24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2513:4516:3118:5620:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. بودريقة: "تسييس الرياضة" مرفوض .. وهذه رسالة "الغرفة 101" (5.00)

  2. مدريد تعترف بتضرّر اقتصاد سبتة المحتلة وتمد اليد إلى المغرب‬ (5.00)

  3. توزيع 126 سنة سجنا على سراق "ساعات الملك" (5.00)

  4. الرباط تتجاوز مدنا مغربية وعالمية في استقطاب "سياح أنستغرام"‬ (5.00)

  5. الصين تحظر حركة النقل من وإلى العاصمة بكين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نظام الحكم بالمغرب بين الصداقة والسياسة

نظام الحكم بالمغرب بين الصداقة والسياسة

نظام الحكم بالمغرب بين الصداقة والسياسة

( رضا كديرة صديق الملك الحسن الثاني نموذجا)

يقوم نظام الحكم بالمغرب بالأساس على أن الملك هو قبل كل شيء أمير للمؤمنين، يرث العرش طبقا لمرتكزات دينية ولاهوتية تتم من خلال البيعة، التي يتم إعادة تكريس طقوسها كل سنة من خلال مراسم حفل الولاء بمناسبة عيد العرش. وهذا يضفي على الملك هالة من القداسة ويحيط شخص الملك بسياج من الطابوهات القانونية تتمثل في معاقبة كل من يخل بالاحترام الواجب للملك، وإنزال أشد عقوبة تصل إلى الإعدام فيمن يهدد سلامته الشخصية، أو الطابوهات الأمنية من خلال إحاطته بطوق من الحراس الشخصيين أثناء تنقلاته واستقباله من طرف الحشود الشعبية أو مكونات النخب السياسية أو الإدارية الوطنية أو الأجنبية فـ(شخص الملك مقدس لا تنتهك حرمته) طبقا لمقتضيات الدستور بما فيها الفصل 41 من دستور فاتح يوليوز 2011. وكل هذه الهالة التقديسية والسياجات القانونية والأمنية والمراسم المخزنية تجعل من الملك "شخصا غير عاد" وتكرس المقولة المتداولة في الكتابات السلطانية من أن "السلطان ظل الله في الأرض".

- أنسنة الذات الملكية

إن إحاطة الملك بمجموعة من الأصدقاء والخاصة يعيد للذات الملكية طبيعتها البشرية ويضفي عليها طابعها الإنساني. فإذا كانت بعض الألقاب التي ترتبط باسم الجلالة قد تقرب الذات الملكية من الذات الإلهية التي (لم تتخذ صاحبا ولا ولدا)، فإن أسرة الملك من زوجة وأبناء، إلى جانب دائرة الأصدقاء التي تحيط بالملك هي التي تساهم في التمييز بين الكيان السياسي للملك والجسد الإنساني للملك. وهكذا يعكس صديق الملك هذا المظهر الإنساني والشخصي للملك مما يؤدي في بعض الأحيان إلى تشبه صديق الملك بطريقة لباس صديقه وبعض حركاته، كأن يلبس نوع النظارات نفسه، أو تسريحة الشعر، أو إطلاق اللحية...). وبهذا الصدد كتب قيدوم الصحفيين بالمغرب مصطفى العلوي بأنه سبق أن نشر صورة لأحمد رضى كديرة الصديق الوزير والمستشار للملك الراحل الحسن الثاني بجريدة أخبار الدنيا مع الملك الحسن الثاني "واقفا معه، وقد لبسا معا كسوة واحدة بثوب واحد، ولون واحد، وقميص متشابه، وكرافاط تحمل التقاطيع نفسها، عنوانا على التفاهم الذي جمع بين الرجلين خصوصا عند السنوات العشر الأولى من حكم الحسن الثاني" وهكذا يتحول صديق الملك إلى ظل للملك، حيث تخضع علاقتهما إلى منطق خاص شرحه الباحث محمد الناجي كما يلي

« Etre l’ami du Roi vit à l’ombre du Roi comblé de ses bienfaits …Le statut d’ami du Roi est dicté par le maitre qui décrète ce privilège/ c’est Dieu qui a choisi Abraham en qualité de Khalil …L’amitié du prince est ainsi une catégorie qui relève d’un ordre particulier. Elle est du même ordre que la mort qui signifie qu’on ne s’appartient plus. Le Khalil est désormais pour son maitre et seulement pour lui »

ولعل طبيعة هذه العلاقة هي التي تجعل صديق الملك في غير مأمن من غضبة صديقه الملك نتيجة بعض الخلافات الذي يختلط فيها السياسي بالشخصي. ولعل هذا ما حدث بالنسبة للقطيعة بين الملك الراحل الحسن الثاني وصديقه المقرب رضا كديرة دامت لعدة سنوات، ولم تنته إلا بعد اغتيال الجنرال أوفقير الذي اتهم بالانقلاب العسكري على الملك. فعلى الرغم من أن "أحمد رضا كديرة كان قريبا جدا من الملك الحسن الثاني، وتجاوزت علاقتهما علاقة ملك بوزير أو مدير ديوان أو مستشار ملك، بل كانت علاقة خاصة قوتها أسرار خاصة لا يعلمها أحد، لذلك، نال ثقة وود الملك في آن واحد، وظلت علاقته بالملك قوية وأقرب المقربين إليه، حيث يكاد يكون المغربي الوحيد الذي كان يصارح الملك الحسن الثاني بآرائه ويسدي له النصائح، إلا أن هذا لم يمنع هذا الملك من تأنيب صديقه على ما اعتبره تجاوزات صدرت عنه، بل وتنحيته وإبعاده عن القصر الملكي. وفي هذا الصدد سبق أن قال الملك الحسن الثاني بخصوص أحمد رضا كديرة إنه «يخطئ أحيانا وينسى أنني ملك البلاد ولم أعد وليا للعهد». وهذا يظهر بأن صداقة الملوك تخضع، حتى في جانبها الشخصي والعاطفي للمنطق السياسي الذي يتحكم في هذه العلاقة، وينجح في الكثير من الأحيان في تحويل مسارها. وبهذا الصدد أدت بعض الخلافات السياسية بين الملك الحسن الثاني وصديقه كديرة إلى توتر العلاقات بين هذين الصديقين لم تنته إلا بعد تغير الوضع السياسي ومقتل الجنرال أوفقير، حيث كتب الورديغي بشأن ذلك ما يلي :

"بدأت الدولة المغربية تخصص جزءً كبيرا من نفقاتها للسلاح، وهو ما لم يعجب اكديرة الذي لم يكن يؤمن بالعنف حلا، لذلك بدأت الخلافات تظهر بينه وبين الحسن الثاني خاصة مع تأميم هذا الأخير للتجارة الخارجية، وهو ما لم يعجب اكديرة، الذي استقال من الداخلية بداية، ثم أتت أزمة بينه وبين زعماء الحركة الشعبية، ليتم حل الفديك، وفي سنة 1965 سيغادر اكديرة نهائيا حكومة باحنيني احتجاجا على وضع المرتشين في محكمة خاصة بعدما كان ينادي بجعلهم يحاكمون في محاكم عادية، وفي السنة نفسها، ستقع أحداث 23 مارس التي كان أوفقير مشرفا عليها والتي خلفت عشرات القتلى. تزايدت حدة توتر الرجل مع الحسن الثاني بسبب حل البرلمان وإعلان حالة الاستثناء نهاية 1965، فأعلن اكديرة أن أوفقير هو المسؤول عمّا عُرف بمؤامرة يوليوز 63، ثم أعلن الحياد في قضية بنبركة رغم أنه لم يخف تأسفه على اغتيال هذا الزعيم الاشتراكي، وبدأ يطلب مصالحة وطنية بين جميع الفرقاء السياسيين، فقد أدرك اكديرة، أنه لا ديمقراطية دون أحزاب وطنية يشارك فيها أبناء الشعب وليس فقط المقربين من القصر... ومع فشل المحاولتين الانقلابيتين وإعدام أوفقير، وجد اكديرة الفرصة سانحة ليرجع إلى العمل السياسي سنة 77 من خلال منصب مستشار الملك".

- تنزيه الذات الملكية

يختزن نظام الحكم في المغرب مفارقة سياسية غريبة تتمثل في أن الملك رغم أنه يحتكر جل السلطات ويتحكم في مختلف مكونات هذا النظام، إلا أن شرعيته الدينية كأمير المؤمنين ومكانته الدستورية كقائد أعلى للقوات المسلحة، وكرئيس فعلي للحكومة من خلال ترؤسه لمجلس الوزراء الذي يحسم في أهم القرارات السياسية في البلاد، تمنع خضوعه لأية محاسبة سياسية. فالهالة التقديسية التي يحاط بها شخص الملك، وعدم مناقشة خطبه من طرف نواب الأمة بمقتضى الدستور، تقتضي أن يحيط الملك نفسه بمجموعة من الشخصيات المقربة تكون بمثابة نوابض أو واقيات سياسية للتخفيف من أية مواجهة مباشرة أو تعرض مباشر لسياسة الملك أو شخصه. ففي نظام مازال محافظا على استمرارية الملك في احتكار كل السلطات والصلاحيات، وفي نظام ملكي مشخصن، كان من الضروري أن يحيط الملك نفسه بمجموعة من الشخصيات المقربة التي تجسد سلطته وتنفذ تعليماته، وتتلقى عنه كل الانتقادات التي يمكن أن تمس بوضعه كأمير للمؤمنين والممثل الأسمى للأمة. ويعتبر صديق الملك من ضمن هذه الشخصيات الأكثر قربا من الملك، التي غالبا ما تتلقى أغلب الضربات السياسية التي تستهدف شخص الملك أو بعض جوانب سياسته أو بعض القرارات التي تصدر عنه.

فأثناء صراع الملك الراحل الحسن الثاني مع بعض مكونات المعارضة السياسية، كان صديق الملك رضا كديرة بحكم المناصب التي قلدها له صديقه الملك في قلب المعارك السياسية التي خاضها الملك ضد المعارضة، حيث كانت كل الانتقادات السياسية التي توجه إلى الملك كانت تمر من خلال شخص كديرة، الذي كان يشكل مادة دسمة لصحف المعارضة، وهدفا لمختلف تنديدات زعماء المعارضة خلال لقاءاتهم الشعبية وتجمعاتهم الجماهيرية.

ولم يتوقف هذا الأمر إلا بعد ابتعاد كديرة عن القصر بعد الإعلان عن حالة الاستثناء، لينصب سخط المعارضة على الجنرال أوفقير الذي جمع بين وزارتي الداخلية والدفاع، مجسدا بذلك سياسة الملك في مواجهة المعارضة والتحكم في البلاد. لكن برحيل هذا الأخير، وبعودة كديرة مستشارا للملك، عادت المعارضة إلى توجيه انتقاداتها إلى صديق الملك خاصة في ما يتعلق بإدارة ملف الصحراء، والسياسة الخارجية. "فقد عُرف أثناء عودته بمطالبته الحوار مع جبهة البوليساريو، وهو ما أثار ضده عاصفة من الانتقادات، حيث كان يريد فك الارتباط بين هذه الجبهة والنظام الجزائري حسب ما صرّح به لوسائل إعلامية، وعُرف كذلك بمساهمته في إنتاج حوار مغربي-إسرائيلي بعدما كان في وقت سابق من أكثر المشجعين لهجرة اليهود المغاربة نحو ما يسمونه وطنا قوميا لهم، لذلك، كان ينظر إليه على أنه واحد من المطبعين مع الصهاينة، خاصة مع مساهمته في استقبال الملك الحسن الثاني لرئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز في إفران سنة 1986".

وبالتالي، فإن صديق الملك، يبقى شخصية سياسية محورية ضمن نظام الحكم بالمغرب، فهو ظل الملك، الذي يؤنسن الذات الملكية، ويجسد جانبها الإنساني من جهة، وهو يد الملك الخفية التي تنفذ بعض سياسته، ويجسد بعض قراراته من جهة ثانية. وفي هذا السياق، أشار الصحفي مصطفى العلوي إلى أنه إلى جانب رضا كديرة الذي نفذ سياسة صديقه في بداية حكمه قبل الجفوة السياسية بينهما، كلف الملك عبد الله غرنيط، الذي كان يعتبر من أعز أصدقائه والذي عينه عاملا على إقليم سلا، بتأسيس حزب مقرب من القصر بلا مكتب سياسي، أو خط سياسي، لاستقطاب مليون صانع تقليدي عبأت أصواتهم في الانتخابات في حين تم تعيين غرنيط كاتب دولة في الصناعة التقليدية والإنعاش الوطني. كما كان هذا الملك يستخدم صديقه غرنيط في توبيخ وزرائه بشكل غير مباشر، حيث كان يوكل له مهمة توجيه اللوم إلى أي وزير مقصر. وهكذا كان يأخذ صديق الملك غرنيط الكلمة خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي يترأسه الملك شخصيا، ليوجه اللوم والتوبيخ لزميل من زملائه في الحكومة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Aicha السبت 14 دجنبر 2019 - 17:46
صراحة انا شخصيا لدي موقف من اعطاء هالة لصديق الملك, فيمكن ان يتحول الى عدوه و ينسى انه ملكه و ليست صداقة كباقي الصداقات و انه لابد ان تبقى مسافة معينة و احترام لشخصه و ان له الكلمة الاخيرة رغم الاستشارة, التي ياخذها بعين الاعتبار من طرف اسرته المقربة كزوجته و اخوته و اصدقاءه. و يجب الحذر ايضا من استغلال المقربين للملك لقربهم منه او الانقلاب عليه فجاة. بالاضافة الى انه يجب اختيار الزوجة و الاصدقاء بمعايير خاصة جدا, لتجنب الوقوع في هذا الامر.
2 - الحسن العبد بن محمد الحياني السبت 14 دجنبر 2019 - 17:54
قال عز من قائل:‏{‏وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ}‏النور‏:‏ 55‏‏‏؛قال بعض العارفين:"‏الخليفة‏‏ ليس هو الخليفة عن الله،مثل نائب الله كما قال الفلاسفة في وحدة الوجود،وأن الله هو عين وجود؛فهذا ادعاء للربوبية والألوهية التي تفضي إلى الفرعونية"؛لا يجوز لله خليفة؛قال أبو بكر‏‏:‏لست بخليفة الله،ولكني خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛هو ـسبحانه ـيكون خليفة لغيره،قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏(‏اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل‏)‏؛و كما يقول العلماء:"الله حي، شهيد،مهيمن،قيوم،رقيب،حفيظ،غني عن العالمين، ليس له شريك،ولا ظهير،ولا يشفع أحد عنده إلا بإذنه‏"؛
‏{‏يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ‏}‏‏الرحمن‏:‏29‏‏،‏{‏وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}‏‏؛وأما الحديث النبوي‏:‏‏(‏السلطان ظل الله في الأرض،يأوي إليه كل ضعيف وملهوف‏)‏صحيح،فالسلطان عبدالله؛إذا صلح صلحت به أمور الناس،وإذا فسد فسدت بحسب فساده‏؛أما الصاحب فقد ذكر في القرآن؛للسلطان الحق يصحب من يريد.
3 - amaghrabi السبت 14 دجنبر 2019 - 18:54
لا اعتقد ان جلالة الملك حفظه الله حينما يقرأ على شعبه خطبه الموسمية هي من ابداعه ولم تمر عن طريق التشاور ومناقشة الأفكار من طرف مستشاريه وربما وان بعض الضن اثم بعض خطبه لم ينسجها بنفسه وانما كانت مهيأة من طرف مسشاريه الذين اختارهم لنبوغهم ووعيهم وثقافتهم السياسية والقانونية العالية ووو وبالتالي فهم المرجعية والسند الدائم لجلالة الملك ليواجه شعبه بافكار بناء محترمة .جلالة الملك محتاج الى مستشارين في جميع الميادين لانه بشر والبشر من طبيعته يبحث دائما على من يشير اليه بما هو صالح
4 - Aicha السبت 14 دجنبر 2019 - 20:20
الى 3 - amaghrabi

جلالة الملك محمد السادس يكتب خطاباته بنفسه, و له اسلوبه الخاص في الكتابة لا يتغير. هذا لا يعني انه ليس لديه مستشارين.
5 - م. قماش السبت 14 دجنبر 2019 - 21:22
أستاذ شقير أتحفتنا بما لا يخطر ببال المغاربة وكأن الناس في حاجة ماسة إلى مثل هذه المعلومات أجدْتَ بها عليهم لكي يدركو ويتذكرو بأن الملك إنسان حاكم. إنسان كباقي البشر يعيش حياته يأكل يشرب يفرح يحزن يتأثر يؤثر يتفاعل مع محيطه ينسج علاقات صداقة ومودة مع الآخرالأجنبي و مع إبن البلد ربما دون خلفيات سياسية؛ أما إذا تعلق الأمر بالشأن السياسي تصبح معايير الإختيار دقيقة متميزة تضبطها المصالح والحسابات والتكتيكات تحكمها المنفعة المتبادلة والمشتركة في هذه الحالة نتحدث عن الموالاة القوية المفرطة اللامحدودة والتضحية العالية خدمة للأعتاب والسدة لا تنفع معها العواطف أو القرابة تُقَيَّمُ حسب النتائج والحصيلة السياسية التي تعود بالربح والنفع على السلطان. من أجل ذلك يلجأ إلى إبعاد البعض عن محيطه ـ المقصرين والمخطئين... ـ وتقريب آخرين؛ أظنها حركة مستمرة لا تتوقف مادامت من أسس سيرورة وكينونة الدولة Raison dَ َetat. النظام الملكي في بلدنا يسود فيه الملك ويحكم بيده سلطات واسعة تنفيدية تشريعية قضائية يغربل النخب ويجلب أجودها لتخدمه بتفان ونكران الدات مقابل الجاه والأجر العالي والإمتيازات الكثيرة والكبيرة.
6 - amaghrabi السبت 14 دجنبر 2019 - 22:03
الى الأخت المغربية الكريمةAichaحياك الله على غيرتك على قرة عيننا جلالة الملك محمد السادس,وكما قال احد السياسيين في بداية عهده"كنا نخاف من الملك واليوم اصبحنا نخاف على الملك"وانا من محبي هذا الشخص العظيم الذي تنبع منه الاخلاق الإنسانية السامية وهو مفكر عظيم ومثقف من الطراز الرفيع فكفاه انها يتقن اللغات العالمية السائدة بحيث لا يحتاج الى مترجم وانما يباشر الحديث مباشرة مع ضيوفه بلغتهم.اما الاستشارة فليس عيبا بحيث حتى نبينا ص كان له مستشارون وعمر بن الخطاب كان يعارضه ويغير رايه وهو صلى الله عليه وسلم كان ياتيه الخبر من السماء.واقد اعتذاري لكل من فهم تعليقي فهما سلبيا
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.