24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كرة القدم الاحترافية .. "الكلمات أسهل من التنفيذ" (5.00)

  2. البرلمانيون يطلبون رأي مجلس المنافسة حول أسعار التعليم الخصوصي (5.00)

  3. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

  4. إصابة خامسة بفيروس كورونا في إقليم سطات (5.00)

  5. جهة طنجة تسجل 123 إصابة بفيروس كورونا في ظرف يوم واحد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | جزاء سنمار

جزاء سنمار

جزاء سنمار

إلى أولئك الذين خرجوا في مظاهرة الرباط يخادعون الشعب المغربي بشعارات قالوا فيها أن قضيتهم الوطنية الأولى هي القضية الفلسطينية، وإلى أحمد ويحمان وخالد السفياني اللذين أبانا عن تفانيهما وتجنيدهما لخدمة كل القضايا باستثناء القضية الوطنية، إليهم جميعا أقول إن السفير الفلسطيني الذي يمثل السلطة الفلسطينية لدى النظام الجزائري، يقرئهم السلام ويتوجه إليهم بالشكر الجزيل ولا ينسى الرفاق الأشاوس في درب النضال. ويقول لهم إنه تابع بكل اهتمام من عاصمة المليون شهيد مظاهرتهم التي عبروا فيها عن ولائهم اللامحدود للقضية الفلسطينية حتى تناسوا قضيتهم. ويثمن جهودهم ومواقفهم التي تنكرت لأبسط الدروس والمبادئ في الوطنية بعد أن اعتبروا قضية الصحراء المغربية دون القضية الفلسطينية. مثل هذه المواقف فاقت حدود التوقعات حتى بالنسبة لأصحاب القضية، بل لا وجود لبلد عربي بما في ذلك الجزائر يرضى عن نفسه أن يبخس قضاياه إلى هذه الدرجة من المواقف المجانية.

فكيف لا يحق لسفير بعد هذا الذي سمعه منهم وتابعه على الفضائيات ألا يكون على تناغم مع تلك الأولويات التي بادر إليها المتظاهرون بكل سخاء وبكل مجانية. وبالفعل، سارع سعادته في غفلة من الأغبياء إلى ترجمتها على أرض الواقع بخطوات استفزازية لمشاعر المغاربة.

ومن قلب عاصمة الجزائر وبعد أيام معدودة من مظاهرتهم، ها هو سعادة السفير يرد لهم الجميل، وما عاد الله أن يكون قد رد لهم الصاع الصاعين، ويؤكد لهم أنه بألف خير وأنه على نفس الدرب ماض تحت الرعاية الأخوية للرئيس الجديد عبد المجيد تبون ولرجالاته القاهرين للشعب الجزائري. ويوجه لهم سعادة السفير رسالة عابرة للقارات مفادها أنه بفضل التسهيلات التي وفرها له رجالات النظام استطاع سعادته أن ينظم ما أشبه بالمظاهرة مع إخوانه في النضال من الانفصاليين وأهدوه تحت الأضواء الإعلامية قماشا لا يختلف كثيرا عن العلم الفلسطيني حسب المبررات الواهية للسفير الشوبكي في الرباط. بل أكثر من ذلك سعادة السفير أو ممثل السلطة الفلسطينية في الجزائر الذي قيل إنه قد اختلط عليه الأمر، لم يدع هذه الفرصة التاريخية تمر لكي يلتقط صورا تذكارية مع رفقائه من الصحراويين على يمينه وعلى يساره، ويقال إنه لا يعلم من هم ولا سر تواجدهم، ليؤسس لعلاقة صحراوية فلسطينية تبنى على الكفاح وتربط الماضي بالحاضر. بين ذاك الماضي الذي استقبل فيه الرئيس عرفات زعيم الانفصاليين في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988، وبين هذا الحاضر الذي يجسده اليوم السفير الفلسطيني على أرض الجزائر.

هذه هي رسالة السفير الفلسطيني إليك أيها المناضل أحمد ويحمان وشقيقه على درب النضال خالد السفياني. ومن باب الأعراف والبروتوكولات المتعارف عليها أن يكون لكما رد على تلك الرسالة المرفقة بصور جميلة نقلتها إليكما وسائط التواصل الاجتماعي. فما عساكما أن تقولا عن هذه الهدية التي تفضل سعادته وقدمها إليكما. فإذا لم يكن لكما جواب تحت وطأة ما نزل عليكما كالصاعقة، فأقل ما يمكن أن يجابه به هذا السفير وكذلك زميله في الرباط الذي حاول أن يبرر ما فعله السفهاء منهم وهو أن هذه السلوكيات التي تطفو على السطح من فترة لأخرى هي بمثابة طعنة في ظهر المغاربة وهو غدر ولؤم من دبلوماسي فلسطيني لا يمثل نفسه بل يمثل قيادته. ومهما كانت التبريرات من طرف السفير الفلسطيني في الرباط فهي مرفوضة وغير مقبولة للأسباب التي سنوضحها:

1 ـ ما قاله السفير الشوبكي فهو كلام لا يسمن ولا يغني من جوع ولا ينم عن وجود تعليمات أعطيت له من القيادة الفلسطينية. كل ما هنالك أنه اتصل بزميلة في الجزائر واستفسره عن الموضوع وكان جوابه كما جاء على لسانه. وهذه ظاهرة مشينة في الأعراف الدبلوماسية. السفير الشوبكي ليس هو الجهة المخولة لمساءلة زميله في الجزائر لأنه ليس بالسلطة التي عينته حتى يستفسره. فهذه عملية ذر الرماد على العيون والتستر على الفضيحة.

2 ـ كان على السفير الفلسطيني المعتمد بالجزائر أن يتحمل بنفسه إعطاء التوضيحات والتفسيرات والحيثيات في العاصمة الجزائرية حيث مقر عمله ونشاطه وحيث ما هو معتمد وليس في المغرب حتى تتبين المواقف الحقيقية من عدمها.

3 ـ وإذا كان سعادة السفير غير قادر على أن يدلي بأي تصريح لأنه يحسب الحساب ألف مرة حيث هو موجود، كان من اللازم أن يصدر بيان اعتذار من رام الله يوضح الملابسات والحيثيات التي كانت من وراء ذلك الحدث المشين، وأن تقوم القيادة الفلسطينية بتصحيح الموقف بالتأكيد على أن ما قام به سفيرها لا يمثلها ولا يعكس توجهها وأنها لا تعترف بذلك العلم الذي تسلمه سفيرها وأن تعلن كذلك عن دعمها لمغربية الصحراء وللوحدة الترابية للمملكة.

والأدهى والأمر من ذلك أن قيادة رام الله يبدو أنها على نفس الخط، إذ لم تعر لهذا الموضوع ما يلزم من الاهتمام عرفانا للمواقف التاريخية التي اتخذها المغرب لصالح القضية الفلسطينية. ولذلك، عوض أن تصدر بيانا يرقى إلى المستوى المطلوب لمحو خطيئة سفيرها بالجزائر، اكتفت ما يسمى بوزارة الخارجية الفلسطينية من دعوة سفيرنا لديها لتبلغه كلاما فارغا ليست له أية دلالات سوى أنه يزيد الطينة بلة. وفي عملية تمويه واضحة وتهرب عن صلب الموضوع، ركز وزير خارجيتهم على أن السلطة لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وكأن ما قام به سفيرهم من استفزاز ليس تدخلا في قضية تعتبر من صلب القضايا الداخلية للمغرب. وفي حديثه عن الوحدة الترابية تعمد المسؤول الفلسطيني أن يدرجها في سياق الحديث عن الوحدة الترابية لكل الدول العربية، ونتساءل ما إذا كانت الوحدة التي لمح إليها تعني مغرب ما قبل 1975 أي تلك الوحدة الترابية التي تشمل مدن طنجة ووجدة وطرفاية وغيرها. وما يزيد من احتمالية ذلك وهي أن المسؤول الفلسطيني في رام الله تحاشى الحديث إطلاقا عن أقاليمنا الجنوبية وعن مغربيتها. كما أنه لم يشر لا من قريب ولا من بعيد ولا بالحق ولا بالباطل إلى الموقف الأرعن الذي اتخذه سفيرها. فالمغاربة كانوا ينتظرون موقفا فلسطينيا رسميا واضحا من كل هذه القضايا لا كلاما في العموميات. ولرب ضارة نافعة. فهذه الأزمة قد كشفت للمغاربة حقائق كانوا لا يرونها من فرط إيمانهم بقضايا لطالما نبهنا إلى نوايا أصحابها وكان مناصروهم يكيلون لنا أشد الاتهامات.

4 ـ أمام هذه المواقف التي لا تخلو من خبث والتي تتنكر لكل الجهود المثمرة التي ما فتئ المغرب يبذلها لصالح قضيتهم وفي غياب تصحيح الموقف، فإن وزارة الخارجية المغربية مطالبة بأن تدعو سفيرنا في رام الله للالتحاق بالرباط من أجل الاستشارة.

وعلى النقيض من هذه المواقف المشينة والمغلة في الغدر واللؤم التي تصدر من جهات فلسطينية رسمية سواء في رام الله أو في الجزائر أو ما قبلها في الاتحاد الأوروبي أو في خرجات أخرى، يطل علينا مستشار الحكومة الإسرائيلية، وهو من أصول مغربية، بحديث يثلج الصدر وهو يعلن مؤخرا عن دعم بلاده للمغرب بالتأكيد على أن البوليساريو وقادة الجيش الجزائري "شمايت" وأن إسرائيل لن تحيد عن موقفها المعروف وهو الموقف الداعم لمغربية الصحراء. ونترك للقارئ الكريم الحق في المقارنة مع وجود الفارق.

والآن بعد أن سقط القناع يا زمرة القومجيين والإسلاميين، وبعد أن تبينت حقيقة ما كنتم تجادلون في أمره، وبعد أن وقف المغاربة على حقيقة زيفكم وادعاءاتكم، فأنتم اليوم أمام واقع لا يمكن بعد هذا الذي حدث أن تتستروا عليه. ولكم أن تخجلوا من أنفسكم وأن يتفتق ما تبقى من بصيرتكم على أن من تناصروهم في قضاياهم يناصبون العداء لوطنكم. وهذه المرة، عوض الاستكانة والعودة إلى الجحور، ينبغي اليوم ملء شوارع الرباط لرفع الشعارات الوطنية التي تهمنا نحن المغاربة جميعا وتستوجب منا مختلف أشكال التعبئة والتأطير. فهاتوا اليوم برهانكم ولا تنسوا أن قلوبنا على حب الوطن وستبقى قبلتنا واحدة من شعائر الإيمان والعبادة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - simsim الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:25
لقد أعمتك الصهيونية حتى أصبحت لا ترى سوى القشور وتترك اللب جانبا
قضيتنا بعد الله هي القضية الوطنية الصحراء مغربية والقضية الإسلامية الفليسطينية لأن هذه القضية هي أولا وقبل كل شيئ قضية عقيدة قبل أن تكون قضية بعض الأمتار وها هنا الفرق بيننا وبينكم
فلو كان لكم ولوذرة واحدة من الإيمان بالله لكنتم هرولتم دفاعا عن عدقيدتكم
السلطة الفلسطينية أكدت أن الشعب الفلسطيني مساند للمغرب
في كل القضايا العربية والدولية بحكم ما يجمع الشعبين من أواصر الأخوة الصادقة
وليس بغريب أن يكون صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه رئيسا لمجلس القدس دعما للقضية الفلسطسنية إذ لا يفوته أن يَمُد الفلسطينين بالإعانة المادية والمعنوية كلما سمحت الفرصة بذلك
الصهاينة نفسهم لم يتمكنوا من اختراق اللحمة التي تجمع ما بين المغرب البلد العريق بشتى ألوانه العرقية واللغوية على السواء وفلسطين أرض الديانات الإلاهية والإسلامية على الخصوص فما بالك ببيدق صهيوني لا ملة ولا دين له
يقول عز من قائل

قل ياأيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنت م عابدون ماأعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي ديني
2 - مغربي مغترب الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 14:26
إلى رقم 1
الصهيونية فكر وسلوك قبل كل شيء وشخصيا أعتبر ما تقوم به عصابة الجزائر لا يختلف في شيء عن الفكر الصهوني وإلا بماذا تفسر توريط السفير الفلسيطيني في هذا الفعل الجبان
كان على السلطات الجزائرية ألا تفتح المجال لمرتزقة بوليساريو أصلا ...
الفكر الصهيوني يرتكر على ثلاث
إستئصال الهوية
إستئصال الجغرافيا والتاريخ
إستئصال الأرض
ولك واسع النظر لمقاربة سلوك عصابة الجزائر منذ حرب الرمال 1963 التي أكدت فعلا أن العصابة بدأت بإستئصال الأرض الصحراوية المغربية (الصحراء الشرقية ) ثم إنتقلت إلى إستئصال هوية الصحراويين المغاربة
3 - الحسين وعزي الأربعاء 26 فبراير 2020 - 00:24
إلى 2 - مغربي مغترب

المغاربة مجمعون على التمسك بوحدتهم الترابية من طنجة إلى الكويرة، وغير مستعدين للتخلي ولو على حبة رمل من صحرائهم الغربية، وفي نفس الوقت يرفض المغاربة سياسة دولة الإجرام والعنصرية المسماة إسرائيل والمبنية على اقتراف المجازر اليومية ضد الشعب الفلسطيني الشقيق.

ففي الكثير من الأحيان يستهدف بعض البربريست العرقيين ربط مشكل الصحراء المغربية بالقضية الفلسطينية ليبرروا لأنفسهم مسعاهم الانبطاحي والتطبيعي مع هذه الدولة المجرمة. فكما يرفض المغاربة سياسة الجزائر التوسعية، فإنهم بنفس المقدار وأكثر، يرفضون سياسة دولة الأبارتايد المسماة إسرائيل..

ووزير خارجية فلسطين حسم الموقف حين أعلن عن تأييد السلطة الفلسطينية لمغربية الصحراء، أعلن عن ذلك بشكل واضح ولا لبس فيه، وتم نشر تصريحه في هذا الشأن في العديد من وسائل الإعلام الجماهيرية، ولم يرد تقبُّل توضيحه إلا أولئك الذين في قلوبهم مرض وتعاطف مع دولة الإجرام إسرائيل، ومع الماما فرنسا، كما يفعل هنا بانتظام في تعليقاته المدعو المسعور وعزي..
4 - Axel hyper good الأربعاء 26 فبراير 2020 - 06:35
الاقانيم الثلاثة التي يستخدمها الاعراب لتابيد استعمارهم الاستيطاني لارض الاخرين : الاسلام و الاستعمار واسرائيل....لم تعد تنطلي على احد.

فالاعراب بنص القرءان نفسه لم يؤمنوا و لن يؤمنوا.....

و الاعراب لم يحاربوا الاستعمار بل كانوا له خذما وذيولا....

والاعراب لم يحاربوا اسرائيل و كل ما يقدرون عليههو التهجم السافر على كاتب المقال من وراء الكيبورد.....

قضيتنا هي الصحراء المغربية وكل من يهتم بغيرها من قضايا الاخرين فهو خائن.

انتهى.
5 - Me again الأربعاء 26 فبراير 2020 - 13:07
إلى 4 - Axel hyper good

تقول في تعليقك التالي: (( الاقانيم الثلاثة التي يستخدمها الاعراب لتابيد استعمارهم الاستيطاني لارض الاخرين : الاسلام والاستعمار واسرائيل)). كلامك هذا يؤكد ما جاء في تعليق الحسين وعزي حين اتهمك بأنك توالي دولة الإجرام المسماة إسرائيل، والسبب هو أنك، كما جاء في تعليقك، لا تزال إلى اليوم تشعر أنك خاضع لما تسميه الاستعمار الأعرابي..

فكما سكنك هذا الشعور لما يفوق 12 قرنا السابقة، سيظل يسكنك إلى أن تطويك الأرض بين طياتها، ولا عزاء ولا خلاص لك، مما تسميه الاستعمار العروبي إلى يوم الدين..
6 - واخمو الأربعاء 26 فبراير 2020 - 23:12
إلى 4 - Axel hyper good

تعتبر في تعليقك أن الاقانيم الثلاثة التي يستخدمها من تسميهم الاعراب لتأبيد استعمارهم الاستيطاني لارض الاخرين هي في نظرك: الاسلام والاستعمار واسرائيل، وكبربريست عرقي منغلق، فإنك نتيجة لذلك، تكنُّ العداء والكراهية للإسلام وللعرب الذين تعتبرهم مستعمرين استيطانيين لبلدك، وكُرها فيهم، فإنك تنتصر للاستعمار ولإسرائيل..

لاشك أنك تتفق معنا عندما نقول عنك إنك حاقد على العرب والمسلمين وموال لدولة الأبارتايد إسرائيل، وأنك مع عودة الاستعمار لبلدنا، ففي تعليقات عدة منشورة هنا في هسبريس عبّرت عن حنينك لحقبة الاستعمار، ولاحظ ذلك قارئ جزائري في تعليق نشره ردا على تعليق لك..
7 - مهاجر الخميس 27 فبراير 2020 - 12:45
جاء في المقال ما يلي: (( والأدهى والأمر من ذلك أن قيادة رام الله يبدو أنها على نفس الخط، إذ لم تعر لهذا الموضوع ما يلزم من الاهتمام عرفانا للمواقف التاريخية التي اتخذها المغرب لصالح القضية الفلسطينية)).

وزير خارجية فلسطين أدلى بتصريح واضح ولا غبار عليه، يؤيد فيه مغربية الصحراء، ويعترف للمغرب بوقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله من أجل انتزاع حقوقه المشروعة من الاحتلال الصهيوني المجرم.

بعض الناس لا يريدون سماع ما قاله المسؤول الفلسطيني، ويريدون إثارة النعرة الوطنية للدخول في مواجهة مجانية مع الفلسطينيين، إنهم يقومون بذلك، ليس دفاعا عن قضيتنا الوطنية الأولى التي هي مغربية الصحراء، ولكنهم يقومون بذلك من باب التزلف لدولة الإجرام المسماة إسرائيل، ويوجد على رأس هؤلاء المتزلفين الملقب بوعزي المسعور...
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.