24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:1013:3617:0519:5321:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أفق العلاقات المغربية الجزائرية

أفق العلاقات المغربية الجزائرية

أفق العلاقات المغربية الجزائرية

تبدو العلاقات المغربية الجزائرية محفوفة بالمخاطر، مهما جاء الزمن محملا بزخم من التحولات ومهما كانت الحرب الباردة الجديدة مرخية بظلالها على شمال إفريقيا، كامتداد للشرق الأوسط الذي طالما كان محل اهتمام التنظير الجيو - إستراتيجي للغرب، فإن المغرب كان دائما السباق إلى استحضار مصلحة الشعوب في رسم مخططات علائقية تروم الدفع بعجلة التواصل البناء على أرضية حسن الجوار.

ويكفي القيام بمسح سياسي للمواقف الجزائرية الرسمية طيلة هيمنة الفهم البومدياني للتأكد من غلبة النفحة العسكرية في تدبير نقاط الخلاف مع المغرب، لأن العداء مع المغرب عقيدة للاستمرار.

ولأن الخط الدبلوماسي البومدياني يمتح من إستراتيجيات العسكر المتواطئ مع الرئاسة وفق أجندة تأزيم العلاقات مع المغرب، فإن أفق التواصل بين المغرب والجزائر ظل للأسف حبيس رهانات اللاسلم واللاحرب الذي كان لصالح الفساد العسكري لدولة تنكرت لكل ما قدّمه المغرب لصالح ثورة الجزائريين ضد الاحتلال الفرنسي.

ومع ما أصبح يميز الفضاء العمومي الجزائري من ديناميات اجتماعية بلغت درجة اعتقال صقور الرئاسة، بمن فيهم شقيق الرئيس المقال بالإرادة الشعبية عبد العزيز بوتفليقة، إذ نجح الشارع الجزائري في رفع منسوب الضغط للحسم مع مرحلة الانحباس الديمقراطي؛ إلا أن وصول عبد المجيد تبون إلى كرسي الرئاسة، واستحضارا لما سبق أن صرح به حيال المغرب، يفيد بأننا أمام بوتفليقة قديم جديد، وقد يكون زمن بوتفليقة أرحم وأضمن لأنه يفهم منطق التوازنات ويراعيها.

بمعنى أن العسكر نجح في الانقلاب على شرعية دينامية الشارع بشكل ناعم، حتى أصبحت كل شعارات التغيير مجرد رهانات للاستهلاك لصالح عودة لوبي الجيش من بوابة الرئيس الجديد تبون.

ولأن الوزير الأول الأسبق في عهد الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة ظهر أنه لن يتوانى في مواصلة الخط التقليدي البومدياني ضد المغرب لحشد الشعبية المفقودة، بالنظر إلى استمرار الحراك وضعف المشاركة في الانتخابات؛ فإن أفق العلاقات المغربية الجزائرية لا محالة ستمر بلحظات عاصفة، لا سيما إذا نجح تبون في فرملة صخب الشارع وتمكن من كبح جماح السخط الجماهيري الذي توفق في بناء فعل احتجاجي بديل لصالح انبلاج عهد جديد قوامه الحسم مع الفهم التقليدي الذي يعتبر قضية الصحراء من صلب مواقف الجزائر من الاستعمار، بما يوطد عرى الأسطوانة المشروخة المعادية للمغرب على قاعدة الاستمرار في الإضرار به عبر التمويل والمساندة والمرافعة لصالح "البوليساريو"، ولما لا دفع الأخيرة وتحريضها لمغامرة عسكرية ضد المغرب من أجل احتواء الوضع الداخلي بالجزائر.

ونستنتج من كل هذا أنه إذا أتيحت الفرصة للسيد تبون لتعبيد الطريق للتدبير البومدياني للشأن العام داخليا بأدوات الحديد والنار بمنطق عسكري بيسماركي فج، وخارجيا وفق تأويل ستاليني للعلاقات مع الخصوم "الأعداء"، بما سيرهن مستقبل الجزائر لسنوات أخرى في بوتقة انحباس خطير قد يعصف بالمغرب الكبير على أشلاء حلم الشعوب بوحدة مغاربية مؤسسة على المصالح المشتركة.

وفي انتظار ما ستؤول إليه سياسة الوافد الجديد إلى رئاسة الجزائر، فإن المغرب مستمر في مد يده إلى الجزائر من أجل مستقبل واعد، ترى هل من متفهم !!

*محام بمكناس خبير في القانون الدولي ـ قضايا الهجرة ونزاع الصحراء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Aicha الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 18:16
انا لا يمكنني الحكم على الرئيس الجزائري الجديد السيد عبد المجيد تبون, الذي نهنؤه على نجاحه في الانتخبات الرئاسية الجزائرية, رغم ما صاحبها من احتجاجات شعبية ضدها و تدخل لرجال الامن لقمعها. لاننا فوضى او حرب اهلية في الجزائر, لانهم اولا اخواننا و جيراننا و ثانيا, لان ذلك يمكن ان يؤثر على استقرار المغرب, لان الثورات معدية. لذلك يجب الانتظار قليلا للنظر في ماقف الرئيس الجزائري الجديد واي منحى ستتخذ فيما يخص علاقة الجزائر بالمغرب, فاذا هداه فهذا جيد و اختصار للطريق. اما اذا كان العكس فالخاسر هو من يكن العداء لجاره و يتخذ ذلك كعقيدة له, هذا اكيد و مؤكد. و من يحفر لاخيه حفرة فانه سيسقط فها هو نفسه, اجلا ام عاجلا. اما فيما يخص قضية الصحراء, فنحن ماضون في الدفاع عنها و لا ننظر يمينا و لا شمالا و لن تؤثر الجزائر على هذه القضية ابدا و تدخلها في شؤوننا ن يزيدها الا خسارا. هذه ليست مبلغة و لا ثقة زائدة في النفس, هذا شيء محسوم.
2 - يبدو من خلال ... الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 19:31
... احداث الشرق الاوسط ان تجاذبات الحرب الباردة في طريق العودة بين القوى الغربية وروسيا حيث يسعى مدير جهاز المخابرات KGB سابقا بوتين الرئيس حاليا الى استعادة النفوذ في المناطق التابعة للاتحاد السوفياتي سابقا.
وما التدخل العلني المباشر في سوريا الا دليل على ذلك.
وفي شمال افريقيا يبدو ان هناك مساعي للتدخل في ليبيا .
اما الجزائر فلقد سبق لوزير خارجية روسيا ان صرح امام لعمامرة ان الجزائر تعتبر زبونا مهما للسلاح الروسي ، مما يعني ان لا مجال في التفريط في هذا الزبون السمين، وعلى حكام الجزائر الا يسمحوا بديمقراطية تحرر القرار الجزائري.
3 - إبراهيم بومسهولي الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 20:04
في تقديري يتحمل الإعلام الرسمي وغير الرسمي، ومجموعة من الوجوه المزمنة في القنوات التلفزية، في كلا البلدين، المسؤولية الكاملة للإنسداد الذي نعاني منه.
لا يمكن أن تصف الآخر، في القنوات الرسمية وشبه الرسمية، بالطغمة والجثة والأصنام وغيرها ثم تنتظر أن يأتيك بالأحضان. من يلجأ للمفردات العنيفة يكون قصده أساسا عدم السماح بأية إمكانية للتطبيع. رغم كل شيء الدولة المغربية والدولة الجزائرية هما دولتا مؤسسات محترمة. لنتخيل أن جارتنا هي تركيا ؟ يا نهار أسود !
4 - جزائري من أصل مغربي الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 20:44
من كثرة أن تبقي يدك ممجوجة الى ما لا نهاية فلن يمون هناك فرق بين الرجاء والتسول واليد العليا خير من السفلى , استمروا في سياسة اليد المدودة وسترون العجب ليس من طرف الجزائر فقط وانما من طرف الاصدقا ءأيضا

هذا يفقدنا الاحترام الدولي ويضعنا في موقف محرج للغاية ا
الجزائريون اتخذوا موقفا واحدا لا رجعة فيه وهذا واضح ولا يحتاج الى تأكيد
أما الاتحاد المغاربي فلا أعتقد أن أي أحد يوليه اهتماما فحتى ملك البلاد الذي ترك يده ممدودة منذ سنه أعلن في احدى القمم الافريقية بانه ولد ميتا فما الذي
تغير
لم يبق لنا الا الاعمذار لنفقد ما تبقى لنا من عزة نفس
5 - Aicha الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 21:27
الى 3 - إبراهيم بومسهولي

متفقة معك بان السب و الشتم المتبادل في وسائل الاعلام و مواقع التواصل الاجتماعي بين بعض الجزائريين و المغاربة مخجل للغاية, و بهذه الطريقة يمكن ان يدخل الشيطان لعنه الله, حتى بين الاخوة الاشقاء. و لذلك وجب تجنب ذلك ما امكن و نقل الاخبار من طرف الاعلاميين بشكل محايد و التحليل السياسي بشكل علمي و ترك العواطف و الحزازات السياسية جانبا.
6 - عز الدين الأربعاء 18 دجنبر 2019 - 00:59
الغريب لا الشعب الجزائري ولا مسؤوليه مهتمين بالمغرب فنسمع الا ضرب الدف والمزمار... من جانب المغرب. الدولة المغربية لا تبحث عن مصلحة الجزائر بل تبحث عن مصلحتها متخفية بلباس الاشقاء والجوار.... فالجزائر لا تريد فتح الحدود لتسويق ما تنتجه الشركات الفرنسية المسيطرة على الاقتصاد المغربي عن طريق التبادل الحر بين المغرب والجزائر، ولا تحتاج لماطيشة وامثالها. فارض الجزائر واسعة. بل الحدود مغلقة فيوجد على الاقل 000 200المغربي يعملون في الجزائر بدون قانون فما بالك لو فتحت الحدود ستجد حتى مشردي الدار البيضاء ومراكش.... يتكسعون في شوارع الجزائر. باريس و كوبنهاغن ومدريد...لم ينجو من الاطفال الصغار المغاربة الذين هربو الى هذه البلدان فكيف يكون الحل مع فتح الجدود بين البلدين
7 - المحبوب الأربعاء 18 دجنبر 2019 - 08:50
إلى 6 - عز الدين
يا سي عز الدين السيد تبون لخص كل شيئ أثناء حملته الانتخابة و أوضح ماهية أسباب غلق الحدود و الحدود لن تفتح لن تفتح لن تفتح بإذن الله
8 - Aicha الأربعاء 18 دجنبر 2019 - 09:42
الى 6 - عز الدين

اذا كان الرئيس الجزائري الجديد السيد عبد المجيد تبون, يعترض على فتح الحدود بين المغرب و الجزائر, فهو ذكر اسبابا اخرى و هي ان المغرب عليه الاعتذار للجزائريين باتهامهم بالارهاب في احداث مراكش, على ما اظن يقصد الهجوم الارهابي على فندق اطلس-اسني و اشياء اخرى ذكرها في رده على اسئلة الصحافيين, كمنع المغرب لجزائريين فرنسيين بدون تاشيرة, و لم يذكر الاشياء, التي ذكرت انت. و هو حر في ان يفتح الحدود ام لا. اما التدخل في شؤون المغرب فيما يخص الصحراء المغربية, فهذا ليس من حقه, لانه اعتبر القضية قضية تصفية استعمار و من حق الصحراويين تقرير مصيرهم, رغم ان مواقفه متذبذبة فيما يخص هذه القضية و قضية المصالحة مع المغرب عموما, لانه كان يريد فيحملته الانتخابية ربح اصوات البوليساريو و عدم اغضاب الجيش الجزائري. اما في قرارة نفسه فهو يطمح لعلاقة طيبة و لتعاون اقتصادي مع المغرب. فتعرف ان السياسة في الجزائر تحتاج لمناورات لكي لا يتم اقصاؤه من طرف الجيش و ايضا شن هجوما على فرنسا, لكي لا يتم اتهامه بانه "عميل للاستعمار الفرنسي". لان الجيش كان يستعمل ورقة الصحراء و عمالة المغرب لفرنسا و اسرائيل
9 - Arsad الأربعاء 18 دجنبر 2019 - 10:53
هل من الديموقراطية ان يصوت الجيش ورجال الشرطة في الانتخابات اعتقد ان هذا الفعل لايتماشى مع مبادى الديموقراطية والسيد تبون كان قد ضمن فوزه قبل بداية الحملة وجل المراقبين في العالم كله كانوا لا ينتظرون الا الإعلان عن فوزه فالتسويق لا كون الانتخبات كانت نزيهة ماهي الا لعبة إعلامية اتقنها الجيش ونسبة 58 % مغلب المصوتين هم من الجيش واسر الجيش لهذا لا يمكن انتظار تحقيق اي ديموقراطية في بلد يقوم الجيش بتسييره سياسيا واقتصاديا واجتماعيا والان نجاح تبون صار في امرا الواقع وما على الشعب الجزائري الا ان يدبر امره بتعقل وبفكر ثوري مسالم وان لا ينجر الى الفتن
10 - قبائلي قح الأربعاء 18 دجنبر 2019 - 14:19
سيرهن مستقبل الجزائر لسنوات أخرى في بوتقة انحباس خطير قد يعصف بالمغرب الكبير.
*
مستقبل الجزائر مرتبط بما ينجزه ابناءها ،وليس مرهون بما يتمناه غير ابناءها
اما مستقبل ( المغرب الكبير) الجزائر قبله ، لأن تجربة هذا المغرب...فاشلة من
بدايتها ، ما لم تكنْ نتيجة ثورة شاملة ؛ تقتلع كل الرواسب الضارة ، الموروثة
عن ماضٍ لم يعد صالحا للمستقبل ، ثم الدخول الى هذا المغرب الكبير كما سميته
بعدة من القرون الخالية هو تكريس للتخلف ، والعبودية ، وسحق للفرد ، ونحن
كجزاريين لا نرضى هذا لأنفسنا ( لكم دينكم ولنا ديننا) .
هذا جوابنا يا أستاذ ..................
11 - Aicha الأربعاء 18 دجنبر 2019 - 14:42
الى 10 - قبائلي قح

بالنسبة للاتحاد المغاربي, فالسيد الرئيس عبد المجيد تبون, قال ان المغرب لم يستدعي الجزائر لترؤس القمة المغاربية و لم يعرها اي اهتمام و بان المغرب يحرض تونس و مصر على الجزائر, رغم ان مصر لا تدخل في الاتحاد المغاربي, و ليس لانه لا يريد قيام ا تحاد مغاربي. نحن لا نتعامل مع الانفصاليين الجزائريين كما تفعل الجزائر معنا, و لكن نرد على الراي الرسمي للجزائر, اما الانفصاليين فعليهم ابداء رايهم في بلدانهم و ليس بلدان الجوار.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.