24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رصيف الصحافة: أطباء الجيش يقفون في وجه "كورونا" على الحدود (5.00)

  2. لوبيات تستولي على مخزون "الكمامات" الواقية من "كورونا" بالمغرب (5.00)

  3. بنعبد القادر يحذر من "مصيدة" عبر نقاش مشروع القانون الجنائي (5.00)

  4. الأسرة في خطر.. (5.00)

  5. مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فلسطين مغربية

فلسطين مغربية

فلسطين مغربية

علاقة المغاربة بفلسطين ليست علاقة عادية، هي من لون الارتباطات العميقة والإشكالية في آن، تمتزج فيها العواطف الجياشة بالأسئلة الكبيرة، أسئلة الوجود والمصير الملتبس، والمشترك أيضا، من هنا هذا الاهتمام بمساراتها رسميا وشعبيا. لا تكاد تجد مغربيا، رجلا أو امرأة، وبخاصة من الأجيال السابقة، لم يتحسر يوما لما حدث في فلسطين، ولفلسطين.

كل المغاربة، أو جلهم، وباختلاف مشاربهم الفكرية، وتعدد مستوياتهم واختياراتهم، يتحدثون عن احتلال أرض فلسطين، ويدركون أنها بلاد مغتصبة من طرف جماعة من الصهاينة، قدموا إليها من بلاد متفرقة، لإنجاز مهمة قذرة، قوامها السطو على تاريخ أمة، ورهن مستقبلها، عبر تفكيك أحد مراكزها الحضارية والدينية الأساس (فلسطين / القدس)، وبتوظيف كل الوسائل المحظورة، وبخرق كل المواثيق والعهود القانونية والأخلاقية، لتتوالى المآسي وتتعدد المجازر، التي وشمت تاريخنا بدماء الغدر، التي لم تسلم من تواطؤ الأقرباء، وخيانة أهل الدار، في كثير من الأحيان، والنتيجة، قتلى ومهجرون، ثكالى وأيتام، جلهم نساء وأطفال ومستضعفون.

فلسطين من الجروح الغائرة التي تسكن وجداننا، نحن المغاربة البسطاء، ويتكلمها جل مثقفينا الأحرار، وتشكل جزءا من قلقهم الوجودي والثقافي، يعبرون عنه شعرا ورواية ومقالا، ويكتبونها حين يكتبون مواجعهم، وآمال بلادهم المؤجلة، فتحرير فلسطين يعني تحرير كل الشعوب الرازحة تحت نير الاستبداد، الداخلي والخارجي معا، والعكس أيضا صحيح، فتحرير الشعوب مقدمة أساسية لتحرير فلسطين، التحرير الحقيقي، الذي يسقط كل أسلحة الصهاينة، وعلى رأسها الاستبداد وغياب الديمقراطية، في البلاد المعنية بالقضية الفلسطينية، ولا مجال هنا لأي حديث عن أية خلافات أو اصطفافات، بالمعنى الضيق للكلمة، ففلسطين أرض محتلة، والفلسطينيون هم أهلها وذووها، ويجب أن يعودوا إليها، وليختاروا بعدها ما يشاؤون من دين أو سياسة، فهذا شأنهم، وليعد الصهاينة إلى بلادهم التي قدموا منها، وإلى أوطانهم الأصلية، التي أوعزت إليهم بهذا الاحتلال البغيض.

هذه هي المعاني التي حملتها وكابدتها أجيالنا السابقة، والتي من المنتظر أن تجد من ينقلها بوضوحها وقوتها إلى الأجيال الحالية، حتى لا يتيه المعنى، وحتى لا تضيع القضية. إذا كانت الصحراء المغربية، تمثل جرحنا الداخلي، فإن فلسطين المغربية هي جرحنا الخارجي، والجرحان معا يجب أن يلتئما.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - الفرق بين ... الأربعاء 12 فبراير 2020 - 11:41
... الجرحين هو ان جرحنا الداخلي يتعهده طبيب واحد هو ملك المغرب.
بينما الجرح الخارجي يتدخل فيه عدة مشعوذين زادوه غورا والما فتحول الى سرطان نخر جسد الامة.
لقد قضى هذا السرطان على القوى العربية المحيطة بإسرائيل وهي سوريا والعراق واضعف مصر ودمر ليبيا واليمن.
وصفة الثورة الايرانية اشعلت نار الحروب الطائفية في المنطقة وشتت شمل المسلمين.
لا قوة تحول دون استكمال مشروع إسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل.
وقد يكون من الخليج الى المحيط.
2 - الواقع ينذر بما ... الأربعاء 12 فبراير 2020 - 13:52
.. هو أسوأ .
الاتحاد المغاربي معطل ليبيا تمزقت تونس والجزائر تعانيان من عدم الاستقرار السياسي ، المغرب مكبل بقضية الصحراء.
مصر منهكة سوريا والعراق تم تدميرهما .
من كان يتصور ان ينفجر المجلس الخليجي؟.
إسرائيل تتقوى بالخلافات العربية العربية والاسلامية الاسلامية التي ضيعت القضية الفلسطينية .
وهل يستطيع المغرب رتق كل هذه الفتوق.
3 - Ammari الأربعاء 12 فبراير 2020 - 14:17
المسلمون لا يتعاطفون مع المسسلمين المضطهدين من طرف المسلمين كما هو الحال في اليمن، ولا يتعاطفون مع الذين يشاركونهم الوطن إذا كانوا من ديانة أخرى. فمثلا عندما تُفجر كنائس الأقباط في مصر ويُهدر دم المسيحيي في العراق ويُشرد الأيزيديون وتغتصب نساءهم على يد داعش لم يحرك المسلمون ساكنا وإلتزموا صمت الموتى. المسلمون يتظامنون فقط مع المسلمين إذا كان المعتدي من ديانة أخرى ولا سيما إذا كان المعتدي يهوديا.
4 - مغربي حر الأربعاء 12 فبراير 2020 - 15:05
يا استاذ ، كفى من تزوير الحقائق التاريخية و الدينية . نعم يجب التضامن مع الفلسطينيين الذين يعتدى عليهم من طرف الإسرائيليين، كما يجب يجب شجب اعتداء الفلسطينيين على اليهود ، و يجب إيجاد حل سياسي المشكل سياسي واقع.
اما قول الأمة الإسلامية أو الأمة العربية أو الأرض العربية فهذا تزوير التاريخ.
اليهود جاؤوا من كل أطراف الدنيا إلى الأرض التي كانت لهم .
و العرب جاؤوا أيضا من كل طرف إلى هذه إلا ض التي هي اصلا إسرائيلية.
القدس كانت لإسرائيل منذ غابر الازمان و هذا باعتراف القرآن و جميع الثرات الاسلامي و كذا باعتراف التاريخ ال أن جاء العرب و استعملوا الأرض، فأصبحوا منذ ذلك الحين يقولون بالارض العربية .
و حينما تأسست دولة اسراءيل ، و أصبحت السلطة لدى اليهود ، أصبح العرب يتلكؤون في قول الحقائق التي كانوا يقولونها في ما مضى، و يقولها القرآن و كتب الحديث و التاريخ.
5 - Filali الأربعاء 12 فبراير 2020 - 17:05
إلى 4-مغربي حر
للاسف تم تزوير التاريخ و صدقته، من أين جئت بأن فلسطين أرض اليهود ؟ كل المؤرخين و كل العالم و كل اليهود يعرفون حقيقة انت للاسف تجهلها لأنك لا تقرأ، كل العالم يقر و يعترف أن اليهود وافدون على أرض فلسطين بدءا من نبي الله ابراهيم الذي أتى بهم من العراق إلى تلك الأرض، صحح معلوماتك
6 - amaghrabi الأربعاء 12 فبراير 2020 - 18:04
فلسطين مغربية ,عنوان جيد ولكن بفهم مخالف لما شرحته استاذي المحترم,بمعنى ان المغاربة يتجاوزون حدود دفاعهم على فلسطين في نظري,لان من حق إسرائيل في الوجود وبالتالي فالصراع فلسطيني إسرائيلي يجب على المغاربة ان يقفوا في مسافة واحدة بين إسرائيل وفلسطين وان يتركوا دولتنا تتخذ الموقف المناسب وان تصطف مع الدول التي تبحث عن الحل العادل الذي يرضي الطرفين وبدون شك هذا الحل سياتي اجلا ام عاجلا وبالتالي فكفى من الصراخ والسب والقذف ورفع الشعارات الإرهابية والحماسية التي لا تغير من الواقع أي شيئ .الشعب العربي اليوم يفقد كرامته في العيش الكريم وله خصاص مهول في اساسيات عيشه وامنه زصحته ووو فلسطين هي شبر من الأرض صغير جدا ونترك الأراضي الشاسعة من الامة العربية في الضياع من طرف أصحابها.نعم فلسطين مغربية بالمعنى السلبي وليس بالمعنى الإيجابي الذي معناه ان المغاربة يتجاوزون حدودهم في التضامن مع الفلسطينيين
7 - impostahil الأربعاء 12 فبراير 2020 - 21:49
العرب الكنعانيون و هم السكان الأصليين الذين قاموا ببناء وتشييد دولة فلسطين والكنعانيون يعتبروا هم الأجداد الفلسطينين وقد توزعوا لعدة قبائل هي اليبوسيون و العناقيون و العمالقة
لا يمكن أن يكون الدين وطناً"دولة يهودية" كما لا يمكن أن تكون اللغة وطنا "تامزغا" ههه
8 - اغبالو الخميس 13 فبراير 2020 - 19:03
الفلسطينيون باعوا ارضهم للإسراءيليين
طائفة منهم باعوا أنفسهم للشيطان الإيراني وطائفة أخرى لدول الخليج
تعودوا العيش على المعونات الأجنبية ولا مصلحة لهم في حل سلمي ، مصلحتهم ان تبقى الأوضاع على ما هي عليه إلى الأبد
حالهم أحسن من حال أغلبية المغاربة وهم متقدمون عنا في جميع مؤشرات التنمية كالصحة والتعليم ومستوى العيش ووو
انظروا التقارير الدولية وتأكدوا
انظروا قرفده هنية وعباس، هل عليها علامات الحرمان والحصار؟
وبعض إخواننا المغاربة تابعين الضبابة بالبندير
يستحقون الشفقة
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.