24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. الشناوي: نيازك الجنوب المغربي تفك ألغاز وأسرار الكرة الأرضية (5.00)

  5. باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بين الدواء والدعاء

بين الدواء والدعاء

بين الدواء والدعاء

ربما كان من حسنات هذا الداء العضال المسمى (كورونا)، ما أثاره من نقاشات نظرية، وسجالات وردود فكرية، تباينت واختلفت، من حيث قيمتها وحدتها ومستواها. بديهي أن النقاش الفكري ظاهرة صحية، تؤشر على وجود حيوية في المجتمع، وامتلاك عناصره لحد معين من القدرة على مطارحة الآراء، والتعبير عنها، في جو قوامه الاحترام المتبادل والتقدير الجميل، لمختلف الآراء ووجهات النظر.

لست أدري ماذا سنخسر، إذا عبر كل طرف عن معتقده، وأدلى كل واحد بوجهة نظره، بصوت مسموع، وبالشكل الذي يروق له، وباعتماد المرجعيات التي يؤمن بها، في احترام كامل لكل الآراء المخالفة والمناقضة له؟؟. المؤكد أننا سنربح كثير، حين نتمكن من الإنصات إلى كل التعبيرات، والإصغاء إلى مجمل الأطاريح التي يحملها أصحابها، بما يفيدنا في إشاعة قيم الحوار الرصين والهادف، وبما يمكننا من صياغة مشاريع نظرية ذات عمق وجدوى، على كافة المستويات والمباحث.

مناسبة هذا الكلام هو، ما أثير من نقاش، اختلفت درجة حدته بين طرف وآخر حول ما يسمى عادة بالعلاقة بين العلم والدين، إذا صحت العبارة في ارتباط بما تشهده بلادنا من جراء هذا الوباء الكريه (كورونا ).

لا بد من الإشارة بداية إلى أن ما يسمى بمبحث (الدين والعلم) أو (الإيمان والطبيعة) أو ما شئت من التسميات، هو من أعقد المباحث العقلية، وأعوص النقاشات النظرية، بالنظر إلى الأسئلة التي يقتضيها هذا المسار، والتي لا تنتهي، والتي تتجدد مع تجدد القضايا والمناهج والرؤى، ويكفي الإشارة إلى أن مبحث (العلم والدين) هذا، أو ما يسمى كذلك، هو أحد الأسباب الرئيسة لنشوء ما عرف في ثقافتنا بعلم الكلام، وانطلاق شرارة الاختلاف الفلسفي حول العديد من القضايا، التي يكون موضوعها ما سماه الفلاسفة بالإلهيات والطبيعيات، بلا تدقيق في المصطلح، ما يعني أن النظر في مجمل هذه القضايا، يمتد إلى القرون الأولى للإسلام، وإلى ما قبل ذلك، إذا أردنا الحديث عن تاريخ الفكر البشري في علاقته بالدين عموما، ما يعني في النهاية أن الفصل السريع أو المتسرع في هذه القضايا محال، وغير ممكن، وأن الفيصل في الأمر هو المزيد من تعميق الأسئلة، وسبر أغوار المعرفة العلمية من أجل صياغة أطاريح أكثر نضجا و إقناعا، بعيدا عن ضغط مختلف التصنيفات، والأحكام المتسرعة، في احترام كامل لكل الآراء والخلاصات.

يمكن أن نقول ، بنوع من التركيز، الذي قد لا يخلو من بعض الشطط، أننا إزاء أطروحتين اثنتين، الأولى قد نسميها بالرؤية الإيمانية، وتقول بضرورة الجمع بين الدواء، بما يعنيه ذلك من ضرورة الاهتمام بالبحث العلمي، وما يقتضيه هذا المسار من جهد، وبين الدعاء والتضرع إلى الله بما هو الخالق لهذا الكون ومدبره الأول، والرؤية الثانية، ويمكن تسميتها بالعلمانية، إذا صحت العبارة، ويلح أصحابها أن للداء أسبابه المادية الخالصة، التي يفهمها ويتصدى لها أهل الاختصاص في الموضوع، ولا علاقة للأمر بأي عامل خارج هذا المعنى، وضمن كل رؤية تتعايش وتتناسل وتتساوق، جملة من الآراء التي تتراوح بين الاقتراب والابتعاد، فماذا سنخسر إذا عبر كل طرف عن وجهة نظره، وبسط كل فرد رأيه، بالشكل الذي يعتقده ويؤمن به، واتجهنا جميعا إلى إنضاج حوارات فكرية جادة، في كل الاتجاهات، وبكل التوجهات، وعلى كافة المستويات، بغاية خدمة هذا البلد وقضاياه الأساس، ومنها قضية المحافظة على صحة المواطنين والمواطنات جميعا. المؤكد أننا سنربح جميعا، وسيربح الوطن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - تقديرات الجمعة 27 مارس 2020 - 22:23
انها حرب ، في الخطوط الامامية الممرضون و الاداريون و البائعون بالتقسيط ، يصرح احد اطباء فرنسا ان نصف طاقمه مصاب ، حلفاء جيش الفبروسات ،اي ناقليه اولهم الشباب اما عن جهل او تهور او هما معا ،تانيا ااويطاء ،اداريون او تجار ، الاسباب عدم تعقيم المال ،تانيا العمل بدون ادوات الوقابة لسيما الوجه و الايدي ، ما هي مدة الحرب ،هي صراع وجود وبالتالي حرب مفتوحة ،الى ان ينتصر احد الطرفين كرونا او الانسان ،،هل هي حرب موسمية ،ستخمد في الصيف ،لا احد ا يعلم بدلك ، ما هي الخسائر البشرية المحتملة فيى حالة انتصر الطب ،التقارير الفرنسية تقول ما بين ٣٠ الف و ٣٠٠ الف قتيل ،فقط في فرنسا ،الدول الاخرى ليست هناك معلومات
2 - mourad السبت 28 مارس 2020 - 01:20
فكرة الكاتب وجيهة وهي إفساح المجال للنقاش الفكري الحر ولكن أصحاب معسكر الإيمان لا يطيقون النقاش لأنهم ينطلقون من قناعات عقائدية مقدسة عندهم ويعتبرون من يناقشهم عدوا للدين وعدوا لهم، فيفسد كل شيء، حيث يعوضون النقاش الحر والمنفتح بالتشهير والسب والقذف والتكفير، أما معسكر العلمانيين فهو يقدم أدلته على أن الفكر الغيبي حق لكل فرد ولكنه لا يمكن أن يفسر الظواهر الواقعية مثل المرض والوباء وأنه يشكل عائقا أمام التحسيس الرسمي والطبي بضرورة الوقاية. وشكرا
3 - مصطفى الرياحي السبت 28 مارس 2020 - 10:49
كيف تناقش أصلا بوجود قطيعة في المنطق والمسلمات ؟ أحمق من يريد النقاش. أؤناقش مع إنسان يزعم أن الحكومة معجزة لها رعاية إلاهية لا أناقش أموت ضحكا وأقول سلاما سلاما
4 - Топ السبت 28 مارس 2020 - 13:04
الدعاء هوطلب تغيرلشيء موجود أوجلب لشيء مفقود وهو كذلك الاستجداء للمساعدة خوفا من الوقوع في كارثة أومصيبة أوتجنب شرأولرفع آلام وأحزان عن الانسان بالمعنى الفردي أوالجمعي.الدعاء في مضمونه الروحي ومشاعره تجاه مخاطبة العقل الكوني فهو مسأة فطرية عاشت وتعيش وتتعايش مع الانسان من البداية طلبالأشياء.وقد تعرض الكثيرمن علماء النفس للدعاء وشرحوأبعاده في الاطار النفسي لذاتية الانسان في دعائه ووجدواأنه عبارة عن صورانفعالية ونفسية ووجدانية التي تثير الراحة والهدوء في النفس الانسانية.فمثلاالمسلم يؤمن أن قدره مكتوب في اللوح المحفوظ ومع ذلك يستعمل الدعاءلتغييره.المسلم طائرمن الطيورولكن نسي أن الطائرالذي لايطير يأكل ويشرب في مكانه هو/المؤمن/بما وجده في ميراثه الثقافي.أما الإنسان الحق المتمتع بالعقل فهويأكل كالطير ويطيربعيداوله حريةالتحرك في كل مكان ويعلم مالا يعلمه الذي لايطيرالذي تربى في حضرة الدعاء ودعاء لعْن الأخرين.المسلم يحسب الدعاء على أنه شيء مادي أوله حقيقة فعلية تؤدي الى تحقيق الهدف
طالب ملحد أو كافر يحضّر للامتحان عمل فنجح.مؤمن لكنه لم يدرس بصورة جيدة وأهدروقته يدعو إله القران فرسب وهنا الفرق/:
5 - عباس الافطح السبت 28 مارس 2020 - 18:56
المفهوم الخاطىي للنص القراني {فاذا مرضت فهو يشفين } هو ان البعض اعتمد على هذا التص وترك قوانين الله التي لامحال تعتمد على الاسباب والمسببات وبهذا نعتمد على الاسباب والمسببات وندعو الله بالشفاء بعد اخذ العلاج وبدون علاج لايمكن الشفاء ياخذ حيز لكوننا خالفنا قانون الشفاء الالهي {{ اعقلها وتوكل }}
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.