24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كرة القدم الاحترافية .. "الكلمات أسهل من التنفيذ" (5.00)

  2. البرلمانيون يطلبون رأي مجلس المنافسة حول أسعار التعليم الخصوصي (5.00)

  3. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

  4. إصابة خامسة بفيروس كورونا في إقليم سطات (5.00)

  5. جهة طنجة تسجل 123 إصابة بفيروس كورونا في ظرف يوم واحد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | دور الحركة النقابية في ظل الظرفية الراهنة

دور الحركة النقابية في ظل الظرفية الراهنة

دور الحركة النقابية في ظل الظرفية الراهنة

ظلت الحركة النقابية المغربية تلعب دورا أساسيا خلال جميع المراحل الماضية وهو الدور الذي لا زالت تقوم به حاليا، وبالرجوع إلى كتاب النقد الذاتي للزعيم الراحل علال الفاسي والذي جاء فيه في باب الفكر الاجتماعي ثلاث مقالات (الجهاز الاجتماعي والنظام النقابي وضرورة النقابة القومية)، وإن كان ما جاء في هذه المقالات جزء كبير منه يهم المرحلة التي كتبت فيها خلال مرحلة الاستعمار الفرنسي في نهاية الأربعينيات غير أن جوهر ما تضمنته هذه المقالات في ما يتعلق بالمهام النقابية الأساسية في مختلف أبعادها لا زال قائما، ورغم أن الجميع متفق على ضرورة تقوية دور النقابات نظرا لما تقوما به من دور كبير غير أن ما يجري على أرض الواقع يخالف ذلك، وفي هذا الإطار سأتناول هذا الموضوع حول دور الحركة النقابية في ظل الظرفية الراهنة من خلال الجوانب التالية:

استقلالية العمل النقابي

علاقة النقابي والحزبي

الحوار الاجتماعي وتطبيق القانون

استقلالية العمل النقابي:

ولكي يقوم العمل النقابي بدوره على الشكل المطلوب يجب أن يكون مستقلا تماشيا مع طبيعته المهنية في علاقتها بما هو اجتماعي واقتصادي وانسجاما مع دستور منظمة العمل الدولية ومع الاتفاقيتان الدوليتان رقم 87 و 98 ومدونة الشغل، ومبدأ الاستقلالية له علاقة بأربعة مبادئ أخرى والمتمثلة في الجماهيرية بأن تكون النقابة مفتوحة في وجه جميع العمال بغض النظر أن يكونوا منتمين إلى حزب من الأحزاب أو غير منتمين ولكون العمل له علاقة بالحركة سواء من خلال ما يقوم به العمال في علاقتهم بالآلة وبالمكننة أو ما يقوم به الموظفون لمتابعة تطورات العمل في مختلف مجالاته الوظيفية فإن العمل النقابي لا بد أن يكون تقدميا بطبيعته كما أن علاقات العمال لا بد أن يتم بناؤها وفق أسس ديمقراطية ولكي يتقدم ويتطور لا بد أن يكون وحدوي بطبيعته، ولا بد أن نسجل أهمية العمل الوحدوي الذي تقوم به النقابات التعليمية من أجل تحقيق مطالب هذا القطاع وما يتم القيام به في قطاع وزارة الشغل من طرف النقابات التابعة لهذا القطاع وغيره من المبادرات الوحدوية التي يتم القيام بها، وهي عوامل ستساعد على تقوية العمل النقابي ومن شأن تقوية العمل النقابي أن يؤدي إلى تقوية الأحزاب الوطنية والديمقراطية وهو ما سيساعد أيضل على إزالة أشكال الإحباط واليأس التي أصبحت تعرف توسعا خطيرا وسط المجتمع، وبالنسبة لوضعية العمل النقابي.

علاقة النقابي والحزبي:

فالعمل النقابي في أبعاده المهنية والاجتماعية والاقتصادية يتكامل مع العمل الحزبي وكل من موقعه يخدم الصالح العام، ولا بد من التأكيد على أهمية العمل الحزبي لكون المناضلين الذين ينتمون إلى الأحزاب التقدمية والديمقراطية يلعبون دور أساسي داخل النقابات غير أن هذا الدور لا بد أن يسير في اتجاه استقلالية العمل النقابي خاصة وأن الحزب له منظور مجتمعي يعني كل الفئات المجتمع بما فيه الطبقة العاملة على خلاف العمل النقابي يقتصر دوره على في دفاع على الأجراء من طبيعة الحال وفق منظور مجتمعي لكون النقابة وإن كانت تدافع فقط على حقوق الأجراء غير أنها لها تصور يشمل المجتمع في شموليته وهي تلتقي مع الأحزاب التقدمية والديمقراطية في الدفاع عن العدالة الاجتماعية والديمقراطية وحقوق الإنسان وتقوية الاقتصاد الوطني ومحاربة كل الأشكال الفساد.

الحوار الاجتماعي وتطبيق القانون:

ومن الاختلالات الكبيرة التي يجب معالجتها عدم اعتماد الحوار الاجتماعي وفق منظور شمولي وعلى كافة المستويات.

على مستوى الأطراف الثلاث

وعلى مستوى القطاع العام والمؤسسات العمومية

وعلى مستوى القطاعات المهنية

وعلى مستوى الجهات والأقاليم

وعلى مستوى المقاولة

تفعيل دور اتفاقيات الشغل الجماعية.

بالإضافة إلى ذلك العمل على اتخاذ الإجراءات والتدابير التالية:

حماية ممارسة الحق النقابي

إنصاف جميع فئات الموظفين

تطبيق مقتضيات مدونة الشغل

تطبيق قوانين الحماية الاجتماعية

ملاءمة الأجور والأسعار

وإذا ما تم اعتماد الحوار وفق منظور شمولي وتم اتخاذ الإجراءات والتدابير لتطبيق القانون فإن ذلك سيساعد على ملاءمة الأجور والأسعار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - ع - ص - فاس الأحد 26 يناير 2020 - 21:06
رغم الاهمية التي يشكلها العمل النقابي داخل الوحدات الانتاجية كقوة تفاوضية وتشاورية تروم الدفاع على المصالح المشتركة للاجراء ومن خلالهم الدفاع على مبادئ العدالة الاجتماعية والسلم الاجتماعي داخل المجتمع ككل ،فان دورها وثأتيرها آخذ في التقلص ، فهل يرجع ذلك الى فقدان الثقة من طرف العمال في هذه المؤسسات او الى خلق تنسيقيات أخذت المشعل من النقابات او ان الامر يرجع لاسباب ذاتية او موضوعية ساهمت في تهميش النقابات واضعاف دورها .
2 - امين الاثنين 27 يناير 2020 - 10:13
يعود السبب الرئيسي لتراجع العمل النقابي يعود إلى
١_ تضيق على ممارسة الحق النقابي
٢_ عدم تطبيق القانون
٣_ الغياب الحوار الاجتماعي وفق منظور شمولي
3 - amateur الاثنين 27 يناير 2020 - 18:36
كما جاء في المقال فاللعمل النقابي دور بارز في التاطير و الدفاع عن الحقوق و كذلك قوة اقتراحية للحلول الاجتماعية.
وهذا المقال هو بمثابة رجة للمسؤولين النقابيين قصد الرجوع للركائز التي ينبني عليها العمل النقابي.
في نظري ان توفرت هذه الشروط و التي هي:
-ماسسة النقابة
-الاستقلالية
-تقنين العلاقة بين النقابة و الحزب
-احترام الحوار الاجتماعي و تطبيق القانون
في كل مؤسسة نقابية فسوف يكون لها دور فعال في المجتمع سواء تعلق الامر بالدفاع عن الحقوق وارساء العدالة الاجتماعية او المساهمة في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية.
وان العودة للحوار الاجتماعي في شموليته وعقلنة الحوار القطاعي سيساهم في ايجاد حلول شمولية منها ملائمة الاجر بالاسعار وتقليص الفوارق الاجتماعية.
4 - ايوب الأربعاء 29 يناير 2020 - 21:52
كان يمكن للحكومة لو انها عملت على تطبيق قانون الشغل وقوانين الحماية الاجتماعية وتفعيل الحوار الاجتماعي وفق منطور شمولي على كافة المستويات لكانت بذلك ستخفف من حدة المطالبة بالزيادة في الأجور
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.