24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ‪مهندسون ينتقدون ضعف الدعم المقرر ضد كورونا‬ (5.00)

  2. المعارضة في زمن "كورونا" (5.00)

  3. سلطات اسطنبول تدفنُ جثّة مهاجر مغربي مقتول برصاص "اليونان" (5.00)

  4. مبادرة لنقل المرضى مجانا (5.00)

  5. عندما عمّ الطاعون بوادي المغرب .. خلاء الأمصار وغلاء الأسعار (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | خمور البشير و"آدابه العامة"

خمور البشير و"آدابه العامة"

خمور البشير  و"آدابه العامة"

أقرّت الحكومة السودانية الانتقالية مؤخرا مشروعا لإلغاء "قوانين النظام العام والآداب العامة بالولايات"، طبقا لما دعت إليه حركة الشارع السوداني وما ظلت تدعو إليه المنظمات الحقوقية والنسائية منذ أزيد من عشرين عاما.

قانون "النظام العام والآداب العامة" وضعه النظام العسكري الذي ترأسه عمر البشير منذ انقلابه على الحكومة الشرعية بالسودان عام 1989، وقام بذلك بإيعاز من التيار الإسلامي الذي دعمه في انقلابه وشاركه في الحكم لمدة ثلاثين سنة. وكان هذا "النظام العام" يمثل صورة واضحة لهيمنة الإسلاميين على دواليب الحكم ووصايتهم على المجتمع السوداني، حيث كان يعتمد المرجعية الإسلامية ويوظف نصوصا دينية في شرعنة أشكال الحجر والمصادرة والعنف التي كانت تطال المواطنين السودانيين وخاصة من النساء، كما يشير سقوطه إلى انهيار حكم الإسلاميين وفشلهم في فرض إرادتهم على حركة الشارع السوداني.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يستعمل فيها الجيش نصوص الدين الإسلامي لتبرير اضطهاده للمجتمع وإضفاء شرعية على اغتصابه للسلطة، فقد سبق للعسكري جعفر النميري الذي استولى بدوره على الحكم بانقلاب عسكري سنة1969 أن أقرّ في إطار خلافه مع اليساريين والقوميين "اعتماد الشريعة الإسلامية" سنة 1980، ما جعل التيار الإسلامي يسانده ويبرر جرائمه، بل إن مؤسسة الأزهر بمصر أصدرت آنذاك بيانا في التنويه به وبحرصه على "إحياء السّنة" و"محاربة البدع".

كان نظام الآداب العامة الذي وضعه عمر البشير والتيار الإخواني السوداني شديد القسوة على الأفراد، وكان يتيح تقييد الحريات العامة والفردية وينص على عقوبات مشدّدة مثل الجلد بالسياط والسجن لفترات تصل لخمس سنوات وغرامات مالية كبيرة بحق نساء تمت إدانتهن مثلا بـ"حضور حفلات" أو بـ"ارتداء ملابس غير محتشمة" ويقصد بها اللباس العصري. كما فرض عقوبات مشددة على بائعي الخمور وشاربيها.

يفسر هذا لماذا شاركت النساء والشباب بشكل مكثف في التظاهرات التي اندلعت ضدّ نظام البشير في ديسمبر2018 ، والتي نجحوا في تحويلها من مظاهرات ضدّ ارتفاع أثمان الخبز إلى مطالبة مبدئية بإسقاط نظام البشير والإسلاميين، هؤلاء الذين وقفوا منذ البداية ضدّ حركة الشارع السوداني خوفا على مواقعهم في السلطة وعلى امتيازاتهم.

والملفت بعد سقوط نظام البشير واعتقاله، أن السلطات حجزت ببيته ـ بجانب الكميات الهائلة من الأموال من مختلف العملات الدولية ـ كميات هائلة من أنواع الخمور، التي كان يتمتع بمعاقرتها في الوقت الذي كان يجلد فيه ظهور الناس بتهمة شرب الخمور أو بيعها.

كما أن المحاكمات التي تجري حاليا ضد المتواطئين في نظام انقلاب عمر البشير تتم اعتمادا على نفس التهمة التي حاكم بها البشير والإسلاميون خصومهم السياسيين، وهي تهمة "تقويض النظام الدستوري وفقاً للقانون الجنائي لعام 1983".

تضرّر السودان بشكل خطير من حكم العسكر والإسلاميين خلال الثلاثين سنة المنصرمة، والتي كان من أبرز نتائجها انقسام البلد إلى دولتين وتفقير فئات واسعة من الشعب السوداني بسبب الزيادات المتوالية في الأسعار، مع انهيار كبير في القيم والأخلاق وانتشار الفساد، وهجرة الأدمغة ذات الكفاءة، إضافة إلى إشعال الحروب وإشاعة الضغائن باستعمال التحريض الديني ما أدّى اقتراف مذابح شنيعة وإبادات جماعية في عدد من مناطق السودان مثل "دارفور"، وما نتج عنه إعلان المحكمة الجنائية الدولية بأن عمر البشير "مجرم حرب" مدان دوليا ينبغي اعتقاله عند أول فرصة سانحة يتواجد فيها خارج بلده.

بعد هذه التطورات الأخيرة، والتي من أهمها انتصار الحراك الشعبي السوداني، من المنتظر في حالة ما إذا لم تظهر مفاجئات غير متوقعة، أن يعرف السودان مرحلة جديدة يتم فيها إرساء منظومة قانونية وعدلية مطابقة للمرجعية الدولية لحقوق الإنسان، كما طالبت بذلك القوى الديمقراطية المتظاهرة، حيث عبرت الحكومة الانتقالية التي تواجه الكثير من الصعوبات، عن استعدادها للانضمام إلى جميع الاتفاقيات الدولية ومن ضمنها اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة “سيداو”، ما سيمكن من تمكين المرأة السودانية من تبوأ موقع الصدارة الذي كانت فيه قبل أسلمة الدولة وأخونتها، كما عبرت الحكومة ذاتها عن إرادتها في إرساء أسس حكم مدني يساوي بين جميع أعضاء المجتمع ويحافظ على سلامتهم وحقوقهم بغض النظر عن اختلاف انتماءاتهم الدينية والعرقية واللغوية والإيديولوجية، وهو ما سيقوي بلا شك الوعي المواطن ضدّ النزعة الانقلابية والنزعة الدينية النكوصية اللتين أضاعتا على السودانيين عشرات السنين من تاريخهم الحديث.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - المعاصرة الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 01:46
ينسى المغاربة والمسلمون عامة ان الدولة الحديثة ليست جهازا تقنيا لتحقيق الرفاه والتقدم بل هي بنت الفكر الفلسفي الحديث ، لذلك لا تزدهر هذه الدولة الا في مناخ حضاري حديث ولا تحصد في غيره سوى الفشل . تتقوى الدولة وتضعف حسب ايديولوجيتها لا حسب جهازها التنفيذي ولذلك ايديولوجية متاخرة لن تؤدي بالدولة الحديثة الا الى مزيد من التقهقر و الضعف او حتى الانحلال
2 - Arsad الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 06:33
الدين ليس له سلطة ومن يحكم بإسمه ماهو الا نصاب او مجرم الدين ثقافة اخلاق ومعاملة بإحترام وتقديس الحياة والشرع فيه يختصر على ما بين العبد وربه اما الاحكام فهي موضع اخذ وترك بإعتبار ان لكل زمان اناسه ولكل ظرف اوراقه .
لا تقام دولة بأحكم تنسب الى الدين وكم من حكام وملوك حكموا باسمه وهم فساق وساعدهم بعض من يعدون انفسهم بحراس العقيدة انطلاقا من احاديث لايعلم مصدرها الحقيقي فالله يقول حرمت الظلم على نفسي وجعلته بين عبادي حرام وهم يقلون لا يجوز الخروج على الحاكم وان اجرم وظلم
3 - Simsim الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 07:50
وماذا عن السيسي وتقييد الحريات الفردية والصحافية منها على الخصوص
وعن إسرائيل حيث أكثر من 500 طفل في سجون الصهاينة زد على ذلك عدد كبير من النساء والشيوخ
إذا لم تستحيي ولن تستحي فقل ما تشاء
السودان يعتز بلغته العربية وهي في الصدارة في كل شيء يامن يكره العرب والعربية ولا يستحي أن يكتب بها
في فرنسا وهي البلد المتحضر والذي يحضى بثقتكم ليس إلا
وفي آخر هذه السنة سيرتفع عدد النساء ضحايا العنف الزوجي إلى أكثر من 300
إمرأة
أي تقريبا بمعدل إمرأة كل يوم
لو كنَّ لا زلن على قيد الحياة لكن فضلن تقييد حريتهن عوض القتل
ناهيك عن السترات الصفراء الذين تعرضوا لفقس الأعين وتهشيم الأفواه
عنف لم تشهده إلا الحرب العالمية الأولى
Les gueules cassées
عجيب والله أمر الحريات الفردية لديكم ؟
حرام على البعض حلال على البعض الآخر
زد على ذلك أن الحريات الفردية هي رهينة بثوابت الأمم والمجتمعات حيث هذه الأخيرة تعلو ولا يعلى عليها
ونحن نعيش في آخر هذه السنة مايعرف بالليالي
أما فكرت في جمع التبرعات للبرابرة بأعالي الجبال الذين يموتون من البرد
أم تنتظر أن تتبرع عليهم الإمارات العربية
ككل سنة
4 - الحسين وعزي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 08:04
عمر البشير حاكم ديكتاتوري وتم إسقاط بثورة شعبية واعتُقل وسياحكم لينال جزاءه، وزين العابدين بنعلي بدوره ديكتاتور ووقع إسقاطه في ثورة شعبية هو أيضا، لكنه حظي باللجوء في السعودية وظل محميا إلى حين وفاته الطبيعية، ولم يكتب السي عصيد أي مقال يحتفي فيه بإسقاطه كما يحتفي اليوم بإسقاط البشير، بل كان بنعلي قبل الثورة عليه من قبل التونسيين، النموذج الذي يروجون لتعميمه في المنطقة... هل من يتصرف على هذا النحو يحارب الديكتاتورية والاستبداد، أم أنه يشهّر بنوع من الديكتاتوريين والمستبدين المرفوضين من طرف الغرب، في حين يلمّع صور ديكتاتوريين آخرين مرضٍ عنهم غربيا وصهيونيا..؟
5 - Aicha الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 08:25
السودان هو نمودج جيد لتحليل الاوضاع السياسية في الشرق الاوسط و العالم, التي ادت اليها الاديولوجيات المتناحرة و استغلال هذه الاديولوجيات من طرف اديولوجية مهيمنة على العالم و هي الصهيونية و الماسونية.

ف"نظام الشريعة الاسلامية" و "شرطة الشريعة" هو اختراع صهيوني-ماسوني" لتقسيم البلدان الاسلامية و اختراقها و قتل و اضطهاد المسلمين بعضهم لبعض...

اذا تمعنا جيدا في "المرجعية الاسلامية" التي استعملها البشير يعني "الشريعة" في شمولبيتها فستجد انها بدعة و ليس لها سند في الكتاب و السنة و اثر الصحابة. مثال بسيط: عمر رضي الله عنه, الذي يعتبرونه مرجعيتهم الاساسية و تساندهم الشيعة في ذلك, لان الشيعة يقولون ان عمر كان دمويا متجبرا لا يرحم, لا يفكر و يحل كل مشاكله بالسيف و الحديد و النار. هذا طبعا افتراء من الجانبين على سيدنا عمر رضي الله عنه. فخيبر و الماجوس فقط هم الذين كانوا يخافون من بطش عمر الفاروق, اما الشعب فكان يحبه, لانه كان يتفقد احوالهم و كان ضد العبودية و الظلم و التفرقة.
6 - العيناوي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 08:42
ماذا ربح البشير بتطبيقه الشريعة وقطع اليد والزام المراة بالحجاب ورجمها في حالة الخيانة وقطع يد السارق . ثلاثين سنة من هذه الشريعة والقمع وتجويع الشعب . بينما هو وحاشيته يرفلون في عيش رغيد ورفاهية وقصور مليئة بالمال والاواني الذهبية والويسكي بكل انواعه . اخطر شيء حكم به اي شعب هي تغليفه وتخديره بالدين وتطبيق شريعة مضى عليها قرون من الزمن لاستعباد الناس وبدل بناء المدارس والمستشفيات اغرق البشير السودان وبالضبط العاصمة الخرطوم بالمساجد والكتاتيب القرانية . والنهاية هي نهايته بعد او وصل السيل الزبى واستيقظ من كانوا يعتبرونه بمثابة مرسول وله رسالة وهو احق لحكم السودان من الجميع
7 - هبة الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 09:07
مقال رائع وفي الصميم س عصيد كالعادة ان تنظيم العلاقة بين الدين والسياسة يأتي في صالح استقرار المجتمع وصالح المواطنة لان تسيس الدين يقود الى تقسيم المجتمع على اسس طائفية ومذهبية.
ان الحرص على فصل الدين عن السياسة خوفا من ان يوظف الدين في خدمة السياسة وللحفاظ على قدسيته اذن لماذا الخوف والقلق؟ ولماذا يعتقد البعض ان الفصل يعني تجاهل الدين في المجتمع؟ لماذا كل هذا الجدل؟ في حين ان الفصل بين الدين والسياسة وليس فصل الدين عن المجتمع لان الدين نسق اساسي في حياة بعض الناس.
8 - تخربيق الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 09:15
االان اكتشفوا الخمور بعد شهور من اعتقال البشير واكتشاف اموال مهربة بحوزته, انا كمحايد, اشك في هته المعلومة وكل ذي عقل يعرف ذلك?
فرق كبير بين تونس ومتصدرة الانتخابات النهضة التي سمحت بالتجمعيين بدخول الانتخابات, وبين حركة التغيير العلمانية, التي كانت اولى قرارات تصفية المعارضين الاسلاميين, ومنها حزب البشير, بالمناسبة ليس هو الممثل الحصري للاسلاميين!
اليسار العربي الاشتراكيين منهم والشيوعيين انكروا ادبياتهم واديولجيتهم, واول قرار اقتصادي اتخذوه تحرير اسعار البترول بدون دعم, اصبح ليبرالي يتبع الصندوق الدولي مباشرة يقودهم, عوض مواجهة الزبونية والمحسوبية الموجودة في الاقتصاد, بالطبع البؤرة الفاسدة في الجيش المعلمن الذي تحالفوا معه.
اقول اخيرا, انا لا استبعد, ان يكون البشير فاسدا, اخلاقيا وماليا, ولكن الاسلامي الحقيقي لا يمكن له ان يكون منافقا, لان الخمر فساد في الارض.
9 - القوس الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 09:35
أتفق مع صاحب المقال في الخلاصة التي خرج بها منه حول ضرورة عمل الحكومة السودانية الجديدة من أجل ((إرساء أسس حكم مدني يساوي بين جميع أعضاء المجتمع ويحافظ على سلامتهم وحقوقهم بغض النظر عن اختلاف انتماءاتهم الدينية والعرقية واللغوية والإيديولوجية، وهو ما سيقوي بلا شك وعي المواطن ضدّ النزعة الانقلابية والنزعة الدينية النكوصية اللتين..))، ومعهما النزعة العرقية المنغلقة فهي أيضا نكوصية وسلفية وبدأت تُطِلُّ برأسها في منطقة شمال إفريقيا، وتحظى بدعم كبير ورعاية واضحة من طرف الماما فرنسا..
10 - Aicha الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 13:51
الى 6 - هبة

بكل بساطة لان العلمانية المتطرفة هي ايضا من اختراع الماسونية و الصهيونية, فيتم عزل الدين عن الدولة فقط في الدول الاسلامية, اما هم فمتفقون بينهم في الخفاء, و بالتالي يتم اولا خلق جدل حول فصل الدين عن الدولة في الدول الاسلامية بدعوى ان الاسلام دين تطرف و ارهاب. و هذا لن نقبله ابدا! الشعب هو الذي يقرر مصيرنا و ليست اوروبا او امريكا. في امريكا مثلا شرب الخمر ممنوع و الخلاعة و القتل يؤدي الى عقوبة الاعدام و هناك مذاهب مسيحية لازالت تزوج القاصرات و تقبل تعدد الزوجات...
11 - Bernoussi الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:36
Sa haine de l'islam l'aveugle.
Pour lui, la démocratie est présente partout sauf dans les pays où des partis affiliés à l'islam mais conduisent une politique déléguée par le FMI et le capitalisme sauvage. la Chine est démocratique pour lui parce qu'elle terrorise sa population musulmane et il n'en dit mot notre démocrate à la petite semaine.
Il se filme entrain de chantonner avec ses enfants sans ceinture de sécurité mais il est pour le respect de la loi. les Israéliens sont ses amis proches donc ils peuvent assassiner des palestiniens . l'inde met en place une politique de naturalisation excluant les musulmans donc c'est un pays démocratique etc..
Akhennouch insulte les marocains mais pour lui c'est normal, respectueux des lois et esprit démocrate juste parce qu'il s'oppose au PJD..
Tu ne peux pas donner ce que tu ne possèdes pas 3assid. tu es juste doué pour ta haine de ceux qui ne sont pas d'accord avec toi, sans aucun courage quand il s'agit de dénoncer l'injustice en général
12 - mourad الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 18:13
فعلا تجربة الإسلاميين في السودان كانت كارثية بجميع المقاييس، بعض المعلقين يتحدثون عن تونس من باب الخلط، في تونس هناك مجتمع مدني قوي يحمي الدولة والمؤسسات، عندما يصبح حزب النهضة مصدر خطر يخرج الناس إلى الشارع ويسقطون الحكومة وتتشكل حكومة ائتلاف وطني، كما حدث من قبل، هناك ضمانات، بينما في السودان لم يكن هناك من يحمي السودانيين من بطش العسكر والإسلاميين ولهذا أوصلوا البلد إلى الحضيض
13 - amaghrabi الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 19:00
إلى 11 - mourad

المقارنة بين تونس والسودان والتعاطي الإعلامي معهما لا ينبغي أن تأخذ منطلقا لها الوضعية الراهنة لكل واحدة منهما، فتونس حاليا تختلف فعلا عن السودان في عهد البشير، ولكن إذا تمت المقارنة بين تونس في عهد بنعلي والسودان في عهد البشير فإن الحال كان يتشابه كثيرا في البلدين معا، فبنعلي كان ديكتاتورا مستبدا وثار عليه شعبه وأسقطه، والبشير كان بدوره مستبدا فأسقطته ثورة الشعب السوداني.. فنحن أمام ديكتاتورين اثنين انتفض عيهما شعباهما وأطاحا بهما من السلطة، لكن بعض (( المثقفين)) المغشوشين يهاجمون الديكتاتور السوداني، في حين كانوا ينوهون ببنعلي في فترة حكمه، وكانوا يقدمونه نموذجا يتعين الاحتذاء به، ولم ينتبهوا لديكتاتوريته واستبداده وفراغه إلى بعد ثورة الياسمين.. لقد كان بنعلي الفتى المدلل لبعض الأقلام، في حين كان البشير موضوع هجوم سافر من جانبهم عليه، قبل الثورة وبعدها.. أما سبب ذلك، فهو معروف لكل ذي عين بصيرة غير عوراء..
14 - الى 11 الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 19:07
مجتمع مدني ام مجتمع الدستوريين العلمانيين الفاسدين المفرنسين التي قامت عليهم الثورة ومازال الناس يحاربونهم, السودان كان في وقت شيوعيا, وبعد اخوانيا, انشق منه الترابي, واصبح مرتعا للفساد , ولا يمكن نسيان النعرات القبلية, والضغط الغربي لتقسيم السودان بفرض العقوبات الاقتصادية.
اقول النظام العام في نظام ديموقراطي, موجود في كل اقطار الدنيا, الناس لم تثر على النظام العام بل على الحالة الاقتصادية للسودانيين, لذلك حتى الليبرالين ولفيف اليسار الاشنراكي والشيوعي الخائنين لمبادئهم الذين يحاربون بالوكالة ضد الشريعة من الغرب, سيثأر عليهم نفس الشعب.
القضية دائما اخلاقية, عندما لا بلتزم الشخص بمبدئه, فسيكون منافقا, اما الحرب الاعلامية السيساوية, لا تجدي, البشير محبوس منذ مدة, والالان تم اكتشاف الخمور الفاخرة, خليونا من الكذوب
15 - KITAB الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 19:24
رياح العولمة لم تعد قوتها خافية على أحد، فحتى الدول الإسلامية التي كانت إلى حين تعتبر نفسها منيعة من أن تجرفها هذه الرياح، عادت في السنوات الأخيرة، أو بالأحرى وجدت نفسها مضطرة لفتح نوافذها على الآخرين حتى لا تصاب شعوبها بالاختناق، وكيف لا وكل ما نستهلكه ونلبسه هو آت من الخارج لا يد فيه لا للدولة ولا للخواص ولا المواطن، الخمور والفسوق والفجور والتعري مظهر من مظاهر "التفتح" ، وهو تيار يشتد لهيبه بين الحين والآخر، كما أنه أصبح يشكل في الخفاء عصبا اقتصادياً شئنا أم أبينا، هذا يؤكده الواقع، وتحياتي
16 - burnous الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 19:24
Peu importe le sujet et son contenu, le modérateur (un parfait antonyme de son rôle), de ce site, est toujours la, à tirer ses canons panarabistes daechistes contre tout ce qui illuminant
Insultes, violation de la charte de publication, censures, absence totale d'arguments, il est homme et femme,égarement dans le labyrinthe des légendes et mythes, plagiat des mythologies anciennes babyloniennes en autres autres, et éloignement du sujet, pour le traîner dans la boue de son racisme et sa haine viscérale contre imazighen et toute personne qui croit à la liberté, le respect des droits de la personne
Ce qui nous amène à nous poser la question: qui le protège, mais d'abord qui l'a imposé ici ?, puisque il nuit clairement à ce site avec ses attaques barbares à répétition et à profusion, dans un style lamentable, soit dans sa langue sacrée ou le comble, dans la langue du mécréant -selon ses termes

Un cas concret des travestis identitaires, des brûlés de neurones par l'opium quraichi
Kant K
17 - Igzin ouroumi الأربعاء 01 يناير 2020 - 00:54
Sa haine l’aveugle envers l’islam
Pour lui, la démocratie est présente partout sauf dans les pays où des partis affiliés à l'islam mais conduisent une politique déléguée par le FMI et le capitalisme sauvage. la Chine est démocratique pour lui parce qu'elle terrorise sa population musulmane et il n'en dit mot notre démocrate à la petite semaine.
Il se filme entrain de chantonner avec ses enfants sans ceinture de sécurité mais il est pour le respect de la loi. les Israéliens sont ses amis proches donc ils peuvent assassiner des palestiniens . l'inde met en place une politique de naturalisation excluant les musulmans donc c'est un pays démocratique etc..
Akhennouch insulte les marocains mais pour lui c'est normal, respectueux des lois et esprit démocrate juste parce qu'il s'oppose au PJD..
Tu ne peux pas donner ce que tu ne possèdes pas 3assid. tu es juste doué pour ta haine de ceux qui ne sont pas d'accord avec toi, sans aucun courage quand il s'agit de dénoncer l'injustice en général
18 - مواطن الأربعاء 01 يناير 2020 - 10:59
في إحدى البرامج الوثائقية عن السودان ما فتئ البشير يكرر أن الإسلاميين بزعامة الترابي كانوا مهيمنين على كل مفاصل الدولة. 30 سنة إذن من حكم الإسلاميين لم تنتج إلا الديكتاتورية والفقر .
19 - حليمة السعدية الخميس 02 يناير 2020 - 08:01
لَا فَضَّ اللهُ فَاك ، جَزَاكَ اللهُ خَيْرَاً ، وَاَيَّدَكَ اللهُ بِرُوحِ القُدُسِ وَبِنَصْرِهِ وَبَالْمُؤمِنِين


** دُمْ شَرِيفَاً وَعَفِيفَا **
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.