24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "عادل تيزنيت" يتحف المغاربة بالموسيقى الأمازيغية (5.00)

  2. هوفمان: العربيّة ضحيّة "التدخل المخابراتي" في البحوث الاستشراقية (5.00)

  3. مدارس خاصة تعتمد "التعليم داخل المنزل" لإنقاذ مداخيلها المالية (3.00)

  4. أمينتو حيدر .. عرّابة "مافيا" الانفصال في الصّحراء تعودُ إلى الواجهة (1.00)

  5. منعشون يربطون حل الأزمة بتعميم الأبراج السكنية (0)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الأقاليم الصحراوية: أي نموذج تنموي جديد؟

الأقاليم الصحراوية: أي نموذج تنموي جديد؟

الأقاليم الصحراوية: أي نموذج تنموي جديد؟

ونحن نتفاعل مع اللجنة الملكية المكلفة بإعداد النموذج التنموي الجديد لاشك أن هناك إجماع حول كون واحدة من الإشكالات المتعلقة بسؤال التنمية ذاك الجانب المتعلق بالعدالة المجالية، أي العدالة في توزيع الثروة والاستثمارات بين مختلف جهات ومدن المملكة مع أهمية الأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل منطقة جغرافية عن الأخرى إما لاعتبارات تاريخية أو جغرافية أو مرتبطة بخصوصية سياسية معينة محلية/جهوية، وواحدة من الجهات أو الأقاليم التي لها هذه الخصوصية التي تستوجب تعاطيا خاصا من طرف اللجنة أثناء إعدادها للنموذج التنموي في بعده المجالي الجغرافي، هي المنطقة المشكلة للأقاليم الصحراوية الجنوبية بجهتيها الكبرتين بالنظر لوضعية هذه الأقاليم التاريخية علاقة بالنزاع المفتعل حول الصحراء الغربية المغربية، وعلاقة بشكل أكثر خصوصية بمقترح المغرب لحل وإنهاء هذا النزاع المفتعل حول الصحراء، مقترح الحكم الذاتي، هذا الوضع أضف له هذا المقترح بالأسئلة التي ظلت تطرح حول المنطقة ووضعيتها من البوابة الاجتماعية والاقتصادية ثم الثقافية، والأجوبة العملية التي ستطرحها اللجنة، فهي يجب عليها أن تراع طبيعة المنطقة تاريخيا، ووضعها السياسي ثم كذلك طبيعة النزاع المتواجد والمفتعل حولها، عمل اللجنة يجب أن تكون ضمنه ومن داخل التصور الذي وضعه المغرب لإنهاء النزاع، إذ لا يمكن أن تقدم اللجنة رؤيتها للنموذج التنموي دون مراعاة لهذه الخصوصية ودون أن تكون المقترحات المقدمة للمنطقة تراع وتتماشى مع مبادرة الحكم الذاتي التي تظل مبادرة سياسية لكن بأبعاد ومضامين اقتصادية، اجتماعية، على اعتبار أن جزءا من الإشكالات التي خلقها النزاع، هي اشكالات مرتبطة بالجوانب الاجتماعية وانعكاساتها على الساكنة وعلى مختلف الأجيال التي واكبت النزاع، كما أن هذا الوضع كان له انعكاس على رجال أعمال المنطقة والمتحدرين منها الذين تتوزع غالبية استثماراتهم بين المنطقة وموريتانيا ولاس بالماس، وهو معطى واقعي مرتبط بالحركية التجارية تاريخيا لساكنة المنطقة.

إن أي نموذج تنموي يجب أن ينتبه إلى أن جزءا أساسيا ممن يعنيهم العرض الذي ستقدمه اللجنة، وسيواكبونه ويواكبون مخرجاتها خاصة ما يتصل بالجواب على سؤال التنمية بالأقاليم الجنوبية الصحراوية إلى جانب الساكنة المحلية خاصة شبابها ومختلف الفئات التي قد تكون غير مستفيدة اجتماعيا، هم ساكنة المخيمات، هذه الساكنة رغم تواجدها القسري هناك بسبب الحصار الذي فرض عليها وقيد حركتها ومنعها من العودة لوطنها الأم، ستكون في حالة ترقب لما ستقدمه اللجنة من خطوط استراتيجية لتنمية المنطقة، لذلك اللجنة قد تكون عنصر مساعد لها، عنصر يتجه نحو تجديد الثقة وبعثها في المغرب وفي مبادرته لإنهاء النزاع، فعندما ستجد نفسها - أي ساكنة المخيمات- معنية بالمخطط التنموي للمغرب، وأنها جزء منه ومن خطته المستقبلية التي سيرسم من خلالها المغرب الذي نريد، سيكون أكثر شجاعة في تقرير مصيره والعودة لوطنه المغرب دون انتظار إنهاء المسار السياسي وستجد قيادة البوليساريو نفسها أمام معطى واقعي، أمام عودة جماعية لساكنة المخيمات نحو المغرب لأن ما سيقدمه لها إلى جانب العرض السياسي المتمثل في الحكم الذاتي هناك عرض اجتماعي واقتصادي واضح يحقق لها العيش الكريم، و يخرجها من حالة التسول التي وضعتها فيه البوليساريو وقيادتها، ماما سيجعل تشعر بأن هذا النموذج التنموي سيعيد لها كرامتها، كما أن التضحيات التي يقوم بها العديد من الشباب ومن المناضلين بالمخيمات ستكون ذات جدوى، ولها ما يبررها، كما سيجدون ما يقدمونه لساكنة المخيمات في خطابهم السياسي البديل عن خطاب الجبهة الفاقد لصلاحيته.

إن اللجنة ليست أمام عمل يشبه عمل مكاتب الدراسات، بل الخلفية التي يجب أن تحكمها وهي تشتغل على مضامين المشروع هو معالجة مختلف الإشكالات التي طرحت وستطرح على المغرب علاقة بمختلف الملفات على رأسها ملف الصحراء الذي له إلى جانب البعد السياسي، بعدا آخر هو البعد الاجتماعي-التنموي، وما تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الصادر منذ سنوات حول المغرب الذي كان قد خصص فقرات مهمة منه الى تشريح الوضع الاجتماعي بالمنطقة ومختلف تعقيداته ومشاكله الاجتماعية، قد يكون مسعف للجنة في فهم الوضع لذلك هناك ضرورة ملحة قصد انفتاح اللجنة وتخصيص جلسة للاستماع للفاعلين المحليين بالمنطقة والمجتمع المدني الصحراوي خاصة منه من اشتغل على الوضع الاقتصادي بالصحراء وكانت له تقارير محترمة مستندة على الحقوق المحددة في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وهو المجتمع المدني المحلي له تصور واضح عن الوضع في المنطقة والمخرجات الممكنة اجتماعيا واقتصاديا لتقديم الأجوبة الملحة على الأسئلة المقلقة على الاختلالات الاجتماعية التي عاشتها المنطقة وشكلت ممرا سهل تسلل عناصر البوليساريو قصد استقطاب وتجنيد بعض الشباب والقاصرين للعمل خدمة لأجندتها في الأقاليم الصحراوية الجنوبية مختبئين وراء هذه الاختلالات وتحت غطاء شعارات براقة يبيعون من خلالها الوهم لمن يسقط في شباكهم، لذلك فاللجنة قادرة على سد هذا الفراغ وقطع الطريق أمام متصيدي الفرص، وتكون من خلال عملها وما ستقدمه للجنوب المغربي من عناصر تجعله ينطلق اجتماعيا وتنمويا، وتجعل التنمية بوابة نحو تعزيز مقترح الحكم الذاتي الذي وإن كانت ملامحه الكبرى سياسية، فجزء كبير من تنزيله وتنفيذه له ارتباط بالسياسة الاجتماعية صحراويا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - فريد الأحد 26 يناير 2020 - 09:39
مشكل المغرب ليس في لَحْقُوقْ كما يقال بالدارِجة ولكن في من يُفَرِّقُ لَحْقوُقْ : يَأْخُذُ نصيبا كبيرا منها ويُوزِّع الباقي حسب مراتب القُرب والطاعة له (لماذا الحديث عن الريع والمحسوبية والفساد و...إن لم نتحدث عن من مَكَّنَ مِنْ ذلك؟) ، ولهذا قبل تغيير التوزيع لابد من تغيير المُوَزِّع وطريقة التوزيع.
2 - amaghrabi الأحد 26 يناير 2020 - 17:12
حسن جدا استاذي نوفل المحترم,يجب اخذ بعين الاعتبار الأقاليم الصحراوية في الخريطة التنموية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ,لان هذه الابعاد الثلاثة في اقاليمنا الصحراوية لها ارتباط وثيق في الحالة الخاصة التي توجد فيها الأقاليم الصحراوية,وبالتالي على حكومتنا ودولتنا ان تراعي هذه الابعاد لانها متشابكة لا يمكن الفصل بينها ,البعد السياسي مهم جدا لان أعداء وحدتنا ينتظرون الأخطاء السياسية التي يمكن ان تقع فيها دولتنا مما يزيد في طموحها لكسب بعض الانفصاليين الذين يظهرون مباشرة بعد الأخطاء التي ترتكب في بعض الأحيان,اما استشارة الساكنة في تحديد الأولويات فهي ضرورية لان اهل مكة ادرى بشعابها وهذا يزيد في تشجيع الساكنة لتندمج اكثر وتنخرط في مشاركة البناء في جهتها التي وصلت اليوم الى درجات مهمة في جميع الميادين ,والاهتمام بالمجال الاجتماعي هو الركيزة الأساسية ليس فقط في الصحراء ولكن في المغرب كله من شماله الى جنوبه لأننا اليوم نعيش ازمة اجتماعية عامة لا تخلوا مدينة مغربية من التذمر ومن الياس ومن الإحساس بالذل والقهر والسخط وعدم الرضى,فاتمنى لاخواني في الصحراء النجاح والتوفيق
3 - Khadija الثلاثاء 28 يناير 2020 - 17:36
بالنسبة للتنمية في المناطق الصحراوية, كانت هناك مجهودات جبارة منذ عهد الحسن الثاني طيب الله ثراه الى الان بشكل تصاعدي و كما ذكرت بسبب طبيعة النطقة الصحراوية و الظروف التاريخية و السياسية, حيث انها اصبحت كجبهة لمواجهة الاعداء و الانفصاليين. لكنها تبقى مبدئيا كاي جهة في المغرب, فيما يخص النمودج التنموي الجديد. فهناك صراحة منطقة اخرى و هي منطقة الريف, تم استعمالها مؤخرا كجبهة مماثلة تقريبا مع خصوصيات و ظروف مختلفة, لالهاء المغرب او توجيه الانظار لها بدلا عن حل نزاع الصحراء, كاستراتيجية جديدة للاعداء لوضع الحصى في حداء الديبلوماسية المغربية. لذلك وجد المغرب نفسه مضطرا للاهتمام باحداث الحسيمة اولا لتهدئة الاوضاع فاصبحت المجهودات التي يبدلها مضاعفة على جميع المستويات. و ليس من الصدفة ان تكون هاتين المنطقتين من مستعمرات اسبانيا سابقا, لكن الفرق ان الانفصاليين, موجودون اما في الداخل او في اوروبا و ليس لهم مكان مثل "تندوف" و استعمالهم للامازيغية كورقة اضافية.. اذن انا اقترح لتهدئة الاوضاع التواصل مع الساكنة, التي تطالب بالمشاريع الصغرى و المتوسطة و تقنين الكيف و بناء مستشفى للسرطان في الحسيمة
4 - Khadija الثلاثاء 28 يناير 2020 - 17:57
و فعلا تمت زيارة المنطقة من طرف وزراء خصوصا وزير الفلاحة السيد عزيز اخنوش للتواصل مع الساكنة بخصوص المشاريع الفلاحية كزراعة اشجار الزيتون او الاشجار المثمرة عموما و ما يتعلق بالمياه الصالحة للشرب و السقي, لان المنطقة ايضا تعاني من الجفاف, لكن ليس بتلك الحدة كما في الجهات الصحراوية و جهة الجنوب الشرقي, فحال الريف احسن بكثير, و حتى من ناحية البنية التحتية و ربط المدن بالقرى النائية وووو هناك مشكل اخر و هو التهريب من ثغر سبتة و امليلية, الذي يضر باقتصاد المنطقة و تطوير الصناعات الاستهلاكية خصوصا كالصناعة الغذائية و مواد النظافة و التجميل و العطور و و الاواني و الملابس و كل ما يهرب من هناك عموما, لذلك كان مقترح اقفال المعبر الحدودي, لتشجيع المستثمرين في المنطقة و خلق فرص شغل للساكنة, خصوصا ان المغرب باستطاعته صنع هذه الاشياء بنفسه, او احداث شراكة اقتصادية مع اسبانيا نفسها و تستثمر في المغرب, كما تفعل باقي الشركات العالمية, لكن يبدو ان اسبانيا كانت تفضل استفزاز المغرب و خلق له مشاكل اقتصادية و سياسية, بدل التعاون معه بمنطق رابح-رابح و اتخذت سبتة و امليلية كمسمار جحا لهذا الغرض و عاكسته
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.