24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:1013:3617:0519:5321:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسائل الملك إلى رئيس الحكومة والأحزاب

رسائل الملك إلى رئيس الحكومة والأحزاب

رسائل الملك إلى رئيس الحكومة والأحزاب

أثارت تشكيلة اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي التي تم تعيينها من طرف ملك البلاد يوم 12 دجنبر ملاحظة مركزية، وهي خلوها من الانتماءات الحزبية واقتصارها على الكفاءات والخبرات المغربية من مجالات مختلفة. فالأعضاء مشهود لهم بالمساهمة الفعالة في مجالات تخصصهم وانفتاحهم على قضايا المجتمع وتطلعات المواطنين. فعلى الرغم من تواتر الخطب الملكية وحثها الأحزاب السياسية على الانفتاح على الأطر والكفاءات الشابة، ظلت القيادات الحزبية على نهجها؛ الأمر الذي أفقدها ثقة المواطنين والملك مع. ولم يُخف الملك هذه الحقيقة بل صارح الأحزاب بها في خطاب العرش لعام 2017 كالتالي (وإذا أصبح ملك المغرب، غير مقتنع بالطريقة التي تمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين، فماذا بقي للشعب؟

لكل هؤلاء أقول: "كفى، واتقوا الله في وطنكم... إما أن تقوموا بمهامكم كاملة، وإما أن تنسحبوا". لم تستوعب الأحزاب مضمون الرسالة وباتت تشكل عائقا أمام التطور السياسي. من هنا يمكن أن نستنتج أهم الرسائل الملكية المباشرة للأحزاب السياسية من خلال تشكيلة اللجنة المكلفة بصياغة النموذج التنموي الجديد كالتالي:

1 ــ إبعاد الانتماء الحزبي لأعضاء اللجنة. فالأحزاب عبرت عمليا عن عجزها الفظيع في إنجاز ما طلبه منها الملك:

أ ــ عجزت عن تقديم تصور متكامل للجهوية الموسعة في الأقاليم الصحراوية.

ب ــ عجزت عن استقطاب الكفاءات، سواء في الترشح للانتخابات أو تقديم برامج انتخابية تستجيب لانتظارات المواطنين.

ج ــ عجزت عن تقديم مشروع نموذج تنموي يتجاوز معيقات التنمية بطلب من الملك. فالأحزاب لم يعد يشغلها سوى الريع السياسي والانتخابي وما يحققه من مناصب ومكاسب.

2 ــ إبعاد رئيس الحكومة سواء عن الإشراف على عمل اللجنة أو العضوية فيها أو اقتراح أعضاء بها. فالملك يدرك أن رئيس الحكومة عديم الكفاءة وعاجز حتى في البحث عن الكفاءات. والدليل على هذا الفشل البيّن الذي أبان عنه رئيس الحكومة في مهمتين أساسيتين:

ــ المهمة الأولى: تتجلى في إعداد برنامج للتشغيل بطلب من الملك، حيث طلب مهلة إضافية بعد انقضاء الأجل المحدد له، ورغم ذلك لم يقدم البرنامج المطلوب منه.

ــ المهمة الثانية وهي إعادة تشكيل الحكومة بإدماج الكفاءات الوطنية، حيث فشل رئيس الحكومة في البحث عن الكفاءات فغيّر عديمي الكفاءة بأسوأ منهم. وإذا كان رئيس الحكومة بهذا الفشل، فكيف ستكون برامجه القطاعية؟ أكيد أن الرتب الأخيرة التي يحتلها المغرب في مجالات التعليم والصحة والتنمية البشرية هي نتيجة حتمية لتغييب الكفاءات والتكالب على المناصب والريع.

3 ــ إدماج الكفاءات الوطنية من مختلف المجالات والتخصصات والجهات الترابية. وهذه رسالة صريحة وقوية لرئيس الحكومة وللأحزاب السياسية مفادها أن هؤلاء جميعا عجزوا عن البحث عن الكفاءات ومنحها المجال لتولي المسؤوليات الحكومية أو المجالس الترابية، ليس لكون الكفاءات الوطنية منعدمة ولكن للحسابات السياسية الضيقة ولاعتماد المحسوبية في إسناد المناصب، بينما وجدها الملك فأسند إليها مهمة إعداد النموذج التنموي الذي يتطلع إلى الشعب المغربي.

4 ــ إعطاء الفرصة للكفاءات النسائية وإدماجها في صياغة مستقبل المغرب. ففي الوقت الذي تُبعد فيه الأحزاب والنقابات الكفاءات النسائية وتهمّشها، نجد الملك ينيط بها مسؤولية وطنية تهم الشعب والوطن معا.

5 ــ إبراز أن خدمة الوطن تعلو على الانتماءات الحزبية والإيديولوجية، ومتى تدخلت الحزبية والإيديولوجية في أي عمل أو مشروع إلا وانتهى إلى الإفلاس.

6 ــ التأكيد على أن عنصر الكفاءة هو الذي ينبغي أن يحكم تشكيل اللجان والحكومة والبرلمان والمجالس المنتخبة.

إذن، المغرب لا يفتقر إلى الكفاءات والأطر الشابة، بل يفتقر إلى حكومة وقيادات حزبية غير مؤهلة لقيادة البلاد وإدارة الشأن العام. ومهما كانت صياغة النموذج التنموي دقيقة وموضوعية وطموحة، فإن القيادات الحزبية الحالية بعقليتها الإقصائية والمتلهفة إلى الريع ستكون العائق الرئيسي أمام التطبيق الأمثل لهذا النموذج التنموي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - الحسن العبد بن محمد الحياني الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 15:37
عادة د.سعيد الكحل حزب سياسي ما،كيفما كانت مرجعيته يعني مدرسة قائمة بذاتها؛لها برامج ومحطات نضالية و فصول ومراحل عدة للتدرج من شبيبة القاعدة إلى رجولة القيادة؛بمعنى"لكي تصعد عليك ب"الدروج"؛كما قال المناضل الزعيم الإستقلالي محمد بنجلون أندلسي؛فمسار السياسي المسؤول هو النضال مع القواعد والسواعد للمرور إلى التسيير والتدبير بكفاءة مكتسبة بالممارسة والقراءة والتجربة والنضال باستحقاق؛وبلا دفيعة الله؛لكن للأسف أحزابنا تتصارع للوصول إلى الكراسي لتحقيق مآرب لأعضائها وذويها ولمن يحميها تحت الدف وتقطع القطائع للمقربين؛وهي ساعة ساعة كترش لعيبات وتويشيات هناك وهنالك لكل وصولي ملهوط لتشق طريقها نحو المصالح الشخصية والخاصة فقط؛ترى مثلا مرشحا ما كيتبر على مسؤول إداري،والعكس صحيح vice-versa؛هذه قطيعة د الأرض؛هذه عمرة؛ هذه قنطرة طايحة ب 40 مليون كيديروا لها 200مليون؛والباقي في الحجوط- الجويب؛هذه وهذا ...ولعبة تبادل الخبرات في المصالح دايرة بينهم؛بلا عياقة وبالتوثيق ديال الضوخة خوفا من محاسبة المجلس الأعلى للحسابات؛هذه لجنة ملكية-شعبية نصفق لها بحرارة لأنها غادي تدبر علينا احنا أبناء وبنات المغرب العميق.
2 - تكشبيلة الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 18:20
نفس الشخص, له الجنسية الفرنسية, نفس النموذج الماضوي الرجعي السياسي المغربي, تعيين, اعفاء, اعادة تدوير, تعيين..., اما المحاسبة فلا شيء منها.
وتتهم ع.ت, بالرجعية, يساري مزور
3 - آدم الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 20:04
لم يعد للأحزاب في المغرب همّ إلا الجري وراء نصيبها من "الكعكة" والاغتناء من جراح الشعب وآلامه وبالتالي أصبحت هي العائق الأساسي أمام كل مبادرة ملكية حتى أصبحنا في ذيل كل التقارير الدولية والمحلية وفاقد الشيء لا ينتظر منه أن يعطي شيئا
4 - م. قماش الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 21:19
الأطر المغربية أو الأدمغة التي سميتهم أستاذ سعيد الكفاءات جلهم غادروا البلاد فأصبحنا نعيش نزيفا حادا ناهيك عن بقاء البعض منهم في البلدان التي تابعوا دراستهم فيها؛ إنها ظاهرة تتحمل الدولة المسؤولية التامة في تفاقمها. هذا من جهة أما داخل الأحزاب أعتقد بأن الضربة الموجعة التي جعلت الأطر من شتى التخصصات تغادر صفوفها هي الصفقة المشؤومة بين الملك الراحل الحسن الثاني والأستاذ عبد الرحمان اليوسفي أفضت إلى حكومة التناوب التوافقي بعد الإستفتاء على دستور ١٩٩٦؛ أعتبرها لحظة تاريخية مفصلية أثرت بقوة في صيرورة وحالة الأحزاب السياسية كالإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والإشتراكية والإستقلال إذ حل مكان الكوادر الأعيان وتجار المخدرات والجهلة مدججون بالمال والبلطجية وأنواع وسائل التعنيف والترهيب فتحولت إلى دكاكين تسترزق إبان الإستحقاقات الإنتخابية ولحظة توزيع الحقائب الوزارية؛ أحزابنا أطلال تسكنها كائنات تكره المثقفين والأدباء والمفكرين والمهندسين والفنانين والأكاديميين الباحثين نساء ورجالا يحاربهم زعماؤها إلى حد طرد الطاقات المبدعة الخلاقة منتجة الأفكار والنظريات العلمية والمشاريع المجتمعية.
5 - فزاز الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 23:56
احيلك استاذ سعيد على تقرير الخمسينية الذي إنجازه خبراء مشهود لهم بالكفاءة في العلوم الاقتصادية والتربوية والإنسانية والاجتماعية ... ماكان مصيره ؟؟؟ احيلك على الميثاق الوطني للتربية والتكوين وغيرها من الوثائق المرجعية ... المشكل في نظري هو تفعيل البرامج وتوفر الإدارة المغربية على كفاءات تدبيرية وقيادية نزيهة وكفؤة لتنفيذ المشاريع وتفعيل التوجهات . ولكن في ظل انتشار الفساد في الإدارة المغربية وسيطرة منطق الأبوية والمحسوبية وعلاقة الشيخ والمزيد بالإدارة المغربية ... نتخوف من الفشل الذي يتربص بكل النماذج التنموية التي تكون جيدة وطموحة ولكن حين يأتي التنفيذ فإن النخبة التكنوقراطية ابانت عن فشلها الذريع في التفعيل الصحيح للبرامج الإصلاحية. ..والمشكل في المغرب هو أن النخبة السياسية والنخبر التكنوقراطية ينخرهما الفساد من الداخل ويجب البحث عن بديل لهطتهم النخبتين.
6 - karim الأربعاء 18 دجنبر 2019 - 12:06
السيد لكحل ، تشخيصك للوضعية وقراءتك الايجابية لمكونات اللجنة سابق لاوانه وهذا واحد من هفوات من نسميهم مثقفين ، فانت تحكم على هؤلاء الاعضاء بالكفاءة والخبرة وووو وفي نفس الوقت تحكم على حكومة العثماني بالفشل وهي لم تكمل 100 يوم من التعيين ، الا ترى أن حكمك فيه شطط وتعسف ومغلف بحقد دفين على حزب صوت عليه المغاربة ... مشكلتنا في المغرب أننا لا نعطي للنزهاء فرصتهم للنجاح لا ينقصنا خبراء ولا تقنيون ولا مهندسون ناجحون ولكن ينقصنا عنصر مهم الا وهو الحرية في اتخاذ القرار ... نحن نعين الوزير ونرسم له الخطوط التي لا ينبغي تجاوزها نحدد له المسار الذي سيقوده الى الفشل نسلط عليه اللوبيات وندفعه الى الهاوية . هذه هي مشكلتنا وان غذا لناظره قريب
7 - م. قماش الأربعاء 18 دجنبر 2019 - 15:37
أصبحت الأحزاب المغربية فارغة من الأطر وبالتالي غدت غير مؤهلة لإنتاج الأفكار والمشاريع لأسباب متعددة أبعدتها قسرا عن صفوفها ذكرت بعضا منها ـ أنظر التعليق رقم ٤ ـ . هناك أيضا جفاف المنابع التي غذت أحزابنا بأطر كفأة يُشهد لها بمساهماتها الفكرية المتنوعة الغزيرة أغنت أدبيات الأحزاب والنقابات المختلفة وأفادت الطلاب وأنعشت الحقل المعرفي داخل البلد وخارجه؛ فمن ضمن هذه الروافد أذكر المنظمة الطلابية الإتحاد الوطني لطلبة المغرب ـ أوطم UNEM ـ باعتبارها مدرسة لتكوين الطلاب سياسيا ونقابيا وثقافيا قادتها شخصيات رائدة في مجال تخصصاتها أغنت مكتبات الأحزاب بأعمالها وسدت خصاص الدولة من الكفاءات السياسية. لكن الحظر العملي على أوطم وتوالي التضييق والخناق ومنع أنشطتها إضافة إلى صراع فصائلها ودخول جهاز الأمن ًالأواكس ً إلى حرم الكليات والمعاهد والمدارس العليا ثم إنقضاض التيارات المتأسلمة على فروعها وتحويلها إلى منبر لإصدار فتاوى التكفير والقتل في حق المتنورين؛ وبذلك تقلص عدد الأطر الوافدة على الأحزاب والنقابات فاضمحل عطاؤها وعجزت عن وضع أرضيات المشاريع. دون أن أغفل دور الإتحاد العام لطلبة المغرب ـ UGEM ـ
8 - À distance الخميس 19 دجنبر 2019 - 10:34
Le dilème est qu´on ne peut construire une société démocratique et avancée sans partis politiques.Au bled nous avons la marchandise que nous avons et comme TOUT ,mais TOUT ,doit être amélioré. Voir à ce propos Mounia Bennani Chraibi :L´espace partisan marocain, un microcosme polarisé...
9 - bassit الخميس 19 دجنبر 2019 - 10:47
تشكيل حكومة منبثقة من اللجنة من شأنه وضع قطار التنمية على السكة الصحيحة٠
خمسة و ثلاثون حزب مع أقل من مليوني منخرط يتقاسمون الحقائب الوزارية و المناصب منذ عقود أوصلونا إلى تقويم هيكلي وشيك سيكون قاسيا و موجعا لأربعين مليون نسمة٠
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.