24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  4. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | خيرية القرون الأولى في الميزان

خيرية القرون الأولى في الميزان

خيرية القرون الأولى في الميزان

تروج في الخطاب الديني أحاديث كثيرة تنسب التزكية المطلقة للقرون الإسلامية الأولى، وتصفها بأنها كانت في أعلى مستويات الكمال الخلقي والاجتماعي والسياسي... ومن تلك الأحاديث، حديث: "خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ" (رواه البخاري) وفي رواية أخرى: "خير القرون قرني ثم الذي يلونهم ثم الذي يلونهم"، وفي رواية أخرى: "خير الناس قرني..."، ويذهب شراح هذا الحديث إلى أن المقصود بتلك القرون: قرن الصحابة ثم التابعين ثم تابعي التابعين؛ ومعنى هذا أن الخير محصور في تلك القرون الثلاثة الأولى من تاريخ الأمة الإسلامية، وأما ما بعدها فلا حظ لها في هذه الخيرية!! ولذا يتم الاستدلال الدائم بما كان عليه المسلمون الأوائل-الذين يجمعون تحت مسمى السلف الصالح-في أحوال تدينهم وتدبير شؤونهم ومعاملاتهم وسائر أمورهم واعتباره أصلا في السمو والقرب والطاعة والنجاح والفلاح، وما دونها "سفالة" و"بعد عن المنهج القويم" و"معصية" و"تنكب للصراط المستقيم"...

وينتج عن هذا أن المسلم المعاصر يستصحب "عقدة الذنب المستمرة" و"إحساسه بالدون" و"عدم القدرة على بلوغ المثال" الذي يُقدّم له بهذه الكيفية، ومن ثم عدم الجدوى في القيام بأي فعل خيري، لأنه لا ينتمي لتلك الفترة الزمنية المشهود لها بالخيرية... إلا أنه عند التأمل في هذه الدعوى نجد أنها منقوضة من عدة نواح:

أولا: إن تلك الأحوال المروية عن تلك القرون ليست دليلا قاطعا على الصلاح التام لمن عاشها، أو أنها خالية من أي انحراف يسير أو كثير!!! يدل على ذلك ما وقع فيها من فتن واقتتال بين المنتسبين لذلك الزمن وما نتج عنه من فرق ومذاهب عقدية وفقهية ألقت بظلالها الثقيلة على ما بعدها من القرون الإسلامية الموالية... ويكفي أن نذكر تلك الاغتيالات المؤلمة التي استهدفت زمرة من الصحابة المبشرين بالجنة وفي طليعتهم الخلفاء الراشدون عمر وعثمان وعلي... كما عرفت –تلك القرون-انحرافا في مسار تداول السلطة القائم على أساس الشورى وتحويله إلى استبداد سياسي تحت يافطة "خلافة الله في الأرض"...

ثانيا: إن هذا الحديث لا يعدو أن يكون مكذوبا على النبي صلى الله عليه وسلم، حيث تظهر عليه أمارات "الوضع" الذي ازدهر منذ زمن الأمويين ثم في زمن العباسيين، خاصة خلال العصرين الأولين لبني العباس (132هـ -279 هـ) (وهي الفترة التي عاش فيها البخاري: ولد سنة 194 هـ وتوفي سنة 256 هـ)، فقد كثر الوضع في مجال الحديث النبوي من أجل تأييد بني العباس وإعطائهم المشروعية الدينية والأخلاقية لتولي الخلافة الإسلامية وسياسة شؤون المسلمين بعد الانقلاب على بني أمية. والحديث بجعله الخيرية تمتد إلى القرن الثالث يُدخل هذين العصرين من زمن العباسيين، واللذين يمثلان أوج الخلافة العباسية وازدهارها.

ولعل البعض قد يدفع دعوى الوضع هذه بالاتكاء على صحة سند هذا الحديث، وهو دفع مردود لأن الأسانيد لم تسلم من التدليس والوضع أيضا، فقد قرر الباحثون في علوم الحديث أن الوضاعين كانوا يعتمدون "أصح الأسانيد" و"أقوى السلاسل" المعنّنة من أجل إضفاء المشروعية على مروياتهم الحديثية.

ثالثا: إن هذا الحديث يتعارض في منطوقه ومفهومه مع ما جاء في القرآن الكريم من الآيات التي تدل على أن الخير ليس محصورا في زمن دون زمن ولا في بشر دون بشر، وإنما هو مستمر وباق في الناس إلى يوم القيامة، ولذا جاء الخطاب عاما بالدعوة إلى القيام به في عموم الأمة في مثل قوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير} (آل عمران/ 104)، وقوله سبحانه: {يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون} (الحج/ 77)، والحث على المسارعة في إتيانه والإكثار منه بقوله تعالى: {وأوحينا إليهم فعل الخيرات} (الأنبياء/ 73)، وقوله تعالى: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير} (فاطر/ 32).

يقول الطاهر ابن عاشور في معرض تفسيره لهذه الآية: "وفي ذكر الخيرات في القسم الآخر (أي مع السابقين) دلالة على أنها مرادة في القسمين الأولين (الظالم لنفسه والمقتصد) فيؤول إلى معنى ظالم لنفسه في الخيرات ومقتصد في الخيرات أيضا، ولك أن تجعل معنى ظالم لنفسه أنه ناقصها من الخيرات" (التحرير والتنوير: 23/311).

بل وجعل الله تعالى المسارعة في الخيرات المادية والمعنوية صفة لازمة وشعارا مميزا للصالحين على مَرِّ الزمان، فقال عن مؤمني أهل الكتاب: {ليسوا سواء مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُون، يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ} (آل عمران/ 113-114). وقال عن الصالحين من أمة الإسلام: {إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُون، وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ، وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} (المؤمنون/ 57-61).

رابعا: إن الإنسانية عبر تاريخها الطويل لم تخل من خير عميم وقيم نبيلة تزيد أو تضمر حسب أحوال الإنسان المتغيرة والنسبية في نشدان "الكمال" أو "إصابة" الحق أو بلوغ شيء من السمو الأخلاقي والعقلي وكل ما يميز الجنس البشري عن باقي مخلوقات هذا الكون. وبالتأمل في واقع الإنسانية المعاصرة نجد فيها مواصفات كثيرة من هذا المعنى لم تكن في الأزمنة الغابرة أو كانت محدودة الانتشار، ومن أمثلة ذلك:

التعايش والتسامح بين بني البشر في مشارق الأرض ومغاربها على اختلاف دياناتهم ومللهم وأعراقهم وألوانهم وألسنتهم؛ الذي امتد أثره لينتفع به المسلمون أنفسهم، حيث أصبح مسلمو هذا الزمان من ذوي المذاهب الفقهية والعقدية المختلفة يتعايشون ويلتقون في مناسبات وشعائر عظيمة كشعيرتي الحج والعمرة، وكل يحج ويعتمر بما يعتقد صحيحا وعلى مذهبه دون اعتراض ظاهر ومباشر من أخيه المخالف له في المذهب أو الاعتقاد، خلافا لما كان عليه الحال في عصور كثيرة من زمن المسلمين الأوائل، حيث كانت كل طائفة تقيم شعائرها في معزل عن الطوائف الأخرى، ولو تعلق الأمر بشعيرة الصلاة، بل وكان الأمر يصل إلى حد التنكيل الشديد بالمخالفين المسلمين سواء كان الخلاف في أصول الدين أو في فروعه، وإلى حرق مساجد المخالفين وتخريبها وتدنيسها، والمنع من الدفن في مقابر المسلمين!!!

عدم الاعتداء العام على الأعراض والممتلكات والنفوس، خلافا للأزمنة الماضية التي كانت فيها أفعال السلب والسبي والاسترقاق والغزو واستحلال الدم... أفعالا شائعة ومتداولة، بل وتتم شرعنتها من قبل الفقهاء القدامى إن كانت تستهدف غير المسلمين وأحيانا حتى المسلمين المخالفين، لأنها كانت أنظمة اجتماعية فاشية في زمانهم تقوم على قواعد التمييز والأفضلية والغلبة.

التعاون والتضامن بين بني الإنسان في العالم المعاصر على كل ما فيه صالح الإنسان من خلال تعميم المعارف والعلوم النافعة للبشرية من طب وهندسة وتكنولوجيا وصناعة وأغذية... وكل ما يحتاج الجنس البشري للمحافظة على بقائه واستمراره وتحقيق أمنه ورخائه المادي والمعنوي... بل ويمتد هذا التعاون والتضامن ويقوى عند نزول النكبات أو وقوع كوارث الزلازل والفيضانات أو انتشار الأوبئة الفتاكة... في أي بقعة من بقاع العالم؛ حيث تقوم الجهات الحكومية وغير الحكومية بإرسال المساعدات الغذائية والدوائية واللوجستية وحتى الأطقم البشرية المتخصصة في مثل هذه المناسبات الأليمة من أجل مساعدة ومواساة الإنسان بغض النظر عن لونه أو جنسه أو معتقده الديني أو انتمائه الجغرافي أو ولائه السياسي... وهذا كله داخل في عموم قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} (المائدة/ 2).

وهكذا يتبين أن الخيرية سلوك إنساني ممتد عبر الزمان والمكان وليست حكرا على عصر دون عصر ولا هي صفة لجنس دون جنس ولا هي تمييز لأهل ملة دون ملة أخرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - المسلم الخميس 16 يناير 2020 - 13:23
من افهمك ان هذا الحديث معناه انه لا خير بعد هذه القرون ؟ المفهوم من الحديث ان هذه القرون اكثر خيريه من غيرها والخير موجود الى يوم القيامة
2 - مواطن الخميس 16 يناير 2020 - 17:12
الزمن الحالي أفضل لكون الإنسان يحظى بالكرامة والحق في الحياة والرفاهية وهو ما يوفره النظام الديموقراطي ومنظومة حقوق الإنسان والحق في المحاكمة العادلة عكس ما كان عليه الأمر في الماضي من اختصار الأمر في : اضرب عنقه. كما أن العصر الحالي يعرف منظمات دولية كلها في خدمة  الإنسان كالامم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية وهيومان رايتس ووتش والهلال الأحمر والصليب الأحمر وأطباء بلا حدود واليونيسكو ...
3 - amaghrabi الخميس 16 يناير 2020 - 19:31
انا مع الأستاذ قلبا وقالبا ,عهدنا احسن باضعاف مضاعفة من عهد الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وهو دليل واضح وضوح الشمس ان الحديث مكذوب ,وعلماء الإسلام اعترفوا انه ما يقرب من مليون حديث موجودة في تراثنا وعدد الصحاح فيه ما يمكن عده بالاصابع وكما قال احد العلماء القدماء ان الحديث الصحيح في تراثنا كعدد الشعيرات البيضاء في الثور الأسود,وهذا يعني لا شيئ .مما يدعو الى الاعتراف بالقران والقران وحده كمصدر للضريعة الإسلامية مع الاعتماد على الشرح المعاصر وإعادة قراءة الشروح والتفاسير القديمة بالطرق العلمية
4 - M m الخميس 16 يناير 2020 - 21:44
ومع ذلك هذا لا يمنع ان تكون القرون التي كان فيها الرسول والصحابة رقم لا يحطم. والباب مفتوح للجميع. وارني كم مغربي يستحق أو ان ينطبق عليه خير الصحابة.
5 - عبد العليم الحليم الجمعة 17 يناير 2020 - 10:29
كانوا يقظين

عندما كتب أسد رستم كتابه(مصطلح التاريخ):
وأراد أن يؤصل فيه لعلم حفظ الأخبار التاريخية:
لم يسعه إلا التأثر بقواعد علم مصطلح الحديث،واعترف بأنها:
” طريقةعلميةحديثة:لتصحيح الأخبار والروايات ”
وقال بعد أن ذكر وجوب التحقق من عدالة الراوي،والأمانة في خبره:
” ومما يذكر مع فريد الإعجاب والتقدير ما توصل إليه علماء الحديث منذ مئات السنين في هذا الباب،وإليك بعض ما جاء في مصنفاتهم نورده بحرفه وحذافيره تنويهاً بتدقيقهم العلمي،اعترافاً بفضلهم على التاريخ ”
قال عبد الرحمن المعلمي:( ليس نقد الرواة بالأمر الهين،فإن الناقد لا بد أن يكون واسع الإطلاع على الأخبار المروية،عارفاً بأحوال السابقين وطرق الرواية،خبيرا بعوائد الرواة ومقاصدهم وأغراضهم وبالأسباب الداعية إلى التساهل والكذب،والموقعةفي الخطأ،ثم يحتاج إلى أن يعرف أحوال الرواي متى ولد؟وبأي وبلد؟وكيف هو في الدين والأمانة والعقل والمروءة ؟ومع من سمع؟وكيف كتابه؟ثم يعرف أحوال الشيوخ الذين يحدث عنهم وبلدانهم ووفياتهم وأوقات تحديثهم وعاداتهم في الحديث،ثم يعرف مرويات الناس عنهم ويعرض عليها مرويات هذا الراوي ويعتبر بها،إلى غير ذلك مما يطول شرحه..)
6 - الحسين الجمعة 17 يناير 2020 - 12:49
حسب علمي يا استاذ لا اعلم ان هناك عالما قديما وحديثا قال بأن الخير محصور في تلك القرون الأولى الثلاث. وحبذا لواستشهدت بعالم او بكتاب حتى يرجع اليه.
وانما المقصود هو ان جيل الصحابة والتابعين أقرب إلى فهم الإسلام ومقاصده . اما استشهادك بما وقع بين الصحابة رضوان الله عليهم لا يؤثر في إسلامهم وعدالتهم بشهادة القرآن. والله اعلم.
7 - Знанйя الجمعة 17 يناير 2020 - 20:06
إن الحذيث عن خيرية القرون /خيركم قرني ثم الذين يلونهم.../ تتنافى مع الحذيث الآخر والمعترف به "(بعثت أنا والساعة كهاتين، ويشير بأصبعيه فيمدهما" علما أنه إنشق القمر أيامه وأن القيامة تقوم بد موته.
أين نحن من 14 قرنا من الإنتظار ولم يطرأ إلا التخلف والإستهثار بعقول العوام واستغلال أرزاقهم باسم الفضاء.
كل ماجاء في البخاري كله صحيح وهناك أكثر لم يقله أبو هريرة لأنه كما قال" حفظت من الرسول ص وعائين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخرلو بثثته لقطع هذا البلعوم
8 - عبد العليم الحليم السبت 18 يناير 2020 - 10:07
"..فهؤلاء القرون الثلاثةهم الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه واله وسلم بالخيرية
وهم المقصدون بالآية الكريمة وهي قول الله عز وجل:
(وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبيلِ الْمُؤْمِنينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصيرًا)
فقوله تبارك وتعالى في هذه الآيةالكريمة ويَتَّبِع غير سبيلِ
منه اقتبس نبيناﷺ قوله سابقا وأصحابي..
وفي ذلك دلالة واضحةعلى ان المسلمين جميعاً في هذه العصور المتأخرة أنه لا يجوز لهم ان يخالفوا سبيل المؤمنين سبيل المؤمنين الاولين
لانهم كانوا على هدى من ربهم
ولذلك ايضا ذكر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اصحابه من المفضلين على اصحابه الاخرين الا وهم الخلفاء الراشدون المهديون
كما جاء في حديث العرباض ابن ساريةرضى الله تعالى عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:" أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة،وإن عبدا حبشيا،فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا،فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين،تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ،وإياكم ومحدثات الأمور،فإن كل محدثةبدعة،وكل بدعة ضلالة.".."
الألباني
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.