24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هذا يوم الوحدة والاتحاد

هذا يوم الوحدة والاتحاد

هذا يوم الوحدة والاتحاد

يتعرض أطباء القطاع الخاص في هذه الأوقات لحملة تشويه وإساءة تتنافى والوضعية الوبائية التي نمرّ منها. فمن جهة هناك من يتّهمهم بالتخاذل والتملّص من المسؤولية بسبب إغلاق العيادات في وجه المرضى، وفي الجهة المقابلة نجد من يتهمهم بالطّمع والجشع لأنهم مستمرّون في عملهم ويستقبلون المرضى في عياداتهم في الوقت الذي التزم فيه أصحاب المهن الأخرى بقرار الحجر الصحي ولزموا بيوتهم.

أولا، قرار التوقف عن العمل لا يشمل أطباء القطاع الخاص بل إنهم مطالبون بالاستمرار في تقديم خدماتهم لكي لا يضطر المرضى للتوجه إلى المصحات والمستشفيات عند أول عارض.

ثانيا، معظم أطباء القطاع الخاص مستمرون في عملهم، لكن في هذه الظروف الحرجة هم يقومون بذلك من باب الواجب وليس من باب الربح، فليس هناك ثمن لما يخاطرون به. خصوصا إذا علمنا بأنهم لا يتوفرون على تأمين أو تغطية صحية.

ثالثا، هناك بعض الأطباء الذين لهم ظروف خاصة اضطرتهم إلى توقيف العمل في عياداتهم مع استمرارهم في التواصل مع مرضاهم والاستعانة بزملائهم لتعويضهم. وهؤلاء إما أنهم مهدّدون أكثر من غيرهم بسبب مرض مزمن أو تقدم في السن، يجعلهم عرضة لمضاعفات خطيرة، وبالتالي سيشكلون حملا مضاعفا لزملائهم الذين هم في الواجهة بدل مساعدتهم، وإما أنّ لهم أزواجا أو زوجات يعملون في الميدان نفسه ولربما في الصفوف الأمامية، وبالتالي كان لا بد من بقاء أحدهم في البيت للاهتمام بأطفالهم المتوقفين عن الدراسة في هذه الآونة. وكلّ هؤلاء هم قلّة قليلة !!!

رابعا، بعض الأطباء اضطروا إلى الدخول في حجر صحي بعد مخالطتهم لمريض مصاب بفيروس كوفيد 19، وبالطبع فإن عياداتهم ستظل مغلقة إلى إشعار آخر.

خامسا، كل هؤلاء الأطباء يشكلون احتياطيا صحيا وقد يتم الاستعانة بهم في الصفوف الأمامية إذا ما استمر الوباء في التفشي والانتشار لا قدر الله!

وأخيرا، وبعد سرد هذه النقاط، أودّ أن أخاطب الوجدان المغربي والإنساني في ظروف قاتمة حالكة بأنّ ما نمرّ منه الآن يدعو إلى الوحدة والاتحاد وليس إلى التفرقة وتبادل الاتهام والإساءة. بالدارجة "لي فينا يكفينا". نعم، يكفينا أننا افتقدنا وسائل الوقاية الأساسية بعد النقص الحاد الذي سببه تهافت عدد كبير من الناس على المخزون المتوفر، ولا زلنا نواجه خطر الإصابة بما تيسّر من وسائل بسيطة. ولسنا وحيدين في هذه التضحية، فرجال الأمن وعمال النظافة، وغيرهم ممن هم في مواجهة مباشرة مع هذا الفيروس، يُعانون نفس التحدي. يكفينا أننا نعود إلى بيوتنا وعائلاتنا والخوف يعتصرنا من أن نكون حاملين لهم الموت بين أيدينا. لذلك ليس هذا وقت المحاسبة والاتهام، بل هو وقت التعاون والاتحاد وتقديم الحلول الخلاقة والأفكار النيّرة والمبادرات الإنسانية، كما يفعل الكثير من شبابنا وشيبنا.

لنترك الحساب ليوم نتجاوز فيه هذه المحنة، ونضمد جراحنا، ونكرّم موتانا، ونعزّي أحبّاءنا. ولربّما حينئذ سنحاسب أنفسنا جميعا على عالم عشنا فيه غير مبالين، مستهترين، جشعين، مستهلكين بلا هوادة، متديّنين بلا عبادة، متعصّبين بلا إرادة. عالم طغت فيه الأنانية على الإنسانية، واهتمّ فيه كل فريق بشأنه وفوزه وسيطرته على الآخرين غير مبالٍ بما يهمّهم وينفعهم. عالم فاحش الثراء مُدقع الفقر، متحرّر الاقتصاد متعصّب الفِكر. عالم يتسابق على حيازة السلاح ونشر العداء، ويُهمل الطبّ والعلم الذي ينفع الناس على حدٍّ سواء. عالم تجاهلنا فيه جزءنا الروحاني واهتممنا فقط بالماديات، ولم نُعلّم الأجيال فيه معنى التحرّي عن الحقيقة ومَحْو التعصّبات، معنى العدل في كلّ شيء ومعنى المساواة، معنى اتفاق العلم والدين بعيدا عن الخرافات. هذا هو العالم الذي نُوَدِّعه اليوم لا محالة، حاملين معنا عِبَرَ السنين ودروس الحياة.

أجل سيأتي يوم الحساب بعد أن ينجلي هذا الوباء. وحينها سنعيد ترتيب الأولويات بعد أن فهمنا أصلنا وماهيّتنا، ماضينا ومستقبلنا، عازمين على رفع راية السلام والبناء، متذكّرين أنّ هذا اليوم هو يوم الوحدة والاتحاد بلا استثناء. يوم المعرفة المستنيرة بعلوم الأرض وهداية السماء.

إن عالما جديدا يلوح في الأفق، ومن يدرِ... لعلّه قريب!!

*أخصّائي في جراحة السرطان -القطاع الخاص


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - حسوني قدور بن موسى الأربعاء 01 أبريل 2020 - 12:53
" هذا يوم الوحدة و الاتحاد " هذا الكلام قولو للمفسدين الذين سرقوا و نهبوا و اختلسوا الملايير من ثروات و أموال الشعب المغربي و اليم جاء دورهم لارجاع هذه الأموال الى الشعب لمواجهة كورونا أما المواطنين فهم مهلوكين أصلا ، أنظروا الدول الأوروبية أصدرت اعفاءات لصالح المواطنين تخص الضرائب و الماء و الكهرباء و نحن لا زالت مطرقة الضرائب و التكاليف تنهال على رؤوس المغاربة الضعفاء رغم الحجر الصحي أما الاعانات الممنوجة و هي مجرد فتاة الاثرياء فلا تسمن و لا تغني من جوع ، ارجعوا للشعب المغربي أمواله و ثرواته فلن يكون في حاجة الى الصدقات هذا هو الحل السي المنصوري ...
2 - كلمة حق الأربعاء 01 أبريل 2020 - 16:33
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد شفيت صدورا آلمها هذا الطعن المستمر في شخص الطبيب.
لقد صرنا كل يوم نخرج من بيوتنا متوجهين نحو العمل و نحمل مرارة ما بعدها مرارة عن هذا الإهمال و هذه القسوة و تلك الكلمات النابية من أمثال مصاصي الدماء و غيرها كثير .
أسأل الله تعالى أن يعين كل طبيب في عمله و يبارك له في ولده و يجعله من االسعداء في الدنيا و الاخرة .
3 - ستجلو الغمة الأربعاء 01 أبريل 2020 - 19:14
ما احوجنا لمثل هذا المقال، تهافتوا حتى جمعوا الأخضر واليائس حتى صارت الأسواق الان خالية وليس لها من مريد وكأنه قيل سيكون هناك عام مجاعة، فسكتنا وسكت الجميع ولم يتكلم احد لانها فترة عصيبة وكل يعالجها من منظوره الخاص ، ولكن الهم الكبير والمستعصي فهمه هو ان يستنزف مخزون الطبيب من الكمامات والقفازات، وصارت نادرة للطبيب متوفرة للعموم، وأتسأل هل سيخرج العموم لمواجهة كورونا أم الطبيب ؟؟؟؟ الكمامة لا يرتديها الا المصاب أو العامل في القطاع الطبي أو العامل في الصفوف الأمامية... وحسرتاه يستعملها من لا يستحقها، حتى راينا الطفل الصغير بالقفازات والكمامة !!!! وترك الطبيب في ساحة المعركة بلا سلاح.
طبيب القطاع الخاص يحاول جاهدا من اجلك حتى لا تصل المستعجلات، حتى لا تكون لا قدر الله عرضة للإصابة، وهو غير مؤمن وليس له تغطية طبية، وان تعرض لاصابة لا قدر الله لن يغنيه واجب الفحص الذي ياخذه منك في شيء ان فقد الحياة، فهو يخاطر من اجلك أنت ، ومن اجل ان لا ترتفع أعداد المصابين، و من اجل توفير خدمة عن قرب فلا تنتظر الساعات الطوال على الم عارض، أعيدوا من فضلكم ترتيب عقولكم، والعاقل لن تغيب عنه شمس الحقيقة.....
4 - مواطن الخميس 02 أبريل 2020 - 04:07
أقبح من الذنب معاذيره.
أغلبيتكم و بمعرفة الجميع في هاذ المجتمع هدفه الربح السريع مافهمو لا مريض لا وطن,وهادشي من زمان ماشي عاد دبا فمتمثلوش علينا دور الضحايا حيت المغاربة عارفين طرافيكات ديالكم في النوار و في الشيك و التهرب من الضرائب عبر عدم إعطاء الأرباح الحقيقية و زيد و زيد..
الحاصول إستمروا في جشعكم و سرقتكم بدون وجه حق للمرضى هاد لمجتمع لكن لا تجبرونا على تصديق كذبكم و اللقيا غدا أمام الله و للشرفاء منكم طبتم و طاب ممشاكم و جزائكم عند الواحد الأحد
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.