24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1513:2315:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ظاهرة التغيرات المناخية تكبد المغرب خسائر مادية بملايين الدولارات (5.00)

  2. إسرائيل تهدد بتفويت أملاك مسيحية بالقدس للمستوطنين الصهاينة (5.00)

  3. وزارة التربية تبرّر "النتائج المخيبة" لتلاميذ مغاربة في اختبار دولي (5.00)

  4. الهجرة السرية تقتل العشرات قبالة شواطئ موريتانيا (5.00)

  5. مجموعة عبيدات الرمى تخطف الأنظار في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تهنئة: لـ "نبيلة منيب": لماذا تخلف اليسار وتقدم الإسلاميون

تهنئة: لـ "نبيلة منيب": لماذا تخلف اليسار وتقدم الإسلاميون

تهنئة: لـ "نبيلة منيب": لماذا تخلف اليسار وتقدم الإسلاميون

كل من تتبع وقائع ترتيب بيت الفصيل اليساري المتميز، الحزب الاشتراكي الموحد، يقف منبهرا بإجلال، للأداء المشبع بقيم الديمقراطية، وحق الاختلاف، واحترام تدافع الآراء والتيارات، والمتشبع بأخلاقيات التجرد، والابتعاد عن أنانيات التسلق والانقضاض على كراسي الزعامة.

فقد تراجع بإباء كبير، عن الموقع الأول في القيادة، المناضلان التاريخيان، محمد الساسي، وابراهيم ياسين، إيثارا منهما، العمل من الخطوط الخلفية اللصيقة بالقواعد الحزبية، والقريبة من نبض الجماهير، وهما من هما في امتلاك الرصيد التاريخي من خلال التجربة الطويلة الضاربة في عمق النضال اليساري.

في مقابل ذلك، برهن مناضلو الحزب على عمق ارتوائهم بثقافة تكريم الاستحقاق النضالي، حينما بوؤوا، امرأة، فاعلة في صفوفهم وحراكهم الثقافي والسياسي، هي السيدة نبيلة منيب، مكانة القيادة، دون استشعار لحساسية أو تحرج أو مركب نقص.

بهذا السلوك، يشرف الحزب الاشتراكي الموحد تاريخ البلاد في الديمقراطية الحزبية الداخلية، واحترام مبدأ تكافؤ الفرص، وتحاشي رذائل الوراثة والتملك والتجبر وعبادة الذات، وتحويل جماهير المناضلين إلى قطعان أغنام بلهاء، خاضعة لأساطير الارستقراطية الحزبية، وأوهام كاريزما الكذب والإدعاء والتعالي.

وهي الأمراض التي باتت تنخر بنيات الأحزاب المغربية، حتى تلك التي تتفاخر بكونها تنتظم وفق المساطر والقوانين والأنظمة، هي في حقيقة الأمر، مساطر على هوى النومونكلاتورا القيادية المتنفذة، التي تخدع بها المساطيل من الأتباع والمريدين المستلبين بالصمت والتخارس والخنوع والاستخذاء.

بالرغم من هذه السيرة الأخلاقية لبعض رجالات اليسار، مغربيا وعربيا، وبالرغم من التماسك الداخلي لبعض أحزابه إلى حد ما، فقد أصبح اليسار يترنح في أزمة خطيرة من حيث انكفائه على مستوى الحراك السياسي، ومن حيث انحسار دوره في الأوساط الشعبية، وانتكاس نفوذه في عمق الجماهير المستضعفة أو الطبقات الكادحة كما يحلو للاصطلاح التعبيري اليساري ترديده، في مقابل صعود التيارات الإسلامية، وهيمنتها على صدارة العمل السياسي والنقابي والاجتماعي، واكتساح مجال وسائل التأثير المجتمعي، من خلال وسائل الإعلام الفضائية، والمساجد، وصناديق الاقتراع، وآلياتها الانتخابية.

خلال ستينيات القرن الماضي، استطاع الفكر اليساري بمختلف تلاوينه أن يتغلغل في المجتمعات العربية مباشرة بعد التحرر من ربقة الاستعمار الغربي، مستفيدا من زخم الثورات الاشتراكية التحررية في شرق آسيا، وفي أمريكا اللاتينية.

وغدا الانتماء إلى المدرسة الاشتراكية بكل إيديولوجياتها الماركسية أو اللينينية أو الماوية أو البلانكية أو الغرامشية، رمزا للتحرر والتقدم والثورية، ومواجهة الاستعمار، والفيودالية، والديكتاتورية، والتخلف.

والأنظمة العربية التي أفرزتها الانقلابات العسكرية، من رحم تيارات القومية العربية، البعثية أو الناصرية، سارت على نفس النهج، وتلونت هي أيضا بمساحيق الاشتراكية.

وفي المغرب شكلت تجربة حزب الإتحاد الوطني للقوات الشعبية مدرسة رائدة لليسار المغربي، تفتقت عنها كل الاتجاهات اليسارية، بعد التلاقح مع الحزب الشيوعي المغربي الذي لعب دورا رئيسيا، وجسرا ثقافيا، أغرقت من خلاله الطبقة المثقفة بأمواج من المد الثقافي الاشتراكي القادم من الإتحاد السوفياتي، ومن الأحزاب الاشتراكية والشيوعية الغربية، فظهر اليسار الجديد بمنظماته "إلى الأمام"، و"23 مارس"، و"لنخدم الشعب"، واكتسى الإتحاد الوطني حلته الجديدة في استبداله التنظيمي بالإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، واختيار الاشتراكية العلمية مذهبا فكريا، وكذلك فعل حزب التقدم والاشتراكية بعد دفن رفات الحزب الشيوعي.

سياسيا ونقابيا وطلابيا، كان اليسار رقما صعبا في معادلة الصراع، وكانت له الكلمة الأولى في التناظر الثقافي، ولم يكن للحركة الإسلامية المنظمة في زمن الأوج اليساري، سوى دبيب كدبيب النمل.

لكن اليسار المغربي فشل في امتحان التفاعل مع الأصالة التاريخية المغربية المنغرسة في وجدان الشعب المغربي بحمولتها الدينية وتراثها المتراكم عبر الأحقاب والأزمان.

إذ ظلت الثقافة اليسارية حبيسة الاستنساخ الغربي، ولم تستطع التخلص من ثقل القيم الغربية، في صياغتها لمفاهيم الاشتراكية والعدالة الاجتماعية والموقف من الهوية والدين، مما جمد العقل اليساري في رؤيته للدين، والتراث التاريخي الإسلامي، بارتهانه للتفسير الغربي والكنائسي للدين، الذي يحيل على الثقافة الدينية البطريركية.

وبنفس المعايير الغربية سقط اليسار في أسار رؤية سلبية للتاريخ الإسلامي هي رؤيته من زاوية التأريخ للحكام والسلاطين والبلاطات، وصراعاتهم الدموية، ونزواتهم الجشعة على حساب مصالح الشعوب، بدل رؤيته بالتفسح في الآفاق العريضة للحضارة الإسلامية من حيث نضالات وكفاحات الشعوب الإسلامية، وعطاءاتها الإنسانية العلمية والجمالية، ومن حيث مواقف وفدائية المجاهدين الفاتحين في سبيل العدالة وتحرير المضطهدين، ومن حيث طهرانية بعض ولاة المسلمين، الذين اهتدت الإنسانية جمعاء، بما أشرقت به مآثرهم في تجارب الحكم والسياسة والإبداع.

وبدل أن ينبري اليسار إلى النهل من معين الدين الإسلامي، وما يزخر به من المثل العليا الموجهة للكفاح الإنساني الكوني، فيعمد إلى استثمار كنوزه وذخائره التي لا تنضب ولا تنتهي، في سبيل ضخها في روافد المشروع النضالي، مواجهة للاستغلال الطبقي، والاستضعاف الاجتماعي، والاضطهاد الفئوي والعنصري والطائفي، والاستكبار السلطوي، والعنجهية الاستعمارية، فتصبح القراءة الحضارية للإسلام والتاريخ، ويصبح من خلال ذلك الشعار الديني، دعامات ملهبة وملهمة للخطاب اليساري، بدلا من ذلك، انحدر اليسار من على يسار للدولة إلى يسار للمجتمع.

وانعكس ذلك نقصا مهولا في القدرة على الاستقطاب الجماهيري، وأصبح الاحتكام إلى صناديق الاقتراع والانتخاب مدعاة للخجل والتردد والإحجام والانهزام النفسي.

وبالرغم من أن اليسار وقواه الاشتراكية هو من كان الأكثر نضالا وعطاءا لضريبة المنافحة عن الديمقراطية، وحرية الإرادة الشعبية، وشفافية صناديق الاقتراع، من خلال التضحيات الجسيمة التي تكبدها سجنا ونفيا وتعذيبا وتقتيلا، وبالرغم من أنه كان الأكثر إبداعا في التنظير الثقافي لهاته القيم، بالشكل الذي مهد الطريق يسيرا ومعبدا للتيارات الإسلامية، فاستفادت من آلاء النضال من أجل الديمقراطية، بقليل من العناء، فإنه تحول في وزنه الانتخابي إلى وضع بائس كوضع الأيتام في مأدبة اللئام.

لأن وعي اليسار لازال لم يستوعب حقيقة أنه في الوقت الذي صادم الخطاب اليساري عقائد الأمة، واستخف بأخلاقها وأعرافها الجمعية منجرفا مع ما يسميه العقل الغربي حقوقا وحريات فردية في الجانب المنحرف عن الفطرة البشرية، فترتب عن ذلك أن انفضت الجماهير الشعبية من حوالي خطاب ناشز عن الأصالة المتعارف عليها، فإنه على النقيض من ذلك، كانت تيارات الإسلام السياسي سباقة إلى ملاطفة الوجدان الديني للأمة، وإلى التماهي في خطابها مع الشعور الروحي والأخلاقي العام، وإلى اتخاذ العقيدة الإسلامية منهلا للشعار والدعاية والدعوة، ومرجعا لتفسير الأحوال والوقائع، وتبرير الحجج والذرائع، وتحصين الهوية الجامعة.

فكان لها بذلك الاكتساح العام، والطوفان الشعبي الهادر المتعاطف في سياق هذا الربيع العربي، الذي ساهمت فيه كل المرجعيات، والاتجاهات، ولكنه انتهى باستفراد الإسلام السياسي بالظهور، والاستقواء والهيمنة على صناديق الانتخاب.

وقد آن الأوان، مع صدمة الانحسار، وقبل التلاشي والاجتثات من فوق الأرض، أن يقرع اليسار جرس الإنذار بالدعوة إلى مراجعة نظرية وفكرية جريئة تجدد المفاهيم المؤسسة للمشروع المجتمعي المتوخى، من خلال رؤية: التقدم، والتحرر، والمعاصرة، والحداثة، بأنوار الأصالة القرآنية، والتاريخ الإسلامي المشرق، والهوية الحضارية الجامعة، والكونية الإنسانية المترفعة عن الانحطاط والعبثية والنزوات القميئة.

مراجعة ترفع الجمود النظري بإعمال المنهج الدياليكتيكي الذي يقطع مع التقليد القاتل المنبني على إعادة إنتاج الأنماط التصورية في غير سياقها الاجتماعي أو التاريخي الملائم.
والتراث الإسلامي والهوية الحضارية ليست حكرا على التوجهات الدينية وحدها، سواء كانت أنظمة حكم أو حركات سياسية، ولا فضل لأحد على أحد، إلا بالممارسة والمصداقية والتضحية، التي تمتحن على محك الواقع، فلا وجود في الإسلام لديكتاتورية الإكليروس، وقداسة رجال الدين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Mohamed الأربعاء 25 يناير 2012 - 12:05
N'importe quoi ! soi on prend l'Islam dans sa globalité ou on se met à l'écart. Monsieur cela ne sert à rien d'appartenir au gauche et d'addopter quelques principes de l'Islam; les marocains musulman ne sont pas des imbéciles.
2 - متابع الأربعاء 25 يناير 2012 - 13:50
لقد كان لليسار قوته وتوهجه عندما كان الشباب يعيش في غفلة عن دينه . لا يعرف مصيره ، يلهث وراء السراب ، أما اليوم فبفضل الله أصبح المتعلمون يغترفون من المعين الصافي ، فرجع معظمهم إلى ربه وتاب إلى رشده ، ومع ذالك لازالت الغفلة تغطي أدمغة بعض المثقفين .
3 - drissi الأربعاء 25 يناير 2012 - 14:21
Le problème me semble t-il n'est ideologique. Il est putot d'ordre pratique
une chose est commune à tous ceux qui pretendaient avoir projts les modernistes detenteurs d'un pseudo projet socialiste. Les traditionalistes et la gauche: leur coupure avec la réalité à des degrés et des natures differents. Totale pour les premiers qui ne partagent avec leur societé que des slogans. Partielle pour les seconds trop occupés par leur propres bonheur pour faire attention à la société dont ils prtageaient la culture et non les convictions ) idéologique pour les deniers
partagent les soucis mais ni les aspirations ni les moyens. Les islamistes considérent le peuple comme interlocuteur valable, près de ses soucis et parlent son langage. Celui-ci serait près à les suivre mais pas n'importe ou. Le champs politique, economique et publique a besoin d'autres approches
4 - عبد الرحمن الأربعاء 25 يناير 2012 - 20:44
هذه كلمة حق نطق بها الكاتب ، فعلا هذه فرصة ذهبية لمن سموا انفسهم باليساريين للمراجعة الفكرية الشاملة لأن الهروب الى الامام معناه التلاشي واعلان وفاة اليسار ، ولن ينفع الاستمرار للتنكر للحقائق الصا رخة بعقم الطرح اليساري المتجرد عن قيم الامة ودينها وعقيدتها بل والمتنكر لهذه الاسس في احايين كثيرة ولن تنفع حسن النية وصفاء الطوية وسلامة الضمير لدى اخواننا اليساريين إذا اخطأوا المنهج السليم، فسلامة القصد والغاية لا يعفي من صوابية المنطلقات وصحتها. فالتصالح مع الجماهير والقواعد انما يكون بما يحترم هويتهم وأصالتهم المرتكزان على عقيدة المجتمع ودينه ، ورفقا بانفسكم ايها اليساريون ولن يضركم أن تعودوا للحق فذلك فيه اختصار للجهد والوقت وهو والله صون لما بقي من كرامة وشهامة لدى المخلصين منكم وهو نجاة من تيه وضياع مضاعف لما انتم فيه ولا تكونوا ممن قال الله فيهم " قل هل أنبئكم بالاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا " الكهف 103/ 104
5 - علمانية ان شاء الله الأربعاء 25 يناير 2012 - 21:13
ماتُنَظر له أنت هنا هو ما يمكن أن نسميه "باليسار المحافظ" !!!
اليسار هو حداثي وما يمكن ليه يكون إلا حداثي والحداثة راها مشي غربية ولا شرقية الحداثة هي الحداثة وفالغرب بنفسو الحداثة جات بش تقطع مع الفكر الغربي المحافظ ...
واليسار دورو هو تحديث المجتمع ماشي يتبعو فأفكارو بش يصوت عليه لأنه فهاد الحالة غيولي سميتو "اليمين" ببساطة !
بالنسبة ليا أخيب حاجة هي المزج ما بين المحافظة والحداثة ويلا احتفظتي بجذور الفكر المحافظ وخا يولي عندك مجتمع حداثي غيطل عليهم واحد النهار واحد الشيخ من شي قناة وغيردهم ليك كاملين فحال دوك اللي كتشوف فأفغنستان !
6 - moi الخميس 26 يناير 2012 - 02:17
"Mauvais éloge d'un homme que de dire : son opinion politique n'a pas varié depuis quarante ans. C'est dire que pour lui il n'y a eu ni expérience de chaque jour, ni réflexion, ni repli de la pensée sur les faits. C'est louer une eau d'être stagnante, un arbre d'être mort ; c'est préférer l'huître à l'aigle. Tout est variable au contraire dans l'opinion ; rien n'est absolu dans les choses politiques, excepté la moralité intérieure de ces choses. Or, cette moralité est affaire de conscience et non d'opinion. L'opinion d'un homme peut donc changer honorablement, pourvu que sa conscience ne change pas. Progressif ou rétrograde, le mouvement est essentiellement vital, humain,social.Ce qui est honteux, c'est de changer d'opinion pour son intérêt, et que ce soit un écu ou un galon qui vous fasse brusquement passer du blanc au tricolore, et vice versa." Victor Hugo - 1802-1885 - Littérature et philosophie mêlées
7 - medecin الخميس 26 يناير 2012 - 15:28
ساجيبك على سؤالك:لان الاسلام هو الحل
انضر الى الدول الاروبية كيف تهاو اقتصادها
تمعن جيدا في قول الله الحق:يمحق الله الربا ويربي الصدقات
هذا متال بسيط في المعاملات الاقتصادية,فمن خالف الاسلام وتعامل بالربا فان الله يعلن عليه الحرب,
فلن تقوم لنا قاءة اذا لم نتشبت ونطبق الاسلام!!!!!!!!!!!!!!!!
8 - rahhali mn dalas hwidi الخميس 26 يناير 2012 - 17:10
اليسار يبقي يسارا و لو صبغتموه بألف لون .
خصنا اليسار فكرة القدم ( شس كوشية )أما السياسة و المجتمع الله يبعد بلاهم علينا ما خنا منهم ما هما منا
اللهم أعز الاسلام و المسلمين
9 - abouaymane الخميس 26 يناير 2012 - 19:28
عندما يحقق الغرب الازدهار نقول لهم الدنيا و لنا الآخرة و عندما تحدث ازمة عابرة تتحرك الأيات لتبرهن على صحة ما نحن متبعون. و لو مرة في حياة العرب: الموضوعية فالحداثة هي درجة متقدمة في تطور الانسانية و أضن أن الأمر سيتأخر بنا كثيرا حتى نمر ألى مرتبة الحداثة
10 - مواطن الجمعة 27 يناير 2012 - 11:06
الى التعليق رقم 09
لا نريد حداثة تبعدنا عن ثوابت ديننا الاسلامي الحنيف
لنا في ديننا كل مقومات الحضارة الراقية لكن للاسف لم نجد بعد حاكما يطبقها فينا وحتى نحن لسنا أهلا لها على الاقل في الوقت الراهن
11 - عبد الرؤوف مراكش الجمعة 27 يناير 2012 - 12:41
ياليتهم يفكرون ويراجعون انفسهم كما فعل كثيرون من امثال منير شفيق ومحمد عمارة ومحمد الطلابي .ياليتهم يتحررون من المنظومة الغربية ويسترشدون بعقولهم في الاغتراف من ينابيع الاسلام الصافية .اذذاك ستتجلى لهم الامور وسينفع الله بهم ان صدقوا
12 - العلماني الجمعة 27 يناير 2012 - 16:02
اليسار في العالم اجمع هو من يناضل ضد الامبريالية والصهيونية ضد التفاوت الطبقي والظلم وانواع القهر واستغلال الانسان للانسان ويناضل لاجل التقسيم العادل للثروة اما الاسلامي المحافظ فكل ما يهمه هو ارضاء رجال الدين والفقيه الذي بدوره يستفيد من الوضع لان له امتيازات دو ان يقوم باي عمل منتج ويعيش مثله مثل رب العمل على عرق الكادحين
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال