24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أب طفلين ينتحر شنقا داخل شقّته نواحي أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مغرب جديد ممكن

مغرب جديد ممكن

مغرب جديد ممكن

رغم كل ما قد يسجل من ملاحظات، حول مستوى التفاعل مع هذا الوباء، سلبا وإيجابا، من طرف المواطنين، أو من طرف الدولة، عبر وسائطها المختلفة، فإننا يمكن أن نخط الخلاصات الأولية التالية:

أولا: لقد أبان المواطنون المغاربة عموما، عن وعي متقدم في التفاعل مع مقتضيات الحظر الصحي، الذي فرضته الدولة عبر أجهزتها التنفيذية، ممثلة في وزارة الداخلية، والجهات الأمنية الموازية، مع ما كل ما يتطلبه هذا القرار القوي، من حد كبير ومفاجئ، لحرية الحركة والتنقل، وضرورة المكوث في البيوت، والالتزام بالقواعد والنصائح الصحية، التي يسديها الأطباء وأهل الاختصاص، على مدار الساعة. هذا المستوى من الانضباط، وإن كان يتداخل فيه الطوعي الذاتي، بالجبري والسلطوي أحيانا، فهو يعني في النهاية أن العلاقة بين الدولة والمواطن، يمكن أن تأخذ منحى مغايرا، قوامه الانسجام والتوافق، بدل التعارض والتضاد، وأن المواطن في العمق، ليست لديه مشكلة مع دولته وممثليها، حين يرى ويستشعر، أنها تتجه إلى خدمة قضاياه الأساس، وتريد مصلحته، وأن مشكلته الرئيسة، إنما تكمن في هذا الشعور بالتهميش، وهذا الإحساس بالإهمال غير المبرر، الذي يتعرض إليه باستمرار، ويهدده على الدوام، في خبزه، وصحته، وحريته، وتعليم أبنائه. مثير للانتباه، الإكثار من استعمال عبارة ( معدن المغاربة ) هذه الأيام، من طرف من يدعون الناس إلى المكوث في بيوتهم، عبر صوامع المساجد، وعبر مكبرات الصوت في الشوارع، وعبر شاشة التلفاز. الملاحظ طبعا، أن عبارة (معدن المغاربة ) هذه، يقصد بها عموم المواطنين، ما يعني أن داء (كورونا ) تطلب استعمال قاموس معين، وإحياء عبارات كثيرة، ما أحوجنا إليها اليوم جميعا، وأقول جميعا، لأن (معدن المغاربة)، يجب أن يعبر عنه الجميع، ويمثله الجميع، وليس عبارة لدغدغة المشاعر، نتجه بها إلى شريحة اجتماعية معينة دون سواها، بقصد حثها على الانضباط والامتثال. المؤمل الآن، أن يمثل هذا النوع من التلاقي المباشر، بين الدولة والمواطنين، على ما فيه من أخلاط، فرصة حقيقية، لتدشين نوع جديد من العلاقات الجادة بين الإثنين، يكون شعارها، هذه المرة، الدولة في خدمة المواطن، وليس العكس، حتى تأخذ بلادنا مسارها الطبيعي نحو التقدم.

ثانيا: لقد أبانت الأطقم الصحية في عمومها، مع هذه الجائحة، على درجة عالية من المواطنة والتفاني، وقدمت درسا لا ينسى في الانخراط ونكران الذات، ما يعني أن الصورة التي ظلت تتردد أمامنا، وكانت الأمثلة عليها كثيرة، يمكن أن تتغير، ويمكن أن نأمل في وضع صحي أفضل، يليق بمعدن هؤلاء المغاربة، ويحصل بموجبه كل مواطن ومواطنة، على حقهما في الرعاية الصحية اللازمة والكاملة، والطريق إلى ذلك طبعا، وكما بدا واضحا هو، إعادة الاعتبار وعلى عجل، إلى المرفق الصحي العمومي، والنهوض بأوضاع الأطقم الطبية، وتمكينها من حقوقها، ومن وسائل الاشتغال الضرورية، ومراجعة المسارات التي اتخذها القطاع الطبي الخاص، في علاقته بصحة المغاربة، وقبل ذلك وبعده، إيلاء البحث العلمي ما يستحقه من اهتمام، عبر تأهيل حقيقي للمدرسة العمومية، وتقديم العلماء والمفكرين والباحثين، بما هم صورة البلاد الحقيقية. القراءة الإيجابية لأشكال التفاعل مع هذا الوباء، في علاقة بهذه النقط الثلاثة، دولة المواطنة والمؤسسات الفاعلة، الصحة العمومية، المدرسة والبحث العلمي، هذه القراءة، في مسارها الإيجابي تقول، إن مغربا جديدا ومغايرا، بعد (كورونا)، ممكن جدا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.