24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3005:1512:3016:1019:3621:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "أفارقة ضد كورونا" شعار أيام تضامنية في مرتيل (5.00)

  2. المجر تسمح برجوع الجماهير إلى ملاعب كرة القدم (5.00)

  3. رجاء لا تبتزّوا الدولة في ملفات الاغتصاب والاتجار بالبشر (5.00)

  4. طعنة بالسلاح الأبيض تفضي إلى جريمة قتل بطنجة‎ (5.00)

  5. المغرب يتمسك باستعمال "الكلوروكين" لعلاج مرضى "كوفيد - 19" (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | وقرَّر تِبون ألا يعتذر..

وقرَّر تِبون ألا يعتذر..

وقرَّر تِبون ألا يعتذر..

رئيس بدون شعب:

"كنا شعبا بدون رئيس، فأصبح لنا رئيس بدون شعب"'

لا أبلغ من هذه اللافتة التي تجهش بالسخرية، فوق رأس طفل جزائري، بالعاصمة؛ في حراك الجمعة الأولى التي أعقبت "الخميس الأسود": 12/12/2019؛ حيث استعيدت العهدة الخامسة من مهاوي الهزيمة، ومشانق الحراك؛ وانفتح صندوق "بندورا" الانتخابي عن بوتفليقة آخر باسم عبد المجيد تِبون (الكسرة أسلم).

بفارق كون الأول كان بحضور قوي في مؤسسة عسكرية، اشترى منها صولاتٍ من نفوذها؛ والثاني لن يجد ما يشتريه، إذ لا شيء من سطوة العسكر معروض للبيع لفائدة ساكن قصر المرادية الجديد، والذين سيعقبونه، إلى أن تغور آبار النفط والغاز.

وهل يبيع من امتدت حملته الانتخابية العسكرية، داخل الثكنات، أزيد من تسعة اشهر، استعرض فيها، بالولايات العسكرية، كل ما خف وثقل من أسلحته ؛ لمن لم تزد حملته المدنية البئيسة –مع غيره من المترشحين المقبولين -عن أيام معدودة، لم يتجاوز جمهوره فيها المئات؟

حتى الحديث عن "رسكلة" نظام بوتفليقة غير دقيق؛ لأن عشرة أشهر من الحكم العسكري الصرف، المنتصب مُخوِّنا ومهددا ومعتقلا، أنست الكل في الهوامش المدنية التي كانت متاحة للرئيس السابق؛ ولم يعد أمام الجديد إلا أن يثني على عسكرية الدولة، التي حالت دون انهيار المؤسسات.

وقد سار بالفعل، في هذا الاتجاه حينما شكر، في ندوته الصحفية الأولى كرئيس منتخب – في من شكر - الفريق قايد صالح على كل جهوده السياسية والعسكرية والأمنية.

شكر خلا من أدنى إشارة إلى قطب الرحى في الحراك كله: رغبة الشعب، وهو مصدر كل السلط، دستوريا، في "دولة مدنية، ماشي عسكرية".

وحتى لا يتميز الرئيس المدني بشيء – ولو مجرد ندوة صحفية تصفيقية إن لم نقل صفيقة– سارع الفريق قايد صالح إلى إحدى ثكناته، ليثني عليه ويشهد بأنه أهل لقيادة البلاد؛ لكنه ثناء يتضمن "نحن هنا، والكلمة الأخيرة لنا"؛ ولو أنه يدرك حق الإدراك أن تِبون لن يجادل في شيء من أمور النظام العسكري الذي أرساه هواري بومدين.

لقد اختارت المؤسسة العسكرية مرشحها وحصنته، بحرصها على ألا يكون ممن يُحتمل أن يرضى به الحراك الشعبي؛ مخافة "فرنكشتان" يستقوي بالشارع بعد الفوز ويتمرد على صناعه.

ومن هنا التشهير الرسمي باختراق حملة المترشح علي بن فليس من طرف "عميل مزعوم لجهات خارجية"؛ مخافة رجحان كفته؛ وهذا ما انتبه إليه هذا المرشح، وندد به، لكن في الوقت الميت.

حينما صرح المجاهد لخضر بورقعة، منذ شهور، بأن مرشح قايد صالح موجود، فلم يكن يعني غير عبد المجيد تِبون؛ ومن يومها وهذا الثمانيني المريض في السجن، رغم كل نداءات تحريره الوطنية والدولية.

ولعله(تبون) كان يمارس مواجهة الحراك، ضمن جنرالات المربع الأول؛ لأن تصريحه بخصوص الصحراء المغربية، ومطلب فتح الحدود؛ وبدعته السياسية التي تطالب المغرب بالاعتذار للجزائر (اعتذار الحمل للذئب) بدت رسمية جدا، وغير متوقعة من مرشح للرئاسة يفترض فيه فتح الأبواب وإنعاش الآمال المغاربية، ولو زلفى.

فوز بطعم الاحتلال:

قبل صدور تعليمات الكشف عن المخرجات الكمية للانتخاب؛ كما جرى التلاعب الشنيع والفضائحي بها؛ استقر دون شك في ذهن الفاعل العسكري والسياسي الأول أن:

1.حراك عشرة أشهر أفضى، فعلا- من حيث ضعف المشاركة الصارخ - إلى الإطاحة بالانتخابات، داخليا وخارجيا؛ ولا مجال للكشف عن الأرقام الحقيقية، حفاظا على استمرار العسكرية وريثة النظام المنهار.

2.الحراك القبائلي ارتقى بالرئاسيات إلى مستوى الاستفتاء على تقرير المصير؛ إذ نسبة التصويت التي كادت تنعدم تماما مرعبة فعلا للنظام؛ ولعل لمهاجمة واعتقال حاملي الرايات الأمازيغية دخلا في كل هذا السقوط المدوي للنظام.

3. حراك الجالية بالخارج، خصوصا في فرنسا، تجاوز مجرد انتخاب رئيس، إلى حمل دول الاستقبال على التشكيك في مصداقية النظام الجزائري ككل؛ ولعل "ماكرون" وهو ينتقي تعبيرات خشبية محددة – بدل التهنئة - في أول تعليق له على انتخاب تِبون، كان يستند إلى ما رُفع إليه من تقارير عن تطورات مقاطعة الجالية الجزائرية بفرنسا.

ولا شك أن هذا الفاعل العسكري السياسي فكر، أيضا، في ما أسداه أفراد الجيش الوطني الشعبي من خدمة انتخابية للنظام، حفظت له قطرات من ماء الوجه.

ولا شك أنه أثنى على خدمات جبهة "بوليساريو"، المباشرة وغير المباشرة في ولاية تندوف؛ حيث ارتفعت نسبة المشاركة؛ إسوة بباقي مناطق الفقر الصحراوي الجزائري..

وفي هذا مفارقة وتقويض لكل المفاهيم والتوقعات المتعلقة بالفقر؛ ففي الجزائر فقط يستقيم أن ينْظم فقراء الصحراء "السائلون والمحرومون" إلى النظام؛ ضدا على مناطق وحواضر الرخاء التي انتفضت ضده.

استعادة نهج الانقلاب على النتائج:

في أرشيف الجنرالات توجد سابقة الانقلاب على انتخابات البلديات في يناير 1992؛ التي فازت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وما جرى بعده من حل هذه الجبهة التي أتت بها تعددية الرئيس الشاذلي بنجديد المعزول.

ورغم الفوارق بين الأمس واليوم فإن الجنرالات النافذين، اليوم، سلكوا النهج الانقلابي نفسه، فقرروا صباغة النتائج بلون الانتصار الساحق لمرشحهم على المترشحين الآخرين، وعلى –وهذا هو المهم– المقاطعة الحراكية التي سجلت نسبة مهولة، غير مسبوقة دوليا.

حتى ومئات الآلاف يصرخون في المدن بإسقاط الرئاسيات، وبالنسب الحقيقية؛ فإن المستبدين "جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا".

ألا يعني هذا إعادة احتلال جزائر الشعب من طرف جيشها، المنقلب على الشرعية الثورية؟

من ثورة المليون شهيد دموي، في مواجهة محتل الأمس إلى قرابة العشرين مليون شهيد حراكي؛ بحت حناجرهم، لشهور، من أجل دولة مدنية، ذات شرعية تاريخية ودستورية؛ ومن أجل انتخابات حقيقية تؤسس لجمهورية جديدة بالفعل.

هم شهداء بالمعنى الذي يجعل المواطن المسلوب الكرامة والحرية مواطنا ميتا، مقتولا.

لو لم يكن هناك مواطنون أحياء، ما اندلعت الثورة ضد المستعمر؛ فأي فائدة في المواطن الميت؟

وما تبقى من رمق ستجهز عليه الصفاقة التي ظهر بها الرئيس المنتشي – في الندوة الصحفية- وهو يصر على كون الشعب الجزائري هو الذي صوت عليه بنسبة فائقة.

وإمعانا في التنكيل، ومن قلة الحياء، قرر أن يمد أياديه للشعب الحراكي، محاورا؛ بعد أن غرز الإسفين في صدره.

ألا تعتذر يا تِبون لشعب رائع مسالم، وأنت القادم فوق الدبابات؛ والمولع بالاعتذارات؟

إلى متى ستظل بدون شعب؟ وهل تأمن ركوب الأسد إلى هذا الحد؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - يتنحاو gاع .. الأحد 15 دجنبر 2019 - 20:49
انهزمت الإنتظارات الكبرى للثورة الجزائرية وكأني بلسان حال الثوار العزل يشدو وباستسلام مع الشحرورة المصرية نجاة الصغيرة " أسألك الرحيل " في إعادة وإن بدت طبق الأصل لسابقة الفراعنة في ظاهرها ، إلا أنها أكثر قسوة . ففي مصر اضطرت الدولة العميقة وتنازلت لبديل تعرف أنه لن يعمر طويلا ، لبديل متحمس لمشروعه تصدى في غباء لانتظارات الجياع دون أن يمتلك آليات البناء . وهكذا قدموا فرصة ذهبية للعسكر لينقض عليهم ، ويبدو في مظهر المنقد .وهكذا قدم للمصريين رئيس مدني دو خلفية عسكرية بحثة ، أطلق كل رموز النظام الأسرى وإن أحالهم على التقاعد المريح . في الجزائر تكرر نفس السينايو ولكن دون الإضطرار لافتعال مسرحية التغيير ، فعاد النظام القديم مع تغيير في الأسماء لتنهار شعارات " يتنحاو gاع " وتبدأ مرحلة خامسة لدولة العسكر مع بعض التغييرات الإستراتجية ، تعقبها محاكمات صورية تبرىء كل رموز النظام السابق ..وكأنك يا أبو زيد ما غزيت .
2 - amaghrabi الأحد 15 دجنبر 2019 - 21:29
"كنا شعبا بدون رئيس واصبح لنا رئيس بدون شعب"حكمة شعبية معبرة ,لان الواقع الجزائري الذي يفرض فيه حكام الجزائر رؤيتهم الضيقة والتي ترخص للمستبدين من الجنيرالات ان يقرروا مستقبل الشعب الجزائري بالطرق التعسفية التي يرفضها هذا الشعب الذي قاسى التهميش والاقصاء والعبودية والذل وووالغريب في الامر ان حكام الجزائروصلت شرارة احقادهم وتعنتهم وعداوتهم وانانيتهم الى جيرانهم بحيث يعاكسون مصالح مغربنا ليلا ونهارا بدون ملل ولا كلل,فغريب هذا المنطق البدائي الرجعي المتزمت والذي لا يبني ولا يترك غيره يبني ويجمع ويوحد .شعار جيد وهذا الرئيس لا يمثل الشعب الجزائري وفرض عليهم كما فرض الاخرون في تاريخ هذا البلد الجار والذي يتنكر للجورة الجميلة
3 - ع الجوهري الأحد 15 دجنبر 2019 - 22:49
ما أعجبني هو السكيتش الذي ساهم فيه ماكرون عندما قال لقد قيل لي أن تبون فاز في الإنتخابات وأطلب منه أن يتفاهم مع شباب الحراك و يلبي مطالبهم
وجاوبه الرئيس الفائز بحدة وكأنهم أعداء
تبون صنع مشترك بين فرنسا و عسكر الجزائر وأنه سيكمل ما لم يستطع بو تفليقة إتمامه مع قليل من التنازلات مثل المحاكمات السورية للعصابة و ربما فتح الحدود مع المغرب لتنفيس الجزائريين وإقفالها مستقبلا
4 - المهدي الاثنين 16 دجنبر 2019 - 01:15
أفضل طريقة للرد على بن عرفة الجزائر هو التزامنا جميعاً كتاباً وقراءاً وساكنة مواقع التواصل بعدم الخلط بين هذا الشخص والطغمة التي وراءه وبين الشعب الجزائري الشقيق الذي حدد موقفه من حكامه بشعار " يتنحّاو كاع " ومن الشعب المغربي بشعار " خاوة خاوة " لا يهمنا تبون ولا غيره فكم من رئيس مرّ بعد بومدين فرحل وبقي المغرب ثابتاً في موقعه .. يهمّنا الشعب الجزائري والرئيس الجزائري الذي سيختاره الشعب ويخرج من صفوف الشعب وليس من الثكنات وحسناً فعل المغرب حين تأخر في التهنئة لإعطائها طابع المجاملة المرّة .. عندما يشعر الحاكم بالرفض العارم من طرف الشعب يلتفت يميناً وشمالاً بحثاً عن مخرج لصرف الأنظار عن حقيقة وضعه ولتصريف الاحتقان بافتعال عدو خارجي يهدد الأمة وهو ما انتبه اليه تبون حتى قبل أن يضعوه فوق الكرسي فسارع للحديث عن المغرب بينما الرؤساء حتى في اكثر الدول تخلفاً يخاطبون شعوبهم ولو كذباً في أمور تتعلق بهمومهم الحياتية ويقدمون تصوراتهم لتحسين الأوضاع الداخلية لمن يفترض انهم سيصوّتون عليهم وليس ترك الشباب تبتلعهم أمواج المتوسط والتركيز على اعتذار المغرب وكأنه المفتاح السحري الذي سيفتح أمام الشعب الجزائري أبواب الرفاه والازدهار .. الشعب الجزائري شعب أخ لنا ما نتمناه لانفسنا نتمناه له لكن الله ابتلاه بحكام مرضى فكان أن أصابتهم لعنة المغرب .. اتجهنا لجلب الاستثمارات الخارجية بحكم افتقار المغرب لما حبا به الجزائر من نفط فأنشأنا معامل ضخمة لتركيب وتجميع السيارات ليقوم حكام الجزائر في عجلة يغذيها الحسد بالمثل فكان ان أصبحت معامل طنجة والقنيطرة تصدر مئات الآلاف من السيارات الى الى الخارج بينما صدّرت مصانع الجارة أويحيى وسلّال الى سجن الحرّاش والأتي أعظم ..
5 - محمد الاثنين 16 دجنبر 2019 - 05:54
لو رد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالإجاب على سؤال الصاحفة حول فتح الحدود وحول تخلي الجزائر على مبادئها حول الاحتلال، لكنا سمعناك وسمعنا ضراطكم على كل المنابر الاعلامية تسفقون له وتتمايلون في تكبير والرفع في شخصه: ولكن جرت الرياح المعفنة بما لا تشتهي سفن لانطلاق نحو الافضل. سترون في الاشهر المقبلة معدن هذا الرجل: مع العلم ان معدنه الرجولي لا يحتاج لتعريف
وللمعلومة سيدك الملك ارسل البارحة ببرقية تهنئة الى الرئيس الجزائري الجديد الســـــــــيـــــد عبد المجيد تبون




























.
6 - نورالدين الاثنين 16 دجنبر 2019 - 06:55
تقول: ( وهذا هو المهم– المقاطعة الحراكية التي سجلت نسبة مهولة، غير مسبوقة دوليا.)

المقاطعة في الجزائر كانت بنسبة 60.07% ونسبة المشاركة 39.93% على الرغم من الحملات الاعلامية الخارجية والحملات عبر وسائل الاجتماعية وغيرهم المضادة للانتحابت والتهديدات ضد الناخبين بالادلاء بصوتهم ولعلى ما جرى للجالية في الخارج لا يزال شاهد بصوت والصورة
فا مهو رأيك في الملايين الذين لم يشاركو في انتخابت رب الديمقراطية في الارض أي الولايات المتحدة ولم يكن فيها حراك ولا ثورة و حملات ضد الانتخابات
100 220 366
نسبة عـــــــدم المشاركة في انتخابت الولايات المتحدة
سنة 1994: 44.8%
سنة 1996: 51.3%
سنة 2000: 48.8%
سنة 2004: 43.3%
سنة 2008: 41.8%
سنة 2012: 45.8%
سنة 2016: 44.3%

فهل هذه النسب المقدرة بالملايين منعها الحراك او الحمالات الاعلامية وو...على مدى 10 اشهر عن عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية الامريكية

والمضحك انك تقول حول عدد الذين لم يشركن في الانتخابات الجزائر:
انـــها نســــبة مهــولة، غــيــر مسبـــــوقة دولــيــــــــا
7 - الوزاني الاثنين 16 دجنبر 2019 - 07:18
ما أجمل ذكاء السيد الرئيس عبدالمجيد تبون لما قال:
ضربني و بكى, سبقني و اشتكى
متمشيش مع الجزائريين
8 - جابر بن حيان الاثنين 16 دجنبر 2019 - 09:24
إلى 7 - الوزاني
السيد تبون أوضح للرأي العام الجزائري خلفيات غلق الحدود التي لابس فيها.
على المغاربة أن يتفطنو و يقدمو اعتذار للشعب الجزائري الذي سيكون مدخل لحوار شاق و طويل و فتح الحدود خارج حسابات الشعب الجزائري في الوقت الراهن
المغرب يناور و يناور و لكن هذه المناورات حتى هي متمشيش مع الجزائر
9 - إعتذار متبادل الاثنين 16 دجنبر 2019 - 13:47
سيد جابر جابر وماذا احتضان الجزائر لعصابة البوليزاريو ومدها بالأموال لأجل ضرب وحدة المغرب . أليس هذا الفعل يستوجب الإعتذار عشر مرات أكثر من هفوة المغاربة التي اتفق معك أنها كانت خطأ ففي نهاية الأمر لا يجب أن نحمل اخطاءا فردية قام بها متطرفون جزائريون للنظام ككل .
10 - الى بعض المعلقين ... الاثنين 16 دجنبر 2019 - 16:16
لا مقارنة بين نظامي المغرب والجزائر.
ملوك المغرب مطوقون بامانة امارة المؤمنين التي تشمل كل الغرب الاسلامي ، فهم لا يولون اي اعتبار للحدود الاستعمارية لكون شعوب المنطقة امة واحدة.
حرصهم على السلم والحوار نابع من الشعور بهذه المسؤولية وليس ضعفا تجاه عدوانية بعض حكام الجوار.
وهم حريصون كذلك على ان يسجل التاريخ بعدهم عن شبهة مشاركتهم في جريمة تمزيق اوطان الاشقاء وتشتيت شمل صفوفهم.
فلقد سجل التاريخ ان السلطان عبد الرحمان ناصر الامير عبد القادر ضد الاحتلال الفرنسي .
كما سجل ان الحسن الثاني تحالف مع موريتانيا لاسترجاع الصحراء من الاستعمار، بينما بومدين تحالف مع الاستعمار ضد وحدة المملكة.
وها هو محمد السادس يطالب بالحوار وتنسيق الجهود لتنمية افريقيا.
11 - الرد على التعليق 5 الاثنين 16 دجنبر 2019 - 17:21
... صاحب الضراط.
الضراط هو الباطل الذي ينطق به الحاقدين على المغرب.
اليس باطلا وسخيفا ان يطالب المرشح (طبون) المغرب بالاعتذار عن الفيزا المفروض على الجزائريين بسبب احداث 1994، وينسى طرد بومدين آلاف الاسر المغربية من الجزائر سنة 1975 وتعريضها للتشريد ؟.
اليس باطلا ان ينسى ما تسبب فيه بوخروبة من تعريض آلاف الصحراويين لفواهات المدافع وقصف الطائرات، بسبب حرب العصابات التي زج فيها البوليزاريو والتي اودت بحياة 16 الف ضحية مدة 16 سنة.؟.
جرائم تقسيم الاوطان والتشجيع على الانفصال هي الاولى بالاعتذار.
ومن المؤسف ان ضراط الجنرالات عندكم تحول الى رصاص وجهوه الى صدوركم في العشرية السوداء وتسبب في مليون ارملة ويتيم.
12 - استدراك يخص ... الاثنين 16 دجنبر 2019 - 17:50
... التعليق 10.
اما الملك محمد الخامس فانه رفض التفاوض مع فرنسا حول حدود المغرب مع اقليم الجزائر التابع لها وفتح ارض المملكة لجيش التحرير الجزائري يصول فيها ويجول وينطلق منها لمهاجمة الجيوش الفرنسية اثناء حرب التحرير.
هذا ما سجله التاريخ وهذا هو سبب اطلاق اسمه على شارع من شوارع العاصمة الجزائر .
و من نكران الجميل ان البعض يسمي نفس الشارع (la 5ème avenue) لتفادي ذكر اسم ملك المغرب.
وفي ذلك الزمان سجل التاريخ ايضا ان بورقيبة سبق بومدين في التحالف مع الاستعمار ضد وحدة المغرب مع موريتانيا ودافع عن انفصال ولد دادة ضد ارادة شيوخ شنقيط وعلى راسهم الامير فال ولد عمير.
وسجل التاريخ انه تنكر لقرارات مؤتمر طنجة 1958 ، مما تسبب في انقطاع العلاقات بين المغرب وتونس مدة 4 سنوات.
13 - ابراهيم بومسهولي الاثنين 16 دجنبر 2019 - 19:19
بقدر ما أعشق مقالاتك الأدبية وشعريتك بقدر ما أجدك بصراحة مندفع في هذا المقال. فالشأن الجزائري أمر داخلي قد نحلله ولكن دون إتهام أو إنتقاص. ومن الغريب ألا ننتبه أن السيد قابد صالح قد أدار أصعب مرحلة دون إراقة قطرة دم واحدة وفي نفس الوقت أحال أساطين الفساد والنهب إلى المحاكمة ! أما نحن فقد وصل الفساد عندنا إلى درجة أنه أصبح بيننا من يتحدث عن الإمتيازات الحلال !
14 - عبد الرحمان الاثنين 16 دجنبر 2019 - 19:48
البوليساريو على ابوابكم يستفز ويهدد ويتوعد وأنتم تناقشون وتحللون في الشأن الجزائري اهتمو بمشاكلكم راه داكم الواد عليكم أن تحاولو انقاذ ما يمكن انقاذه من دولة الأوهام التي تعيشون فيها الجزائر كبيرة عليكم بزاف بزاف لا تقارنوا أنفسكم بها ولا وجه للمقارنة انشر من فضلك
15 - الى التعليق 14 الاثنين 16 دجنبر 2019 - 21:48
... السي عبد الرحمان .
اين يوجد البوليزاريو ؟، ومن اية ارض ينطلق؟، ومن يشتري له السلاح ؟ ، ومن ينفق على 12 الف جندي تتالف منهم عصابة البوليزاريو ؟، ومن اسس جمهوريته ؟، و اين يقيم وزراءها؟، و من يدفع اجورهم ؟، و من يدفع نفقات البعثات الديبلوماسية للبوليزاريو في الخارح ؟،
هذه الجمهورية التي اسسها بوخروبة و بقي يرعاها جنرالات الجزائر بقيت حبيسة مخيمات رمال تندوف مدة 44 سنة ولم تستطيع تجاوز تلك الحدود رغم 16 سنة من الهجومات على الاراضي المغربية.
ان المملكة الشريفة قادرة على حماية مكتسباتها ، كما انها مطمئنة على مستقبلها لكون ملوكها احسنوا تدبير امورها الاقتصادية والسياسية.
16 - الى الاخ بومسهولي الاثنين 16 دجنبر 2019 - 23:47
القايد صالح ارضى المؤسسة العسكرية واغضب اكثر من نصف الشعب الجزائري.
اما الفساد فانه يكون اكثر انتشارا في الانظمة الاشتراكية البروقراطية التي تتولى فيها الادارات الحكومية تسيير الاقتصاد.
اما الانظمة الراسمالية فيكون فيها الفساد اقل انتشارا لان الاقتصاد يسيره ارباب المال والاعمال والشركات الخاصة حيث يكون الحرص على تحصيل الربح و تفادي الافلاس.
ولهذا فان المغرب الذي اختار النظام الراسمالي منذ الاستقلال يعتبر اقل فسادا من الجزائر التي دمر النظام الاشتراكي البروقراطي اقتصادها واستفحل فيها الفساد.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.