24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كرة القدم الاحترافية .. "الكلمات أسهل من التنفيذ" (5.00)

  2. البرلمانيون يطلبون رأي مجلس المنافسة حول أسعار التعليم الخصوصي (5.00)

  3. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

  4. إصابة خامسة بفيروس كورونا في إقليم سطات (5.00)

  5. جهة طنجة تسجل 123 إصابة بفيروس كورونا في ظرف يوم واحد (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | محاولة لإيقاظ السيد برحيلة من أحلام عريقة

محاولة لإيقاظ السيد برحيلة من أحلام عريقة

محاولة لإيقاظ السيد برحيلة من أحلام عريقة

في العشرين من فبراير 2020 طالعنا موقع هسبريس بمقال عنوانه "نهاية الإسلام المزيف.." للسيد نور الدين برحيلة. يبدأ هذا المقال بالتعبير عن حلم عريق في القدم إذ بات يراود سبات المسلمين ويقظتهم منذ ظهور الإسلام. باتوا وأصبحوا وأمسوا وهم يُعَبِّرون عن أمنية وهمية: أن يكون الإسلام خير دين عرفته البشرية بل أكثر من ذلك، أن يكون هو الدين الحقيقي الأوحد. بعبارة أخرى يتمنون لو يكون المسلمون قد ورثوا الحقيقة المطلقة مخطوطة بين دفتي مصحف وأن تكون بقية البشرية، أي أغلبيتها الساحقة، في ضلال مبين. أضغاث أحلام. أوهام بالتفوق ليعلو الإسلام ولا يُعلى عليه.

والغريب في الأمر أن السيد برحيلة لم يأت بأي جديد. نراه ككل السابقين ينتقد إخوانه المسلمين، الذين هم كذلك إخواننا في الإنسانية، وكأنما ابتدعوا ما ورد بالقرآن. ينتقد كاتبنا تقاتل المسلمين في ما بينهم ومع جيرانهم ويتناسى المَكتوب، أي ما كُتِب عليهم بالمصحف المحفوظ من أي تحريف: "كتب عليكم القتال وهو كره لكم". فمُنَزِّل القرآن يعلم أن المسلمين فطروا على كره القتال ويكتبه عليهم بكتابه ثم يأتي أخونا برحيلة ليتشفى في تقاتل المسلمين فيما بينهم ومع غيرهم ويتأسف على ذلك. إنه لظلم وإثم في حق المسلمين يضيفه أخونا برحيلة لربما دون وعي منه لتحميل المسلمين مسؤولية العنف بينما هو كنه ولب كل الديانات إطلاقا.

الحقيقة المرة والملموسة والمسجلة بتاريخ كل البشرية هي أن الله ليس على كل شيء قدير. نعلم جميعا أنه لم يكن أبدا راغبا ولا قادرا على إنهاء التقاتل بين البشر ولم يكن أبدا قادرا على إبادة الفقر والمرض والجهل إذ ظلوا متفشين بيننا إلى يومنا هذا ولربما إلى يوم الدين. واكب المرض والجهل والفقر والتقاتل حياة البشرية وربنا مشغول بنار الجحيم وبجنات النعيم. وكأنما لا تكفي الحياة كجحيم لكثير من إخواننا في الإنسانية وكنعيم لفئة قليلة من بشريتنا.

فعوض أن يحثنا الرب على مسالمة إخواننا من البشر (في كل الأحوال ودون استثناء كما فعل غاندي) نراه يكتب علينا القتال رغم علمه بكرهنا له. اللهم هذا منكر وإكراه واغتصاب لضمائرنا البشرية. كتب الرب القتال علينا وكأنما يسجل واقع الأمر كما كانت تمليه طبيعة وفطرة كل جبار قهار مهيمن مسيطر ومتكبر على البشرية.

لماذا يزيف كتابنا أمور الدين بتسييسها؟

بكتابة هذا المقال أستجيب في حقيقة الأمر لدعوة السيد برحيلة إذ يعلن "أنه آن الأوان إلى مؤتمر جدي للعالم الإسلامي، يجمع العلماء الأكاديميين في علوم الدين، وعلم الأديان المقارن والإفادة من نتائج العلوم الحقة والعلوم الإنسانية، بغية القيام بحفريات أركيولوجية تصل إلى جذور الإسلام النقي، وتنظيف الخطاب الديني من كل الدوغمائيات والأساطير التي فرضتها مصالح السلطة أو امتيازات رجال الدين أو أخطاء اجتهاد العلماء، وغيرها من المغالطات والآراء التي هي مجرد اجتهادات العلماء لحل مشاكل تخص حقبتها التاريخية ولم تعد صالحة اليوم".

المغالطة والمراوغة الكبرى هي تسييس أمور دينية محضة لنتهم إخواننا الفقهاء بعدم فهمهم للمصحف، مثلما فعل ذلك السابقون ويفعله اللاحقون من أمثال برحيلة دون المساس ولا إعادة النظر في أصل المعضلة الدينية.

الزيف والمغالطة الكبرى لأنفسنا هي أن نتوهم مثل السيد برحيلة أن إلاه اليهودية والمسيحية والإسلام محب للسلام والأخوة والوئام بينما نعلم كل العلم أنه امتحن إبراهيم (وذريته من بعده) ليتيقن أنه قادر على التضحية بابنه في سبيل الله. الذبح والتضحية بنفس بشرية بريئة. يا للجريمة الشنعاء. إنه لإثم عظيم أن تمتحن بشرا ضعيف العزيمة والضمير من أمثال إبراهيم (وأتباعه من بعده) وأنت تعلم مسبقا أنه قادر على الذبح. لم يستيقظ ضمير إبراهيم لينهى ربه عن هذا الأمر بالمنكر. ونرى اليوم أن ضمير آل إبراهيم ما زال يغط في نوم عميق ويختلق المعاذر والمراوغات الفكرية لمن قدم له كبشا كمكافئة على استسلامه وامتثاله لأوامر من دعاه إلى ظلم الأبرياء والتضحية بالنفس والنفيس في سبيل إعلاء كلمته. هذا هو المنكر بعينه. فأين هو ضميركم يا يهود ويا مسيحيين ويا مسلمين؟

نحن جميعا مغالطون لأنفسنا إن اعتقدنا كالسيد برحيلة أن إلاه اليهودية والمسيحية والإسلام لا يبخس الناس حقهم بينما نعلم كل العلم أنه هو الذي ميز بكل وضوح بين أمهاتنا وآباءنا. حرم القرآن الزواج على تسع أرملات سماهن "أمهات المؤمنين" وأحل للرجال أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء مثنى وثلاث ورباع وللأغنياء والأقوياء منهم كل من ملكتهن أيمانهم بالمال أو بالسيف أو الاثنين معا دون حد ولا قيد، سوى قيود العبادات بسوق النخاسة.

نعلم أن المشرع لهاته القوانين جبار قهار مهيمن مسيطر ومتكبر علينا ونوهم أنفسنا أننا لا نفهم معنى ومغزى هاته الكلمات ونزيف الأمور لنتهم إخواننا المسلمين بالخطأ في تأويلهم لها. وَهْمٌ وإيهام لأنفسنا بأنفسنا اتقاءً منا لعذاب أليم. فما تقوانا سوى خوف واتقاء لنار الجحيم أو لربما كذلك طمع في جنات النعيم.

كفانا اليوم تزييفا لأمور الدين لتحميل الفقهاء والمسلمين أخطاء الدين نفسه.

فلندع إخواننا إلى الخير وإلى طريق مستقيم قوامه إدانة المنكر المترسخ بكتب تعتبر مقدسة كي لا نعيد النظر فيما تحتويه من ظلم وتهديد وتخويف لبني جلدتنا ومن رشوة قوامها الوعد بإشباع الشهوات وبالملذات في الدار الآخرة.

بات لازما أن نكف عن ظلم إخواننا البشر من الفقهاء ورجال الدين لنعتبر أننا فطرنا على كره القتال والتقاتل وظلم إخواننا البشر. بهذا سنتمكن من تأسيس جديد للسلم والمسالمة بعيدا عن نعرات العقائد والديانات التي بنت أسوارا بين بني البشر، أسوار للتفرقة وللنحيب كما نرى ذلك بفلسطين وما جاورها من مناطق شاسعة تتقاتل شيعها بسبب الدين وبسبب المصالح الدنيوية كذلك.

أتمنى بهذا أن أكون قد شاركت ولو قليلا في إيقاظ ضمير أخواتي وإخواني المسلمين ليصححوا تصوراتهم وليفهموا أنهم من ضحايا الدين وليسوا بالجاهلين لأوامره. أومن بقدرة أخي الإنسان على تحمل مسؤولياته وعلى قدرة ضميره في التمييز بين الخير والشر دونما حاجة لتخويفه وإرهابه بالعذاب الأليم ولا بترغيبه في ولوج جنات ملؤها الملذات والخمور والعربدة. لا تخافوا ولا تطمعوا يا إخوان ويا أخوات وافتحوا قلوبكم لمحبة ولاحترام ولتقدير الإنسان عوض الدين. هذا هو الطريق المستقيم الذي يهدينا إليه كل ضمير حي ومسالم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Arsad الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 09:42
دون اي احترام للعقول ولا لاصحاب الفكر والثقافة والعلم يهاجم الكاتب الاديان الابراهمية ويتحدث عن نصوص لايفهم مغزها ولا الاهذاف التي انزلت لاجلها
ينصب الكاتب نفسه بالناصح العاقل بمواعض إلحادية ليضحض بها المواعض الدينية شاردا في شوارع مظلمة كالاعمى الذي لا يهتم بالمصابح وفي غياب اي ممن يمكن ان يمسك بيده حتى يسلك بهي الى بر الامان.
تحياتي لاستاذ بسكال ونصحة حاول ان تتعمق في دراسة الاديان بعيدا عن ما انتجته الاديولوجيات مع تمنياتي لك بالفهم والنفع والاستنفاع
2 - نور الدين الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:52

عجبا لكاتب بقطن الضاحية البارزية ويستقصي اخبار المغرب من ما يشاهده على BFM و I24 او يقراه في LE MONDE و CHARLIE HEBDO بل و يكتب في هذه الصحف تحت اسم PASCAL HILOUT (دون « محمد » الاسم الذي يستعر منه في فرنسا ويكتب به في المغرب)، يساند الحركة العنصرية PIGIDA، و نرى صورته على الانترنت وهو يحمل لافتة كتب عليها ISLAM DÉGAGE اثناء مظاهرة معادية للاسلام و العرب، بل وحكمت عليه محاكم فرنسية بالغرامة و السجن مع وقف التنفيذ لنشر مقالات تبث الكراهية، كيف لشخص بكل هذه الاوصاف ان يعطي النصائح، هذا اشبه بما كتبه هيتلر في Mein Kampf ينصح به اليهود …
3 - Hamorabi الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 14:31
عندما يناقش المتدينون خصومهم ويجدون أنفسهم محاصرين، فبدل الرد على الفكرة يلجأون إلى الشخصنة وتصحيح الأخطاء النحوية كما فعل شيخ معروف على الصعيد الوطني عنما ناظر الدكتورة وفاء سلطان والأخ رشيد.
4 - زينون الرواقي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 20:39
نورالدين ، حمورابي .. ليس هذا فقط فباسكال حيلوط سبق لي ان ذكّرته بحقائق يجهلها الكثيرون عنه ولا مجال لتكرار ما سبق ان قيل .. ما يهمنا هنا ان بعضاً مما ورد في مقاله قد نشاطره الرأي فيه لولا علمنا المسبق بالأجندة التي يخدمها ويشتغل لحسابها .. يذكرني باسكال هنا بمقالة نشرت للأخ رشيد في معرض رده على ما تعرض له الداعية زغلول النجار ذات محاضرة حول الإعجاز في القرآن على يد طلبة حاصروه دون تقليل للأدب بأسئلتهم لينتفض في وجوههم بشتائم أنقصت الكثير من هيبته .. استغل الأخ المتمسّح رشيد الموقف ليهب مدافعاً عن ترهاته كما يفعل الناشط في riposte laïque اليوم في تحامله على اخينا نور الدين برحيلة الذي نكن له كل الودّ ... باسكال دعك من الحربائية يا صنيعة جيمس پايپس ويكفيك ما جرى في محكمة باريس .. الهوياتيون الفرنسيون الذين تنشط لصالح أطروحاتهم لن يقبلوا بك في النهاية فجينات محمد لديك سابقة على جينات باسكال المعارة ..
5 - الطواحين الاديولوجية الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 23:07
بسكال لنفترض انك فرنسي وتعيش في زمن الحرب والهجوم النازي على فرنسا ماذا ستصنع اكيد سوف تقاتل من اجل بلدك وعرضك ستقاتل ولو مكرها ارأيت الان بان القتال في تلك اللحضة اصبح مكتوب عليك .
هل فهمت قوله تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم.
6 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 23:36
لقد أحسن إليه بحفظه من حرق النار له
فكيف لا يحفظ له إبنه

إن الله سبحانه لم يحب من إبراهيم ﷺذبح ولدهﷺوإنما أحب منه عزمه على الامتثال وأن يوطن نفسه عليه

ومما اكرمه الله به في محنته بذبح ولده أن الله تبارك وتعالى جازاه على تسليمه ولده لأمر الله بأن بارك في نسله وكثرة حتى ملأ السهل والجبل
فإن الله تبارك وتعالى لا يتكرم عليه احد وهو اكرم الاكرمين
فمن ترك لوجهه امرا او فعله لوجهه بذل الله له اضعاف ما تركه من ذلك الامر اضعافا مضاعفةوجازاه باضعاف ما فعله لاجله اضعافا مضاعفة

فلما أمر إبراهيم بذبح ولده فبادر لامر الله ووافق عليه الولد أباه رضاء منهما

وتسليما وعلم الله منهما الصدق والوفاء فداه بذبح عظيم واعطاهما ما اعطاهما من فضله

وكان من بعض عطاياه ان بارك في ذريتهما حتى ملؤوا الارض
فإن المقصود بالولد إنما هو التناسل وتكثير الذرية ولهذا قال إبراهيم رب هب لي من الصالحين وقال رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي

فغايةما كان يحذر ويخشى من ذبح ولده انقطاع نسله فلما بذل ولده لله وبذل الولد نفسه ضاعف الله له النسل وبارك فيه وكثر حتى ملؤا الدنيا وجعل النبوة والكتاب في ذريته خاصة وأخرج منهم محمداﷺ
7 - عبد العليم الحليم الأربعاء 26 فبراير 2020 - 01:08
غانديي لم يُخمِد الحرب

قال تقي الدين الهلالي:

'' ومِن أَجَلِّ من عرفته..الدكتور محمد نعيم الأنصاري،وقد نزلت عنده ضيفا مكرما مرارا قبل أن أستوطن "لكناو".في إحداها أقمت عنده 25 يوما ليس لنا طعام إلا العدس لأن الحربَ شابت نارُها بين المسلمين والهندوك فتعطلت الأسواق،
وجعل أغنياء الهند الهنادك لكل من يأتيهم من سَفَلَتِهِمْ برأسِ شخص مسلم سواءٌ أكان ذكرا أم أنثى، صغيرا أو كبيرا،قويا أو عاجزا،مبصرا أو أعمى عشر رويبات.

وكان غاندي -الزعيم الهندي-حرا طليقا غير مسجونٍ،

وكان في إمكانه أن يُخمِد تلك الحربَ بكلمة واحدةٍ فلم يفعلْ لأنه كان من أكبر أعداء الإسلام،

والجاهلون بحاله من العرب يقدسِّونه كما يقدسه الوثنيون في الهند ويسمونه "المهاتما" جهلا منهم.

و"المهاتما" معناه:المقدس - عند الوثنيين،وكان عالي الثقافة،شديد التعصب، عظيم المكر والدهاء،يتظاهر للمسلمين بالمسالمة والمحبة...

وقد زعم في صحيفة "هريجان" أن الله أوحى إليه أن طهر المنبوذين وألحقهم بإخوانهم من الطبقات العليا.

قال في صحيفته:"فإن سألتموني دليلا حسيا على أن الله أوحى إليَّ بذلك،أقول لكم: ما عندي دليلٌ،ولكني لا أشك في هذا الوحي ''
8 - عبد العليم الحليم الأربعاء 26 فبراير 2020 - 09:56
قال تعالى

لَّا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(8)

و قال

أُذِنَ لِلَّذينَ يُقَاتَلونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِموا ۚ وَإِنَّ اللهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَديرٌ(39)

كان المسلمون في أول الإسلام ممنوعين من قتال الكفار،ومأمورين بالصبر عليهم، لحكمة إلهية،فلما هاجروا إلى المدينة،وأوذوا،وحصل لهم منعة وقوة، أذن لهم بالقتال،قال تعالى:{ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلونَ }يُفهم منه أنهم كانوا قبل ممنوعين،
فأذن الله لهم بقتال الذين يقاتلون،وإنما أذن لهم،لأنهم ظلموا،بمنعهم من دينهم،وأذيتهم عليه،وإخراجهم من ديارهم.{ وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}

و قال

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29)
9 - amahrouch الأربعاء 26 فبراير 2020 - 10:05
إلى 3 - Hamorabi

جاء في تعليقك التالي: (( عندما يناقش المتدينون خصومهم ويجدون أنفسهم محاصرين، فبدل الرد على الفكرة يلجأون إلى الشخصنة وتصحيح الأخطاء النحوية))، وماذا يفعل البربريست العرقيون المغاربة عندما يجدون أنفسهم محاصرين ومحتجزين في تناقضاتهم المضحكة؟ الجواب: يلجأون إلى سبِّ وشتم وذمِّ عرب المشرق وتمجيد دولة الإجرام إسرائيل، كما يفعل هنا في جل تعليقاته وعزي المسعور..
10 - عين طير الأربعاء 26 فبراير 2020 - 13:34
ميسيو باسكال : أنت جزء من الموضوع؛ إذ تتماهى معه بشكل لا يمكن الخوض فيه دون أن نجدك فيه. وليس في مداخلة زينون الرواقي ونورالدين ما يمكن اعتباره خروجا عن الموضوع أو تحاملا. فأن ينزعا عن وجهك البرقع أمام القراء لتظهر بشكل سافر على حقيقة ما أنت عليه، فتلك من اجراءات النقد المحايد، ومن أساليب المحاماة المعتمدة أمام المحاكم للطعن في مصداقية الشهود قد تذهب إلى تدميرهم كليا لأجل الحقيقة؛ خصوصا وأنك من مناهضي البرقع المتشددين، ولا تنفك تسيء إلى المرأة المسلمة بسببه، والتي لا تنفك تقول عنها أنها أختك في الإنسانية بينما أنت في الواقع عدوها اللدود.

هذا، وأود مصارحتك بأنني لم أرغب في الرد لولا أن اعتراني هاجس بأنك تترقب مداخلتي على أحر من الجمر. لذا أكتفي بإحالتك على كتاب من الحجم الصغير يمكن قراءته في أقل من ساعة، عبارة عن مسرحية في خمسة أجزاء ألفها الكاتب المسرحي الشهير Moliere تحت عنوان Dom Juan ou le Festin de Pierre . ستجد فيه كل ما أردت قوله لك ولم يتسع له المقام هنا.

أتمنى لك قراءة ممتعة.
11 - sifao الأربعاء 26 فبراير 2020 - 15:46
باسكال ومن على شاكلته يتظاهرون بأنهم ضد الديانات، لأنها، حسب زعمهم، تحرّض على الحروب والاقتتال والتطرف والكراهية والحقد، وأنها تنشر الغيبيات التي تقتل النقد في العقل، ولكن حين نقرأ لباسكال وأمثاله، نجد أن الدين الذي يركزون عليه في هجوم مستمر، هو الإسلام..

وهذا يبيّن أن باسكال، وأصحابه، ليسوا ضد الدين كدين، للأسباب المشار إليها أعلاه، فلو كانوا كذلك، لوجدناهم ينتقدون اليهودية والمسيحية، فهما دياناتان تعجان بالغيبيات، وتحثان، أتباعهما على نشرهما، بجميع الوسائل، وكانت المسيحية، ترافق الجيوش الاستعمارية في حقبة استعمار بلدان العالم الثالث، أما اليهودية، فلقد أضحت عقيدة الدولة المجرمة المسماة إسرائيل، وباتت هي والصهيونية صنوان متلازمان..

حين يتحاشى باسكال وأترابه توجيه أي كلمة نقد لليهودية والمسيحية، ونجدهم أحيانا يدافعون عنهما، مركزين تهجمهم البشع على الإسلام دون غيره، نستنتج من ذلك بكل سهولة، أن هؤلاء مكلفون بمهمة مهاجمة الإسلام والتحامل عليه، وأن هذه هي المهمة الموكولة إليهم من طرف أسيادهم، أعداء الإسلام، ولكن الله متِمٌّ نوره، ولو كاره باسكال، ومعه وعزي المسعور..
12 - amahrouch الأربعاء 26 فبراير 2020 - 17:33
Je ne pense pas que l islam que nous avons entre les mains soit le vrai !Je crois en Dieu,en Ses prophtes,en Ses livres mais pas à ceux que le monothéisme abrahamique a entre les mains aujourd hui !Les prédécesseurs des 3 religions ont manipulé les textes et nous ont livré le mauvais ersatz,celui qui répondait à leurs désirs du moment.En islam,les attaques des caravanes sont remplacées par les foutouhat,le pillage des caravaniers par les butins et les capitations+l enlèvement des jeunes filles et de belles femmes !Des contre-révolutions auraient été faites au cours desquelles on avait introduit des habitudes et des rites paiens !Le Haj par exemple existait avant l islam et servait d apport de ressources de vie comme le tourisme aujourd hui !On l aurait introduit dans les piliers de l islam pour garder cette source de revenus !A quoi sert d aller se balader entre des repères d antan et soi-disant lapider le Satan alors qu on a un voisin ou un proche qui souffre et manque de médicaments
13 - هواجس الأربعاء 26 فبراير 2020 - 17:34
إلى 12 - واخمو

أعترف أنني من عشاق أغاني سيدة الطرب العربي كوكب الشرق أم كلتوم، وأعشق الصوت الملائكي للسيدة فيروز، وأنا من المعجبين بموسيقى موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، كما أنني مفتتن بأغاني الشيخ إمام، وأجد لذة ومتعة في قراءة وإعادة قراءة روايات العملاق نجيب محفوظ، وكتب الصحافي الكبير محمد حسنين هيكل.. هل هذا يتنافى مع مغربيتي؟ هل هذا يخدش في وطنيتي؟ ما عدا الله..

الذي يخدش الوطنية ويجعلها موضع تشكيك، هو رفض دستور البلد، وعدم رفع علمه الوطني، ووصفه بأنه علم ليوطي، واحتقار النشيد المغربي، ورفض حتى اسم الوطن كما هو متداول رسميا: المغرب، والدعوة لاستبداله بمراكش.. الذي يهدد الوطنية هو اعتبار المكون العربي في الهوية الوطنية دخيلا واستعمارا واحتلالا..

الذي يهدد الوطنية ويضع عليها أكثر من علامة استفهام، هو الحنين إلى عهد الاستعمار الإسباني، والقول إنه كان أرحم من الاستعمار العروبي..

هذا هو ما يشكل خطرا على الوطن وأمنه واستقراره، أما الفلسطينيون فإنهم بعيدون جدا عن المغرب، والتحامل عليهم من طرف البربريست العرقيين يدخل في إطار الاستزلام لإسرائيل والاستقواء بها ضد أبناء الوطن الواحد..
14 - عبد العليم الحليم الخميس 27 فبراير 2020 - 09:30
تنزيه سليم

قال تعالى:

هُوَ الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)

قال البغوي (ت 516 هـ): "( هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس ) الطاهر من كل عيب المنزه عما لا يليق به
( السلام )الذي سلم من النقائص
( المؤمن ) قال ابن عباس: هو الذي أمن الناس من ظلمه وأمن من آمن به من عذابه ..

( المهيمن ) الشهيد على عباده بأعمالهم وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي ومقاتل.يقال:هيمن يهيمن فهو مهيمن إذا كان رقيبا على الشيء وقيل : هو في الأصل مؤيمن قلبت الهمزة هاء كقولهم :أرقت وهرقت ومعناه المؤمن..

( العزيز الجبار) قال ابن عباس:" الجبار " هو العظيم وجبروت الله عظمته وهو على هذا القول صفة ذات الله وقيل : هو من الجبر وهو الإصلاح يقال : جبرت الأمر وجبرت العظم إذا أصلحته بعد الكسر فهو يغني الفقير ويصلح الكسير..

( المتكبر )الذي تكبر عن كل سوء.وقيل:المتعظم عما لا يليق به.وأصل الكبر والكبرياء:الامتناع .وقيل:ذو الكبرياء وهو الملك( سبحان الله عما يشركون )."

ت 16:
الله سبحانه منزه عن الإختلاط بالكون لأن فيه أمكنة قذرة
15 - منزه الله الخميس 27 فبراير 2020 - 14:12
رد على 19
حتى الاماكن القذرة فيها ملايير الميكربات والفيروسات وكلها يلزمك مجلدات ومجلدات لدراستها وربما بها بدات الحياة على كوكبنا من خلايا بسيطة الى معقدة ففي حقبة ما نجد trilobites مثلا قضى عليها اشعاع غاما الهائل الذي تصادف مروره الارض بسبب انفجار نجم بعيد ثم في حقبة اخرى انقرض Néandertal بسبب نفاذ غلاف اوزن ثم براكن الهند العملاقة التي تغطي اليوم مساحة فرنسا تقريبا التي انقرض بسببها بسببها خلق كثير ونيزك منذ 65 م س قضى على الديناسورات كل هذا يوحي بالعبثية ومحضوض كوكبنا وملعون كوكب عطارد لحممه وضغطه وحامض الفسفور المركز في جوه...وجودنا هنا فيه حضوض ...
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.