24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. الشناوي: نيازك الجنوب المغربي تفك ألغاز وأسرار الكرة الأرضية (5.00)

  5. باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل بدأت عروش العولمة تتهاوى بتسرب بعض وبائياتها؟

هل بدأت عروش العولمة تتهاوى بتسرب بعض وبائياتها؟

هل بدأت عروش العولمة تتهاوى بتسرب بعض وبائياتها؟

العولمة وبناتها!

بفعل ثقل السنين والضغوطات الرهيبة التي أصبح يعيشها إنسان الألفية الثالثة، بدأ هذا الأخير يجني ثمار فلسفته وتوجهاته المركزية في الحياة؛ بعد أن وجد نفسه مضطرا؛ لعوامل عديدة؛ إلى تفويض أمره بكامل الصلاحية إلى الاقتصاد وحده، بوصفه الدينامو المحرك لعجلة التطور وكل أدوات التنمية، مع إبقائه فقط على القطاعين الاجتماعي والسياسي في خدمة السيادة الاقتصادية، وهكذا؛ وفي أقل من ثلاثة عقود؛ تغولت رؤوس أموال هذه السيادة، وأفضت إلى ظهور مؤسسات وشركات اقتصادية متعددة الجنسيات، أمكنها وفي ظرف وجيز من هيمنتها على كبريات اقتصاديات العالم، بوأها هذا الموقع لأن تتربع على خيرات وكنوز العالم، وتتحكم في سياساته واقتصادياته، ومن ثم الدّوس على كل القيم التي لا تدين بولائها إلى الاقتصاد المعولم Globalized Economy، بما فيها القيم الإنسانية الخيرة والتي؛ هي الأخرى؛ تسربت إليها عدوى العولمة فأصبحت لأغراض نفعية محدودة.

بيد أن الرأسمالية المتوحشة وتكالبها على مزيد من المكتسبات، وحرصها الشديد على نشر قيمها أفرزت؛ في العشر سنوات الأخيرة؛ نوعا من الصراعات الإقليمية المحمومة، وإن كانت العولمة الأم هي التي تذكي فيما بينها حرارة الصراع بغرض الهيمنة على مزيد من الأرباح والامتيازات، أو العمل؛ في اتجاه آخر؛ على شل حركة مؤسسات أخرى وتكبيدها خسائر بالمليارات، إن لم ترضخ لشروط العولمة الأم وتتنازل لها عن القيادة.

هذه الصراعات والتي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، صارت معروفة باسم "وبائيات العولمة" Globalization Epidemics، أو ما بات موصوفا ببنات العولمة؛ نذكر منها :

ــ الوباء الاقتصادي <<< أزمات خانقة والاستهلاك السريع؛

ــ الوباء السياسي.. <<< صراعات وحروب؛ واستغلال؛

ــ الوباء التكنولوجي <<< اختراقات الأنظمة؛ فيروسات رقمية؛

ــ الوباء النووي.. <<< تسرب أشعة الأفران والمدافن النووية؛

ــ الوباء البيولوجي <<< تلويث البيئة؛ ظاهرة تسونامي؛ نقص المحاصيل الزراعية؛

ــ الوباء الاجتماعي <<< اتساع الفوارق الاجتماعية، المجاعة؛

ــ الوباء الجرثومي <<< فيروسات منها كوفيد ـ 19.

الإنسان في نظر العولمة

هناك مفاهيم راكمتها العلوم الإنسانية، أتت عليها رياح العولمة لتقتلعها من جذورها، وتبقي على المنتوج الاقتصادي والإنسان كوحدة استهلاكية في خدمة المنتوج الاقتصادي، مع امتلاكها لأدوات تنميط حياته واتجاهاته وطموحاته، من خلال الميديا الرقمية وتلبية حاجياته الآنية والمستقبلية، إلا أنها لا تعير لنتائج خطواتها أي اعتبار، إلا إذا تعلق الأمر بمدى فعالية توجهاتها وآثارها على السلع والأسواق والأسعار والأرباح.. أما قضايا الفقر واتساع هوة الفوارق الاجتماعية والبطالة.. فهي؛ من منظورها؛ مجرد أدوات للمنافسة ومجالات لتحفيز قوى اقتصادية أخرى للحاق بها، وكأنها تعمل تحت شعار "البقاء للأقوى" Survival of the strongest، لا يهم ما إن كان ستتسرب عنه أزمات وظواهر كارثية، كالمجاعة ونقص في المحاصيل الزراعية والتلوث وبروز ظاهرة تسونامي أو كورونا فيروس.

وهذا ما لاحظه العالم؛ وفي غمرة سعير الفيروس وانتشاره بكل بقاع الأرض؛ وعلى ألسنة الحامين لنظم العولمة، وهم يسارعون إلى إطلاق التصريحات والنداءات المدوية بضرورة ضخ مليارات المليارات، ليس لحماية الإنسان وسبل إنقاذه من الوباء بل للحيلولة دون انهيار الشركات الاقتصادية العملاقة أو بالأحرى عروش العولمة، والعمل على استعادة عافيتها ونشاطها وهيمنتها.

هل يتجه العالم إلى نظام عالمي جديد؟

بعد خفوت آثار الهزة الكونية العنيفة التي أحدثها دوي كوفيدـ19، من المؤكد أن العولمة ستنهض من غيبوبتها أو بالأحرى من كبوتها وتحاول لم شتاتها وأشلائها من جديد وتعود لتتسيد الاقتصاد العالمي، وهذا ما بات مكشوفا للعالم؛ من خلال حملة تكثيف الاتصالات بين شركاء الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي بزعامة فرنسا التي حذرت بعض شركائها في دول الاتحاد من مغبة السماح بقبول المساعدات الصحية التي عرضتها الصين وروسيا، في إطار مكافحة فيروس كورونا.

بعض خبراء الاقتصاد والمال ما زالوا يرجحون فرضية بقاء العولمة واستعادة عافيتها بعد نكبة كوفيدـ19، ويبنون تخميناتهم على أرقام هيمنة نظام العولمة على أكثر من 95% من الموارد الطبيعية التي تختزنها الأرض، علاوة على سبقها وريادتها في المجال التكنولوجي، ومراقبتها لكل الأقمار الاصطناعية، إلى جانب اللغة الإنجليزية التي ما زالت تحتل الأرقام الأولى في ميادين البحث العلمي والدراسات والكشوفات العلمية وسبر أغوار الفضاء الكوني.

لكن؛ مقابل هذا التوجه؛ هناك توجه آخر مناهض لنظام العولمة، يعمل على تكسير شوكتها من خلال قيام تجمعات وشراكات اقتصادية إقليمية في كل من آسيا وأمريكا اللاتينية، بيد أن آثارها حتى الآن باتت محدودة لضعف مواردها الاقتصادية من جهة وغياب وجودها في الأسواق الدولية من جهة أخرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - متتبع الأحد 29 مارس 2020 - 22:53
والله موضوع مهم بحكم الظرفية العصيبة التي يجتازها العالم هولا ورعبا من الوباء الكوروني الرهيب، ويلاحظ العالم أيضا حمى الاتصالات ليس لتطويق آفة الفيروس أو تكثيف وسائل الوقاية منه...بل لأن تستعيد الشركات الكبرى عافيتها بعد الرجة الاقتصادية التي أصابتها، ويعني إن الإنسان في نظر الرأسمالية مجرد بضاعة بخسة أو وحدة استهلاكية كما جاء في عرض الأستاذ، ومن هنا جاء الشعور بمقتل الرأسمالية والعولمة عموما ما دامت تسير بخطى حثيثة إلى تدمير الإنسان، وقد آن الأوان لقيام نظام عالمي جديد يعيد للإنسان قيمته، وشكرا
2 - Saccco الاثنين 30 مارس 2020 - 01:16
الدول الاسيوية والأمريكية الجنوبية لم يتحقق لها التغييرالا بعد ان فتحت باب اقتصادها على مصراعيه لحلبة اقتصاد السوق المفتوح للتجارة االعالمية ، فالدول التي إمتلكت القدرة على التكيف مع تغييرات الواقع إستطاعت بذكائها ان تستفيد من العولمة وجعلتها فرصة ثمينة لتكون فاعلة في الاقتصاد والتجارة العالمية
فالعولمة لم تسقط من السماء وكما يقول ليبنز:لا شيء يمكن ان يكون بدون ضرورة. ،فالعولمة آلية إقتصادية وليدة ما سبقها فجاءت نتيجة لتطور العلم والتكنولوجية
فنحن ندين العولمة بالاستهلاك ونحن لا يمكن ان نستغني عنه يوميا ونتمنى المزيدا ،نريد أحدث طراز من الهاتف المحمول ، والملابس الراقية وسيارات وسكن فخمة الخ (الغلة والملة..)
الاستفادة من العولمة تتطلب القدرة على المنافسة أي بدل جهد فكريا وعملي بلا حدود تجبر الانسان على تطوير مهاراته للابتكار والابداع وهي قيم الحاضر
واكيد ان قصورنا وعدم قدرتنا على التكيف ومسايرة الواقع الحاضر يدفعنا الى انكار هذا الواقع الذي نجده بعيدا عن متناولنا وبالتالي نلجأ لتوليد الأوهام وصنع الاصنام نعطيها كل المعنى وكل الجمال والكمال وكل المثل النبيلة ..
3 - لا نغتر بمظاهر العولمة الاثنين 30 مارس 2020 - 09:52
لكل شيء ثمنه، العولمة لها أوجه مشرقة نتعامل معها في التسوق لاقتناء الأشياء الفاخرة وسافر إلى المريخ، لكن في آن واحد لهذه العولمة أوجهها البشعة ، المظهر في اتساع هوة الفقر بين الأغنياء والفقراء وظهور ظواهر بيولوجية رهيبة مثل تسونامي ، ثم الاحتباس الحراري ونقص في المحاصيل الزراعية، والتهديد النووي الذي يطل علينا كل وقت وحين إذا افترضنا حربا من هذا الصنف ستكون النهاية الكبرى...وفوق هذا وذاك هناك انتشار الأوبئة والنفايات التي عملت تلويث البيئة الطبيعية للإنسان....ثم أخيرا وليس آخرا هذه الأوبئة القاتلة وكلاء كورونا الذي أصبح يحصد أرواح البشرية بعشرات المئات كل يوم ....هذه هي العولمة وهذه هي فاتورتها....والقادم أعظم شررا....إيوان سير تنزه ليا معا راسك فالطوموبيل لويكس...وشكرا وحفظ الله عباده
4 - KITAB الاثنين 30 مارس 2020 - 11:17
حاليا صرنا نشاهد بالمباشر live أن مبالغ مالية لأول نسمع بضخامتها تريييييلونات من الدولارات تضخ لأجل ماذا ؟ هل للحد من وباء كورونا أو لإنقاذ البشرية ولو في أطراف الدنيا...لا هذه أموال لإنجاد وإنقاذ الشركات العملاقة من الانهيار ففي انهيارها انهيار لقيم العولمة والرأسمالية المتوحشة، والتي لا تعير اهتماما للإنسان إلا بمقدار استهلاكه لسلعها، طبعا هذه الخسائر التي منيت بها ستعمل ويعمل حماتها من الدول الغربية وأصحاب الرساميل الضخمة على استعادتها أضعافا مضاعفة ،ولتكن لنا إيران كمثال على الحقد والكراهية لهذه العولمة المتعفنة التي همها الوحيد هو أن يدين لها الجميع بالولاء لا يهم إن قتل شعب بأكمله مثل إيران، بينما لاحظنا من الوجهة الإنسانية الصين وهي تقدم المساعدات إلى دول أخرى حتى ولو كانت تختلف معها في توجهاتها الإيديولوجية والسياسية والاقتصادية، مثال تقديمها العون بالأطنان إلى إسبانيا والمغرب.... بينما الدول الغربية إذا أقدمت على مساعدة لأحد فاعلم أن ذلك لغرض في نفس يعقوب ، سلمات
5 - Saccco الاثنين 30 مارس 2020 - 11:39
الى التعليق 3
تحية

لكل شيئ ما تم نقصان
في الخمسينات كان عدد البشر 2,5 مليار اما اليوم فنحن نتجاوز7ملايير في عالم موارده الطبيعية تتآكل يوميا فمن الصعب تلبية الحاجات المتزايدة لهذا العدد،أكيد هناك مشاكل عدة ومعقدة وليس بالسهولة حلها بمعزل كل دولة بل يتطلب تعاون العالم بكامله أي عولمة الحلول ايضا
العولمة تنتج تكاملًا قويًا للاقتصادات مما يجعل العديد من الدول تعتمد بشدة على الدول الأخرى وتصبح الحرب بينها مخاطرة لترابط الاقتصادات
الدول المختلفة بتعاونها يستلزم مزيدامن المعاييرالدولية والقوانين لهذا الغرض،حيث تؤدي الكوارث البيئية إلى مطالب الرأي العام لكل الدول بالضغط على حكوماتها

اكيدعدد الفقراء ازداد لان عدد البشر تضاعف كثيرا لكن"نسبة" الفقر تنخفظ بسبب تطورالتجارة العالمية والمنافسة أصبحت المنتجات المختلفة متاحة أكثر في العديد من البلدان،ويتم فرض أرخص وأفضل المنتجات تدريجيا في كل مكان لتحقيق أكبرفائدة للمستهلكين وأعطيك مثالا الى حدود التسعينات كان الهاتف المنزلي لا يملكه الا علية القوم اليوم اصبح الهاتف النقال في متناول الأغلبية في المدن والقرى والسهول والجبال
6 - أوبئة بالجملة الاثنين 30 مارس 2020 - 12:10
في اعتقادي هذه هي الأوبئة الحقيقية التي يعاني ويعاني منها إنسان القرن الواحد والعشرين.... حفظك السيد مجدوب:
ــ الوباء الاقتصادي <<< أزمات خانقة والاستهلاك السريع؛
ــ الوباء السياسي.. <<< صراعات وحروب؛ واستغلال؛
ــ الوباء التكنولوجي <<< اختراقات الأنظمة؛ فيروسات رقمية؛
ــ الوباء النووي.. <<< تسرب أشعة الأفران والمدافن النووية؛
ــ الوباء البيولوجي <<< تلويث البيئة؛ ظاهرة تسونامي؛ نقص المحاصيل الزراعية؛
ــ الوباء الاجتماعي <<< اتساع الفوارق الاجتماعية، المجاعة؛
ــ الوباء الجرثومي <<< فيروسات منها كوفيد ـ 19.
7 - a.sSacco الاثنين 30 مارس 2020 - 13:09
تحياتي ، استهللت تعليقك الأخير بعبارة "فيما مضى كان عدد سكان العالم 2.. المليار ، واليوم أصبح أكثر من سبعة مليار." وأعتقد أنك تضمر فكرة أن الأرض بدأت تشكو من ثقل الإنسان.. ، وبالتالي ستعيد التوازن إليها بإبادة البشر ، لا سيما في المناطق الجغرافية الأكثر كثافة وجوعًا ... "لا أتذكر أسماء بعض الاتجاهات الفلسفية التي تؤمن بهذه المفارقة أو بالأحرى التوازن بين البشر والموارد الغذائية ، فإذا احتلت هذه الأخيرة بالنقصان وجب الحد من البشر إما بشن حروب نارية أو جرثومية كما نشاهد اليوم أمام زحف كورونا....يتبع
8 - تتمة الاثنين 30 مارس 2020 - 13:32
.نعم للعولمة وجهها اللامع ، فمن كان يدور بخلده أو يتصور منذ 30 سنة أنه سيأتي زمان يتمكن فيه الإنسان من الاتصال بآخر على بعد آلاف الكيلومترات بجهاز زهيد الثمن لا يتجاوز وزنه 200غرام، أو أن يذهب إلى الكواكب ... وربما أمكن لأحدنا أن يقتني تعبئة ليس للهاتف ، بل لسترة يرتديها قادرة أن تطير به إلى الفضاء ... ولكن في مواجهة كل هذه الإغراءات ، هناك جوانب مظلمة للعولمة. هل أقدر ...مثلا أن أطير إلى سيدني أو نيويورك أو لندن...ما دام وباء كورونا يحصد ضحاياه بالآلاف كل يوم ؟ وما هي قيمة سيارة ب120 مليون يورو إذا عطس فيها صاحبها لن تساوي حتى 4 دريال ...ههههههه ،شكرا للحوار الممتع معك
9 - Saccco الاثنين 30 مارس 2020 - 14:28
الى كاتب التعليقين 7 و8
تحية طيبة

صاحب النظرية هو مالتوس :يزداد عدد سكان الدولة دائما بشكل أسرع من إنتاج الموارد اللازمة لضمان غذائها ووجودها بشكل عام وبالتالي ، فهو يدعو إلى تقييد معدل المواليد

أومن بفكرة ان العلم ليس له حدود وقادر مع الزمن على حل جزئيا او كليا المشاكل التي قد تعرفها الإنسانية سواء حاليا او مستقبلا
استطاع العلم القضاء على كثير من الفيروسات والامراض أخرى التي عاشتها الإنسانية المعاصرة ومسألة القضاء على كرورنا هي مسالة وقت آنذاك تْبرّع مع راسك في السفريات ما عليك الا الصبر قليلا
10 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الاثنين 30 مارس 2020 - 16:16
ترجع بداية العولمة إلى زمن بعيد في القرن السادس عشر رغم أنها ليست بالحديثة لكن وليدة القرن الماضي فهي ظهرت وتوسعت بشكل كبير بعد إنهيار المعسكرالشيوعي السوفياتي حيث سيطر المعسكر الرأسمالي بقيادة أمريكا على المسرح العالمي في جميع المجالات وأهمهاالمجال السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي.فأزيلت الحواجزوالحدود بين الدول وأصبح العالم بمثابة قرية صغيرة محررة من كافة القيود والعوائق الإستبدادية،كذلك تحرير للتجارة وإلغاء للقيود الموضوعة والمفروضة على حركة رأس المال،كما ارتبط ظهور العولمة بالانفجارألمعلوماتي والثورة المعلوماتية والتكنولوجية والتقنية الحديثة فعاش العالم أول مرحلة العصرالذهبي للأبد،وكم من دول فقيرة استغلت هذه المرحلة فنَمّت شعبها للإقلاع العالمي فنجحت،عكس الدول المستبدة الظالمة جرّت شعوبها للتخلف وكرهت العولمة خوفا على مصالحها وخلقوا خللا سموه بنظرية المؤامرة.هؤلاء هُم الإيديولوجيون تجار الخوف سواء الإسلاميين أواليسار المتطرف أوالفوضويين والعنصريين.العولمة لن تتهاوى ولن تقف بل ما سيقع هو Globalization Control لكل البضائع المروجة عبر العالم أما المعلومات فستبقى عبر الآثير
يتبع
11 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الاثنين 30 مارس 2020 - 17:30
عندما بدأت العولمة عالميا شرعت في التحكم الإقتصادي العالمي والتعامل المشترك بين الدول وذلك عن طريق حرية السوق والتعامل المشترك بين الدول وتأمين مزيد من الأسواق للاستهلاك وأنه لا يمكن لدول العالم الخروج من تخلفها بمعزل عن الدخول في المنظومة الرأسمالية الحرة،أي العمل على ربط الفرد بالعالم ككل أكثرمن ربطه بدولته،وذلك بهدف القضاء على الوطنية المتعصبة ومحاولة دمج العالم في وحدة واحدة.لكن هذا أخاف الدول المهترئة من أن شعوبها ستصل مرحلة الوعي واليقظة.فما هوواقع الآن بسبب هذا الفيروس ذوالأصل الحيواني في الصين جعل الشعوب المهترئة فكريا إثارة الخوف والهلع في شعوبها ضد الأمْركة الرأسمالية المطوّرة للعقول المنفتحة ومتناسين الصَّيْنَنَة الصينية التي لن تأتي أبدا بخير رغم تبرعاتها أمام العالم كأنها تسيرنحو الريادة ومتناسية شعبها الفقيرالمُنعم بالجوع وبأكل كل كل يدب فوق الأرض.فالصين تعلم جيذا أنها مصدر فيروس العالمي فرئيس المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية قال أن الحيوانات البرية في وهان هي مصدر الفيروس ومساعد وزيرالصحة الإيراني نفسه رضى ملك زادى قال:أرفض نظرية المؤامرة في تخليق الفيروس بيولوجيا
12 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الاثنين 30 مارس 2020 - 20:39
اللذين يرفضون العولمةالأمريكية لا يعلمون كيف غيرت صورة الاقتصاد العالمي من خلال زيادة التجارة عبرالحدود،وتبادل العملات،وعن مدى مزاياها على العالم لنعد قليلا إلى الوراء زمن الحرب الباردة وكيف كانت تقبع شعوب أغلبية العالم في التخلف،فعن طريق العولمة تمّ جذب الاستثمار إلى القطاعات المختلفة و كذلك السماح بتحريك الكفاءات البشرية وذلك من خلال إزالة الحواجز وتخفيض التعريفة الجمركية زائد التخصص في الإنتاج مما يؤدي إلى تقليل أسعار السلع والخدمات المستوردة وبالتالي تخفيض العبء على المستهلك والحصول على التكنولوجيا المتقدمة. إلى غيرذلك من الزيادة في أجور العمال والعائلات وتحسن ظروف عيشهم عبر العالم ماعدا الغيرالراغبين في العمل.كثير من الناس من يخلط في تحاليله السياسي بالإقتصادي ويدفعون بالسياسة لتحليل الإقتصاد.الذين يقولون في أن الصين متسامحة مع العالم فإنه لم يعلموا حقا الفلسفة الصينية.فإذا كان الإنسان الغربي يعَلّمك التقنية فالصيني يبيع لك التقنية ولن يُعلمك إياها لأنها مصدر رزقه.الصيني لا يهمه حقوقك كإنسان بقدر ما يهمك جيبك،وعندما تثور عليه يبطش بك وينتقم و ليس كالأمريكي المتميز بسعة النفس/:
13 - تعليق Ton الاثنين 30 مارس 2020 - 21:55
أراك تدافع عن العولمة وكأنها إكسير الحياة لمن يريد أن يتخلص من كوارث التخلف والجوع والمرض، لكن تغفل أو تتغافل عن أن فاتورة هذه العولمة كما تراها باهضة الثمن ويكفي أن تستقصي الأرقام والمؤشرات حول هذا الموضوع حيث أن هوة الفقر بين الأغنياء والفقراء زادت أضعافا على ما كانت عليه منذ عقدين من الزمن ، كما أن هناك نقصا مهولا في المحاصيل الزراعية بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري والتلوث الذي كانت من ورائه عشرات الآلاف من المصانع إلى درجة أن سكان هذه المدن لا ينعمون باستنشاق الهواء النقي، أضف الضجيج في المدن الكبرى وصعوبة السياقة والتنفس ... ثم الأمراض الوبائية المتفشية بيننا وآخرها كورونا.... الآن ولتعلم روح العولمة وحماتها أننا نلاحظ التريليونات من الدولارات تضخ لأجل ماذا؟ هل لإنقاذ الإنسان من مخالب الفيروس...لا طبعا بل بقصد إعادة بعث الحياة في الشركات العملاقة المتحكمة في أكثر من %85 من الرساميل العالمية لتستعيد توازنها أو بالأحرى هيمنتها على الأسواق ... ثم أخيرا إن ظاهرة الفايروس المجنون أصبحت مؤشرا عرف العالم من خلالها مدى جشع المال الذي يريد أن ينمط حياتنا ويحولها إلى مجرد أرقام استهلاكية...
14 - Топ ( ͡~ ͜ʖ ͡°) الاثنين 30 مارس 2020 - 23:25
اللذين يرفضون العولمةالأمريكية لا يعلمون كيف غيرت صورة الاقتصاد العالمي من خلال زيادة التجارة عبرالحدود،وتبادل العملات،ون مدى مزاياها على العالم لنعد قليلا إلى الوراء زمن الحرب الباردة وكيف كانت تقبع شعوب أغلبية العالم في التخلف،فعن طريق العولمة تمّ جذب الاستثمار إلى القطاعات المختلفة و كذلك السماح بتحريك الكفاءات البشرية وذلك من خلال إزالة الحواجز وتخفيض التعريفة الجمركية زائد التخصص في الإنتاج مما يؤدي إلى تقليل أسعار السلع والخدمات المستوردة وبالتالي تخفيض العبء على المستهلك والحصول على التكنولوجيا المتقدمة. إلى غيرذلك من الزيادة في أجور العمال و العائلات وتحسن ظروف عيشهم عبر العالم ماعدا الغيرالراغبين في العمل. كثير من الناس من يخلط في تحاليله السياسي بالإقتصادي ويدفعون بالسياسة لتحليل الإقتصاد.الذين يقولون في أن الصين متسامحة مع العالم فإنه لم يعلموا حقا الفلسفة الصينية.فإذا كان الإنسان الغربي يعَلّمك التقنية فالصيني يبيع لك التقنية ولن يُعلمك إياها لأنها مصدر رزقه.الصيني لا يهمه حقوق الإنسان بقدر ما يهمه المال،وعندما تثور عليه يبطش فهو ليس كالأمريكي المتميز بسعة النفس والحضارة
15 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الثلاثاء 31 مارس 2020 - 16:12
13 - تعليق Ton

تحية:حقا أُدافع عن العولمةلأغراض إيجابية دكرتُها وأغراض كثيرة لم تُدكر موجودة في الواقع العالمي.فكوارث الجوع والفقر والمرض بيد الحكومات المُسيرة بالجهل وعدم المعرفة وبالفساد السياسي والأخلاقي لشعوبهم. فكلما كانت البنية الفوقية للحكومة متمكنة وصادقة مع شعبها إلا وقلّ الفقر والجوع والتخلف.فمنذ عقدين من الزمن ظهرت عبر العالم طبقة جد متوسطة وغنية في الدول النظيفة التسيير.أما في العالم المتخلف فأسباب الفقرهم أولياء أمورهم ناهبي المال العام والمُخَزّن في الخارج.وإذا كان نقص في المحاصيل الزراعية فبسبب تزايد عدد السكان الذي يزيد وفق متوالية هندسية بينما يزيد الإِنتاج الزراعي وفق متوالية حسابية وهذا سيؤدي حتماً إلى نقص الغذاء والسكن. ظاهرة الاحتباس الحراري والتلوث قريبا سيجدون حلا لها لأنهم يعملون على تطوير طاقاتهم المتجددة وسيستغنون عن الطاقات المُتّسخة لأنه من غير الممكن توقيف الإنتاج وإلا فالنقص في التغدية العالمي
إذن فمن يملك المال العالمي يملك الإقتصاد العالمي ومن حقهم تسيير العالم لأنهم ينفعونه أكثر ممايضروه كغيرهم إنْ سمحت لهم الفرصة/:
16 - Ton... الثلاثاء 31 مارس 2020 - 18:59
تحية، قضية الفساد والفقر... "بيد الحكومات" ، هذا طرح ربما قد تجاوزه الزمن بحكم الأخت العولمة التي أحكمت سيطرتها على كل شيء بما في هذا الشيء سياسات الحكومات في أنحاء العالم، أقول هذا دون مبالغة أو تحامل، نعم حتى الحكومات في دول العالم، والله لو جلست مع إطار مركزي حساس أو بالأحرى مع الساكن في غرفة القرارات لكشف لك أشياء حتى تعتقد أن مهمته هناك فقط لإبلاغ قطاع حكومي بأوامر أو تدابير جديدة، طبعا هناك مؤسسات دستورية كالبرلمان والقضاء... بيد أن رأي العولمة ورجالاتها القابعين وراء الستار يقول دعهم يناقشوا ويشرعوا ويتصارعون وووو لكن أزرار التنفيذ والحركة بيدي، أو بمعنى جلي الحكومات نفسها تتلقى الإملاءات والأوامر قد تتجاوز حدود السيادة في بعض الأحيان ،فهي أخطبوط أرسلت خراطيمها في كل اتجاه، وشكرا على التواصل.
17 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الأربعاء 01 أبريل 2020 - 01:29
16 - Ton...

بعد التحية :جاء قولك التالي"والله لو جلست مع إطار مركزي حساس أو بالأحرى مع الساكن في غرفة القرارات لكشف لك أشياء حتى تعتقد أن مهمته هناك فقط لإبلاغ قطاع حكومي بأوامر أو تدابير جديدة،"حقا هذا كلام لا جدال فيه ولا غبار عليه وهو كلام معروف لذى عامة الناس ومصرح به في جميع القنوات التلفزية للحكومات المهترئة في أنه مثلا أن بنك النقد الدولي أو منظمة الإسسكو أو المنظمة العالمية للصحة إلى غير ذلك من المنظمات التعليمية والإقتصادية والسياسية في أنها تُفتي بقرارات وبرامج standard من أجل جعل عولمة ناجعة وكفئة لمسار الشعوب العالمية المُتحضرة ،لكن المتطرفين عبرالعالم يرفضون هذه الإفتائات على أساس أنها إملائات علمانية مستوردة وأنه يستوجب الإقلاع من داخل الثرات وهذا هو البون بين من يريد خير وأخر يطمح للتخلف ويستعملون القطيع كسلاح لتواجدهم.حقا أن الحكومات ترحب بالإقتراحات العالمية لأن بذاخلها صراعات حزبيةومذهبيةوعندما لم تجد أذنا مجتمعية صاغية تنتقم بتخزين الأموال في الخارج وتوقف المشاريع،وهذاشيئ عادي لأنه من المستحيل تبدير الأموال في طرح تخلفي/:
تحياتي
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.