24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1713:2316:4119:1920:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الفنانة شامة الزاز تترجل عن خشبة الفن والحياة (5.00)

  2. وزير بريطاني: هذه حلول من الطبيعة لتخفيف تداعيات الجائحة (5.00)

  3. صيادلة يطالبون بالمساهمة في الفحوصات السريعة ضد "كورونا"‎ (5.00)

  4. عودة ظاهرة "روتيني اليومي" تسائل المنظومة الاجتماعية بالمغرب‬ (5.00)

  5. وزير عدل سابق: هذه سلبيات الجمْع بين الشباب والكبار في السجون (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من يحرّر الجامعات المغربية؟

من يحرّر الجامعات المغربية؟

من يحرّر الجامعات المغربية؟

فضيحة بيع الشهادات العليا بجامعة عبد الملك السعدي بتطوان التي فجرتها مواقع التواصل الاجتماعي كشفت عن هول الفساد الذي ينخر الجامعات، والذي تجاوز الجنس مقابل النقط إلى تحويل شُعًب وكليات بعينها أوكارا لاستقطاب وتخريج حَمَلة معاول هدم صرح العلم والمعرفة ومرتزقة المذاهب الخارجية وأعداء الدولة الوطنية الذين يسعون إلى تقويض مؤسساتها من الداخل كما تفعل الأرَضَة. بعد فضيحة الاتجار في الشهادات الجامعية والفيديو الذي بثه الأستاذ والمناضل الحقوقي لحبيب حجي بات مفروضا على النيابة العامة ووزارة التعليم فتح تحقيق مستعجل حول الفضائح إياها ومخططات السيطرة على الجامعات من طرف لوبيات الفساد وتنظيمات الإسلامي السياسي خاصة حركة التوحيد والإصلاح وجماعة العدل والإحسان. طبعا لا يخفى خطر لوبيات الفساد على العلم والمعرفة ومصداقية المؤسسات الجامعية. لكن هذا الخطر يمكن تطويقه واجتثاث لوبياته، بينما خطر هيمنة تنظيمات إسلامية على مواقع جامعية هو أشد تدميرا للدولة والمؤسسات والمجتمع. ذلك أن لهذه التنظيمات مخططات ترمي إلى اختراق كل مؤسسات الدولة بهدف تحويلها إلى قنوات تمرير خطابها ومشاتل لتخريج أفواج من الموالين لها ومصادر للريع والترقي اللامشروع، فالأمر لا يقتصر على موقع جامعي معين يمكن تحريره من قبضة الإسلاميين بقرار إداري، بل يشمل أكثر من موقع وشعبة. فالأستاذ حجي دق ناقوس خطر اجتياح التنظيمات الإسلامية للمواقع الجامعية وتحويلها إلى إقطاعيات خاصة إلى جانب الاتجار بالشهادات والدبلومات الجامعية. ولعل خطورة اختراق المؤسسات الجامعية والتعليمية ومرافق الدولة أشد تدميرا للدولة وللمجتمع من الاتجار في الشهادات الجامعية. ويمكن التركيز على المخاطر التالية لهذا الاختراق حسب طبيعة المؤسسات كالآتي:

1 ــ كليات أصول الدين وشعب الدراسات الإسلامية: تكمن خطورة اختراق هذه المواقع في مسألتين اثنتين هما:

أ ــ استيعاب العناصر التي تم استقطابها وأدلجتها خلال مرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي ليتم توجيهها إلى هذه الشعب دعما لجهود الاستقطاب التي تقوم بها العناصر المنتمية للتنظيمات الإسلامية في التعليم العمومي، من جهة، ومن أخرى السعي للاستحواذ على غالبية المقاعد المخصصة للدراسات الدينية بهذه الكليات والشعب.

ب ــ ضمان تخرّج العناصر الموالية لهذه التنظيمات والحاملة لمشروعها المجتمعي والمتشبعة بعقائدها الإيديولوجية بأعداد وافرة حتى تتمكن من احتلال أغلب المواقع، ومن ثم مواصل عمليات الاستقطاب والتأطير في مواقعها الجديدة. هكذا تكون مؤسسات الدولة في خدمة مشروع التنظيمات الإسلامية الذي ينسف المشروع المجتمعي الحداثي والديمقراطي. ومع مرور السنوات تتضاعف أعداد الخريجات والخريجين حَمَلة العقائد المتطرفة المناهضة لثقافة المجتمع وقيمه وتطلعاته إلى الديمقراطية والمساواة وإشاعة حقوق الإنسان وتكريسها في السياسات العمومية للدولة.

2 ــ المجالس العلمية الإقليمية والمجلس العلمي الأعلى:

مع تزايد أعداد خريجي المؤسسات الدينية المنتمين للتنظيمات الإسلامية ستكون لهم حظوظ أكبر في العضوية بهذه المجالس التي يعود إليها قرار تعيين الأئمة والخطباء في كل مساجد المغرب ومراقبة خطب الجمعة وبرامج وأنشطة المدارس القرآنية والكتاتيب. ولتقدير خطورة تعيين إمام "خوانجي" أو "سلفي متشدد"، علينا استحضار إمامته لصلاة الجمعة وخطبته في عشرات المئات من المصلين كل أسبوع وكيف سيمارس وصايته على عقول فئات واسعة منهم ويوجه اختياراتهم ويحدد مواقفهم خصوصا في المعارك السياسية والانتخابية ومهاجمة المطالب النسائية والحقوقية ودعاة التحديث والانفتاح على تجارب الشعوب ومكتسباتها الحقوقية كما حصل مع مشروع خطة إدماج المرأة في التنمية حيث تم توظيف هيئات العدول والخطباء والأئمة ضد المشروع، أو عند اقتراب موعد الانتخابات. والأخطر من هذا، تواطؤ هذه المجالس جميعها مع شيوخ التكفير والسكوت عن الرد على فتاوى التكفير والكراهية وتحريم عمل المرأة وسفرها دون محرم التي يروجون، بل تبنى فتاوى التكفير ذاتها كما حصل في الفتوى التي أصدرها المجلس العلمي الأعلى سنة 2012 بوجوب قتل المرتد.

3 ــ معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدا:

مهما كانت المؤسسة حديثة في بنياتها التحتية ومعتدلة في برامجها التكوينية، فإن المشرفين على التكوين هم من يحدد ما يتلقاه الطلبة وما يشكل قناعتهم النهائية. طبعا لا يخفى على المكوِّنين أن المترشحات والمترشحين لاجتياز مباراة الالتحاق بالمعهد تأطروا على أيدي أساتذة وخطباء وأئمة من نفس التنظيمات الإسلامية. فغالبية هؤلاء المرشدات والمرشدين إن لم يكونوا جميعهم يرتبطون إما عضويا أو عاطفيا بالتنظيمات الإسلامية ويحملون مشروعها المجتمعي ويروجون لعقائدها ويدافعون عن مواقفها وينحازون إليها، مثلما انحاز إليها غالبية الفقهاء والخطباء في معركة خطة إدماج المرأة في التنمية.

نحن أمام استراتيجية خطيرة متعددة الوسائل لكن هدفها واحد هو التحكم في الدولة والمجتمع وإخضاعهما لمشيئة هذه التنظيمات التي تلتقي عند مناهضة التحديث والدمقرطة، وفي المقابل، تشد المجتمع إلى قوانين وأعراف غابر العهود والأزمنة. إن الإسلاميين يجيشون ويحشدون الأتباع ويوسعون شبكات التفريخ والاستقطاب والتأطير حتى إذا أرادت الدولة أن تختار من يؤطر الحقل الديني لن تجد غير أبتاع وأطر تنظيمات الإسلامي السياسي. وهذا الذي جعل الدولة تنجح في مقاربتها الأمنية لمحاربة الإرهاب وتفشل في مقاربتها الروحية والفكرية بدليل استمرار تناسل الخلايا الإرهابية بالمغرب وانتشار عقائد التطرف والتكفير بشكل رهيب تمكّن حتى من نفوس من ليسوا أعضاء في هذا التنظيمات. وتكفي إطلالة عابرة على تعليقات غالبية رواد المواقع الاجتماعية لتتضح الصورة التي غزا بها التطرف عقول الشباب. نحن إذن أمام تهديد حقيقي وخطير للأمن الروحي والفكري للشعب المغربي، وعلى من يهمهم الأمر الإسراع بتحرير المواقع الجامعية والمعاهد الدينية من قبضة تنظيمات الإسلام السياسي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - ابو علي الخميس 30 يناير 2020 - 11:01
برافو عليك تحليل منطقي صادر من إنسان مثقف يفهم في كل شيء
2 - Moha الخميس 30 يناير 2020 - 13:38
J'ai dit dans un autre poste que le nouveau institut Mohammed VI pour les imams et mourchidates manque quelques choses dans son programme.

Il faut obliger les etudiants a lire un ou deux livres sur la philosophie occidentale, un ou deux livres de literature mondiale, ecouter un album ou deux de musique classique, voir un ou deux films classiques de Hollywood.

Si nous voulons plus entendre certains imams dans nos mosquees supporter l'interdiction de musique et autres betises qu'ils repetent comme quoi ils sont contre les jeux videos, ces memes jeux qui peuvent creent des milliers d'emploi pour nos jeunes programmeurs et codeurs.

Comment ils peuvent creer des nouveaux jeux videos s'ils ne jouent pas ce que nous offrent les etats unis, le japon, la chine et les britaniques
3 - mourad الخميس 30 يناير 2020 - 15:28
فعلا اختراق المؤسسات من طرف المتطرفين الدينيين وأتباع الإيديولوجيات المستوردة اختراق كبير يصل حسب جريدة الصباح في تقرير منشور إلى 70 في المائة، وهذا يجعل محاربة الإرهاب عبر تفكيك الخلايا مجرد عمل أمني لا يقضي على التطرف لانه سيستمر إلى الأبد ما دامت الدولة نفسها تخلق أجيالا جديدة من المتطرفين عبر مؤسساتها التعليمية، المطلوب خطة وطنية لتفكيك التطرف وإنهائه عبر تغيير المقررات والبرامج وتشديد الرقابة على الإرهابيين داخل الجامعات والذين صاروا مثل المشعوذين ينشرون أفكار التخلف الأشد خطورة على الدولة.
4 - hobal الخميس 30 يناير 2020 - 22:55
إلى 3 - mourad

أتفق معك عندما تقول في تعليقك: (( المطلوب خطة وطنية لتفكيك التطرف وإنهائه عبر تغيير المقررات والبرامج وتشديد الرقابة على الإرهابيين داخل الجامعات والذين صاروا مثل المشعوذين ينشرون أفكار التخلف الأشد خطورة على الدولة)). ويأتي على رأس هؤلاء الذين يتعين تشديد الرقابة عليهم الطلبة العرقيون المنغلقون الذين تسببوا لمرات متعددة في معارك دامية داخل الجامعات، وقتلوا طلبة أبرياء، وأدينوا بأحكام قضائية، وظهر شيخك عصيد في برنامج تلفزيوني يرفع صورهم ويدافع عنهم على أساس أنهم معتقلو رأي في، حين أنهم مجرمون قتلوا طلبة أبرياء بسبب حقدهم العرقي الشوفيني العنصري..
5 - FOUAD الخميس 30 يناير 2020 - 23:20
اقرا للكتاب جميعا عربا و اوربيين ! و لقد سمعت نصيحة لاخي يقول فيها بان الطالب عليه ان يقرا حتى "اوراق الزريعة" "على عهدنا" حيث لم تكن المعلومة متوفرة بشكلها الحالي حيث لم يكن وقتها "كوكل" موجودا ! و كان الدرهم عندنا و الدرهمان "غير" متوفرة !
و لقد خرجت بخلاصة انه بامكانك ان تستفيد من كل الكتاب الا شخصين اثنين :
1/ شخص حاقد يصور خصومه بانهم شر مستطر و ان كل الانتكاسات اتت منهم و ان بداية النهضة تبدا بتدميرهم و سلب "المواطنة" منهم !
2/ شخص يكتب بقلم "واحد" و في موضوع "واحد" و يصف حديقة "وحيدة" لا يعرف غيرها ! تطلب منه وصف طائرة في السماء فينزل طائرته الى الارض و يسقطها في في حديقته المفضلة ! ثم يبدا في وصف حديقته التي "لا يجيد" وصف شيء سواها !
Mon salam
6 - Ton الخميس 30 يناير 2020 - 23:44
رقم 4

أتفق معك، الذي يرفع في برنامج تلفزيوني صور مجرمين ارتكبوا جناية قتل طالبٍ بريء، ويصنِّفهم ضمن معتقلي الرأي لأنهم أبناء عرقه، يؤكد للجمهور أنه ليس رجل مبادئ وقيم كما يحاضر فينا صباح مساء، إنه شخص ينتصر لعرقيته. فلو كان قاضيا لأفرج على القتلة المجرمين، لا لشيء إلا لكونهم من أبناء عرقه، وهذا هو الخطر الكبير على المجتمع في تفشي العرقية بين أبنائه وخصوصا في صفوف نخبته..
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.