24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. الشناوي: نيازك الجنوب المغربي تفك ألغاز وأسرار الكرة الأرضية (5.00)

  5. باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نهاية وباء .. كلمات عن الأمل

نهاية وباء .. كلمات عن الأمل

نهاية وباء .. كلمات عن الأمل

في رقعة بعيدة من بلاد الصين، في إقليم ووهان، في شهر ديسمبر 2019، سيولد وباء شرير، قاتل.. وباء أكثر فتكا من أي شيء شهده العالم المعاصر، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

سينطلق الوباء القاتل من هناك ويسافر في شتى أصقاع الأرض، مخلفا وراءه الحجر الصحي والعزل الكامل لأزيد من ثلث سكان الكوكب.. سيخلق دوامة هائلة من المشاعر الصارخة بالألم والخوف والترقب وملايين علامات الاستفهام عما يحمله الغد. وهنا سوف تغلق حدود كثير من الدول وتمتلئ المستشفيات بضحايا الوباء القاتل، بين مصاب ومشكوك في إصابته وميت.

آلاف الإصابات وآلاف المحاولات من قبل الأطباء لاختراع لقاح الوباء القاتل..ولكن، لن تنجح البشرية في هزيمة الوباء القاتل إلا بشيء واحد: الأمل!.

ليس ما نسمعه شبيها بما يحدث في قصص "والت ديزني" وسينما هوليود وأفلام سوبرمان وجيمس بوند: بطل لا يقهر، يسير منتصب القامة، منفوخ الصدر، فيدخل بين فكي الجحيم المستعرين باللهب حتى يغلب واحدا من الشرور العظمى على وجه الأرض. إن بطلنا الاسطوري لن يرف له جفن ولن يهنأ له بال ولن يتردد لحظة واحدة في ذبح التنين المجنح وسحق الشياطين وإعدام مصاصي الدماء وإنقاذ الكوكب من الشر المستطير. بطلنا الأسطوري سيغلب الوباء القاتل ولن ينقذ معه سندريلا فحسب، ويطير بها على صهوة حصانه المجنح، لكنه سيتولى إنقاذ العالم من الدمار المحدق به من كل جانب.

بطلنا الأسطوري كلمة واحدة : الأمل!

فليكن شعارنا كلمة واحدة ولكنها ناطقة صداحة بملايير المعاني: الأمل!.

ليكن شعارنا لمواجهة الوباء القاتل والتصدي له ومقاومة الأسابيع والشهور الطويلة للحجر الصحي المزيد من الأمل، في خالقنا، في ذواتنا، وفي قدرة عالمنا على التكيف واستعادة عافيته في المستقبل.

لماذا الأمل؟ لأنه عندما يصير كل شيء خرابا بأبعاد يصعب تخيلها، ونبقى في بيوتنا، ونحن ننعم بالدفء الأسري والراحة والأنترنيت وباقي تكنولوجيات الحياة اليومية.. عندما يصير كل شيء خرابا، يبقى الأمل، هو ذاك الترياق السحري للفوبيا المتنامية جراء الوباء القاتل.

فلنجرؤ على الأمل بعالم جديد لما بعد الوباء، حيث نتعلم من حالة الطوارئ ما هو أساسي: الاكتفاء بما هو مهم في الحياة، العودة إلى ذاتنا وفطرتنا البشرية، التعاطف والتضامن والتأمل والقناعة بما هو كائن.

لنجرؤ على الحلم بأرض جديدة قليلة التلوث، نعيد فيها النظر في منظومة قيمنا وتراتبية أولوياتنا القائمة على الاستهلاك والمادية الطاحنة.

لنجرؤ على الأمل بعالم جديد لما بعد الوباء القاتل، حيث يعامل الناس باعتبارهم غايات وليس باعتبارهم أدوات للربح والإنتاج.

لنجرؤ على الأمل والحلم بعالم جديد يولد من رحم التنوير ويحترم فيه الطبيب ورجل الأمن وعامل النظافة والأستاذ والباحث البيولوجي في مختبره العلمي. هؤلاء الأبطال يقفون في الخطوط الأمامية وفي ساحة الشرف، ويضحون بأرواحهم لمحاربة الوباء القاتل.

إن التحدي الراهن ليس الأمل وحده، نحتاج كلنا ما بعد الأمل.

لن نأمل في ما هو أفضل.. سنكون الأفضل.. اليوم، وغدا..

سنكون الأفضل في عالم ما بعد الأمل، لأنه عندما يصير كل شيء خرابا لن تبقى لدينا إلا قوة أفكارنا وحلمنا الأبدي والخالد بمعانقة عالم أفضل.

* خبير التواصل والتنمية الذاتية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - عبد العليم الحليم الاثنين 30 مارس 2020 - 10:24
خطوات لمواجهة فيروس كورونا بعون الله تبارك وتعالى

ممارسات بسيطة لكنها بالغة الأهمية


"واظب على غسل يديك بالماء والصابون أو تنظيفهما بمطهر كحولي".

فالمواظبة على غسل اليدين بالماء والصابون، أو الأفضل من ذلك تعقيمهما بمطهر كحولي لليدين،

يقتل الفيروسات التي ربما انتقلت إلى يديك.


هي ممارسة بسيطة ولكنها بالغة الأهمية.


"لا تنس تغطية أنفك وفمك بثني المرفق أو بمنديل ورقي عندما تسعل أو تعطس"

"تخلص من المنديل الورقي فورا بعد استعماله واغسل يديك".

فالقطيرات التي تفرزها هي التي تنشر فيروس كورونا.

وباتباعك آداب النظافة التنفسية، فإنك تحمي المحيطين بك من الإصابة بعدوى الفيروسات، مثل الرشح والإنفلونزا وفيروس كورونا.

"تجنب لمس وجهك، وخصوصاً عينيك وأنفك وفمك، لمنع الفيروس من دخول جسمك"


"عندما يتعلق الأمر بالتواصل الاجتماعي، خذ خطوة إلى الوراء"

"حافظ على مسافة متر واحد على الأقل من الآخرين".

فالحفاظ على التباعد الاجتماعي يساعد على تفادي استنشاق أي قطيرات من شخص يعطس أو يسعل على مقربة منك.

"إذا شعرت بالتوعك إلزم البيت"

"اتبع جميع الإرشادات التي تقدمها لك سلطات الصحة المحلية".
2 - حسن فاروق الاثنين 30 مارس 2020 - 17:15
هدا الامل تخيله من قبل كتاب وفلاسفة ومسرحيون وحتى رجال الدين...هدا الامل المنتظر الدي يحن بعد والدي يرون فيه انه سيخلص البشرية من هدا الشقاء ويحارب الكراهية والاستغلال وينشر المحبة والوئام والتسامح...صماوئيل بكيت الكاتب المسرحي تحت عنوان ..بانتظار جودو...جودو هو دلك الامل الدي يعطي لكل دي حق حقه...افلاطون حلمه المدينة العادلة الفاضلة...رجال الدين يرون ان هدا الامل يتجسد في عودة عيسى المسيح ...لينشر السلام والمحبة ...اخرون تكهنوا ان هدا الامل هو ظهور المهدي المنتظر...ويبقى هدا الامل معلقا بين السماء والارض...وفي انتظار نزوله يبقى الانسان يدفع تمن انتظاره
3 - oks الاثنين 30 مارس 2020 - 19:55
نشكر الاستاذ على هذا المقال لكن اريد من الاستاذ ان يوضح لنا عبارة "الامل"بمقال اخر تحت عنوان" اين وكيف كانت البشرية قبل نزول الوباء"
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.