24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3521:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "أفارقة ضد كورونا" شعار أيام تضامنية في مرتيل (5.00)

  2. المجر تسمح برجوع الجماهير إلى ملاعب كرة القدم (5.00)

  3. رجاء لا تبتزّوا الدولة في ملفات الاغتصاب والاتجار بالبشر (5.00)

  4. طعنة بالسلاح الأبيض تفضي إلى جريمة قتل بطنجة‎ (5.00)

  5. المقاهي والمطاعم تستأنف العمل بالطلبات المحمولة وخدمات التوصيل (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الخوانجية ملّة واحدة

الخوانجية ملّة واحدة

الخوانجية ملّة واحدة

كشفت قضية ليلى الصرغاني عن عدة حقائق لطالما تم تجاهلها أو استصغارها. فالأشخاص والتنظيمات الحزبية أو الدعوية تحكم عليها مواقفها لا أدبياتها، أفعالها لا أقوالها. وتشاء الأقدار أن تتوالى فضائح الإسلاميين الذين لا يكفّون عن التظاهر بحسن الخلُق واستحضار الله في كل تصرفاتهم، وأنهم ــ كما قال عبد الإله بنكيران ذات يوم "خدامين مع الله". لقد جعلوا من الدين تجارة مبرحة أوصلتهم إلى مراكز القرار في الدولة بعد أن استغفلوا المواطنين فسرقوا منهم الأصوات والأرزاق والحقوق. وحين تورط بوعشرين في جرائم الاغتصاب والاتجار بالبشر تصايح الخوانجية نصرة له وانتصبوا مدافعين عن جرائمه، مشنّعين بضحاياه ومهاجمين كل من تضامن معهن. والأمر يتكرر اليوم مع قضية ليلى الصرغاني ضحية عضوهم بالحزب وبالشبيبة وبهيئة محاميهم وإن تبرأ منه الحزب مكرها بعد حملة استنكار لفضيحة المحامي الذي اضطر إلى تقديم استقالته من هيئة المحامين التابعة للحزب. ويهمنا هنا إبراز حقيقة الخوانجية كما كشفت عنها هذه القضية:

1 ــ النفاق السياسي والاجتماعي:

إذ يتظاهرون بالاستقامة والعفة ولا يتركون فرصة إلا ويتظاهرون خلالها بالغيرة على الدين والأخلاق والقيم والهوية الإسلامية للمجتمع المغربي. ومن أجل تكريس نفاقهم منعوا بث وصلات اللوطو وألعاب الحظ في الإعلام العمومي، فيما فرضوا بث الأذان وصلاة الجمعة وألزموا رئاسة البرلمان برفع الجلسات عند دخول وقت الصلاة. من يرى حرصهم الشكلي على مظاهر التدين يعتقد أنهم أحرص على أعراض الناس ومصالحهم. لكن الوقائع المتتالية تكشف نفاقهم وتورطهم في كل أنواع الفضائح.

2 ــ أنصر أخاك ظالما أيا كانت جرائمه وانحرافاته:

وقد هدد عدد من أعضاء البيجيدي وقادته برفع دعاوى قضائية ضد فاضحي فسادهم لكنهم لم يفعلوا خوفا من انكشاف فضائح أخرى. ويمكن مقارنة بين موقفهم من قضية هاجر الريسوني، وهي ابنة عشيرتهم، وموقفهم من قضية ليلى الصرغاني التي ليست منهم. ففي الحالة الأولى جعلوا منها اعتداء على الحقوق والحريات وتصفية حسابات مع الحزب والحركة، وتطوع كثير منهم للإدلاء بالشهادة على حضور حفل الخطبة حتى يدفعوا عنها تهمة الفساد والحمل خارج إطار الزواج. أما في حالة ليلى الصرغاني التي تتوفر على كل الأدلة المادية التي تثبت العلاقة الرسمية وزواج الفاتحة بينها وبين المحامي، فإنهم اتهموها بالابتزاز والنصب والكذب وممارسة الرذيلة. حالتان متشابهتان لكن الموقفين منهما متناقضان. فحتى هاجر الريسوني "قطعت الواد ونشفو رجليها" واتهمت، في مقال لها، ليلى الصرغاني بالخيانة الزوجية والمشاركة فيها، متناسية قضيتها هي نفسها التي توبعت فيها بنفس القانون الجائر. ولتعلمي يا هاجر أن ليلى أحق بالتضامن والمساندة منك، فهي (ليلى) تتوفر على الشهود الذين حضروا الخطبة وقراءة الفاتحة وعقيقة ابنتها التي رفضت إجهاضها وتمسكت بحقها في الحمل والإنجاب والمطالبة بإثبات النسب.

3 ــ التواطؤ ضد الضحية:

رغم وضوح قانون الأسرة في تحديد شروط إثبات النسب للطفل الناتج عن علاقة جنسية في فترة الخطوبة، فإن العشيرة تواطأت ضد الضحية واتهمتها بما ليس فيها وتآمرت ضدها من خلال الشكاية والتهم التي تم اعتقالها على أساسها. فزوجة المحامي المتهم كان أحرى بها أن تنتصر للمبدأ الأخلاقي والقانوني والإنساني، لكنها لم تفعل وداست على كرامتها وأهانت نفسها من مستويين:

أ ــ المستوى الأول: أنها قبلت على نفسها أن يخونها زوجها ويتزوج عليها في السر وينجب طفلة، حين تنازلت عن متابعته بتهمة الخيانة الزوجية. قد يكون تنازل الزوجة تحكمه عوامل أخلاقية واجتماعية، لكن مناصرة الزوج الخائن وخوض المعركة نيابة عنه والزج بالضحية في السجن والكيد لها لا معنى له سوى الدوس على الكرامة. إذ السلوك السليم هو تقديم طلب التطليق للشقاق وليس حبك التهم ضد الضحية.

ب ــ المستوى الثاني: أنها تنكّرت لكل المبادئ الأخلاقية والقانونية والإنسانية. فهي تعلم علم اليقين بنود مدونة الأسرة، ولربما ترافعت من أجل إثبات النسب أو ثبوت الزوجية في قضية أو قضايا مشابهة، لكنها فضلت الانتصار للجاني ضد الضحيتين: الأم وابنتها. طبعا قضية ليلى لا تهمها وحدها بل كذلك طفلتها. ولما قررت زوجة المحامي الزج بالضحية في السجن فإنها تنكّرت للقيم الإنسانية بإصرارها على حرمان الطفلة من والدتها، وحرمانها من والدها حين ترافع لفائدة الزوج/الأب حتى يتملص من كل مسؤولية. لقد قتلت هذه الزوجة/المحامية داخلها كل إحساس بالأمومة وكل حس إنساني، وتركت العنان لحقدها وإهانتها للقضاء في تدوينة لها كالتالي "فقط كن محاميا وسيتمتع أي طرف أنت في مواجهته قضائيا بالسراح ولو كان خرقا سافرا للقانون واجتهادا في تكريس الرذيلة والانحلال". لا شك أن الانحلال والرذيلة هما التغرير بليلى والزواج بها بالفاتحة والتنكر لها ولابنتها ثم اتهامها بالابتزاز فقط لأنها طالبت بإثبات نسب مولودتها.

4 ــ يحلّون لأنفسهم ما يحرّمونه على غيرهم:

أمام هذه الوقائع يتبين أن الخوانجية لا مبادئ أخلاقية تحكمهم ولا وازع ديني يراقبهم ولا رادع قانوني يضبط تصرفاتهم. لهذا نجدهم يأتون ما يمنعون على غيرهم إتيانه

ويناهضون تغيير القوانين التي ترفع التجريم عن نفس الأفعال التي يرتكبون حتى لا ينفضح أمرهم. فهم يدخلون في علاقات رضائية بينما يصرّون على تجريمها، يمارسون الإجهاض ويطالبون بتشديد عقوبته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - amaghrabi السبت 25 يناير 2020 - 16:29
هاهو الأستاذ سعيد مرة أخرى يفضح العقل الاخواني او الوهابي او السلفي بالحجج الدامغة ويبين بالملموس التناقض والنفاق الواضح الذي يزرعونه في مجتمعنا حتى اصبح جل افراد من شعبنا يعارض الحريات الفردية التي هي واقع عالمي لا مفر منه سواء كان سلبيا او إيجابيا,لان ثقافة النفاق والدعوة الى ثقافة النفاق وبالتالي نقول ما لا نفعل ونعلم شعبنا ان يقول ما لا يفعل ,ونربيهم على التظاهر على كل شيئ جديد له علاقة مع العصر ومع الثقافة الغربية,والغريب في الامر تراهم يعارضون الاحتفال بالسنة الميلادية وفي نفس الوقت يركبون السيارات الفاخرة ويقتنون الهواتف والبرتتيف الغالية.ولا افهم كيف لدولتنا تمنع الأحزاب العرقية والإسلامية ومع ذلك تركت هؤلاء يدخلون الى قبة البرلمان ليعرقلوا ولا شيئ اخر الا العرقلة والدعوة الى الأفكار البالية التي اكل عليها الدهر وشرب
2 - Tounsi السبت 25 يناير 2020 - 17:00
عقلية انصر اخاك ظالما او مظلوما منتشرة في جميع الاحزاب والنقابا ت المهنية ومنظمات الاعراف. ان قام محامي بجريمة تجد المحامون يناصرونه, ان ارتكب طبيب خطا طبي بالامثل. في السياسة ستعي الشعوب انه لا يكفي لشخص ان يقول انه متدين ليكون صالحا لمنصب ما. احزاب السلام السياسي ليست ملائكة ونفس الشيئ يقال عن الاحزاب الاخرى. بالنسبة لقضية المراة على الدولة القيام بتحليل الDNA واثبات الابوة او نفيها واعطاء حقوق المراة ان غرر بها ولا زواج الا المدني فالزواج العرفي استغلال للمراة.
3 - إبراهيم المعلم السبت 25 يناير 2020 - 17:17
الخوانجية تماما كالشعراء في كل واد يهيمون ويقولون ما لايفعلون، مع العذر للشعراء طبعا
4 - مصطفى الرياحي السبت 25 يناير 2020 - 18:53
إن كتب أن ألتقيتك يوما فدعني أقبل رأسك نعم يحلّون لأنفسهم ما يحرّمونه ع ى غيرهم فهم الفيئة الناجية ونحن الكفار قل لي من فضلك ما الفرق بينهم وكنيسة القرون الوسطى
ألا تبكي لما ترى وزير حقوق الإنسان معدد والعالم يسخر منا وهذا الرجل يمثلنا في منتديات دولية وأمثاله ي يعاقبون أشد العقاب ويجردون من حقوقهم المدنية
كيف لدولنا أن تتيح وجود هكذا حزب ؟
ساندت "هجر" وأتئلم لما فعلت بدون حياء ولو أعادت لساندتها مرة أخرى لكن والمرارة في قلبي
5 - ملاحظ مغربي السبت 25 يناير 2020 - 19:06
سياسة الإخوان تكمن في استغلال المقدس الديني لأهداف سياسوية خبيثة ونهج سياسة المظلومية واختلاق الأكاذيب والتشهير بمعارضيهم وتلفيق التهم المجانية ضدهم، ووضع العصا في الرويضة.
حصيلة الإخوان كثرت الكلام دون جدوى، يكفي أن أفعالهم على أرض الواقع تكاد تكون منعدمة، مشروعهم قد فشل في كل الدول التي تحملوا فيها المسؤولية.
6 - Observateur السبت 25 يناير 2020 - 19:15
المغرب و المغاربة خبروا و عرفوا الاخوان و مختلف تلاوينهم جيدا، و الخوانجية كذالك عرفوا انهم لن يسجلوا أعلى و أكثر مما حصلوا عليه في الانتخابات الأخيرة، و لهذا فقد خرجوا علينا بلعبة جديدة هي الدعوة للمقاطعة التي يريدون من وراءها تحبيد المواطن العادي مقابل التزام دائم لاعضاء التنظيم، و بنفس عدد الأصوات او اقل قليلا يمكنهم مواصلة اختراق ما تبقى من قلاع الوطنية المغربية القحة
7 - مصطفى الرياحي السبت 25 يناير 2020 - 20:20
هبوا يا شباب وصوتوا بالآلف والملايين لتغسلون شرف ليلى وجديجة وفاطمة وفاطنة وعائشة إن الإخونج طغوبا وأفسدو البلاد والعباد تذكروا الشباني وإبن خلدون والنجار ويتيم والريسوني والإبراهيمي وماذا فعلون بكم وكم ضحكون عنكم وسيذهبون والجيوب مملوئة مثل كبيرهم اللذي علمهم السحر صوتوا من أجلنا نحن المهاجرون المهضومي الحقوق إنتقموا لنا صوتو أي حزب إلا الإجونج لكي لا يباع وطننا لتركيا وقطر ببلاش ونصبح عبيد نتقاتل بيننا
أينما كنت يا زكية حدوش أخرجي أخرجي
8 - موحند السبت 25 يناير 2020 - 20:33
القن والعبد والعياش والاخونج ملة واحدة وكيما كانت مرتبتهم هم اكبر عاءق للتحرر والعيش في حرية وكرامة وعدالة ودولة الحق والقانون. وهناك من الصحافة والصحفيون ينتمون الى هذه الكاءنات التي ذكرتها. هؤلاء تنطبق عليهم هذه المقولة
"اذا امطرت السماء حرية ترى العبيد والاقنان والعياشة والاخوانجية يهرولون لحمل المظلات"
9 - بعيدا عن التحامل السبت 25 يناير 2020 - 21:21
اكيد ان الاسلاميين ليست لهم مبادىء فلسفية او اقتصادية او سياسية ،حصيلة تجارب و سنين في الحكم ،و لهدا يتحدتون عن المرجعية الدينية ،و هي فضفاضة تقبل النسخ و هدا ما نراه مثلا في سياسات اردوغان ،في المغرب هم من تركة الحرب الباردة ،برنامجهم محاربة الفساد ،فهم لا يمين و لا يسار ، لنقوم بتقييم اولي لاداء حكوماتهم و ليس ممارسات اعضائهم ،اي ان لا نشخصن التقييم رغم انهم هم اساتدة الشخصنة ،( لازالوا يبحتون عن عمر و عبد العزيز وو)تدن نتعاملل معهم اولا كمجموعة و كمؤسسة ،ادن السؤال الهام قبل الانتخابات ،هو هل استطاع البحيدي محاربة الفساد ؟ والى اي مدى ؟ وما مسؤوليته كحكومة في احداث الحسيمة و تقارير جطو ? ومن بعد نمر الى تقييم الاشخاص ، الرميد و متنى و ثلات بنكيران و استغلال النفود او الريع يتيم و الانصاب و الازلام الداودي و الاغتناء غير النشروع او ابتزاز العتماني ،مناضلات الحزب و الوؤد في الارحام ، او النفاق الاخلاقي ،محافظة في الدار متحررة في الشارع ،،محاربة الفساد نجح البجيدي و بطريقة غير مباشرة في حدود ٤٠ ℅ على مستوى الممارسات الشخصية فالفشل كانو شبه تام ،
10 - Hassan الأحد 26 يناير 2020 - 00:16
الإخوان المسلمين تنظيم تكون في عصر النهضة المصرية . فترة اصلاح سياسي واجتماعي و ثقافي . حاربهم الإنقلابون . أما حزب العدالة والتنمية فهو من الحركات التي تساهم في تدوير صناعةالأحزاب . recyclage طاقته يستمدها من المجتمع المدني .
11 - اللهم الخوانجية الأحد 26 يناير 2020 - 01:48
تخربيق, اولا قل عضو سابق, ثانيا, اذا انت تدعو الى تبديل القانون, لان عضو او عضو سابق وقع في خطأ, انت تبدل ما تبقى من شرع الله صراحة, اذن اللهم الخوانجية ولا العلمانجية
12 - Khadija الأحد 26 يناير 2020 - 06:14
"خدامين مع الله" حتى انا اقولها صراحة, يعني ان الخط السياسي للاخوان المسلمين طبعا اخذ اشياء كثيرة عن الصوفية و حتى ابن تيمية و سرقوا من هنا و هناك اشياء و اصبحوا يقولون ما لا يفعلون, فاعطى ذلك الاسلوب الهجومي المتنطع و السفيه, فاصبح تحريفا للاسلام, انا كصوفية لا يمكنني ان احكم على كل شخص ينتمي الى تيار ديني او لا ديني معين يخالفني, انه انسان سيء, هذا ليس من شيم الصوفية, فكل تيار فيه الصالح و الطالح, فقط نسبة الصلاح تختلف من تيار لاخر.
13 - حسن الريفي الأحد 26 يناير 2020 - 11:31
السلام، أولا يجب ان نفهم من هم الإخوان المسلمين. انهم تنظيم يعتمد على الشريعة كبوصلة للتقدم الفكري والسياسي والاقتصادي. هذا التنظيم أصحابه من أهل السنة والجماعة. صعب ان نقول ان الحكومة الحالية بالمغرب اخوان بل هم أشباه اخوان. يستعملون الدين كغطاء على نزواتهم الدنيوية. والله ان الحكومة الحالية باعت دينها بدنياها. وأخيرا لماذا البكاء على الأطلال . نحن من انتخبها في المرة الأخيرة حتى لو اننا عارفون خباياهم. والله اعلم بخبايا عباده.
14 - Hassan الأحد 26 يناير 2020 - 15:29
جل التعليقات تصب في مقولة "*مشى علي القطار"*أو تكسر الكأس""* نحن من تخلفنا عن موعد القطار نحن من كسرنا الكأس . حزب العدالة والتنمية له منهجية و مرجعية و مشروع سياسي و سوف يفوز بالإنتخابات المقبلة لأن الأحزاب الأخرى ليست لها قاعدة انتخابية وولدت لخنق الديمقراطية
15 - عبدالسلام الأحد 26 يناير 2020 - 17:46
ردا على الاخ Hassan

اعتقد ان الاخوان هم اكثر الاشخاص الذين يضربون الديمقراطية، باستغلالهم للمقدس الديني لاهداف سياسوية .
من يسمعك تتكلم هكذا عن هذا الحزب الاخواني ،ولا يعرف المغرب سيخال اليه ان هذا الحزب ربما هو الدي يحصد كل اصوات الناخبين المغاربة! مع العلم ان هذا الحزب وفي كل الانتخابات والاستحقاقات الماضية لا يتعدى مجموع مايحصل عليه من اصوات الناخبين المغاربة مابين 3 الى 4% فقط؟!
لو كنا في دولة ديمقراطية يحترم فيها راي المواطن بشكل كبير لما وصل حزب ما بتلك الاصوات الهزيلة الى الحكومة ،
وحتى هده الاصوات الضئيلة عنده نعرف جميعا من اين تأتي ، لانه هناك بعض الجمعيات الخيرية التابعة لهذا الحزب الاخواني تساعدهم في هذا المضمار بحيث يستغلون الفقر والهشاشة في بعض الأحياء الفقيرة ويوزعون على الفقراء هناك بعض المواد الغداءية كالأرز والدقيق والزيت من اجل استغلال اصواتهم الانتخابية،،
حزبكم ايضا لا مصداقية له لدى المغاربة .
الحزب الدي لا يحصل على 25% على الاقل ربع اصوات الناخبين فلا شعبية له ولا مصداقية له..
الحل هي حكومة تكنوقراط ذات كفاءات عالية ،بدل هده الاحزاب السياسية الفاشلة.
16 - الغايدي الأحد 26 يناير 2020 - 19:23
منذ تولي حزب العدالة والتنمية تسيير امور المغرب سنة 2011 والاشياء من سوء الى اسوء بل اننا مهددون بعدم قدرة البلاد مستقبلا تادية القروض الخيالية التي اغرقنا بها تجار الدين . فلولا المشاريعة الملكية التي تنعش المدن وتفتح افاق للبلاد لكنا نعيش الكارثة مع حزب الفاشلين والوصوليين . لا اخلاق لا اطر لا كفاءات لا مروءة واخلاق ولا حب للوطن . انهم يدمرون الوطن ولا يهمهم مصيره
17 - رابي الأحد 26 يناير 2020 - 23:42
ما هم الا خوانجية يقتاتون من الدين وبالتالي فهم اعداء الله من الدرجة الاولى اليس كذلك؟
18 - Hassan الاثنين 27 يناير 2020 - 00:00
الذين يدعون أن حزب العدالة والتنمية لا يمثل المغاربة مخطئون فهو الأول من حيث عدد الناخبين والمنتخبين يحضى برئاسة أكبر المجالس المنتخبة ، من ضمنهم الحكومة . الخوانجية ، الخوادرية ، الزماكرية تسميات أطلقها أناس حرموا من مشجب كانوا يعلقون عليه تقاعسهم و فشلهم. الخوانجية يمارسون السياسة و يحترمون منهجيتها . لسنا في الجنة أو المدينة الفاضلة ، الصناديق تفرز الصالح والطالح ، شارك وحاسب
19 - الفيافي الاثنين 27 يناير 2020 - 16:46
إلى 8 - موحند

جاء في تعليقك التالي: (( القن والعبد والعياش والاخونج ملة واحدة وكيما كانت مرتبتهم هم اكبر عاءق للتحرر والعيش في حرية وكرامة وعدالة ودولة الحق والقانون)). أضف إليهم أيضا البربريست العرقي المنغلق الذي يدعونا للاحتفال بانتصار ملك ليبي على فرعون مصري قبل حوالي 3000 سنة من هذا اليوم..

من يوجه لنا مثل هذه الدعوة هو أكفس وأتعس من القن والعبد والعياش.. إنه هؤلاء كلهم مجتمعون في ذاته المريضة..
20 - Amine الثلاثاء 28 يناير 2020 - 08:44
contre les musulmans, le PJD est un être humain comme un autre...ils ont jamais dit que se sont des anges...Ce monsieur a une rancune
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.