24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3005:1512:3016:1019:3621:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. شبان يصممون جهازا للتعقيم بواسطة الأشعة‎ (5.00)

  2. إسلام السوق أو النيوليبرالية الملتحية (5.00)

  3. "تويتر" يضع "تمجيد العنف" على تغريدة لترامب (5.00)

  4. رحيل عبد الرحمن اليوسفي .. كان فينا "مجاهد وسياسيٌّ شريف" (5.00)

  5. قاعات مغطاة تحتضن امتحانات شهادة البكالوريا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟

هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟

هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟

لقد ثبت، بالملموس، أن خطاب ورؤية التقدميين والقوميين والثوريين العرب في منتصف القرن العشرين حول القضايا المصيرية الإستراتيجية للأمة العربية كانت صحيحة نظرياً: أهمية وضرورة الوحدة العربية، طبيعة الصراع العربي الإسرائيلي، العلاقة بين العرب والغرب وعملائه في المنطقة، رؤيتهم لجماعات الإسلام السياسي، وخصوصاً جماعة الإخوان المسلمين كحليف للغرب وإحدى أدواته المناهضة للقومية العربية ولحركة التحرر والتقدم، تخوفاتهم من دول الجوار –تركيا وإيران وإثيوبيا – كأصحاب مصالح ومطامح معادية للمشروع القومي الوحدوي العربي وكحلفاء للغرب بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال تقاطع المصالح.

كانت رؤيتهم صائبة في التشخيص ووضع اليد على الحلقة المركزية في الصراع والتمييز بين التناقضات الرئيسية والتناقضات الثانوية، إلا أنهم افتقروا إلى الإستراتيجية القومية المشتركة وأدواتها التنفيذية بما يتناسب للرد على هذا المحور الغربي الصهيوني والرجعي العربي.

انتكست الفكرة القومية الثورية التحررية مبكراً بعد انفصال مصر عن سوريا 1962 ثم بعد هزيمة حزيران 1967، حتى القوى القومية التي كانت مؤهلة لقيادة قاطرة المواجهة القومية – حزب البعث العربي الاشتراكي وحركة القوميين العرب والناصرية – لم تكن منسجمة مع بعضها البعض، ولم يكن هذا نتيجة خلل في الفكرة الوحدوية بل لخلل في أدواتها التنفيذية ولكون الفكر القومي آنذاك كان متهما بشائبة الطوباوية والتعالي على الأعراق غير العربية.

بالرغم من كل أوجه الخلل التي صاحبت مرحلة المد القومي التحرري، فإن أية مقاربة للواقع العربي الراهن ومحاولة فهم ما يجري من الصراعات وشبكة التحالفات تُعيد إلى الذاكرة بشوق وحنين وألم زمن الخمسينيات والستينيات.

إن ما يميز المرحلة السابقة فيما يتعلق بالعلاقات الجوانية للنظام العربي أن المرحلة السابقة وبالرغم من غياب الديمقراطية، وعسكرة الدولة والمجتمع، والانقسام ما بين أنظمة تصنف نفسها كأنظمة تقدمية وثورية وقومية ذات علاقة بالمعسكر الاشتراكي، كالأنظمة القائمة في مصر الناصرية وسوريا والعراق ولاحقاً ليبيا القذافي تقابلها أنظمة وحركات إسلام سياسي يصنفها المعسكر الأول بأنها رجعية يمينية تابعة لواشنطن وللغرب عموماً..، إلا أن الساحة العربية كانت تشهد حضوراً وجدلاً فكرياً وإيديولوجياً ما بين التيارات القومية والماركسية والإسلامية والوطنية، كما كانت الدولة الوطنية متماسكة والنزعات الطائفية والمذهبية أقل حضوراً بكثير مما عليه اليوم.

أما المرحلة الراهنة فإنها تشهد انهيارات وشبه غياب للإيديولوجيات القومية والماركسية الثورية، وتغول للإسلاموية السياسية المقيتة، وحالة فوضى وانفلات أمني، وتغليب الانتماءات الطائفية والمذهبية على الانتماء للدولة الوطنية، وتطاحن العرب مع بعضهم البعض وتآمرهم على بعضهم البعض، وحالة قحل فكري وتنظيري عن أمة عربية أو مشروع قومي عربي أو تضامن عربي أو أمن قومي عربي، وتفكُك الدول الوطنية التي كان القوميون ينعتونها بالدول القُطرية المؤقتة التي تمهد لدولة الوحدة العربية، كما يغيب عن المشهد أي زعيم قومي عربي يمكن أن يجمع العرب من حوله ويتكلم باسمهم.

في مقابل ذلك يصعد ويهيمن المعسكر المحافظ والرجعي الذي أصبح أكثر شراسة وقوة، بفعل ما راكمه من ثروات النفط والغاز والعلاقات المتينة مع المعسكر الغربي؛ بل ويتحمل هذا المعسكر مسؤولية كبيرة في حرف مسار الربيع العربي ونشر الفوضى والفتنة الداخلية، بالإضافة إلى انتشار الجماعات الإسلاموية التي صنعها بداية الغرب والرجعية العربية.

أما فيما يتعلق بالعلاقات الخارجية ومع دول الجوار خصوصاً، فنلاحظ تمدداً للمشروع الصهيوني من خلال فرض الأمر الواقع على الأراضي الفلسطينية المحتلة، تطبيع مع إسرائيل بعضه مُعلن وبعضه خفي، تجرؤ دول الجوار- تركيا وإيران وأثيوبيا – على انتهاك سيادة دول عربية تحت ذريعة الدفاع عن مصالحها القومية وبما يعرض استقرار وأمن الدول العربية بل وتتدخل عسكرياً بصورة فجة، كما يعود الحضور العسكري والأمني للولايات المتحدة ودول غربية إلى المنطقة العربية ليجعل أي حديث عن السيادة العربية نوعا من الخيال أو السراب.

لا يمكن استبعاد نظرية المؤامرة في تشخيص وتحليل ما نُعِت بـ(الربيع العربي) وما أدى من فوضى مدمِرة، والمآل الذي صار إليه الحال، خصوصاً في سوريا وليبيا واليمن؛ حتى الدول العربية الأخرى تأثرت بدرجات وأشكال متفاوتة بهذه الفوضى، فطبيعة القوى الفاعلة في الصراعات الدائرة في المنطقة تؤكد أن الروح الثورية الوطنية للجماهير التي تحركت باكراً في تونس ومصر ودول أخرى وظفتها الدول والقوى المعادية للأمة العربية، والتي تحدث عنها القوميون والثوريون العرب الأوائل، ليحولوا إرهاصات الثورة الشعبية إلى حالة فوضى مدمرة للدولة الوطنية ولحلم الوحدة العربية.

للأسف، ففي الوقت الذي تتكالب فيه القوى المعادية على الدول العربية التي كانت محل رهان بأن تكون قاطرة الوحدة العربية وحائط صد أمام تغول أصحاب المشاريع الفاعلة في المنطقة: المشروع الصهيوني، المشروع الإيراني، المشروع التركي، بالإضافة إلى المشروع الاستعماري الإمبريالي، في هذا الوقت تقاتل كل دولة عربية بمفردها بل وتتآمر على بعضها البعض. كما لا يوجد زعيم عربي قومي واحد ولا زعيم حزبي قومي؛ بل ولا توجد إلا قلة من المؤسسات الفكرية التي تدافع عن الفكر القومي العربي، وعلى رأسها مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت والذي يعيش حالة حصار مالي، بل حتى على المستوى الوطني لا يوجد زعيم يُجمع عليه الشعب وكل القادة والأنظمة تواجه أزمة شرعية.

كل طرف من الأطراف أو المشاريع المتصارعة في المنطقة على مغانم وأراضي العرب يعرف ما يريد ويتصرف إستراتيجياً في سياق مشروع قومي واضح، بينما (العرب) مختلفون فيما بينهم ولا توجد إستراتيجية توحدهم يشتغلون عليها ولو في حدودها الدنيا، وبهذا غاب القرار العربي الموَحد بل حتى القرار الوطني المستقل على مستوى كل دولة، وأصبحت الدول الأجنبية بما فيها دول الجوار هي صاحبة القرار فيما يخص مستقبل ما كان يسمى العالم العربي.

لا يعني كل ما سبق الاستسلام للأمر الواقع وردم التراب على المشروع القومي العربي كما فعلت إسرائيل وأمريكا وجماعات الإسلام السياسي والإيديولوجيات الطائفية والمذهبية والشعبوية، بل إعادة بناء المشروع القومي العربي الوحدوي الحضاري على أسس جديدة، وهذا الأمر لن يكون من خلال الأنظمة العربية والأحزاب السياسية القائمة بل من خلال مبادرة مفكرين قوميين عرب.

قد يبدو الأمر بالنسبة إلى البعض وكأنها دعوة للمستحيل، فعن أي عرب تتحدث وسط كل هذا الخراب والدمار المادي والثقافي والفكري والأخلاقي؟، ولكن لو فكرنا بواقعية عن مستقبل العرب والخيارات والبدائل المطروحة عليهم بعد أزمة وفشل الدولة الوطنية، وما ألحقه مشروع الإسلاموية السياسية من خراب، وتراجع الإيديولوجية الشيوعية، وتغول دول الجوار وإسرائيل والغرب إلخ، فإن الدعوة إلى استنهاض المشروع القومي الوحدوي العربي تستحق التفكير.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - خليل السبت 22 فبراير 2020 - 03:49
إن تشرذم العرب يتحمل مسؤوليته الأنظمة العميلة والشعوب المتخلفة، فالدولة القطرية أثبتت فشلها الذريع على مدى قرابة القرن، ومع ذلك لا زال العرب لم يدركوا بعد بأن وجودهم وتقدمهم رهين بوحدتهم، فبالوحدة نستطيع بناء دولة عملاقة وقوية وقادرة على الدفاع عن حدودها وسكانها، تماما مثل الأمم القوية الموحدة كالصين والهند والولايات المتحدة وروسيا، فحتى الدول الأوروبية التي تفوقنا بسنوات ضوئية أدركت بأن لا سبيل أمامها ولا مستقبل لها سوى في وحدتها فأنشأت الاتحاد الأوروبي وأزالت الحواجز والحدود أمام حركة الناس والسلع والرساميل، نعم نحن بدورنا نريد وطنا عربيا بدون حواجز ونريد مد الطرقات والسكك الحديدية بيننا مع ربط المطارات والموانئ وإنشاء جيش عربي واحد نرهب به الأعداء وقيام صناعة عسكرية مشتركة ومدنا علمية متطورة وبرامج أبحاث على مستوى عالمي، فأفيقوا أيها العرب فإن الوقت لا يرحم وكفاكم هدرا لطاقاتكم في أقطار ضيقة فاشلة بكل المقاييس
2 - أغبالو السبت 22 فبراير 2020 - 04:12
كل ما بني على باطل فهو باطل. الحركة القومية العربية حركة عنصرية مناهضة لكل ما ليس عربيا وللقوميات الاخرى المتواجدة داخل فضاء الشرق الاوسط وشمال افريقيا كالاكراد والارمن والتركمان والأمازيغ،وغيرهم كثير وعمدت إلى تزوير التاريخ، ونسبت كل إنجازات الفكرية والمية والتاريخية للعرب دون غيرهم،، من الطبيعي جدا أن ينهار هذا المشروع العنصري الباغض
3 - امازيغي السبت 22 فبراير 2020 - 05:20
ينبغي القضاء واجثتات العروبة والديانات الارهابية من ارض الامازيغ وتحرير الشعب الامازيغي من الاستعمار العروبي الاسلامي الاستبدادي الشوفيني. على الامازيغ ان يعرفوا ان العرب يريدون انشاء وطن قومجي عروبي على ارض ليست لهم احتلوها بقوة السيف وان الامازيغ يجب الا يثقوا في العرب وان لا يساندوهم في ايديولوجيتهم و مخططاتهم وقضاياهم. اكبر مشكل نعاني منه نحن الامازيغ هو جهل وسذاجة بعض الامازيغ حيث تعرضوا لغسيل الدماغ فاصبحوا عروبيين اكثر من العرب انفسهم. لن يكون للامازيغ شأن الا في ظل الدولة الامازيغية.
4 - البعث العربي السبت 22 فبراير 2020 - 08:37
الفكر القومي العربي اصيل في معانيه و رسالته الخالدة فهو يؤسس لاستقلالية شاملة عن اي تبعية لاي قوة استعمارية بالتعليم و الصحة و القوة العسكرية وفرض الامر الواقع لهذا منذ فجر الاسلام ظل الشعوبيون خاصة طبقة القواد و اسياد القوم و كبارهم ممن تعاونو مع القوى الاستعمارية يحاولون بشتى الطرق كسر اي توجه يحرر رقاب العباد من قبضتهم الحديدية لاكن شاء القدر ان حمل العرب مشعل الحرية و قضو على اقوى الامبراطوريات في القرن 7 ميلادي ..
اذا كان محمد كل العرب فليكن كل العرب محمدا
الاحداث متسارعة ولا شك لدي ولدى الكثيرين من ابناء الامة العربية ان العرب سيستعيدون المجد و السلطان على الجميع نملك كل الامكانيات لتوحيد الصفوف و سحق الخونة و العملاء فقد قوة الارادة و العزم هب السبيل لاحياء ارث الاباء و الاجداد بصبغة اكثر حداثة ومواكبة للعصر ..
5 - نوميدي السبت 22 فبراير 2020 - 09:01
حركات القومية العربية من ناصرية لبعثية هي حركات فاشية استلهمت الفكر الفاشي والنازي من اوروبا لبناء دكتاتوريات في المنطقة, قتلت وهجرت. الكاتب يهاجم من جهة اخرى حركات الاسلام السياسي مع ان الاسلام هو الرافعة الرئيسية لانتشار العربية وتعريب الشعوب بالقوة فالقوميون العرب والاسلاميون وجهان لعملة واحدة.
لم تجن المنطقة من الحركات العروبية الا الدمار, ملايين القتلى والمهجرون في العراق وسوريا, خراب في ليبيا, تهجير للنوبة في مصر, قهر للغات غير العربية من امازيغية لكردية. ما اؤمن به هو وطن امازيغي في شمال افريقيا مع سوق مشتركة حتى مصر وتوجه نحو افريقيا, هذا مشروع للاجيال القادمة من مصر للمغرب. القومية العربية التي تطحن شعوبها وتعادي جيرانها كما يفعل الكاتب مع اثيوبيا لا مستقبل لها.
6 - Omar السبت 22 فبراير 2020 - 09:34
...لكن متى انطلق هذا المشروع حتى نتحدث عن نهايته.الاحزاب القومية التي استولت على السلطة لم تتجاوز الخطاب ولم تحقق لمواطينيها ادنى شروط العيش الكريم وتلك -اي الاحزاب-في باقي الدول فقد ركبت هذا الحصان لتحافظ على دم الوجه لعدم قدرتها على مواجهة انظمتها وتلبية التطلعات السياسية والاجتماعية لمن كانت تدغدغهم بشعارات وهم حول وحدة ما وقضية فلسطينية كانت دائما تتجاوزهم.....دون الحديث عن غياب الموضوع/الجوهر لكل تحرر و تطور :الديموقراطية...
7 - البعث العربي السبت 22 فبراير 2020 - 11:38
كالعادة يدخل السلبيون الديسليكيون لثارة الفتن و القلاقل في اي موضوع يخص العرب و المشكل الاعظم من كل هذا ان تركيبة الديسلايك المتمثلة في رد نفسه تكتب باللغة العربية ضد قوم هاته اللغة العظيمة لتعلم مدى تاخر و سذاجة العقل الافريقي و التركيبة و المهمة التي خلق من اجلها "الافرقة" اسم على مسمى لقد ارتكب العرب خطا تاريخيا فادحا عندما اختلطو مع هكدا بشر كان يجب تركهم عبيدا مكبلين بالسلاسل لبيزنطة الى قيام الساعة
8 - amahrouch السبت 22 فبراير 2020 - 11:47
Moi si j ai à soutenir une idéologie,je soutiendrai le sionisme car il vise à faire retrouver à un peuple la terre de ses ancêtres et lui trouver un abri sur la planète de Dieu.Le sionisme est une idée noble car elle aspire à trouver de la place à tout le monde dans ce monde.Le panarabisme est,quant à lui, expansionniste et cherche à bouffer des terres sans jamais en tirer profit !Le Soudan arabisé aurait pu être le grenier des « arabes »mais dès que ces derniers l ont dans leur giron ils l ont abandonné à son sort.L idéologie panarabiste s inspire des Foutouhat et ne cherche qu à engloutir des terres et les bousiller sans y apporter aucun soin,aucun aménagement !Regardez Assad de Syrie,il tient à son arabité plus qu à autre chose,il occasionnera une autre guerre au pays après celle de la Turquie à cause de cet arabisme illégitime.L heure des vérités arrive,le grain sera séparé de l ivraie.Sissi,Al Bourhan,seront les hommes de demain.Ils feront l inverse du Nassérisme
9 - hobal السبت 22 فبراير 2020 - 12:18
ان الله عليم حكيم
هذه القومية العربية على ماذ كانت تريد ان تبني اسسها
قومية عنصرية اقصائية
تخيل لو نجحت هذه القومية .....كم من دماء كانت ستهدر ربما اجتثوا من فوق الارض كل الاعراق التي كان بامكانهم الوصول اليها
العرب لا يفلحون لسبب واحد الا وهو انهم فصلوا انفسهم عن العالم
هل اليوم من الممكن اعادة الحكم الاموي او الحكم العباسي هذا ما تتوجس به اقوام الغير عربية لانهم يعلمون ان العقل العربي قياسي يستحضر نسخة تاريخية دموية يقيس عليها ويحييها كما كانت وبنفس الاسلوب لكي يحس بالرجولة والفروسة
10 - نوميدي السبت 22 فبراير 2020 - 12:39
الى Hobal - العروبيون في عصرنا والكثير منهم ليسو اصلا عربا مثل الاسد في سوريا اكثر تطرفا من الامويين والعباسيين. الدولة العباسية كانت متعددة الاثنيات واللغات والديانات وكان اشخاص من مختلف الثقافات يتقلدون مناصب عليا في الدولة. انهيار حكم البعث خبر طيب للمنطقة. طبعا نحب السوريين كردهم, عربهم, علوييهم ودرزهم ونكره الاديولوجية البعثية الفاشية.
11 - فيروس العرقية السبت 22 فبراير 2020 - 13:11
السبب ان الغرب و الصهاينة تكالبوا على العرب و زرعوا داخلهم فيروس العرقية و الطائفية الذي نخر جسدهم، فأصبح كل عرق ينادي بدولة مستقلة، علما ان هذا الغرب الصهيوني اللقيط في مجمله يتوحد. اسرائيل- هذه الدولة الوليدة - هي لم تسم اسراىيل عبثا ، و لكن سميت كذلك إحياء للعرق الاسرائيلي بهذف انشاء قومية اسرائيلية، رغم كما قلت انهم مجرد اعراق لقيطة من العالم اجمع و ليس لهم اي صلة بإسرائيل المذكورة في القرآن. لأن هذفهم هو خذمة دينهم و لغته، عكس بعض الاعراق المسلمة التي اصبحت تفرط في دينها و لغته لصالح العرق. انها العرقية البغيضة يا سادة هي التي يستعملها العدو ضد المسلمين جميعا و ليس العرب فقط، فهدم القومية العربية هو الطريق لهدم اللغة العربية و الاسلام
12 - صقر المغرب الأقصى السبت 22 فبراير 2020 - 13:55
بعد حلم الوحدة العربية ظهر من يروج لوهم وحدة تامازغا الكبرى من صحراء الطوارق الأفارقة الى جبال أصول سكانها فينيقية واغريقية ورومانية.........الخ الخ الخ
13 - مغربي السبت 22 فبراير 2020 - 15:02
لا ينشد الوحدة الا العباقرة لكن للوحدة اسس وقواعد لا يجب تجاهلها وبدون احترام تلك القواعد البديهية فالفشل والتشردم نتيجة حتمية خاصة لما يحضر حب الزعامة والقيادة والغرور......
14 - amaghrabi السبت 22 فبراير 2020 - 15:07
العرب غثاء كغثاء السيل.يهدمون اراضيهم ويطلبون اراضي غيرهم والمصيبة الكبرى حينما يستعملون القران كمبرر للاستلاء على القدس والتي كانت تاريخيا مدينة الانبياء اليهود والشعب اليهودي.انقذوا ارضكم الشاسعة ايها العرب اولا من سوريا والعراق ليبيا واليمن ووو وبعد ذلك ذلط الشبر الذي يسمى فلسطين.
15 - موحند السبت 22 فبراير 2020 - 16:14
صدق قول ابن خلدون" اتفق العرب على الا يتفقون"
اذا كان اتحاد العرب لاجل الفاشية والنازية والعنصرية والاقصاء والتهميش والابادة الجماعية للقوميات الاخرى فمن الاحسن ان لا يكون. فسلوكاتهم اذن لا تختلف عن سلوكات الصهاينة. الغريب في الامر هو ان المغاربية يعتبرون انفسهم عربا اكثر من العرب ويدافعون عن فلسطين والفلسطينيين اكثر من الفلسطينيين. المغاربة يدافعون عن تحرير فلسطين وبالمقابل يدافع الفلسظينيون عن البوليزاريو.
16 - amahrouch السبت 22 فبراير 2020 - 17:44
On vous a gavé de sahyounia jusqu à en avoir fait le synonyme de catastrophe !Rassurez-vous ce n est pas une catastrophe !C est un remède à une catastrophe qui a fait des juifs des réfugiés partout dans le monde subissant les exactions y compris dans notre pays!Refuser à un peuple le droit de retour à la terre promise !Le sionisme,est une idéologie qui prône la création de l Etat d Israel pour y réunir le peuple juif.Y a-t-il de mal à ça ?Si les arabes étaient rouhama,ils auraient fait venir leurs cousins juste après le massacre du nazisme !Mais les arabes ont été durs et aveuglés par l hégémonie ,ils ont pris les armes contre leurs cousin,lui ont fait des guerres.Les arabes ne cessent aujourd hui de qualifier israel d cancer à extirper de la région.Ces arabes ,insulte les juifs devant le monde entier !C est un irrespect enver la communauté internationale !Vouloir tirer Israel de derrière le monde pour le tuer est une insolence.C es l idéologie panarabiste dont nous parle notre auteur
17 - maroki السبت 22 فبراير 2020 - 19:26
الوطن العربي هو مجرد أضغاط أحلام، شمال إفريقيا أمازيغية، مصر فرعونية، السودان حبشية،الصومال إفريقية، سوريا سوريانية، العراق أشورية و كوردية. العرب الحقيقيون أي عرب الخليج فهم متحدون، لهم نفس اللباس نفس اللغة نفس العادات و التقاليد ولا يفرضون التأشيرة على بعضهم. إستيقيظوا فزمن القومية العربية و سرقة و تزوير حضارات الشعوب قد ولى، و لن يعود أبدا...
18 - amaghrabi السبت 22 فبراير 2020 - 20:09
الى الأخ الكريم المعلق رقم11,ليكن في علمك اخي الكريم ان إسرائيل هو اسم نبي الله يعقوب عليه السلام,والله سبحانه وتعالى استعمل اسم إسرائيل بدل يعقوب في الاية الكريمة يا بني إسرائيل.....وبالتالي فاسم إسرائيل اعترف به القران الكريم وهو نبي من انبياء الله من سلالة اليهود ,وسورة يوسف تؤكد كذلك ان إسرائيل ارض يهودية بحيث هاجروا الى مصر ايام القحط الذي اصابهم وتلقوا معونة من حكام مصر ويوسف عليه السلام كان وزير الاقتصاد
19 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) السبت 22 فبراير 2020 - 20:50
بوادرجدورالوحدة العربية اختمرت كفكرة مع جورجى زيدان وانتبه إليها شريف مكة كرد فعل ضد العثمانيين من أجل إنشاء دولة مستقلة تضم دول عربية"العراق والشام"وشبه الجزيرة،ومن هنا تم الإتفاق عبرمراسلات حسين-مكماهون الذي هودعم بريطاني لانفصال عرب المشرق عن الأتراك.لكن هذه الوحدة تشكلت فيما بعد كإرهصات فكرية أخرى على يد بعض المفكرين السوريين كميشيل عفلق وقسطنطين زريق الذين كانوأحد الأقطاب لحزب سياسي قومي عربي هوحزب البعث السوري.إن فكرة تأصيل القومية العربية لذى البعثيين السوريين كانت أشدارتباط بالأفكارالماركسية وهم من أصول مسيحية كرغبة منهم فى خلق حالة مجتمعية تضم الجميع وهذا هو حال الطائفة المضطهدة اللجوء للأيدلوجية التى تحقق المساواة إضافة أن رموز الحركة الشيوعية كانوا ذو جذور يهودية.لكن مرة أخرى فكرة القوية العربية أخدت مع عبد الناصرالعسكري الإخواني السابق توظيفا أخروهو جعل القائد العربي أقوى في المنطقة فكانت الوحدة المصرية السورية لتنهار في 1961 وفي هزيمة 1967 دق المسمارالاول فى نعش القومية الوهمية ثم إتفاقية كامب دافيد المسمارلأخير.أن الإنسان لا يجني من الشوك العنب كما يقول السيد المسيح (ع)
20 - جواد الداودي السبت 22 فبراير 2020 - 20:56
اصحاب القومية العربية الاوائل كانت لهم احلام جميلة كاحلام اصحاب الاشتراكية
ولكن الذي حدث هو ان العسكر استعمل الفكرة لمصالحه الشخصية
العسكر في الجزائر في ليبيا في مصر في سوريا في العراق في اليمن
وباقي الدول العربية - ذات النظام الملكي - كانت مهددة من طرف هذا العسكر
فكان الانقسام واضحا منذ البداية

الاسلاميون لم يكونوا متحالفين مع الغرب
العسكر هو الذي رأى فيهم منافسا له فشوه صورتهم

كلام الامازيغ عن القومية العربية يدخل في اطار المنافسة
فعل كل يمكن لكي تزول القومية العربية والاسلام السياسي ايضا
وتحل محله القومية الامازيغية
احد المعلقين يقول : العرب لم يعترفوا بغيرهم من القوميات
هذا فعله العسكر وهو في القمة
اما الامازيغ فيفعلونه وهم في السفح
هل يعترف الامازيغ بان هناك عرب في شمال افريقيا؟ - لا
هل يقولون بان شمال افريقيا متعددة الاعراق؟ - لا

القومية العربية = الاسلام السياسي = القومية الامازيغية
ولا توجد مصلحة للشعوب في اي منها
21 - Топ ( ͡~ ͜ʖ ͡°) السبت 22 فبراير 2020 - 22:07
20 - جواد الداودي
تقول/اصحاب القومية العربية الاوائل كانت لهم احلام جميلة كاحلام اصحاب الاشتراكية/
الجواب:نعمْ لكن الفكرة والمشروع الفكري لم يكن أبدا من عقل عربي بل كان مشروع عقل مسيحي - يهودي بامتياز كما الشأن كان في بدايات الإسلام الأولى عبر النقل أي /أنا أقول لك بالليل وأنتَ قلْ لهم بالنهار/ورقة بن نوفل.
نفس الشيئ الذي وقع في القرن الماضي المثقفون المسيحيون واليهود الناطقون بالعربية رغم أنهم أقلية فوق أرضهم التاريخية أرادوا تخليد مشروع جدي للخروج بالدول "المسلمة" من التخلف الذي تركه العثمانين لقرون.أي التثقيف والصحة والكرامة للجميع لكن عبد الناصر نَقَلَ فكرة القومية من أصلها التفاؤلي ودَكّها في مشروع تشاؤمي وهوإنشاء وسيادة هوية قومية مُستحدثة الإنسان العربي فقط.فالمنطقة المسماة بالعربية لم تشهد ثقافة مجتمعية تعلن عن وحدة عربية فنشأة التأسيس جائت من النخب المسيطرة أيام عبد الناصر لكن الفكرة اندحرت جماهيريا على يد السدات غير مأسوف عليها.
الأمازيغ قومية عريقة تمتد ل3000 سنة تقريبا أما الأخرى ظهرت بالسيف ليس إلا
#القومية العربية لم ولن تنجح فوق أرض الغير للأبد
انشروا من فضلكم
22 - جواد الداودي السبت 22 فبراير 2020 - 22:55
الى طوم :

العرب شعب – المسيحية واليهودية من الاديان – والعربي ليس دائما مسلم
ورقة بن نوفل مسيحي عربي
وما قلته عن القومية العربية ينطبق بشكل اقوى على القومية الامازيغية
الذي انشأ هذه القومية هي فرنسا من خلال مؤلفاتها التي الفها ضباط في الجيش الفرنسي
ومن خلال تعليم امازيغ في ليسيات خاصة بالامازيغ
ومن خلال الكونغريس الامازيغي
وهذا كله يدعمه عدم مهاجمة نشطاء الحركة الامازيغية لاي شيء فرنسي
كل القوميات تنبني على : ((نحن الاعرق – نحن السباقون – نحن – نحن – الخ)
الايطاليون والفاشية – الامان والنازية – بنو اسرائيل واليهودية
والقومية الامازيغية كهذه القوميات
قومية تمجد العرق الامازيغي وتجعله فوق الجميع ولا تعترف باي عرق آخر
لا قومية تنجح في اي مكان
23 - Axel hyper good الأحد 23 فبراير 2020 - 13:58
ا لمشروع القومي العربي حمل اسباب فشله من البداية :
1. قيامه في ارض غير عربية مصر ,العراق , الشام و ذيولهم في شمال افريقيا.
2- فكرة القومية العربية ليست وليدة فكر العرب بل هي مجرد استنساخ للفكر الستاليني الاقصائي اتى به اشخاص غير عرب وغير مسلمين : جرجي زيدان , مشيل عفلق , او ملحدين كساطع الحصري....
3. ارتباطه بالاستعمار: ايد الاستعمار القومية العربية ضد الوحدة الاسلامية او فكرة اعادة الخلافة التي تبناه الاخوان.....
4. اقصاؤهم لشعوب المنطقة الاصليين وذلك بتعريبهم وابادة ثقافاتهم ولغاتهم .
5. اعتمادهم على العسكر لفرض الفكر القومجي وبما ان العسكر منهزمون في كل حروبهم الي خاضوها وفاشلون في السياسة الداخلية, فمن الطبيعي ان يفشل المشروع لان لا احد يتبع المنهزمين والفاشلين ولا احد يقبل ان تغير هويته ويتخلى عن لغته وثقافته ليتبنى لغة وثقافة المنهزمين والفاشلين.
قال الشيخ ابن خلدون : اذا عربت خربت.....
فكيف تريدون منا تبني مشروع الخراب ولنا في العراق و سوريا و ليبيا وقبلهم هزائم مصر امام اسرائيل الف الف عضة.
24 - Marocains الاثنين 24 فبراير 2020 - 15:01
شخص واحد في هذا الموقع
N° 2 / N°3
/ N °23

كل مرة يدافع عن الأكراد و الأرمن و البربر و الأقباط
ثم يتهجم على كل ماهو عربي

داخل الوطن العربي ( كل من لغته الأم العربية كلهجة أو كلغة فصحى )
فيه أقليات

وأنت تنتمي للأقليات و لا يمكك أ ن ثتلوا علينا ما سنعله

وضح نفسك على من تدافع ؟
هل توجد دولةفي هذا العالم دون أقليات الغبي ؟؟؟؟؟
الشعوب العربية تريد الوحدة ا لعربية

وحدة اللسان موجودة

( أنت تكتب بالعربي أيها الجبان )

مثلك

وربما تكون صهيوني متصهين تسمي نفك من


نحن الأغلبية الساحقة من نقرر أنت عبارة عن دبابة صغيرة لن تغير أي شيء
ليت لك لا قوة بشرية ولا أغلبية
25 - Maghrebi 100% الاثنين 24 فبراير 2020 - 16:50
Axel hyper good-23

2 - أغبالو
3 - امازيغي





العراق

الشام

مصر

شمال إفريقيا

الخليج العربي

اليمن

سلطنة عمان


هذه ذول عربية رغم أنفك أيها المريض

أنت تساند الصهاينة و ضد كل ماهو عربي


( إسبانيا بجانبك تحتل سبتة ومليلية و جزر الكناري هل تستطيع مسحهم من الخريطة ؟؟؟ )


إتحاد الدول العربية في إيطار كثلة سيعود على المغرب بالنفع

( أنت لا دخل لك هنا لأنك مع الصهيونية وضد العروبة و الإسلام ) .

أنت لا تساوي أي شيء في الميزان

حتى تسوق خزعبلاتك الفارغة


الأغلبية الساحقة في كل دولة عربية هي من تقرر

أن تمثل 0،000000000000000000000001 بأفكارك المريضة .


هل سمعت المصريون يتحثون عن عروبتهم

وأنت تكتب الخزعبلات المساندة 100% للصهاينة
26 - مواطن الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 01:30
القومية هي أن تبني وطنك من الداخل بدل أن تتموقع وراء دعاة الأيديولوجيات المستوردة وصناع الأفكار والحركات الثورية . ولى ذلك الزمان بعدما حلم العرب وهم يغطون في نوم عميق بثورة عارمة تنتهي بتأسيس وطن عربي كبير موحد كالاتحاد السوفيتي أو الولايات المتحدة الامريكية . بعد الحرب العالمية الثانية أعاد الغرب تقسيم الكعكة وكانت الضربة القاصمة لما قطع العرب البترول عنهم في حرب اكتوبر فكان لابد من مراجعة هذا التقسيم الذي انتهى بعد عقود طوال إلى تدمير الأمة العربية وكل من يهدد مصالح واقتصاد الغرب بدءا بضرب العراق ثم ليبيا ووصولا إلى خلق الفوضى الخلاقة التي شكلت ما يسمى بالربيع العربي . أمر الوحدة العربية انتهى منذ زمن بعيد وما علينا سوى الاعتماد على أنفسنا وبناء أوطاننا من الداخل ولا حاجة بنا إلى قومية ولا اشتراكية فالكل يغني على ليلاه .
27 - Marocains 123 الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:52
26 - مواطن


الإديولوجية القبلية البربربية هي أخطر بكبير من الإديولوجية العربية الإسلامية

الإديولوجية القبلية البربرية تدعوا إلى الإنغلاق في قمم الجبال و الفيافي

و التوحد هذه تسمى إديولوجية الإنغلاق القبلي

إديولوجية قبيلتي و قبيلتك هي أخطر إديولوجية .


الدولة الناطقة باللسان العربي تريد أن تكون كثلة ما بينها للتعاون في جميع
المجالات
و الدفاع على الحقوق
مثلا إسبانيا اتي تحتل سبتة ومليلية وجزر الكناري لتكلمنا معها بإسم جميع الدول العربية سيكون أفضل من لو تكلم معها المغرب لوحده
ولو هددتها الجزائر بعدم تصدير اغاز
ستخاف .

لا أحد سيأخد منك قبليتك و إديولوجتك وكل المغاربة لا يفكرون مثلك
هناك عدة مغاربة
يشتغلون في دول الخليج و يتعايشون مع جميع المصريون وباقي العرب
دون مشاكل .

تكوين كثلة عربية سيفيد المغرب و مصالحه.

أنضر ألمانيا هدموها في الحرب العالمية الثانية و قسموها إلى دولتان
و أخدوا منها منطقةالألزاز و أعطوها لفرنسا وهاهي اليوم
رائدة في الإتحاد الأوروبي وأصبحت أحسن دلة في أوروبة .
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.