24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3521:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "أفارقة ضد كورونا" شعار أيام تضامنية في مرتيل (5.00)

  2. المجر تسمح برجوع الجماهير إلى ملاعب كرة القدم (5.00)

  3. رجاء لا تبتزّوا الدولة في ملفات الاغتصاب والاتجار بالبشر (5.00)

  4. طعنة بالسلاح الأبيض تفضي إلى جريمة قتل بطنجة‎ (5.00)

  5. المقاهي والمطاعم تستأنف العمل بالطلبات المحمولة وخدمات التوصيل (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | متى تكفّ الجزائر عن معاداة الوحدة الترابية للمغرب؟

متى تكفّ الجزائر عن معاداة الوحدة الترابية للمغرب؟

متى تكفّ الجزائر عن معاداة الوحدة الترابية للمغرب؟

الموقف الجزائري المعادي للوحدة الترابية للمغرب منذ 1975 يبيّن أن ليس في قيادتها السياسية رجل عاقل يسائل القادة إياهم عن المكاسب التي حققتها الجزائر من دعمها للبوليساريو والتكلفة المادية لهذا الدعم. طبعا التكاليف المادية لا تقتصر على ما تنفقه الجزائر مباشرة على مخيمات تندوف، ولا الرشاوى التي تقدمها للدول والهيئات التي تساند الانفصاليين وتعترف بجمهوريتهم الوهمية، بل تشمل أساسا الإنفاق العسكري وانعكاساته الاقتصادية والاجتماعية على الشعب الجزائري. إذ كان من المفروض في هذه القيادة أن ترصد مئات الملايير من الدولارات في خلق المشاريع التنموية التي تضمن العيش الكريم لكل المواطنين فبلد يزخر بثرواته النفطية. لكن العمى السياسي والحقد الإيديولوجي جعلا القيادة السياسية تختار شن حروب استنزاف ضد المغرب وتفرض عليه الدخول في سباق للتسلح قصد تحقيق التوازن العسكري وتقوية قدراته الدفاعية حماية لأمنه وسلامة أراضيه، بينما تحرم الشعب الجزائري من الاستفادة من ثرواته الوطنية حتى باتت "موازنة 2020 خالية من المشاريع التنموية" اضطرت معها الحكومة إلى الإعلان، في أكتوبر 2019، على لسان وزير الداخلية "عدم تسجيل برامج جديدة بسبب شح الموارد المالية". شح الموارد ليس بسبب جهود التنمية ولكن نتيجة ارتفاع الإنفاق العسكري كما لو أن الجزائر في حرب طال أمدها. وحسب التقرير السنوي الذي نشرته كتابة الدولة للخارجية الأميركية، في يناير 2018 حول النفقات العسكرية، فإن الجزائر أنفقت ما مجموعه 9.6 مليار دولار في عام 2018 (9.89 مليار دولار سنة 2013 ،11 مليار دولار سنة 2014، 9.37 مليار دولار خلال سنة 2015) مما جعلها تستمر في احتلال المركز الأول في القارة الإفريقية من حيث الإنفاق العسكري بالمقارنة مع الناتج المحلي الإجمالي، إذ يشكل ما نسبته 5.7 بالمائة، وهو الثالث عالميا. وإذا افترضنا أن الجزائر تنفق 8 مليارات دولار كمعدل سنوي طيلة 45 سنة من عمر حرب الاستنزاف التي تفرضها على المغرب، فإن مجموع المبالغ التي ضيعها النظام الجزائري على الشعب تتجاوز 360 مليار دولار.

إن هذا الإنفاق العسكري الذي جعل الجزائر تحتل المرتبة الأولى إفريقيا والثالثة عالميا، كان على حساب الخدمات الاجتماعية، إذ تحتل الجزائر ــ في مؤشر مستوى التعليم ــ المرتبة 102 بين 149 دولة. أما حسب مؤشر الفساد، فإنها تحتل المرتبة 105 من بين 180 دولة. لقد سقط جدار برلين وتوحدت ألمانيا بعدما تخلصت من تركة الحرب الباردة والصراع الإيديولوجي، بينما لم يسقط جدار الحقد لدى قادة الجزائر.

كل هذا الإنفاق العسكري والمالي لدعم البوليساريو لن يؤثر على جهود التنمية في أقاليمنا الصحراوية، كما لم يُكسب الانفصاليين دعما دوليا إضافيا، بل الحاصل هو العكس بعد قرار عدد من الدول سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وفتح قنصليات لها بالأقاليم المسترجعة. إن إسبانيا التي كانت تحتل الأقاليم الصحراوية لقرون انحازت إلى الوحدة الترابية للمغرب وتدعم مقترح الحكم الذاتي، في حين يفضل قادة الجزائر إطالة أمد الصراع والتدخل السافر في الشؤون الداخلية للمغرب. إسبانيا أدركت منذ أن كسرت المسيرة الخضراء الحدود الاستعمارية، أن مصالحها المشتركة مع المغرب فوق كل الحسابات الإيديولوجية أو الرهان الخاسر على دعم الانفصال. لقد تغير العالم كما تغيرت أسس إقامة التحالفات والتكتلات بين الدول والشعوب حتى لم تعد للإيديولوجيات أية أدوار، لكن القيادة الجزائرية لازالت تعيش مخلفات الحرب الباردة من أوهام دمّرت شعوبا ودولا.

إن المخاطر التي تحدق بشمال إفريقيا وتدخل قوى أجنبية في تأجيج الصراعات الداخلية يفرضان على الدول المغاربية تجاوز كل الخلافات البينية والعمل على وضع استراتيجية موحدة لاستباق الأحداث والإعداد الجيد والمحكم للخطط الأمنية والعسكرية والدبلوماسية لمواجهة مخاطر الإرهاب ومشاريع تقسيم الدول. وما يجري في ليبيا، والأطراف الخارجية المتحكمة في إدارة الصراع المسلح بين الفصائل المتحاربة، لا يعني فقط ليبيا وشعبها، ولكن يمس أمن ومصالح كل دول شمال إفريقيا وجنوب الصحراء. فالإرهاب لم يعد خلايا وذئاب منفردة، بل غدا تنظيمات لها من الإمكانات المادية والعسكرية والبشرية ما تتوفر عليه كثير من دول المنطقة، الأمر الذي جعل مواجهة خطره من طرف كل دولة منفردة أو حتى دول المنطقة أمرا مستحيلا؛ ولا أدل على هذا فشل القوة المشتركة التي شكّلتها كل من مالي وتشاد والنيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا لمواجهة الجماعات الإرهابية في المنطقة. وسيكون الخطر أكبر في حالة تحولت ليبيا إلى قاعدة خلفية للتنظيمات الإرهابية بدعم تركي/قطري. لهذا، على حكام الجزائر أن يراعوا مصلحة شعبهم التي لا تنفصل عن مصالح شعوب المنطقة؛ وليعلموا أن التعاون مع المغرب بات أمرا محتوما اعتبارا للأخطار المحدقة بكل المنطقة. فمن مصلحة الدول المغاربية أن توظف مواردها المالية والبشرية وقدراتها العسكرية لمواجهة خطر الإرهاب الذي استوطنت تنظيماته في الصحراء الكبرى. واستمرار الصراع الذي تخوضه الجزائر ضد المغرب، لا يضيّع فقط على الشعبين موارد مالية مهمة كان أحرى أن توظف في دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، ولكن يمنح للتنظيمات الإرهابية فرصا أكثر لاستقطاب المقاتلين من كل دول العالم وبناء قواعد وتحصينات قوية تكون منطلقا لمهاجمة الدول وتهديد أمنها واستقرارها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - ملاحظ مغربي. الاثنين 27 يناير 2020 - 17:48
لو كان في المغرب نظام عسكري متهور لايحسب شيئا للعواقب وشبيه بالنظام الجزائري اليوم.. لكان المغرب والجزائر في خبر كان من مدة طويلة..
يكفي أن ملايير الدولارات التي صرفها جنرالات الجزائر ولازال إلى اليوم على مرتزقة البوليزاريو، لو صرفها على التنمية في بلدها لما كان معظم الشعب الجزائري اليوم يعاني من الفقر..
2 - Arsad الاثنين 27 يناير 2020 - 17:59
حين ما يقول المغاربة بان الملكية التي هي نظام مخزني هي الضامن لاستقرار و الأمن ووحدة المغرب وسيادته فإن الجزائريين يقولون ان الجيش هو الضامن لاستقرار الجزائر وامنها ووحدتها وهتين المؤسستين لا يمكن ان تنسجما في اي مشروع سياسي بل على العكس ستعملان على الحيلولة دون الحصول على اي توافق بين الشعبين وذلك لمصالحهما الخاصة والتي تتمثل في الاستمرار والحفاظ على مصالحهما وكذلك الاستلاء على ثروات البلدين واحتكارهما لها.
3 - مصطفى الرياحي الاثنين 27 يناير 2020 - 18:02
تذكر قصة الجزائر برواية "صحراء التارتار" Il deserto dei Tartari)للكاتب الإيطالي دينو بوزاتي حيث يتقمس حكام الجزائر بالتناوب شخصية جيفاني دروڭو ينتظرون المجد وسط بيداء وعدو لن يأتي أبدا.المغرب دولة محترمة لا تعتدي أبدا ولا تعرف الحقد فحكام الجزائر يقرأون التاريخ والجغرافيا والإنسان الشمال الإفريقي خطئ لم يستوعبون بعد مطلب الشعب "خوة خوة بلا عداوة"
4 - amahrouch الاثنين 27 يناير 2020 - 18:47
L Algérie ne s arrêtera jamais d entraver le Maroc dans son intégrité territoriale.J ai parcouru des sites algériens francophones,il considèrent notre Sahara comme relevant de la décolonisation !!Quand je leur dis pourquoi ils ne font rien pour Ceuta et Melilla puisque ces 2 enclaves sont elles aussi colonisées et s ils attendent à ce que l Espagne les restituent au Maroc pour venir lui dire :c est pas à toi ?!Ils ne me publient pas.Pis encore,ils écrivent « sahara occidental »à la place de sahara marocain que je leur écrivais.Je leur disais encore qu il fallait que l Algérie donne son indépendance à son Sahara avant de parler de l indépendance d autres contrées comme ça elle sera à l aise et on appellera tout le sahara nord-africain :R.Africaine.SD !Les algériens dorment encore et appellent à la fermeture non seulement de la frontière algéro-marocaine mais de toutes leurs frontières comme si leur pays est auto-suffisant en tout!Seule une guerre dévastatrice servirait d électro-choc
5 - أمير الشعراء الاثنين 27 يناير 2020 - 20:09
صدق من قال عشرة ف عقل

وأصدق منه من قال

أخاك أخاك لا تكن متكبرا,,,
على الحق يا عبد السميع تر الخيرا
ومهما يكن من إمرئ متجبرا,,,
فإنه لا ريب سيدفن كي يبرا
6 - مغربي مغترب الاثنين 27 يناير 2020 - 20:23
إلى رقم 2
أولا أنت جاهل بمفهوم المخزن الذي تأسس مع الدولة السعدية خلال القرن 16 وتطور عبر القرون إلى أن أصبح على ماهو عليه الآن ...
ثانيا العسكر الجزائري هو الضامن الوحيد لعملية غسيل الدماغ الجمعي للشعب الجزائري منذ 57 سنة
ثالثا المغرب يدافع عن وحدة تراب المملكة والجزائر تعارض هذا الأمر لغرض في نفس عصابة الحكم ( إتنحاو كاع )
رابعا أنت تخلط شعبان مع رمضان حين تقارن ما لاتجوز فيه المقارنة :
نظام جزائري فوضوي قتل ربع مليون جزائري ولازال يتدرع بالعدو الخارجي ويسرق أموال الشعب ويدعم مرتزقة بوليساريو بالمال والسلاح والجهد الدبلوماسي
نظام ملكي رزين وحكيم يسعى إلى حسن الجوار ويحاول البناء على قد المستطاع ولم يذبح شعبه كما تٌذبح الخرفان ثم يأتي بالوئام المدني وكأن شيئا لم يقع كما فعل بوتفليقة جنيرالات الدم والتبزنيس
7 - Tounsi الاثنين 27 يناير 2020 - 20:26
هذا النزاع يعرقل المنطقة منذ عشرات السنين وينسف السوق المشتركة. لا يمكن قيام صناعات وطنية كبرى دون تعاون ودون سوق مشترك. احب الجزائر كما احب المغرب ولكني في هذه القضية مع مغربية الصحراء. لا يمكن اعطاء 250000 كم لساكنة لا تتجاوز 100000 ساكن وكانت جزء من المغرب. البعض يقول الجزائر تريد منفدا على الاطلسي ولكن يمكنها استعمال الموانئ المغربية ان كانت في حاجة اليها. قيادتا البلدين لديها من الحكمة لكي لا تدفع ببلدين يجتمعان في الكثير للحرب. نتمنى ان تترك هذه الاسلحة للدفاع على مصالح المنطقة ضد الاخطار الخارجية.
8 - amahrouch الاثنين 27 يناير 2020 - 20:39
Je conseille au gouvernement marocain d oublier les sahraouis de Tindouf.Ils ne sont plus marocains après plus de quarante ans d errements.Ils sont bourrés d endoctrinement contre le Maroc et associés aux rebelles intérieurs ils nous feront éclater.Oui à la marocanité de notre Sahara,non à la marocanité de ceux qui ont fui le pays et ont pris les armes contre la patrie et qu advienne que pourra !Nous tendrons tjrs la main aux algériens,ils sont nos frères,mais nous refuserons les gens qu ils ont formés et qu ils ont dressés contre nous,ce salmigondis formés de marocains,d algériens,de mauritaniens,de maliens et que sais-je encore !Le Timor oriental ne se reproduira jamais sur l Afrique du Nord une et indivisible !Nous tendons vers une guerre qui sera alimentée par les Trump et les Poutine qui ne s achèvera qu une fois les deux pays détruits.Nous crierons alors :hada ma janat 3alayna Al jazeir !Les algériens ne connaissent la fraternité que dans l adversité(guerre d indépendance)
9 - amahrouch الاثنين 27 يناير 2020 - 22:06
L Algérie est,plus que jamais,isolée.à cause de Haftar elle a fui son alliée traditionnelle l Egypte.Au moment où le monde commence à prendre ses distances de la Turquie,Tebboune se voit obligé d avoir une alliance quelconque et s accoquine avec Erdogan !Notre chère Tunisie civilisée ne sait toujours pas à quel saint se vouer.Elle caresse au sens du poil l Algérie pour ne pas l effaroucher et recvoir un coup de patte !L Algérie a de tout le temps séjourné hors de son milieu naturel qu est l Afrique du Nord.Elle a tissé des liens à Cuba,aux confins de l Afrique(Afrique du Sud) etc n a toujours pas envie de rentrer au bercail !Elle se met à la place de l ONU et nous parle de décolonisation des peuples comme si elle a l envergure de la Chine ou de la Russie !!Aujourd hui elle est empêtrées dans ces fils qu elle a tissés comme une araignée.L Europe,la déteste,l Amérique la nargue,la Russie l exploite,la Chine y puise des devises.Notre Algérie a perdu bcp d argent et bcp de temps
10 - Топ الاثنين 27 يناير 2020 - 23:23
ما يقع بين الجزائر والمغرب يشبه بعض الشيئ ما كان حاصلا بين إيران والعراق فإيران لم تعتدي على العراق ولم تبدإ الحرب عليه بل ظلت طوال السنين تمارس سياستها الدفاعية عن جغرافيتها التاريخية في صمت وصبر متين وعمل رزين منتظرة الفرصة السياسية رغم إقتطاع بعض أراضيها منها بالقوة العسكرية العراقية المتشبعة بالإديولوجية الهجينة" القومية العروبية السنية الإشتراكية" في حين سلك العراق خطته الهجومية العدائية على الجار الفارسي وسخر كل طاقاته المالية والبشرية إلى أنهكت قواه وأفلست خزينته المالية وأصيب بالسعار فاشتدت ديكتاتوريته على شعبه إلى درجة التعذيب و القتل الجماعي للأبرياء.وفي ظل كل هذه الأحوال المتطاحنة إجتمعت كل المسببات أهمها كره وعداء الشعب العراقي لحكومته الطاغية فمات العراق في صمت قبل الدخول عليه وإسقاطه في أسبوعين.هذا ماينتظر الجزائر في المستقبل بسيناريو جديد وما على المغرب إلا بسياسة إيران وانتظار الفرصة السياسية لاستعادة المقتطع والمنقوص من جغرافيته أرضا وشعبا.
11 - Hassan الثلاثاء 28 يناير 2020 - 00:24
المشكل هو أن الجيش لا يجيد العمل السياسي بل يتقن فن الحرب . إذا اقتحم الميدان السياسي يبحث عن الحرب
12 - الى الاخ 6 الثلاثاء 28 يناير 2020 - 07:39
... مغربي مغترب .
النظام المخزني المغاربي وضع اسسه المهدي بن تومرت مؤسس الدولة الموحدية.
من حيث التسمية ذكر مرافقه المكنى البيدق في مذكراته ان العبيد كانوا حراس " المخزن " وهو بيت خزن المؤونة في تينمل ناحية مراكش .
وذكر بن القطان في كتابه نظم الجمان ان عبد المؤمن اعطى قروضا للطلبة قصد الاتجار بها من " المخزن " وكان يقصد بيت المال. وهكذا نلاحظ ان التسمية اطلقت على بيت المؤونة ثم اطلقت على بيت المال وهي الخزينة العامة حاليا . وهكذا تم تداول هذه التسمية منذ ذلك العهد لتشمل كل ما له علاقة بالدولة .
والسلطة.
اما مم حيث المضمون فان بن تومرت جعل قرار تسيير الدولة من اختصاص مجلس العشرة الذي كان يتكون من اصحابه الاوفياء وجعل التنفيذ من اختصاص مجلس الخمسين ممثلي القبائل.
13 - ahmed الثلاثاء 28 يناير 2020 - 10:55
رقم 10
قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر
حتى ولوسقطت الجزائر كما تتمنوا لهالاقدر الله فلن تكون اسواء من وضع المغرب
14 - المعلق الاخ 13 الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:07
.. اعلم يا اخي ان المغرب والمغاربة لا يكرهون الجزائر الجزائريين ، انما يكرهون مواقف حكام الجزائر تجاه وحدة المغرب الترابية ، لا شك انك تتذكر انه لما تحالف المغرب مع موريتانيا لاسترجاع الصحراء من اسبانيا ، تحالف بومدين مع القوى الاستعمارية ضد هذا الاسترجاع واسس جمهوريته الصحراوية واعلن الحرب على المغرب وموريتانيا فانهزم عسكر موريتانيا سنة 1979 وبفي الجيش الملكي صامدا ضد الحرب التي اطلق شرارتها بومدين طوال 16 سنة ، اضف انه طرد الاف الاسر المغربية من الجزائر.
الشعب الجزائري ايضا تعرض للتقتيل من قبل نفس الحكام مدة 10 سنوات فصار يكرههم اكثر من المغاربة.
وهو يطالب برحيلهم جهارا كل يوم . فكراهية هؤلاء الحكام توحد الشعبين.
15 - amaghrabi الثلاثاء 28 يناير 2020 - 13:06
حسن جدا استاذي الكريم سعيد .انا معك قلبا وقالبا.الدولة الجزاءرية تعاند وتسبح ضد التيار اكثر من 44سنة بدون ملل ولا كلل.والحمد لله اكرمنا الله سابقا بالحسن الثاني ولاحقا بمحمد السادس وهما يطبقان مقولة جدهما على بن ابي طالب كرم الله وجهه اذ قال فيما معناه.حاور عدوك باللطف واللباقة ولا تنس ان يكون العصا في يدك.بمعنى مع الجزاءر يد المغرب ممدودة للحوار ولكن السلاح الجيد يجب ان يكون في ايدي جيشنا لانه في الاخير كما تعلمنا من دروس الماضي العبد بالدبزة والجزاءر بالدبزة اجلا ام عاجلا
16 - الحسين وعزي الثلاثاء 28 يناير 2020 - 19:34
إلى 10 - Топ

جاء في تعليقك التالي: (( في ظل كل هذه الأحوال المتطاحنة إجتمعت كل المسببات أهمها كره وعداء الشعب العراقي لحكومته الطاغية فمات العراق في صمت قبل الدخول عليه وإسقاطه في أسبوعين. هذا ماينتظر الجزائر في المستقبل بسيناريو جديد))، ومن قال لك إن العراق قد مات في صمت؟ هل الشعوب تموت؟ إنها تناضل وتقاوم من أجل انتزاع حقوقها، فحين غزا الأمريكان العراق بحوالي 200 ألف عجل، فإن العراقيين النشامى نظموا مقاومة باسلة مرغت أنف اليانكي في أوحال دجلة والفرات، فاضطر أوباما للهرب من العراق سنة 2011 يجرُّ من ورائه ذيول الخيبة والهزيمة، إلى أن صنعوا داعش ليعودوا من خلالها إلى المنطقة، وهاهم حاليا يتلقون الصفعات من المقاومة وسيخرجون مهزومين مدحورين كما وقع لهم في الفيتنام والصومال ولبنان..

أنا كمغربي لا أتمنى مثلك للجزائر الموت، فهذا شعب شقيق ويجمعنها وإياه مصير واحد، أتمنى لقيادته العودة عن غيّها، والتخلي عن معاكسة المغرب في وحدته الترابية، وأملي في الحراك الشبابي المندلع في الجزائر كبير، لكي نبني مغربا عربيا كبيرا ممتدا من موريطانيا إلى مصر..

لست مثلك حاقدا على الجزائر حكومة وشعبا..
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.