24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "كورونا" وانهيار أسطورة الدول العظمى

"كورونا" وانهيار أسطورة الدول العظمى

"كورونا" وانهيار أسطورة الدول العظمى

فجأة، أصبح العالم بأكمله ينطق كلمة واحدة، مرعبة ومزعجة، قلبت كل اليقينيات والمسلمات، وأحدثت زلزالا حقيقيا يسائل المجتمع الإنساني برمته، حيث تعود البشرية مجبرة إلى أصولها الطبيعية وغرائزها الغارقة في الرعب والخوف والهلع، وحيث العلاقات المنتظمة بين الفرد والأسرة والمجتمع والدولة تبدو اليوم أكثر من أي وقت مضى أكثر هشاشة وانفصاما، مسيجة بحالة شك رهيب ودرجات كبرى من الارتياب واللايقين في المستقبل القريب.

وفجأة يكتشف العالم أن أسطورة الدول العظمى تنهار تدريجيا أمام فيروس غير مرئي استطاع تقويض ما تبقى من مخلفات الحرب الباردة، وتبديد أطروحات المصير المشترك، وأسطوانات التكتلات الجهوية والإقليمية، لتكتشف البشرية الوجه الآخر لمنظومات دولتية فرطت في الإنسان مقابل بحثها الجنوني عن أرباح السوق وفائض القيمة من معاملات تجارية ومالية عابرة للقارات؛ فيما هي عاجزة اليوم عن تمكين مواطنيها من العدد الكافي للأقنعة الواقية والأسرة الطبية ومعدات الإسعافات المكثفة وآليات التنفس الاصطناعي... وهي "الدول العظمى" المشغولة عن مواطنيها بتسابقها المحموم نحو التسلح والتنافس العسكري والكيماوي والتكنولوجي والصناعي، وهي التي بشرت الإنسانية بدخولها إلى نظام عالمي جديد مفتوح يجعل العالم قرية صغيرة تضمن سيولة نقل الأخبار والبضائع والبشر ورؤوس الأموال.

وإذا بالعالم يدخل دون سابق إنذار في حالة "حجر" فردي وجماعي غير مسبوقة، وسيصبح المجتمع البشري أكثر عزلة وانحصارا، ليكتشف الناس مدى هشاشة المنظومات الدولتية التي طالما تغنت بأنظمتها الحمائية والرعائية.

وها هو العالم يحصي خسائره البشرية، ويتفرج على الضحايا وهم ينقلون في توابيت دون طقوس جنائزية أو حتى مراسيم دفن عائلي. فيما تعلن منظمة الصحة العالمية فشلها الذريع في احتواء الفيروس، بعدما فشلت في التنبؤ الاستباقي بانعكاساته القاتلة.

إنه "كوفيد 19"، الذي يختبر الحكومات والشعوب والأفراد والمجتمعات. وهو الذي أسقط كبريات العواصم وحوّلها إلى مدن أشباح، ودفع رؤساء الدول إلى إعلان حالة حرب ضد كائن مجهري. فما هي بحرب من طبيعة الحروب التقليدية التي دمرت البشرية، وما هي من قبيل الحرب الباردة التي قسمت الشعوب تقسيما، وما هي من مشاهد حرب الحضارات المزعومة.

إنها حرب جديدة تعلن اليوم الحاجة للعودة إلى الكائن البشري، وتعزيز سلطة الدولة الوطنية الحامية لأفراد المجتمع بالتساوي والعدل والتضامن. ألم يضرب الفيروس كل شرائح المجتمع، من حكام ومحكومين، من رؤساء ومرؤوسين، من كبار القوم وأصغرهم، من برجوازيين وفقراء...؟. إنه فيروس "عادل" لا يميز بين البشر، ويذكر الدولة – أي دولة كانت، في أي رقعة جغرافية من المعمور، في الشمال أو الجنوب ـ بأن مصير الأفراد مصير مشترك، وبأن الخلاص لن يتأتى لشريحة اجتماعية دون أخرى، وبأن التفريط في قواعد العيش المشترك ستكون كلفته باهظة؛ بالنظر إلى تبعاتها وانعكاساتها على الكائن البشري.

وها هي البشرية تكتشف اليوم نبل المهن والوظائف الحيوية في المجتمع بعدما قتلها اقتصاد السوق النيوليبرالي، وأراد تحويلها إلى مجرد "خدمات" بالكونطرا، أو وكالات تجارية في يد الخواص.. وها هي تعود إلى الواجهة لتلعن للعالم بأنه لا مستقبل للبشرية بدون ممرضين وأطباء وصيادلة ومعلمين... وبأن الميزانيات الضخمة التي تصرف في هندسات المدن، وتكنولوجيا التصنيع الحربي، وفي السباق المحموم نحو امتلاك أسلحة الدمار الشامل، واحتكار الثروات ورؤوس الأموال.. تشهد اليوم على حجم البلادة البشرية، وعن قصور ذكاء صناع القرار العاجزين اليوم عن طمأنة شعوبهم وتخليصهم من قبضة سيكولوجية الوباء المشحونة بكل مسببات الخوف والذعر الفردي والجماعي. وهي الحالة التي تزداد مع ازدياد منسوب الشك واللاثقة في الدولة، وهي تعلن عجزها يوما بعد يوم عن إيجاد الدواء لتخليص الناس من حالة الفوبيا هاته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الأربعاء 01 أبريل 2020 - 02:24
الدول العظمى جاهزة كل التجهيزلحرب كبرى لتدميرالإنسان والطبيعة التي هي أكبرمن الإنسان نفسه.فالإنسان نفسه قادرعلى سحق الإنسان من الطبيعة على الفوربفيروس أكبروأخطرمن فيروس الطبيعة الذي يقتل بعد أيام أوأسابيع.الإنسان ذلك المجهول صارع الطبيعة ومازال يصارعها منذ الأزل تغلب عليها كلما وقفت في وجهه وهي تنحني له إكبارا في سبرأغوارها.الطبيعة لا تستطيع التغلب على الإنسان إلابالكوارث والطوفان.لذلك فالدول العظمى تغازل تحديات الطبيعة لمعرفة هذا الفيروس الحيواني وليس الأول من نوعه الذي زاد وسيزيد من علم إنسان الدول العظمى التي لم تخف هذا الفيروس بل تتحين له مستعملة الوقاية منه لحفظ شعوبها وهي قادرة على تمكينهم كل العناية رغم أن ظهورهذا الفيروس جاء مباغتا كزلزال.لا يمكن للإنسان أن يتوقع كلّ ضربات الطبيعة.من المستحيل الإستعدادلأي شيئ لكن عندما يظهر الشيئ يعمل عقل إنسان الدول العظمى لتحدي الأزمات.الإنسان الأسطورة هوإنسان فقط وليس أكثرمن إنسان لكنه صانع المعجزات العلمية تحدى الطبيعة وبنى فوقها ووصل فضائها وبحث عن إلاهها المختبئ في الطبيعة والذي سيضع يوما أوراق إعتماده على رفوف طاولة الإنسان الأسطورة//:
2 - Saccco الأربعاء 01 أبريل 2020 - 09:10
بعض مثقفينا سواء من اليساريين او من الإسلاميين يسارعون لتهييء معاول الهدم لدفن الراسمالية المتوحشة اوالدول الكافرة
واصبحوا يخلطون امانيهم بواقع الأشياء فتناسوا ان هذه الرأسمالية المتوحشة او دول الكفر نهضت من جديد من تحت الرماد والخراب بعد حربين بين دولها ، حربين مدمرتين الأولى والثانية لم يعرف لها التاريخ مثيلا من حيث الخراب
فنهضت من جديد لتأسيس التقدم والسلم بينها بتقوية المؤسسات الأوربية المشتركة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية لتدخل أوربا القرن الحادي والعشرين بوصفها إحدى القوى والتكتلات الكبرى في العالم.

وباء الفيروس الذي فاجأ الكل لن يفلت من مختبرات الراسمالية المتوحشة الكافرة ووسيكون درسا يدفعها لتبني من جديد بنيات تحتية وفوقية جد متطورة استعدادا لكل وباء في المستقبل
3 - aus Deutschland الأربعاء 01 أبريل 2020 - 09:51
اصاحبي هاد الدول العضمى دايرا ليكوم عقدة و انتوما المخير فيكوم كيتسناها تلقا الدوا لهاد الفيروس ولا غيرو... لنفترض جدلا ان هاد الفيروس زمتهم و عطاو حمارهوم، بما في دالك الصين، شكون غادي يخلص التمن ديال الامبالاة ديالو كثر؟؟ راه لي خلانا نعيشو و نتكاثرو هوا اللقاح ضد الاوبئة الفتاكة... و الفضل كرجع بالدرجة اللولا للبحث العلمي. والدول العضمى كتعطي ليه قيمة. را ڭلنا هاد الكلام حيت عايشين معاهوم.
4 - هواجس الأربعاء 01 أبريل 2020 - 11:17
إلى 2 - Saccco

جاء في تعليقك التالي: (( وباء الفيروس الذي فاجأ الكل لن يفلت من مختبرات الراسمالية المتوحشة الكافرة وسيكون درسا يدفعها لتبني من جديد بنيات تحتية وفوقية جد متطورة استعدادا لكل وباء في المستقبل))..

إلى أن يتم اكتشاف دواء أو لقاح لكرونا والاستفادة من تجربته المرة، فإن تعليقك يؤكد ما جاء في المقال حول أنظمة الحكم الغربية وأنها (( فرطت في الإنسان مقابل بحثها الجنوني عن أرباح السوق وفائض القيمة من معاملات تجارية ومالية عابرة للقارات؛ فيما هي عاجزة اليوم عن تمكين مواطنيها من العدد الكافي للأقنعة الواقية والأسرة الطبية ومعدات الإسعافات المكثفة وآليات التنفس الاصطناعي... وهي "الدول العظمى" المشغولة عن مواطنيها بتسابقها المحموم نحو التسلح والتنافس العسكري والكيماوي والتكنولوجي والصناعي..)).

كرونا ستغير العالم، وما بعدها لن يكون كما ما قبلها، هذا ما يجمع عليه العالم بأسره، فلقد أبان الوباء عن هشاشة النظام الرأسمالي الجشع وفضحه، ولا يجاحد في مواجهة هذه الحقيقة الناصعة إلا البربريست العرقيون الذين يقدسون الغرب عموما والماما فرنسا على وجه الخصوص، لاعتبارات ميركانتيلية..
5 - Hicham الأربعاء 01 أبريل 2020 - 14:38
وها هي البشرية تكتشف اليوم نبل المهن والوظائف الحيوية في المجتمع بعدما قتلها اقتصاد السوق النيوليبرالي، وأراد تحويلها إلى مجرد "خدمات" بالكونطرا، أو وكالات تجارية في يد الخواص.. وها هي تعود إلى الواجهة لتلعن للعالم بأنه لا مستقبل للبشرية بدون ممرضين وأطباء وصيادلة ومعلمين... وبأن الميزانيات الضخمة التي تصرف في هندسات المدن، وتكنولوجيا التصنيع الحربي، وفي السباق المحموم نحو امتلاك أسلحة الدمار الشامل، واحتكار الثروات ورؤوس الأموال.. تشهد اليوم على حجم البلادة البشرية، وعن قصور ذكاء صناع القرار العاجزين اليوم عن طمأنة شعوبهم وتخليصهم من قبضة سيكولوجية الوباء المشحونة بكل مسببات الخوف والذعر الفردي والجماعي
6 - czeck الأربعاء 01 أبريل 2020 - 15:14
الى 3 - aus Deutschland

إذا كنت تناقش المسألة بهذه الطريقة فالفضل في التقدم العلمي لأوروبا يود للفتات الذي أرسى دعائمه العلماء المسلمون من قبل.
طب ابن سينا كان يدَرّس إلى الثلاثينات من القرن الماضي في جامعة.
أنت من ألمانيا، ابحث عن كتاب جميل ل Sigrid Hunke
7 - هواجس الأربعاء 01 أبريل 2020 - 15:15
لم يكتف ب"انهيار" الدول العظمى وانما اضاف اليه"اسطورة"يعني ان امريكا والصين والمانيا وانجلترا وكل الدول التي كنا نعتقد انها عظمى كانت مجرد اساطير ولا وجود لها في الواقع’’’العظمة لله وحده وفيروسه الذي كشف عورة العظمة المزعومة ، وهذا الكلام لا يختلف في شيء عن كلام الفقهاء الذين وجدوا انفسهم خارج الزمن والتاريخ وبدأوا في تنويع اساليب الهروب من الواقع بين القول ان الفيروس عقاب من الله وابتلاء منه أو جندي من جنوده الاشداء ..ولم يستطيعوا تقديم اية اضافة مفيدة للبشرية للوقاية او الحد من انتشاره
لكي تثبت هذه الدول عظمتها عليها ان تجد لقاحا للفيروس بمجرد ظهوره وان لم تفعل فهي دولا حقيرة لا تستحق التعظيم المزيف ..صحيح ، لقد فاجأ الفيروس الدول الكبيرة بسرعة انتشاره وعدم قدرتها على استعاب عدد المصابين لان السياسة الصحية لهذه الدول كانت قائمة على تحسين ورفع مستوى عيش وبالتالي تقليص النفاقات ونجحت في ذلك الا ان سرعة انتقال الفيروس كان مفاجئا، لكن ذلك لا يغير شيئا من عظمة هذه الدول واليها تتجه انظار العالم لايجاد دواء لهذه الجائحة ، والانسان الفاشل عادة ما ينتظر عثرة الناجح ليحول فشله الى انتصار
8 - الحسين وعزي الأربعاء 01 أبريل 2020 - 16:36
إلى 7 - هواجس

نتمنى من الله تبارك وتعالى أن يتم اكتشاف دواء أو لقاح لداء كرونا اليوم قبل الغد، فلقد أبان هذا الوباء عن حقيقة واحدة لم يعد يجادل فيها حتى المجاحدون، وهذه الحقيقة هي أن العالم أجمع أضحى كله في مركبة واحدة إما أن ينجو أو يغرق برمته. سرعة انتقال العدوى باتت خاصية العصر، فلا فرق ولا فاصل في هذا المجال بين الدول في أركان العالم..

وعليه، فإن المؤكد هو أن على الدول الغربية الغنية مراجعة سياساتها الصناعية والاقتصادية والمالية، فالإفراط في الإنفاق على المجال العسكري، وعلى التصنيع في ميدان الترفيه والكماليات، وتحويلها بفعل الدعاية المنظمة إلى حاجيات مصطنعة.. هذه السياسة وصلت إلى الطريق المسدود. يتعين مراجعتها لإعادة الاعتبار للتعليم وللقطاع الصحي والفلاحي والإنتاجي وللتعاون المثمر والمتكافئ بين الأمم والشعوب..

لا مجال للهيمنة على الآخرين بعد الآن، ففي النزعة الهيمنية التي تطغى على ذات الطغمة الغربية الحاكمة، وتدفعها لنسيان الحاجيات الأساسية لمواطنها، والانشغال بالسيطرة على الآخر، يكمن الداء الذي يخرج منها الوباء يا رفيق وعزي المسعور..
9 - Me again الأربعاء 01 أبريل 2020 - 20:06
الذين يتشفون من إصابة البشر بعدوى الجائحة الكحلة القرينة، لا يعلمون ان في الغرب يعيش الآن مختلف البشر من ديانات و اجناس و أصول و مواقع و طبقات و ألوان و مزيج و عناصر و مستويات و إعمار مختلفة و جميعها ليست آمنة من هذا الوباء، بمن فيها حول العالم بإسره سواء اخوات او اخوان او اهل او اقرباء او جيران او زملاء او أصدقاء او أعداء!
الله يحد البأس و يرحم و يلطف بالبشرية جمعاء!
10 - ahmed الأربعاء 01 أبريل 2020 - 20:40
اعتقد ان هاته الدول لا زالت عظيمة و هي اليوم تساعدنا جميعا -
ارى ان العدو الحقيقي هو سلوك الانسان و ليس الفيروس-
يكفي ادن ان نلتزم بالبقاء في منازلنا كي ننتصر على الفيروس، اليس كدلك؟
شكرا للدول العظمى التي اخترعت الانترنيت الدي بفضله نتحدى العزل الطبي و نتحدى الجهل و نتفاعل مع كاتب المقال-
شكرا
11 - الحسين وعزي الأربعاء 01 أبريل 2020 - 22:14
ديننا الإسلامي الحنيف يُحرّم علينا تحريما تاما الشماتة والتشفي في غيرنا، لقد خلقنا الله وجعلنا شعوبا وقبائل لتعارفوا وتعاونوا، ولذلك نتمنى من الله العلي العظيم أن يمنَّ على الإنسان اكتشاف لقاح أو دواء لهذا الوباء الخطير المسمى كورونا، فمصيرنا جزء لا يتجزأ من مصير العالم بأسره في هذا المضمار..

نحن ننتقد الطبقة الحاكمة في الغرب التي لا تهتم بمصلحة مواطنيها الفقراء والمعدمين، ولا تفكر إلا في مراكمة الأموال لفائدة كبريات الشركات، وتكون شعوب العالم الثالث ضحايا هذا الجشع.. نحن ننتقد سياسة غربية، مع تقديرنا واحترامنا للإنسان الغربي العادي والبسيط الذي لاشك في أنه يشاطرنا نفس الانتقاد..
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.