24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  3. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  4. فيديو "خليجي طنجة" يجلب سخطا عارما ومطالب بترتيب المسؤوليات (3.00)

  5. "فرق كبير" تعيد عزيزة جلال إلى الغناء بعد 35 عاما من الاعتزال (2.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مَا لِي أرَى صَخَبًا يَنْدَسُّ فِي نَغَمٍ؟

مَا لِي أرَى صَخَبًا يَنْدَسُّ فِي نَغَمٍ؟

مَا لِي أرَى صَخَبًا يَنْدَسُّ فِي نَغَمٍ؟

انْثرْ قَرِيضَك إنَّ القلبَ مُنكسرٌ - - وابْعثْ عَزاءً إن الفنَّ مُندحِرٌ

شاخَت أغانيَ أمْسٍ ماتَ ناظِمُها - - رَجَّ النَّعِيقُ بِأنغامٍ، بكَى وَتَرٌ

أين الخَجولُ بِرَقراقٍ وشاطِئهِ - - أين السَّنا وعُيونٌ زانَها حَوَرٌ

رقْراقُ ذاك عظيمٌ موجُهُ ثَمِلُ - - مِن غُنْجِ بِنْتِ ضَبابٍ عِشْقُها قَمَرٌ

نَظْمُ الجَواهِر شِعْرا زانَهُ نَغَم ٌ - - أهْدى لنا قمَرا حَفَّتْ بِه دُرَرٌ

ما بالُ راحِلة ٍغَيْرى فهلْ نَسِيتْ - - ذاك المَساءَ ودَمْعا ما لهُ فَتَرٌ

يا لهْفَ عاشِقِها إذْ وردُه شَحِبٌ - - يبْكي رحيلَ حَبِيبٍ دَمْعُه هَمِرٌ

تلكَ الوصيفَةُ بعدَ أن تُوِّجتْ قمرٌ - - سلطانةً لِمَغاني سِحرُها قدَرٌ

ثمَّ ارْتوتْ نغَما أرواحُنا وسَمتْ - - أسماعُنا بِغناءٍ حَرْفُه أَسِرٌ

ألحانُه دَفَقٌ أوزانُه مُهجٌ - - ألفاظُه لُمَع ٌ أسْماؤه غُرَرٌ

ولَّى زمَانُهمُ وانْهَدَّ صَرْحُهُمُ - - أينَ الغِناءُ وأين الشِّعرُ والعِبَرُ

مالِي أرى صَخَبا يَنْدَسُّ في نَغَمٍ؟ - - مالي أرَى يَبَسًا يَهْمُو بِه مَطرٌ؟

هل عُقِّمَتْ مُهَرٌ أمْ شاخَ فارِسُها - - أم غارَ نَبعُ قَريضٍ ماؤُهُ سَكَرٌ؟

مِن أينَ عابثةٌ بالعُود يا وَلهِي - - من أين مَفْسَدةٌ للذَّوقِ يا وَتَرٌ

مِن أين قاصِمةٌ للنَّاي يا شَغفِي - - يَبكِي بُكاءَ يَتِيمٍ عَيْشُه قُتَرٌ

مِن أين نَظْمُ كلامٍ تافِه نَزِقٍ - - عُشَّاقُه بِمَلايين بِهَا هَتَرٌ

ناحَتْ مَسامِعُنا تَرْثي مَغانِيَها - - ترْثي زمانَ نُجومٍ غَمَّها كَدَرٌ

انْ لمْ نَصُنْ نَغَمًا فَلا نَسْغ فِي غَدِنا - - لا رُوحَ فيهِ إذا ما شِعْرُه ُنُثُرٌ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Arsad الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:49
الظلام كثلة والنور شعلة هكذا هي كل الامور في كل زمان ومكان لم تكن الردائة غائبة حتى في عز بلوغ الجودة عنان السماء قد كنا نطرب بما هو اصيل من القديم والمستحدث ولكن دائما كان هنالك صوت نعيق يخدش اداننا في جميع الاسواق وبعض الحارات
حتى صار الناعق صديق نستأنس به ونسمح له بدخول بيوتنا وعلى أصواته نرقص ابنائنا واسرنا .
اذا المسألة تتعلق ببرصة الوعي وزمن الاحتكار الرواد لقوا تكريما من الجمهور وفي هذا الزمان النعقين تعلق على صدورهم الاوسمة .
المشكلة في برصة الوعي
2 - mohamed الثلاثاء 14 يناير 2020 - 20:24
شعر جميل يرثي على شاكلة أبي البقاء الروندي من روندا و ليس رندا شكرا للشاعر و الكاتب رمضان مصباح ليلنا الحالي
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.