24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0406:4113:3817:1620:2621:50
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نعم لعنف الدولة .. شيك على بياض

نعم لعنف الدولة .. شيك على بياض

نعم لعنف الدولة .. شيك على بياض

ما دفعني حقيقة لكتابة هذه التدوينة وبهذا العنوان المستفز؛ هو ما قرأته من تدوينات على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" من نقد واستنكار لما سموه شططا في استعمال السلطة، خصوصا شريطا مصورا يظهر فيه رجل سلطة وهو يصفع "مواطنين"، وأقول "مواطنين" تجاوزا فقط. لأني لازلت أتساءل هل الأمر يتعلق بمواطنين فعلا أم بمسمى آخر...فلا أعتقد بكونه "مواطنا" من لا يتحلى بأي حس مسؤولية إزاء كل ما يحدث الآن.

لا أريد أن أصنف هؤلاء المدونين، لكن الأمر فعلا يتعلق بفئتين معروفتين، فئة الإسلاميين وفئة اليساريين، وليس لي أدنى مشكل مع كليهما. بل وجودهما ضروري في حد ذاته، وهو ما يعطي معنى للحياة السياسية في أعتى الديمقراطيات. التعددية ضرورة والنقد ضرورة للبناء. لكنه يكون كذلك (أي ضرورة للبناء) حين يكون موضوعيا علميا لا عاطفيا انفعاليا. فهنا يتعلق الأمر بنقد مجاني لأجل النقد فقط.

لماذا أصدر هذا الحكم؟ لأني قرأت كثيرا من التدوينات أعرف أصحابها جيدا وأعرف توجهاتهم الإيديولوجية التي تفضح دوافعهم النفسية لكتابتها، إن الأمر يتعلق بأناس يتصيدون أخطاء الدولة ليعلقوا عليها. وطبعا هذا من حقهم، بل هو من صميم النقد البناء، لكن ما لا يريد أن يفهمه هؤلاء هو الظرفية الخاصة التي نمر بها الآن.

يا سادتي نحن الآن أمام طوفان جارف، إما أن ننجو جميعا أو نهلك جميعا، وما هذا بوقت العتاب، بل هو وقت الوحدة والتوحد، وقت الإجماع والتضامن. أجلوا معاركم رحمكم الله إلى حين نجاتنا من هذه الجائحة، وتعلموا منها أن لا نجاة لنا إلا بدولة قوية صامدة، لا بدولة هشة تجرفها أول عاصفة. واعذروا أخطاء الدولة وقوموها باقتراحاتكم وخبراتكم، فالدولة نفسها بكل مؤسساتها في مأزق حقيقي لم تمرّ بمثله من قبل، ولكنها مع ذلك أبانت عن كفاءة كبيرة في التصدي لهذه الجائحة، وهذا باعتراف كل الملاحظين من الداخل والخارج.

قد تكون هذه الكفاءة التي أبانت عنها الدولة المغربية في التعامل مع الجائحة، والتي خلقت إجماعا داخليا رهيبا حولها، هي ما دفع مثل هذه الأصوات لتصيد الأخطاء والتعليق عليها بالنظر إلى أيديولوجياتهم وأحقادهم النفسية، لكني لا أريد أن أذهب بعيدا في هذه الفرضية حتى لا أسقط في "التخوين" وإن كانت فرضية مفسرة. لهذا، سأعتبر دوافع هؤلاء وطنية بدرجة أولى، وأن غيرتهم على وطنهم هي دافعهم الأساسي. ومع ذلك أتوجه إليهم بمؤاخذاتي.

فإن أخذنا بحسن نية أن دوافع هؤلاء وطنية بحثه، فإنهم مخطئون لا محالة في انتقادهم للسلطوية في هذه الظرفية بالذات، لماذا؟

لأن الأمر يتعلق بتصد جماعي للمرض وليس بمواجهة فردية، وهذا لا يخفى على أحد منهم طبعا، ولا أفهم سبب تجاهل هذا الأمر خصوصا مع ما يصلنا من أخبار عن جيراننا الذين يدفنون المئات كل ليلة لأنهم لم يتعاملوا بالحزم والصرامة المطلوبة منذ بداية تسجيل الحالات الأولى مثلما فعل المغرب. وإذا كان التصدي جماعيا مثلما أسلفنا بأن نمكث في بيوتنا، وبما أن كثيرا من المواطنين استجابوا لتعليمات الدولة، فما معنى أن يرفض آخرون الانصياع لهذه التعليمات التي تهم صحتهم وصحة أقربائهم وصحتنا جميعا.

ولأن هؤلاء يرفضون الانصياع فإنهم يشكلون خطرا على المجتمع ككل، فلا علاج للمرض غير العزلة، ولا أحب إلى الفيروس من الاختلاط. فلماذا نتهاون مع هؤلاء؟؟ شاهدت كثيرا من الأشرطة لمواطنين من إيطاليا نادمون كل الندم على عدم التزامهم بيوتهم حين كان الوضع تحت السيطرة، ويتمنون الآن لو تم الحجر عليهم بالقوة في ذلك الوقت لكانوا تجنبوا أن يدفنوا المئات كل يوم. واسبانيا ذاهبة في نفس طريقهم.

هل هذا ما يطمح إليه هؤلاء؟ هل يريدون لنا أن ندفن المئات عما قريب من أحبائنا؟ هل استغنيتم عن آبائكم وأجدادكم وحتى عن أنفسكم إلى حد الحد؟

هناك مسألة أخرى في غاية الأهمية، وهي المتعلقة بالميدان، فأعتقد أن خبرتي كباحث سوسيولوجي من جهة تعطيني دراية في حدود معينة بميدان الأحياء الشعبية خصوصا، وبالمشاكل التي يتخبط فيها هذا المجال، وبالذهنيات التي تستوطنه، (ولا أريد هنا أن أخوض في دور الدولة في صناعة هذا الهامش، فقد أشرنا أن الوقت لا يسمح بذلك لأننا أمام وباء يهدد الحياة في هذا البلد)، أستطيع بناء على ذلك، وبناء على معطيات ميدانية من رجال السلطة أنفسهم (من أصدقائي) أن الأمر يتعلق بمقاومة وبتحايل في تنفيذ تعليمات الحجر الصحي.

في هذه الأحياء بالذات تقع المشكلة، لأنها أحياء ضيقة ومزدحمة، ومجال جد ملائم لانتشار الفيروس بشكل قوي، والناس هنا يعطونه فرصة حقيقية للانتشار بمقاومتهم لأوامر السلطة؛ إما برفض الامتثال والاحتجاج بطرق شتى (وقد لاحظنا كارثة ما جرى بفاس وطنجة ومدن أخرى) وإما بالتحايل على دوريات الأمن (بالتجمع والتفرق كلما حلت الدورية ورحلت) إضافة إلى أشكال أخرى عديدة من التحايل والمقاومة.

في ظل هذا الواقع الذي يهدد سلامة هؤلاء وسلامة أقربائهم وسلامة البلد بأكمله، كيف يريد "مناضلونا" -الذين يقبعون خلف شاشاتهم وينتقدون- كيف ستعامل السلطة في نظركم هذه الحالات الكثيرة التي تهدد أمن البلد، وكيف تناسيتم أن رجل السلطة نفسه معرض للمرض والموت بالفيروس وهو في هذا الميدان يؤدي عملا جليلا لهذا الوطن، أم أنه عدو يجب تصيد أخطائه مع المواطنين "الصلحاء". سامحوني أرجوكم فالأمر لا يتعلق ب"مواطنين" مثلما أسلفت في مطلع هذا المقال، سموهم ما شئتم لأن المواطن لا يعرض وطنه لخطر الفناء.

رفض "مناضلونا" تعنيف السلطة للمخالفين، وطالبوا بتطبيق القانون، وذلك أن أصحابنا يؤمنون بالمفاهيم المجردة إيمانا أعمى يقوده جهلهم بالميدان الواقعي، هم لا يعلمون أن هذا المخالف الذي تلقى صفعة على وجهه يفضل هذه الصفعة ألف مرة على تطبيق القانون، اذهبوا لتنظروا إلى أي عينة ينتمي هؤلاء المخالفين، إن أغلبهم من الفقراء المعدمين...هل تريدون لهم حقا غرامة 1500 درهم في هذه الظروف المادية المزرية التي يمرون بها، أم تريدون لهم أشهرا من الحبس جزاء ما اقترفوه؟ أليس هذا هو القانون الذي تتبجحون به. أخبروني بالله عليكم من أرحم به؟ "مجرد صفعة" أم "شهور من الحبس"؟ ولا شك أنكم تعلمون حال سجوننا.

إنكم سادتي سيداتي لا تريدون مصلحة المواطن والوطن، إما بنية مبيتة، وإما بحسن نية ساذجة، فالآن بالذات عليكم أن تتوجهوا للمواطن بالتوعية أولا، وبالنقد ثانيا، لكي يتجاوب مع حالة الحجر التي أعلنتها الدولة، بكل وطنية، لأنها طوق نجاتنا الوحيد، أما حساباتكم مع من تعتبرونهم خصومكم سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات فأجلوها من فضلكم رأفة بهذا الوطن وحبا فيه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Concerné الخميس 26 مارس 2020 - 02:19
هل أنت فعلا واع بما تقول؟!!!!
الآن تيقنت لماذا لا يتقدم المغرب إلى الأمام لأننا وبصراحة فينا كثير من طينة هؤلاء السائبون في أقصى الغرب وفينا أكثر من طينة أمثالك في أقصى الشرق وقلة قليلة متبصرة في الوسط تحاول شد الحبل من الجهتين قدر الإمكان حفاظا على ذرة من كرامة الإنسانية.
المواطن قبل أن يكون مواطنا ينبغي أن يكون إنسانا أولا، يحب "لعدوه" الإنسان ما يحب لنفسه ويحفظ كرامته ولا شيء في الدنيا يبرر إذلال وإهانة الإنسان لذلك أُوجِدَ القانون ليحمي الإنسان من نفسه ومن غيره
فنعم للحجر الصحي ونعم لاحترام رجال السلطة ونعم لتطبيق القانون وكذلك نعم لحفظ كرامة الإنسان.
2 - في القانون الجنائي الخميس 26 مارس 2020 - 02:25
كاتب المقال طاغت عليه الايديولوحية الدولة و الفكر الموسوليني و النزعة المكيافيلية اريد ان اطرح عليك سؤالا بالله عليك اترضى ان يصفع احد من رجال الامن و القوات العمومية ابيك او أمك و اخوك و اختك؟؟ و كيف ترضى لمواطن البسيط الذي لا يعرف شيء اسمه الصحة في قاموسه اليومي و كيف يسمح رجل امن او شرطي او كيفما كان نوعه ان يمد لوجه مواطن أ لا يمكن اعتبار ما تدافع عنه خطيئة و مصيبة ضد الانسانية و في ضل الدستور الجديد و.... .دفع على الدولة ممهما اتاحت لك الفرصة
3 - NeoSimo الخميس 26 مارس 2020 - 02:57
فرق كبير بين تطبيق القانون وفرض بعض الإجراءات للحفاظ على السلم الاجتماعي والحفاظ على المواطنين وبين الشطط في استخدام السلطة...

الدولة مهمتها تطبيق القانون وفي نفس الوقت الحفاظ على أمن وكرامة المواطنين ومن خرج عن هذا المسار سواء كان مدني أو مسؤول في الدولة (يستاهل العقوبة)...

تعرض رجل السلطة للمرض والموت بالفيروس بسبب عمله لا يخول له استخدام العنف المفرط و بهذا المنطق يمكننا القول ان الأطباء كذلك يحق لهم استخدام العنف بسبب تعرضهم لخطر الإصابة...

أي مواطن يعرض أفراد للخطر فهناك طرق للتعامل مع بالقبض عليه وسجنه حسب القانون لكن من دون العنف المفرط الغير ضروري

وليس كل من ينتقد فهو يساري أو متشدد إسلامي أو حتى لديه ايديولوجية معينة

أنا مواطن وفقط وليس لدي أي توجه ايديولوجي لكنني مع الدولة في تطبيق القانون وضد الشطط في استخدام السلطة ومع الحفاظ على كرامة كل فرد من الأسرة المغربية الكبيرة وكل إنسان يعيش في ارض وطننا...
4 - Fatima الخميس 26 مارس 2020 - 07:55
On n'est jamais comme les autres. Certains profitent de chaque occasion pour sortir leur attirail stylistique aux seules fins de vérifier qu'ils font partie des " intellectuels". A ceux qui critiquent l'auteur, au lieu d'user votre clavier, tentez juste une fois de mettre de l'ordre ne serait ce que dans la moitié d'une rue. Je ne suis pas pour le bafouement des droits de l'homme, mais je suis également pour le respect de la loi. Ces "défendeurs" des droits de l'homme ferait mieux d'instruire les gens au lieu de se contenter de se faire remarquer. Venez voir en occident! le danger guette des millions de marocains. Etes vous réellement conscient de la situation? Ou alors, vous vous exprimez au fond de votre canapé, au chaud la télécommande et la tasse de café à portée de main? Allez conseiller ou aider matériellement ou ces gens qui sortent dans la rue au lieu d'user d'outils naïfs non adaptés à la situation!
5 - hamidd34 الخميس 26 مارس 2020 - 10:24
ردا على 2
الكلام المجرد و النظري لا مجال له في مثل هذه اللحظة، و جوابا على قولك: "اترضى ان يصفع احد من رجال الامن و القوات العمومية ابيك او أمك و اخوك و اختك؟؟"
أجيبك،
إذا ارتكب قريب لك نفس الفعل، معرضا نفسه و غيره للخطر الشديد، و لعقوبة قانونية تصل لثلاثة أشهر و غرامة مالية، و تم إيقافه من طرف رجال السلطة، فأنت من سيصفعه و ستطالب بالعفو عنه و تقدم الأعذار الكاذبة متوسلا حتى لا يتابع وفق القانون، كما شاهدنا العديد من المخالفين يفعلون.
فلا داعي للتخربيق
6 - عصام الخميس 26 مارس 2020 - 11:33
صاحب المقالة الفضيحة أعلاه، سقط فيما يتهم الناس به، عندما كتب كلماته "عاطفيا انفعاليا" وسقط أيضا في التناقض الصارخ حيث وصف تصرف السلطة بالخطأ قائلا " واعذروا أخطاء الدولة وقوموها"، اعترف أيضا بمسؤولية الدولة بحديثه عن "دور الدولة في صناعة هذا الهامش"، كما أنه صب جام غضبه على أصوات العقل والحكمة بتسميته لهم "مناضلونا الذين يقبعون خلف شاشاتهم"، لكونه يجهل من أول من دعى لمبدأ شرعية العقوبات، المفكر الايطالي بيكاريا، إلى تلاميذه في العالم الذين دعوا إلى التعامل بالقانون وليس شريعة الغاب، وأنا لست أستغرب من رأيه فهو في تقديري لا زال في بداية تشكيل الوعي، وليست مقالته سوى نتاج مخالطة سلبية ودردشات لاهية مع بعض "رجال السلطة أنفسهم من أصدقائي" كما ذكرهم. وفي الختام أقول إن المرحلة هي مرحلة حزم صدقا، لكنها أيضا مرحلة تحمل للمسؤولية وتعامل بجدية طبقا للمفهوم القانوني اللاتيني: bonus pater familias في احترام للقانون، وأنا أحيي هنا السيد الحموشي الذي فتح بحثا مع رجال السلطة الذين لجأوا لضرب المواطنين لكونها لا تمت بصلة للتعليمات الرسمية لمديرية الأمن.
7 - مكلّخ الخميس 26 مارس 2020 - 12:17
"...نحن الآن أمام طوفان جارف، إما أن ننجو جميعا أو نهلك جميعا..."

يا للتهويل ... و كأنه يتحدث عن الطاعون القاتل أو سلاح بيولوجي فتّاك...

يا مُداهن السلطة, هذا مجرد إنفلوانزا عابرة لا تقتل إلا 1% من المصابين, و أغلبهم من أصحاب المناعة الضعيفة بسبب أمراض أخرى...

أمثالك من يعطُون الديكتاتوريات صك الطغيان, رغم أن "دولتك" هي من أنتجتْ هذه النماذج "المصفوعة" يدوياً اليوم و المصفوعة "حياتياً" في كل يوم...






.
8 - ahmed الخميس 26 مارس 2020 - 13:50
أتفق مع الكاتب كل الاتفاق، ولدينا نماذج والحمد لله من دول العالم. خذوا مثلا الدول التي تعاملت بمنطق حقوق الإنسان وترددت في اعلان الحظر ماذا وقع لها ، خذو مثلا إيطاليا..ها هي تسجل كل يوم مئات الوفيات..وخذو في المقابل دولة الصين التي تعاملت بكل حزم رغم أن عدد سكانها يفوق المليار، لقد تعاملت الصين بالعصا حتى تمنع الناس من نقل العدوى لبعضهم وانظرو على اليوتوب...هذا مع العلم أن الشعب الصيني شعب على قدر كبير من الانضباط..فما بالك بشعب فوضوي كالشعب المغربي..ونقولها بكل ألم لأنها الحقيقة..نعم نحن شعب فوضوي، تحدثت إلينا السلطة بأطيب وأرفع الأساليب حتى نلتزم بيوتنا ولكننا أصرينا على خرق القانون حتى سنو لنا قانونا للعقوبات..ومع ذلك رأفة بهؤلاء يتجنبون تطبيق القانون عليهم..مثلما قال الكاتب لأن فعة أرحم من شهور حبس أو غرامة كبيرة كهذه.
9 - مومو الخميس 26 مارس 2020 - 14:30
قال بنجمن فرنكلن أحد مؤسسي الدولة الأمريكية، "من يرضى بالتخلي عن حرياته الأساسية من أجل أمان مؤقت لا يستحق حرية و لا أمانا". هكذا تبنى الدول القوية، احترام القانون أولا و قبل كل شيء، و احترام حريات الإنسان، خاصة من قبل من بيدهم سلطة تطبيق القانون.
نحن في دولة يحكمها دستور و لها مؤسسات تشرع القوانين، و الدستور المغربي يحرم المساس بالسلامة الجسدية للأشخاص أيا كانت تصرفاتهم، و لم تشرع السلطة التشريعية لعقوبات جسدية تطبق في حق من يخرق قرارات الحضر الصحي، من قبيل "يعاقب بصفعة إلى 10 صفعات كل من ضبط يتجول ليلا"
يجب الفصل بين استعمال الشرطة للعنف من أجل توقيف من يفرض الالتزام بأوامر الشرطة، أو يقاومهم، و بين استعمال الركل و الصفع كأداة عقاب. حسب الفيديوهات التي شاهدناها، كان الشباب ملتزمين خاضعين لأوامر الشرطي، و إن كانوا ارتكبوا جريمة مخالفة حالة الطوارئ الصحية، فيجب عقابهم بالعقوبات التي نص عليها القانون كالغرامات المالية.
كيف تريدون من الشباب احترام القانون، إن كانت الشرطة لا تحترم الدستور و القانون؟ إن لم تحترم الشق الذي ينص على الحقوق فلا تتوقع من الشعب احترام الشق الذي ينص على الواجبات.
10 - متابع الخميس 26 مارس 2020 - 14:41
خلاصة القول؛ هذا عنف مشروع وعلى الدولة أن تتحمل مسؤوليتها إزاء هذه الانفلاتات التي تهددنا جميعا...كثير من المغاربة جهلاء فوضويون..شاهدت شريطا يظهر فيه مغربييان في اسبانيا يتجولان في وقت الحظر حتى وقفت عليهم دورية الشرطية ، يتجولان ويصوران خرقهما للقانون بينما الاسبانيون في منازلهم...لماذا هذا الكائن المغربي يظل يسب ظروف الوطن وعندما يهاجر إلى دول متقدمة ويجد كل حقوقه كمواطن لا يستطيع أن يتعامل كمواطن..لأن التامغرابيت لي فيه أكبر من كل شيء..هذه الأشكال خاسها إعادة الترابي وسالينا
11 - عبدالرحمان الخميس 26 مارس 2020 - 17:05
عملت الدولة على اخراج مرسوم حكومي يؤكد على اتخاد تدابير لمواجهة اي اخلال بالنظام العام او المساس به ’ والمنطلق والنهاية هي حرص الجميع على حقنا في الحياة وكل مساس به يعرض صاحبه على القضاء الدي له الحق وحده النظر في كل التجاوزات دون المس بسلامة وكرامة اي مواطن , واعتقد ان صاحب المقال اعتمد على احكام قيمة في تصنيفه للخارجين عن القانون , علما ان المسلم الحقيقي واليساري المواطن لايمكنان ان يفكرا قيد انملة في احداث الضرر بالمجتمع او تسفيه جهود الدولة.
12 - Freethinker الخميس 26 مارس 2020 - 17:19
أتفق تماما مع الكاتب. نحن في ظرف طارىء وهناك أشخاص أقل ما يقال عنهم انهم اغبياء الى درجة السفه. تم تنبيههم عشرات المرات وما زالوا يعرضون الجميع للخطر بسلوكهم الصبياني المقرف. رجال ونساء الأمن تحت ضغط شديد وأتفهم تماما استعمالهم للقوة مع هؤلاء المجرمين في حق المجتمع. أما مناضلو الكمبيوتر فأرجو ان تجربوا التعامل دقيقة واحدة مع هذا الصنف وتخبرونا بالنتيجة!
13 - Moh الخميس 26 مارس 2020 - 17:25
Réponse au post N°6 .Il me semble Monsieur 3issam, et avec tout le respect que je vous dois, que c'est vous qui êtes naïf bien plus, inconscient. Monsieur: je suis en Europe ma fenêtre donne sur l'entrée d'une clinique. Depuis déjà dix jours je ne vois qu'un défilé d'ambulances et de taxi qui entrent et sortent de cet établissement. Le personnel est dépassé et épuisé. On ne sait même pas ce qui ce passe dans les maisons de retraite. Et puis, vous devez savoir que même toutes les statistiques données par tous les Pays du monde sont fausses. Non point que ces Pays cachent la vérité, mais seulement qu'il n'y a aucun moyen permettant de comptabiliser tous les porteurs du virus. Vous le savez peut être on a retrouvé des personnes âgées mortes sur leurs lits dans des maisons de retraite en Espagne.
Je ne suis pas pour l'humiliation des humains
Vous voulez que le Maroc arrive à ce stade pour réagir?
Il est des situations difficiles à gérer Monsieur Salam.
14 - سفينة الخميس 26 مارس 2020 - 17:46
طبق القانون كما هو بحذافيره دون أي تعديل أو تغيير ليتناسب مع الروح الشريرة في داخلك، ولا شأن لك بالأوضاع البئيسة التي يمر بها مخالفو القوانين وأصحاب السوابق العدلية، إن الكرامة هي أغلى ما يملكها الإنسان فلا تدسها رجاء تحت أي ذريعة بصفعة أو ركلة أو ما شابههما، أن تكون سوسيولوجيا بعني أن تساهم في إيجاد حلول لمشكلات الإنسان والمجتمع وليس أن تعمقها بالاعتماد على معجم القمع والإهانة.
شكرا
15 - titanic الخميس 26 مارس 2020 - 17:55
عندما ينتهي منطق الحوار يبدا منطق القوة
العالم باسره الان مثل سفينة
عدم احترام حالة الطوارئ يهدد باراق السفينة
تهاون اسبانيا و فرنسا و ايطاليا و مصر اضر بالمغرب فمابالك بتهاون
مغربي مقيم في المغرب
تمكن السياح الفرنسيون ن اذخال الفيروس نتيجة تهاون فرنسا
مكافحة كرونا يجب ان تتم بنفس الطريقة في نفس الزمن و اي تفوت يعني استمرار الجائحة
لحسن الحظ تم اغلاق معابر سبتة و مليلية (لاسباب غير مرتبطة بالفيروس) قبل انتشار هذا الاخير و الا لانقرض امغاربة
16 - ولد الشلحة رحمها الله الخميس 26 مارس 2020 - 21:31
السلطة لم تداهم بيوت الناس ولم تعترض سبيلهم وهم في طريقهم الى منازلهم بعد قضاء اغراضهم الضرورية بل قامت بواجبها اتجاه من لم يحترم القانون الاستثنائي _ الحجر الصحي _ .
17 - عبد الرحيم الجمعة 27 مارس 2020 - 01:08
هناك تضارب و إزدواجية في الأراء بين أفراد أحسوا بامتعاض شديد وإساءة للدولة من خلال الضرب من حديد لكل من سولت له نفسه الخروج عن النص و آخريين من ساند المقاربة الأمنية في مواجهة المارقين عن القانون وهم فئة قليلة لحسن الحظ.لقد أثبتت التجارب أن الحوار الهادئ و محاولة إقناع الطرف الٱخر برأيك غالبا ما تفشل...لهذا أرى أن ما قامت به السلطات هو عين الصواب لأن مصلحة الوطن فوق كل إعتبار و صحة المغاربة تأتي في المقام الأول ختاما إحترم تحترم .كفانا من المثاليات و الأفكار السوفسطائية فإما أن تكون معي أو ضدي تحية إجلال و تقدير لرجال الأمن الذين يخاطرون بحياتهم لإنقادنا من هذا الوباء و سحقا لبعض الأوباش و المراهقين الذين عاثوا في الأرض فسادا حتى أننا في الأمس القريب كم عانينا من سلوكياتهم المريضة من سرقة و تعريض حياة المارة للخطر و من يدافع عن هؤلاء المجرمين فهو منهم لأن الغاية تبرر الوسيلة في مثل هذه المواقف.
18 - شيك على سواد الجمعة 27 مارس 2020 - 11:30
زهاء ثلاثين سنة من ممارستي للتعليم وتدريس الفلسفة. كنت دائما أتوجس من المنبطحين الانتهازيين الراكبين على الأحداث بغية التموقع.
التغني بشرعنة عنف الدولة لم يقلها حتى ميكيافيلي, ليس هذا ما نتوقعه من طالب سلك دكتورا في السوسيولوجيا. علم الاجتماع يروم دراسة الظواهر الاجتماعية وإبداع الحلول لمجتمع ينعم بالأمن والكرامة والحرية.
أما الكارثة فهي جملة -شيك على بياض- هي قمة الانبطاح، طبعا، لم تفهم معناها ونتائجها، وأبسطها تحويل السلطة إلى نظام قمعي بمباركة أشباه المتعلمين.
أشكر منبر هسبريس الذي يظهر لنا حقيقة بعض العينات من البشر التي سننجز حولها بحثا متكاملا.
19 - NeoSimo الجمعة 27 مارس 2020 - 21:40
المعلق "شيك على سواد" لا تفقد الأمل في المغاربة... فرغم وجود أشباه المتعلمين هناك عدد أكبر منهم ممن لديهم وعي حقيقي و أفكار متوازنة... لا تفقد الأمل في شعب يعتبر من أقدم الحضارات... فمهما أضاع طريقه فسيجده يوماً ما
20 - أستاذ علم الاجتماع السبت 28 مارس 2020 - 03:31
ماذا يعني أن تكون سوسيولوجيا؟ للأسف الشديد صار كثير من المتخصصين في علم الاجتماع اليوم مجرد شعبويين، سيطرت على هؤلاء لزمن طويل فكرة أن تكون سوسيولوجيا؛ يعني أن تكون ضد السلطة. وهذا استنساخ لتجربة مؤسسي علم الاجتماع في الغرب. نعم نحتاج نقد السلطة الحاكمة في مجتمعاتنا العربية كذلك. أي أن عالم الاجتماع يكون بالضرورة شجاعا ويحطم اابديهيات ويواجه الديكتاتوريات..، ولكن كل الدكتاتوريات، حتى تلك التي نتغافل عنها..هناك معطى في غاية الأهمية نحن غافلون عنه، وهو ديكتاتورية الشعب في مقابل ديكتاتورية النظام...المشكلة اليوم، أن الكل ينتقد السلطة، حتى صار هذا النقد مبتذلا، ولكن في المقابل لا أحد يستطيع نقد الشعب..هنا تنقلب المفاهيم ويصبح السوسيولوجي اللامهادن والشجاع هو من ينتقد الشعب ليريه وجهه في المرآة، لأجل تغيير الذهنيات والسلوكيات والأخلاقيات نحو أنسية socialité (بتعبير مافيزولي) أرقى وأفضل. وهذا المقال يندرج ضمن هذا الطريق الصعب، لهذا أحيي الكاتب وأتمنى له كل التوفيق
21 - متابع السبت 28 مارس 2020 - 09:56
صاحب الكلام "شيك على بياض" له روح شريرة ومجرمة في داخله، ودراسة نفسية لسطوره تثبت ذلك من أول إلى آخر كلامه/جريمته. لن أضيع وقتا في التحليل ولكني أود أن أعلق على فكرته العبقرية التي مفادها أن علينا تطبيق العقوبة التي يفضلها المجرم، قمة التفاهة والفراغ، يقول أن المجرم، المخالف لقانون الطوارئ، سوف يفضل أن تصفعه وتضربه، على أن تدخله السجن وتفرض عليه الغرامة، لأنه، المسكين ما عندوش وفقير، بشاخ!!! أول مرة في حياتي أرى شخصا يُنَظّر لفكرة جهنمية عبقرية لم ينتبه إليها أحد من المفكرين، وهي أن نطبق العقوبة التي يريدها المجرم، وليس ما يريده رجال دولة الحق والقانون.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.