24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:4022:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دراسة تفضح "جهل" الأساتذة وطلبة الجامعة بتقنيات التعليم عن بعد (5.00)

  2. الحَجر الصحي يؤثر على مبيعات شركات توزيع المحروقات بالمغرب (5.00)

  3. ناعورة فاس على وادي الجواهر .. معلمة إنسانية وتحفة من النوادر (5.00)

  4. خلاف أرباب التعليم الخاص واتحاد آباء التلاميذ يصل إلى القضاء (5.00)

  5. 27 إصابة جديدة ترفع حصيلة "كورونا" إلى 8030 حالة في المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "الحريات الفردية بين سلطة المجتمع والقانون"

"الحريات الفردية بين سلطة المجتمع والقانون"

"الحريات الفردية بين سلطة المجتمع والقانون"

عقد مركز ديهيا لحقوق الإنسان والديموقراطية والتنمية لقاءا علميا تناول فيه موضوع "الحريات الفردية بين سلطة المجتمع والقانون"، وذلك يوم السبت 18 يناير 2020 بمقر هيئة المحامين بالرباط، حيث استضاف الأستاذة عاطفة تيمجردين نائبة رئيسة الجمعية الديموقراطية لنساء المغرب-الرباط، الأستاذ رشيد بكاج أستاذ باحث متخصص في علم الاجتماع، الأستاذ عبد اللطيف الخمسي أستاذ باحث في الفلسفة والأستاذ إبراهيم بن مدان باحث في سلك الدكتوراه تخصص "السيميائيات وتحليل الخطاب". كما حضر اللقاء ثلة من الشباب والشابات والباحثين/ات والصحفيون/ات والطلبة/الطالبات والتلاميذ والدكاترة الباحثون والأساتذة، الفاعلون المدنيون (ات) والأطباء والمهندسون وأطر إدارية وغيرهم.

قدمت رئيسة المركز عائشة العلوي نبذة عن أهداف المركز وكيفية اشتغاله وتنظيمه، معتبرة أن مركز ديهيا هو مركز أبحاث مستقل وغير ربحي في مجال الدراسات والأبحاث والتدريب والتكوين والترافع؛ ويعمل على النهوض بالديمقراطية والحكامة وحقوق الإنسان والتنمية في مختلف أبعادها (الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية).

وأكدت رئيسة المركز أن هذا اللقاء يندرج ضمن النقاشات العديدة والمتنوعة التي يعرفها بلدنا حول الحريات الفردية. لقد أشارت الأستاذة عاطفة تيمجردين أنه لا يمكن التطرق إلى الحريات الفردية دون التطرق إلى القوانين وتأثيرها على البنيات الفكرية التي تعيق بدورها تطور هذه القوانين ومواكبتها للتحديات المجتمعية، ودعت المتدخلة إلى إلغاء مجموعة من المواد القانونية التي تعيق حرية المرأة ومساواتها في المجتمع وأشارت إلى إشكالية حرية الجسد في ارتباطه بحرية الفرد.

أما بالنسبة للأستاذ رشيد بكاج، فلقد قدم عرضا تحت عنوان الاشكالات السوسيولوجية حتى يتمكن من تناول إشكالية الفرد أو حرية الفرد ارتباطا بثلاث نقط أساسية: الفرد والانتماء الاجتماعي، الفرد والدولة، والفرد والتأثير الاجتماعي. أما بالنسبة لمداخلة الأستاذ عبد اللطيف الخمسي، فاعتبر اللقاء فرصة لطرح نقاش الحريات الفردية بشكله العلمي والمنهجي بعيدا عن الزوبعات الإعلامية والخطابات الشعاراتية التي ربما تقتل القضايا الجريئة في المهد، واعتبر أن الموضوع هو متشعب وشائك، ولكن هذا لا يمنع من طرح السؤال لأنه بداية لإيجاد الجواب سواء على المفكر أو الأديب أو السوسيولوجي أو الفلسفي أو المتدين المتنور أو السياسي؛ وتطرق في معرض مداخلته إلى المنطلقات والاشكالات والأبعاد في الحريات الفردية. وفي إطار انفتاح مركز ديهياعلى الطلبة الباحثين وتشجيعهم على النقاش العمومي، قدم إبراهيم بن مدان كباحث في سلك الدكتوراه بعرض تناول فيه الحريات الفردية في المجتمع المغربي بين جدل الديني والمدني.

وفي الأخير، عبر جميع المشاركين/ات على ضرورة فتح النقاش العمومي خاصة في أوساط الشباب، واعتبروا اللقاء فرصة للنقاش الهادف والمتزن بين المتخصصين/ات والفاعلين/ات والأكاديميين/ات والطلبة في جو يسوده التلاقح المعرفي والعلمي.

*رئيسة مركز ديهيا لحقوق الإنسان والديموقراطية والتنمية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - amaghrabi الثلاثاء 21 يناير 2020 - 12:57
اختي الكريمة الحرية الفردية مصير حتمي سوا اليوم سوا غدا.فمناقشة حولها ضياع للوقت وربما فيه فاءدة ليفيق الناءمون والمتشبثون بثقافة الغابرين الرجعيين الذين يمجدون الماضي فقط من اجل مصالحهم وانانيتهم.والغريب فيالامر انهم يخدعون البسطاء من شعبنا.
2 - Топ الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:33
من المستحيل أن يطالب الفرد بالحرية الفردية دون تنوير عقلاني خالص يرد الإعتبار لمراجعة مضامين الترسانة القانونية المجتمعية المتحكمة لقرون في حياة الأشخاص.فالشخص المتحرر هو شخص مستنير أي أنه إنتقل من حال إلى حال، فالحال الأول فهو حال الوصاية أو الحجر،وأما الحال الثاني فهو حال الاستقلال الفكري أو التحرر كما قال بذلك كانط بمعنى الخروج من وضع التابع لغيره الإِمَّعَة الإِمَّرَة إلى وضع الكائن المستقل المتحرر أي إلى وضع المفكر بتفكير حر لا وصاية عليه ولا حَجْر عليه ذلك أن الأصل في الإنسان أن يكون مفكر لنفسه بنفسه وألاّ يكون الغير أو الأخر مفكرا له بالنيابة عنه. يرى كانط أن من واجب الفرد أن يفكر بنفسه، بل إن هذا الأمر لمن أوجب الواجبات. إذ من شأن فعل "التفكير" ألا يقبل التصريف إلا بضمير المتكلم "أنا أفكر،إذن أنا حر في تفكيري بشخصيتي وجسدي "، وليس يوجد تفكير بالنيابة أو بالوكالة أو بالبدل والعوض:/الغير يفكر لي:/
"فلتكن لديك الشجاعة لاستخدام عقلك" كانط. لأن بداية استخدام العقل هو بداية التحرر والمطالبة بالحقوق الفردية التي ترقى بها المجتمعات المتحررة
انشروا من فضلكم وشكرا
3 - مواطن السبت 25 يناير 2020 - 01:49
بكل صراحة المقال مهم نتمى أن نرى هده الأستاذة في مراكز القرار كوزيرة انشاء الله
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.