24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "مكتب الفوسفاط" يُحدث شركة "الرقمنة الصناعية" (5.00)

  2. إلى السيد مدير قناة تامازيغت (5.00)

  3. عقوبات سجنية وغرامات تنتظر الانفصالية أمينتو حيدر وعملاء الجزائر (5.00)

  4. المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال (5.00)

  5. وساطة المغرب في "أزمة مالي" تلقى ترحيبا دوليا وانزعاجا جزائريا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حقوق الإنسان والتنمية، أية علاقة؟...

حقوق الإنسان والتنمية، أية علاقة؟...

حقوق الإنسان والتنمية، أية علاقة؟...

الإنسان يختلف عن باقي الكائنات الحية، إنه منظومة متعددة الأبعاد (dimensions) منها المادية (matériel)، البيولوجية (biologie)، الوراثية (génétique)، الروحية (spirituel)، والنفسية (psychologique)، والاجتماعية (social). كل بعد من هذه الأبعاد الست يحدد الأبعاد الأخرى ويؤثر فيها. كيف يمكن الحديث -في النموذج التنموي- عن التنمية البشرية، أو عن تطوير الكفاءات والمهارات، أو عن الرفع من مستوى الوعي ومنسوب الثقة، أو غيرها من القضايا المتعلقة بالإنسان دون استحضار كل هذه الأبعاد ومستويات تأثيرها وتأثرها؟

منذ الأزمنة الغابرة والحاضرة في أنماط متعددة من حياة الإنسان المعاصر، حاول الفيلسوف والمتدين والسياسي والقاضي والفنان والشاعر والاقتصادي والاجتماعي وغيرهم البحث عن القوانين المثلى لتحقيق كرامة الإنسان مستحضرين ماهيته في بعض أو جل من الأبعاد المكونة لها حتى يتمكن من العيش في الجماعة بسلم وأمان، أو من تحقيق سموه ورفاه الفردي، أو من هما معا.

إن الرغبة في العيش المشترك والضرورة المنطقية لذلك جعلت الإرادة الجماعية، في عدة محطات من التاريخ البشري، تصطدم بالأنانية والرغبة في السيطرة والخلود لفئة أو لفرد. فكان المد والجزر. فكانت الحروب والأزمات. فالتطور، ليس بالمنحنى المستقيم والتصاعدي. إنه ذلك المنحنى اللولبي الذي يعرف ارتفاعا وانخفاضا، وأحيانا عديدة تغيرا للمسار. فليس في التاريخ الإنساني نموذج مثالي أو نماذج مثالية لتكون مرجعية أزلية للاستناد عليها والرجوع إليها حينما تشتد الصراعات والأزمات وتتفاقم التفاوتات؛ وأي محاولة في ذلك، لا يمكن اعتبارها إلاَّ محاولة لجَرّ حاضرنا ومستقبلنا إليها والخضوع لغاياتها وكأنها أرقى التصورات والإنتاجات التي وصل إليها الإنسان.

المنطق والذكاء والإدراك والحس والسُمو والحب والرغبة، عناصر فاعلة لوضع قوانين ومواثيق وعهود وسنن لتجمع المشترك والفرداني؛ لتخلق توازنا يرقى بالإنسان ليحترم ذاته في أبعادها وضمن نسق يحترم المجموعة وخاصة أن عدد السكان في تزايد مستمر. الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو الحد الأدنى الذي يمكنه أن يضمن التعايش بين الفرد والجماعة، مستعملا لغة تحاول نسج مختلف العناصر المكونة للإنسان.

البحث عن النموذج التنموي يقتضي أن يرتكز على الإنسان ومن أجل الإنسان. لبلوغ هذه الغاية، عليه أن يدمج بعد حقوق الإنسان في مختلف مراحل وضعه وإنجازه. أكيد أنه لن يكون مثاليا وخالدا، لأنه وبكل بساطة يبقى نموذجا لزمن بإكراهاته ومتطلباته. أما غاية العيش المشترك في أمن وسلام يبقى حلما إنسانيا (ن)حاول "جميعا" جاهدين الوصول إليه.

حياة الإنسان تطورت. حقوق الإنسان تطورت. شروط الإنسان المادية والمعنوية تغيرت وتطورت. هناك صعود ونزول، بيد أن المسار العام متغير ومختلف عن همجية الإنسان في القرون الغابرة وعن، أيضا، طرقه في الدفاع عن إنسانيته. لم يكن هناك توثيق رقمي كما يعرفه العالم اليوم لرصد وقائع الماضي الذي سنجد أنه كان أكثر إيلاما وقسوة من حاضرنا "اليوم". لا نعرف كم عدد الأفراد الذين قتلوا وعُذبوا واضطهدوا واحتقروا من أجل صنع حاضرنا، الذي لا يُمكنه أن يكون إلاّ حاضراً أكثر إشراقاً من الماضي. اليقين أن الإنسان ماضٍ نحو تحقيق إنسانيته ورفاهه الجماعي والفردي رغم كل الأزمات والصعاب. فمنظومة الإنسان الروحية والعاطفية والمادية والاجتماعية ستمكنه من تحقيق التوازن بين كل هذه الأبعاد لينتج نموذجا تنمويا يضمن الرفاه الفردي والجماعي دون إغفالٍ للتوازن البيئي.

لا يمكن وَقْف الظلم والجشع والأنانية والكراهية، لكن يمكن تقوية وتعزيز الذكاء الجماعي للمراقبة والمحاسبة والعقاب حتى يتم التمكن من تكوين مواطن بمفهومه الكوني والشمولي، خارج نطاق الحدود، مادام أن السؤال المقلق-المشترك المطروح على الجميع: كيف يمكن ضمان وجودنا المادي في هذا الكون وتحقيق الأمن الاجتماعي والاقتصادي والبيئي دون التزام فعلي للاهتمام بالإنسان والحفاض على البيئة؟ الجواب القطعي هو: لا يمكن تحقيق التنمية دون إدراج لحقوق الإنسان بنظرة دامجة وشاملة في مختلف المجالات.

*أستاذة باحثة في الاقتصاد ورئيسة مركز تيهيا لحقوق الإنسان والديموقراطية والتنمية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Aicha الجمعة 13 دجنبر 2019 - 20:24
حقوق الانسان بالنسبة لي هي ان يكون لذى اي انسان اتجاه اي انسان حس انساني و الاحساس و الشعور بالمه و معاناته و احزانه و وضع نفسك مكانه, فذا لم يكن لذى الانسان الخيال اللازم لوضع نفسه مكان شخص اخر و يركز فقط على نفسه و يتشبت باديلوجيته او مصلحته الخاصة به و يضعها فوق كل اعتبار و يدافع فقط على حقوق من ينتمون اليها دون غيرهم, فيصبح الانسان قاسي كالحجارة و غليظ القلب, فهذا لا يمكن ن يعطينا اي ميثاق لحقوق الانسان بتجرد عن الذات, و هذا في نظري المتواضع, لا مكن تحقيقه الا بالوحدة مع الله, لان الله هو وحده للجميع و كل امرء لنفسه فقط.
2 - amaghrabi الجمعة 13 دجنبر 2019 - 20:25
قال الشاعر الكبير أبو العلاء المعري"والذي حارت البرية فيه ,حيوان مستحدث من جماد",هذا الانسان حير الانسان بسب الاختلافات السلوكية والتربوية والحضارية والاختلافية,مرة تراه يحمل حبا وخيرا ومرة تراه يحمل سوء وشرا,فالتربية السليمة والنظام المحكم العادل والقوانين الزجرية في كثير من الأحيان واجبة ووو تستطيع ان تقوم الانسان وتجعله يخدم مصلحة اخوانه رغما عنه.والمثال الواضح الدول الغربية التي وصلت الى مستوى رائع في مجال حقوق الانسان وكرامة الانسان .المجتمعات المتخلفة المتزمة والمتحجرة والمتشبثة بالماضي الذي انتهت مهمته لا بد من إعادة تربيتها وتوجيهها وبيان لها ما هو صالح لها وما هو سيئ لها وان تجعلها تهتم بدنياها وبالتالي تشارك اخاها الانسان في التعارف والتعاون والعيش المشترك وووووكذلك لابد من إيقاف الانتهازيين المصلحيين المنافقين ووو ومحاسبتهم على اخطائهم وتجاوزاتهم واختلاساتهم لخيرات اممهم.اليوم المحاسبة ثم المحاسبة ولا يفلت أحدا من المحاسبة
3 - Aicha الجمعة 13 دجنبر 2019 - 22:38
اما العلاقة بين حقوق الانسان و التنمية, فحقوق الانسان متشعبة جدا. و لكن يمكن اعطاء امثلة على ذلك. مثلا الحق في التعليم يساهم في التنمية بالاعتماد على العنصر البشري في الابداع و الابتكار و تنشئة الاجيال الصالحة.. و مثال اخر هو ان التضييق على الحريات بشكل كبير يؤدي الى الركود الاقتصادي, اذا كل شيء ممنوع فلا يكون هناك حركة اقتصادية.
4 - م. قماش السبت 14 دجنبر 2019 - 08:01
لا يمكن لأي عاقل أن ينتقد نتائج خطة أو مشروع ويصرح بسلبية مخرجاته ثم ينوي إستعداده لوضع بديل له دون الحرص على تجاوز المعيقات والتدابيرالخاطئة التي لم تضمن تحقيق الغايات المنشودة. من أسماها إسعاد المغاربة وتمكينهم من حقوقهم وحرياتهم في بلدهم متساوون أمام القانون يتداولون على الحكم بالأساليب الديمقراطية يوزعون خيراتها ويتقاسمونها حسب العمل والمساهمة في الإنتاج المادي والرمزي متآزرين متضامنين مع بعضهم البعض.
من هنا أريد أن أتطرق إلى دور الأحزاب في المغرب؛ أشباح لا تؤطر لاتطالب لا تناضل لا تريد أن تحكم لتطبق برامجها ومشاريعها المجتمعية؛ ألفت الإنتظار وصعب عليها الخلق والإبداع غدت مسلوبة الإرادة عديمة القدرة على إنتاج تصوراتها وأدبياتها تضيئ لها مسالك البحث عن كيفية الوصول إلى السلطة وتدبير دواليبها. أضحت وبكل وضوح بلا جدوى بيادق على رقعة شطرنج فيا لهول الكارثة؛ أُبعدت الكوادر والمفكرون والمثقفون والباحثون قسرا من صفوفها فأمست بلا روح ولا نبض تتنفس بصعوبة في غرف الإنعاش فاقدة الشعور بالحياة ومغزى الوجود. تنتظر مشروعا تنمويا وافدا عليها ثم يُضغَط على الزر لتهرول متسابقة لتنفيذ عناصره.
5 - فريد السبت 14 دجنبر 2019 - 08:10
النماذج الإقتصادية وُجِدت لمصلحة الوطن والمواطنين ولإزدهارهما، ووجدت لإحترام كل وليس بعض حقوق الإنسان ، حقوق الإنسان كإنسان قبل كل شيء وليس حسب لباسه الديني أو العرقي أو اللغوي ،وحقوق الإنسان لاتعني أن أيا كان يمكن أن يتصرف كما يشاء ، لأن البشر إجتماعي بفطرته والمجتمعات تقوم على قواعد وأخلاق وعلى كل من يعيش أو يريد العيش في مجتمع ما الإلتزام بها وإحترامها ،وكأي شيء من وضع الإنسان فهي قابلة للتغيير والتأقلم مع متغيرات حياة المجتمعات ،ولايمكن إستمدادها كلها من الكتب الدينية لأن الدين بِداية لمسار الإنسانية ولايمكن دائما الرجوع إلى البداية. نحن كمغاربة في أشد الحاجة إلى ثورة ثقافية تخرجنا من عقلية القرون الوسطى حيث الأسياد النبلاء (الشرفاء) يتصرفون في أشباه العبيد ،وتدخلنا ثقافة كل شيء للمواطن ومن أجل المواطن ولا فرق بين المواطنين.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.