24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3005:1512:3016:1019:3621:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. شبان يصممون جهازا للتعقيم بواسطة الأشعة‎ (5.00)

  2. إسلام السوق أو النيوليبرالية الملتحية (5.00)

  3. "تويتر" يضع "تمجيد العنف" على تغريدة لترامب (5.00)

  4. رحيل عبد الرحمن اليوسفي .. كان فينا "مجاهد وسياسيٌّ شريف" (5.00)

  5. قاعات مغطاة تحتضن امتحانات شهادة البكالوريا (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مشاريع الشباب من ضيق القرض إلى سعة الشراكة والعطاء

مشاريع الشباب من ضيق القرض إلى سعة الشراكة والعطاء

مشاريع الشباب من ضيق القرض إلى سعة الشراكة والعطاء

ما اقتنعت به بمناسبة الجدل الدائر بعد رأي الدكتور أحمد الريسوني حفظه الله في برنامج "انطلاقة" الموجه لتشجيع مشاريع مقاولات الشباب، ومساهمة في إثراء النقاش والتقدم خطوات متجاوزة نسبيا لما هو مطروح هو ما يلي:

أولا: سياسة الاقتراض ليست الحل الأمثل لمشكلات الاستثمار والأزمات الاجتماعية والاقتصادية

فلا بد من دعوة العلماء عموم الناس إلى تجنب الاقتراض في عامة الأحوال إلا للحاجة الحقيقية والضرورة الشرعية المعتبرة. سواء كان قرضا حسنا أو قرض شبهة أو قرض ربا، ‬فقد يقع العجز عن التسديد أو مشاكل في الأداء فترتب عقوبات عدم الوفاء أو "فوائد" التأخير، وذلك عين الربا وكان في الجاهلية أما تشترط الزيادة مع القرض أو تفرض عند عجز الأداء فيفرضها صاحب القرض أو يقول المدين انظرني ازدك. والأشد من ذلك نزول مصيبة الموت والمرء غارق في ديونه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سبحان الله ماذا أنزل من التشديد في الدين، والذي نفسي بيده لو أن رجلاً قتل في سبيل الله ثم أحيي ثم قتل ثم أحيي ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى عنه دينه" رواه الإمام أحمد وهو حديث صحيح.‬

وقال ﷺ في الحديث الصحيح الآخر: "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه"‬

وروى الإمام أحمد وابن ماجه عن سعد بن الأطول رضي الله عنه: أن أخاه مات وترك ثلاثمائة درهم وترك عيالاً، قال: "فأردت أن أنفقها على عياله -أردت أن أنفق هذه الدراهم على عيال الميت- قال: فقال لي رسول الله ﷺ: "إن أخاك محبوس بدينه فاقض عنه دينه" حتى مع أن له عيال رسول الله ﷺ يأمر أخ الميت أن يقضي عنه دينه.

وفي الحديث الصحيح الآخر: أنه ﷺ صلى على جنازة فلما انصرف قال: "أهاهنا من آل فلان أحد؟ أهاهنا من آل فلان الميت أحد؟ فسكت القوم، فقال ذلك مراراً وهم يسكتون، حتى أشار رجل من الصحابة إلى رجل في آخر القوم، قال: ها هو ذا رجل من أقرباء الميت، فجاء الرجل يجر إزاره إلى رسول الله ﷺ، فقال له عليه السلام: إن صاحبكم مأسور بدينه".‬

وعن جابر رضي الله عنه قال: "مات رجل فغسلناه وكفناه وحنطناه ووضعناه لرسول الله ﷺ حيث توضع الجنائز عند مقام جبريل، ثم آذنا رسول الله ﷺ بالصلاة عليه، فجاء معنا فتخطى خطى ثم قال: أعليه دين؟ قلنا: ديناران فانصرف فتحملهما أبو قتادة"، وفي رواية: "صلوا على صاحبكم" ورفض ﷺ أن يصلي عليه إشعاراً للأمة بخطورة الدين وأهمية قضائه ولزوم أدائه، فقال: (صلوا على صاحبكم) وصلاة الرسول ﷺ على المؤمنين فيها رحمة عظيمة لهم، قال: صلوا على صاحبكم، فقال له رجل منا يقال له أبو قتادة: يا رسول الله! هما علي أنا أقضي دين هذا الرجل، فصلى رسول الله ﷺ عليه، ثم لقي النبي عليه السلام أبا قتادة من الغد، فقال: ما صنعت الديناران؟ قال: يا رسول الله! إنما مات أمس - يعني ما صار له وقت طويل- فقال: ما صنعت الديناران؟ ثم لقيه من الغد فقال: ما فعل الديناران؟ قال: قد قضيتهما يا رسول الله، قال: الآن بردت. "عليه جلده" رواه أحمد.

هذا في القرض العادي، فكيف بالقرض الذي فيه شبهة قويت أو ضعفت، وكيف بالقروض الربوية البينة الواضحة، وما فيها من وعيد شديد، فيظهر من مقصد الشرع النفور من تشجيع سياسة الاقراض وتكثير جيش الغارمين في الأمة. ولعل سبب فشل العديد من المشاريع الاستثمارية السابقة والموجهة للشباب هو اعتماد سياسة الإقراض، والتساهل في إعطاء تلك القروض وعدم ربطها بالجدوى الحقيقية وضعف المواكبة والمتابعة، ويكون فقط الهم في استرداد الديون مع فوائدها مع ضعف خبرة الشباب وهشاشة الوضعية الاقتصادية وضعف شروط المنافسة الحقيقية وغيرها من المعضلات، ولا شك أن الأمر سيزداد سوءا عندما يعلم أن الدولة ضامنة لمعظم تلك الديون، فيقع التهاون من الأبناك في التحري في المشاريع، كما سيقع التهاون من كثير من الشباب الذين يطرحون مشاريع وهمية يكون همهم فيها الحصول على المال ولا يهم ما بعد ذلك، ويبدأ بعضهم بما يجب تأخيره كالسيارة الفارهة والمكاتب الفاخرة ونحو ذلك مما يؤدي للإفلاس.

ثانيا: الحل في الشراكة على منهج رابح رابح

يلزم تشجيع الأبناك التشاركية التي انتظرناها طويلا، باعتبارها تعتمد مبدئيا المشاركة في الربح والخسارة خلافا للأبناك الربوية التقليدية، ولهذا أدعو لفتح الباب أمام الأبناك التشاركية للدخول في برنامج "انطلاقة" وغيرها من مشاريع مشابهة، وبما يناسب منهجها في التعامل المالي وبما يجعلها تستفيد أيضا من دعم الدولة وضماناتها.‬ بل وأدعو الأبناك التقليدية إلى إحداث ثورة في بنيتها التي تكلست منذ نشأتها ولعقود متطاولة على نمط يكاد يكون وحيدا ألا وهو الإقراض بالربا الذي يسمونه تلبيسا فائدة، لماذا لا تجرب هذه الأبناك أشكال التمويلات الأخرى المتنوعة من مضاربة ومزارعة واستصناع وتجارة وشراكة حقيقية وغير ذلك، مما قد يتيح لها أرباحا طائلة على منهج رابح رابح، بالسهر الجدي على مشاريع طموحة جدية وذات جدوى ومردودية نافعة لهم وللعاملين فيها وللمجتمع كله، لماذا لا ينتقلون من الإثم الكامل الى صنف الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا في انتظار التوبة الشاملة من مصيبة الربا؟

ثالثا: القطع مع الحرام في الربا كثيره وقليله

قطعيات ديننا تؤكد أن قليل الربا وكثيره حرام، والاحتياط الشديد في أمره واجب. لذكر الحرب فيه من الله دون سائر الذنوب. كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ۝ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ"‬والمستعرض للنصوص الشرعية يرعبه ما ورد في شأن الربا، فتم تشبيه المرابي بالمصروع من مس الشيطان، وأن الربا يمحقه الله وهو طارد للبركة فالمَحْق يشمل ذهاب المال، وذهاب بركته. وأنه من السبع الموبقات المهلكات، ومن كبائر الذنوب. إلى جانب الشرك وعقوق الوالدين وأكل مال يتيم والسحر والزور والزنا…، وأن صاحبه ملعون وتشمل اللعنة كل متعاون معه من كاتب وشاهد وآخذه ومعطيه، وأن آكل الربا يعذب في البرزخ، ويحال بينه وبين دخول الجنة. وأَكَلَة الربا يحشرون في أسوأ صورة يوم يقوم الناس لرب العالمين. فجاء النهي عن تعاطي الربا بكل صوره وألوانه وأشكاله وتحريم كل وسيلة تفضي إليه، وسلط الشرع أقبح النعوت على آكليه من الأمم الأخرى ونفر أمة الإسلام منه وذم آكله مضاعفا في إطار التدرج في التحريم ثم جزم في تحريمه والدعوة إلى ترك ما بقي منه كثيرا أو قليلا. ولهذا لا يسوغ أبدا باسم الاجتهاد أو المقاصد أو ضرورات العصر أو الواقع التساهل في أمر الربا لأنه شر في شر وبلاء في بلاء ومصيبة في مصيبة، والشرارة فيه تجر النار العظيمة، وأما الضرورات المبيحة فتوكل إلى تدين الأفراد وتقواهم بعد تحذير العلماء الناس من أن يحوموا بحماه، ويقال لهم هو شر من الميتة ولحم الخنزير والخمر فليأكلوا وليشربوا أو يدعوا ‬بحسب ما معهم من جوع شديد وغصة وخوف هلاك.

رابعا: كما يكون الربا بالزيادة قد يكون بالنقصان أيضا

فالمشهور المعروف أن الربا هو الزيادة على رأس المال يأخذها المقرض من المقترض، وما يغفل عنه البعض هو أن الربا قد يكون بالنقصان أيضا، فكما كان معروفا في الجاهلية "انظرني أزدك" كان أيضا قولهم "ضع وتعجل" لمن يريد أن يأخذ ماله قبل حلول الموعد المحدد، والضابط الاجتهاد في الحفاظ على راس مال المقرض كما هو قدر المستطاع وبحسب الإمكان، وكما حرمت عليه الزيادة على المال الذي أسلفه وأقرضه، كذلك لا يظلم بالانتقاص من ماله، وعليه فالأصل أن مصاريف القرض يتحملها المقترض، ويقدرها الخبراء بعدل وإنصاف، ليستمر خير القرض الحسن في تحريك المال لينتفع منه المجتمع والفئة المحتاجة إلى استثمار طاقاتها في التنمية.‬ إلا أن يعفو المقرض، فمثلا لو أن شخصا أقرض آخر وبعث إليه بالقرض عبر الوكالات المصرفية، فإن هذه الأخيرة تفرض رسوما بحسب حجم المال المرسل، فهذه المصاريف على المقترض وواجب أن يسددها مع واجب الدين عند الأداء إلا أن يتطوع المقرض بها.

كما أن سلبيات التضخم وخصوصا في زماننا ومع طول مدة الدين وبعد أجل السداد، ومن باب العدل والإنصاف، يجب أن يتحملها المقترض استنادا لقوله تعالى "فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون" فثلاثة ملايين مثلا بعد خمس سنوات أو عشر أو عشرين لن تبقى قيمتها بالتأكيد نفس القيمة، وما كانت تشتريه من العروض والعقارات ونحو ذلك يوم القرض لن يكون غالبا نفس ما ستشتريه يوم السداد، ولهذا أرى من المشروع جدا أن يكون الاقتراض بطريقة تحافظ على رأسمال المقرض. كالاقتراض بقيمة الذهب. مع مراعاة نفس عيار الذهب عند الأخذ وعند رد القروض.

خامسا، من السياسات الناجعة: إنظار المعسر والزكاة والعطاء

ليس عبثا أن يقرن التحريم القاطع للربا بسياسات موازية من أنظار المعسر إلى يساره وإعطائه من الزكاة إذا أفلس وأصبح من الغارمين، وآيات الربا محاطة بتوجيهات كثيرة في البذل والإنفاق وتشجيع سبل التجارة والبيع والاستثمار، قال تعالى: "وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ" (280) البقرة، وفي الحديث الذي رواه الترميذي وصححه الألباني عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن أنظرَ مُعسرًا أو وضعَ لهُ، ‬أظلَّه اللهُ يومَ القيامةِ تَحتَ ظلِّ عرشِه، يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّهُ" وإذا كان هذا موجه أساسا للأفراد، فالدولة أيضا معنية به في إطار التكافل الاجتماعي بين الأغنياء والفقراء وسياسة العدالة الاجتماعية، أن تسلك مع الشباب الجاد غير المفرط هذه المسالك، والأولى من كل ذلك، إقامة الفريضة في هذا المجال بإخراج صندوق الزكاة الذي أجل كثيرا وينتظره المؤمنون بفارغ الصبر حتى يساهم بما تيسر في حل كثير من المعضلات التي سيخلفها، بالتأكيد برنامج انطلاقة كما خلفها غيره من البرامج الاجتماعية والاقتصادية، فسهم الغارمين من أسهم الزكاة المعتبرة التي ستحل جانبا من مشكلات من سيفلسون ويثقل كاهلهم بديون اقترضوها لتحسين أوضاعهم وإذا بها قد تكون سببا لسجنهم وتعاستهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - hobal الجمعة 21 فبراير 2020 - 18:31
المواطن في حرج كبير
قد تتسبب له انفصام الشخصية
المسكين هذا المواطن اختلطت عليه الامور بمن يقتدي
ابالدولة وقوانينها او بالاسلاميين وعنعنتهم
الويل والثبور اذ كنت مواطنا مغربيا لا تجد لا من يحميك او يسمع لطموحك
خليو الناس اتعيش في الحاضر لكل زمان احواله ومتطلباته
2 - استاذي المحترم ... الجمعة 21 فبراير 2020 - 18:42
.. الله يهدينا الى الصواب.
هناك فرق كبير بين الفائدة والربا ومن غير المعقول التمسك بنصوص تخص معاملات المجتمعات بيننا وبينها عدة قرون.
الفائدة عبارة عن تعويض لتناقص قيمة النقود سنة بعد سنة ، فالمنزل الذي يشتريه المقترض بمبلغ معين سيرتفع ثمنه بعد عشر سنوات ولن يتمكن المقرض بشراء نفس المنزل بالمبلغ الذي اقرضه قبل 10 سنوات ، ولهذا فان الفائدة تعوض له النقص الحاصل في قيمة النقود.
ولهذا السبب يكون القرض بالفائدة افضل لانه ارخص ، من القرض بالمرابحة الذي يكون اغلى.
فلولا القروض من المؤسسات الدولية ما انجزت الدولة الطرقات والمطارات والموانئ والسدود.
ولولا القروض من الابناك ما امتلك المواطنون منازلهم ولا حركوا تجارتهم.
3 - liste longue الجمعة 21 فبراير 2020 - 19:04
pourquoi ce Alim ne souleve pas le probleme de la pauvreté,n"est il pas imposé aux riches,sous contrôle de l"état de donner la zakate,
est il halal d"envoyer des agents de l"état en pélerinage aux frais des deniers publics,
est il halal d"aller en pelerinage sans avoir donné la zakate,
voilà les problemes à soulever au lieu de critiquer l"aide apporté aux jeunes entrepreneurs ,
les medecins qui imposent des prix hors possibilités des malades,
les cliniques voraces qui imposent leurs prix sans contrôle et d"autres et d"autres,la liste est longue
4 - الرياحي الجمعة 21 فبراير 2020 - 19:22
منذ ان تولى الحكم اخوان المغرب تضاعفت قروض الدولة لتصل الى 750 مليار درهم
هل هي ردة وبماذا تبرر هته الردة هل ب لضرورة احكام
العديد من الناس لم يفهمون بعد ان المال بضاعة مثل البطاطس تخضع للطلب والعرض وان فهمنا هذا سهلت الأمور في الغرب الدولة تحدد أين يبدا الربا وتزجر كل من تعدى الخطوط الحمراء ويجدد سنويا
5 - sifao الجمعة 21 فبراير 2020 - 19:39
يقول خبراء المال والاعمال ان الفرق بين الابناك الاعتيادية والابناك التشاركية هو ان الموظف في البنك الاعتيادي يودعك ب "شكرا على الزيارة" والموظف في البنك التشاركي يودعك ب"جزاك الله خيرا"
المستهلك لا يكترث لتسمية الاشياء ، ريبة ، فائدة، مشاركة ,,,وانما حصيلة ما ينتهي الى جيبه ، ما يسمى بالابناك التشاركية او الاسلامية هي نسخ طبق الاصل للابناك الاعتيادية وتخضع لنفس معاييرها ، اضفاء صبغة اسلامية عليها الهدف منها استدراج الرافضين التعامل مع الابناك الاخرى بسسب تخريفات الفقهاء حول الريبة...الجانب الايجابي فيها هو تمكين الدول ومساعدتها على هيكلة القطاع المالي ...
6 - KANT KHWANJI الجمعة 21 فبراير 2020 - 19:45
يحلون الربا الواضحة للبنوك الإسلامية و بعد فشل هذه الأبناك،ها هم يحلون الربا الواضحة للبنوك التقليدية!
لأن ولي نعمتهم المخزن، ارادهم أن يفتو بذلك !
تجار الدين لا ذمة لهم!

إن أن أية محاولة للإقلاع التنموي و الإقتصادي حتى و لو تم إستيراد نماذج من أرقى الدولة الناجحة، ستبوء بالفشل إن لم تجد على أرض الواقع أدمغة وعقلية متحررة من الخرافات و الأوهام والأساطير المنومة المنتحلة والأكاذيب والتزوير والتحول الجنسي الهوايتي!

أما الخطوات الأولى على درب التنمية،فتبدأ من تحرير عقل الإنسان من سجنه في القلب -مضخة دماء- وارجاعه إلى مكانه الطبيعي أي الرأس، حيث العضو العاقل الدماغ! ثم، تربية الإنسان على أسس علمية نسبية، واقعية، ملموسة، وبناء شخصيته بشكل سليم، لا ضلع أعوج أو من طين، وتترك له حرية الفكر والتفكير لا التكفير والتفجير!
7 - حتى الضرائب ... الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:18
... التي تسمى المكوس حرام.
فماذا لو اقتصرت الدولة على جمع الزكاة التي لا تتجاوز 2،5% من النصاب ، بينما الضريبة التي تتجاوز 30% او اكثر وفي الدول الاسكندنافية تصل الى 70%.
لو اقتصرت الدولة على الزكاة لافلست لانها عاجزة عن تلبية حاجات الناس ب 30% .
هذا زمن يختلف كثيرا عن زمن فقهاء السلف.
فلا قياس مع وجود الفارق.
وماذا عن مداخيل الدولة من الرسوم على الخمور والسجائر و نوادي القمار الكازينوهات واللوطو وغير ذلك من الافعال المحرمة.
8 - hamidd34 الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:26
اشتريت شقة بالقرض البنكي أسكن فيها مع أطفالي مطمئن الخاطر، و أدعو كل أب أن لا يتردد في توفير سكن لصغاره، فسيأتي اليوم الذي سيندم فيه المغرر بهم من هذه الفئة من الفقهاء الذين سيتنصلون من كل ما يدعون إليه بعد حين.
القروض البنكية اختلف فيها الفقهاء، فقال بعضهم حلال لأن الربا لا يكون إلا في الذهب و الفضة و ليس في الكاغد كالشيكات و الأوراق النقدية، و نحن اليوم لا نتعامل بهذين المعدنين، إنما نتعامل بأرقام افتراضية تمر عبر أسلاك الألياف البصرية 4G من الخزينة نحو البنك ثم البائع، فيداك لا تلمسان درهما و لا دينارا.
و قال اخرون القرض البنكي مباح بحجة الضرورات تبيح المحضورات، فلا بأس من أخذ القرض بما تسد به حاجتك الضرورية.
و قال اخرون إنه حرام، و من تجرأ على أخذ القرض فينتظره الويل و الثبور و عظائم الأمور و العياد بالله
و بين المواقف الثلاثة يقف المرء حائرا، و منْ مِن الفقهاء يقول صدقا، و من منهم يتبع، لا سيما أن فتاويهم قابلة للتراجع عنها في أي لحظة و حين، فمن السهل عليهم أن ينقلبوا على أعقابهم و يقولوا عكس ما صرحوا به و لا داعي لسرد نماذج من ذلك.
9 - قرأت التعليقات السبت 22 فبراير 2020 - 00:17
قرأت التعاليق جميعها, كلها غير متعلقة بالموضوع اصلا, لا تعقيبا, ولا نقدا, لذلك اجزم ان 99 في المائة من التعليقات صادرة عن ترولات مخزنية او اجنبية.
هل البيجيدي يحكم, لا والف لا, هذه من البديهيات في السياسة المغربية, اي انه غير مسؤول اصلا على الضريبة, ارتفاعا او انخفاضا, ثانيا, الابناك الاسلامية مؤسسات ربحية مثلها مثل الابناك الربوية, المشكل في الابناك الربوية انها دائما رابحة, اما في الابناك الاسلامية على قلتها, وبالطبع عدم التنافس يولد غلاء الاسعار, فهي لابد لها ان تسارك في الخسارة, حتى هته النقطة فهي من ابجديات الاقتصاد, النقطة الاخيرة, الضرائب او المكوس, المشكل ليس في حلها او تحريمها وهي مسألة فقهية فيها نظر, بل في شفافية ما تصرف فيه, هل في المغرب الان شفافية لنقول اذا كان المواطن يدفع . 30 في المائة لبناء طريق انها فعلا تذهب لبناء الطريق او انها تذهب لحساب المخزن.

شكرا على لا شيء, اللهم بعد بيننا وبين الترولات الذين يلوثون جميع المواضيع الجادة
10 - منقذ الفلسفة من الازمة السبت 22 فبراير 2020 - 11:40
الاقتراض بين البشر والعائلات بطرقة حبية ودون ضمانات حرام لان ذلك ينتج عنه عداوات وغذر واحيانا القتل وشتى الامراض لذى فالبنوك الربوية حلال طيب مادامت الفائدة معقلنة ومضبوطة من طرف الدولة .يجب الافتاء بكون القروض بين الناس ولو من نفس العائلة حرام.
11 - مغربي السبت 22 فبراير 2020 - 12:03
لا يمكن أن نتقدم طالما لم نحسم المسألة التالية:هل نريد أن نكون دولة متحضرة يحكمها القانون ولا شيء غير القانون، أم نريد أن يحكمنا رجال الكهنوت بما يسمى الحلال والحرام و بخرافاتهم وأساطيرهم التي عفى عنها الزمن. الدين مكون أساسي من مكونات الهوية المغربية لكن يجب حصر الدين في العبادات مثل العقيدة والصلاة والصوم والحج.....أما مجال المعاملات فالفيصل هو القانون. لماذا يريد رجال الدين أن يحشروا أنونفهم في كل صغيرة وكبيرة من قضايا المجتمع؟
12 - الى المعلق ٩ السبت 22 فبراير 2020 - 12:18
... اذا كان البيجيدي لا يحكم فهل من صفاء العقيدة تزكية الفعل الحرام او المشاركة في ارتكابه ؟.
اليس البيجيدي هو من يترأس الحكومة التي تقترح القوانين المنظمة لممارسة ما يدعي فقهاءه انها محرمات شرعا ؟.
اذا كان ما تقوم به الدولة مخالفا لمرجعيته فما عليه الا ان يخرج للمعارضة، واذا تبين لوزراءه في الحكومة بعد اطلاعهم على الملفات ان ما تقوم به الدولة هو في مصلحة الوطن و المواطنين، فعليهم ان يعلنوا ان احكام مرجعيتهم الاسلامية غير قابلة للتطبيق في هذا العصر.
واذا سكتوا عما يعتقدون انه منكر مقابل اجورهم وامتيازاتهم ،فانهم غير صادقين وعقابهم عند الله شديد.
13 - بدون تخبط وبكل ... السبت 22 فبراير 2020 - 14:21
... وضوح الحالات التي ينطبق عليها التعامل بالربا هي ان يقوم متمول بمنح قروض على انفراد للمعسرين باضعاف مضاعفة ، كان يشترط على من اقترض منه مليون سنتيم ان يرد له مليونين بعد سنة.
هذا النوع من المعاملات بين الافراد بدون ترخيص من الدولة هي المحرمة ويجب منعها.
اما الاقتراض من المؤسسات المالية المرخصة والمضمونة من قبل الدولة فهي معاملات جديدة لم تكن معروفة في زمن نزول الوحي.
ولهذا لا يمكن قياس الربا على الفائدة ، لان المؤسسات البنكية تقوم بدور اقتصادي داخل المنظومة المالية الوطنية و الدولية ، بسبب ارتباط المعاملات الداخلية مع المعاملات الخارجية وتبادل المنافع بين الدول في الاسواق الدولية وليس من مصلحة المسلمين عزل بلدانهم.
14 - moussa السبت 22 فبراير 2020 - 16:51
السيد بولوز اود ان اسألك ومن خلالك اسأل السيد الريسوني:
1ـ ما معنى فقيه مقاصدي؟ هل هو من يعرف ويستنتج مقاصد الله؟ أي هل هو من يعرف ويستنتج ماذا يريد منا الله أن نفعل أو لا نفعل؟ الا يتقاطع هذا الأمر مع النبوة؟ بمعنى آخر : أليس الفقيه المقاصدي بنبي؟
2ـ لماذا لم يقترح الأستاذ الريسوني أو غيره قبل المبادرة الملكية، تعريفا للربا بوضع عتبة للفائدة لا يجب تجاوزها لكي تبقى في إطار الحلال؟ أليست القروض من الحاجيات المهمة لأصحاب المبادرات الإقتصادية كيفما كان حجمها؟
3ـ كيف ستتعامل الأبناك التشاركية مع المبادرة الملكية؟
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.