24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1513:3717:0419:5021:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "الخسارة المعنوية" في زمن "التنشيط الجامعي"

"الخسارة المعنوية" في زمن "التنشيط الجامعي"

"الخسارة المعنوية" في زمن "التنشيط الجامعي"

مفهوم الخسارة المعنوية في هذا الزمان هو أن يتبنى مسؤول عن قطاع حيوي/ إستراتيجي أفكارا مختزلة للمراهنة وأفعالا مستعجلة للمغامرة قد تعصف بأنساق ومكونات المنظومة التعليمية برمتها من خلال وضع الرأسمال البشري (الأستاذ/ الطالب/ الإداري) موضع الإهانة بالعبارة والاستهانة بالاستحقاق والجدارة والتلميح بالحركة والإشارة كأننا في سياق تنظيم مسابقات جامعية/ جهوية للعدو الريفي للظفر بكأس الباشلور في نسخته الأولى عوض امتلاك نظرة إستراتيجية وتملك المقومات التنظيمية وتفعيل الإجراءات والقنوات التواصلية حول موائد للمناظرة الفكرية والعلمية وليس استدعاء أدوات التحدي الشخصي في مواجهة سلطة الإرادة الجماعية، علما أن مجال التعليم العالي (موضوع الاستهداف بالترقيع والتوقيع) له قواعده وضوابطه ويفترض التأني والتدرج وتوفير شروط ومستلزمات الإقلاع تحقيقا للارتفاع ولا يقبل بتمييع الوظائف والصفات مع الحد الأدنى من التقدير والاعتبار. كما أنه لا يسمح باللغو في القول على مستوى الخطاب, والأخذ بالسهو على مستوى الإجراء, واللهو الإيديولوجي بالمشروع البيداغوجي على مستوى المسار والمصير؛ لأن مفهوم الإصلاح في مجال التعليم يتعدى حدود الزمن السياسي لينصهر عبر الأجيال في بوثقة الزمن الإنساني الحامل للرغبة في الانعتاق من ثلاثية: الضعف والجهل والعنف.

أمام هذا التوصيف الدقيق ونحن في مفترق الطريق وفي سياق سياسي محكوم بإرادة السبق وإدارة السباق بلا منطق من أجل الظفر بشهادة الطلاق والانشقاق قبل موعد الاستحقاق، فإننا نعتبر التنشيط الجامعي من خلال تلقين المهارات الناعمة (ما بعد الباكالوريا) ضربا في الدماغ وأن هذا الإجراء يشكل فراغا في فقه الاجتهاد وسدا منيعا لإطلاق الممكنات وتحريك القدرات في التخصصات المعرفية الدقيقة.

يكفينا أن نستدعي الزمن الجامعي ونسائله عن مجموعة من الاختيارات الأحادية والقرارات الفوقية التي جرى اختبارها سابقا في القطاع بقوة النصوص والأشياء ولم تثمر منتوجا بعد استنباتها بالتصفيق والتضييق وحصادها لمصير أجيال إلا ما كان تصنيفا في العبث السياسي وتقطيعا للمجالات والأوصال.

من هنا، يستمد السؤال التالي شرعيته: ما لكم كيف تحكمون وأنتم لا تعلمون؟ إنه سؤال المرجعية وعدم القدرة على تحديد المنهجية وغياب الجرأة في الإعلان عن الكيفية كمحدد في عملية الأجرأة والتنزيل, إننا أمام صناعة الجيل الجديد من الخسارة والضياع!!!.

بصيغة أخرى: ماذا يعني لك أن تخسر أيها المسؤول؟! أن تخسر أشياء لم يكن في حسبانك خسرانها وأن تفتح عينيك يوماً على واقع لا تريده.. وأن تحصي عدد الضحايا من الأجيال فيعجزك العد والحساب بحيث لا ينفع الندم والنسيان.. وأن ترى الأشياء حولك تتلوث وتتألم بصمت وأنت صاحبها وأن تشعر بأنك خسرت علاقات وأشياء كثيرة لم يسمح عمرك باسترجاعها.. وأن تكتشف، في الأخير، أنك مدرج في صفحات التاريخ وفي الذاكرة الجماعية للأجيال اللاحقة على أنك مسؤول/ عاجل صانع لوضعية الدراما الجامعية باسم الباشلور/الانتخابي.

بمنطق الظلم والشقاء المهني، وعلى الرغم من عمق الجرح في الجسد الجامعي، أحتفظ لنفسي (ونيابة عن أصحاب الصفة العفيفة والوظيفة الشريفة) بالحق في مساءلة العقل المنظر والمنظم للإجراءات التدبيرية عن طبيعة المقاربات التي يراد نهجها وإسقاطها على الواقع الجامعي في ارتباطه الوثيق بسؤال الكيفية:

-1 كيف يمكن للعاقل أن يستوعب تنزيل إجراءات بشكل استعجالي في فضاء إستراتيجي يستوجب مقاربة جذرية (من الفصل المدرسي مرورا بالمدرج الجامعي انتهاءً بالمختبر العلمي). وهل يكفي الاستجابة الفورية تحت ضغط الحركات الاحتجاجية لتفعيل مبدأ المشاركة المضبوطة سلفا والناقصة عددا مع الإصرار على الاحتفاظ بإيقاع السرعة والاستعجالية في تقاطعها مع سقف الاستحقاقات الخريفية.

-2 كيف يمكن القبول بإستراتيجية التسريح وإعادة الانتشار للموارد البشرية في القطاع من خلال توجهات غير صائبة كخيار المغادرة الطوعية وسياسة تحويل المناصب الإدارية والتمديد القسري/ الطوعي في إطار أنظمة تقاعدية/ تعاقدية مجحفة مع ما خلفه هذا النهج من إهدار للطاقات والكفاءات في ظل الحديث عن الرؤية الإستراتيجية والقانون الإطار، علما أن المجال يتطلب تعبئة الموارد البشرية وتأهيلها في سياق الخطاب الإصلاحي (من خلال تفعيل سياسة التوظيف وتشغيل حاملي الشهادات المعطلين).

-3 كيف يستقيم الحديث عن الاستقرار المهني والأمن الفكري والإنتاج المعرفي في ظل ظلم ثلاثي وحصار قهري يمارس على الجامعة العمومية (مقابل الإفراط في خوصصة القطاع). ظلم يتجلى أولا في الإجهاز على مبدأ الاستقلالية والديمقراطية في التدبير وصناعة القرار الجامعي (المهمة أوكلت للوزارة الوصية على القطاع), ثانيا التماطل في استرداد المستحقات المالية للجامعة منذ سنوات وتعقيد مساطر صرف ميزانيتها على الرغم من علتها والتسويف في التأشير المتأخر عليها والرفض المقصود في عدم تفعيل المراقبة البعدية والمصادقة على مشروع الهيكلة الإدارية للجامعة العمومية (دور تقوم به وزارة المالية بامتياز)، ثالثا التأخير غير المبرر في مقاربة النظام الأساسي للأساتذة الباحثين والذي من المرجح أن تنضاف إليه فئة جديدة من الأساتذة المنشطين في المهارات الناعمة ليزداد مشروع النظام تعقيدا وتشرذما وتشتيتا.

-4 كيف يجوز القبول بالنهج الرسمي لسياسة تعويم وإغراق الرأسمال الفكري للعنصر البشري في بنيات وأنساق متأزمة, تعاني أصلا من الهشاشة والتهميش وتفترض تعبئة وطنية وإرادة سياسية واضحة وفتح أوراش حقيقية بمقاربة إستراتيجية حكومية ومعالجة جذرية. للإشارة فقط وليس من باب المزايدة والرهان، لا بد من قراءة مضمون تقرير البنك الدولي حول الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب والتي جعلت من السياسة التعليمية وما تفرزه من أنظمة وإجراءات هي أصل الأعطاب في كل مجالات الفعل الإنساني.

-5 كيف يمكن استيعاب إصلاح مختزل ومستعجل من خارج نظام (ل-م-د) وليس من داخل أنساقه، خاصة إذا علمنا أن وحدات الاستنهاض بالمقوم اللغوي واكتساب تقنيات التواصل والانفتاح هي جزء من مسالكه البيداغوجية. فلماذا استعارة مسميات جديدة والمساس بجوهر المنظومة دون تقييمها بهدف تقويمها وتطويرها مع مساءلة من سعى جاهدا من الساسة/ القادة إلى تنزيلها قهرا دون تأمين شروط الأجرأة والتنزيل وعدم الإنصات إلى أهل الدار والاختصاص.

الغريب هو أن هذا السلوك وقع في 2002، ويقع بالتكرار والتوقيع في 2020 ونحن عليه من الشاهدين مع تغيير في مواقع الأرقام السنوية. إننا أمام نفس العقلية الحاملة لثقافة الجاهز/ العاجل بقوة التعبئة الفلكلورية في قضايا تتطلب استشارات جماعية دون تحديد سقف مرتبط بطموحات شخصية وأجواء انتخابية.

-6 كيف يمكن الحديث عن إصلاح جامعي/ قطاعي خارج الإجماع الوطني ولا يجسد في صيغته مضمون الرؤية الإستراتيجية لإصلاح التعليم 2030، إضافة إلى أن هندسته تمت على هامش مؤسسة المجلس الأعلى المنوط بها عملية التفكير الإستراتيجي في المجال وإبداء الرأي في المشاريع الحكومية؟

-7 كيف لا!! ونحن في الجامعة (طلبة وأساتذة وإداريين) نؤمن قطعيا بأن هذا الوضع ليس قدرنا، وهذا خيار السلطة القاهرة والقائمة علينا, فاقض ما أنت قاض أيها المسؤول (من بني جلدتنا) عن معاناتنا, إنما تقضي هذه الحياة الدنيا.

في الأخير، نذكر على أن الحامل للشارة السياسية ينبغي أن يأتي للناس بالبشارة المهنية وليس بوضعهم رهن الإشارة الافتراضية مع تمييع الاستشارة القطاعية وليست القطعية. إنه سؤال الضمير المهني: ما لكم كيف تحكمون؟؟

*كلية العلوم – جامعة محمد الخامس الرباط


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - Safwan الجمعة 21 فبراير 2020 - 16:25
merci pour ces reflexions pertinentes
2 - Karim manssour الجمعة 21 فبراير 2020 - 21:01
Merci encore une fois cher maître pour cette belle analyse
3 - مراد قاسمي الاثنين 24 فبراير 2020 - 18:35
بعض الفاعلين غير قادرين على التفاعل الايجابي مع مايصب في مصلحة الطالب، فالبكالوريوس في شموليتهم يساوي بين ولاد الشعب و ولاد الاغنياء، خاصة في اللغات و القدرات الناعمة، وبدون مقابل مادي وسيتم الاشهاد عن طريق الجامعة. وبالاضافة فالاساتذة ملزمون بالالتزام والتضحية والوفاء ونكران الذات لنصرة مصلحة الطالب. فالطالب اولا واخيرا وباراكا من الخوا الخاوي
4 - أ. الزرهوني الاثنين 24 فبراير 2020 - 18:43
من يتحدث عن الألغاز يبدوا و كأنه لم يستوعب عمق المقال و أسقفه التي تنبني على التحليل و التفكيك المجهري و التشريح الداخلي. أكاد أجزم أن مفاتح المعضلة يكمن بين ثنايا المقال لمن له إرادة و سلطة الفهم.
5 - Enseignant chercheur الاثنين 24 فبراير 2020 - 19:23
On ne veut plus d'enseignement au Maroc
Les universités publiques vont disparaitre d'ici quelques annees et cette nouvelles réforme vient à point nommée pour illustrer ce plan diabolique
6 - العمراوي الاثنين 24 فبراير 2020 - 19:26
تحياتي للأستاذ الجامعي الجامع المانع و للضمير الحي و ذو الخبرة و التجربة و الوطنية العالية و الصوت العالي الحر و ما يحمله بداخله من حب الخير للوطن و للأستاذ و الإداري و الطالب الذي هو مستقبل الوطن .مزيدا من النضال أستاذي الجليل.
7 - طالب الاثنين 24 فبراير 2020 - 19:27
لك جزيل شكر أستاذي ومأ أحوجنا لامتلك في وطننا حبيب لقول كلمات حق في وجه ظلم ودفع عن جامعة عمومية
8 - طالبة casa الاثنين 24 فبراير 2020 - 19:46
تحليل منطقي، تحياتي لك أيها المناضل الغيور على الجامعة المغربية ومدافع عنها أمام كل هذه المؤامرات من طرف الوزارة الوصية
9 - Mohamed Benali الاثنين 24 فبراير 2020 - 19:51
لا حاجة للشرح للرأي العام أن هناك مؤامرة ضد التعليم العالي في المغرب بقيادة سيد أمزازي
10 - أم الحبيب الاثنين 24 فبراير 2020 - 19:57
الأستاذ العالم والمناضل الفذ الدكتور عبد الكبير بلاوشو كما عهدناه صاحب الكلمة الحرة الصادقة يجذف بكل مايملك من قوة فكرية ويقول:لا لا لا في بحر يقول فيه الكل نعم.
11 - ياسين كمال الاثنين 24 فبراير 2020 - 19:58
حقا كما عهدناك بروفسور عبد الكبير بلاوشو تحليل منطقي و تساؤلات و جيهة تحتاج إلى اجابات من طرف المسؤولين سواء رجالات الأحزاب السياسية التي لا تفكر إلا في الاستحقاقات المقبلة او من طرف التقنوقراط
Chapeau
12 - عادل طنجة الاثنين 24 فبراير 2020 - 20:04
هذا المقال جامع مانع لكل الاختلالات التي شابت منظومة التعليم...لو تم تسخير التجربة المتراكمة لصاحب المقال لأنه لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وأشار إليها في مقاله وفق تصور فكري منسجم مع متطلبات 2020 فلك ألف تحية
13 - mohamad الاثنين 24 فبراير 2020 - 20:08
أصبحنا نعيش أمرين كيف لنا بهذه الإصلاحات الملغومة "البكالوريوس" التي يراد بها المزايدة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وخير دليل على ذلك سياسة تجاهل التي تستعملها جل الأحزاب والنقابات. وضحايا دائما أبناء الشعب المقهور حسبنا الله ونعم الوكيل
14 - استاذة ياسمين الاثنين 24 فبراير 2020 - 20:11
يتبين أن الكاتب لهذا المقال قد ركز على ما تتجه إليه الجامعط نحو أفق عقيم، محذرا من الانزلاقات البعيدة كل البعد عن الاصلاح الحقيقي بتحويل الجامعة من مجال البحث والتكوين إلى الهريج تحت مسمى النوادي الثقافية
15 - عمر الاثنين 24 فبراير 2020 - 20:21
عندما تغلب اللهفة على مستلزمات الصفة، فأما إذا اقترنت الصفة الأكاديمية بالسياسية و اكتنفتهما الكلفة فان ذلك يبعث على " السخفة ".
إن السياسة فن الممكن استجلابا للرخاء إبان الشدة و هذا لا يتأتى إلا بالرجال و النساء ذووا و ذوات المروءة و النخوة و الغيرة على الوطن ،المتسلحين بنكران الذات و بالحكمة و البصيرة،و على اكتافهم يكون تحقيق المراد.
فامت أن يُفهم غير ذلك ،و يُعمل عكس ذلك ..فذلك إيذان لا محالة بهدر جديد للزمن السياسي ،و ما أثمنه زمن ستفتقده الأجيال القادمة إذا استمر الوضع هكذا !إنه هدر مجاني، ذلك أن المسؤول لا يستطيع تجاوز نضالات القواعد ،بل الأخيرة تتجاوزه و تعصف به ،و هكذا سنّة التاريخ ! إن عين الحكمة أن يستمع المسؤول و يتحلى بقدر كبير من نكران الذات و يعبئ قدراته من أجل التجميع ،تجميع الأفكار و الجهود و يصنع التاريخ،و ليس فيما أعلم من طريق لصناعة التاريخ غير ذلك.
فأما أن تتخذ سبيل" أنا عمر صحيح أنا خشبة ما نطيح " فإذا تفضل لتتبوأ مقعدك في خانة منسيات التاريخ،عندما تدخل جامعتك بعد تخريبها فلا تُرى فتقول لماذا اليوم أدخل منسيا ،فيقول لك أهلها كما نسيتنا فكذلك اليوم تُنسى..
16 - متتبع الاثنين 24 فبراير 2020 - 20:24
كما عهدناك الأستاذ الفاضل. تحليل يبرهن بالملموس عن دور الأستاذ الباحث في تفكيك المسكوت عنه و نفهم لماذا السيد المسؤول هو في حاجة إلى منشط بالجامعة العمومية لتنزيل اصلاحه.
17 - سعد شمالي الاثنين 24 فبراير 2020 - 20:27
Je vous remercie cher Professeur Abdelkebir Bellaouchou pour cet article excellent qui résume la situation de l'enseignement au Maroc
Merci Hespress
18 - مناضل حر الاثنين 24 فبراير 2020 - 20:30
شهادتي مجروحة صراحة في حق هذا الأستاذ المتميز والمتألق مقال أكثر من رائع.
ان طريقة التعاطي مع نظام الباكالوريوس من طرف السيد الوزير تأكد لنا بجلاء أنه يقوم بحملة انتخابية سابقة لآوانها ويرغب من خلالها ضمان نفس المنصب في الولاية الحكومية المقبلة.
لا أدري لماذا أن الوزير مصر على تنزيله في غضون شهر مارس المقبل بالضبط، مع العلم أن الوزير يواجه الآن بعض الملفات الحساسة خصوصا ملف الاساتذة المفروض عليهم التعاقد.
19 - حنان من العيون الاثنين 24 فبراير 2020 - 20:56
لو تم تبني سيادتكم وتنظيركم لهذا القطاع لكان مغربنا بألف خير فأنت مكانك في مراكز اتخاد القرار لما تمتلكه من جرأة وحنكة وتجربة متراكمة جعلت منكم تتطلعون إلى القطاع بشكل مختلف ومتكامل
20 - العباسي الاثنين 24 فبراير 2020 - 21:28
الناس في هذا البلد رجلان. من يحمل هموم مجتمعه و وطنه و هناك من يحمل مصالحه و أنانيته و جشعه. و الفرق بينهما شاسع.
نحيي الكاتب المحترم على المضمون الثقيل و على حمله لهموم التعليم و إشكالياته و نحييه على أسلوبه الأنيق و جمالية و انسيابية النص. وزن المقال يذكرني بمقولة مالك بن دينار رحمه الله: إنـك إن تنقـل الحجـارة مـع الأبـرار، خيـر لك من أن تأكل الحلوى مع الفجار.
21 - أستاذة المصلوحي الاثنين 24 فبراير 2020 - 21:37
مقال من طينة خاصة. فنحن اليوم إزاء صراع من نوع دقيق بين التنوير بالعلم و التجهيل بالتنميط بكل ما يحمله المفهوم الأخير من حمولات قدحية تعين السياسة على التبليد و التأبد.
يقول الكواكبي في الطبائع : "كلما تغلغل الجهل في أواصر المجتمع كلما ازداد الاستبداد، فالعلم مقاتل مقدام يخشاه المستبد ويخشى من قدرته على إرشاد الرعية لمواطن الحقوق وسبيل الحصول عليها".
22 - عميد الاثنين 24 فبراير 2020 - 21:52
هل سنصلح منظومة التعليم بالشعر والركاكة، ما سميته بالتنشيط هو التأطير بالموازاة مع الدراسة، ولكي تكون مؤطر ناجح وجب ان تكون مطلع وذا معرفة و كفاءة علمية وليس رداءة خطابية في العربية من كتاب الخمسمائة صفحة.
23 - أحمد الاثنين 24 فبراير 2020 - 22:03
فعلا عين الصواب ف "مفهوم الإصلاح في مجال التعليم يتعدى حدود الزمن السياسي لينصهر عبر الأجيال في بوثقة الزمن الإنساني الحامل للرغبة في الانعتاق من ثلاثية: الضعف والجهل والعنف" إنه إصلاح يستدعي استحضار مستقبل الأجيال القادمة عوض الاستعجال والاختزال
24 - محمدين الاثنين 24 فبراير 2020 - 22:53
يكفي أن تطلع على وثيقة الباشلور حيث يتحدثون عن "التنزيل" لتتضح رؤية وتوجه المكلفين بالقطاع ومن يحوم في فلكهم من تغييب تام لجميع الفرقاء والمعنيين بهذا الاصلاح الوطني
25 - Mohamed الاثنين 24 فبراير 2020 - 23:08
Bonjour
Analyse pertinante d'une personne qui croit à l'université marocaine
26 - أستاذ الزرهوني الاثنين 24 فبراير 2020 - 23:24
أبرز أرنولد تُوينبي في "تاريخ الحضارات"
عبر استقرائه أنَّ سقوط الحضارات يعودُ أساسا إلى ثلاثة أسباب أخطرها هو "ضعف القوَّة الخلاَّقة في الأقلِّـيَّة المُوجِّهة وانقلابها بالتالي إلى سلطةٍ تعسفية أي أنها تعتمد وجوديا في بقائها على المقاربة التسلطية فقط". مرة أخرى تحية عالية للاستاذ المفكر. تحليل و مدخلات في الصميم.
27 - ديكارت الاثنين 24 فبراير 2020 - 23:33
أعتقد انطلاقا من متابعتي للوضع أن إصلاح التعليم يتعرض لمقامرة سياسوية و انتخابوية من طرف الحكومة و الوزارة الوصية بعيدا كل البعد عن الارادة الحقيقية أو الهندسة و التصور المفروض نحتها بعناية ليخدم التعليم الإقلاع النهضوي و المشروع المجتمعي.
 يبدوا أن وزارة السيد أمزازي رغم أنه أستاذ سابق، يغامر و يخوض في أمور يجهلها أو تفرض عليه من طرف جهات ما، بينما المنطق والصواب - و الله أعلم- يحتّم على من كان هذا حاله الصمت أو الانسحاب من الساحة.
28 - ابراهيم الاثنين 24 فبراير 2020 - 23:45
فلماذا استعارة مسميات جديدة والمساس بجوهر المنظومة دون تقييمها بهدف تقويمها وتطويرها مع مساءلة من سعى جاهدا من الساسة/ القادة إلى تنزيلها قهرا دون تأمين شروط الأجرأة والتنزيل وعدم الإنصات إلى أهل الدار والاختصاص.
الغريب هو أن هذا السلوك وقع في 2002، ويقع بالتكرار والتوقيع في 2020 ونحن عليه من الشاهدين مع تغيير في مواقع الأرقام السنوية. إننا أمام نفس العقلية الحاملة لثقافة الجاهز/ العاجل بقوة التعبئة الفلكلورية في قضايا تتطلب استشارات جماعية دون تحديد سقف مرتبط بطموحات شخصية وأجواء انتخابية.
29 - عبدالله الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:15
حين يكتب مفكرون و أساتذة حول وضع و حالة التعليم بالمغرب بصدق و أريحية تأتي النتائج مفاتيح للاصلاح و لمغالق الأمور من الواجب على ولاة الأمر و المسؤولين من باب المسؤولية الأخد بها و العمل على تنزيلها. و إلا كانت حجة عليهم في الدنيا و الآخرة.
روى الإمام ابن ماجه، وابن أبي عاصم وغيرهما من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ».
30 - عبدالله الهزميري الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 09:49
إن الأستاذ عبدالكبير بلاوشو لما يتناول موضوع الباشلور يناقشه من جميع جوانبه ويضع أصبعه على مكامن الخلل فيه،عكس المطبلين له الذين لا يهمهم الإصلاح بحد ذاته بل همهم الوحيد والأوحد تحقيق مآربهم السياسية على حساب أبناء الشعب الأحرار.
31 - استاذ باحث الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:43
تحية تربوية عالية لاستاذنا الدكتور عبد لكبير بلاوشو ..دائما تمتعنا بمقالاتك ومداخلاتك التي تكشف عورة التدبير الجامعي ..وتفضح لوبيات الفساد وحكاة الصدى الذين يتصيدون الفرص للنيل من الشرفاء الذين احسنوا التدبير بحكامة جيدة ...استاذي الفاضل الشرفاء يبقون شرفاء مهما حاول البعض النيل من سمعتهم المهنية لان اسهم الشرفاء مرتفعة في المنظومة التدبيرية للشأن الاكاديمي وانت واحد منهم ....اطال الله في عمرك استاذنا الفاضل ولك مني الف تحية وتقدير.
32 - متتبع الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:44
هل سنصلح منظومة التعليم بالشعر والركاكة، ما سميته بالتنشيط هو التأطير بالموازاة مع الدراسة، ولكي تكون مؤطر ناجح وجب ان تكون مطلع وذا معرفة و كفاءة علمية وليس رداءة خطابية في العربية من كتاب الخمسمائة صفحة.
33 - ali الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:14
Merci pour ces réflexions objectives
34 - ذ.حميد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:47
عجبا أستاذي أن نضرب في من كنا من المناصرين لهم... البارحة كانوا على صواب و اليوم أخطأ
أظن أن هذا القرار الجريء سيرجعنا لسنوات العلم و التحصيل الجيد كما كنا سابقا .... تحياتي السيد سعيد أمزازي
35 - محمد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 16:10
كتبت فأبدعت أستاذ عبد الكبير بلاوشو
دامت المبادئ بوصلتك ومناصرة الحق منهاجك
36 - أستاذ باحث مغربي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 16:47
السيد بلاوشو المنقذ والمهدي المنتظر لاصلاح الشأن الجامعي والنقابي بالمغرب، لما لا تقدم لنا رابطا لقراءة مقالاتك العلمية، التي من المفترض أن تشتغل بها، باعتبارها النشاط الأساسي لكل أستاذ باحث، عوض تفرع لينا مخنا بمقالات ومنشورات الفايسبوك؟ السيد بلاوشو خلق ليتعرض على كل شيء دون أن يقدم البديل؟ أنت تعارض الباكلوريوس قدم لنا بديلا عمليا منطقيا ؟ ما الذي قدمته لكلية العلوم ولطلبتك طيلة هذه السنوات؟ في المقال أو المنشور المقبل أرجوا أن تقدم لنا رابط حسابك في Google Schoolar حتى نتعرف على نضالك العلمي الفكري بدل هذه الصراعات الحزبية السياسية النقابية الايديولوجية التي لاتنتهي.
37 - معلم ابتدائي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 17:04
إشكالية صاحب المقال ومن تبعه من الأساتذة هي أنهم اسقطوا عموديا على العملية التعلمية بدون أن ينالوا قسطا ولو يسيرا من البيداغوجيا والديداكتيك وعلم التدريس. حتى و إن افترضنا باحثا لايشق له غبار، وهو أكيد ليس حالة صاحب المقال بعد أن اطلعته على منشوراته العلمية الهزيلة و التي نشر بعض منها في مجال مدفوعة غير مخكمة، فالباحث يحتاج إلى تكوين في أبجديات الديداكتيك و البيداعوجية التربوية. أهم النظريات في هذا المجال تعتبر الأستاذ " منشط ومسهل " للعملية التربوية وليس المصدر الوحيد والأوحد للمعرفة. أساتذة اليوم مازالو يعيشون في سنوات الثمانيات ويحتاجون بشد إلى القيام بعملية تأهيل لاستعياب التقدم التكنولوجي الكبير. يمكن للطالب و التلميذ أن يتلقى دروسا من جامعات أمريكية مرموقة بدون أن تواصل مع أستاذه هناك. وهاهو الاستاذ صاحب المقال ينتقذ هنا وهنا استعمال الوزير لمصطلح "التنشيط " ويربطه بمصطلح "النشاط" في الدراجة المغربية. انصحك بالاطلاع على كتب البيداغوجيا و الديكاكتيك ستجدها لدى أي "معلم ابتدائي" كما تصفه دوما انتقاصا من قيمته. تحياتنا.
38 - متتبعة الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 17:05
السلام عليكم و رحمة الله
أما بعد، أحد أهم تدهور البحث العلمي في المملكة المغربية هم أمثال كاتب المقال نفسه، عبد الكبير بلاوشو، أستاذ التعليم العالي الدرجة C و بعدد مقالات علمية هزيل جداً. تصوروا يا إخوان أن معامل هيرشh-index لبلاوشو لا يتجاوز 9 فقط !! بالله عليكم كيف يمكن أن تتحدث عن البحث العلمي بصفة عامة و أنت لا تملك أي مقال علمي عالي التأثير و بمعامل هيرشh-index 9. يكفي الدخول لمنصة scopus للاطلاع على هذه الارقام التي توضح الواضح و الفاضح من الاعالي إلى البراري. اما مداخلاتك و سجعك لا و لن يغطي ضعفك في وظيفتك.

تحياتي
39 - أحمد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 17:09
العجب العجاب لك "أستاذ حميد" صاحب التعليق 34, المناصرة تكون في الحق وفيما يخدم المصلحة العامة وليست مناصرة عمياء... نصرة "الصديق" أن تؤيده في الصواب وتنهاه وتزجره عن الخطأ... وهنا يكمن جوهر الانسان ممن يدافع فقط لنيل الرضا والتودد والتقرب لنيل مآرب شخصية قريبة أو بعيدة المدى وبين من يصدح بكلمة الحق ولا يخشى لومة لائم...
بخصوص الإصلاح كيف سيكون ذو فائدة ويتم تبخيس دور الأستاذ وتفريغ المحتوى العلمي وووو...أي اصلاح يستدعي اشراك المتدخلين والمعنيين اشراك فعلي وليس صوري لأخذ صور هنا وهناك ومحاولة إضفاء الشرعية عليه...
40 - ابراهيم الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 17:40
والسؤال كيف يمكن الحديث عن إصلاح جامعي/ قطاعي خارج الإجماع الوطني ولا يجسد في صيغته مضمون الرؤية الإستراتيجية لإصلاح التعليم 2030 ؟
41 - عابر سبيل الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 19:41
عجبا لبعض التعليقات التي تدعي الرقي و النضال العلمي كما أسروا لهم اسيادهم في اذانهم ، عجبا لهم أنهم لا يدروون و لا يفرقون بين ابجديات النضال و يدرون حتى فلسفته ..و أن النضال في كل مجال لا يمكن أن يتجاوز خانة التدافعات السياسية مهما كان المجال ، سواء العلمي أو الاقتصادي أو الاجتماعي ...السياسة لا مفر لك منها، يا بني، و الذي أوحى اليك بكتابة ما كتبت تتهجم به على أستاذك لا يعدو أن يكون حركة سياسوية بئيسة أنخرطت فيها بارادتك أو عن غير ارادتك ..
42 - لدالسعيد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 20:30
على ما يبدوا أن الذباب الالكتروني بدأ يحوم حول الجرح الحارق الذي اقترح المفكر القدير بحنكته و رؤيته آلية مندمجة لمعالجته.
اليوم نحن إزاء نظام تعليمي فاشل بكل المقاييس نظرا لتولده من رحم السلطوية المبنية على الانتهازية و الوصولية و تقاطع المصالح و التنقل من حزب لآخر مقابل كرسي وزاري بئيس. نظام كهذا يعمل لبقائه على افساد النفوس بتشجيعه الارذل و الاقبح و الأسوأ. فتكون النتيجة وضع قائم على اختيارات قبيحة و فاسدة و رديئة كأحد إفرازات العبث و التطفل.
المؤهلات و الاستحقاق هي من يجب ان تؤسس لاسناد المسؤولية.
43 - Professeur الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 21:40
Merci beaucoup pour cette pertinente analyse. Toujours un plaisir de vous lire professeur.
44 - نورهان الأربعاء 26 فبراير 2020 - 03:34
تحياتي لك أيها المناضل الغيور على الجامعة المغربية والمدافع عنها .فهذا المقال ينتقد الدور الذي سيقوم به اﻷستاذ في المستقبل
45 - ملاحظ الأربعاء 26 فبراير 2020 - 09:15
عجبا أستاذي أن نضرب في من كنا من المناصرين لهم... البارحة كانوا على صواب و اليوم أخطأ
أظن أن هذا القرار الجريء سيرجعنا لسنوات العلم و التحصيل الجيد كما كنا سابقا .... تحياتي السيد سعيد أمزازي
46 - يونس الأربعاء 26 فبراير 2020 - 12:41
شكرا أستاذ على هذا المقال. مشكل التعليم حساس جدا. اللغات و القدرات الناعمة لا يجب أن تدرج على حساب المواد الأساسية.
47 - مواطن فكيكي الأربعاء 26 فبراير 2020 - 18:25
إلى أصحاب التعاليق ٣٦و٣٤و٣٧و٣٨ يبدوا أنكم تتكلمون بالنيابة بكلام غير موزون وغير منسجم وأكيد أنكم لاتعون حول ماذا وعلى من تتكلمون إنني أخجل مكنكم الا تستحيون مقال شامل وكامل وموزون ومطروز حلل الواقع بكل حنكة وخبرة عالية تحليله أجمل من كثير من مكاتب الدرسات التي تصرف عليها أموال باهضة وما يحز في القلب أن الموضوع في بواد وتعلقويقاتكم في واد آخر محاولة منكم للتمويه عن مضمون المقال واكتشفت أن ما قلتم غير صحيح وبالرغم من صعوبة الوصول إلى الأنترنيت لأنني في البادية فقد اجتهدت وبحتت فوجدت أن الأستاذ بلاوشوصاحب المقال يتوفر على أزيد من ٧٠ موضوع بحث فعلينا أن نناقش الموضوع
48 - بدر الدين قرطاج الأربعاء 26 فبراير 2020 - 21:17
تحيات تقدير وإجلال لاستاذي عبد الكبير بلاوشو على هذا التحليل المعمق،وأشكرك لأنك ذو أفضال عليا لأصبح أستاذ مساعد ، أستاذ باحت تم أخد صفة مستشار.
أما بالنسبة لمشروع BACHELERE فهو يضرب عمق الجامعة المغربية
49 - هناء منفلوح الأربعاء 26 فبراير 2020 - 22:07
جل الفاعلين غير قادرين على ذكر سلبيات مشروع البكالوريوس على مصلحة الطلبة،وينشرون الأكاذيب على لسان مريديهم من ذوي المصالح الشخصية حسبنا الله ونعم الوكيل
50 - كلميمي قح الخميس 27 فبراير 2020 - 01:31
من رمال الصحراء أحييك كلام رائع ومنطقي يعري الحقائق ويكشف المستخبي والسم الذي يراد أن يزرع في أجسام مؤسساتنا الجامعية للقضاء على ماتبقى من معارف لصالح الطالب المغربي إبن الشعب حتى لا ينافس أبناءهم الذين يدرسونهم في الجامعات خارج أرض الوطن للحصول على شواهد يعودون بها للتحكم في رقاب أبناء الشعب بدون أدنى منافس لك الله يا وطني
الفقيه اللي كانتسناو براكتو ادخل الجامع ببلغتو استمر في فضح الفساد يامناضل ياشهم يا أستاذ بلاوشو
51 - محمدين الخميس 27 فبراير 2020 - 09:10
الفارق شاسع والبون عظيم بين من يناقش الأفكار ويقارع الحجة بالحجة وبين من يوحى إليه أن يتهجم على الأشخاص الشرفاء ليس لشيء سوى لأنهم صدحوا بكلمة الحق ويدعون لتقعيد النقاش لبناء مستقبل يليق بشعبنا ويمكنه من الانضمام لمصاف الدول المتقدمة...
52 - Bellaouchou Fan الخميس 27 فبراير 2020 - 19:15
C'est toujours un plaisir de vous lire cher grand Professeur. Si seulement on avait deux trois copies de vous dans chaque universités, on n'aurait pas vu toutes ces aberrations de la part du ministère de l'enseignement
53 - أحمد محمدين الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:13
عندما يكتب القلم الحر والمناضل الشريف والصادح بالحق والثابت على المبدأ فلن ترى إلا التناسق في الكلمات والتناغم في الأفكار والقوة في التحليل والجرأة في طرح الأفكار...
تحياتي ومودتي
54 - سالم من شاطئ الداخلة الجمعة 28 فبراير 2020 - 18:46
أستاذ عبد الكبيرأحييك من الداخلة الجميلة وأرفع لك القبعة ومجموعة من الأصدقاء بجانبي ونقول لك أنك فعلا إنسانا حقيقيا لقد لمسنا فيك هذا من خلال طريقة دفاعك المتميز والراقي على الوحدة الوطنية بروح وطنية عالية كما تابعنا ذلك في مداخلاتك في مجموعة من المحطات داخل وخارج المغرب ولمسنا فيك الأستاذ المربي والمكون الحكيم والإنساني من خلال تعاملك مع الطلبة وها أنت اليوم تحلل واقع القضية الوطنية الثانية التي يريد السيد الوزير مع كل احترماتي أن يدوس عليها بكل صدق مقال يححل الواقع بلا لف ولا دوران حفظك الله سي بلاوشو
55 - من ضحايا التعاقد الأربعاء 04 مارس 2020 - 10:22
بارك الله فيك السيد الفاضل بلاوشو كلام لايحتاج إلى تعليق فقل للسيد المسؤول هل سنواجه كرونا بالنشاط أم بالبحث العلمي رحمك الله ياوطني أنت تأن مما يجري بك والسيد الذي توسمنا فيه خيرا في إصلاح التعليم يهيء الخواصات والطائرات الناعمة للطن فيما تبقى فيك من كبرياء
الكل فاق اعاق والتماسيح التي كان يتحدث عليها بنكيران وضحكنا من كلامه خرجت للبر بكل جرئة انتهى الكلام سي بلاوشو
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.