24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كرة القدم الاحترافية .. "الكلمات أسهل من التنفيذ" (5.00)

  2. البرلمانيون يطلبون رأي مجلس المنافسة حول أسعار التعليم الخصوصي (5.00)

  3. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

  4. إصابة خامسة بفيروس كورونا في إقليم سطات (5.00)

  5. جهة طنجة تسجل 123 إصابة بفيروس كورونا في ظرف يوم واحد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حرائق الكتب العربيّة في الأندلس

حرائق الكتب العربيّة في الأندلس

حرائق الكتب العربيّة في الأندلس

ما أكثر التظاهرات والمعارض الدولية التي تترى وتنظّم في عالمنا العربي، وفي مختلف بلدان العالم حول الكتاب على امتداد الحوْل، انطلاقاً من معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ51 الذي افتتح يوم 22 يناير الحالي حتى 4 من شهر فبراير 2020. ومروراً بمعارض الدار البيضاء، ومسقط، والبحرين، وأبو ظبي، وتونس، والجزائر، وصنعاء، والشارقة، والكويت، وعمّان، والدوحة، وبيروت وسواها من المعارض الدولية العربية الكبرى التي تقام كلّ عام ويُحتفى فيها بالكتابة، والكُتّاب، والكتاب في مختلف عواصم البلدان العربية فضلاً عن المعارض الدولية الأجنبية للكتاب التي تقام في مختلف أنحاء المعمورة، ناهيك عن المسابقات والجوائز التكريمية والتقديرية العالمية والمحلية التي تنظّم بين الفينة والأخرى في هذه البلدان حول الكتابة والكتاب وعالم الخلق والإبداع.

أيّ سِرٍّ أو سِحرٍ كامن فيك..؟

أيّ سرّ، أو أي سحر كامن بين أعطاف وأوراق وصفحات ودفّتي هذا الصديق الرفيق، والجليس الأنيس، والساهر السامر حتىّ تخصّص له هذه التظاهرات الهامّة، واللقاءات المتوالية داخل العالم العربي وخارجه..؟ ما أصله..؟ ما قصّته وتاريخه وتطوّره..؟ ما هي معاناته..؟ ما هي المخاطر التي تحدّق به والتهديدات التي تلازمه وتلاحقه..؟ وما نوعيّة الجرائم والفظائع التي ارتكبت وما زالت ترتكب في حقّه..؟ ما هي مآسيه ومحنه، واغترابه واستلابه..؟ وأخيرا ماهي أخباره وحكاياته وطرائفه.. ومكانته عند الخلفاء الأدباء والشعراء..؟ فيما يلي سياحة عجلى في عالم الكتاب، الذي ما أن تلفظه المطابع حتى يصبح كائنا حيّا يدبّ على قدمين :

' الكتاب' هذا الجليس المعلّم الوفيّ الصامت الناطق الصادق الذي رافق الإنسان منذ أقدم العهود، وما زال يلازمه، ويصاحبه، ويؤنسه إلى يومنا هذا، حتّى في زخم عصر التطوّر التكنولوجي الهائل، وفي دنيا الإعلاميات، وما تطلع به علينا كل يوم من اختراعات واستنباطات متطوّرة ومحيّرة في عالم الحواسيب، والعقول الإلكترونية، والإنترنيت وشبكاته العنكبوتية المتشعبة، واستعمالاته المذهلة من ذاكرة كومبيوتر، وكتبه الإلكترونية، و"الفايسبوك"، والتلفاز وسواه من الجديد المتواتر الذي ما انفكّ يفاجئنا به هذا العصر العجيب، مع ذلك ما زال الكتاب موجودا ومحبوبا ومطلوبا وحاضرا بقوّة بيننا، بل إنه ما فتئ يحتلّ مكان الصدارة بين ظهرانينا ورقيّا وإلكترونيّا.

القرطاس والقلم

بدأت الكتابة في العهود الغابرة من الأزمان في شكل صور تدلّ على معان ومدلولات ملموسة في الحياة اليومية للإنسان القديم، وقد تمّ العثور على الكثير من النقوش والصور والرموز التي تدل على معاني ومفاهيم معيّنة في منطقة الهلال الخصيب، خاصة في الحضارة السومرية قبل حوالى ستّة آلاف سنة، وقد عرفت الكتابة عندهم بالمسمارية أو الإسفينية، كما تمّ العثور في مناطق أخرى من العالم على بعض الرسوم والصور مثل تلك التي عثر عليها في كهوف "التاميرا" في إسبانيا، و"لاسكو" في فرنسا أو رسوم 'ناسكا' في البيرو عند شعوب الأنكا والموشيك وسواها من المناطق الأخرى من العالم . وفي مرحلة متقدمة من التاريخ البشري جاء الفينيقيون وابتكروا الكتابة مستعينين بالسومرية والمصرية القديمة، ثم جاء الإغريق وطوّروا أبجديتهم نقلا عن الفينيقيين، ثم أصبحت عندهم أبجدية خاصة بهم والتي أصبحت فيما بعد الأبجدية الخاصة بالغرب، ثم جاء الرومان وأخذوا الأبجدية الإغريقية، وقد سادت اللغة الرومانية واللاتينية في مختلف الأصقاع الأوروبية بعد سيطرة الإمبراطورية الرومانية على بلاد الغرب. وجاءت الكتابة العربية متأخرة، وبدأت تنتشر في الأصقاع بعد أن قرّر الخلفاء الراشدون تدوين القرآن الكريم على عهد الخليفة عثمان بن عفّان، ثم انتشرت الكتابة العربية انتشارا واسعا مع انتشار الدين الإسلامي الحنيف. والابجدية العربية مشتقة من الكتابة السامية التي اشتقت بدورها من الابجدية الفينيقية والتي وصلت العرب عن طريق الأنباط الذين تأثّروا بحضارة الآراميين وطريقة الكتابة عندهم. وفي القرن الثامن للميلاد شرع العرب في استخدام الورق الذي ابتكره الصينيون بدلا من الرق أو الجلود، بعد ذلك أسّست مصانع للورق، وعنهم أخذته البلدان الأوروبية في القرن الثاني عشر. وقد أنشئ أوّل مصنع للورق في إنجلترّا في القرن الخامس عشر. وفي عام 1436إخترع 'غوتينبرغ' الطباعة فكان ذلك الاختراع قفزة عظيمة، وفتحا مبينا في تاريخ الكتابة ثمّ الكتاب الذي تمّ نقله من طور القرطاس والقلم، والمخطوط النفيس، إلى المكتوب أو المطبوع الصقيل .

جريمة باب الرّملة

تعرّضت الكتب والمخطوطات منذ أقدم العصور الى المتابعة والمصادرة والرقابة والحرق والتدمير، فقد كان الكتاب منذ القدم هو الوسيلة التي تنقل بواسطته العلوم والمعارف وأسرار الحروب وخطط الدفاع والهجوم، وفيها كانت تسجل الاختراعات وأسرار الدول والصنائع، بل كان الكتاب هو السلاح الأفتك والوسيلة المثلى للتنوير والتعليم، وتثقيف العقول، وتهذيب النفوس، وتغذية القلوب، ونشر الوعي. وكان أوّل ما نزل من القرآن الكريم "اقرأ". وفي سورة البقرة يرد اسم الكتاب (كتاب الله) فيقول جلّ من قائل: (ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين).

وكانت كتب المسلمين في الأندلس تثير الرعب والهلع في قلوب الإسبان المتزمّتين منهم، في حين كان يحتفي ويعنى بها آخرون، فهذا الكاردينال سيسنيروس أمر عام 1501م بحرق مكتبة 'مدينة الزهراء' التي كان بها ما ينيف على 600000 مخطوط، وكان مسرح هذه الجريمة مكان يسمّى 'باب الرملة' بغرناطة وهي ساحة كبرى معروفة ما زالت موجودة بها بنفس هذا الاسم العربي القديم حتى اليوم، يؤمّها السيّاح من مختلف أنحاء العالم، ويشرئبّون بأعناقهم لمشاهدة اللوحة الرخامية التي كتب عليها هذا الاسم الذي أصبح لصيقا ومقرونا باسم هذا الكاردينال ولكنهم لا يعرفون شيئا عن فعلته الشنعاء، وجريمته النكراء التي دمّرت واختفت على إثرها العديد من المخطوطات وأمّهات الكتب النفيسة التي أبدعها علماء أجلاء في مختلف حقول العلم، وفروع المعارف بالأندلس، ويقال إن الجنود الذين كلّفوا بالقيام بهذه المهمّة كانوا يخفون بعض هذه الكتب أثناء إضرامهم النار فيها في أرديتهم لفرط جمالها وروعتها إذ كان معظمها مكتوبا بماء الذهب والفضّة، ولقد ظلّت هذه الحماقة الهوجاء وصمة عار، ونقطة قاتمة في التاريخ الأسود لإسبانيا المتزمة إبّان محاكم التفتيش .

وقد وصف لنا العديد من شعراء الاندلس بحسرة ما بعدها حسرة في هذا السياق كيف أنّ الإسبان بعد حروب الاسترداد كانوا يحرقون الكتب والمخطوطات والمصاحف ويلطّخونها على مرأى من المسلمين، وفي ذلك أشعار كثيرة مؤلمة منها هذه الأبيات التي يخبرنا فيها شاعر أندلسي متحسّرا أنّ 'سلطان الإسبان وكبيرهم' قد فعل بهم كيت وكيت من الفظائع والأهوال، إلى أن يقول:

وأحرق ما كانت لنا من مصاحف وخلّطها بالزبل أو النجاسة

وكلّ كتاب كان في أمر ديننا ففي النار ألقوه بهزء وحقرة

ولم يتركوا فيها كتابا لمسلم ولا مصحفا يخلى به للقراءة

وها هو ذا التاريخ يعيد نفسه في بلدان أمريكا اللاتينية حيث قام الاسبان عند اكتشافهم لها بحرق العديد من المخطوطات والكتب القديمة التي تعود لشعوب المايا والأزتيك في المكسيك، ولشعوب الإنكا والموشيك في البيرو، وقد تمّ ذلك أمام أعين أربابها السكان الأصليين في هذين البلدين وفي سواهما من بلدان أمريكا اللاتينية.

وحرق الكتب أي تدميرها بالنار يجري في بعض الأحيان لأسباب أخلاقية أو سياسية أو دينية أو انتقامية. وقد يتمّ التخلّص من الكتب سريّا كما حدث لملايين الكتب التي تمّ إحراقها في الكتلة الشيوعية الشرقية قبل سقوط حائط برلين. ويذكر لنا التاريخ العديد من الأمثلة لهذه الجرائم التي لا تغتفر. فبالإضافة الى حرق كتب المسلمين في الأندلس، وكتب المايا والإنكا في المكسيك والبيرو نذكر حرق الكتب على عهد أسرة "تشين" الصينية، وحرق النازيين لكتب خصومهم في أوروبا. وتعتبر عمليات حرق الكتب جرائم في حق العلم والفكر والإنسانية والتاريخ.

محنة خزانة المنصور الذهبي وابنه زيدان

يظنّ الكثيرين أن مكتبة الإسكوريال الشهيرة القريبة من مدريد المليئة بالمخطوطات العربية الثمينة هي من مخلفات العرب في اسبانيا، والحقيقة أنّ محاكم التفتيش الكاثوليكية كانت أحرقت كلّ الكتب العربية أينما وجدت، ولم يبق بعد خروج المسلمين من شبه الجزيرة الإيبيرية كتب عربية تستحق الذكر. وفي أيام السعديين بالمغرب كان المنصور الذهبي مولعا باقتناء الكتب وجمع منها خزانة عظيمة، وسار خلفه ابنه زيدان على سنته في الاهتمام بالكتب، فنمّى الخزانة التي كانت عند والده. ولمّا قام عليه أحد أقاربه واضطرّ للفرار كان أوّل ما فكر فيه خزانة كتبه فوضعها في صناديق ووجّهها الى مدينة آسفي لتشحن في سفينة كانت هناك لأحد الفرنسيين لينقلها الى أحد مراسي سوس. فلمّا وصلت السفينة انتظر رئيسها مدّة أن يدفع له أجرة عمله، ولما طال عليه الامر هرب بمركبه وشحنته الثمينة، فتعرض له في عرض البحر قرصان إسباني وطارده حتّى استولى على المركب الفرنسي وأخذ الصناديق، فلمّا فتحوها ولم يجدوا بها الا الكتب، فكروا، من حسن الحظ أن يقدّموها هدية لملكهم. ولما وصلت هذه الكتب الى الملك فيليبي الثاني، الذي كان منهمكا في بناء الدير الفخم للقدّيس "لورينثو" بالمحل المسمّى الإسكوريال أوقفها على هذا الدير، وهي التي لا تزال الى اليوم موجودة به، ويقصدها العلماء من كل الأقطار للاستفادة من ذخائرها ونفائسها الثمينة .

طرائف الكتاب

كان العرب يعنون عناية خاصة بالكتب، وكان الكتاب وما يزال يحظى عندهم باهتمام بالغ، وقد جمع الخلفاء في المشرق والمغرب الآلاف من أمّهات الكتب والمخطوطات، فهذه مدينة قرطبة كانت تحفل بالمكتبات وأروقة العلم وبيوت الحكمة، كانت تزيّن خزانة "الحكم المستنصر" بها (861-976 م) أزيد من أربعمائة ألف مخطوط، هذا الرجل الذي قال عنه "بول لين" إنه دودة كتب، والذي عنه يقول ابن خلدون: "إنه جمع من الكتب ما لم يجمعه أحد من الملوك قبله". كما اعتنى هارون الرشيد في المشرق بجلب العديد من الكتب والمخطوطات من الديار التي فتحها. وقد بلغ نشاط بيت الحكمة ببغداد ذروته على عهد الخليفة المأمون الذي أولاه عناية خاصة ووهبه كثيرا من ماله ووقته. وأهمّ ما ميّز بيت الحكمة الخزانة العظمى التي كانت بها وقد تمّ تدمير العديد من نفائسها على يد المغول عام 1258م.

كان العلماء العرب يحبّون الكتب حبّا جمّا، وقد شغفوا بها شغفا كبيرا، الجاحظ مات تحت أكوام كتبه، وكانوا يتحمّلون المشاق وعناء السفر لطبع كتبهم أو اقتنائها أو بيعها، وفي الأندلس كان يقال: إذا أفلس عالم في غرناطة باع كتبه في قرطبة، وإذا أفلس موسيقيّ في قرطبة باع أدواته في غرناطة. وكانت إعارة الكتب شيئا ممقوتا عندهم، وكان شاعرهم يقول في ذلك :

ألا يَـا مُـسْـتَـعـيـرَ الــكُـتْـبِ دعْــنِــي

فَــإنَّ إعَـــارتــي لـلـــكُــتْـــبِ عَـــارُ

ومَــحْــبُـوبـي مــنَ الـدنْــيَــا كِـتـابٌ

وهَـلْ أبْـصَــرتَ مـحـبـُـوبــاً يُــعَـــارُ

وكانوا يقولون إنّ الكتاب الذي يعار لا يردّ إلى صاحبه، وهم محقّون في ذلك، إذ يحكى أن الكاتب الفرنسي' إميل زولا" زاره ذات مرّة أحد أصدقائه في بيته، وعندما بدأ الصديق يطّلع ويتفقّد مكتبة' زولا 'الكبيرة، فيأخذ كتابا يتمعّنه ثم يردّه إلى مكانه في رفوف المكتبة، وفجأة وقع نظره على كتاب كان يبحث عنه منذ مدّة، فقال لصديقه زولا: هل لك أن تعيرني هذا الكتاب إنني أبحث عنه منذ مدّة طويلة؟ فقال زولا له على الفور: لا، لا أستطيع أن أعيرك إيّاه، فالكتاب الذي يعار لا يردّ إلى صاحبه أبداً، والدّليل على ذلك أنّ معظم الكتب التي ترى في هذه المكتبة معارة!.

وقال أحد الكتّاب الكولومبيين: إنّ الذي يعير كتاباً اقطع له يداً واحدة، أمّا الذي يردّه الى صاحبه فاقطع له الاثنتين!

وكان برنارد شوّ يتجوّل ذات مرّة بسوق الكتب القديمة، وفجأة وقع نظره على كتاب له كان قد صدر مؤخراً، وكان قد أهداه لأحد زملائه الأدباء، فباعه هذا الأخير دون أن يفتح أوراقه التي كانت لا تزال لصيقة ببعضها كما كانت تصدر الكتب في ذلك الوقت، فاشترى شوّ الكتاب، وكتب تحت الإهداء القديم: برنارد شو يجدّد تحيّاته، ثمّ بحث عن صديقه وسلّمه الكتاب من جديد..!

وكان أمير الشعراء أحمد شوقي يقول:

أنا من بدّل بالكتب الصّحابا ** لم أجد لي وفيّا إلاّ الكتابا

ونختم هذه العجالة ببيت المتنبّي المشهور:

أعزّ مكان في الدّنى سرجُ سابحٍ ** وخيرُ جليسٍ في الزّمان كتابُ.

*كاتب من المغرب، عضو الأكاديمية الإسبانية الأمريكية للآداب والعلوم كولومبيا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - hobal الثلاثاء 28 يناير 2020 - 23:14
حين انقلبت الموازين
ما زلنا نحقد على امم افعالهموا-=فعلنا بغاية المستعمر ما فعلوا
لا نعيب على قوم استعمرنا اراضيهم وابحنا ممتلكاتهم حتى تحول حقدهم الى تدمير كل شيئ به اثر الغزات كان من حقهم
2 - ما اكثر جرائم ... الأربعاء 29 يناير 2020 - 04:14
... اتلاف واحراق الكتب منها احراق خزانة الاسكندرية واتلاف كتب خزانات بغداد من قبل التتر باغراقها في النهرين واحراق المرابطين لكتاب الاحياء للغزالي واحراق الموحدين لكتب الفروع الفقهية الخ ...
3 - الحسين وعزي الأربعاء 29 يناير 2020 - 10:28
إلى 1 - hobal

مقال رائع للأستاذ محمد محمد الخطابي. يأسى فيه على تراث إنساني تم إحراقه وتدميره في جهات متعددة من العالم.. الكاتب ينتقد الإنسان كيفما كان عرقه ودينه وعقيدته الإيديولوجية حين يفقد عقله ويرتكب جرائم إنسانية من نوع حرق المكتبات وهي تراث ملك للإنسانية جمعاء، وأنت كبربريست عرقي منغلق تنظر كالمألوف منك، إلى الموضوع من زاوية أن الإيبيريين انتقموا من العرب لأنهم استعمروا أرضهم، فحقدك على العرب لا ينحصر في العرب الحاليين، إنه يمتد إلى أجدادهم القدامى جدا.. واضح أنك لم تقرأ المقال واكتفيت بالمرور بعينيك على عنوانه لتفرز تعليقك الحاقد على العرب والمسلمين يا مستر الحسين...
4 - hobal الأربعاء 29 يناير 2020 - 11:44
الاخ الحسين وعزي
هذه القصص تكررت على المنابر في المساجد وكتب المؤرخين اما الفقهاء اضافوا اليها الفتوحات الاسلامية فخرا وما يزالون يفتخرون وبماذ
عندما يذهب المريض الى طبيب نفساني اول شيئ يقوم به الطبيب هو جعله يسطدم
بماضيه لكي يمده برسم خريطة لحياته وكيف يمكن له ان يستمد الطاقة ل التغلب على هلوسته واضغاث احلامه ليبدو له حاضره اقوى ان يتغلب عليه ماضيه
سئال بريئ
هل انا حاقد او ناقد
5 - الحسين وعزي الأربعاء 29 يناير 2020 - 14:04
إلى 4 - hobal

تعترف في تعليقك أنك لم تقرأ المقال، وأنني كنت على صواب في ما كتبته عن تعليقك. فالأستاذ الخطابي تحدث عن حرق مكتبات في جهات عدة من العالم ومن بينها المكتبات العربية في إسبانيا الحالية، أنت كالعادة اعتبرت الموضوع، انطلاقا من عنوانه، ومن كونك معبأ ضد العرب والمسلمين بسبب ما أسميته (( هذه القصص تكررت على المنابر في المساجد وكتب المؤرخين اما الفقهاء اضافوا اليها الفتوحات الاسلامية))، أي أنك كتبت تعليقك من خلفية الحاقد، بشكل مرضي، على العرب والمسلمين، وأنك جاهز لتوجيه التهم لهم، حتى إن كانت تعليقاتك خارج الموضوع..

أنا مغربي من أصول عربية، وأقولها صادقا، إن الأمازيغ إخوتي وأحبتي ولا أقبل بأن يمسهم أي سوء مهما كان نوعه، فهل تستطيع أنت أن تقول إن العرب إخوتك وأحبتك، وأنك لا تحمل لهم أي ضغينة؟؟؟ هل تستطيع أن تنتقد دولة إسرائيل وإجرامها في فلسطين؟ هل تستطيع أن تندد مثلا بغزو أمريكا للعراق وتدميرها لهذا البلد العربي؟

تعليقاتك كلها تقول العكس، إنها تقطر سما وحقدا ونقمة على العرب والمسلمين ، أنت لست حاقدا فحسب، أنت موتور وناقم ومريض نفسيا يا رفيق وعزي المسعور..
6 - sifao الأربعاء 29 يناير 2020 - 17:25
4 - hobal

الأستاذ محمد محمد لخطابي أديب وشاعر وفيلسوف ويعرف أدب إسبانيا وتاريخها كما يعرف أدب وتاريخ المغرب، وقرأ الشيء الكثير باللغة الإسبانية، وأنا متأكد من قراءاتي لمقالاته أن بإمكان الرجل أن يمدَّك بلائحة طويلة لأسماء المؤرخين والفلاسفة والأدباء الإسبان المفتونين بالحقبة التي عاش فيها العرب والمسلمون في بلاد الأندلس، والذين يعشقون تلك المرحلة ويكتبون عنها باحترام عال وتقدير كبير، وهناك منهم من يعتبرها واحدة من أزهى المراحل وأخصبها التي عرفها الإيبريون من حيث تعايش الثقافات والحضارات والديانات، ويحظى حاليا التراث المعماري العربي الموجود في إسبانيا، بعناية فائقة، ويحرصون على صيانته ورعايته، لأنه عامل مهم في ترويج صناعتهم السياحية المزدهرة..

فكما يقول الأستاذ العروي، التاريخ يبنى على النسيان.. العرب والإسبان نسوا الجانب المظلم من تلك المرحلة من التاريخ، ويفضلون أن يتذكروا الجانب المشرق منها، لما فيه فائدة ومصلحة الطرفين، وأنت ما زلت مشدودا للجانب السلبي في العلاقة بينهما، أي أنك، كبربريست متزمت، تقوم بإسقاط مشاعرك العرقية الحاقدة والناقمة على الآخرين، يا رفيق وعزي المسعور..
7 - Tounsi الخميس 30 يناير 2020 - 19:30
العرب والمستعربون من امازيغ ومصريين لا يقرؤون حتى نصف ما يقرؤه شعب اوروبي صغير كالشعب الفنلندي. والعرب والمستعربون من امازيغ ومصريين لا ينتجون عشر ما تنتجه النرويج من كتب. قبل سنوات كانت الدول العربية والمستعربة ضيف شرف لمعرض الكتاب في فرنكفورت. كانت اضعف دورة, لم يجدوا ما يعرضون.
8 - هواجس الخميس 30 يناير 2020 - 22:25
إلى 7 - Tounsi

ما علاقة ما يقرأه الفلنديون والنرويجيون من كتب بمقال الأستاذ محمد محمد الخطابي؟ الرجل يتكلم عن المكتبات التي تم حرقها في العصور الغابرة، وأنت تتحدث عن كون العرب لا يقرأون ولا ينتجون من الكتب ما تنتجه فلندا، هل مقال السي الخطابي يتناول المقروئية في العالم وانتشار الكتب بين سكانه لتتحدث أنت عن تدني إنتاج وقراءة الكتب في العالم العربي.؟

صاحب التعليق الحسين وعزي كان على صواب حين قال عنك في واحد من تعليقاته: أنت حاقد حقدا مرضيا على العرب، وموتور وناقم ومريض مرضا نفسيا يا رفيق وعزي المسعور..
9 - Tounsi الخميس 30 يناير 2020 - 22:57
انا اخترت ان اعلق من زاوية مشكل القراءة والكتابة في عصرنا الحاضر وانتقدت العرب والامازيغ في نفس الوقت. انت ما مشكلتك ? تريد ان تكون محكمة تفتيش على الفكر كما فعل الاسبان في الماضي. انك انت المسعور حقا.
10 - هواجس الخميس 30 يناير 2020 - 23:20
الشخص الذي يعاير الناس بعدم القراءة في تعليق عن مقال خارج سياق القراءة، يكون تعليقه خارج الموضوع، وقد يصنف في خانة قلة الأدب، لكن ليجبنا هذا الشخص كم عدد الكتب التي قرأها من تم تكليفه في ليركام بترجمة الدستور من العربية إلى الأمازيغية؟ هل كان 10 أو 100 أو 1000 كتاب؟ مهما كان العدد، فإن الترجمة للدستور التي أنجزها بمقابل كانت كارثية ومضحكة، وأعاد نشرها مصححة الأستاذ مبارك بلقاسم، كما أورد ذلك في مقال تم نشره هنا في هسبريس، وعليه فإنه لا يليق بصاحبنا إعطاء الدروس لغيره في القراءة أو عدم القراءة، ثم أنت، وفقا لتوقيعك Tounsi وليس وعزي، فلماذا ترد علي بالقول: أنت المسعور حقا...؟ كخ كخ كخ..
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.