أنفسكم من تاريخكم.
36 - Marocains 007 الاثنين 16 دجنبر 2019 - 11:27
19 - النكوري



نحن اليوم نتكلم العربية
و العربية هي لغتنا وننتمي إلى الأمة العربية الإسلامية

إذا كانت هذه اللغة التي تسوقوها موجودة
لمادا لم يستعملها الموحدون و المورابطون ؟

الجواب واضح

لا توجد لغة موحدة إسمها الأمازيغية ولن تكون

تريفيت لهجة شفوية تطق في بقعة الريف لا يتعدي عدد الناطقين بها مليون نسمة
التشلحت لهجة شفوية تنطق في بقعة سوس لا يتعدي عدد الناطقين بها 3 ملايين نسمة

التمزيغت لهجة شفوية تنطق في بقعة الأطلس المتوسط لا يتعدي عدد الناطقين بها مليونين نسمة.

نحن أمام

بقع غير متصلة تتكلم لهجات مختلفة .
بدون لهجة موحدة و لا يفهمون بعضهم بعض

الإركام كلا فعلته هو نقل كتابة الطوارق وإدخالها لأل مرة للمغرب

الريفي يتكلم تريفيت
السوسي يتكلم التشلحيت
الأطلسي الزياني يتكلم التمزغيت

لهات مختلفة ( لا يفهمون بعضهم بعض )

لوكانت هناك لغة مكتوبة موحدة لإستعملها المرابطون و الموحدون .

أنثم تشتكون فقط والحل غير موجود .
37 - جواد الداودي الاثنين 16 دجنبر 2019 - 15:22
أما الدارجة التي تقول بان الامازيغ هم من صنعها : قل لنا لماذا بدل ان يترك اجداك (مَن - ماذا - لماذا - كم - بكم) كما هي - وهي كلمات نطقها سهل جدا - قالوا (اشكون - اشنو - علاش - اشحال - بشحال)؟

لو انها على الاقل موجودة في الامازيغية - لكان بامكانك القول بانهم اخذوا من الامازيغية

ثم اذا انت تمعنت فيها ستجد انها كلمات منحوتة من (اي شيء يكون - اي شيء هو - على اي شيء - اي شيء حال - بأي شيء حال) - وهذه كلها تعابير عربية - هل من المنطقي ان يكون الامازيغ من فعل هذا؟

ثم لو نظرت الى لهجات المشرق لوجدت فيها (ايش يكون - شنو - على ايش - ايش حال)

كان ما صنعه الامازيغ انتقل الى المشرق العربي؟

ثم لماذا لم يترك كل الامازيغ لغتهم ويتخذوا الدارجة لسانا لهم ويدعوا انهم عربا؟ هل الذي بقوا امازيغ مصنوعون من عجينة غير التي صنع منها المتحولون جنسيا؟

ثم في اي كتاب من الكتب التي اُلفت قديما وجدت هذا RRGII3؟

هو فقط من نسج خيالك؟ - وما رضيتيش تعترف بانك اخطأت

وانت تكمل على طريقة : ولو طارت معزة
38 - Marocains الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 10:37
لماذا تبكون علينا

سعادة الكاتب
هل يمكنكم كتابة هذا الموضوع المكتوب بالعربية
بالترفيت

أضن " لا "

وإذا كتبته بهذه اللهجة الترفيت كم عدد المغاربة الدين سيفمونك ؟

وهنا نرى
أن ترفيت أو تشلحيت أو تمزغيت

لا يمكن لها أو يستحيل عليها تعويض العربية

الريفي يتكلم تريفيت
السوسي يتكلم التشلحيت
الأطلسي الزياني يتكلم التمزغيت

لهات مختلفة ( لا يفهمون بعضهم بعض )

لوكانت هناك لغة مكتوبة موحدة لإستعملها المرابطون و الموحدون .

أنثم تشتكون فقط والحل غير موجود .
39 - مسلم وكفى الأحد 05 يناير 2020 - 00:20
37 - جواد الداودي
لب الخلاف معك ليس حول عربية ما تقول أنه كلمات عربية ولكن الخلاف معك ولأنك لا تعرف الأمازيغية لغة أجدادك فأنت لا تعرف أن تركيبة الدارجة تركيبة أمازيغية وأسلوبها أمازيغي وذلك لأن فاقد الشيء لا يعطيه
40 - بصراحة الأحد 05 يناير 2020 - 13:42
21 - امازيغي
"وبالتالي يحس الأمازيغي أنه لايملك لا تاريخ ولا حضارة وبالتالي الشعور بالنقص وعدم الثقة في النفس والثبات. بالإضافة الى النضرة الدونية والإحتقار الذي يمارس على الأمازيغ لكونهم لم يحافظوا على وطنهم"
أحسنت أيها الأخ فبالإضافة الى النظرة الدونية والإحتقار الذي يمارس على الأمازيغ بل أكثر مما ذهبت أنت إليه أخانا فالأمازيغ لا يحتاجون إلى من يحتقرهم بل هم من يحتقرون لغتهم وهويتهم لا أدري ما السبب إلا أن يكون مفعول "متلازمة سطوكهولم" وما أدراك ما متلازمة سطوكهولم
فقد صار بعضهم يدعي أنه عربي مثل دكالة وعبدة ووو... والبعض الآخر يخشى على الإسلام من لغته وهذا إذا لم يخجل من لغته و/أو هويته خوف أن يتهم بأنه شلح قروفي وزاقوف
41 - مسلم وكفى الاثنين 06 يناير 2020 - 09:40
18 - amaghrabi
أخي المغربي لا تذهب بنفسك بعيدا فالدارجة المغربية التي تسميها عربية ليست عربية وإنما هي أمازيغية التركيبة والأسلوب
فلهجات العربية الفصحى لا وجود لها إلا في الجزيرة العربية
أما هذه الدوارج في الشمال الإفريقي ففصحاها هي الأمازيغية ثم إن بعض كلماتها عربية والبعض أمازيغي والبعض فرنسي والبعض إسباني ووو...
الإخوة في الصحراء المغربية يسمون المغاربة "شليحات مولانا" لماذا؟
لأنهم لاحظوا بشيء من الحس اللغوي أن الدارجة المغربية أمازيغية الأسلوب والتركيبة فهم يسمون الدارجة المغربية "الشلحة"
لماذل يسمونها كذلك ويسمون المغاربة "شلوح" لا لشيء إلا لأنهم يظنون أنفسهم عربا كما يسمي الموريطانيون الصحراويين "شلوح" لأنهم هم أيضا يظنون أنفسهم عربا وهكذا دواليك
خلا صة الموضوع أن كل من تكلم لغة يعرف بعض كلماتها ولم يعاشر أصحابها معاشرة طويلة فإنه يتكلم لغته بواسطة تلك الكلمات التي يعرفها وهو يظن أنه يتكلم تلك اللغة
الأفارقة يتكلمون فرنسية لا علاقة لها بالفرنسية لأنهم في الحقيقة لا يتكلمون إلا لغتهم بواسطة كلمات فرنسية تعلموها في المدرسة ولذلك أنتجت فرنسا قواميس أسمتها قواميس فرنسية الإفريقية
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.