24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0006:3813:3817:1720:2921:53
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الازدحام على تحاليل "كورونا" ينذر بانتشار الفيروس بين المغاربة (5.00)

  2. العاصفة التي تسبق الهدوء (5.00)

  3. المغرب يسجل 1021 إصابة جديدة مؤكدة بكورونا خلال 24 ساعة (5.00)

  4. العثور على جثتين متحلّلتين لشقيقين في الناظور (5.00)

  5. مغاربة يقيّمون تهاني تبّون للملك: "بروتوكول معتاد وأخوة مسمومة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | صناعة السيارات في المغرب

صناعة السيارات في المغرب

صناعة السيارات في المغرب

عرف قطاع صناعة السيارات بالمغرب نقلة نوعية خلال العشرية الأخيرة، وذلك بفضل تزايد الطلب الداخلي نظرا للحركية المتزايدة للمواطنين وانتشار التمدن وكذا التطور الملحوظ للمنتوجات المالية والبنكية المخصصة للولوج إلى القروض المتعلقة باقتناء السيارات والعربات. وبالرغم من تراجع المبيعات على الصعيد الدولي، فقد واصل المغرب مجهوداته لتحسين إنتاجه بتحقيق طاقة إنتاجية تناهز 700 ألف وحدة.

كما استطاع المغرب جذب مجموعات صناعية أجنبية كبرى، بالنظر إلى تموقعه الاستراتيجي الجغرافي وتوفره على يد عاملة مهمة ومنخفضة الكلف مقارنة مع أوربا. إلا أن القيمة المضافة التصنيعية المحققة داخل التراب، يتم تصديرها نحو بلدان أخرى لعدم توفر المغرب على منتوج وطني حامل لعلامة تجارية وذلك في ظل غياب الخبرة التكنولوجية الضرورية.

وبالتالي، فإنه يتعين على المغرب تطوير المهن المرتبطة بهندسة تصنيع السيارات، لاسيما التحكم في مساطر الإنتاج المتعلقة بالمصانع الذكية من فئة الجيل الرابع 4.0، وكذا ضبط طرق وأساليب الإنتاج الذكية لتطوير مجال الابتكار والإبداع في مجال صناعة السيارات.

وفي هذا المنطلق، يبقى إرساء منظومة تكوينية مهنية مندمجة وحده الكفيل بالرفع من قدرات اليد العاملة الوطنية، قصد تطوير خبرة وطنية في مجالي هندسة وتصنيع السيارات، وليس فقط استوراد المواد الأولية والمكونات لتجميع أجزاء العربات والمحركات.

وفي السياق نفسه، يتعين على المغرب بلورة برنامج تكويني مهني متعلق بالتصنيع المغربي للمحركات ومكونات العربات، وذلك بمراكز وطنية ومحلية مختصة تكرس للابتكار وتحفز على بروز منتوجات وطنية يتم دعمها ماليا من طرف الدولة.

ومن جهة أخرى، ونظرا للاستثمارات الأجنبية المهمة المنجزة في هذا القطاع الحيوي، يبقى إبرام ملاحق تعديلية لعقود الاستغلال الأجنبية الحالية، تكرس للجانب الهندسي ولنقل مهارات التصنيع، من بين السبل الكفيلة للدفع نحو تطوير منتوج مغربي محض.

كما يتعين تنويع الشراكات المرتبطة بمجال تصنيع السيارات، وذلك عبر الانفتاح على القارات الأخرى غير الأور ;بية لتقليص المخاطر المرتبطة بالتبعية، لاسيما مشكل فقدان مناصب الشغل في حالة انسحاب مستثمر أوربي.

ولإرساء منظومة تصنيعية متكاملة، يبقى توفير الوعاء العقاري للمقاولات النشيطة في مجال صناعة السيارات، والولوج إلى التمويلات الضرورية المتعلقة بالاستثمار المنتج، والاستفادة من التكوين المهني التطبيقي المتعلق بأنشطة المصنع الذكي، من أهم الجوانب المتعين التطرق لها للنهوض بمجال التصنيع الوطني لأجزاء السيارات في مرحلة أولى، وكذا التصنيع الجهوي والمحلي لمحركات السيارات والعربات في مرحلة ثانية، وذلك قصد الوصول إلى محطة الإنتاجية الشاملة والتي من شأنها أن تبرز منتوجا وطنيا مائة بالمائة كما هو الحال بالنسبة لتركيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - مغربي الجمعة 24 يناير 2020 - 14:25
نفتخر بصناعة السيارات لكن وزارة الصحة لا تستطيع توفير علبة دواء للمرضى
مستشفيات أكادير و إنزكان أيت ملول و اشتوكة أيت باها خاوية على عروشها من الدواء
أقترح حذف وزارة الصحة
2 - MOCRO الجمعة 24 يناير 2020 - 15:56
على من تضحكون ؟؟؟
اليد العاملة الرخيصة وإعفاء من الضرائب للشركات الفرنسية المصنعة مما جعلها تفتح مصانع للسيارات في دول العالم الثالث.
أن يكون في علمك أن المغرب لا يصنع السيارات ولا يصنع حتى جزئ من بسيط من قطع الغيار.
المغرب يقوم بتركيب سيارات ماما فرنسا لا أكثر ولا أقل ومنها ريونو وستروين وتصديرها إلى الدول المتهالكة في إفريقيــا.
3 - مصطفى الجمعة 24 يناير 2020 - 18:13
العنوان الاصلي هو صناعة فرنسا لسياراتها في المغرب بسبب اليد العالمة الرخيسة والاعفاء الضريبية والرسوم على الارباح التي تجنيها فرنسا وفرنسا هي من تصدر انطلاقا من المغرب ونحن في المغرب لا نصنع حتى ابرة لخياطة قميجة ما عدا لومليطا. وان ملكية مركبات السيارت بطنجة والدار البيضاء والقنيطرة هم ملكية 100% لفرنسا ونفس الشي ينطبق على المناولين. هدي هي الحقيقة المخفية عن الشعب
بل حتى من الكهرباء نشتريها من محطات التوليد الكهراباء المنتشرة في المغرب التي تملكهم السعودية والاماراتية والفرنسية والكورية لان المكتب الوطني للكهرباء يشتري عنهم الانتاج ويعيد بيعه لنا
4 - يوسف كراوي الفيلالي الجمعة 24 يناير 2020 - 19:57
هذا هو صلب الموضوع يا مصطفى وماكرو... يتوجب التخلص من التبعية الفرنسية وتطوير منتوج مغربي محض. حيث يكون من الأجدر تخصيص الإعفاءات الضريبية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة المغربية، والتي تنشط في هذا القطاع، وذلك قصد تطويره والتحفيز على الابتكار (صنع أجزاء السيارات، إنتاج محرك مغربي مائة بالمائة، تطوير المعدات ابسلكية والاسلكية للسيارات...).
وقد أكدت على هذه الأمور في عدة محطات! القيمة المضافة الأجنبية المحققة، بواسطة عمال المغرب، يتم نقلها إلى الخارج ! لأنها ليس من صلب الإنتاج المغربي !
5 - فريد السبت 25 يناير 2020 - 07:54
ربما كان من الأصح الحديث عن تركيب السيارات في المغرب وليس صناعتها ،لأن رونو و بوجو لا تتوفران على مركز للابحاث والتطوير في المغرب ،بل تقومان بذلك في فرنسا ،كل إختراع أو تطوير محرك أو أجزاء جديدة يكون في فرنسا حيث الشركة الأم ،ولا وجود للمهندسين المغاربة في les centres de recherche et developpement الفرنسية لرونو وبوجو ،وكل المهندسين الذين يشتغلون في طنجة لرونو أو في القنيطرة لبوجو هم des ingenieurs d'exploitation .ومهما كان الشيء المراد صناعته لابد من وجود مراكز للبحث والتطوير للحديث عن صناعة حقيقية :إخترع وبِعْ بالثمن الذي تريد .
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.