24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3521:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "أفارقة ضد كورونا" شعار أيام تضامنية في مرتيل (5.00)

  2. المجر تسمح برجوع الجماهير إلى ملاعب كرة القدم (5.00)

  3. رجاء لا تبتزّوا الدولة في ملفات الاغتصاب والاتجار بالبشر (5.00)

  4. طعنة بالسلاح الأبيض تفضي إلى جريمة قتل بطنجة‎ (5.00)

  5. المقاهي والمطاعم تستأنف العمل بالطلبات المحمولة وخدمات التوصيل (5.00)

قيم هذا المقال

4.82

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الراقي مول البلغة وزيرا للصحة..

الراقي مول البلغة وزيرا للصحة..

الراقي مول البلغة وزيرا للصحة..

كل من يتابع مستجدات العلوم الطبية، ومأسسة قطاع الصحة في الدول المتقدمة، سيلاحظ مدى الاهتمام الطبي الكبير بالإنسان، بحياة الإنسان وكرامة الإنسان.. لذلك يعتبر قطاع الصحة أهم مؤشر على تقدم الدول أو تخلفها.

تنوجد في الدول المتقدمة الكثير من المصحات الخاصة "الراقية" للحيوانات أيا.. لكن لا ينبغي فهم كلمة "الراقية" بمدلولها الخرافي المشوه ومذكرها "الراقي"..

تتربع "الرقية الانتهازية" أو الرقية غير الشرعية عرش البديل الطبي في المغرب، مع تسارع حركة "الردة الطبية" وهيمنة الدجل في الفضاء الافتراضي والواقعي دون رقيب أو حسيب.

وبما أن كلمة "مول" هي أشبه بعلامة الأصل التجاري "صُنِع في الصين Made in China ".. فكل راقية وراق لهما علامتهما التجارية الخاصة "الشريفة مولات البركة" "العلوي مول المقراج" وهلم جرا ونصبا واحتيالا..

تمت عصرنة مهنة الرقاة، بمكاتب وسكرتيرات، وهواتف وفاكسات، وأوقات العمل، مع بطاقات الزيارة "الراقية" التي تحمل العنوان ورقم الهواتف والبريد الإلكتروني والتخصص العلاجي..

الاختصاص العلاجي موسوعي يبدأ من علاج العين مرورا بفك السحر وجلب الرزق والعمل والحبيب وطرد الجن ورد المطلقة وشفاء السرطانات وفقدان المناعة "الأيدز" واسترجاع الفحولة الجنسية.. وصولا إلى القضاء على الأمراض النفسية كالقلق والاكتئاب وجميع أنواع العُصابات Les névroses والذُهانات les psychoses.

في شريط مصور وبثقة رائعة في النفس، يستعرض الراقي "مول المقراج" بركاته العلاجية المقراجية، بثلاث بخَاتٍ يستطيع أن يعالج أي مرض عضال، وهو يتحدى المشككين في قدراته من طنجة إلى الكويرة..

لذلك يجب تعيينه وزيرا للصحة، وإغلاق كليات الطب والصيدلة ومعاهد الصحة والتمريض، واقتناء الملايين من المقارج، لتزويد كل طالب من مريدي الراقي مول المقراج بمقراج بعد خضوعه لدورة تدريبية سريعة على يد الشيخ الجليل، وتعيين هؤلاء الرقاة في ربوع المملكة.

ويمكن لسعادة الوزير مول المقراج أن يستعين برقاة العلاج بالبصاق أو "بركة البخان".. وهنا سأخبر القراء الأفاضل أن بعض المرضى الذين لا يستطيعون زيارة معالي الرقاة في مؤسساتهم.. نظرا لضغط جدول حصصهم العلاجية، فإن ذويهم يذهبون عند الراقي أو الراقية ويحصلون على "بصقة البركة" مع قنية صغيرة لزيت الزيتون البكر، والثمن قد يتراوح بين 200درهم و500درهم/ مع ضرورة تقيد المريض بالطريقة العلمية لذهن بصقة البركة على صدره و..

وبصقة البركة تعالج كل الأمراض العضوية والنفسية، لذا يمكن في إطار وزارة الرقية الجديدة التفكير في تحويل هذا البصاق إلى مرهم أو قنينة بخاخ.. وللسادة الرقاة كلمة الفصل..

أخبرني شاب كان ضحية مجموعة من الرقاة، كيف استنزفوه ماديا وصحيا، كان مصابا بمرض السرطان، وشرع في تلقي العلاج الكيميائي بشكل منتظم، وبدأت حالته تتحسن، إلى أن التقى بأحد الرقاة، الذي أقنعه بأن السرطان هو تخصصه العلاج، في أول حصة قرأ عليه بعض آيات القرآن الكريم، ثم أتبعها بلسعات النحل، وقدم له علبة عسل صغيرة جدا مقابل 1000درهم، وأخبره أنه لا يتاجر في القرآن لأن القرآن الكريم لا يباع، والمبلغ فقط هو ثمن العسل.. غير أن حالة الشاب تدهورت أكثر.. حين عاد إلى الراقي بهدوء قال له: الشفاء من عند الله، وعاد الشاب إلى العلاج الكيميائي وهو الآن بصحة جيدة.

سألته ما الدرس الذي استفاده من هذه التجربة الأليمة، قال لي الرقاة مجموعة من المحتالين، وأخطر ما يقترفونه هو تأخير ذهاب المريض إلى المستشفى، وغالبا ما تكون النتائج كارثية.

اليوم العالم من حولنا يتحرك بسرعة مذهلة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، ونحن لا نراوح مكاننا بل نتقهقر.

في عهد الدولة المرينية، تم بناء الكثير من المارستانات في مختلف المدن، وكانت تقدم الخدمات الصحية بمعايير "راقية" في علاج الأمراض العضوية والنفسية، ويعتبر مستشفى سيدي فرج الذي بناه السلطان المريني أبو يعقوب يوسف، سنة 685هـ / 1286م أول مشفى في العالم، يستخدم الموسيقى الأندلسية والغرناطية، لعلاج الأمراض العقلية والنفسية..

بل إن التقدم الطبي آنذاك شمل العناية بالحيوانات سيما وأن المارستانات كانت مأوى للطيور، التي حظيت برعاية، وكانت تعالج إذا ما مرضت أو تعرضت لمكروه.

غدا سنسمع بالراقي "مول البلغة" وتكرار أسطورة طرد الجن بنعل الإمام أحمد وقول ذاك الجني "‏السمع والطاعة لأحمد، لو أمرنا أن ‏نخرج من العراق لخرجنا منه".

مسألة الرقية الانتهازية لا ينبغي اعتبارها من الأمور البسيطة بالأمن الصحي للمواطنين، فإلى جانبها الخرافي الذي يعيق تكريس التصور العلمي للعلاج، وإغراق المجتمع في الدجل، يجني هؤلاء الرقاة الملايين، ويكررون قصة الدجال راسبوتين الذي عاث في روسيا فسادا..

معظم الرقاة اليوم يفتخرون بكونهم يعالجون أساتذة وأستاذات جامعيات ورجال ونساء أعمال.. بل إن بعضهم يدعون علاج مسؤولين كبار في الدولة يرسلون بطلبهم عبر طائرات خاصة داخل وخارج أرض الوطن.

يجب أن تتدخل الدولة لحماية شعبها من المرتزقة، وتفعيل القانون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - بائع الأواني الأحد 26 يناير 2020 - 20:35
نعم
بما أنه لا يوجد دواء في المستشفيات
يمكن تزويدها بالمقرارج لعلاج جميع الأمراض
و إخضاع الأطباء و الممرضين لدورة تكوينية في كيفية استعمال المقراج
2 - موحند الأحد 26 يناير 2020 - 21:10
المغرب هو البلد الوحيد في العالم تجد فيه مجموعة كبيرة من المواطنين والمواطنات تؤمن بالخرافة والشعودة والسحر والرقية والدجل والاوهام. في حالات المرض او لتلبية مختلف الرغبات تراهم يلجؤون الى المشعوذين والسحرة والرقاة والقبور والبخور. وهذا راجع الى عقليتهم وثفافتهم ومستواهم الدراسي والعلمي. اغلبهم جهلاء واميون وفي وضعية جد هشة ينتمون الى جماعات الاقنان والعبيد والعياشة. المغربي الحر الذي تسلح بالتعليم والعلم والمعرفة لا يؤمن بهذه الخزعبلات والمشعوذين والرقاة المجرمين. الدولة تتحمل المسؤولية عن وجود هؤلاء الجيوش من الاميين والجهلاء والمشعوذين والسحرة والرقاة وفقهاء وشيوخ وعلماء التكليخ وغسل الادمغة.
3 - عصر الظلام الأحد 26 يناير 2020 - 21:39
في منطقة زومي قرية صغيرة سنة 1953 كلنا تجرى عمليات جراحية. كانت الطريقة معبدة يصلها الباص .
اليوم المنطقة بئيسة وكأنها خرجت توا من حرب طاحنة .
الدولة تخلت عن وظائفها لذلك أصيب قطاع الصحة بالشلل والنتيجة انتعاش الشعوذة والخرافة.
المغرب يعيش اليوم عصر الظلام والرداءة
4 - أستاذ الاجتماعيات الأحد 26 يناير 2020 - 21:45
لذلك نحتاج المدرسة، من أجل "رقية تعليمية ضد أمراض الكلااااااخ"، و نحتاج لرقات و راقيات تحت مسمى "مول الطاباشير" و "مولات السبورة" من أجل القيام بهذه المهمة، مع فرق وحيد أن رقات و راقيات المدارس يقومون بعمل نبيل لتنوير عقول الناشئة و إزالة جن الجهل و عفريت الغباء من عقولهم الصغيرة.
لست هنا أسخر من نساء و رجال التعليم، حاشا لله، فأنا واحد منهم، و إستعمالي لكلمات: رقات و راقيات و مول الطابشير و مولات السبورة، كان فقط تماشيا مع روح المقال.
فلا حديث عن الصحة دون حديث عن التعليم، و العكس صحيح، فعماد الكرامة هذين التعليم و الصحة، ثم تأتي الحقوق الأخرى.
5 - صوت الريف الأحد 26 يناير 2020 - 21:54
يا اخي نورالدين ضعف الخدمات الصحية غياب المستشفيات في المغ ب العميق نقل المرضى و الحوامل على انعاش الموتى والتريبورتورات و هشاشة الادارة و غيرها من الخدمات الاجتماعية هي ما دفع الى حراك الريف و اجرادة وغيرها.

لذلك يجب اطلاق سراح معتقلي الراي و وضع المسؤول المناسب في الوظيفة المناسبة و ربط المسؤوليات بالمحاسبة.

عار ان يفقد المرضى الامل في الطب و يهرولون الى المشعوذين في الالفية الثالثة.

شكرا هسبريس و كل الشرفاء الغيورين على الوطن و المواطنين.
6 - KITAB الأحد 26 يناير 2020 - 22:56
الخرافة والاعتقاد في "الأضرحة والسادات" هي قديمة حملها العنصر البشري منذ القدم، ما زال سريان مفعولها في العديد من الشعوب الآسيوية وحتى الأمريكية، فقد كانت زوجة الرئيس الأسبق ريغان تبرمج له لقاءاته وأنشطته تبعا لمستشار فلكي، في المغرب هناك ثقافة خرافية متأصلة في الإنسان المغربي تعمقها تقديم الهدايا للأضرحة من طرف جهات عليا ونافذة في السلطة، أعتقد من الناحية الأنثروبولوجية الصرفة أن الإنسان مولع بعبادة الطابو حتى ولو كان شخصا أو حيواناً ميتاً، وربما لنا عودة للموضوع، وتحياتي
7 - Топ الأحد 26 يناير 2020 - 23:16
المقال من بدايته إلى وسطه عبارة عن كوميديا ناجحة تستحق حقا التطوير إلى فيلم إجتماعي صارخ بالأوضاع الإجتماعية المزرية التي آلت إليها أغلبية عقلية المواطن المغاربة في القرن 21 وبدون شك فهذا دخيل علينا من جهة المشرق المتغول في الخرفات والسحر والشعودة.
إن الباحث والمتسائل في أسباب تفشي هذا المرض العقلي الإجتماعي في بلادنا سيجد له ما يبرره في ثراتنا الماضوي الغابرزمن بداية الإسلام وهذا متواجد في ثراتنا الفقهي الإسلامي المفتخر به لقرون كتراث وهوية.
*باب البزاق والمخاط ونحوه في الثوب قال عروة عن المسور ومروان خرج النبي صلعم زمن حديبية فذكرالحديث وما تنخم النبي صلعم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده.
صحيح البخاري ج 1 ص 95 قرص 1300 كتاب ومجلد
غريب أن الصحابة كانوا يتسابقون على نخامة النبي وماء وضوءه
روى البخاري من طريق ابن عباس- رضي الله عنهما- أن النبي صلعم وسلم قال‏:‏ أحمد 1/ 246، والبخاري 7/ 12، وابن ماجه 2/ 1155، برقم ‏(‏3491‏)‏، والبيهقي 9/ 341، والبغوي 12/ 144 برقم ‏(‏3230‏)‏‏.‏ الشفاء في ثلاثة‏‏ "شربة عسل، وشرطة محجم، وكية بالنار" الخ.....
#'ثراتنا سبب تخلفنا الحالي#
8 - Hassan الاثنين 27 يناير 2020 - 00:49
الرقاة لم يكن ليشتهروا لولا وجود زبناء . الطب البديل موجود منذ الأزل . ليس كل ما ورثناه من السلف تخلف . النبي قال :"الصوم جنة "* لا تجعلوا. آخر طعامكم ماء"* و هي آداب ونصائح . أما ما عدا ذلك (التنخيم، ماء الوضوء ، بول البعير ) أقوال لا حكمة فيها . لا نعلم صحتها ربما من نشرها يقصد مدى حب الناس للنبي . لا التداوي بل التبرك .
9 - Arsad الاثنين 27 يناير 2020 - 06:46
كما علمنا مؤخرا او على الاقل اصبح لدينا شكوك على ان آدم لم يكن شخصا واحدا على هذه الارض بل ان آدم كان عبارة عن قوم او شعوب تحولت بعد ذلك الى الأنسنة فعلينا الان ان نعرف ان الدجال ايضا ليس هو شخص واحد سيخرج في نهاية الزمان بل قد يكون هو ايضا قوم من الدجالين الذين يعملون على تظلين الناس والاحتيال عليهم وسرقتهم وبث افكار تنوم الوعي وتحي الجهالة وذا نحن حسب الروايات التي تقول ان الدجال يخرج وتحت بطنه اليمنى يوريك الجنة وعلى يساره يوريك النار فهؤلا الدجالين حين يوهمونك بالقدرتهم على شفاء امراض مستعصية فبذلك يرونك الجنة وبافكارهم التي هي ضرب من الخرفات وحكيات يزرعون بها الرهبة والخوف احيانا في نفوس الناس والذين يؤمنون بهم يرونهم النار وترتهب النفوس الضعيفة وتسلم لدجال تسليما
10 - espoir,encore الاثنين 27 يناير 2020 - 08:40
l"auteur exprime l"espoir de voir le makhzen abolir ces pratiques des charlatans,il peut toujours attendre,
des femmes medecins demandent l"attestation de célibat,chez qui,et bien chez Mouka,au village on entend une fille célibataire,une fille vierge,Mouka qui sait à peine écrire des mots,livre l"attestation de célibat à des personnes diplômés et bien placées,
marche arriere,encore,encore!
11 - البدء من الخاتمة الاثنين 27 يناير 2020 - 11:19
سابدءؤ من حيث انتهى الكاتب اذ قال**يجب ان تتدخل الدولة لحماية شعبها من المرتزقة وتفعل القانون**. بما ان المستشفيات العمومية ملك للدولة وهي تنفق عليها من المال العام .وعندما يلجا المريض الدي لا تامين صحي ولا تغطية صحية له الى هده المستشفيات فيواجهه المسؤولون عنها بكلمة*ما عندي ما ندير ليك*فانه حتما سيلجا الى الدجالين والرقاة وغيرهم وبالتالي فان الدولة هي من تضطرهم الى اللجوء الى المشعودين..تصوروا معي لو كان هدا الوباء الذي يسمونه *كورونا*المنتشر في الصين -لو كان منتشرا في المغرب-فكيف ستكون حالتنا مع العلم ان المدينة الصينية التي انتشر فيها الوباء تضم اكثر من 5ملايين نسمة ولنا ان نتخيل كم يمثل هدا العدد بالنسبة لسكان المغر ب..كيف لمستشفيات لا تتوفر حتى على (الدوا الحمر)ان تحارب مثل هده الا وبئة . .
12 - simsim الاثنين 27 يناير 2020 - 14:51
إلى الرقم5

ليس هناك من مغرب عميق أو مغرب غير عميق هناك مغرب واحد تتفاوت فيه درجة التجهيزات الصحية لأن المرض والمعانات كيفما كانت حدتهما لا يميزان بين هذا وذاك
وبالتالي عليك أخي أن تخرج من مستنقع المظلومية لأنه لا يشافي مرضا ولا يضع حجرا أساسيا لأي بنية صحية وهو في نفس الوقت ما يحدر منه الكاتب لأنه شعودة
المطالبة بالحقوق حق واجب على الدولة أن تلبيه كيفما كان المغربي وكرامته فوق كل شيئ لا كيل فيها
أما الإستجداء والتملق ايا كانت الدريعة فهو قبل كل شيئ إهانة زيادة على المرض والمعانات
أما عن فحوى الموضوع للمقال فالكاتب أصاب
والمغرب مع كامل الأسف يعج بالخرافات وقد كثرت هذه السنين الأخيرة
وليس بالضرورة في ميدان الصحة

لذلك أدعوا إخواني المغاربة للحيطة والحذر دون السقوط في فيما يحط من الكرامة لأنها عزة النفس
13 - الراقى الشرعى الحقيقى الاثنين 27 يناير 2020 - 14:55
يقول الله عز وجل (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) هذا كلام الله وليس كلامى ... الرقية الشرعية علم يدرس وليس كل من هب ودب يتطفل ويمارسه الراقى الشرعى يرقى مرضاه لوجه الله دون مقابل كيفما كان مستواه دون مقابل أو بيع عسل أو غيره ليحتال على المرضى .. الراقى الشرعى يكون شعاره (ماعندكم ينفذ وما عند الله باق) الراقى الشرعى لا يرقى إمرأة إلا بحضور أحد محارمها الراقى الشرعى لا يستعمل بخورا ولا تمائم ولا عزائم وتمتمات غير مفهومة الراقى الشرعى أول شئ يفعله فى بداية رقيته هو يعطى درسا للمريض فى العقيدة فيربطه بخالقه ولا يدعى أنه هو المعالج بل الشافى هو الله الراقى الشرعى مؤمن حق الإيمان ولا يتجاوز فى رقيته آيات قرآنية وأدعية مأثورة من غير هاذا فهو ليس راقيا شرعيا بل نصابا مبتزا يبحث عن الشهرة والمال لا أقل ولا أكثر .. ففى زمننا هذا كثر الرقاة فصرت لا تفرق بين راقى وساحر ومشعوذ ونصاب ومحتال وووو.... والكلام يطول فى هذا الشأن وأعتذر عن الإطالة ... تحياتى ..
14 - إلى الحموشي الاثنين 27 يناير 2020 - 21:08
طلب عاجل المرجو من مديرية الأمن الوطني إصدار مذكرة زجرية تمنع مزاولة الرقية النصبية مع تحديد العقوبات القانونية للمخالفبن والشروع في إغلاق لاوكارهم لتهديدهم صحة المغاربة.
15 - الى 13 - الراقى الشرعى الحقيقى الاثنين 27 يناير 2020 - 21:21
اخي العزيز اتفهم موقفك انت تحاول فتح باب بنواياك الطيبة لكن طرق جهنم مفروشة بالنوايا الحسنة. يجب اغلاق باب ما يسمى الرقية بإحكام وقطع الريق على المرتزيقة تجار الدين.
ومن خلال العتايق يتضح ان الشعب المغربي يدرك خداع تجار الدين وزعماؤهم في السياسة هم العدالة والتنمية خدروا البسطاء بالخطاب الديني ووهموهم أنهم سيحاربوا الفساد والنتيجة كانت واضحة ان العدالة والتنمية هي الفساد فهل يحارب الفساد نفسه.
لا ثقة في تجار الدين. أبدا .
16 - hobal الثلاثاء 28 يناير 2020 - 10:12
رفع مستوى الثقافي اصبح في المغرب جبري كالمريض الذي يحتاج الذهاب به على عجل الى اقرب مستشفى
المعلق رقم 13
القران شفاء وذالك لاحوال المؤمين به حيث سبق لهم ان اسرفوا
نزلت ايات يقول الله فيها ]قل لعبادي الذين اسرفوا ان لا خوف عليهم يبدل الله سيئاتهم الى حسنات]ان الله غفار رحيم ]الف الله بين قلوبهم ]استعينوا بالصبر والصلات ووووووووو
نفس المؤمن تحرجها النفس الامارة بالسوء بما ان الله عليم قال كل الناس خطاؤون وخير الخطاؤون التوابون هل هناك شفاء اكثر من هذا
اليس الاستغفار فيه شفاء ل النفوس اليس الدعاء شفاء
يجب فهم الايات لنكون لنقوم بعملية جراحية لانفسنا
17 - عبد العليم الحليم الأربعاء 29 يناير 2020 - 09:42
حُكم ما يُسمى بالطّب الروحانيّ

قال محمد ناصر الدين الألباني في معرض كلام له عن النُّشْرَة:

" ومن هذا القبيل معالجة بعض المتظاهرين بالصلاح للناس بما يسمونه

بـ (الطب الروحاني) سواء كان ذلك على الطريقة القديمة من اتصاله بقرينه من الجن كما كانوا عليه في الجاهلية،
أو بطريقة ما يسمى اليوم باستحضار الأرواح،
ونحوه عندي التنويم المغناطيسي،

فإن ذلك كله من الوسائل التي لا تُشرع
لأن مرجعها إلى الاستعانة بالجن التي كانت من أسباب ضلال المشركين كما جاء في القرآن الكريم:(وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا) أي خوفا وإثما.
وادعاء بعض المبتلين بالاستعانةبهم أنهم إنما يستعينون بالصالحين منهم، دعوى كاذبة لأنهم مما لا يمكن -عادة - مخالطتهم ومعاشرتهم،التي تكشف عن صلاحهم أو طلاحهم،
ونحن نعلم بالتجربة أن كثيرا ممن تصاحبهم أشد المصاحبة من الإنس،يتبين لك أنهم لا يصلحون،
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم)

هذا في الإنس الظاهر،

فما بالك بالجن الذين قال الله تعالى فيهم: (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم)."

السلسلة الصحيحة تحت الحديث رقم [2760]
18 - عبد العليم الحليم الأربعاء 29 يناير 2020 - 10:33
".. ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أن الصحابة  كانوا يتبركون بماء وضوئه،وبشعره عليه الصلاة والسلام، وببصاقه عليه الصلاة والسلام،ونخامته، كل هذا ثابت عنه عليه الصلاة والسلام وعن الصحابة..
كل هذا ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام،وليس هناك شك عند أهل العلم في بركة جسمهﷺ وشعره،وما مس جسمه،ووضوئه وعرقه عليه الصلاة والسلام.

لكن لا يقاس عليه غيره؛لأن الصحابة ما فعلوا هذا مع الصديق ولا مع عمر ولا مع عثمان ولا مع علي وهم أفضل الصحابة وخير الصحابة،وهم أفضل الناس بعد الأنبياء،
فلو كان هذا مشروعا أو جائزا مع غير النبيﷺ لفعله المسلمون مع هؤلاء الأخيار،
ولأن ذلك قد يكون وسيلة إلى الشرك والغلو،
فلهذا منعه أهل العلم.
فالصحيح من أقوال أهل العلم:أنه لا يقاس على الرسولﷺ أحد،
بل هذا خاص بهﷺ؛لما قد ثبت وعلم من بركتهﷺفي جسمه وعرقه وشعره وسائر أجزائه عليه الصلاة والسلام،ولأنه أقر الصحابة على ذلك،فلولا أنه جائز لما أقرهم،
فلا يقاس عليه غيره؛لأمور كثيرة.
أما التبرك بالعلماء أو بالعُباد الذي يفعله بعض الناس
هذا غلط ولا يجوز؛لأنه خلاف هدي الرسولﷺوأصحابه،فلم يفعله المسلمون مع فضلائهم وكبارهم.."
ابن باز
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.