24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "عادل تيزنيت" يتحف المغاربة بالموسيقى الأمازيغية (5.00)

  2. هوفمان: العربيّة ضحيّة "التدخل المخابراتي" في البحوث الاستشراقية (5.00)

  3. مدارس خاصة تعتمد "التعليم داخل المنزل" لإنقاذ مداخيلها المالية (3.00)

  4. أمينتو حيدر .. عرّابة "مافيا" الانفصال في الصّحراء تعودُ إلى الواجهة (1.00)

  5. منعشون يربطون حل الأزمة بتعميم الأبراج السكنية (0)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أحوال الإنسان في زمن المحن

أحوال الإنسان في زمن المحن

أحوال الإنسان في زمن المحن

إن بعض الحوادث تكون أحيانا منبّها قويا وصادما يجعلنا نقرأ القرآن الكريم قراءة تدبرية واعية وليس مجرد قراءة ترديدية عابرة... وفي هذا السياق ونحن نتأمل ما أحدثه فينا –وفي الإنسانية جمعاء- فيروس كورونا الخبيث، نقف عند بعض الآيات الكريمات ليس من باب إثبات صدقيتها وإعجازها، فهي بطبيعة الحال صادقة ومعجزة في ذاتها ولا تحتاج إلى إثبات، ولكن من باب ربط المعنى القرآني بالسياق الزماني الذي نعيشه، لـ{يزداد الذين آمنوا إيمانا}، وليستيقن الذين في قلوبهم مرض أو ليقتنع الذين في عقولهم ريب أو شكوك. فمن أحوال الإنسان الجديرة بالتأمل في زمن كورونا والتي جاء ذكرها في آي القرآن:

ــ حال الضعف الإنساني، والمشار إليها في الآية الكريمة: {وخلق الإنسان ضعيفا}، فهذه الآية تتحدث عن صفة وجودية ومتأصلة في الإنسان –مطلق الإنسان في أي زمان وفي أي مكان وعلى أي مذهب أو دين كان- ولا يمكن أن ينفك عنها أبدا؛ وقد ظهر جليا لكافة البشر في القرن الواحد والعشرين مدى ضعف هذا الكائن الذي غزا الفضاء ويستعد للسفر بل والإقامة في كواكب أخرى غير الأرض، والذي يعتقد أنه قد هزم كل أسباب الضعف البشري !! وأنه أصبح يمتلك كل أسباب القوة التي تجعله "سيدا مطلقا للكون" كما تروّج لذلك كثير من الفلسفات المعاصرة خاصة الغربية منها وبناتها الناقلة عنها !! لكن الفيروس المجهري كشف أن هذا "الإنسان" ضعيف وضعيف جدا أمام مخلوقات الخالق سبحانه وتعالى الظاهرة والخفية، والتي لا يستطيع هذا الإنسان الضعيف ترويضها وإخضاعها وقهرها إلا بتسخير منه سبحانه... وكما ظهر الضعف على مستوى الأفراد فقد بدا جليا على مستوى الدول التي كنا ننظر إليها على أنها "قوية في كل شيء"، حيث ظهرت هشاشتها في بنيتها البشرية (الشيخوخة) وبنياتها الصحية وفي إجراءاتها الاستباقية وفي تدابيرها الاحترازية لمواجهة هذا المخلوق اللامرئي...

ــ حال الهلع والفزع البشري، والتي ورد ذكرها في قوله تعالى: {إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا}، وهذه صفة وجودية رأيناها وعشنا أجواءها مع هذا الوباء أيضا، حيث ظهر الإنسان خائفا ومضطربا وهلعا وفزعا وباكيا ووجلا... في كل بلدان العالم وبدون استثناء، سواء في تلك التي يقال عنها إنها متقدمة في كل الميادين الصحية والطبية والصناعية والحضارية عموما، أو تلك المتواضعة في ذلك أو حتى التي تعاني نقصا فظيعا في كل شيء... وسواء في تلك البلدان التي لازال فيها الإنسان مرتبطا بالسماء أو فيه بقية ارتباط بها، أو تلك التي أعلن فيها هذا الإنسان "موت الإله" منذ زمن بعيد !!

ــ حال الفرار أو البحث عن الخلاص، والتي نجد معناها في قوله تعالى: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}، فهذه الآية وإن كانت تتعلق بالحديث عن أهوال يوم القيامة وكيف يسعى كل إنسان إلى خلاصه الفردي في ذلك اليوم العظيم ولو بالفرار من الأقارب والأحبة؛ فإن أهوال هذا الفيروس ذكّرنا ببعض من معاني ذلك اليوم الموعود، حيث رأينا كيف أصبح الإنسان يفر (يُعزل) من أخيه الإنسان المصاب ولا يقترب منه وإن كان من أقرب مقربيه وأغلى أحبته.. خوفا من أن يصاب بالعدوى الفيروسية؛ بل ورأينا كيف فرّت دول المعمور من بعضها البعض حيث أغلقت حدودها البرية والبحرية والجوية في وجه الجيران قبل الأباعد وفي وجه الأصدقاء قبل الأعداء، وأغلقتها دول كانت تسمح بحرية تنقل الأشخاص والبضائع كما هو الشأن بالنسبة لدول الاتحاد الأوربي، حيث سقطت كل أواصر التعاون والتعاضد التي كانت قائمة بين هذه الدول بسبب الفرار من كوفيد 19 وتُركت كل بلد ومواطنيها تواجه "خلاصها أو حتفها" وحيدة، لأن لكل دولة يومئذ شأن يغنيها عن غيرها.. وفي ذلك عبرة لمن أراد أن يعتبر... فاعتبروا يا أولي الألباب واعتبروا يا أولي الأبصار.

ــ حال الاعتراف بالعجز وعدم القدرة، إذ أنه مام هذه الأحوال المبثوثة في وحي رب العالمين والتي كشف عنها هذا الوباء وأكد صدقيتها، فإن الإنسان لا يملك إلا أن يدعو بقوله تعالى: {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} الواردة في آخر سورة البقرة، فهذا فيروس صغير بل ومتناهي الصغر أثبت للإنسان أنه "لا طاقة لنا به"، ولم "يستطع" العالم بأسره تَحمُّله ولا مُواجهته... ولذلك يصبح لهذا الدعاء معنى واقعيا وحقيقيا في حياة الإنسان، وأصبح الصدح به في أدعية الناس صادقا، سواء كانوا مؤمنين بذلك أو مجرد "مجربين" !!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Bidawi 1966 الخميس 26 مارس 2020 - 16:32
ــ حال الهلع والفزع البشري، والتي ورد ذكرها في قوله تعالى: {إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا}، وهذه صفة وجودية رأيناها وعشنا أجواءها مع هذا الوباء أيضا، حيث ظهر الإنسان خائفا ومضطربا وهلعا وفزعا وباكيا ووجلا... في كل بلدان العالم وبدون استثناء، سواء في تلك التي يقال عنها إنها متقدمة في كل الميادين الصحية والطبية والصناعية والحضارية عموما، أو تلك المتواضعة في ذلك أو حتى التي تعاني نقصا فظيعا في كل شيء... وسواء في تلك البلدان التي لازال فيها الإنسان مرتبطا بالسماء أو فيه بقية ارتباط بها، أو تلك التي أعلن فيها هذا الإنسان "موت الإله" منذ زمن بعيد !!

انه الانسان الكفور,الجهول,العجول,المغرور,الضعيف,المتكبر,,الخ
وسيصفونك هنا هؤلاء استاذي المحترم بالمتصوف المتواكل,الاسلاموي,,,وغيرها من الاوصاف لانك استندت على ايات من كتاب الله....
2 - mimoun الخميس 26 مارس 2020 - 17:26
لـ{يزداد الذين آمنوا إيمانا}
{وخلق الإنسان ضعيفا}
{يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}، {إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا}

استقم يا اخي او متى تستقيم عقولكم
هذه الايات ليس لها علاقة اطلاقا بمى يجري
مقال مبني على رقع شوهت الحركة الكونية
وصف الله الانسان بالضعف مقارنا اياه بقدرته هو
يفر المرئ من اخيه ..................هذا غيبيات تحدث يوم القيامة
3 - Yassin الخميس 26 مارس 2020 - 18:38
من السهل البحث في القرآن عن آيات وإسقاطها على أي سياق زمني أو حدث نريده، لقد حدث هذا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، فاستنبط منه بعضهم عدد طوابق البرجين واسم الشارع الذي يوجدان عليه إلخ، وحدث هذا أيضا حينما تم اكتشاف الثقوب السوداء فتهافت بعضهم إلى القول إن الجواري الكنس تعني تلك الثقوب، و اليوم يقول آخرون إن "عليها تسعة عشر" تعني سنة ظهور الوباء، "قم فأنذر" تعني التوعية "وثيابك فطهر" تعني التعقيم وغيره من الهراء

القرآن مثله مثل كل كتب الدين، آياته فضفاضة وتنقصها الدقة، وأغلبها مجاز، ومعانيه تختلف باختلاف نظرة كل مفسر، إذ يكفي قراءة تفاسيره المشهورة لمعرفة مدى التباين بينها، وبالتالي فليس من الغريب أن يأتي أحدهم بآية تتحدث عن أهوال يوم القيامة ويسقطها على واقعنا اليوم كما لو أن هذا يعني شيئاً
4 - mimoun الخميس 26 مارس 2020 - 20:21
الاخ ياسين 3
القران لا يحتاج تفسير نقرؤه نفهمه وقد يسره الله للقارئ
عندما تقرئ تجد القصص القراني سهل الفهم
عندما تقرئ الغيبيات في القران مثلا اذ الشمس كورت يعني انه حدث سيقع في وقت ما حتما الا ان حدوثه لا نعلمه لذا قال لا يعلم تاويله الا الله
اما التفاسير كلها مصها الفقهاء من ابهامهم
بتشويههم معاني القران كم قلت تفسيرات عرضية كانت النتيجة الاستهطار هناك كثر امثالك الفقهاء يضنون انهم على شيئ وانت لست على شيئ يعني الحكمة والتفكير بعقل سليم
5 - Saccco الخميس 26 مارس 2020 - 22:05
اراك أيها الكاتب الكريم لتصل الى مبتغاك جعلك تبالغ في تغيير حقائق واضحة علميا وعمليا لا غبار عنها كقولك عن العلم والعلماء: "الكائن الذي غزا الفضاء ويستعد للسفر بل والإقامة في كواكب أخرى غير الأرض، والذي يعتقد أنه قد "هزم كل أسباب الضعف البشري" !! وأنه أصبح يمتلك كل أسباب القوة التي تجعله "سيدا مطلقا للكون"
حاشا ان يعتقد العالم بالعلوم الحديثة انه هزم كل أسباب الضعف البشري وانه اصبح يمتلك كل أسباب القوة التي تجعله سيد مطلقا للكون
كل من درس العلم ولو في التعليم الثانوي يدرك ان الحفائق التي يتوصل اليه العلم هي حقائق نسبية تقريبة ،حتى القياسات الجد بسيطة فهي نسبية وتعطى ومعها نسبة الارتياب أي ان هناك عدم اليقين
فالمطلق والمعرفية الكلية المطلقة لا توجد بتاتا في العلم ،فالعلم ليست عقيدة متكاملة وتحمل المطلقيات
فلو كان العلم هكذا لانتهى امر العلم والعلماء وتحولت الجامعات والمختبرات الى معابد و تحول العلماء الى قديسين واحبار وفقهاء
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.