24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. إنكار "السببية" من عوامل تراجع العلوم عند المسلمين (3.67)

  4. رصيف الصحافة: صفحات تشوه قاصرات بدعوى "محاربة الفاحشة" (2.33)

  5. قاضي التحقيق يقرر اعتقال الصحافي الريسوني (1.80)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في معنى الإصلاح السياسي

في معنى الإصلاح السياسي

في معنى الإصلاح السياسي

جوابا عن سؤال الأستاذ إبراهيم أقنسوس، المنشور بالجريدة الإلكترونية "هسبريس" في عمود كتاب وآراء بتاريخ 18 فبراير 2020، في مقال تحت عنوان: "ماذا نعني بالإصلاح السياسي؟".

بالعودة إلى موسوعة السياسة، فمفهوم "إصلاح" - ( Réforme ) – يعني: "تبديل أو تطوير غير جذري في شكل الحكم أو العلاقات الاجتماعية دون مساس بأسسها، والإصلاح - خلافا للثورة - ليس سوى تحسين في النظام السياسي والاجتماعي القائم دون المساس بأسس هذا النظام.. إنه أشبه ما يكون بإقامة دعائم الخشب التي تحاول منع انهيار المباني المتداعية. ويستعمل عادة للحيلولة دون الثورة أو لتأخيرها".

ويشتق من اسم "الإصلاح" مفهوم "الإصلاحية" – (Réformisme) - اشتقاقا يعني النزوع لإدخال تطويرات واتخاذ خطوات لتحسين الوضع. وفي الأدب السياسي، يستخدم هذا المصطلح لوصف الاتجاه التوفيقي اليميني داخل الدول؛ وهو الاتجاه المنادي بالتقدم عن طريق التدرج والتطوير والإصلاح والتكافل الطبقي دون اللجوء إلى الثورة أو الصدام الاجتماعي".

ولهذا، نقول لصاحب المقال بأن الإصلاح أو الإصلاحية أو التيار الإصلاحي أو الأنظمة الإصلاحية ما هي إلا نوع من أنواع الرجعية، ولا تعتبر "بكل تأكيد، المناداة بالإصلاح السياسي أمرا حيويا وضروريا، بالنسبة إلى حالتنا"؛ فإعادة الاعتبار إلى المعنى النضالي الجذري للتغيير والانخراط فيه هو المدخل الرئيسي لتدشين الانطلاقة الحقيقية لبلادنا وليس تكريس الوضع القائم وإعادة إنتاجه عبر إصلاح سياسي ترقيعي - (Precollege politique) – هذا من جهة تحديد المفهوم، وللتوسع في تاريخه وتوظيفاته الإيديولوجية من طرف النظام السياسي المغربي يرجى العودة إلى الدكتور عبد الإله بلقزيز في كتابه المرجعي حول "الخطاب الإصلاحي في المغرب".

إن الجلوس في قاعة الانتظار السياسي وتمني أن "يتحلى خطابنا حول الإصلاح السياسي بالوضوح" هو كلام بدون معنى ولا أثر يذكر؛ فالأنظمة الإصلاحية ليس من مصلحتها الوضوح، كما أن السياسة لا تتطلبه. أما التساؤل عن الإصلاح السياسي الذي نريد ونقصد؟ ومن أين سنبدأ تحديدا؟ فإن الكاتب تحاشى الإشارة إلى إصلاح النظام السياسي في بنيته الشاملة، ورأى أن الإصلاح السياسي يجب أن يبدأ من الوثيقة الدستورية ومن الأحزاب السياسية. ولهذا، نرد عليه بأن الوثيقة الدستورية والأحزاب السياسية هي تحصيل حاصل لموازين القوى داخل الدولة والمجتمع.

ولتوضيح مغالطة يروج لها الكثير من الباحثين وهي مفهوم "التغيير في ظل الاستمرارية"، فنقول: لا تغيير مع الاستمرارية، بل إن التغيير السياسي له مفهوم راديكالي / جذري ويكره الاستمرارية ولا يزكيها، والصواب هو "الإصلاح في ظل الاستمرارية".

إن معنى "الإصلاح السياسي" يتماهى مع معنى "الاحتراب السياسي"، ويتعارض مع مفهوم "التغيير السياسي"؛ ولكن هل يعني "الإصلاح السياسي" التكييف السياسي؟

*دكتوراه في علم السياسة والقانون الدستوري / جامعة الحسن الأول - سطات


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - فريد الخميس 20 فبراير 2020 - 17:57
في عالمنا السياسي المغربي ليس هناك ما يمكن إصلاحه، لأن كل شيء فاسد ومن الأفضل اجتاته والتخلص منه، وإعادة كتابة عقد إجتماعي جديد مبني على المسؤولية والمحاسبة الحقيقيتين ويصبح المغاربة مواطنين بدل رعايا شخص واحد، ولن يتأتى هذا إلا بملكية تسود ولا تحكم .
2 - Khadija الجمعة 21 فبراير 2020 - 07:52
مصطلحات التغيير و الاصلاح و الثورة و التغيير الجذري, تختلف معانيها على حسب كل بلد و ظروف التغيير و الاصلاح... فالثورة مثلا لا تعني بالضرورة الانتقال الى نظام اكثر ديموقراطية من السابق, في التاريخ الحديث هناك امثلة كثيرة على ان الثورة, احدثت انظمة ديكتاتورية, لم يشهد التاريخ مثلها, مثلا الثورات الشيوعية في روسيا و الصين و كوبا و ليبيا و الجزائر. فهذا بالنسبة لي لم يكن تغييرا للاحسن. اما بالنسبة للتغيير و الاصلاح فهو ايضا متفاوت مثلا التغيير في المانيا الشرقية, الذي ادى الى اتحادها مع المانيا الغربية, فهو تغيير لم يكن فجاة, بل كان عملا متواصلا و حتى بعد الاتحاد كان الندماج يحدث شيئا فشيئا, او التغيير في روسيا و الصين و انفتاحهما على اقتصاد السوق لم يكن ب"ثورة" كما نفهمها تقليديا...رغم انها في الحقيقة ثورة من الناحية الاقتصادية و السياسية و الانتقال الديموقراطي. على اي الديموقراطية ليست مفهوما شيوعيا و انما مفهوم غربي.
3 - Khadija الجمعة 21 فبراير 2020 - 08:14
اما بالنسبة للمغرب و الدول العربية و الاسلامية. فهي حالة قائمة بذاتها او خاصة, رغم انها تتشبه بدول اخرى, و كل بلد له تجربته و تاريخه.

عموما المغرب لا يحتاج الى ثورة او تغيير جذري للحكم, بل العكس هو الصحيح, لتجنب الوقوع في اخطاء دول اخرى, لم تنتج لها الثورات الا ديكتاتوريات. مثلا الجزائر تفتخر بالثورة, اي ثورة هذه, الذي اعطت مثل هذا النظام البشع?! استعمال المصطلحات الرنانة لاعطاء الشرعية لانظمة تخريبية, انا شخصيا لا تؤثر علي الخطابات, و انما انا واقعية, مذا تحقق على ارض الواقع? لا بالنسبة للشعب الجزائري او الليبي او بالنسبة لدول الجوار و لا بالنسبة لافريقيا ككل. الشعارات الفارغة لا تسمن و لا تغني من جوع. هذا من الناحية الاقتصادية و السياسية و اما من الناحية الهوياتية و الثراث و الثقافة, فحدث و لا حرج.

اما الديموقراطية فيمكنها, اذا كانت مطلوقة على عواهنها بدون توجيه من سلطة عليا, مثلا الملك او الامبراطور, مثلا في المغرب او اليابان او انجلترا و غيرها من الملكيات, التي لديها مرجعية ثقافية و تاريخية, فيمكن ان تفرز لنا انظمة ديكتاتوريات جد بشعة, هيتلر مثلا, صعد للحكم بشكل ديموقراطي.
4 - Khadija الجمعة 21 فبراير 2020 - 08:38
طبعا هناك ايضا ملكيات اوروبية ليست على ما يرام, لانها تتنافس على الهيمنة الروحية في ظل العولمة, فتتدخل بشكل سافر في شؤون دول اخرى او محاولة استعمارها بشكل غير مباشر, بعد ان تم الاعلان عن استقلالها, بشكل رسمي, كليا او جزئيا..
5 - Khadija الجمعة 21 فبراير 2020 - 08:58
اما للرد على المعلق الاول, فالسؤال المطروح هو من سيحكم اذا, بدلا من الملك?! هل حزب "العدالة و التنمية" و حليفه حزب "التقدم و الاشتراكية" ام "حزب الاصالة" ام سيتحلفان معا بعد صراع طويل و سياسة "هبل تربح" و "تدويخ الشعب". يعني يمكنه ان يقترح علينا من سيحكم بالضبط, لنعرف جيدا ماذا يقصد بكل صراحة و وضوح.
6 - فريد الجمعة 21 فبراير 2020 - 12:32
السؤال الذي يجب طرحه من لديه الكفاءة والأهلية لتحمل المسؤولية بما لها وما عليها. حان الوقت لنصير دولة بدل أن نبقى بلاد المخزن أن نصبح مواطنين بدل رعايا، ان نبني دولة عصرية منفصلة السلط وحيث السلطة القضائية (هاته الغائبة اليوم) مستقلة ونزيهة، دولة لا تسير بالتعليمات من الفوق، اليوم المشاريع تحسب على القصر والفشل يحسب على الأحزاب...
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.