24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الفكر الإرهابي .. والسلاح الجرثومي!

الفكر الإرهابي .. والسلاح الجرثومي!

الفكر الإرهابي .. والسلاح الجرثومي!

تدرج مستويات الإرهاب

الإرهاب؛ كان وما يزال التهديد المباشر للإنسان من قبل أخيه الإنسان، اتخذ أشكالا متنوعة في تمظهراته مستمدة من البيئة السائدة؛ كان في ما مضى إغلاظا في القول من خلال الرسائل التي تبادلها الأباطرة والسلاطين والملوك والأمراء؛ ما لبث أن تحول إلى مكائد ودسائس وتصفيات؛ طالت رؤوسا نافذة في السلطة والثراء.

وقد وردت كلمة "إرهاب؛ Terror" في بعض نصوص الديانات السماوية بمعنى "الخوف" وبث الرعب في النفوس؛ من ذلك {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم.. الآية} الأنفال :60 ، «.. and they journyed : and the terror of God was upon the cities that were about them» "ثم رحلوا وكان خوف الله على المدن التي من حولهم " التوراة ؛ سفر التكوين 35.5 "، ثم ما لبثت ـ كلمة الإرهاب ـ أن تطورت إلى إتيان أعمال عدوانية كضرب الرقاب أو الزج بها في غياهب السجون واتخاذها إشارة لترهيب الخصم، وهو إرهاب سياسي ما زال الوسيلة المفضلة لدى بعض الأنظمة السياسية الشمولية.

بيد أنه؛ وفي العقدين الأخيرين من القرن الماضي ومستهل الألفية الثالثة؛ اتخذ الإرهاب طابعا أشد دموية وفتكا من ذي قبل، سقط بيد تنظيمات يمينية وإسلامية متطرفة؛ ما زالت البشرية تعاني من ويلاتها حتى الآن، على أن الفكر الإرهابي؛ ومهما تعددت بيئاته سواء كان إرهابا تكنولوجيا أو اقتصاديا أو دمويا أو فكريا أو سياسيا؛ يبقى دوما مستمدا إرادته من فكرة تدمير الآخر، مهما كانت الوسيلة إلى ذلك.

امتداد رقعة الدموية الإرهابية

لاحظ العالم أجمع؛ ومن خلال الاستقصاءات الميدانية من جهة وبعض المخططات التي تم العثور عليها في حوزة بعض الإرهابيين؛ أن الفكر الإرهابي وبعد أن احتد حنقه اتجه إلى توسيع رقعته الدموية، في محاولة للإيقاع بضحاياه بأكبر عدد ممكن، ولعل واقعة سفاح النيوزيلاندا New zealand ليس ببعيد عنا، إذ صرح علانية أنه انتقى مسرح جريمته بعناية، ولم يجد أفضل من المسجد الذي يزدحم بالمصلين يوم الجمعة، ونستشف من إصراره على فعلته هذه أنه كان بإمكانه تغيير أسلحته من النارية إلى الجرثومية لو أمكنه العثور على أقلية مسلمة منعزلة في منطقة جغرافية، على أن الفكر الإرهابي مطلقا ليس لديه كوابح دينية أو عنصرية، فهو يستهدف ضحاياه مهما كانت ألوانها وعقائدها ومشاربها وانتماءاتها، وهذا يعد بحق أخطر فكر إرهابي بات يهدد البشرية جمعاء.

الفيروسات.. أهي مصنعة أم من وحي الصدفة ؟!

الإرهاب الاقتصادي هو الذي يسعى إلى تكبيد الخصم أكبر قدر من الخسائر، وسيلته في ذلك "نشر" Virus /جرثومة، ليتفشى بعدئذ في رقعة جغرافية؛ تأخذ في الاتساع مع مرور الزمن، من تداعياتها عزل المرضى المصابين أو الحاملين للفيروس، وشل الحركة الاقتصادية في بعض الشركات من خلال محاصرة البضائع والسلع القادمة من المنطقة الموبوءة..

عاش العالم منذ عقدين؛ وفي ظل عدوى الأوبئة العابرة للقارات؛ على وقع تهديدات بظهور وانتشار حالات فيروسات بمواصفات مختلفة، كالجمرة الخبيثة Anthrax وجنون البقر BSE وإيبولا Ebola وزيكا Zica وأنفلونزا Influenza (خنازير؛ طيور؛ قرود..) ، ثم أخيرا وليس آخرا فيروس كورونا Coronavirus . وقد تابعنا أنه بمجرد انفجار وباء من هذا القبيل تسارع عديد من الدول إلى طلب اقتناء أدوية وأمصال ولقاحات الممكنة بمليارات الدولارات كفاتورة أسلحة لمواجهة أي حالة طارئة.

ويسود اعتقاد عام أن وراء ظهور هذه الفيروسات بحجم هذه الخطورة جهات مجهولة تشتغل بكامل السرية، هدفها يذهب في اتجاهين متوازيين؛ توجيه ضربة قاصمة إلى كتلة اقتصادية ما، وفي آن حصد المليارات من الدولارات من وراء إنتاجها كميات ضخمة من فيروسات مضادة ولقاحات؛ تتولى الهيمنة على التحكم في تصنيعها وتسويقها.

ويمكن القول إن الليبرالية المتوحشة؛ ومن خلال تجاهلها لكل القيم الإنسانية النبيلة وإصرارها على الربحية بكل الوسائل والسبل؛ أصبحت في العقود الأخيرة محط توجيه أصابع الاتهام في كل الكوارث التي تحدق بالبشرية؛ تعلق الأمر بالتلوث البيئي أو ارتفاع نسب أكسيد الكاربون في الغلاف الجوي.. أو أمراض المجاعة أو خنق الاقتصاديات المحلية.. ثم أخيرا الأوبئة والفيروسات التي تمرح في عديد من مناطق المعمور.

تجارب رهيبة... !وأغذيتنا تحت المجهر

ذكرت صحيفة الديلي ميل Daily Mail البريطانية أن علماء بمركز جونر هوبكنز Hopkins Johns للأمن الصحي اختبروا نموذج وبائي افتراضي، أفضت نتائج توقعاتهم إلى أن الفيروس الجديد قادر على الفتك بأكثر من 65 مليون شخص حول العالم خلال 18 شهر!

ويعتقد خبراء التغذية وبعض المنظمات الصحية غير الحكومية أن حياتنا الغذائية حاليا أصبحت معرضة؛ أكثر من كل وقت مضى؛ إلى تسممات وسرطانات فتاكة، جراء أنظمة "التصنيع أو التصبير" التي يمكن اعتبارها حقولا حيوية لظهور وتكاثر فيروسات مع تحلل عناصر أي منتوج غذائي مصبّر، مع مرور الزمن حتى إن بعض هذه المنتجات الغذائية لا يمكن أن يطول أمد "تصبيرها وتعليبها" أكثر من بضعة أشهر، فكيف إذا امتدت تواريخ استهلاكها لأزيد من سنة، سواء تعلق الأمر بالمواد الغذائية أو المواد الصيدلانية والأدوية عموما ؟!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - نادية المريني الخميس 13 فبراير 2020 - 00:03
اتمنى الا يربط بعض الناس بين فيروس كورونا والتشفي في الصين في محنتها لا يجب ان ننسى جيش الاطباء الصيني الذي اهتم بصحة المغاربة منذ سبعينيات القرن الماضي
بعض الفقهاء هداهم الله اعتبروا ان الله ينتقم من الصين

شكرا السي مجدوب على المقال المفيد
2 - ربيع الخميس 13 فبراير 2020 - 06:50
الكاتب يعتقد ان وراء ظهور هذا الفيروس جهات مجهولة وطبعا يمكن إستخلاص ما هي هذه الجهات من خلال قراءة مقاله
حسب الكاتب"فإن هذه الجهات ترمي بفيروسها الى شل الحركة الاقتصادية في بعض الشركات من خلال محاصرة البضائع والسلع القادمة من المنطقة الموبوءة " والمنطقة هي طبعا الصين,فمن يريد شل الاقتصاد الصيني سوى اكبر منافس لها والمتضرر رقم 1؟هي طبعا امريكا
تم يضيف الكاتب
إن الليبرالية المتوحشة؛ومن خلال إصرارها على الربحية بكل الوسائل والسبل؛أصبحت محط توجيه أصابع الاتهام في كل الكوارث التي تحدق بالبشرية
فمن هي قمة الليبرالية المتوحشة؟أمريكا طبعا
الى حد الآن لا يوجد أي دليل مادي قاطع سوى كتابات هنا وهناك على ان الفيروس صنع في مختبرما ولا يوجد أي دليل على ان هذا المختبر في أمريكا مع العلم ان هناك دول المنافسة لامريكا كثيرة منها الصين وروسيا ولهم من العلم والتكنولوجيا والمخابرات ما يمكن ان يكشف بالدليل القاطع ان امريكا هي صاحبة هذه الفعلة
مثل هاته الاتهامات ومثيلاتها ضد الغرب بصفة عامة وامريكا بصفة خاصة جد متناولة لذى شعوب البلدان العربية الإسلامية وأصبحت من المتلازمات التي تعاني منها هذه الشعوب
3 - السلمي الخميس 13 فبراير 2020 - 08:15
الأنظمة المتحكمة في أغذيتنا مثل التصبير والتعليب، كلها معرضة لسموم، بيد أن المراقبة شبه منعدمة، فبدلاً من وضع نظام خاص بالمستهلك نجد تجاوزات وغض الطرف عن صحة الإنسان
4 - الإرهاب الاقتصادي الخميس 13 فبراير 2020 - 09:19
كل شيء ممكن في ظل انعدام القيم الأخلاقية، والربح أصبح ملة يعتنقها اليوم كل الشركات العابرة للقارات، ومن الطبيعي أن المنافسة الشرسة والسباق فيما بينها كثيراً ما يملي على هذه الطرف أو ذاك استخدام كل الأسلحة لخنق اقتصاد الخصم فيلجأ إلى الشيطنة وأقربها هو زرع فيروس أو جرثومة لتقتل وبالتالي يتوقف التعامل مع هذا الشريك، هذا ممكن جداً، وهناك إرهاب لا يقل خطورة عن هذا كأن يتم تلويث البيئة أو المياه الشروبة... والفكر الإرهابي قادر على كل شيء، وشكراً
5 - KITAB الخميس 13 فبراير 2020 - 09:34
البشرية تدخل فترة تاريخية عصيبة حافلة بالتحديات البيئية، وعلى رأسها الأمن الصحي والتغذية والأدوية عموماً، فأنظمة التصبير والتعليب والتسويق كلها هشة ومعرضة للإصابة بالفيروسات، كما أن أجهزة المراقبة أحيانا معطلة في ضوء الاحتكارية التي اشترت ذمة المراقبة، كما أن التنافسية الشرسة بين الشركات العملاقة المسيطرة على الأسواق هي الأخرى لا تتوانى في خنق اقتصاديات أخرى منافسة لها، وقد تضطر إلى كبح جماح سيطرتها على الأسواق بأن تلجأ إلى فيروس ما بقصد نشره في جغرافيتها ورقعة عملها ،لتنفرد بالأسواق، وهذا كله يعرض الإنسان لعواقب صحية جد وخيمة فيه ظل سطوة الليبرالية الجديدة التي لا تقيم للقيم الأخلاقية أي اعتبار، وتحياتي
6 - ...ربيع الخميس 13 فبراير 2020 - 10:45
تحية، هل أصبح عسيراً على أمريكا أو أي دولة أخرى "توليد" فيروس وربما بمواصفات أشد خطورة حتى من كورونا؟ لكن اكتشافه وإيجاد لقاح مضاد هذا هو المشكل، فحتى مازال الأطباء وخبراء البيئة الجرثومية منكبين على دراسته وتحليلاته، لعلهم يصلون إلى مضاد حيوي.... كما أنه ليس من الصعب على طائرة أو شخص ما يرمي بهذا الفيروس في قمامة أو بين سكان قرية حتى ينتشر بسرعة البرق، أما اعتقادك بأن هذه التخوفات أو بالأحرى الجهات المجهولة التي تقف وراء انتشار هذا الوباء "هو مجرد تخمينات واتهامات تطفح بها "الكتابات العربية " فهذا استخلاص لا يمكن أن يصمد في وجه المنطق والواقع الميداني، ألم تر كم من مئات المليارات من الدولارات تم جنيها من خلال أمصال جنون البقر وأنفلونزا الطيور وزيكا.... كما أن فيروسات الكمبيوتر هي الأخرى وجدت لها أنظمة مضادة بالمليارات... وهل هذا كله برأيك "اتهامات عربية " والآن أنا وأنت يمكن للمنتج الغذائي في الشركات أن يحتال علينا ويسوقنا بضاعة بائرة واستنفذت تواريخ استهلاكها.... ونفس الواقع المر الذي قد ينسحب على الأدوية داخل المعامل....
7 - لماذا إسرائيل .... الخميس 13 فبراير 2020 - 10:50
نعم كلما ظهر ميكروب وفيروس وانتشر في أرجاء المعمورة، واستنفر الفرق الطبية ووو نلاحظ أن إسرائيل دائماً تبقى منيعة ضد ظهور أية إصابة علما أن لها منافذ تجارية حول العالم، لكنها ولو مرة واحدة أعلنت عن ظهور حالة لجنون البقرة أو انفلونزا الخنازير...؟ ما السبب في هذا وشكراً
8 - Biological terrorism الخميس 13 فبراير 2020 - 11:14
The world has become threatened by the emergence of viral viruses, which can be generated within the highest antennas, spots, and medicine boxes. As long as the monitoring system is weak, man will always be threatened by bacterial epidemics, and we cannot exclude terrorist thought, it may be more fierce than firearms themselves !
9 - تصريح سفاح نيوزيلاند ... الخميس 13 فبراير 2020 - 12:33
في استنطاق سفاح نيوزيلاندا صرح في رده على سؤال اختياره المسجد "كنت أفكر في تنفيذ هذه العملية.. في مكة أو أي مكان يعرف تجمعا كبيراً للمسلمين.. لكني تراجعت مخافة سقوطي بأيدي السلطات السعودية أو عربية مسلمة، فلن تتوانى في قطع رأسي، لذلك اخترت نيوزيلاندا التي أعرف أن القوانين سترحمني حتى ولو حكم علي بالمؤبد أرحم لي من ضرب عنقي ومتابعة أسرتي....
10 - تلويث مياه الشرب الخميس 13 فبراير 2020 - 12:37
ذكر الكاتب نوعاً من الفكر الإرهابي الذي ليس له "كوابح دينية أو عنصرية' يمكنه أن يقدم على أعمال في غاية الفظاعة كتلويث مياه الشرب وإطلاق فيروس غامض أو تلويث الهواء ولو أن هذا محدود الأثر
11 - بوتفاحة الخميس 13 فبراير 2020 - 14:40
العالم أصبح مهددا بظهور فيروسات عديدة ،يمكنها أن تتولد داخل العلب الغذائيّة والمصبرات وعلب الأدوية ،ولطالما كان جهاز المراقبة ضعيفا سيبقى الإنسان دائما مهددا بالأوبئة والجراثيم ، ولا يمكننا استبعاد الفكر الإرهابي ،فقد يكون أشد ضراوة من الأسلحة النارية نفسها بأن ينشر ميكروبا أو يتسبب في تلويث المياه والهواء، أو يضع يده على أسلحة بيولوجية، مع تقديري واحترامي للجميع.
12 - Hamorabi الخميس 13 فبراير 2020 - 15:01
الفيروس الفتاك القاتل للأخوة الإنسانية هو ما ورثناه من الشرق الأوسط والذي تخصص له أكبر ميزانية في المغرب عبر مختبراته التي تفوق الأربعين ألفا.
13 - Zghoda الخميس 13 فبراير 2020 - 16:51
Depuis la nuit des temps l Homme cherche la richesse et le pouvoir,le fort exploite le faible et l utilise pour s enrichir.C est ainsi qu on est passé du servage au féodalisme pour atterrir enfin sur le capitalisme sauvage !Même le communisme a fini par être absorbé par la nature humaine et tombé sous le joug de la nomenklatura et les apparatchiks !La Chine compte de plus en plus de milliardaires !La seule différence qu il y a entre le Moyen Age et le 21 siècle c est qu aujourd hui les nations sont unies et solidaires et jugulent tous les dangers guettant l humanité !Dès qu une épidémie se déclare ces nations unies se dressent ensemble pour l éteindre contrairement aux soupçons de notre respectable auteur.La vie est donc une sorte d émulation où chaque nation cherche une distinction sauf les musulmans qui dérogent à cette règle et veulent soumettre cette humanité travailleuse.La réaction des extrêmes droites occidentales est une réponse à ce comportement hors-commun des musulmans
14 - إرهاب سياسي الجمعة 14 فبراير 2020 - 10:31
لعل أفظع إرهاب ما زال لصيقا بالبشرية ومنذ عقود هو الإرهاب الذي تمارسه الدول في حق مواطنيها، مثلاً في إسرائيل ومعظم الأنظمة العربية نجد أن السجون تزدحم بالمعتقلين السياسيين، فقط قالوا "لا لدولة الظلم" ...
15 - البركاني.محمدين الجمعة 14 فبراير 2020 - 10:35
السلاح الجرثومي .. من أخطر أنواع الأسلحة التي تعرض كافة صور الحياة للتدمير الشامل.. بداية من نشر الأمراض الوبائية، ومرورا بتلوث مصادر المياه والغذاء.. ونهاية بالإبادة الجماعية لجميع الكائنات الحية .
ويعرف هذا السلاح المدمر بالخطر غير المرئي ؛ نظرًا لاعتماده على استخدام أنواع فتاكة من الميكروبات الحية الدقيقة ، بالإضافة إلى منتجاتها من المواد السامة والتي يكفي جرام واحد منها لقتل نحو مليون شخص في التو واللحظة . فماذا لو سقط بيد داعش أو حزب يميني متطرف
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.