24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.76

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من الكتلة التاريخية إلى القطب الهوياتي

من الكتلة التاريخية إلى القطب الهوياتي

من الكتلة التاريخية إلى القطب الهوياتي

حلم كثير من السياسيين والمفكرين أن يكون الربيع العربي ونتائجه مناسبة لتحقيق نبوءة المرحوم الجابري المسماة "الكتلة التاريخية". وفي حلمهم بعض من التأويل السياسي الذي أثبت أن المفهوم في حد ذاته يحمل عناصر تفكيكه وعجزه عن مسايرة تغيرات الحركية المجتمعية خاصة بعد الحراك العربي وتداعياته وبروز قطب مغاير لما حلم به صاحب "نحن والتراث". فهل هذا يعني نهاية الحلم بالوحدة بين أطياف التغيير المتصورة في فكر عميد الفلسفة العربية؟ وما الخيط الناظم بين السياسي والمعرفي في حلم الجابري؟ وهل فقدت الفكرة بريقها بعد فشل نخب التحريض في فرض أجندتها؟

اقتداء بالمفكر اليساري الإيطالي غرامشي الذي بحث سبل الإصلاح المجتمعي عن طريق توحيد قواه الحية والنافذة، طرح الجابري مفهوم الكتلة التاريخية في حوار له مع مجلة المستقبل العربي (نوفمبر 1982)، حيث نادى بكتلة تجمع فئات عريضة من المجتمع حول أهداف واضحة تتعلق أولا بالتحرر من هيمنة الاستعمار والإمبريالية، السياسية والاقتصادية والفكرية، والتوزيع العادل للثروة في إطار مجهود متواصل للإنتاج دون تغييب لمسار القومية العربية. وإذا كان الهم الذي دفع الجابري، قبل نحو ثلاثين سنة، إلى التأكيد على المفهوم في أكثر من مناسبة هو بروز الصحوة الإسلامية التي خلقت واقعا جديدا عجزت التيارات الماركسية والقومية التي كانت تعيش أوجها العربي عن التعامل معها خاصة بعد الثورة الإيرانية، فإن الغاية الثاوية هي إنتاج بنية مجتمعية تحافظ على تعدديتها دون منطق الإقصاء والإلغاء الذي عشش في مكونات النخبة السياسية والفكرية العربية وأفرز هامشا يتسع يوما بعد يوم ومركزا يسيطر دون القدرة على التفعيل. وفي كل صعود لتيار معين ينتج عنه تغييب للتيار المخالف. لذا آمن الجابري بالكتلة التاريخية المؤسسة على المصلحة الموضوعية الواحدة التي تلم شتات جميع التيارات كيفما كانت الإيديولوجية المعتنقة، إسلامية أو يسارية أو قومية، بغية استرجاع السيادة الوطنية المستلبة. وبالطبع تحافظ الكتلة على نخبويتها. لكن الواقع العربي الحالي أثبت عجز النخبة عن مسايرة حركية الواقع حين غدت النخبة إنتاجا مفروضا أكثر منه إنتاج مجتمعي. فالقضية ليست العمالة بقدر ما هي الارتباط بمراكز القرار الخارجي الذي يرهن واقع الأمة لأقطاب التحكم الكوني بمفاهيم الديمقراطية والحقوق الثقافية والجنسية. مما يفرض علينا إعادة النظر في المفهوم.

لقد أثبتت أحداث الربيع العربي أن واقع الأمة مكتنز بجوهرية التغيير المؤسسة للانتماء الموحد بالرغم من الاختلاف الفكري والعقدي. وفي صعود الأحزاب الإسلامية والقومية والتيارات الهوياتية ما يفرض الحديث عن "قطب هوياتي" مؤشراته البادية لحد الآن هي:

1) العمق المجتمعي: حيث أثبتت التيارات الفائزة انتماءها الحقيقي للمجتمع وهمومه وانشغالاته. وعندما منح الشعب هامشا للاختيار لم يتردد في التصويت على قطب هوياتي يحافظ على وجوده الحضاري قبل المادي. ولأن النخبوية قد كلست ثقافة النخبة المرتبطة بأجندات فئوية أو دولية، فستجدها تتهم هذا القطب تارة بالشعبوية وأخرى بالتخلف والرجعية وتارة أخرى بمعاداته للديمقراطية والحرية، وفي كل الأحوال تدلل بزفراتها على فقدانها لبوصلة الانتماء ونهاية زمنها التحكمي.

2) الانتماء القومي: لا تختلف التيارات الفائزة في الإصرار على انتمائها للأمة العربية الإسلامية وما يستتبعه ذلك من مقومات حاضرة في رسالتها لغويا وعقديا وحضاريا. وهذا ما يتكرر في كل المناسبات والخطابات المدبجة. ولنا في أحاديث الرئيس التونسي الدكتور المرزوقي خير الأمثلة.

3) الرسالية المبدئية: اعتادت النخبة الحزبية ودراريها أن تؤسس خطاباتها على المخالفة بين القول والسلوك الواقعي، فتماهت في الصورة المعارضة باليمين، واليسار باللامنتمين. لكن صعود القطب الهوياتي اعتبر رسالة تعتمد قدرا من النقاء المسلكي والطهارة الخلقية التي تعني في المشترك الجمعي نقاء تدبيريا بدأت معالمه تظهر في ممارسات وزراء الحكومة المغربية.

قد تفيد هذه العناصر الملمحية في التأكيد على أن القطب الهوياتي ليس صياغة حزبية أو كانتونية بل هو فكرة ومشروع مجتمعي يتجاوز محاولات الانسلاخ التي راهنت على توجيه المجتمع العربي نحو أجندات إثنية أو فئوية أو اجترار للحالة الاستعمارية بكل عناصرها البنائية. لذا سيستلهم القطب من تجربة المقاومة والتحرير ركائز مشروعه ومن أدبيات لجان التحرير ومكاتبه صوى مساره، لكن الأهم في مشروع القطب هو بناء سيرورة الانتماء للوطن والأمة وإعادة الثقة بين السياسة والمواطن وتقديم حل جذري لأسباب فشل تجربة الإصلاح والتنمية منذ الاستقلال القطري. فإذا كان الاقتناع سائدا بضرورة جمع كل الأصوات الوطنية وتجنب فكرة الإقصاء وأن التغيير المنشود لا يمكن أن تقوم به جهة دون أخرى أو حزب دون آخر فإن وجود قطب يجمع كل أطياف النخبة الوطنية يفترض أن يكون مؤسسا على إيمان عميق بمبادئ الديمقراطية ومنظومة القيم المجتمعية. فبالأولى تتحقق المصالح المشروعة للشعب، وبالثانية تحافظ على هويته الوجودية والحضارية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - ELMOUTENNEBBI-MAURITANIA الثلاثاء 17 يناير 2012 - 02:44
. EXCELLENT,claire et limpide.
2 - خالد ايطاليا الثلاثاء 17 يناير 2012 - 11:57
ان هوية الشعوب لاتحددها اهواء النخبة السياسية اوالمتقفة ,وخاصة اذا كانت هذه النخبة من مرتزقي كتابات وتنظير التدليس والتطميس وتحريف حقائق التاريخ .فلكل شعب شخصيته التى تميزه ,هذه الشخصية التي تحدد هويته وانتماءه ,وتتجلى في طبيعته وعاداته وتقاليده ولغته وبيئته التي تربى فيها ,وسلوكه وميوله واهواءه ,وثراته ومعيشته هذه الخصائص التى تصب ف تقافة هذا الشعب عبر التاريخ .فلا غرابة ان نجد من كتاب التدليس والتحريف والتطميس ,من يروج عن قصد وبأصرار لهويات مستوردة ,ترفضها الجغرافيا والتاريخ ,لأن البيئة لاتستسغها .
3 - متتبع و مصلح الثلاثاء 17 يناير 2012 - 13:29
انت تمثل رمز الانسلاخ عن هوية شمال افريقيا الحقيقية وهي الامازيغية ولا تحاول ان تظهر بوجه الاكاديمي فكلامك اكل عليه الدهر وشرب ونام لا زلت تدافع عن لغة واحدة وتدعو الى تعريب ما لا يمكن تعريبه كمن يدعو الى تهويد ما لايمكن تهويده ولكن الشباب الامازيغي الذي استطاع رغم وسائل الاستيلاب سيتصدئ لامثالك وللقطب الذي تدافع عنه بشكل لا تتصوره ايهاالمستلب الذي وصل به الامر الى اعتبار الامازيغ لا لغة لهم بل لهجات وهذا قمة العنصرية
4 - عادل الثلاثاء 17 يناير 2012 - 14:33
قومجيتك فاقة قانون التشبع .الأمة العربية الوحدة العربية القومية العربية..... أتسائل من أكون أنا ''منعنيغ نش؟'' التحرر الذي يجب ان يكون أولا هو التحرر من مزج الدين بالسياسة وفرض هوية معينة على أخرى. التحرر الذي يجب ان يكون هو تحول المفهوم التقليدي للدمقراطية ''حكم الشعب للشعب من أجل الشب'' الى ''الطريقة الأمثل لتدبير الإختلاف وإعطاء لكل ذي حقا حقه''. معروووف عن قلمك يأستاذ فهو موجه الى قضية معروفة قضية لها معتقليين ولها دماء لن تصمد كلماتك أمامها. تانميرث أيثما إمازيغن. الرسالة لكم.
5 - marocain الثلاثاء 17 يناير 2012 - 14:39
bravo vraiment un bon article notre identite arabo-musulmane est de retour
6 - demnati libre الثلاثاء 17 يناير 2012 - 17:00
هدا الكاتب الذي يجهد نفسه في تحيين و نقل ما قاله كثيرون بخصوص الهوية والانتماء الحضاري يذكرني بالنكتة المعروفة للتلميذ الذي كتب موضوعا انشائيا حول الحديقة فاثنى عليه الاستاذ واشاد به ..ولفرط اعتزازه بموضوعه ،دأب على إدراجه في كل موضوع يكتبه...هذه هي نفس حالة المسمى بوعلي فكل ما يكتبه لا بد ان يقحم فيه الدعوة للعربية وللعروبة ضدا عل الامازيغية ،لأنه يظن أنه يقدم واجبا؛إنه فعلا خدمة مجانية ؛خدمة من لا يعرف لمن يعمل و ضد من ؛إنها نفسية المستلب الضائع والتائه...أتريد الجدال يا بوعلي..نحن مستعدون ولا تمثل بالنسبة لنا أي شيئ ،فقط نشفق لحالك لانك لا تعي أنك خادم بلا أجرة...
7 - RINAS الثلاثاء 17 يناير 2012 - 17:56
Pauvre Bouali vous ne cesserez pas vos monsonges à peine le peuple marocain a célébré l'an amazigh datant d'environ TROIS MILLE ans et vous rsvennez avec vos mensonge en arrettant son histoire à l'invasion arabe,songez pauvre d'une ile qui ne peut jamais etre un monde
8 - هوري الثلاثاء 17 يناير 2012 - 18:08
عهدنا مقالاتك تتميز بالسهل الممتنع وتعبر عن احاسيس وتطلعات شرائح واسعة من مكونات المغرب
دع عنك الخطابات الصوتية التي تملك السب والشتم ,,,ومنها هذا المحسوت على غير عبدالكريم الخطابي والمختار السوسي وموحا اوحمو الزياني,,,هذا الذي يريد ويخدم من حيث لا يدري في صفوف خلفية مع الذين يريدزن تقويض الامتزاج ويفتتون المفتت ودول ليست بعيدة عنا ترفع علما واحدا فوق سبع وعشرين مجالا,,,,,,,,,,
نعم انها الهوية تتحرك,,,وهي تستوعب كل العناصر وكل الخيرين الذين يحلمون باستقلال شامل يطال كل الميادين,,,,ولديه في مخزونه ما يستطيع به التواصل والتفاعل دون ان تكون الشروط و الاجندة على حساب شرائح واسعة من وطننا
اما الذين اختاروا ان يرحلونا الى الشرق الاوسط,,,,,,,,اقول لهم ان هذا الترحيل لن يقتصر على العرب وانما اعداد من الامازيغ الذين امتزجوا معهم وانا منهم فمن ستدعو ليحل مكانهم؟
ان مشكلتنا الامازيغ والعرب تيار فرنكفوني يستعمل كل الاساليب والشعارات لا ليطردنا وانما لتستمر اللعبة ويبقى هو المستفيد
9 - Alaoui الثلاثاء 17 يناير 2012 - 19:55
Le commentaire n°2 parraît hors propos et n'honneur pas son auteur. Plus que ça ce genre d'injures n'honneure pas les bérbères dont je fait partie. Le postulat de base de l'article ci-dessus ne mérite pas ce rammassie d'insultes. Pauvre de vous .
10 - سفيان الثلاثاء 17 يناير 2012 - 20:11
اللغة الامازيغية لغة رسمية في واطني المغرب يجب ان نتكلم بالامازيغية ونريد ان يقرها اطفالنا مثل اللغة العربية واللغة الفرنسية ok
11 - عبدالمالك الثلاثاء 17 يناير 2012 - 20:17
مقال رائع وتحليل عميق.
نحن دائما في آنتظار كتاباتك المتميزة يا دكتور
12 - souss الثلاثاء 17 يناير 2012 - 22:00
المغاربة اليوم مرتبكين في الذات اللغة لأن الحركة الوطنية البعثية ظنَّت يوما أنها ستعرب المغاربة بسهولة وتفوز بشعب وبأرضه بسلاح الإديولوجية والتدويب.اليوم المغرب المعرب يدافع عن العربية لاكنه يعي جيدا أنه لن يتكلمها أبدا داخل المغرب لأنه يحس مبدإيا أن ذالك غير طبيعي ولا يلائم الواقع ,يدافع عن العرب وهو يدرك أن العرب هم اليوم ذَيْلُ الشعوب المتخلفة ينخرها الظلم والفساد والحروب الأهلية والتعصب الديني والتخلف العلمي والإقتصادي والهشاشة الإجتماعية ومنها نستورد فقط المشاكل والإهانة لأصلنا والتهديد لوحدة مجتمعنا ووحدتنا الترابية بينما إقتصادنا وتطورنا العلمي والعسكري يرتبط كليا مع الدول الغربية المتطورة.
13 - الدكـــالي الصغير الثلاثاء 17 يناير 2012 - 22:05
كلما جاد قريحة أستاذنا الفاضل بمقال يحارب به الجهل، ويجاهد به العنصريين المتطرفين، عبدة الأرض، المدوخين عرقيا حتى الثمالة، التائهين بين ضبابية الهوية، وسردمية اللهجات الببغاوية التي ما أنزل الله بها من سلطان...كلما شهد الأستاذ الفاضل (وهو كما نعلم من أصل أمازيغية والأمازيغ عرب) كلما تهافت المتفرنسون لنشر تعليقاتهم الحاقدة، التي تنم عن جهل مركب عفا عنه الزمن. لا يناقشون الكاتب في أفكاره، ولا في منطلقاته ومقدماته، ولا في تحليله الأكاديمي العلمي، ولا في توجهاته التي تنم عن وطنية عالية، ولا في مرجعيته الأصيلة...ولكن يقتصر نقد الأقزام على التصنيفات العرقية الإثنية المقيتة التي يرفضها كل إنسان مسلم، بل كل عاقل من بني آدم.
لله الأرض يورثها من شاء من عباده...وما عدا العربية من اللغات زائل مندثر...البقاء للأقوى.
يا أحفاد بن تومرت، وأحفاد المختار السوسي وأحفاد يوسف بن تاشفين العاقرين...ما كانت أحلام هؤلاء الأخيار الأطهار، المسلمين الأحرار في دركات أحلامكم العرقية الفتنوية المرتدة...
وما تعلقت أحلامهم بالأرض، بقدر ما تعلقت بالسماء، وبسمو الإنسان وبقيمه النبيلة السامية.
فاسلموا تسلموا.
14 - DOUKALI 83 الأربعاء 18 يناير 2012 - 14:24
Bravo Professeur Bou Ali, autan qu'Arabe Marocain je suis très fiere de savoir qu'il y a encore des personnes courageuges qui disent la verité et ne cregnent pas la reaction de ces extremistes beberes, nous somme tous avec vous pour deffendre notre identité marocaine et arabe, qu'ALLAH soit votre soutien merci beaucoup
15 - Arbati الأربعاء 18 يناير 2012 - 20:34
هذا الكاتب عدو الأمازيغ لا تفوته فرصة لالتشويش على حقوق الشعب الأمازيغي. أتى بموضوع تافه.لأن المغاربة وخاصة الأمازيغ تحرروا بدمائهم من إستعمار الفرنسيين وصرعان ماسقطوا في إستعمار الحركة الوطنية القومجية العروبية البعثية التي حولت المغرب لمدة 50 عام إلى بلد فقيرمتخلف، أمي،أبارتايدي حيث الأمازيغ وهم الأغلبية الساحقة يعيشون على أرضهم وكأنهم لاجئين وليس كمواطنين بحقوقهم الذاتية الهوياتية اللغوية والإقتصادية .
16 - تاشفيين الأربعاء 18 يناير 2012 - 21:31
انا لا افهم لماد بعض العروبيون ينزعجون حينما يعبر الامازيغ عن هويتهم ؟
65 في المائة من تضاريس المغرب هي عبارة عن جبال و الجبال يسكنها فقط الامازيغ
على هؤلاء العروبيون ان يعلموا ان الامازيعية كانت هي اللغة السائدة في المغرب حتى اواخر القرن 19 و يرجع الفضل في انتشار اللغة العربية في المغرب الى المدرسة ثم الراديو و التلفاز .
لكن الان اختلف الامر لان الامازيغ هم الان بصدد الاهتمام بهويتهم و لغتهم الام و سيستعملون نفس الوسائل التي استعملها العروبيون لنشر لغتهم .
كما تحرر قطاع الاعلام سيتحررقطاع التعليم ابى من ابى او كره من كره ؛ و سيصبح بمقدور اي مواطن مغربي ان يتعلم باللغة التى يحب بعيدا عن اي تسلط بفظل عالم النت
الان اعرف الكثيرمن المواطيين الامازيغ يتابعون دراستهم عبر النت و باللغة الامازيغية و بالحرف اللاتيني و في مدارس متواجد في الغرب .
17 - التمسماني الأربعاء 18 يناير 2012 - 21:49
رد على 13
اكبر خطأ تاريخي يمكن ان ترتكبه الولايات المتحدة هو ان تغلق معتقل غوانتنامو،لان العالم سيحتاج اليه لسنوات اضافية أخرى.
18 - صحراوي الأربعاء 18 يناير 2012 - 23:17
السلام عليكم انا من المغرب من مدينة السمارة الصابر عبدالوهاب نطلب منك ان تتوظفني في البريد المغرب انني سكرتي وو اتعاون معهم في ترتر الرسائل في البريد مند سنة 2009 حتى الان ونرجو مك با اخي في الله الدي لايغيبنا عنه اسمه ومشرف عندنا وهو الاخ المحترم عبدالاله بنكيران رئس الحكومة ان تسرع على وظيفتي في هدا المجال ولك الاجزيل والاحترام مني ان تسرع على هده العبرة وتحسن وجزاكم الله
19 - larabe الخميس 19 يناير 2012 - 01:20
تحية صدق و وفاء لاستادنا الكبير من قلب عروبي يحلم بعالم اسلامي عربي من طنجة الى جاكرتا توحده كلمة لاالهالا الله و لغته واحدةة عربية فصيحة يعشقها العجم قبل العرب اما بالنسبة لكتائب التحريض المسخرة من تلابيب التي باعت ذينها و ذنياها لغدمة الصهاينة و مصالحهم في تشتيت شمل الامة العربية الاسلامية و لتنفيد بروتوكولات بني صهيون بعدما عجزت الالة العسكرية و الاقتصادية الصهيونية من تحقيق اهذافها فاخرجت لنا قوما من بين ضهرانينا ضعفاء النفوس و الهمة يخربون المجتمع باسم اللغة و العرق و ينشرون الفتنة بين افراده فلاهم متلكوا لغة مثل اقرانهم مثل باقي خلق حتى يتباهوا بها و لا استطاعت عقولهم المتحجرة ان تنتج تقافة قادرة ان ترفع من قدرهم و شانهم فهم بدون اللغة العربية و انتاجها الفكري يتامى بلا زاد و لا متاع فلهدا تراهم يحاربونها و يلتصقون بها غريب حقا امر هؤلاء القوم انكم اذلة ولكن لا تشعرون
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال