24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:4022:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دراسة تفضح "جهل" الأساتذة وطلبة الجامعة بتقنيات التعليم عن بعد (5.00)

  2. الحَجر الصحي يؤثر على مبيعات شركات توزيع المحروقات بالمغرب (5.00)

  3. ناعورة فاس على وادي الجواهر .. معلمة إنسانية وتحفة من النوادر (5.00)

  4. خلاف أرباب التعليم الخاص واتحاد آباء التلاميذ يصل إلى القضاء (5.00)

  5. 27 إصابة جديدة ترفع حصيلة "كورونا" إلى 8030 حالة في المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الحرية لمعتقلي الرأي .. والخزي للعملاء الخونة

الحرية لمعتقلي الرأي .. والخزي للعملاء الخونة

الحرية لمعتقلي الرأي .. والخزي للعملاء الخونة

مرة أخرى أقدمت شرذمة من الانفصاليين المرتزقة "المأجورين" على فعلتها الجبانة، وقامت بحرق العلم الوطني وصورتي الملكين الحسن الثاني ومحمد السادس.. في قلب فرنسا، التي استيقظت غريزتها الاستعمارية من جديد، من خلال استخدام عملاء مرتزقة للتهييج الإعلامي، الذي لا تخطئه العين.

في المقابل مؤسساتنا الإعلامية ربما تحتاج إلى منشط الفياغرا..لتتخلص من عجزها..وتظهر لنا القليل من الفحولة الإعلامية في الدفاع عن الوطن ومصالحه، وتكف عن تسمية خصوم المغرب بالأصدقاء..وهذه هي وظيفة الصحافة وليس رمي الورود، لأن الدبلوماسية لها قنواتها ومؤسساتها الخاصة..ولا يمكن للإعلام أن يستخدم السكر حين يكون المطلوب هو الملح.

فرنسا وأوروبا والغرب الاستعماري في أزمات اقتصادية، تريد رميها إلى ما تتوهم أنها حدائقها الخلفية، ومناجمها الشرعية. هكذا تم عقد مؤتمر برلين، بين الدول التي تعتبر ليبيا كعكة ناعمة يسهل اقتسام ثرواتها بين الكبار في النهب، وتم إقصاء المغرب والجارة تونس، علما أن اتفاق الصخيرات الذي انعقد بالمملكة في 17 دجنبر 2015 بإشراف الأمم المتحدة هو حجر الأساس لإنهاء الصراع في ليبيا، ومنح سيادتها للشعب الليبي. وما جرت بعد ذلك من مياه ملوثة تحت الجسر هي لاغتيال دور المغرب في حل الأزمة الليبية.

كتاب "الوجه الخفّي للثورات العربية" يفضح التدخّل الغربي الخفّي في ما يُسمَّى "الربيع العربي"، الذي وإن بدأ جماهيرياً ضد الفساد والاستبداد، إلا أن الغرب الإمبريالي تمكَّن من اختراقه وتوجيه مساراته. وبدل الحرب على الفساد اندست بين المحتجين الأبرياء فيالق العملاء التي شرعت في الحرب على البلاد، وعوض الإطاحة بالسياسيين الفاسدين، شرعت في تدمير الدولة، وتخريب البنى التحتية، وتدمير ونهب المتاجر والمؤسسات ونشر الفوضى والرعب..والأمثلة الواقعية كثيرة (ليبيا، سوريا، العراق، لبنان..).

لا يمكن منح الشرعية للعنف، ولا يمكن تبرير فعل الحرق..فالذي يطالب ببناء مدرسة لا يمكنه أن يحتج بتخريب مدرسة..والذي ينتقد سرقة المال العام، لا يمكنه أن يقوم بالسطو على مؤسسة بنكية، أو نهب متجر بقالة مواطن فقير.

في المغرب مازال المغاربة متشبثين بأمل العفو عن معتقلي حراك الريف..جرادة.. وكل سجناء الرأي، الذين خرجوا في مظاهرات سلمية ضد الفساد، ضد الرشوة، ضد الابتزاز، ضد الاحتقار، ضد التهميش.. ضد تجميد الجهوية المتقدمة..

نعم أنا مغربي من الطبقة الكادحة، غير أني مهووس بحب وطني إلى درجة الهيام..في المغرب ولدت.. وترعرعت طفلا فقيرا..في سنة 1979 كان عمري ست سنوات..أتذكرني في سوق شعبي. وأنا أرتدي قميصا صوفيا تلاشت ألوانه وسروال جينز أزرق ممزقا فقرا لا موضة..وصندلا بلاستيكيا أبيض أسود بوحل أرضية السوق..أحمل بيدي أكياسا بلاستيكية.. وأصيح بصوتي الطفولي: "ميكا.. ميكا"، ولقصر قامتي لا أحد كان يلتفت إلي..كنت غير مرئي..تجمعت حينها دموع الإحساس بالقهر في عيني..شرعت بالبكاء بتلقائية.. انتبهت لي امرأة أنيقة..مسحت بأصابعها دموعي.. وقالت لي أتدرس؟ أجبتها: لا.. قالت لا تبك ستكبر وتكون ناجحا..واشترت مني كيسا هي ليست في حاجة إليه..

واصلت نضالي في الحياة وتابعت دراستي..كنت ومازلت ناقما على الفساد..لكني دائما أحب وطني..التقيت مع مناضلين كثر..حين أقارن قصتي مع قصصهم التراجيدية..تبدو تجربتي ترفا اجتماعيا مع كفاحهم المرير..وحبهم الكبير للمغرب..

مشكلتنا مع الفساد..وسنحارب الفساد لا البلاد..نعم حجم الفساد في المغرب ضخم..لكن الفساد لا يحارب بأدوات فاسدة..العلم الوطني رمز بلادي وقرة عيني المغرب..

والمؤسسة الملكية خط أحمر..لأنها من الثوابت الوطنية، وسأشرحها للمغرر بهم..المغرب بلد متنوع الأعراق والإثنيات والثقافات، وقوته في اختلافه الثقافي وتمايزه الهوياتي، لكن بعض المرتزقة يحاولون عبثا أن يحولوا الاختلاف الثقافي إلى خلاف دموي، والتمايز الهوياتي إلى تمييز عنصري..لهؤلاء نقول: مخططاتكم لن تنجح، لأننا ببساطة كلنا جنود الوطن.

الملك محمد السادس أعلنها صريحة: "لا يوجد أي أحد معصوم منه، سوى الأنبياء والرسل والملائكة"، وبالتالي هو أكثر جرأة من الأحزاب السياسية الضعيفة والمتملقين والإعلام المنبطح. يمكن تقديم النصيحة للمؤسسة الملكية لمراجعة اشتغالها، والمطالبة بإصلاحها ليست جريمة، لكن يجب التمييز بين النقد البناء وبين التهجم الهدام.. والمؤسسة الملكية هي الضمانة الفعلية لوحدة المغرب، وإفشال مخطط المرتزقة الانفصاليين الذين يريدون تحويل البلد إلى دويلات قزمية.

لا تفاوض مع الانفصاليين، وهنا أقدم تعامل حكومة إسبانيا مع انفصاليي كاتلونيا، لذلك أنوه بموقف ناصر الزفزافي ووالده بشجبهما فعل شرذمة الانفصاليين الخونة، وتبرؤهما من أفعالهم الجرمية الشنيعة.

ختاما العفو الملكي ليس مجرد جرة قلم..العفو الملكي عن سجناء الرأي وكلهم شباب هو المصالحة مع الذات.. المصالحة مع الوطن..هو تلاحم الشعب المغربي من أجل مغرب الديمقراطية..مغرب المواطنة الحقة..مغرب العدالة الاجتماعية والاقتصادية..مغرب الكرامة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - صوت الريف الخميس 23 يناير 2020 - 01:32
اعتقد ان هناك اهدافا كثيرة لحرق العلم الوطني في فرنسا للمرة الثانية اكبرها خدمة المصالح الاستعمارية وتدخل فرنسا في الشان الليبي في مؤتمر برلين مثال بسيط. فرنسا التي تريد تصدير ازمة السترات الصفراء الى المغرب

الهدف الاخر لحرق العلم من طرف هؤلاء الخونة الماجورين هي احداث شرخ بين مكونات المجتمع المغربي

الجمعية التي يترأسها والد الزفزافي ادانت هذا الفعل الاجرامي وناصر الزفزافي ندد بهذه الجريمة.
العفو الملكي قادم. ومكان الخونة هو مزبلة التاريخ لن نسمح بصوملة المغرب
2 - معربنا بيتنا الخميس 23 يناير 2020 - 15:02
باختصار مغربنا بيتنا لن نسمح ان يدمر بيتنا كسوربا وليبيا شكرا
3 - إكرام الجزار الخميس 23 يناير 2020 - 18:38
في حاجة إلى حراك فكري...

الحراك الفكري هوَ إِطلاقُ المسَاحةِ للعَقْلِ كيْ ينظرَ بعينِ الفِكرِ فيقلِّبَ ويَقِيسَ بِحسْبِ المَصالحِ والمَفاسدِ .
كما أنه مقدار ودرجة وقوة ارتباط الفرد بالقيم والأفكار المستحدثة المختلفة. وقد ساعدت الأوضاع الحالية التي نعيشها على عرض نماذج فكرية واجتماعية في أساليب جديدة من السلوك. وكذلك تغير التقاليد المتوارثة عن الآباء والأجداد. كما أدى ازدياد حركة الكشف العلمي إلى ضعف ارتباط الأفراد بالقيم القديمة، واتجاههم نحو تقبل الأفكار والمبادئ المستحدثة... لكن هل استطعنا ان نواكب التحضر وأن نسير قدما مع الساعة العلمية العالمية وأن نحجز لنا مكانا ضمن الشعوب المتقدمة فكرا واقتصادا وسياسة....أم أننا ندور حول عين الرحى لنعيد إنتاج سفاسف الأمور وأتفهها؟! معلين بذلك تاريخا من الفشل الذريع المنقطع نظيره.
4 - amahrouch الخميس 23 يناير 2020 - 19:39
Notre auteur est inondé par son inconscient et nous sort en vrac tout ce qu il avait enfoui sans ordre ni raffinement.Les Makhzens « arabes » n ont,depuis l indépendance,cessé de sucer les pays ce qui a rendu les soulèvements inévitables en 2011.Tout le problème est que les peuples du tiers-monde ne savent toujours pas transiter de la dictature à la démocratie d où les débordements et les violences qui s en sont suivis !Que deux personne emportées dans leur colère,assistées de dizaines de concitoyens brûlent le drapeau national cela ne changera rien à l amour que porte la majorité des marocains à leur patrie.C est comme un enfant qui,sur un coup de tête,envoie à l adresse de son père : « tu n es pas mon père,en brûlant son extrait d acte de naissance ! »C est donc une tourmente dans un verre d eau,il faudra pas en faire tout un drame !!Le Roi est toujours Roi,la rivière nord-africaine reste nord-africaine remplie en grande partie par ses eaux plus les affluents
5 - التخريب الخميس 23 يناير 2020 - 20:51
شكرا اخي amahrouch المشكل ليس في غضي الابن من والده وتمزيق شهادة الميلاد. المشكل ليس فيم سلوكات الماريونيطات بل فيمن يحرك الدمى عن بعد.
والنتيجة الانطلاق من حرق العلم الوطني الى حرق المغرب كما حدث في سوريا وأخواتها.
نعم لمحاربة الفساد الخطير في المغرب لكن لا لا لا لتخريب المغرب.
6 - amahrouch الخميس 23 يناير 2020 - 22:24
N 6,ça fait longtemps que nous entendions :3tini lpassport,wallah…lmaghrib !ça fait longtemps que la majorité des marocains déteste son pays.Mais il faut chercher la cause au lieu de se fixer sur ces gens.Les marocains(la majorité)ne trouvent pas leur compte dans leur pays.On leur a pas crée une atmosphère digne de ce que voue le citoyen à sa patrie !Pas de planification sérieuse dans le pays,pas de préoccupation de la qualité de vie des citoyens.Les gouvernants sont là à régler leurs propres affaires par les moyens du contribuable(fonds,internet,tel,voitures de servic…)et ne se soucient guère du peuple.Ces gouvernants couvent des saletés et ont honte de les quitter,ça va les compromettre !C est pourquoi,lorsque les citoyens rouspètent on leur répond : »moi ou personne d autres !,disait Assad par la bouche de sa Chabiha.Les gouvernants sont prêts à broyer tout pour dissimuler lesdites saletés !Les berbères qui voient leur langue refusée sans aucune pitié,s enragent et se radicalisent
7 - amahrouch الخميس 23 يناير 2020 - 23:13
Les naives gens croient qu en unifiant des populations par un seul qualificatif tels que arabe ou musulman,ils vont créer des oummas cohérentes et solidaires !!Détrompez-vous,c est pas ça qui fait l union et crée des sentiments d amour,ce sont,mes chers amis,l équité,l impartialité et la justice sociale qui englobe toutes les autres justices.Appeler tout le monde arabe ne fera forcément pas de ce monde une grande nation paisible.C est la fraternité,l égalité,la solidarité qui procure le sentiment de sécurité facteur essentiel de l adhésion d un individu à une société.Les naturalisations des maghrébins à d autres nations qui leur sont étrangères est un exemple édifiant.On veut se sentir bien,on veut vivre à l aise,si on trouve ça chez soi,on se bagarre ou on va ailleurs.Nos responsables doivent s armer d impartialité qui manque à tous les arabes dont l affect est très volumineux,faute de quoi ces problèmes persisteront
8 - à amahrouch الجمعة 24 يناير 2020 - 16:44
Merci, mon frère amahrouch pour tes idées, la base du progrès de la nation est la science, pas l’ignorance et la construction, pas la destruction.
Aujourd’hui, les puissances coloniales veulent revenir au colonialisme, pour créer une guerre civile comme la Libye, mais à des moments critiques le peuple marocain démontre sa cohésion et sa solidarité et son rejet de l’esclavage et du colonialisme.
Merci beaucoup
9 - amahrouch الجمعة 24 يناير 2020 - 17:54
N 8,mon frère ce sera pas un drame si la France revient.Je suis convaincu qu il fera mieux que les nôtres.La France et l occident,en général ont une dose d humanisme au dessous de laquelle ils ne descendent pas.Ils nourrissent,soignent et prennent en considération les sentiments des autres.Allez à Imouzzer Kandar et vous allez voir des grottes où vivent encore les gens et juste à cent mètres de là des villas somptueuses de villégiature inhabitées presque toute l année !La France construisait des infrastructures,des routes et des tunnels.J ai déjà parlé de ça.Je préfère être négligé par un étranger que par un »frère »qui viole en plus la fraternité
10 - amahrouch الجمعة 24 يناير 2020 - 18:24
Rassurez-vous,Monsieur n 8,le colonialisme ne reviendra jamais,il n a que faire parmi nous.Il a besoin de nos richesses,me diriez-vous,il a crée des moyens pour nous les soutirer,Banque mondiale,FMI,organisation mondiale du commerce etc.L occident doit être considéré comme notre père qui ne prend de l argent mais nous habille,nous soigne,met à notre disposition sa technologie etc.La nature humaine est ainsi faite,mon cher ami,recevoir et donner.Les nôtres exagèrent et leur indifférence étonne
11 - نادية المريني الجمعة 24 يناير 2020 - 23:12
ذات يوم كنت اتناول وجبة مي مطعم اجنبي به الكثير من المغاربة تساءلت لماذا هذا الازدحام بهذا المطعم الاجنبي
الجواب بموضوعية هو ان المطعم الاجنبي يقدم خدمات جيدة و قس على هذا في التعليم في الصحة
يمكنك صديقي نورالدين معاداة الاستعمار لكنك تكتب مقالاتك على حاسوب صنعه المستعمر
لكن المستعمر الكبير هو الحوت العملاق يحكمنا انت استاذ فلسفة تدرك ما قاله الحبابي لاجل الوصول الى الدولة الديمقراطية يجب الانتقال من الحوت الى الانسان اي من الكائن المحكوم بالغرائز الى الشخص المرتبط بالعقل و العلم و القيم
لهذه الاسباب اضم صوتي للسيد amahrouch
احترمك صديقي نوالدين لكني احترم الحقيقة اكثر
12 - لا للنسيان السبت 25 يناير 2020 - 18:51
الذين ينسون الماضي بسرعة محكوم عليه أن يعيشوة مرات أخرى بمرارة.

مثال بسيط لغريزة الاستعمار يكمن في فكرة العبودية والعنصرية.

في كرة القدم الكثير من اللاغبين الأفارقة العمالقة تخلوا عن جنسيات أوطانهم وحصلوا على الجنسية الغربية يرتدون قمصان الأندية الأوربية بفخر واعتزاز.

جيد لكن الجماهير الأوربية نرميهم بالحجارة والموز كناية على كونهم مجرد قردة.
الغرب يشتري الكفاءات غير الغربية كبضائع وسلع يستخدمها كأدوات وبمجرد ما يستغني عنها بعد أن يأخذ لبها يرمي بها كقشور في سلة مهملات العنصرية.

لا للنسيان لا للانبهار يالمستعمر.
13 - عنتر بن شداد السبت 25 يناير 2020 - 20:41
الله موجود لا داعي الخوف من المستعمر الخوف من الظلم من التقصير.
الله قادر على خلقه ماهي الصين تعتدي على مسلمي الأعور وها هو الله القدير يذكرها بأتفه مخلوقاته فيروس اسمه كرونا زعزع اقتصادها واستهدف بقوتها.
الظلم ظلمات يوم القيامة أنصح الشعب المغربي بالتماسك بدل التمزق العربي.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.