24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رصيف الصحافة: أطباء الجيش يقفون في وجه "كورونا" على الحدود (5.00)

  2. لوبيات تستولي على مخزون "الكمامات" الواقية من "كورونا" بالمغرب (5.00)

  3. بنعبد القادر يحذر من "مصيدة" عبر نقاش مشروع القانون الجنائي (5.00)

  4. الأسرة في خطر.. (5.00)

  5. مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الحصيلة الأدبية والفكرية لمغاربة العالم

الحصيلة الأدبية والفكرية لمغاربة العالم

الحصيلة الأدبية والفكرية لمغاربة العالم

الجزء الثاني حول الإصدارات الشعرية

في البداية أود أن أنوه أنه عندما نشرت الجزء الأول الخاص بالرواية من هذه القراءة ـ الحصيلة ـ توصلت بخبرين بإصدار روايتين جديدتين ستريان النور قريبا. الأولى للروائي المغربي الحافظ الزبور من مواليد باب الصحراء "كلميم" والمقيم حاليا بكندا تحت عنوان" غربة بلون الرمل". والرواية الثانية تحت عنوان "الكونتيسة" الصادرة عن منشورات الفاصلة بطنجة. للروائي المغربي مصطفى الحمداوي المقيم بهولاندا، والذي حاز على عدة جوائز في هذا الفن، منها جائزة "كتارا" للرواية العربية بقطر.

أما من ناحية الإصدارات الشعرية فقد كانت غنية هذه السنة أيضا، فأبدأ تقريري هذا من إيطاليا التي تزخر بمبدعات ومبدعين مغاربة في شتى الفنون. لكن فيما يتعلق بإنتاجات سنة 2019 فقد كان هناك حضور لافت ومتميز لشاعرة غنية عن التعريف، لأنها كانت وما تزال حاضرة بقوة في ساحات الإبداع والإعلام أكثر من عقدين من الزمن.

إنها الشاعرة المغربية ـ المراكشية دليلة حياوي، التي اختيرت ضمن أشهر 100 امرأة في روما بموسوعة موثقة. وفي 4 أبريل 2019 تم توقيع هذه الموسوعة التي صدرت في طبعة فاخرة مزينة بالصور. والطريف أن صورتها كانت مقابلة تماما لصورة عمدة روما المحامية "ڤرجينيا راجّي" أول عمدة امرأة في تاريخ المدينة. والتي عرضت في كتاب وكلوحات أيضا على جدران قصر البلدية بالتزامن مع معرض فني فوتوغرافي، يتناول جوانب من حيواتهن بالمدينة الخالدة.

كما صدر لها سنة 2019 ترجمة عربية لديوان شعري للشاعر التايواني "كوي شيين لي" الذي لأول مرة يتم ترجمة أشعاره من اللغة المندرينية (الصينية القديمة) إلى العربية تحت عنوان " مناجاة قرب المنارة" من منشورات دار أركانة.

ثم شاركت في موسوعة شعرية مشتركة خاصة بالشعراء الذين عبروا "تايوان" عام 2018. وقد صدر في فاتح مارس 2019 بمدينة "تامشوي" متضمنا أشعارها بالصينية الكلاسيكية. وقد شارك في هذه الموسوعة شعراء كبار على رأسهم المرشح لنيل جائزة نوبل الدكتور"كوي شيين لي" وقد التقت به الشاعرة شخصيا في ضيافة نائبة رئيسة جمهورية تايوان في رحاب القصر الرئاسي.

وفي نوفمبر 2019 ساهمت في ديوان مشترك مع شعراء المتوسط، من الكوسوفو ومقدونيا واليونان والبوسنة وألبانيا وإيطاليا ومالطا وسويسرا وفرنسا وإيطاليا والمغرب، تحت عنوان "ثدي المرار".

أما الأعمال التي شاركت بها مع نخبة من المبدعات من أرجاء العالم، وهي تجربة رائدة في مجالها تحت عنوان "رفيف النساء" بالإيطالية من إصدارات حركة نسائية دولية مناهضة للعنف ضد النساء، أوكلت لها مهمة تمثيلها بإيطاليا كخطوة أولى ثم تمثيلها بالمغرب أيضا مؤخرا ـ دجنبر 2019- وتم تقديمه بمعرض "كوادالاخارا" الدولي للكتاب بالمكسيك ثاني أكبر معارض العالم بعد فراكفورت.

وقد ترجم لها هذه السنة أيضا، ديوان فردي كان قد نُشر أول مرة عام 2013 بالعربية والإيطالية إلى الإسبانية بتوقيع المهندس العراقي البابلي "مؤيد البكري" والشاعر المكسيكي "أوراسيو سافيدرا". وقد تم تقديمه بمسرح مدينة "يوكاتا" الثفافي وبمعرض "كوادالاخارا" الدولي للكتاب في ديسمبر 2019-وبجامعة "مكسيكو سيتي" المستقلة. كما تُرجم إلى الصينية الكلاسيكية والأمازيغية والإنجليزية والصربية والألبانية. بينما الترجمة إلى النيبالية فهي قيد الإعداد.

وأخيرا وليس آخرا، هو العمل الذي يصل إلى العدد 36 من مجموع أعمالها الفردية والمشتركة هو ديوان مزدوج اللغة و"كتالوج" فني تحت عنوان " فحيح الزعفران". ونتمنى لها مزيدا من العطاء والإنتاج لأن الحديث عنها يطول اقتصرت هنا على انتاجها الإبداعي لسنة 2019 فقط، وسنعود إليها بمقال مفصل للتعريف بها وبإبداعاتها المتميزة

وإذا شددنا الرحال من مطار روما إلى أمستردام، لنحل في ضيافة شاعر مغربي آخر بهولاندا هو الشاعر يوسف الهواري الذي صدر له ديوان جديد في أواخر دجنبر 2019 تحت عنوان " صبايا " وهو عبارة عن قصيدة واحدة من أول الديوان إلى آخر صفحة فيه، وقد دأب على هذا النمط الشعري منذ ديوانه الأول، لأن هذا هو ثالث ديوان له بعد "حديث المساء" سنة 2017 و "صمت الوطن" سنة 2018 كما كانت له عدة أنشطة شعرية في عدة لقاءات وأمسيات شعرية بأوروبا وبالمغرب خاصة بمسقط رأسه شفشاون بمناسبة مهرجان الشعر الذي أشرفت عليه جمعية أصدقاء المعتمد بن عباد وبدعم من وزارة الثقافة.

وإذا عدنا إلى مطار بروكسيل لنحط الرحال بهذه العاصمة الأوربية، سنجدها أيضا ولو مجازا أنها عاصمة للشعر لمغاربة العالم على الأقل في هذه القارة "العجوز" إلا من الفكر والأدب والإبداع بكافة فنونه ومناحيه ومدارسه. سنجد ولأول مرة يتم إصدار ديوان جماعي لمجموعة من المبدعين كان قاسمهم المشترك هو الأمسيات الشعرية المنظمة من طرف المقهى الأدبي الأوروعربي، والتي يحضرها شعراء من عدة دول أوربية، وتلقى القصائد فيه بكافة أجناسها: العروضية، العمودية، الحرة، النثرية، الفصحى، الزجلية المغربية بالعربية والأمازيغية.

وقد جمعها الشاعر يحيى الشيخ تحت عنوان " تراتيل لأوجاع الوطن والمنفى" صدرت عن دار نيوزيس منشورات فرنسا وAL Collection Art et Littérature بمنتخبات من قصائد يحيى الشيخ من فرنسا، محمد كنوف من ألمانيا، يوسف الهواري من هولاندا، حليمة تلي من فرنسا، ومن بلجيكا أحمد حضراوي، مصطفى لويسي، حبيبة مسلك، سمية صبري، حورية مشيشي.

وعلى ذكر هذه الأخيرة أي الشاعرة الزجلية حورية مشيشي فقد صدر لها ديوان شعري زجلي تحت عنوان " كلامنا اداه الريح" عن دار نيوزيس منشورات فرنسا أيضا في 72 صفحة من الحجم المتوسط.

وفي نفس إطار الجزل صدر للزجال المغربي المقيم ببروكسيل مصطفى العمراني ديوان زجلي تحت عنوان "مجدوب بروكسيل" يحمل 20 قصيدة من هذا الفن.

ولا يفوتني أن أتطرق أيضا لديواني الشعري الذي صدر عن دار الطبع والنشر "سليكي أخوين" بطنجة تحت عنوان " ناياتي والقمر" في غشت 2019 في 83 صفحة من الحجم المتوسط، يحمل بين دفتيه 23 قصيدة نثرية وحرة، يبدأ بــ"ناياتي تحدثني"، وينتهي بــ" لقمر الخجول". وقد حضي بحضور عدة معارض دولية للكتاب. فباجتهاد نوعي لدار النشر شارك في أول مرة ينظم فيه معرض للكتاب ببكين بالصين، ونفس الأمر ببلغراد بصربيا أي لأول مرة يتم فيها تخصيص جناح للكتاب المغربي والعربي. ثم بالمعرض الدولي للكتاب بالكويت والدوحة، وسيكون حاضرا في القادم من الأيام بالمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء. وسيكون حاضرا أيضا بالمعرض الدولي للكتاب ببروكسيل الذي سيخصص جناحا فيه للكتاب العربي والمغربي في جناح المغرب ودار سليكي أخوين ولأول مرة أيضا.

هذا بالنسبة للدواوين المطبوعة، أما المنشورة عبر المواقع الإلكترونية والوسائط الاجتماعية فهي كثيرة لا حصر لها، كما عرفت كل أنحاء أوربا عدة ملتقيات وأمسيات شعرية. فقد اقتصرت هنا على المطبوعة فقط حرصا على حماية الملكية الفكرية التي تكون مسجلة عند طبع الدواوين.

وسنلتقي في الجزء الثالث من الحصيلة الفكرية والأدبية لمغاربة العالم مع الكتب والدراسات الفكرية والعلمية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - amaghrabi الأحد 19 يناير 2020 - 15:54
صراحة كمواطن مغربي أعيش في المانيا منذ ما يفوق 30سنة ,اعتز بالمغاربة وافتخرلا انني ولدت مغربيا في وطن عريق وله حضارة عريقة سجلها التاريخ بمداد من الفخر والاعتزاز,والحمد لله جل المغاربة الا بعض المهمشين الحقودين الذين لا اصل لهم ولا فصل تراهم يحملون الحقد على المغرب والمغاربة ولكن هم قلة استثنائية والاستثناء خارج عن العادة والقاعدة.جل المغاربة ان لم اقل كل المغاربة يحملون حبا صادقا للمغرب وربما يفوق اخواني المغاربة الذين يعيشون في الداخل,واليوم نرى سلسلة من المغاربة في الخارج من الناجحين في تجاربهم العلمية والثقافية والتربوية والعملية ووو وهم لا يبخلون عن تحويل أموالهم وتجارلابهم بسخاء نحو الوطن الام وباعتراف الأصدقاء والاعداء ان المغاربةفي الخارج لهم ارتباط وثيق ذهبي المعدن بينهم وبين الوطن الام,وذلك رغم العراقيل التي يجدونها في الوطن ابتداء من السفر الى الوصول الى قضاء العطلة في المغرب بحيث يعيشون مشاكل إدارية واجتماعية كبيرة ومع ذلك يكظمون الغيش من اجل مصلحة الوطن,وياليت حكامنا في المغرب يوفرون الأجواء المناسبة لتضاعف الاستثمار المالي والثقافي والعلمي وو في وطننا الحبيب.مغاربة الخا
2 - أستاذ الاجتماعيات الأحد 19 يناير 2020 - 19:01
ردا على 1-amaghrabi
أنا كأحد مغاربة الداخل، الذي لم تطأ رجله خارجه المغرب، و الذي لم يتمتع يوما بطعم الحضارة و الديمقراطية و الحرية و المساواة و العدل، أنا الذي وصفتني بأن حبي للمغرب أقل من حبك و حب مغاربة ألمانيا له، أرد عليك و أقول كيف يمكنني أن أحب مجتمعا متخلفا فوضويا ينهشه الجهل و الفقر، و كيف لي أن أحب دولة تفشى فيها الفساد كالسرطان، و كيف لي أن أحب بلدا تغيب فيه العدالة و المساواة و يسوده القبح و الفوضى و التمييز أينما وليت وجهك في الإدارات و الشوارع و وسائل النقل... إلخ
أرد عليك و أسألك إذا كنت تحب المغرب كل هذا الحب الجم، لماذا عشت في ألمانيا 30 عاما و لم تعد لوطنك الحبيب؟!
أرد عليك و أقول أنني أحب ألمانيا أكثر منك بكثير، بل أعشقها، رغم أنني لم أعش فيها و لا أستطيع، و رغم أنني لا أعرف عنها سوى القليل.
أعشق ألمانيا، رغم صعود اليمين المتطرف، و رغم كل المشاكل التي يسببها المهاجرون و اللاجئون في ذلك البلد العظيم.
حب الأوطان ليس شعارات و فرضا واجبا، حب الوطن أخد و عطاء، وطن يعطيني حقوقي و يصون كرامتي أحبه و أفديه، وطن أحرم فيه من حقوقي و تهان فيه كرامتي لست مجبرا على حبه.
3 - amaghrabi الأحد 19 يناير 2020 - 20:50
نعم استاذي المحترم المعلق رقم2 كما يقول الكلام الماثور"الفقر في الوطن غربة والغنى في الغربة وطن",كلامك منطقي وواقعي لان مغاربة الخارج جلهم مرتاحون في الغربة نفسيا وسياسيا وماديا واجتماعيا ووو وبالتالي هذه الراحة تجعلهم يحنون اكثر الى ارض الوطن ولهم غيرة على الوطن وبالتالي يريدون ان يساعدوا أهلهم في المغرب بكل الوسائل سواء كانت مادية او علمية او مهنية ولكن كما قلت كثرة الفساد الإداري والسياسي والاجتماعي الموجود في المغرب يحرمون على الشعب المغربي المقهور ليستفيد اكثر من اخوانه الموجودين خارج الوطن,وهذا قصدي اخي الكريم واعلم علم اليقين ان المغاربة سواء في الداخل او في الخارج كلهم يحبون وطنهم ولكن مرارة الاقصاء والإهمال يجعلهم يهاجرون الى أي مكان يسمعون عنه ان فيه شيئ من الكرامة الإنسانية واني على علم ان كثير من المغاربة وهم بالملايين يعيشون احوالا مزرية ماساوية وأتمنى لكل مغربي ان يجد ما يتمناه سواء داخل المغرب او خارجه
4 - النرويجي الأسمر الاثنين 20 يناير 2020 - 14:05
صاحب التعليق الأول لم يتعرض للنصب في قضية "باب دارنا" و لم يخسر (تَحْويشِةْ العُمْرْ) بعد تعب و كد في مهنة شاقة و متعبة و نهوض في الصباحات الباكرة في الصقيع و الثلج...
صاحب التعليق الأول، أعتقد أنه، يختزل المغرب في العطلة الصيفية و رمال الشواطئ... لذلك يحب المغرب حب سائح مر من هنا.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.