24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رصيف الصحافة: أطباء الجيش يقفون في وجه "كورونا" على الحدود (5.00)

  2. لوبيات تستولي على مخزون "الكمامات" الواقية من "كورونا" بالمغرب (5.00)

  3. بنعبد القادر يحذر من "مصيدة" عبر نقاش مشروع القانون الجنائي (5.00)

  4. الأسرة في خطر.. (5.00)

  5. مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل تنهار أمريكا؟

هل تنهار أمريكا؟

هل تنهار أمريكا؟

طبعا سيكون من العبث الحديث عن دراسات علمية مستقبلية، لا تستند إلى الشرعية والمشروعية، بمعنى ضرورة مساءلة نزاهة ومصداقية، البحث العلمي، وهو يتنبأ بسقوط دولة عظمى، الإمبراطورية الأمريكية، ومساءلة النوايا والخلفيات التي تجعل عالم المستقبليات، يدعي أن أمريكا تتجه نحو الهاوية، هل هو دافع الحقد والكراهية لأمريكا، وبالتالي لا نكون أمام دراسات مستقبلية، بقدر ما نكون أمام متمنيات وأحلام مريضة، مليئة بالحقد لا أكثر.

لكن حين نسمع لأبرز المفكرين الأمريكيين وأكثرهم رصانة وهدوءا على غرار المفكر تشومسكي الذي يقول بأن أمريكا مثال للدولة الفاشلة التي تروج للديمقراطية والقيم الإنسانية كالحرية والرحمة، لكنها أكثر الدول إسرافا في استخدام العنف وإراقة الدماء، هنا لا ينبغي أن يكون البعض أمريكيا أكثر من الفكرين الأمريكيين.

سيناريوهات الكثير من علماء “المستقبليات الأميركيين” تؤكد أن تفكّك وتهاوي أميركا مسألة حتمية، بناء على قوانين وأسباب مؤدّية إلى قيام، وأيضا سقوط الدول والحضارات.

عبر السيرورة التاريخية البشرية الممتدَّة، قامت دول وحضارات وسادت، ثم انهارت وبادت، واختلفت الآراء ووجُهات النظر حول ظاهِرة سقوط الدول والإمبراطوريات، بين تصوّرات لاهوتية غالباً ما تعتبر تهاوي الكثير من الحضارات القوية، ما هو إلا عِقاب إلهي، كان قَدَراً مقدوراً.

لكن ابتداء مع المُفكَّر الموسوعي بن خلدون سيبدأ تشكيل تصوّر عِلمي يبحث عن الأسباب والقوانين الموضوعية، التي تُذيب دولة ما، وتسمح بقيام أخرى، أبرزها وفق المنظور الخلدوني، تنامي القوَّة العِرقية لجماعة ما، حيث تتقوّى عصبيّتها ويتضخَّم نفوذها، فتهزم سابقتها بالقوَّة والغَلَبة، لكن انغماس الدولة الجديدة في التَرَف والبَذْخ وشيوع الفساد والاستبداد يجعلها تتساقط كأوراق الخريف.

بخصوص سقوط أميركا، أنطلق من سيناريوهات الكثير من علماء “المستقبليات الأميركيين” الذين يؤكِّدون أن تفكّك وتهاوي أميركا هما مسألة حتمية، بناء على قوانين وأسباب مؤدّية إلى سقوط الدول والحضارات، وهي “تكهّنات” تنبني على رَصْدِ مختلف العوامِل والأسباب والشروط التي أسقطت إمبراطورية روما والامبراطوية البريطانية وإمبراطورية الاتحاد السوفياتي، وأميركا ليست خارِقة كي تستثنيها قوانين التاريخ الإنساني.

المؤشِّرات الضمنية الخطيرة في مؤلّف جون هول وتشارلز ليندولم، تكشف أن الأميركيين يشعرون بهشاشة مجتمعهم، ومن خلال مُقارَبة تاريخية وسوسيولوجية وأنثربولوجية، هي خليط من الحقائق والمساحيق، يبرز المؤلّفان تناقضات واضطرابات المجتمع الأميركي العِرقية والأخلاقية، وسيادة العُنصرية.

بطبيعة الحال يخلص الكاتبان إلى أن مسألة شعور المواطنين الأميركيين بإمكانية انهيار دولتهم راجِع إلى تنامي نزعة الشكّ الذاتي في قوَّة دولتهم، ومرضهم برهاب سقوط أميركا، جرَّاء وعيهم بصناعتها للكثير من الأعداء.

المؤرِّخ وعالِم الأحياء جاريد ديامون Jared Diamond يقول بكل وضوح إن الحضارات تختفي حين يُدمِّرها أصحابها.

بالرجوع إلى تاريخ أميركا الدموي نجدها قامت بإبادة شعب الهنود الحمر، واستعباد السود واستغلال البروليتاريا لصالح حفنة صغيرة من السوبر امبرياليين، واليوم لا وجود لأميركا البيضاء، أميركا جد ملوَّنة أكثر من تلوّن الحَرْباء، مع أزمات انفجار ديمغرافي وأزمات داخلية، تبدأ في عجز الحكومة الأميركية في توفير الماء الصالح للشرب في الكثير من المناطق المُهمَّشة، وتشريد الأُسَر العاجِزة عن دفع أقساط الرَهْن العقاري، وفشل إمبراطورية الإعلام الهوليوودية في مواصلة دَغْدَغة مشاعر الأميركيين بتحقيق الحُلم الأميركي.

الشعب الأميركي اليوم لا يلتفت إلى الأفلام أو المؤلَّفات والكِتابات التي تتغنَّى بقوَّة أميركا. على عكس ذلك فإن الأفلام التي تحصد أكثر المشاهَدات هي التي تصوِّر النهاية التراجيدية لإمبراطورية الدم، والكُتُب التي تحصد أكثر المبيعات هي التي تحمل عنوان “هل تنهار أميركا؟” لا التي تُعنون بــ"لماذا لا تسقط أميركا؟".

فيما تنهار الكثير من الشركات الأميركية العملاقة وتفلس أكبرها “جنرال موتورز” فإننا نشهد تنامي المديونية للصين، بل إن الاقتصاد الأميركي اليوم مُحاصَر بالديون المالية للصين.. وهل أمريكا هي التي زرعت فيروس كرونا لتدمير التنين الصيني؟ وهذه فرضية غير مستبعدة، مادام شعار أمريكا السري في الممارسة السياسية هو "السياسة هي القدرة على اكتشاف وتدمير العدو".. وبما أن استراتيجيات الحروب المعاصرة بين الدول المتقدمة تكنولوجيا، هي استراتيجيات جد معقدة، فهي ستتجه حتما نحو التخلص نهائيا من بقايا القيم الإنسانية، والمضي تجاه "القتل الذكي" وهو قتل أكبر من ترسانة الصواريخ العابرة للقارات، بل ستعيش الإنسانية حروبا جرثومية لا تبقي ولا تذر، وأمريكا طبعا كانت ولا تزال سباقة إل هذه الحروب، سيما في لحظات صعوبة إنهاء الحرب بطرق أقل بشاعة، وبالتالي تختار البشاعة العظمى، والأمثلة من التاريخ الأمريكي كثيرة بتداعياتها المأساوية، كهيروشيما، ناكازاكي..

وهذا معنى قول الشاعر محمود درويش في قصيدة "مديح الظل العالي":

أمريكا على الأسوار تهدي كـل طفـل لعبـة للمـوت عنقوديـة

يا هيروشيما العاشق العربي

أمريكا هي الطاعـون .. والطاعـون أمريكا..

ولجوء أمريكا إلى إبداع الخداع الحربي، اليوم تقتضيه الظرفية الاقتصادية الأمريكية المضطربة، سيما وأن الجيش الأميركي فناهيك عن إقرار ترامب بعدم صلاحية نصف عتاده العسكري لخوض حرب، وهو عتاد صالح كديكورٍ لإخافة الأنظمة العربية، وابتزازها، إضافة إلى نقصٍ في الموظفين في وزارة الدفاع الأميركية بسبب عجز الخزينة الأميركية، هذا جعل الجماعات الضاغِطة تفرض ترامب رئيساً، رغم احتجاجات شرائح واسعة من الأميركيين ضد ترشيحه وعباراتهم التي مازالت موثّقة تحمل عبارات “ترامب ليس رئيساً”.

اختيار ترامب يعني أن الأزمة الاقتصادية بلغت أوجها، لذا يجب تكليف شخص مُقامِر، يستطيع ابتزاز الدول بلغةٍ واضحةٍ من دون الاختفاء في شعاراتٍ دبلوماسية، لا تتحمّلها الأزمة الأميركية، جملة ترامب الشهيرة “لديهم الأموال عليهم أن يدفعوا”.

التحوّل من نَهْب ثروات الشعوب عبر “رجال الأعمال” وصفقات بيع الأسلحة والاستثمار، إلى “التدخّل العسكري” في العراق وسرقة النفط، وفي سوريا وتموقع الجيش الأميركي في حقول النفط، وترامب يقولها علنية، لن أرسل الجنود الأميركيين، للعَسْكَرة في مناطق الرمال والخراب.

لا داعي للحديث عن مناطق تواجُد القواعد العسكرية الأميركية، في معظم الدول العربية، التي تعتبرها أميركا أبقاراً حلوبة ودولاً ودودة، أما الدول التي ترفض الهيمنة الأميركية، ولا تسمح للكوبوي الأميركي بسرقة مُدخّراتها، تُعتَبر كدولٍ مارقةٍ تُخندِقها أميركا في محور الشر.

لقد أفضت سياسة ترامب إلى نتائج عكسية، أهمّها رؤية الشعوب لأميركا باعتبارها قاتِلاً مُتسلسلاً، منذ أول إبادة لها للهنود الحمر، وتآمرها على الكثير من الدول بإسقاطها، وإفلاسها الأخلاقي، لأن الثابِت في السياسة الأميركية هو نَهْب ثروات الشعوب، وتخديرها بشعارات حقوق الإنسان، والدفاع عن الأقليات، والمواطنة العالمية، التي تستخدمها كأسلحةٍ ناعمةٍ تستهدف تمزيق وحدة الشعوب، لخلق التوتّرات داخلها، ودفعها إلى الاحتجاجات.

كتاب “الوجه الخفّي للثورات العربية” يفضح التدخّل الخفّي لأميركا في ما يُسمَّى “الربيع العربي”، الذي وإن بدأ جماهيرياً ضد الفساد والاستبداد، إلا أن أميركا تمكَّنت من اختراقه وتوجيه مساراته، لتقوم بتثبيت وجودها من الخليج إلى المحيط، وبيع أسلحتها للأنظمة العربية، لقمع شعوبها، وهذا واضح في تصريحات المحافظين الغربيين الجدد، يكفي أن نشير إلى تصريح ألان فينكينكرولت الذي قال متهكما أن شعوبنا لا تمتلك ثقافة الديمقراطية، لآن الديمقراطية في نظرته العنصرية توجد فقط في جينات المواطن الغربي، ونحن لا نمتلك ثقافة وتقاليد الديمقراطية في جيناتنا الوراثية.

اليوم السحر بدأ ينقلب على الساحِر، والكثير من عُلماء الدراسات المستقبلية الأميركيين، يؤكّدون قرب نهاية أميركا، لأنها أسرفت كثيراً في إراقة الدماء، وفقدت مصداقيتها بخصوص استنبات الديمقراطية في العالم.. وما صفعة القرن إلا واحدة من الصفعات الكثيرة التي تؤكد إمبريالية أمريكا واحتقارها للشعوب التي ترفض العبودية والاحتلال، وهذا ما يجعل الحديث عن "جدلية العبد والسيد" والتي تنتهي برفض العبودية لأن الذي يتنازل عن حريته يتنازل عن إنسانيته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - mahamtha gandhi الخميس 13 فبراير 2020 - 15:37
من مفارقة عجيبة ان اغلب من يتمنى الهلاك لامريكا تجده من سباقين في دفع القرعة نحو امريكا و انا واحد منهم رغم كرهي للحكومة الامريكية المنافقة
و لكن لنفترض ان امريكا انهارت . من سيعوضها ؟ الصين ؟ الصينيون عنصريين لا يعرفون سوى لغة المال .عدى ان لغتهم جد صعبة لا يجيدونها هم بأنفسهم
بريطانيا ؟ هي اساسا ام أمريكا
فرنسا ؟ صاحبة التاريخ الاجرامي اخت امريكا
الاتحاد السوفياتي ؟ الشيوعية سرطان اهلك نفسه بنفسه
2 - Hamorabi الخميس 13 فبراير 2020 - 15:49
رغم إتهام أمريكا من طرف خصومها اليساريين المتأثرين بالفكر الشيوعي البائد، وعداء الإخونجية لها؛ ورغم إتهامها بإراقة الدماء فإنها تبقى بلد الفرص والحريات والعدالة. فرغم الأكاذيب المضللة التي يستخدمها أئمة المساجد للتحريض وإلقاء سبب تخلفهم عليها فأمريكا بلد يستضيف جميع الإثنيات والديانات وكلهم يعيشون في سلام . كل من عاش في الولايات المتحدة الأمريكية لا بد أن يعرف ما أقصد. أمريكا حاربت المد الشيوعي الظالم وأمريكا هي من أوقفت زحف النازية الهتليرية واليابانية. أمريكا هي صانعة المعجزات ومكتشفة المجرات والأنترنيت والحواسب التي بواسطتها نتحاور ونعرف مايقع في العالم. أمريكا بجامعاتها وعلمائها لن تنهار أبدا. God bless America
3 - Yinox الخميس 13 فبراير 2020 - 16:14
2 - Hamorabi
ما رأيك في وضعية السود خلال القرون الماضية ؟
و ما رأيك في الفعل المشين الدي خلق الضجة مؤخرا الدي يقوم به الامريكان البيض ضد كل من هو مهاجر المتمثل في اخبار كل من يتكلم اللغة الاجنبية بعودة الى بلاده ؟ امريكي ابيض يسمعك انت كمكسيكي تتكلم بالاسابينة و يقول لك عد الى الميكسيك .الصيني الصين . حتى الاسود الدي قدم في نفس الفترة الى الافريقيا ؟
4 - فرخان الخميس 13 فبراير 2020 - 16:33
يظهر ان حالة الإنسداد التي نعيشها اليوم وعدم القدرة على الخروج من الأوضاع المعقدة التي تهيمن على وجودنا جعلتنا نعيش في نفق لا مخرج منه ومن تم ظهور اعراض رهاب الحياة phobie de la vie ويتجلى هذا الخوف من الحياة في هيمنة فكر الهدم والموت والانهيار المزدهرة بشكل غريب في مجتمعاتنا : إقتراب الساعة ...نهاية إسرائيل في 2022 ...سقوط دولة الغرب بدلائل دينية ...وإنهيار أمريكا وذلك بدلائل عصرية معاصرة !!
5 - amahrouch الخميس 13 فبراير 2020 - 17:42
Que les USA s effondrent ou pas,ils seront remplacés par la Chine ou par l Allemagne !L Etat des arabes ne changera jamais même s ils restent seuls sur la Terre et ses richesses !Même si les américains nous donne leur pays et viennent s installer dans les territoires arabes,ils rendront ces territoires paradisiaques et feront des miracles !Les arabes,quant à eux,bousilleront l Amérique et commenceront à chercher l occident !Souhaiter la mort à l occident c est souhaiter la mort à soi-même.Qui va s occuper de nous si les américains meurent ?!C est eux qui nous envoient les médicaments,les céréales,les matériaux pour diagnostiquer les maladies (RX Scaner IRM),les pièces de rechanges pour tous les moteurs à commencer par celles des voitures,de l agriculture en passant par celles des centrales électriques etc.Si l Amérique s effondre,nous allons souffrir.May God bless América
6 - مصطفى الرياحي الخميس 13 فبراير 2020 - 17:46
"قوانين التاريخ الإنساني" تناضل من أجل سقوط أمريكا وهذا بالضبط ما انتبهت إليه أمريكا وأحدثت خليا من مختلف التخصصات تعمل جاهدة ليلا نهارا لتجنب الحتمية الخلدونية ومن الحلول شراء الأذمغة من كل أنحاء العالم
ثانيا يجب التحفظ عن الخلدونية إذ أن أمريكا قارة تتكون من 52 دولة "كالبنيان المرصوص" تعد رباط الخيل لأعدائها وترهبهم و تحيل تقدمهم م(إيران ، كوريا) ولنفس الغرض "أمركنت" العالم حيث اللباس الأمريكي اللغة الأمريكية نمط العيش الأمريكي أصبح هو "الستاندار"
في نظري لن تسقط أمريكا إلا بسقوط الطاقة لأنها مهما كان مصدرها فهي فانية ولو بعد حين ربما 200 سنة وحينئذ
سقوط أمريكا لن يعني شيء
على كل الشكر للعزيز نور الدين لطرح هذا الموضوع الشيق للنقاش
7 - يوسف الخميس 13 فبراير 2020 - 17:57
لقد كثرت المقالات و الدراسات و التنبؤات التي تقول ان امريكا ستنهار و ستدمر نفسها بنفسها و كل تلك الارهاصات تبقى دون نتيجة لانه من منطق الخوف و الياس الدي اصاب مجموعة من المرهطقين حتى اصبح يزن ان بسقوط امريكا سوف تزول ماسي العالم ...ربما لا يعرف الكثير من الناس ان لمريكا هي التي تقود دلك التوازن في كل مناحي الحياة لنتخيل ان دولة اخرى لها تلك العسكرية و الاقتصادية و السبق العلمي ربما ابادت العالم كله ...ثم من سوف يقود العالم ....من جهتي فنحن المسلمون يلزمون الف عام لكي نتخلص من تبعات الماضي ز نعلم ان كل زمان له افكاره و توجهاته و نتكر فكرة فتح العالم.
8 - Zghoda الخميس 13 فبراير 2020 - 18:17
Que les USA s effondrent ou pas,ils seront remplacés par la Chine ou par l Allemagne !L Etat des arabes ne changera jamais même s ils restent seuls sur la Terre et toutes ses richesses !Même si les américains nous donne leur pays et viennent s installer dans les territoires arabes,ils rendront ces territoires paradisiaques et feront des miracles !Les arabes,quant à eux,bousilleront l Amérique et commenceront à chercher l occident !Souhaiter la mort à l occident c est souhaiter la mort à soi-même.Qui va s occuper de nous si les américains meurent ?!C est eux qui nous envoient les médicaments,les céréales,les matériaux pour diagnostiquer les maladies(radio,scanner,IRM...),les pièces de rechanges pour tous les moteurs à commencer par celles des voitures,de l agriculture en passant par celles des centrales électriques etc.Si l Amérique s effondre,nous allons souffrir.May God bless América
9 - صوت الريف الخميس 13 فبراير 2020 - 20:09
إبادة الهنود الحمر واستعباد السود واستغلالهم لعقود، استرار العنصرية وحماية اسرائيل ولو بقتل الأبرياء والاطفال الفلسطينيين، تدمير وسرقة العراق.

فرض النموذج الاستهلاكي الذي تروج له افلام هوليود جنس خداع تحرر من كل القيم. وأمركة العالم بتحويل الكوكب الى سوق شعاره كل شيء للبيع.
بيع الشرفاء من نشطاء حقوق الانسان واخذ الثمن من دولهم وخاشقجي مثال بسيط.

أظن هن هذا النموذج الامريكي اذا لم يغير مقوماته الانسانية سينهار.
كل دولة يتضخم فيها الشر والظلم تسقط من تلقاء نفسها.
10 - KITAB الخميس 13 فبراير 2020 - 20:16
يقولون إن التساؤل ينبع من التغلغل في حالة أي موضوع يحمل على التساؤل، بالنسبة لأمريكا وكما أشار الأخ الرياحي وهي المتحكمة في مفاصيل اقتصاديات العالم، كما لها نفوذ يمتد إلى حاجياتنا ورغباتنا وطموحاتنا وتراقبنا عن قرب وبعد ولها فوق هذا وذاك أقمار اصطناعية قادرة على التجسس على كتابات الأستاذ إذا رغبت في ذلك.... وبعد كل هذا يأتي الأستاذ بالسؤال النشاز "هل ستنهار أمريكا !!! ؟ برأي جد مختصر أو كما يقول المغاربة "انجيك من الأخبار" ، أمريكا هي إسرائيل وإسرائيل هي الماسونية والماسونية هي الحكومة العالمية.... فأنا لهذه الإمبراطوريات أن تنهار؟ والحالة هذه أن كل خطاب أو "صحوة" تريد أن تذهب عكس تيار أمريكا تدفن في مهدها حتى ولو كانت شركة عالمية في حجم أضعاف الصين، وهذا واقع لا مراء، وبالتالي سيكون طرح السؤال الآنف الذكر هو من قبيل المستملحات، وتحياتي
11 - WARZAZAT الخميس 13 فبراير 2020 - 21:19
غير البداية هاذي....أمريكا، بما فيها كندا، أغنى بلدان العالم لا من حيث الموارد الطبيعية و البشرية و موقعها الاستراتيجي بين محيطين و في قلب القارات الخمس يجعلها قلعة محصنة و سيدة العالم دون منازع في الحاضر و في المستقبل القريب و البعيد....انها إمبرطورية ألاف عام التي كان يحلم بها هتلر.

يكفي أن نتصور حجم و أهمية مخزونها الحبوبي. لو فشلت المحاصيل الفلاحية في ولايات ال MID-WEST لانتشر الجوع عبر العالم و عمت الحروب....''الجحيم العربي'' كمثال الذي لم تسببه الدردشة في قنوات الفيسبوك-الأمريكي!!- و انما المضاربة في اسعار القمح في البورصات الأمريكية.

فعلا أمريكا تعاني من أزمات داخلية أكبرها التفاوت الطبقي و الميز العنصري و لكن هذه مشاكل يمكن تجاوزها و لا مجال لمقارنتها بالمصائب التي تعاني منها دول كالصين أو روسيا...دع عنك إيران أو الصومال...أروبا هي القطب الوحيد الذي يمكن أن ينافس أمريكا و لكن تشرذمها الثقافي و موقعها الجغرافي يمنعانها من ذلك...أكثر من ذلك...أروبا شبه-مستعمرة أمريكية و ستبقى كذلك.
12 - رشيد الخميس 13 فبراير 2020 - 22:15
لكل بداية نهاية سنة الله في خلقه.
امريكا ستكون دولة قوية كباقي الدول ولن تكون امبراطورية سوف تتراجع وتنكمش وتصبح متل انجلترى فرنسا روسيا .
الدوام لله وكل شيء خلقه بقدر وحكمة من عنده سبحانه وتعالى يعلم كل شىء . (وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير)
13 - الى مزبلة التاريخ الخميس 13 فبراير 2020 - 22:23
ارتفاع العجز في الميزانية الامريكية إلى مستويات غير مسبوقة
ارتفاع العجز في الميزان التجاري بسبب زيادة الاستيراد من الخارج وتراجع الصادرات الامريكية
ارتفاع الديون الأميركية العامة خلال السنوات العشر الماضية
تكلفة الحرب في العراق وأفغانستان أكثر من 6 تريليون دولار
الحرب تكلف الولايات المتحدة شهريا 80 مليار دولار
مضاعفة ميزانية الدفاع خلال السنوات العشر الأخيرة
تراجع النمو في الناتج المحلي الاجمالي
إفلاس أكثر من 150 بنك في أمريكا
تراجع الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى
عدد الفقراء اكثر من 43 مليون
المحرومين من التأمين الصحي أكثر من 50 مليون
41 مليون يعيشون بكوبونات الطعام
15 مليون بطالي و 6.5 في بطالة طويلة الأمد
تراجع التعليم حيث نسبة المتسربين من التعليم الثانوي تعتبر من أعلى مستويات التسرب في الدول الصناعية

ستنهار فجأة بغتة و ليس تدريجيا حسب معظم المحللين الدارسين للحظارات السابقة
14 - خليل الخميس 13 فبراير 2020 - 22:30
إلى كل المعلقين الذين لا يتخيلون إمكانية سقوط أمريكا، أقول لهم بالأمس كانت بريطانيا تتحكم في العالم بأسره وقامت بترسيم حدود جل الدول وتسيطر على كل البحار والممرات المائية حتى كانت تسمى بالإمبراطورية الني لا تغيب عنها الشمس، ولم يكن يكن أحد آنذاك يتصور سقوطها بعظمتها وجيوشها الجرارة وقواتها البحرية الهائلة وصناعاتها المتطورة وتقدمها العلمي المذهل، ولكن بقيام حربين عالميتين مدمرتين أعقبت الثانية منهما حركات التحرر، عرفت بريطانيا اضمحلالا تدريجيا وتراجعا حادا في الحضور الدولي حتى صارت مجرد تابع للولايات المتحدة ودولة صغيرة أمامها، كما تراجعت قدراتها كثيرا في إمكانية خوض الحروب الخارجية، بل وباتت وحدتها مهددة باستقلال اسكتلندا والبتالي مزيدا من التقزم والانكماش، وكذلك الحال أمريكا معرضة في أية لحظة لمصائب قد تكون سببا في سقوطها، كالديون الهائلة والنعرات الانفصالية الداخلية والحروب الخارجية
15 - قلم الرصاص الخميس 13 فبراير 2020 - 22:45
في اعتقادي انه و رغم ايماني بحثمية نهاية امريكا الا انني لا ارى
-
حدوث ذلك في المستقبل القريب قد تتقزم قوتها او تتراجع متقاسمة غنائمها مع

غيرها كما حدث لبريطانيا من قبل و لكن الانهيار السريع لن يحدث الا اذا ما انهار
-
النموذج الغربي كليا و من بين نقط القوة في هذا النموذج قدرته السريعة على

ادراك مكامن الخلل فيه و تداركها

تحياتي
16 - فرخان الجمعة 14 فبراير 2020 - 00:12
بينما الدول القوية تعمل جاهدة ليل نهار لتطوير قدراتها في الابتكار والابداع في جميع مجالات علوم التعليم وعلوم التقنيات والعلوم الطبية وعلوم الاعلاميات ووسائل النقل الحديثة وغير ذلك كثير ووفير بحيث نشهد تغيرات هائلة في الابتكار والابداع كل يوم ولازالت هذه الابتكارات والاختراعات لم تنته بعد بل ضاعفت سرعتها وقيمتها وسنشاهد العجيب العجاب في جميع المجالات

ونحن ها هنا قاعدون غير قادرون حتى على صنع ابرة لكننا قادرون على ضرب الخط الزناتي وضرب الاخماس في الاسداس ونستطيع معرفة مستقبل أنهيار أمريكا وإسرائيل

فرجة ممتعة إن شاء الله !
17 - مغريبي وامريكي الجنسية الجمعة 14 فبراير 2020 - 06:38
تعليق 13,,,,ههههه بصاح ,الدولار اليوم ب9,70 درهم ؤليصانص 2,30 $ لكالون , ,,,,لكالون تقريبا فيه 4 دليتروات,,,,,,,غير شركة دليوتوب معيشة نص فالعالم,,,,,وبقا تحلم..
18 - sifao الجمعة 14 فبراير 2020 - 07:48
ماذا تقصد بالانهيار؟هل تقصد فقدان الزعامة ام تفكك الولايات المتحدة ام فشل الدولة برمتها؟اذا كنت تقصد فقدان الزعامة فهذا ممكن جدا بالنظر الى سياستها الخارجية اتجاه الدول والشعوب وظهور اقتصاديات واعدة،وقد نتوقع تفكيك الاتحاد بسبب اختلاف وجهات النظر بين حكام الولايات حول الكثير من القضايا المحلية والسياسة الخارجية،آخرها سحب البساط من تحت ادارة ترامب في شأن امكانية اعلان الحرب على ايران في مجلس الشيوخ والموقف من صفقة القرن وعلاقة امريكا بالعديد من الديكتاتوريات وما الى ذلك من السلوكات التي تُسيئ لرمزيتها، رغم كل هذا فاحتمال تفكك الاتحاد ضئيل جدا لان تداعياته ستكون كارثية على جميع الولايات ، فقوتها في اتحادها وهذا ما يدركه كل امريكي ، يبقى الاحتمال الثالث،اي فشل الدولة،وهذا من المستحيلات تماما، نجاعة النظام الديمقراطي تكمن في ليونته وقدرته على استيعاب التناقضات وتحويل الفشل الى نجاح،الدولة الديمقراطية دولة مؤسسات لا تخضع لميزاجية الاشخاص الذاتيين عكس الانظمة الشمولية والديكتاتوريات العسكرية والدينية التي تخضع لميزاج الاشخاص والجماعات وسقوط احد ركائزها يؤدي حتما الى سقوط ما تبقى من البناية
19 - amahrouch الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:00
Pauvres arabes !Ils sont là à attendre une catastrophe naturelle frapper les USA ou que la Russie se bagarre avec ces derniers et se détruisent pour qu eux émergent !Souvent ils implorent Dieu à ravager l occident !Ils croient que Dieu travaille chez eux parce qu ils portent l étiquette de musulmans !!Ils ne cherchent jamais à soigner leur comportement et à travailler comme les autres !Non,ils ont les yeux fixés sur les autres,leurs biens et leurs femmes !Ils importunent Dieu cinq fois par jour :ya Rabbi arza9ni min haythou la adri… !!Des mendiants,des paresseux qui veulent que Dieu fasse les choses à leur place !Dieu leur avait dit : »travaillez,Dieu verra vos œuvres,le prophète et les croyants »,eux rechignent à la besogne et exige de Dieu tous les honneurs !Ssi Berhila,leur apporte de l espoir et les endort dans leur rêve :niy niy à momo,l Amérique va s effondre !!Si l amérique s effondre,nous allons recevoir des débris sur la figure et nous finirons avec des balafres sur le visage
20 - إمبراطورية في الإنعاش الجمعة 14 فبراير 2020 - 18:46
بعض المعلقين ناعسين فالعسل لايفهمون أن الإقتصاد الغربي %90 هو غير موجود على أرض الواقع فقط أموال إعتبارية توجد في البورصة لا يمكن سحبها

في الكساد الكبير في ساعات إنهار الإقتصاد الأمريكي بسبب إشاعة فإنخفضت الأسهم و خسر الملايين و ظائفهم و أموالهم
في 2008 إنفجرت فقاعة الرهن العقاري بأمريكا فتضرر الإقتصاد الدولي فما بالك لو عطست وول ستريت هههه
21 - Azro السبت 15 فبراير 2020 - 03:39
للدين يتمنون انهيار امريكا،هل تعتقد ان الصين والروس سيقدمون لكم الورود في حال سيادتهم العالم؟ انتم لا تعرفونهم ادن
22 - الأضرعي السبت 15 فبراير 2020 - 10:38
عرف العالم منذ القدم بروز قوى عظمى سيطرت على مناطق نفوذ واسعة لفترات طويلة ، إلا أن هذه السيطرة لم تكن سيطرة دائمة ، فبقدان معيار القوة ينتهي النفوذ والسيطرة...والولايات المتحدة كقوة عظمى حالية يشمل نفوذها جل بلدان العالم ، نظراً لتفوقها في اغلب المجالات ، العسكرية ، الإقتصادية ، العلمية والتكنولوجية...هذا التفوق الأمريكي جعل الولايات المتحدة تصنف في خانة الإمبراطوريات التي تعاقبت على حكم العالم ، إلا أن دوام الحال من المحال ، فكباقي الإمبراطوريات التي تعاقبت على حكم العالم وانهارت في نهاية الأمر ، ستعيش أمريكا نفس مراحل النمو والتطور ثم الإنهيار ، إلا ان هذا الإنهيار لن يحدث دون توفر ظروف ملائمة له...
23 - الأضرعي (تتمة) السبت 15 فبراير 2020 - 10:39
والأمريكيون واعون بهذا ويجتهدون لتأخير حدوثه...يعملون بناءً على ابحاث ودراسات دقيقة لضمان بقاء بلدهم هلى عرش دول العالم ، أما نحن فنعيش منذ عقود على الأوهام والتوقعات المبشرة بنهاية أمريكا ولا نسلك سبل العمل الجاد والبناء ، لن تكون نهاية أمريكا عن طريق تدخل خارجي لها او إتجاهها ، فقد تدخلت سابقا في الفيتنام ، أفغانستان والعراق وما صفقة القرن المروج لها الى نقطة في بحر التدخلات الأمريكية في المنطقة العربية والعالم الإسلامي ، وليس متوقعا أن تنهار أمريكا لهذه الأسباب ، بل الخوف كل خوف الأمريكيين من تفكك مجتمهم من الداخل وانهيار منظومة قوتهم وهنا تتحقق نبوؤة النهاية .
24 - طالب جامعي السبت 15 فبراير 2020 - 17:46
امريكا لن تسقط ابدا تحيا امريكا رمز الحرية
25 - يحي السبت 15 فبراير 2020 - 20:00
الاعتقاد بأن أمريكا تنهار يوما ما هو ضرب من ضروب الخيال و حلم من أحلام النوم و اليقظة فكيف دولة عظمى تصنع حضارة و تاريخ العالم الحديث و تتحكم في كل صغيرة و كبيرة أن تنهار بعد أزيد من قرنين من الازدهار و التطور في كل الميادين و حتى و ان انهارت سيكون ذلك عليها و على أعدائها المهم لا خوف على دولة تحكمها اليهودية و الماسونية.
26 - إلى طالب جامعي السبت 15 فبراير 2020 - 21:13
المغرب لن يسقط أبدا يحيا المغرب العظيم
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.