24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0406:4113:3817:1620:2621:50
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الاتحاد الأوروبي يسحب المغرب من قائمة "الدول الآمنة" للسفر (5.00)

  2. "التزوير وانتحال هويّة" يورّطان شخصين في برشيد (5.00)

  3. أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب (1.00)

  4. الفينة: "الرؤية الملكية" تضع المغرب أمام نموذج اجتماعي مندمج (1.00)

  5. الخلفي: مستقبل الأمن الاقتصادي رهين بتعميم الحماية الاجتماعية (1.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | البعد الهوياتي في التنمية

البعد الهوياتي في التنمية

البعد الهوياتي في التنمية

منذ أن دعا الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية ليوم 13 أكتوبر 2017، إلى إعداد نموذج تنموي جديد، والنقاش النظري متواصل حول طبيعة هذا النموذج، ومرتكزاته وأولوياته وأهدفه. أما بعد تعيين اللجنة المكلّفة بإعداد وصياغة هذا النموذج التنموي الجديد، يوم 12 ـ 12 ـ 2019، فقد انتقل النقاش مما هو نظري إلى ما هو عملي يتعلق بالتنزيل الإجرائي لهذا النموذج التنموي.

من المعروف أن النموذج التنموي ليس مجرد عملية "تقنية"، يكفي إنجازها طبقا للمعايير المعروفة والمطلوبة في مثل هذه العمليات، ليتحقّق ها النموذج بشكل ناجح، كما في عملية بناء قنطرة، أو تشييد عمارة، أو إنشاء سدّ، أو إصلاح محرّك سيارة... ولهذا إذا كانت الموارد الاقتصادية والمالية والتقنية، ومجموع التجهيزات المادية، المندرجة ضمن ما يُعرف بالبنية التحتية، والضرورية في كل مشروع تنموي، حاضرةً بشكل مادي قابل للملاحظة، وحتى للقياس، فإن هناك "موارد" أخرى قد لا تكون "مادية" ولا "مرئية"، لكن دورَها قد يكون حاسما في إنجاح أو إفشال المشروع التنموي المعني. يتعلّق الأمر بالبنية الفوقية، بالمفهوم الماركسي، والتي تخصّ الاختيارات الإيديولوجية للدولة، والتي يكون لها تأثير على سياستها العامة، وعلى تصوّرها لأولويات التنمية ولوسائلها وأهدافها. وخير مثال على ذلك أن التخطيط لنموذج تنموي في إطار نظام اشتراكي أو دولة تيوقراطية إسلامية، ليس هو نفس التخطيط لنفس النموذج التنموي في إطار نظام رأسمالي أو دولة علمانية، وذلك حتى عندما يوظّف التخطيطان نفس الموارد الاقتصادية والمالية، ويستعملان نفس التجهيزات المادية والتقنية.

ويندرج ضمن الاختيارات الإيديولوجية للدولة لغتُها وهويتُها، وما يرتبط بهما من ثقافة، بمعناها الأنثروبولوجي العام، وأبطال تاريخيين، واقعيين أو أسطوريين، وتمجيد لأحداث تنتمي إلى الماضي، حقيقية كانت أو مُختلقة... ما علاقة هذا الجانب الإيديولوجي بالتنمية وكيف يؤثّر عليها؟

الإنسان كمورد أول للتنمية:

إذا عرفنا أن التنمية الحقيقية هي تلك التي تهدف إلى تنمية الإنسان وتأهيله ليكون صانع التنمية، وموردها الأول قبل الموارد الطبيعية ولاقتصادية؛ وأن "صنع" هذا الإنسان وتأهيله يتوقّفان على تصوّر معيّن لنوع الإنسان الذي نريد "صنعه" وتأهيله؛ وأن هذا التصوّر هو نتيجة قناعات إيديولوجية معيّنة عن الإنسان الذي نريد، كأن نريد إنسانا معاديا لليهود، وهو ما يقتضي غرس العداء للسامية في الأذهان كما كانت تفعل الإيديولوجية النازية؛ أو معاديا للشيوعية، وهو ما يستدعي نشر وترسيخ فكرة أن الشيوعية خطر يهدّد الإنسانية كما كانت تفعل الولايات المتحدة أثناء فترة الحرب الباردة؛ أو مسلما وهّابيا متطرّفا، وهو ما يتطلّب تعليما دينيا يركّز على أفكار ابن تيمية؛ أو محاربا شرسا، وهو ما يحتاج إلى تعليم شبه عسكري وتكوين في فنون القتال والحرب؛ أو معاديا للأمازيغية، وهو ما يستلزم إعطاء الأولوية في التكوين لأكذوبة "الظهير البربري"؛ أو عالِما مبتكِرا، وهو ما يتطلّب تعليما ينمّي استعمال العقل والملاحظة التجريبية مع إنشاء مزيد من المختبرات ومعاهد التكوين العلمي؛ أو إنسانا يؤمن بالغيبيات والخرافات والشعوذة، وهو ما يحتاج إلى نشر وترسيخ "فضائل" الرقية الشرعية، والفوائد "الطبية" لبول البعير؛ أو إنسانا ذا ميولات عنصرية يعتبر عرقه المفترض هو الأفضل والأسمى، وهو ما يتحقّق عبر تكوين ينشر الوعي الخرافي الكاذب أن هذا الإنسان ينحدر من "نسب شريف"... إذا عرفنا ذلك سنعرف أن الإيديولوجية التي تتبنّاها الدولة، وتعمل على نشرها عبر المدرسة والإعلام والمساجد ولإدارة...، ذات تأثير مباشر على التنمية، باعتبار أن هذه الإيديولوجية هي التي تحدّد غايات وأولويات هذه التنمية، وهو ما يحدّد بدوره نوع التأهيل المناسب للإنسان المناسب لهذه الغايات والأولويات.

لماذا فشل النموذج التنموي السابق؟

الدعوة إلى إعداد نموذج تنموي جديد هي اعتراف صريح بفشل النموذج التنموي السابق. لماذا فشل إذن هذا النموذج التنموي؟ بجانب الفساد كعامل يفسّر فشل كل المشاريع التنموية بالمغرب (انظر موضوع "لماذا سيفشل النموذج التنموي الجديد؟" ضمن كتاب "قضايا مغربية"، بموقع "تاويزا")، هناك العامل الإيديولوجي، الذي تحدّثنا عنه في الفقرة السابقة، والذي له دوره الرئيسي في فشل هذه المشاريع التنموية. ويتعلّق الأمر، كما شرحنا، بنوع المواطن الذي تريد الدولة إعداده وتأهيله ليكون قاطرة للتنمية. وبما أن الدولة المغربية تقوم على إيديولوجية العروبة والإسلام، فإن كل مشاريعها التنموية كانت تُحضّر وتُنفّذ بالشكل الذي يؤدّي إلى تنمية العروبة والإسلام لدى المواطن المغربي.

وإذا لم يعد الدستور الأخير، دستور 2011، ينصّ على الانتماء العربي للمغرب، كما فعل دستورا 1992 و1996 اللذان جاء فيهما أن المغرب «جزء من المغرب العربي الكبير»، فلا يعني أن الدولة تخلّت عن انتحالها الانتماء العربي، لأن العبرة ليست بالنصوص الدستورية والقانونية، وإنما بالسياسة العامة للدولة، بما يندرج ضمنها من برامج تعليمية ومن اختيارات لغوية ومن عمل ديبلوماسي، ومن مواقف وتصريحات للمسؤولين الممثّلين لهذه الدولة، والتي هي سياسة تمارَس بناء على أن الدولة المغربية عربية في هويتها وانتمائها. أما الإسلام فتجاوز في المغرب وظيفته الدينية ليتحوّل إلى وظيفة هوياتية مثل العروبة، كما أوضح ذلك دستور 2011، الذي ينص في التصدير على «أن الهوية المغربية تتميز بتبوإ الدين الإسلامي مكانة الصدارة فيها». ولأنه دين الدولة (الفصل الثالث من الدستور)، فهو إسلام سياسي بامتياز لارتباطه بمؤسسة سياسية بامتياز وهي الدولة.

النتيجة أن إيديولوجية الدولة، أي العروبة والإسلام السياسي، والتي في ضوئها تحدّد غايات وأولويات سياستها التنموية، هي التي تفسّر أن المشاريع التنموية، مهما اختلفت في صيغها ومضامينها، فإن هدفها يبقى هو تكوين مواطن عربي ومسلم، مرتبط قلبا وعقلا بالعروبة والإسلام السياسي التابع لها (ألا يُعطف دائما الإسلام على العروبة في العبارة الشائعة: العروبة والإسلام؟)، وتأهيله للدفاع عن هذه العروبة وهذ الإسلام، وليس تكوين مواطن بكفاءات علمية، ومعارف مفيدة، ومهارات نافعة، قادر على الابتكار والإبداع، مؤهّل لمواجهة مشاكل الحياة وإيجاد حلول لها بالعقل والمنطق والعلم، وليس بالتفكير الخرافي ولا الغيبي والديني.

تنمية العروبة والإسلام السياسي بدل تنمية الإنسان:

فشل النماذج التنموية السابقة يرجع إذن إلى فشل في تكوين العنصر البشري المناسب والضروري للتنمية. لقد نجحت تلك النماذج في تحقيق أهدافها التي هي تنمية العروبة والإسلام السياسي، كما تشهد على ذلك هيمنة العروبة العرقية والقومية بالمغرب، وانتصار الإسلام السياسي بشكل غير مسبوق، كما يتجلّى ذلك في انتشار التطرف الديني وظهور الخلايا الإرهابية، ووصول دعاة الإسلام السياسي إلى رئاسة الحكومة وتسيير الشؤون العامة للدولة. هذا النجاح الكبير لتنمية العروبة والإسلام السياسي، يقابله إخفاق مريع للتنمية الحقيقية، التي تحتاج إلى العلم والمعرفة، والعقل والمنطق، وليس العرق والغيب. ولهذا نلاحظ أنه بقدر ما تتقدّم العروبة والإسلام السياسي بالمغرب، بقدر ما تتراجع التنمية، ويتدحرج المغرب إلى المراتب الخلفية في التصنيف الدولي لمستويات التقدّم والتنمية، كما يكشف عن ذلك أنه كان في 1980 أغنى خمس مرات من الصين (انظر موضوع: "لا جدوى من وقف التعريب اللغوي بدون وقف التعريب الهوياتي" على الرابط: http://tawiza.byethost10.com/1tawiza-articles/arabe/arabi.htm). ولهذا فليس بغريب إذا بدأ يتذيّل، في مجال التنمية، دولا إفريقية سبق أن كان متقدّما عنها، مثل السنيغال، كينيا، رواندا، إثيوبيا...

لماذا تخلّف المغرب مقارنة مع دول تجاوزته رغم أنه كان متقدّما عنها في الماضي القريب؟ لأن الإيديولوجية التي تبنّتها ـ أو تبنّتها لها حاميتها فرنسا ـ الدولة منذ 1912، جعلتها تحصر التنمية في تنمية العروبة والإسلام السياسي، كما كتبت. وهو ما حقّقت فيه نجاحا تجاوز ما كان منتظرا من نتائج. وهكذا تكون التنمية الوحيدة التي حققت نجاحا باهرا في المغرب هي تنمية التحوّل الجنسي للمغاربة من جنسهم الأمازيغي الإفريقي إلى جنس عربي أسيوي، أي تنمية التعريب، مع ما يصاحبه ويؤدّي إليه من تنمية للإسلام السياسي الذي ليس إلا الوجه الآخر للتعريب، أي التحوّل الجنسي. فشلت إذن التنمية الحقيقية، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية (دمقرطة الحكم...)، لأن الأولوية أُعطيت لتنمية العروبة والإسلام السياسي.

شروط نجاح النموذج التنموي الجديد:

الآن، وقد عرفنا الأسباب الإيديولوجية لفشل النماذج التنموية السابقة، نستطيع، في ضوء ذلك، إعداد نموذج تنموي نتجنّب فيه الفشل بتجنّب تلك الأسباب التي كانت وراء هذا الفشل. وهو ما يعني أن من شروط نجاح النموذج التنموي الجديد القطعَ مع تنمية الإسلام السياسي والعروبة العرقية والإيديولوجية، اللذيْن كانا يؤطّران المشاريع التنموية السابقة، الشيء الذي كان وراء فشلها. وينتج عن ذلك أنه بدل السعي إلى "صنع" إنسان عروبي ومسلم إخواني، يكون أداة لتنمية العروبة العرقية والإيديولوجية وإسلامها السياسي، ينصبّ العمل التنموي على "صنع" إنسان مغربي حقيقي ليكون أداة لتنمية مغربية حقيقية. وهذا ما دعا إليه الملك في خطاب 20 غشت 2019 عندما أكّد على ضرورة إعداد «نموذج مغربي مغربي خالص». وما معنى أن يكون النموذج التنموي مغربيا مغربيا خالصا؟ معناه، بناء على أن الإنسان هو المورد الأول للتنمية كما سبق أن أوضحنا، إعداد وتكوين إنسان مغربي مغربي خالص. وما معنى إعداد وتكوين إنسان مغربي مغربي خالص؟ معناه أن يكون ما هو عليه، مطابقا لهويته التي يستمدها من موطنه بشمال إفريقيا كهوية أمازيغية جماعية، جعلت منه إنسانا أمازيغيا إفريقيا، وليس عربيا كما أوهموه بذلك وأشاعوه منذ 1912. وأكرّر موضّحا أنني عندما أقول: "وليس عربيا"، فلا يعني ذلك عداء للعروبة أو خصومة معها. فالعروبة، بموطنها وعند شعوبها العربية بدول الخليج، نقدّرها ونحترمها وليس لدينا معها أي مشكل. وإنما الخصومة هي مع العروبة المنتحَلة والزائفة بالمغرب، لأنها تزوير وبهتان وتحوّل جنسي، أي قومي وهوياتي، مخالف للحقيقة، وللأخلاق، وللدين وللطبيعة. والعرب الحقيقيون أنفسهم لا يعترفون بعروبة دول شمال إفريقيا، ويرفضون انتسابها إليهم.

فإعداد وتكوين إنسان مغربي مغربي خالص، شرط لتحقيق تنمية مغربية مغربية خالصة، لأن همّ هذا الإنسان سيكون هو تنمية بلده ووطنه، وخدمة هويته الأمازيغية الجماعية، وليس تنمية التحوّل الجنسي، وخدمة القضايا العربية والهوية العربية، التي لها أهلها الذين يخدمونها ويدافعون عنها.

لجنة النموذج التنموي:

عندما نتأمل تشكيلة لجنة النموذج التنموي، برئيسها وأعضائها الخمسة والثلاثين، والتي عيّنها الملك يوم 12 ديسمبر 2019، نلاحظ أنها لا تضم أي أمازيغي ضمنها. ولا أقصد أنها لا تضم ناطقين بالأمازيغية أو المنتمين إلى عائلات أمازيغية، وإنما أقصد أنها خالية من أعضاء واعين ومؤمنين بالهوية الأمازيغية الجماعية للمغرب. وهو أمر يبعث على التشاؤم بخصوص طبيعة النموذج التنموي الذي ستقترحه اللجنة، وينبئ أنها ربما لن تأتي بجديد في ما يتعلق بتصوّرها لمواطن الغد، الذي سيؤهّل ليكون منتجا وصانعا للتنمية. فغياب العنصر الأمازيغي، بالمعنى الذي شرحته، داخل هذه اللجنة، مؤشر على أنها ستُعدّ نموذجها التنموي دون تغيير لتصوّرها لإنسان المستقبل، الذي قد يبقى هو نفسه إنسان الأمس، أي ذلك المتحوّل جنسيا، بالمعنى القومي والهوياتي، الحامل لوعي زائف وكاذب بانتمائه الحقيقي. وهو نفس الإنسان الذي أدى إلى فشل النماذج التنموية السابقة، لأنه أُهّل ليس ليكون قادرا على تنمية اقتصاد البلاد وإنتاج الثروة بما كان ينبغي أن يتوفّر عليه من معرفة وكفاءة ومهارات، وإنما أُهّل ليكون عروبيا ومسلما إخوانيا ووهّابيا، مستعدا لتفجير نفسه، ليس من أجل الدفاع عن قضايا وطنه، بل من أجل العروبة وإسلامها السياسي.

وإذا كان جل أعضاء اللجنة ينتمون إلى التيار الفرانكفوني، فلا يعني ذلك أن اللجنة ليست ذات توجّه عروبي في إيديولوجيتها وقناعات أعضائها. بل إن الحضور الطاغي للتوجّه الفرانكفوني ضمن اللجنة دليل على توجّهها العروبي المناوئ للأمازيغية. لماذا؟ لأن الفرنكوفونية، كما يثبت ذلك تاريخ المغرب المعاصر، هي حليف استراتيجي للعروبة في المغرب، منذ أن تدخّلت فرنسا عسكريا لحماية هذه العروبة في 1912، كما هو معلوم. ومنذ ذلك التاريخ وفرنسا، مع ما يرتبط بها من إيديولوجية فرانكفونية، هي العدوّ التاريخي الأول للأمازيغية والأمازيغيين. ولهذا فإن التعريب تحقّق أولا بالفرنسية قبل العربية، وأن الفرنكوفونية هي الوجه الآخر للتعريب في المغرب (انظر موضوع: "التعريب نجح أولا بالفرنسية قبل العربية" ضمن كتاب: "في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي"، بموقع "تاويزا"). وقد أجاد الأستاذ الدكتور حسن أوريد في تبيان دور الفرنكوفونيين المغاربة في خدمة الفساد والاستبداد رغم تكوينهم العصري ومستواهم الثقافي العالي (انظر موضوع: «آفة الفرنكوفونيين في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب"» ضمن كتاب: "قضايا مغربية"، بموقع "تاويزا").

الخلاصة أن طبيعة تشكيلة اللجنة لا تبشّر أن النموذج الذي ستقترحه سيكون "مغربيا مغربيا خالصا"، كما جاء في خطاب الملك. بل تشي بأن هذا النموذج لن يختلف كثيرا عن سابقيه ما لم يتضمّن في مرتكزاته تحرير المغرب من التبعية للعروبة، هوياتيا وإسلاميا، وذلك بالدعوة إلى بناء مغرب جديد على أساس هويته الأمازيغية الجماعية، وإسلامه المغربي، كما كان يمارسه المغاربة قبل وباء الإخوانية والوهابية، القادم من المشرق.

ولا يمكن اعتبار الهوية والإسلام موضوعا إيديولوجيا لا علاقة لهما بموضوع النموذج التنموي، إلا إذا كنا ننظر إلى التنمية على أنها مجرد إجراءات تقنية تخص ما يتحقق من منجزات خلال مدة قصيرة لا تتعدّى خمس سنوات مثلا. وهنا يكون الموضوع ليس هو التنمية بل فقط "النمو" .Croissance وشتان بين الاثنين. فالتنمية، كما سبق توضيح ذلك، لا تتعلق بالإنجازات المادية والتقنية، الخاصة بمدة معينة. وإنما تتعلق بإعداد الإنسان وتأهيله ليصبح قادرا، هو نفسه، على صنع التنمية. ومن هنا نرى أن طبيعة الهوية ونوع الإسلام (نوع المذاهب والتيارات...) اللذيْن يؤمن بهما الفرد، لهما تأثير على نوع التنمية التي ينتجها. فعندما تكون هويته عربية وإسلامه إخوانيا ووهابيا، فإن التنمية تعني لديه تنمية هذه العروبة وهذا الإسلام. وهذا النوع من التنمية هو الذي أفشل التنمية الحقيقية بالمغرب، وكان وراء الدعوة إلى إعداد نموذج تنموي جديد، كما سبقت الإشارة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - non au racisme الجمعة 21 فبراير 2020 - 08:40
la guerre entre arabisants et amazighants ,sous couvert d"idéologies qui se veulent ennemies,vise en réalité les intérêts et uniquement les intérêts,cette guerre qui va se prolonger entre eux c"est pour dérouter les marocains pauvres pour en faire des obéissants aveugles ,tous ces arabisants et amazighants dépendent des centaines de millions de dh pour les enseignements dans les missions étrangeres,france,espagne,amérique,ukrene,allemagne,les les enfants pauvres dans les écoles arabisées et amzighies pour en faire des chômeurs et des extrémistes islamistes et gauchistes,
l"article de mr amazighi frôle le racisme,et mérite d"être dénoncé
2 - مغربي الجمعة 21 فبراير 2020 - 09:54
لا يمكن لشخص ما ان ينجز شئ ما مالم يدرك من هو واين هو وكيف هو محيطه
3 - KITAB الجمعة 21 فبراير 2020 - 10:47
نعم يعتبر الإنسان الخلية الأولى في كل عمل يروم التنمية ،اقتصادية كانت أو ثقافية.. أو سياسية، لكن الإلحاح على "الهوية" في هذا العمل التنموي يحيلنا إلى ما يمكن نعته بالعنصرية، بمعنى أن التنمية تحتمل معنيين معنى خالصاً ونقيا من كل عرقية أو إيديولوجية ومعنى تفضيلي بين الأمازيغي والعربي، وفي الأخير يضعنا الأستاذ أمام نموذجين للتنمية نموذج أمازيغي وهو الذي ينتصر له ونموذج عربي/عروبي.... وهو الذي يعزي إليه كل التمنيات الفاشلة... ثم يفصح عن نوايا هذه التنمية حينما ذهب يتفحص اللجنة الخاصة المكلفة بالنموذج التنموي ليفرغها من قيمتها لأنها خالية من كل أمازيغي متنطع على شكيلة ما نراه من بعض الأقلام التي اختص في التسويد والتسويد الأمازيغية وكأنها باتت برأيهم "المهدي المنتظر" نحن مغاربة هويتنا واحدة وموحدة لا فرق بين أمازيغي وعربي ومسيحي ويهودي وحساني...، وتحياتي
4 - خليل الجمعة 21 فبراير 2020 - 12:32
إنها مجرد أضغاث أحلام ليس إلا، فكل عرقي يتوهم إمكانية تغيير هوية الجزء الأكبر من المغاربة (وهي العروبة بالطبع) وإلباسهم هوية بربرية غريبة عنهم فهو يعيش في عالم من الوهم، وعندما سيستفيق سيجد العروبة قد ازدادت ترسخا وتوسعا في هذه البلاد السعيدة، لأن الجغرافيا التي حمت الهوية البربرية من الاندثار على مدى قرون طويلة انهارت الآن أمام التطور المذهل للتعليم والمواصلات ووسائل الاتصال، فأصبح البربر ينخرطون بشكل طوعي في المشروع العربي الموحد للشعوب ويذوبون رويدا رويدا في بحر العروبة الكبير، حتى ان هناك لهجات بربرية قد انقرضت والباقي في طريقه نحو الانقراض، فالحمد لله على نعمة العروبة
5 - Yahya الجمعة 21 فبراير 2020 - 12:36
سأل سائح فرنسي مغربي ماذا يريد ان يعمل في المستقبل، فأجابه انه يريد ان يهاجر الى اوروبا!
كما سألني شاب يريد تعلم اللغة الانجليزية، فسألته لماذا؟ فاجاب لكي يتواصل مع الحسناوات السائحات، فقلت له، كيف انك لا تتقن لغتك و لغة اهلك و جيرانك و أصدقائك للتواصل معهم و تريد التواصل مع من لا علاقة لك بهم؟ و كيف ستتواصل مع سائحة او زائرة اجنبية جميلة تتكلم بكل سهولة بلغة اهلك و أحبابك و جيرانك و اهل بلدك، بل تتكلم و تعبر عن نفسها احسن منك بكثير بلهجتك؟ فاجاب، هاديك مبغيتهاش، انا بغيت الفلوس و الهجرة!
6 - amahrouch الجمعة 21 فبراير 2020 - 12:37
Nos dirigeants nous ont amarrés à l Orient.Rien ne leur plait chez nous,rien n est digne d être amélioré dans notre maison,tout doit être fait pour satisfaire l Arabie.Notre joie c est lorsque les autres jouissent de nous !Au retour,les orientaux nous envoient des doctrines et des imams pour perpétuer leur emprise sur nous.Ils vous font mille glorification du Haj et ont réussi même à hisser la Omra au niveau du sacré ! »venez,venez,bébêtes,en nous visitant,vous allez au paradis,vos péchés et tout le mal que vous avez faits seront effacés,nous sommes les proches de Dieu et nous lui disons ce qu Il doit faire,Il nous obeit complètement !! »,semblent nous dire ces orientaux !Si vous ne sauvez pas la Palestine,c est que vous ne reconnaissez pas le prophète,a dit 3ouray9at à notre adresse !Envoyez vos enfants apprendre en occident,ils pourront bien calquer les chemins de la réussite !Nos ingénieurs qui sont allés en Allemagne et ailleurs participent à l innovation et au bien-être humain
7 - Marocains 123 الجمعة 21 فبراير 2020 - 13:00
4% لسانهم ( وليس عرقهم ) يتكلم اللهجة الريفية

8% لسانهم ( وليس عرقهم ) يتكلم اللهجة أو اللهجات الأطلسية المختلفة
10% لسانهم ( وليس عرقهم ) يتكلم اللهجة السوسية

لا يفهمون بعضهم
لا يشبهون بعضهم
مختلفين بيولو جيا و شكلا
مختلفين في العقلية
ليست لهم أي نقطة مشتركة

لا تفهمون بعضكم بعض
وليست لكم لغة أو لهجة موحدة " إسمها أمازغ "

تتفاهمون بالعربية أو بالكلمات العربية و الغريب في الأمر هو أن

اللهجة السوسية أو التمزيغت الأطلسية
تحتوي أكثر من 50% من كلمات عربية

و اللهجة الريفية تحتوي على 40 من كلمات عربية وكلمات إسبانية .

ورغم كل هذا تسمون هذه اللهجات ( لا يفهمون بعضهم ) بالأمازيغية .




إذن الأغلبية الساحقة من المغاربة
هي عربية اللسان و مسلمة الثقافة
إذن هويتنا هي عربية إسلامية .
( سعادة الكاتب ينتمي إلى 4% الناطقة باللهجة الريفية
فكيف يمكن لشخص ينتمي إلى 4% أن يفرض علينا هويته ) .
8 - blabla الجمعة 21 فبراير 2020 - 13:04
مقال فواح برائحة التطرف و العنصرية الشوفينية
إنه الإرهاب الفكري
عقدة بودهان وأمثاله من القومييم الأمازيغ المتطرفين هي بالضبط مع العربية
إنه عمى الألوان الذي يصيب القوميين والمتعصبين من الناس فيجعلهم لا يرون إلا لونا واحدا وحرفا واحدا ولغة واحدة و عرقا واحدا
أليس الوزير الأول أمازيغيا! أليس الكثير من رؤساء الجهات و رؤساء الأحزاب أمازيغ! ماذا فعلو!!!
لو كان المغرب أمازيغيا خالصا لكنا دولة فاشلة ك ليبيا و اليمن لسبب بسيط كسل العقل الأمازيغي الفارغ العامر بالدوغما من 2970 و هو باقي ما يعرف يكتب و مايعرف جنسه …
9 - Marocains الجمعة 21 فبراير 2020 - 14:22
إقليم الباسك في فرنسا

هو أصغر إقليم و يتكلم لهجته المحلية والتي هي الباسكية الفرنسية

ماهو رأيكم في " كاتب " يكتب أ ن مجموع الفرنسيين

ينتمون إلى الهوية الباسكية


جواب الفرنسيين سيكون
هذا الكاتب أحمق أو مصاب بجنون الباسكيين .


هذا الكاتب يمثل 4% من مجموع المغاربة
ويحاول فرض هوية على المغاربة لا يعرفونها .
10 - مواطن الجمعة 21 فبراير 2020 - 14:50
يرجع ازدهار اليابان إلى فترة الميجي (1868-1912 ) حيث حرك مجموعة من المواطنين هاجس تنمية بلدهم.
كان طموح هؤلاء أن يجعلوا من اليابان قوة اقتصادية وعسكرية، وأن تكون بلادهم ندا للقوى الغربية. حددوا من البداية أهدافهم
- أولا تزويد اليابان بمؤسسات
عصرية، بجيش قوي وصناعة متقدمة.
- ثانيا: تعديل كل الاتفاقيات الغير عادلة في نظرهم والتي وقعت مع مختلف القوى الغربية.
11 - العربي العوني الجمعة 21 فبراير 2020 - 14:54
لا يوجد بالمغرب
من طنجة إلى الكويرة
إلا
دين واحد
وطن واحد
شعب واحد
علم واحد
هوية واحدة
لا تاني لها
مغربي دون أي نزعة عرقية قبلية عنصرية كانت




في التكوين لأكذوبة "الظهير البربري"؛
الظهير البربري ليس أكذوبة
بل هو والجملة العنصرية العرقية البربرية
اعرابن اور اكماك أيا شلحين
منهج ومدهب البربرية

هيمنة العروبة العرقية والقومية بالمغرب،

ما كانت العربية يوما من الايام عرقية
لان مدهبها لا فرق بين عربي او عجمي الا بالتقوى

بل العرقية القبلية تدعوا اليها الباربارستانية


هويته عربية وإسلامه

لا يختلف اتنان في ان العدو الاول للبربري
هو لغة القرآن واهلها
12 - مواطن الجمعة 21 فبراير 2020 - 15:30
الفرنكفونيون لا يرون إلا النموذج الفرنسي الذي كشف أصحاب السترات الصفراء فشله بإصرار. النموذج التنموي الياباني استفاد من خبرات أمريكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، ولذلك أحرز التقدم والازدهار دون أن يصبح فرنكفونيا ولا أنكلفونيا..
13 - أبو خليل الجمعة 21 فبراير 2020 - 15:50
إن احترام رأي الكاتب أمر مقدس، غير أن الملاحظ أنه يسقط في العرقية والطائفية والإيديولوجيا التي يدعي محاربتها. يُنكر على المغاربة هويتهم اللغوية والدينية التي يتعاملون على أساسها منذ 14 قرنا، وهي الهوية التي ينتمي إليها هو نفسه رغم جحوده وبها يكتب ما يكتب. هوية بلدنا مغربية بكل روافدها ولا أحد يستطيع أن يجرّد أي مغربي عن هويته وحضارته المتعددة أمازيغية وعربية ويهودية وأفريقية وحسانية وأندلسية، وربما أكثر من ذلك... يتطلع الكاتب إلى محو 14 قرنا من التاريخ ومن الحضارة المغربية ويريد عبثا "تنظيفها" من كل ما هو غير أمازيغي. فهذا رأيه وطموحه، وله الحق في الحلم وطموحه مشروع، شريطة ألا يلغي حق المغاربة في الاحتفاظ والاعتزاز بهويتهم المتعددة الأصول والروافد. فما ذنب المغاربة الذين لهم انتماءات "عرقية" ولسانية وثقافية غير أمازيغية عريقة تستمد جذورها من قرون خلت؟ المغربي الذي لا يعرف الأمازيغية عليه أن يتعلمها مثلما ينبغي للمغربي الذي لا يعرف العربية أن يتعلمها. نشأت وتربيت بلسان أمازيغي ولم أتعلم العربية إلا في المدرسة وهويتي المغربية تبقى غير قابلة للتجزيئ، وأحمد الله على تعاملي بست لغات.
14 - Obami الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:03
Tajdha
انصحك ان تقرا عن مقاومة الريسوني في الشمال و ماء العينين في سوس و الصحراء هؤلاء المظلومين تارخيا لا نضالهم ضد المستعمر خانهتهم فيه الرقعة الجغرافية و لو كان الخطابي في الدار البيضاء لانهزم في اول محاولة و صار منسيا لكن الجبال اعانته على حرب العصابات و كانت سدا منيعا امام التفوق التكنلوجي للمستعمر و هناك الكتير من المقاومين الذين ماتوا مجهولين في جميع انحاء الوطن..اما الخيانة فكان راسها البربر انفسهم و فرنسا حاربت الخطابي والزياني بامازيغ من قبيلتهم و هل اذكرك بامزيان الذي قتل في اهل الريف و هو جنرال تحت امرة الاسبان و هل الباشا الكلاوي كان وطنيا و عطاء العرب كان ولا يزال منذ ان اتوا الى هذه الارض و يكفيك اسم الشريف الادريسي و القاضي عياض عمران الفاسي و حاليا الازمي الادريسي الذي يحمل مشعل المفرب في العلوم و اللائحة طويلة
15 - حيدر الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:04
إلى 20 - Tajdha

جاء في تعليقك أنك لا تذكر أن حاكما مغربيا من أصول عربية قاد حربا وانتصر فيها. وماذا تسمي الانتصارات التي حققها السلطان المولى إسماعيل في حروبه على الصليبيين وتحريره لكل الثغور المغربية باستثناء مدينة سبتة؟ وماذا تسمي انتصار وادي المخازن على البرتغاليين بقيادة أحمد المنصور الذهبي؟

حتى الانتصارات التي حققها القادة البربر من مرابطين وموحدين، ما كانت لتحدث لولا أنها جاءت مؤطرة بالعروبة والإسلام، لقد شكّلا الغطاء الإيديولوجي والرابط الذي جمع البربر وحاربوا في ظله وبوحي منه، فحققوا انتصاراتهم الباهرة.

قبل العروبة والإسلام، كان البررابرة بلا هوية ولا عقيجة، وكان، نتيجة لذلك، الغزاة الأجانب يتناوبون على احتلال هذه الأرض الطيبة، وكانوا وينتهكون ببساطة شديدة حريات وحرمات وشرف أهلها البرابرة الذين كانوا لا يعيشون إلا مختبئين في قمم الجبال هربا من فرط القهر الممارس عليهم من طرف المحتلين الأجانب.

فضل الإسلام والعربية على البرابرة لا يقدّر بثمن، ولذلك نجدهم يعزون العرب والمسلمين معزة شديدة، رغم أنف شرذمة البربريست العرقيين المنغلقين المرضى بحقدهم المزمن على الإسلام والعربية..
16 - Albert de Quebec الجمعة 21 فبراير 2020 - 20:24
Les arabes ont été dans les ténèbres(kanou fi douloumat) et Dieu a décidé par le truchement de Gabriel à Sidna !La langue arabe est la langue des gens sortis du droit chemin avant l islam,ce n est ni la langue de Dieu ni du paradis !C est la langue des arabes dévoyé à l époque !Vous voulez que Dieu leur parle en Tamazight ou en anglais ?!Ils comprendront pas !Les berbères étaient monothéistes avant l islam tout comme les juifs et les chrétiens,Dieu n avait donc rien à leur reprocher !Na3lou chitan,toutes les langues sont les langues de Dieu,c est le Tout-Puissant qui les a faites parler aux humains !Se glorifier de la langue des gens qui faisaient tout sauf le bien est une absurdité.Fabriquez-nous quelque chose,innovez,à ce moment-là nous vous dirons que vous êtes intelligents et que votre langue mérite respect.Manquer de gloire et essayer de se glorifier par n importe quoi est puéril
17 - هواجس الجمعة 21 فبراير 2020 - 23:45
الخلاصة التي خرج بها بودهان في خاتمة مقاله عن الإنسان المغربي هي التالية: (( عندما تكون هويته عربية وإسلامه إخوانيا ووهابيا، فإن التنمية تعني لديه تنمية هذه العروبة وهذا الإسلام)). وعلى نفس المنوال يمكن القول عن المغربي أيضا: (( عندما تكون هويته أمازيغية خالصة، فإن التنمية تعني لديه تنمية أمازيغية خالصة)). هذه بتلك، وما ينطبق على الأولى، يسري على الثانية بدورها، بالنقطة والفاصلة..
18 - جواد الداودي السبت 22 فبراير 2020 - 02:45
تقول : ((لماذا تخلّف المغرب مقارنة مع دول تجاوزته رغم أنه كان متقدّما عنها في الماضي القريب؟))

هلا ذكرت لنا الدول التي كان المغرب متقدما عليها في المئة سنة الاخيرة وتجاوزته بعد 1912؟

تقول : ((لأن الإيديولوجية التي تبنّتها ـ أو تبنّتها لها حاميتها فرنسا ـ الدولة منذ 1912، جعلتها تحصر التنمية في تنمية العروبة والإسلام السياسي))

هل كان المغرب قبل 1912 متقدما عما بعد 1912؟

تقول : ((التنمية الوحيدة التي حققت نجاحا باهرا في المغرب هي تنمية التحوّل الجنسي للمغاربة من جنسهم الأمازيغي الإفريقي إلى جنس عربي أسيوي))

يعني ان التعليم والصحة والرياضة والصناعة والفلاحة والصيد والبنية التحتية والجيش والشرطة الخ كل ذلك كان افضل قبل 1912؟
عندما كان كل المغاربة يعتبرون انفسهم امازيغ افريقيون
وعندما تحولوا جنسيا تراجع كل هذا
يا سلام – آذي التحاليل ولا بلاش (كما يقول الاخوة في مصر)
19 - العروبي السبت 22 فبراير 2020 - 08:16
بالفعل التنمية تحتاج لهوية .
فما الهوية القوية في المغرب التي يمكن ان تتصارع مع الهويات الكبرى الخارجية وما الهوية القوية التي يمكن ان تجمع الهويات المتعددة المغربية؟
من خلال المعطيات التاريخية والبشرية والثقافية نقول إن الهوية التي تصنع التحاور والتمازج والتآخي وتنفر الهويات المتقاتلة هي الحضارة العربية والاسلامية، فبفضل هدا المكون يستطيع كل مغربي ان يتعايش مع اخيه المغربي المختلف عنه عرقيا وجغرافيا ولسانيا، وبفضل الحضارة العربية والاسلامية يمكن لكل مغربي ان يتصدى للهويات الخارجية الكبرى في العالم.
إن الحضارة العربية والاسلامية متعالية عن الاعراق والاجناس والعصبيات وتمثلا
c'est une civilisation à caractère transversal
لهدا نقول ان العروبة والاسلام تخلقان التوازن بين المكونات المحلية المختلفة ، كما ان العربية تمثل بالدليل القاطع العصري انها لسان المواطنة citizenship. والحداثة modernity والعدالة اللسانية والخالقة للمساواة equality بين المواطنية بعيدا عن العرقية والعصبية والقبلية والعشيرة والماضوية
20 - Larbi laouni alaounate السبت 22 فبراير 2020 - 09:06
18

Les arabes ont été dans les ténèbres(kanou fi douloumat)

Puisque les Arabes étaient ainsi
Qui a civilisé les barbares leur idole akouch
21 - الضحك على الدقون السبت 22 فبراير 2020 - 12:00
حسب الكاتب العظيم بودهان سنصبح قادرين على صناعة اخر ما يوجد في الكمبيوتر بل و احسن عندما نتبنى الامازيغية
22 - Morocco السبت 22 فبراير 2020 - 21:57
إذن الأغلبية الساحقة من المغاربة
هي عربية اللسان و مسلمة الثقافة
إذن هويتنا هي عربية إسلامية .
( سعادة الكاتب ينتمي إلى 4% الناطقة باللهجة الريفية
فكيف يمكن لشخص ينتمي إلى 4% أن يفرض علينا هويته ) .
23 - Me again السبت 22 فبراير 2020 - 22:47
جاء في المقال ما يلي: (( من شروط نجاح النموذج التنموي الجديد القطعَ مع تنمية الإسلام السياسي والعروبة العرقية والإيديولوجية، اللذيْن كانا يؤطّران المشاريع التنموية السابقة، الشيء الذي كان وراء فشلها)).

الإسلام السياسي والعروبة يحاربان من طرف الدولة المغربية العميقة، منذ فجر الاستقلال إلى اليوم. علاقة العاهل المغربي المتوترة مع الرئيس القومي الراحل جمال عبدالناصر معروفة لدى الخاص والعام، لم يكن أي شيء على ما يرام بين الرجلين، وحتى العاهل محمد السادس يركز على تمغربيت، وعلى العمق الإفريقي للمغرب، واعتذر عن عقد مؤتمر قمة عربي كان مقررا عقده في الرباط.

والدولة المغربية توظف الإسلام بالشكل الذي لا تسمح لغيرها من حركات الإسلام السياسي باستغلاله في مآربها الخاصة. فإسلامنا معتدل ومنفتح وبسيط ومرحبٌ به أروربيا وأمريكيا.

الهيمنة الفرنسية الاقتصادية والسياسية على المغرب لا يتناطح حولها عنزان، توقيت العمل لدينا في المغرب مرتبط بفرنسا من خلال الساعة الزائدة، واللغة الفرنسية، رغم أنها لغة أضحت تافهة بالمقارنة مع الإنجليزية، فإنها فُرضت علينا لغةٌ للتدريس..
24 - هواجس الأحد 23 فبراير 2020 - 00:30
العرقية تجاوزها التاريخ والعقل البشري ، الامازيغية لا علاقة بالعرقية ، الامازيغية ثقافة ولغة وارض ، المغرب ليس بلدا عربيا ، المغرب بلد معرب ، التعريب قرار سياسي ، السياسية ليست جزءا من هوية البلدان وشعوبها....نهاية التعريب حتمية تاريخية ، لان الارض والانسان يرفضانه رفضا انطولوجيا ، بمعنى لا يقبلان تواجده باي شكل من الاشكال ، الوجود الساسيى وجود عرضي الى زوال,,,,
العربية لغة كتابة ، ليست لسان احد ، ثقافتها بدوية خشنة مرفوضة عالميا
، فرنسا استغنت عن تدريسها للجاليات "العربية" فوق اراضيها ,,,,
اي نموذج تنموي لا يأخذ بعين الاعتبار الهوية الثقافية للمغاربة سيكون مآله الفشل ، سيكون مشهدا سرياليا مثل ان تُلبس ، رجلا بدويا تعود على العيش في بيئة خشنة و ارتداء العباءة والعمامة ، قميصا عصريا مع نظارت شمسية ورابطة عنق انيقة...
25 - الحسين وعزي الأحد 23 فبراير 2020 - 07:39
لا وجود لتعريب قسري في المغرب. العربية موجودة لغة للتعليم والثقافة والدين والحكم منذ ما يفوق 12 قرنا. الأمازيغ هم الذين طوروا اللغة العربية في المغرب واعتنوا بها عناية فائقة في المساجد والزوايا ودور العبادة، وبها كانوا يؤبنون موتاهم، ويحتفلون بمواليدهم الجدد، ويبرمون عقود الزواج والبيع والشراء، ويتواصلون مع محيطهم العربي أثناء أداء فريضة الحج، وكانوا يقصدون المشرق لتعلم اللغة العربية وقواعد الإسلام، كما فعل المهدي بن تومرت حيث توجه وهو ابن 17 سنة إلى العراق، وهناك مكث 10 سنوات، ليعود (( شعلة)) من العلم، كما قال ابن خلدون، والأمازيغ هم الذين ينشئون إلى يومنا هذا العدد الهائل من المدارس العتيقة في سوس العالمة التي تعنى بتعليم اللغة العربية وتحفيظ القرءان، وينفقون عليها من أموالهم الخاصة، ويتخرج منها سنويا مئات إن لم نقل آلاف الطلبة الذين يتوزعون في المغرب لتحفيظ القرءان الكريم لأبناء المغاربة.

لو لم تكن اللغة العربية حاجة ماسة للأمازيغ الأحرار، لما أولوها طوال أكثر من 12 قرنا كل هذه المحبة والعناية، كما أنه من المستحيل تعريبهم بفرض العربية عليهم، لو لم يكونوا يجدون ذواتهم فيها..
26 - م. قماش الأحد 23 فبراير 2020 - 09:54
ليس الإسلام والعروبة هما من كانا وراء فشل التنمية في بلدنا. نهبُ الثروة الوطنية وتبديدها في الملذات والمظاهر الخادعة والبراقة هو الذي أدى إلى فشل التنمية وعدم وصولها إلى مبتغياتها. لو كانت خيرات البلد تستثمر بشكل عقلاني ومحكم، وتوظف لما فيه مصلحة الأغلبية المطلقة من الشعب، وليس لصالح أقلية محدودة جدا، ولو كانت لدينا مراقبة على المال العام وكيفية صرفه بما يفضي إلى التنمية الفعلية حقا، لكان بإمكان الإسلام أن يلعب دورا محوريا في هذا الاتجاه، من خلال الحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكانت العربية تلعب دورها الريادي في محاربة الأمية وتجنيد طاقات الشعب المعرفية لتحقيق التنمية.. الإسلام والعربية من ضحايا فشل التنمية، وليسا سببا فيها..
27 - لوسيور الأحد 23 فبراير 2020 - 12:12
اتهام العربية والإسلام بكونهما سببين لفشل التنمية في بلدنا، اتهام لا يملك ما يُسنده في الواقع المادي للمغاربة. لكي يكون لهذا الاتهام ما يعززه، يتعين إسناده بأدلة وحجج مادية ملموسة من البرامج والخطط التنموية التي تم وضعها، وتبيان كيف أن الإسلام والعربية حالا دون تنفيذها، وساهما في إجهاضها.. دون أدلة وحجج واقعية، نكون أمام اتهام إديولوجي لا يسمن ولا يغني من جوع، بل إنه يعيق معرفتنا الحقيقية بأسباب تخلفنا، ويساهم بالتالي في عدم تحقيق تنميتنا..
28 - sifao الأحد 23 فبراير 2020 - 13:21
إذا كانت فرنسا هي التي فرضت على المغاربة العربية والإسلام كما هو ممارس حاليا، وفقا لما ورد في المقال، وإذا كانت السياسة المغربية السائدة حاليا هي تلك التي وضعتها الحماية الفرنسية منذ 1912، وقضت، نتيجة لذلك على الأمازيغية، وعملت على تهميشها وإقاصائها، وأن نفس السياسة الفرنكفونية مستمرة في الاشتغال بذات الآليات المؤيدة للعروبة وللإسلام، والمناهضة للأمازيغية، طبقا لما جاء في المقال، فلماذا الأغلبية المطلقة والساحقة من النشطاء الأمازيغ اصطفوا كرجل واحد للدفاع عن التدريس باللغة الفرنسية، لحظة احتدام النقاش حول اللغة التي ينبغي التدريس بها في مدارسنا للمواد العلمية، هل العربية أم الفرنسية؟؟ لماذا تطوعوا في مجملهم لتمجيد اللغة الفرنسية رغم أنها أضحت واحدة من أتفه لغات العالم بالقياس مع الإنجليزية، ورغم أن السياسة الفرنكفونية المتبعة رسميا في بلدنا لا تعمل شيئا عدا ضرب الأمازيغية، حسب ما قاله صاحب المقال؟؟

حقيقة، من الصعب إيجاد أجوبة منطقية من طرف النشطاء إياهم عن مثل هذه الأسئلة، بل ومن الصعب العثور على تماسك داخلي لخطابهم حول فرنسا وسياستها الفرنكفونية...
29 - آيت واعش الأحد 23 فبراير 2020 - 15:18
جاء في المقال ما يلي: (( عندما نتأمل تشكيلة لجنة النموذج التنموي، برئيسها وأعضائها الخمسة والثلاثين.. نلاحظ أنها لا تضم أي أمازيغي ضمنها.. وأقصد أنها خالية من أعضاء واعين ومؤمنين بالهوية الأمازيغية الجماعية للمغرب. وهو أمر.. ينبئ أنها ربما لن تأتي بجديد في ما يتعلق بتصوّرها لمواطن الغد، الذي سيؤهّل ليكون منتجا وصانعا للتنمية)).

فإذن كان يتعين أن يوجد في لجنة إعداد النموذج التنموي واحد من ليركاميين القدامى أو ما يوازيه لكي يقدم توجيها إيديولوجيا وتأطيرا هوياتيا لأعضائها، بشكل يؤدي إلى تنبيههم لكي يشدّدوا في تقريرهم النهائي الذي سيقدم للملك على ضرورة التخلي عن كل ما يشير إلى العروبة والإسلام في الهوية الوطنية المغربية، وبذلك فإن جميع عناصر النجاح ستكون مؤمّنة لأشغالها ولللتوصيات التي ستصدرعنها.

لكن نتيجة عمل ليركاميين بمفردهم في ليركام التي اختزلت الأمازيغية في السوسية مكتوبة بحرف تفناخ، انتهت إلى فشل كبير في المدرسة، فلقد رُفضت من طرف الكثيرين من الريافة والأطلسيين، واعتُبرت لغة غريبة عنهم..

فمن الذي يضمن لنا عدم إعادة إنتاج تجربة ليركام في لجنة إعداد التصور الجديد عن التنمية؟؟
30 - sifao الأحد 23 فبراير 2020 - 15:25
sifao
لا اعرف كيف نقنع من اقتنع مسبقا وغير مستعد للاستماع الى لغة المنطق والعقل ، الآن اصبح مؤكدا ان اللغة العربية فشلت فشلا ذريعا في تعليم وتربية المغاربة ، والنقاش الذي كان محتدما حول لغة التدريس بين التعريببين والفرنكوفونيين ، بعد استهجان المعربين من امكانية التدريس بالدارجة والامازيغية، لغتا الام، وظل النقاش منحصرا بين اللغتين الاستعماريتين ، فأن اصطفاف الامازيغ الى جانب المفرنسين له ما يبرره موضوعيا ، اولا تعريب التعليم ابان عن فشله ، والا لماذا طُرح سؤال لغة التدريس اصلا ، ثانيا ، الفرنسية هي البديل الموضوعي ،في المدى المتوسط على الاقل ، بالظر الى تاريخها في المغرب وحضورها في الادارة والمدرسة بشكل رسمي ودائم ، اما على المدى البعيد فأن الانجليزية هي الخيار الضروري ، ورغم ذلك ، قد يتغير الوضع قليلا ، الا ان تحقيقي قفزة نوعية في مجال التربية والتعليم لن تتحقق الا بعودة لسان المغاربة الى المدرسة ، الدارجة والامازيغية ، وعلى المهتمين بالشأن اللغوي ان يفكروا في الموضوع بشكل جدي بعيدا عن الايديولوجيات المهترئة...واش فهمت ولا نعاود الشرح ؟
31 - العروبي الأحد 23 فبراير 2020 - 15:36
التنمية مقرونة بهوية موحدة ومحايدة ومتعالية عن الهويات الضيقة.
الهوية الجامعة والخالقة للتعايش والشراكة والتوازن بين برابرة الريف وزيان وسوس والاطلس وفكيك الخ وما بين عروبية السهول والصحراء وشرق المغرب وجبالة وذوي البشرة السمراء وذوي الأصول الاندلسيية هي الحضارة العربية والاسلامية.
لذا نقول بكل موضوعية علمية إن العروبة والاسلام بمثابة الحصن والحضن للجميع.
32 - sifao الأحد 23 فبراير 2020 - 16:20
إلى رقم 30

تعترف في تعليقك بأنك من أنصار الفرنسية، رغم أن فرنسا هي التي فرضت العربية والإسلام على المغاربة كما جاء في مقال بودهان، بما أدى إلى القضاء على الأمازيغية، وهذا يعني أن الأمازيغية لا تهمك بقدر ما يهمُّك استبدال العربية باي لغة كانت..

وتؤكد على ذلك عندما تقول في تعليقك إن: (( تحقيق قفزة نوعية في مجال التربية والتعليم لن تتحقق الا بعودة لسان المغاربة الى المدرسة، الدارجة والامازيغية))، إذا قلت الدارجة، فيجب عليك أن تضيف إليها السوسية والريفية والأطلسية وهي اللهجات الثلاث المنتشرة أمازيغيا، وهي الألسن الثلاثة كما تحددها الحكومة المغربية في بياناتها.. وعليك أن تنسى نهائيا (( الأمازيغية المعيار))، فهي ليست سوى السوسية مكتوبة بحرف تفناخ، كما شرح ذلك بشكل مفصل لمرات متعددة هنا في هسبريس الأستاذ مبارك بلقاسم، دون أن تكون لأي أحد من ليركاميين الجرأة على نفي أقواله.. واش فهمت ولا نعاود الشرح؟
33 - amahrouch الأحد 23 فبراير 2020 - 19:52
اللجنة المكلفة بإعداد النموذج التنموي الجديد تم تنصيبها وتشتغل أيضا في إطار دستور 2011 الذي توافقت على بنوده، وصوتت لفائدتها أغلبية مطلقة من المغاربة. إذا دعت اللجنة المذكورة إلى مراجعة دستورية لتجديد تعريف الهوية المغربية، كما يدعوها إلى ذلك السي بودهان، ستكون اللجنة قد تجاوزت المهام المحددة لها، وستتصرف خارج الدستور، وستكون مقترحاتها في هذا الاتجاه لاغية وباطلة، لأنها ليست تحت سقف الدستور، وإنما تقع خارجه، وتكون متمردة ومتنطعة عليه..
34 - Z A R A الاثنين 24 فبراير 2020 - 05:06
----لايوجد العرب في المغرب الحبيب الاالسياح ممكن--المغرب في قارة افريقيا--والدارجة التي يتحدثها اغلب المغاربة ليست باللغة العربية--اسالوا اللسانيون---انها من صنع المخ الامازيغي-- -----نحب اللغة العربية ونحب اخواننا العرب وفي الاحترام المتبادل وفي السير الى الامام لغة التاريخ------اميييييين
35 - Mc Maroc الاثنين 24 فبراير 2020 - 11:46
34 - Z A R A


لايوجد أمازغ في المغرب الحبيب الآالسياح القادمون من بلاد كنعان ( حسب ابن خلدون) في قارة افريقيإ وسكان إفرقيا أفارقة لونهم أسمر واللهجات التي يتحدثها اغلب المغاربة ليست باللغة الأمازيغية ءأسالوا اللسانيونءءأنها من صنع المخ الفريقي الأسمر الأصلي .

لا يوجد شيء في المغرب إسمه أمازغ

4% لسانهم ( وليس عرقهم ) يتكلم اللهجة الريفية

8% لسانهم ( وليس عرقهم ) يتكلم اللهجة أو اللهجات الأطلسية المختلفة
10% لسانهم ( وليس عرقهم ) يتكلم اللهجة السوسية

لا يفهمون بعضهم
لا يشبهون بعضهم
مختلفين بيولو جيا و شكلا
مختلفين في العقلية
ليست لهم أي نقطة مشتركة

لا تفهمون بعضكم بعض
وليست لكم لغة أو لهجة موحدة " إسمها أمازغ "

تتفاهمون بالعربية أو بالكلمات العربية و الغريب في الأمر هو أن

اللهجة السوسية أو التمزيغت الأطلسية
تحتوي أكثر من 50% من كلمات عربية

و اللهجة الريفية تحتوي على 40 من كلمات عربية وكلمات إسبانية .

ورغم كل هذا تسمون هذه اللهجات ( لا يفهمون بعضهم ) بالأمازيغية .
إذن الأغلبية الساحقة من المغاربة
هي عربية اللسان و مسلمة الثقافة
إذن هويتنا هي عربية إسلامية .
( سعادة الكاتب ينتمي إلى 4% الناطقة باللهجة الريفية
فكيف يمكن لشخص ينتمي إلى 4% أن يفرض علينا هويته ) .
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.