24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فيروس "كورونا" ووسائل علاج مرضه

فيروس "كورونا" ووسائل علاج مرضه

فيروس "كورونا" ووسائل علاج مرضه

مرض "كورونا" يهم الناس جميعا، ولا جنسية له، وهو في المغرب وإفريقيا عامة حتى الآن يعتبر مستوردا، في انتظار أن يكتشف الناس جنسية هذا الفيروس من أين ولد؟ وهل هو مخلوق من الطبيعة كسائر أنواع الفيروسات؟ أو هو من صنع الإنسان؟ وتتبع خريطة وجوده مثلا بكثرة في بعض الدول، مثل إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وإنجلترا وفرنسا، يدل على معانٍ كثيرة؛ منها أنه فيروس الدول الصناعية الكبرى، وليس فيروسا إفريقيا ولا أسيويا باستثناء وجوده في الصين التي هي قوة صناعية كبرى، ويعني ذلك ارتباطه أيضا بتلوث البيئة.

وإذا كانت من وراء وجود مرض "كورونا" تخطيط وإستراتيجية، فإنه يستهدف ضرب الدول التي توجد على قمة التقدم العلمي والاقتصادي، ويريد تكسير قوتها، وليس بذلك خطيرا على الدول الإفريقية التي لا يركز عليها؛ مثل مرض إيبولا، أو السيدا.

ويتضح من وجود مرض "كورونا" في الدول الغنية والمتقدمة أنه لا يستهدف الفقراء، وإنما يريد أن يسبب للمافيات الغنية أزمة اقتصادية هي ومن يتبعها من مستعمراتها القديمة. وقد بدأ مثلا يؤثر على البنوك والفنادق الفخمة والتكنولوجيا الضخمة، كصناعة السيارات والطائرات والأسلحة، وسيوقف الحروب؛ لأنه أكبر حرب، فمنذ انتشاره لم تعد هناك حرب اليمن ولا هجمات القاعدة ولا "داعش" ولا هجمات تركيا على الأكراد، ولا الحرب بين غزة وإسرائيل. فهو بذلك يفرض توقيف الحروب... وسيفضح علاقة الدين بالسياسة لدى الإسلام والمسيحية واليهودية؛ وهي أديان بدأت سلطاتها تعفي المؤمنين من بعض مظاهر ممارسة هذه الديانات.

وإذا كان هذا المرض قادما من الخارج فإن علاجه السهل لا بد أن يكون مزدوج الجنسية أي أجنبي ومحلي، ولا بد أن يكون من حقنا جميعا أن نشارك في تدبير الأزمة والبحث عن العلاج، وجعل تدبير الأزمة ديمقراطيا وقابلا للنقد وتقديم الآراء المخالفة ومعارضة تدبير الحكم للأزمة بالطرق السلمية، خاصة أن منهجية الإدارة المخزنية في علاج الأزمة لا يبرز فيها دور الطب الشعبي ولا دور الفلاسفة والمفكرين النزهاء، بل تتجه إلى أسلوب العزل لإيقاف العدوى، واستعمال القوات العمومية في فرض العزل، ونهج سياسة شراء الأدوية من الخارج، وتوقيف اشتغال بعض المصالح والإدارات العمومية، وجمع التبرعات، وفرض حالة الطوارئ الصحية...

وقد خصصت هذه المقالة الثانية لوسائل العلاج من هذا الفيروس، ونؤكد على العلاج الطبيعي الذي له جانبان مهمان نفيد بهما قراء مقالتنا هذه، وهما:

ـ أشعة الشمس، لأن الفيروس يموت في الحرارة التي تعطيها الشمس إذا بلغت درجة ما بين 24- 34. ولذلك، يجب تعريض جسم الإنسان وثيابه وأدواته لأشعة الشمس كلما ظهرت هذه الأشعة فوق الأرض. ولعل ذلك هو ما يفسر قلة وجود هذا المرض في الجنوب من شمال إفريقيا؛ مثل سوس والصحراء وبلاد الساحل.

ـ ثم استعمال مياه البحر النقية غير الملوثة، إذا غسل بها الإنسان خاصة أسنانه ونظف بها حلقه وأنفه.

وهاتان الوسيلتان تستعملان مجانا؛ لكن استعمالهما يتنافى مع سياسة العزلة والبقاء في عزلة المنازل التي لا توجد بها الشمس ولا مياه البحر، وتتناقض مع الأهداف التجارية لتجار الأدوية والصيدليات والمختبرات التي تحتكر المعلومات، وتنتفع منها سلطات الدول التي يحكمها المستبدون والمرتشون والذين يجمعون بين المال والحكم..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - ابن طنجة الأربعاء 01 أبريل 2020 - 06:44
أشعة الشمس أو فيتامين D وماء البحر شديد الملوحة يقويان جهاز المناعة الذاتية لدى الانسان وهما وسيلتان تتنافان مع الحجر والعزلة في المنازل التي لا تدخلها اشعة الشمس او ذات رطوبة عااية كما أنهما تتناقضان مع تجار البشر ومصاصي دماء الفقراء وااضعفاء من أصحاب شركات الادوية والصيدليات والمختبرات للتحاليل ..بتواطئ مع الدولة ساألو فيروس أوروبا لما ذا حصدت آلاف الارواح وقتلت الكثير من المرضى في اوروبا بينما فيروس افريقيا لم يقتل إلا القليل في شمال افريقيا قال كورونا أوروبا عندما تسربت الى جسم الاوروبي وجدت الغنى والبحبوحة في العيش فاذدادت ثكاترا أما فيروس افريقيا فقال عندما دخلت جسم المغربي جاتني واحد الفقصة فالقلب ديالي فانتحرت بسبب الفقر والهم والاكتئاب الذي عشته
2 - فريد الأربعاء 01 أبريل 2020 - 07:27
ماذا لو تركنا للخبراء الحديث وإعطاء الإرشادات إلى المواطنين بدل أن يقوم أي كان بتوزيع الوصفات الطبية على أساس أن منطقة حارة الجو وقليلة الكثافة السكانية كسوس والصحراء لم يضربها الفيروس ،ناسيا أن كورونا يحب المناطق المزدحمة والإختلاط ويحب كذلك الأجساد الحاملة لأمراض أخرى، ولحد الآن لم يثبت أن الجو الحار يقف سدا منيعا أمامه (وإلا إفتتحنا مخيمات في زاكورة أو ورزازات للعلاج بدل المستشفيات في باقي المدن) ،الحاجة المهمة التي يجب أن يعرفها الجميع هي أن فيروس كورونا جد معدي وهناك الآلاف الذين يحملونه بدون أعراض وهؤلاء يمكن أن ينقلوا الفيروس إلى الآخرين ،ولحد الآن لا وجود لدواء خاص للعلاج ،بل يعتمد على خليط من الأدوية حسب المريض والأمراض التي يكون مصابا بها .والعلاج الناجع إلى الآن وفي كل دول العالم هو البقاء في المنازل وتجنب الإختلاط ،مع الإكثار من غسل اليدين بالصابون في حالة التواصل الجسمي مع الآخرين.
3 - العروبي الأربعاء 01 أبريل 2020 - 07:50
نسيت ان تضيف ان الوباء لا عرق له ولا قبيلة له ولا لهجة له ، ولا يميز ببين العرقيات. وان الوباء يخاف من العقل المجتهد في ايجاد دواء للقضاء عليه ، وهو دواء العقلانية الشفافة
4 - العربي العربي الأربعاء 01 أبريل 2020 - 11:23
فعلا كورونا سيدفع البشر ان يُعيد النظر في كل شىء الا في شىء واحد وهو العلم الذي سيبقى السبيل الوحيد الذي يُمكن الاعتماد عليه في ايجاد الحلول الملائمة لازماتهم و محنهم
5 - ابن طنجة الأربعاء 01 أبريل 2020 - 19:53
ما أعدلك يا كورونا خيرك سبق شرك لأنك لم تستهدف الفقراء بل جئت خصيصا لتلحق بمافيا الجشع والطمع واللهطة والهيف من لوبيات المال والتجارة والعقار والاقتصاد عموما الخسائر والازمات قال تعالى ( ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجو في طغيانهم يعمهون) سورة المؤمنين
6 - رأي1 الخميس 02 أبريل 2020 - 02:39
شاهدت في احد الافلام الوثائقية التي لا اتذكر اسمه مرضا شبيها في اعراضه بهذا المرض.يتعلق الامر بتوالي الوفيات بين افراد مجموعة بشرية لا اذكر هل في امريكا اللاتينية او في افريقيا من دون سبب يوجب ذلك.وكانت الاعراض شبية باعراض كوفيد 19 مثل الحمى وضيق التنفس وغيرها.وقد احتار الاطباء في الامر مما جعلهم يبحثون عن علة ذلك الى ان اهتدوا الى ان السبب هو خفاش كان يدخل عبر المنافذ ليلا ليمتص دم الاطفال وكان يحمل فيروسا قاتلا كان يلج في الاجساد ويفتك بها.واذا كنت اذكر فانهم قد عثروا على دواء لاشفاء هذا المرض.فهل ذاك الفيروس هو ما يفتك حاليا بالبشر ام هو كائن اخر.
7 - بيت الحكمة الخميس 02 أبريل 2020 - 18:20
أول مقال لا يمت إلى التحول الجنسي بصلة
برافو!
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.