24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الدرس التركي في السيادة الوطنية

الدرس التركي في السيادة الوطنية

الدرس التركي في السيادة الوطنية

أقر مجلس الشيوخ الفرنسي قانونا يجرم إنكار مذبحة الأرمن ـ أرمينيا ـ على يد قوات الامبراطورية العثمانية في بداية القرن العشرين، أي قُبيل الحرب العالمية الأولى وخلالها. قرار مجلس الشيوخ الفرنسي يطرح تساؤلات حول الدوافع والأهداف ومدى حضور الجانب الانساني لفضح هكذا ممارسات تصنف في مجال جرائم إبادة جماعية؛ وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا يصدر قرار مماثل يدين الإبادة المنظمة التي يتعرض إليها الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال الإسرائيلي؟

وإذا كان مجلس الشيوخ الفرنسي قد اتخذ القرار لاعتبارات انتخابية بالدرجة الأولى، فاللافت من منظور السياسة الخارجية المغربية هو الموقف التركي، حيث بادر البرلمان التركي لعقد اجتماع طارئ للرد على القرار الفرنسي، وتوعدتها تركيا في شخص رئيس وزارائها طيب أردوغان بعقوبات اقتصادية وتخفيض مستوى التمثيل الديبلوماسي التركي في باريس.

إن استهداف أرواح الأبرياء مرفوض بكل المقاييس، لكن تركيا بلد له سيادته، وتاريخه مهما تضمن من أخطاء يستحق الاعتزاز لأنه ـ التاريخ ـ مكون أساس من الهوية الحضارية للبلد، ليس من حق أي طرف أن ينصب نفسه وصيا لإعادة كتابته أو قراءته. لذلك فموقف تركيا برلمانا وحكومة لا يمكن أن يقابل شعبيا إلا بالتأييد والمساندة، ويؤثر إيجابا على تنمية الحس الوطني لدى المواطن التركي؛ فحكومة تنافح عن تاريخ بلدها أجدر بالثقة على مستقبله ومصالحه.

وعلى النقيض من ذلك، تتموقع التجربة المغربية، فقبل أكثر من سنة وردا على موقف الحزب الاشتراكي الاسباني من الوحدة الترابية غداة أحداث مخيم أكديم وما شكلته من تهديد حقيقي لاستقرار البلاد، نُظمت مسيرة شعبية "هب" ملايين المغاربة من جميع ربوع المغرب للتنديد بموقف الحزب الاشتراكي الإسباني ودعمه للأطروحة الانفصالية؛ هذا الحزب الذي سيكتسح مقاعد البرلمان الإسباني خلال الانتخابات الأخيرة ليقود الحكومة الحالية التي سارع المغرب لاستقبال رئيسها دون أدنى تحفظ، بل ظهر أن النظام المغربي كان أحرص على هذه الزيارة التي لا تعدو أن تكون تقليدا سياسيا درجت عليه الحكومات الإسبانية تثبيتا على مصالحها الاقتصادية في المغرب.

استُقبل زعيم الحزب الاشتراكي الذي طُلب قبل سنة من المغاربة أن ينددوا به وبتدخله في شؤون المغرب الداخلية، وعوض أن يطالب الإسبان بالاعتذار للشعب المغربي، تحول خصم الأمس السياسي إلى ضيف للمغرب يُستقبل بحفاوة وكأن شيئا لم يقع. أليس الأولى أن يطالب المغرب ببيان توضيحي يضع موقف الحزب الإسباني من أحداث العيون في سياق معين ولو بلغة ديبلوماسية تعيد الاعتبار للشعب المغربي عموما، ولمن تجشموا عناء السفر فقطعوا مئات الكيلومترات رافعين الأعلام الوطنية ومرددين: الصحراء مغربية؟ أم أن الشعب المغربي في نظر النظام السياسي لا يستحق هذا التقدير؟ ثم أليست الوحدة الترابية التي تختصر في مغربية الصحراء إحدى الثوابت في "العقيدة" السياسية للنظام، ما دفع الملك الراحل الحسن الثاني لينزع صفة معتقل رأي أو سياسي عمن لا يقول بمغربية الصحراء خلال خطابه التأسيسي للمجلس الاستشاري لحقوق الانسان يوم 8ماي 1990؟
نستغرب لهذا السلوك الرسمي من حزب نال من الوحدة الترابية، ويزداد الاستغراب عندما تصرح الخارجية المغربية أن ملف المدينتين السليبتين سبتة ومليلية لن يدرج في برنامج زيارة رئيس الحكومة الإسبانية. ألم يكن الأولى أن تقابل هذه الزيارة بالتنديد الشعبي، وإن لم يكن ـ أو لم يسمح به ـ فلا أقل من تنديد حزبي؟

فشتان بين تركيا المعتزة بتاريخها مهما كانت أخطاؤه، وبين مغرب متنازل عن سيادته، مثلما تنازل عن حقوقه التاريخية، فعلاوة على احتلال ثغري سبتة ومليلية وهما أقدم احتلال في العالم إذ يعود تاريخ استعمارهما للقرن الخامس عشر الميلادي ـ 1415م ـ هناك ملف الإبادة الجماعية التي اقترفها الجيش الإسباني مستعملا الأسلحة الكيماوية لإخماد المقاومة المسلحة بالريف، وهناك ملف دعم المخطط الانفصالي لحل نزاع الصحراء.

إلى أن تستعيد الديبلوماسية المغربية عافيتها وتتخلص من عقدها النفسية فتتعامل مع الأقران دون مركب نقص كما فعل الأتراك مع إسرائيل سابقا ويتعاملون اليوم مع فرنسا ، ندعو الحكومة المغربية أن تعطي للشعب المغربي تفسيرا عن دواعي قَبول زيارة زعيم الحزب الاشتراكي الإسباني للمغرب من جهة، وتعتذر للمغاربة إن امتلكت الشجاعة السياسية من جهة ثانية، وإلا لا داعي أن تجيشهم مستقبلا للتنديد بمن تعتبرهم اليوم خصوما ثم تستقبلهم غدا ضيوفا للمغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - MJI الأربعاء 25 يناير 2012 - 10:10
Je crois que l'auteur de cet article a négligé plusieurs choses lorsqu'il a donné l'exemple de la Turquie. Certes la réponse de la Turquie est forte, mais il faut la comparer lorsque le parlement français a voté la reconnaissance du génocide arménien en 2005 je crois. La réponse de la Turquie n'était pas assez musclée, car à ce moment la situation ne le permet pas, maintenant c'est le contraire. Un peu de patience ne fera pas de mal je crois.
2 - mcc الأربعاء 25 يناير 2012 - 11:57
Notre vrai problème est que c'est le roi et son entourage qui pilotent toute la politique extérieure du maroc selon leur propres intérêts, en mettant de côté les intérêts du pays. c'est pour ça qu'ils ne pourront jamais oser critiquer la france puisque c'est elle qui soutient la famille royale et qui lui fait de la publicité au niveau international.
Mais c'est de notre faute aussi, car on est un peuple qui accepte de se prosterner pour un être humain et qui le traite comme un ange qui ne commet jamais d'erreur et qui ne doit donc pas être juger sur les décisions qu'il prend et le pouvoir qu'il détient!
3 - maghribi الأربعاء 25 يناير 2012 - 12:26
tu as raison mr mustafa,,, seulement pourquoi tu n as pas ecris ca avant qu il vient ce ministre pour que chaab se rappelle ca ,,peut etre une autre occasion
4 - بيت الله الأربعاء 25 يناير 2012 - 12:58
مقال يستحق التنويه، لماذا ؟
لأنه تحدث عن المستور من جهة و من أخرى حيث وضع الإصبع على هفوات تسقي المغاربة كأس القطران.
أنا كمغربي أحتج بحروفي عما ذكر الكاتب.
لكن
لدي سؤال :
للكاتب بطبيعة الحال،
لماذا عبت على الجهات الرسمية عدم الرد الجريئ على الزيارة المشؤومة و كذلك عبت نفس الأمر على الجهات الحزبية على الأقل على حد قولك، و لم تعب على العدل و الاحسان التي تنتمي إليها، لكونها لم تتطرق لما ذكرت؟؟؟
إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي جارك بالحجارة.
تحياتي الأستاذ السنكي الملالي
5 - محمد الأربعاء 25 يناير 2012 - 16:05
لن تستعيد الديبلوماسية المغربية عافيتها ولن تتخلص من عقدها النفسية إذا استمر الاستبداد
6 - nawal الأربعاء 25 يناير 2012 - 16:28
يا اخي لا توجد سيادة مغربية للاسف نتذكر جميع تعامل الاسبان مع صخرة ليلة وكيف بهدلونا ......مقال في الصميم
7 - يا بني...؟ الأربعاء 25 يناير 2012 - 22:15
شاكرين الأستاذ مصطفى السنكي على غيرته ودفاعه عن كرامة بلده. ونسأل الله القدير أن يكثر من أمثاله ويسحق الكارهين الخير لتقدم هذا البلد. وأقول للحكومة الجديدة في شخص أ.بنكيران: خذوا الدر وس من التاريخ قبل غرق السفينة. والله الموفق...........
8 - كمال الأربعاء 25 يناير 2012 - 22:42
ولا بأس أن نذكر بدرس جماعة العدل والإحسان في السيادة الوطنية ، فبعد فشلها في الهاب الشارع وادخال المغرب لمسلسل من الدماء على غرار اليمن وسوريا من خلال مظاهرات 20 فبراير ، ها هي اليوم تتجه نحو خطوة جديدة في نفس المدمار وهي الدفع بشبابها البريء المغرر به إلى إشعال لهيب الإحتجاجات الإجتماعية وذلك عن طريق صب البنزين على أجسادهم ، وايهامهم أن هذا العمل من أعمال البطولة والموت في طريقه يعتبر شهادة توصل صاحبها للفردوس الأعلى رفقة المصحوب عبد السلام ياسين ؟؟؟
فالجماعة اليوم تفتي بأن إشعال النار في الجسد احتجاجا للحصول على وظيفة من شخص حاصل على شهادة عليا ولا ندري هل يمتلك كفاءة أم لا، يعتبر شهادة في سبيل الله ؟؟؟
وهذه التجييشات من سبيل نتر الشوك في طريق حكومة إخوانهم في الله حكومة العدالة والتنمية ، بهدف وضع العراقيل أمامهم وإفشال جهودهم لمعرفتهم اليقينية أن الحكومة تملك رؤية متكاملة لملف التشغيل قد يزيد من شعبيتها وهذا ما يغيض إخوان العدل والإحسان طبعا.
صحيح أن ظلم ذوي القربى أشد مضاضة ، ولكن إنا لله وإنا له راجعون ، ورد الله بإخواننا في جماعة العدل والإحسان إلى سبيل الرشد والهداية آمين
9 - عادل المغربي الخميس 26 يناير 2012 - 17:54
ان المشروع الاخواني القطري الصهيوني في الوطن العربي الذي يستبيح السيادة القومية في حلقة من حلقاته الجهنمية المتتالية والذي تكرسه السياسة التركية في سوريا،باستضافة المنشقين وجرذان الناتووالمخابرات الاميريكية علي أراضيها للاعتداا علي السيادة السورية واستقرار مؤسساتها وامن شعبها ضاربة بعرض الحايط مبدا سلمية الحراك السياسي،اما ان للمجتمع الدولي الأوان من خلال الدفع بمبادي النظام العالمي الجديد المتمثلة في احترام سيادة الدول وتكريس الامن والاستقرار في العالم ان تؤسس للجبهة العالمية للوقوف في وجه النازية الأطلسية الجديدة عبر التنسيق الدولي للمواقف وترجمة مباديها تنظيميا وعسكريا استراتيجيا ،الجبهة العالمية بمجلس الامن وغيرها من المنظمات والمحافل الدولية مدعوة لتقديم مشروع قرار يدين هذه النازية الأطلسية الجديدة ويدفع بجرايمها الي المحاكمة الدولية،كان من الواجب عليك أيها المنزلق الي مواقع الصهيونية ان تدعو اردوغان الانسحاب من الناتو وان ترفض اقامة الدرع الصاروخي الموجه الي دول وسط أروبا ،ام ان تركيا لم تعد تتذكر مشيتها كالغراب ؟
 
10 - حتومة الملالي الخميس 26 يناير 2012 - 22:26
مقال في الصميم، فعار أن يجيش النظام الشعب للدفاع عن صحرائه وسيادته ثم يتضح أن المخزن يتاجر بالقضية حفاظا على حلفائه وجلبا لمصالحه الخاصة.
أعتقد ان المقال لم يستهدف وزير الخارجية الجديد بقدر ما ظن فيه خيرا كما جاء في الخاتمة: " إلى أن تستعيد الديبلوماسية المغربية عافيتها وتتخلص من عقدها النفسية فتتعامل مع الأقران دون مركب نقص.."
أما المعلقون الذين يقحمون الجماعة في أي موضوع لمجرد أن الكاتب من العدل والإحسان، فهذا قصور في النظر والتحليل. والله يعفو على الجميع.
11 - ازهار السلام الخميس 26 يناير 2012 - 23:08
السلام عليكم...
لو كانت لنا ارادة وهمة ونخوة وحمية .. كشعب و قيادة ..
لاسترجعنا سبتة ومليلية من زماااااااااااااااااااااااااااان ..
اسبنيا تستعمرنا .. و في كل مناسبة تتطاول علينا وتهيننا ..
و نحن ننحني اجلالا لها و نقبل ايديها و نسعى لرضاها ..
تطبيع ما بعده تطبيع..
يذكرني بتطبيعنا مع بني صهيووووووووووووون..
" نحن قوم اعزنا الله بالاسلام .. فمن ابتغى العزة بغيره
اذله الله"
12 - سكينة الجمعة 27 يناير 2012 - 00:25
مقال اكثر من رائع لا تعليييق و المقارنة بين المغرب و تركيا في محلها باعتبار هذه الاخيرة حققت في فترة وجيزة ما لم تستطع تحقيقة دول اخري من نفس مستواها الاقتصادي و الاجتماعي ...يرجع هذا بالطبع الى الحكامة الجيدة و الاصلاح الذي شمل جميع المجالات ناهييك عن القرارات الجريئة و الرجولية لرجب طيب اردغان فلن انسى موقفه من غزة في مقابل الصمت و التغاظي الواضح من طرف'' العربان ''و جامعتهم العربية التي تحيك نفس الخطة امام الوضع السوري خصوصا مهزلة المراقبين العرب الذين اعادو تجسيد دور عادل امام في مسرحية شاهد ماشافش حاجة
13 - kamal الجمعة 27 يناير 2012 - 01:23
أظن أنك تطفلت على مجال جديد عليك وتوعزك فيه أدوات التحليل المنهجي السليم ، من الأفضل لك أن تظل في شرنقة التمجيد والتقديس لجماعتك، أما أن تنتقل للسياسة الخارجية دفعة واحدة وأنت بدون مؤهلات في المجال ، حيث لا تمتلك سوى رصيد هزيل من متابعة أخبار الجزيرة وقراءة الجرائد ، فهذا ما ينطبق في قولة مرشدك : الإحسان لا ينال قفزا.
لذلك لا بأس أن تنزل للأرض وتعلم قاعدة أساسية هي أنه لا مقارنة بوجود فارق ، فمحاولتك مقارنة المغرب بتركيا في علاقته مع اسبانيا مقابل علاقتها بفرنسا فهذا يدخل من باب السفه التحليلي فقط ، فلا القوة العسكرية والإقتصادية لتركيا التي تقوي موقفها في مواجهة فرنسا التي تئن تحت وطئة الأزمة الأوربية يمكن مقارنتها بوضع المغرب تجاه اسبانيا ، المغرب الذي تلوى يده بملف الصحراء الذي لم تجرأ يوما جماعتك على توضيح موقفها تجاهه، ولا وضعه العسكري والإقتصادي يمكن ان يخول للمغرب إدعاء دور البطولة الوهمية.
لذلك أنصحك أن تتوقف عن النظر للمغرب من منظور ابليس المخزن الذي يسكنك وأن تتوقف من محاربة طواحين الهواء فإنك ستتعب وتفقد ما تبقى من مصداقيتك التي لم يظل لك منها الشيء الكثير للأسف.
14 - khadija الجمعة 27 يناير 2012 - 17:42
merci pour ce bon article .je pense que nous devons avoir un peu de patience et ça va venir inchae allah
15 - oussama الجمعة 27 يناير 2012 - 22:20
أظن أنك تطفلت على مجال جديد عليك وتوعزك فيه أدوات التحليل المنهجي السليم ، من الأفضل لك أن تظل في شرنقة التمجيد والتقديس لجماعتك، أما أن تنتقل للسياسة الخارجية دفعة واحدة وأنت بدون مؤهلات في المجال ، حيث لا تمتلك سوى رصيد هزيل من متابعة أخبار الجزيرة وقراءة الجرائد ، فهذا ما ينطبق في قولة مرشدك : الإحسان لا ينال قفزا.
لذلك لا بأس أن تنزل للأرض وتعلم قاعدة أساسية هي أنه لا مقارنة بوجود فارق ، فمحاولتك مقارنة المغرب بتركيا في علاقته مع اسبانيا مقابل علاقتها بفرنسا فهذا يدخل من باب السفه التحليلي فقط ، فلا القوة العسكرية والإقتصادية لتركيا التي تقوي موقفها في مواجهة فرنسا التي تئن تحت وطئة الأزمة الأوربية يمكن مقارنتها بوضع المغرب تجاه اسبانيا ، المغرب الذي تلوى يده بملف الصحراء الذي لم تجرأ يوما جماعتك على توضيح موقفها تجاهه، ولا وضعه العسكري والإقتصادي يمكن ان يخول للمغرب إدعاء دور البطولة الوهمية.
لذلك أنصحك أن تتوقف عن النظر للمغرب من منظور ابليس المخزن الذي يسكنك وأن تتوقف من محاربة طواحين الهواء فإنك ستتعب وتفقد ما تبقى من مصداقيتك التي لم يظل لك منها الشيء الكثير للأسف.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال