24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما الذي يمكن أن يقدمه القرآن لتجاوز الوباء؟

ما الذي يمكن أن يقدمه القرآن لتجاوز الوباء؟

ما الذي يمكن أن يقدمه القرآن لتجاوز الوباء؟

إن هذا السؤال على قدر كبير جدا من الخطورة، وخطورته تكمن فيما يتفرع عنه من أسئلة، أهمها، كيف يمكن الوثوق في الأديان بعد النجاحات الباهرة التي حققها العلم وبَلَغَتْها المعرفة، في إجابة البشر عن مشكلاتهم؟ فمن المعلوم أن العلم أعظم ما يمتاز به العالم الغربي والحضارة المعاصرة، فلقد فرض الغرب نفسه على كل العالم، وعلى كل الحضارات الأخرى، كقوة مادية وفكرية لا يمكن الاستهانة بها أو إنكارها، بفضل علومه، ففيه حدثت الاكتشافات التقنية الكبرى التي غيرت وجه العالم: الطاقة البخارية، الطاقة الكهربائية، ووسائل المواصلات المختلفة: الدراجة النارية، السيارة، القطار، الطائرة، أدوات التواصل المختلفة، الهاتف، التلغراف، الإذاعة، التلفزة، الأقمار الاصطناعية، الأنترنيت... وهو الذي حقق معجزة النزول على سطح القمر وارتياد الكواكب الأخرى، هذا ناهيك عن إنجازاته العسكرية الباهرة، وإنجازاته في مجال الطب والبيولوجيا وكذا إنجازاته في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية...إذا كانت الحضارة المعاصرة وعلى من كل هذه الإنجازات على المستوى المعرفي والتي حلت العديد من المشكلات البشرية التي كانت إلى وقت قريب جدا من قبيل المستحيلات؛ عاجزة عن تخطي أزمات وباء كورونا، فهل يستطيع الإسلام، -الدين الذي ينخرط أتباعه في العلوم المعاصرة من موقع المستهلك لا الشريك الفاعل، ومن موقع التخلف العلمي الجلي والظاهر- هل يستطيع الإسهام في تجاوز أزمات وباء كورونا وغيرها من الأزمات المعرفية؟.

إن كان من شيء يقدمه القرآن على المستوى المعرفي للبشرية في زمن أزمات وباء كورونا، فهو على مستوى الإطار الإبستيمولوجي الذي نشأت ضمنه العلوم الإنسانية والاجتماعية والطبيعية والتقنية...في عالمنا المعاصر. فالعلوم في الحضارة المعاصرة، قد نشأت في خضوع تام لتصورات الغرب عن الإله والإنسان والحياة والطبيعة، ولتجربته مع الدين ولمسار علاقته ببقية المجتمعات الإنسانية وفي مقدمتها المجتمع العربي والإسلامي.

ونستطيع التعبير -بإجمال- عن الخلفية الفلسفية المشتركة بين فروع العلم/ المعرفة والحضارة المعاصرة، بقولنا: "الوجود كله منحصر في الإنسان والطبيعة وهو جزء منها ونوع من أنواعها والطبيعة وجدت هكذا بنفسها وكذلك سننها أو قوانينها فهي مقدرة بنفسها من غير مقدر لها، والعقل وحده طريق معرفة الحقائق وليس ثمة طريق آخر، وليس المثل الأخلاقية والقيم والمفاهيم الحقوقية إلا وقائع أو حوادث كالحوادث الطبيعية نشأت وتطورت، فهي ليست ثابتة، والإنسان نفسه إنما هو حيوان اجتماعي مفكر فحسب، وليست النفس الإنسانية إلا مجموعة من الغرائز".

وكنتيجة لهذه الفلسفة التي تؤطر العلوم في الحضارة الغربية المعاصرة، ارتهن العلم عندها بما هو مادي، وبما هو واقع في التجربة الحسية، فمهما تكن النظرية العلمية ومهما يكن موضوعها، فما لم تكن قابلة للرد إلى ما هو واقع في التجربة الحسية، تجردت من عمليتها وأصبحت لغوا ... وكنتيجة لذلك، فقد عمل العلم في الغرب على التخلص من النظريات العلمية التي لم تكن قائمة على أساس ملاحظات وتجارب دقيقة، عن طريق تحرير العقل من قيوده المتمثلة في الأنساق المنطقية أو الأفكار الفلسفية القديمة.

ولعل رواد الفلسفة الوضعية، أبلغ من عبروا عن هذا التوجه، يقول أوكست كونت: "إن العلوم الوضعية التي يجب أن تحتكر وتستأثر بدراسة الظواهر كافة، الطبيعية والعقلية والاجتماعية بمناهج تجريبية محضة هي وحدها الجديرة بأن تسمى علوما، وعلى نحو مقابل فإن الفلسفة لا تعدو أن تكون تأملات مجردة، أما الدين فخرافة وشعوذة". وقبله يؤكد ديفيد هيوم المنهج الوضعي التجريبي نقيضا للدين والفلسفة بقوله: "إذا أخذنا بين أيدينا كتابا في اللاهوت (الدين) أو الميتافيزيقيا (الفلسفة) الموجهة إلى الطلاب فلنتساءل: هل يشتمل على أي استدلال بخصوص الكم والعـدد (الرياضيات)؟ لا هل يشتمل على أي استقراء تجريبي بخصوص الوقائع والوجود؟ لا إذن ألق به إلى الجحيم".

وبهذا تخلص العلم في الغرب من كل جانب روحي ومعنوي في الإنسان والكون برمته، فارتبطت نتائج العلم وثمراته بأسبابها الفاعلة مقدمات وعللا، وألغت الجانب الغائي والمقاصدي والقيمي بدعوى أنه "لا علم إلا بالبرهنة والتجريب".

فحلت النزعة العلمية المعتمدة على العقل البشري محل الدين، فتم فصل العلم عن المبادئ والقيم الدينية وعدم الاعتراف بصلاحية الدين، أي دين لتوجيه العملية التعليمية وإرشادها، وذلك انطلاقا من المبدأ المعكوس الذي يفترض وجود صراع مرير بين الديني والعلمي، وبالتالي لا يمكن أن يجتمعا في شيء واحد في آن واحد، فذكر الديني في البحث العلمي، إفساد للروح العلمية ومدعاة إلى طرح جميع النتائج التي توصل إليها، لذلك فإنه لابد من إقصاء الديني عن العلمي، ولا حاجة إلى التعرض للقيم التي ينبغي ترسيخها في عقول النشء قبل أن يكبروا.

وقد حقق "العلم لغربي" نتيجة لذلك نتائج باهرة على المستوى المادي، أفادت الإنسانية،... نجاح الغرب العلمي وتفوقه فيه ... أدى بالغرب إلى الاعتداد بالعلم في صفته المادية، والاغترار بقدراته على اخترق المجهول وتحطيم الحواجز ... ليصحب البعد المعرفي في العلم الغربي بعد الهيمنة والسيطرة "فالعلم القاعدة التحتية لقوة الغرب قد ارتبط منذ البداية بالسيطرة داخليا وخارجيا كما تعبر عن ذلك قولة "بيكون" العلم قوة أو قدرة "Savoir c’est pouvoir".بعد الهيمنة والسيطرة دفع الغرب إلى توجيه العلم نحو مسار تحفة الأخطار والأهوال من كل جانب ... لما أصبح العلم يشكله من خطر على البشرية جمعاء نتيجة تحويله للإنسان إلى رخاء لا قيمة له.

ولعل أبرز الميادين العلمية، التي تدل على خطورة المأزق الذي وصل إليه العلم في الغرب: ميدان العلوم البيولوجية، التي حولت الإنسان إلى مجرد سلعة خاضعة للعرض والطلب تسري عليها أهواء العلماء وتتحكم فيها مختبراتهم، الأمر الذي جعل نتائج البحث العلمي تستعمل لأغراض مادية وسياسية صرفة وليست إنسانية ... كما عرضت حياة الإنسان للخطر والموت...

أمام فداحة وخطورة تداعيات انتشار وباء كورونا على الأرواح والأنفس، باتت الحاجة البشرية لنظام معرفي جديد -على غرار الأنظمة السياسية والاقتصادية التي لا محال ستسفر عنها مرحلة ما بعد كورونا-، نظام معرفي له القدرة على إيجاد حلول لأزمات الإنسان ومشكلاته الكثيرة والمتعددة وما وباء كورونا إلا واحدا منها، ملحة وآكدة.

ونعتقد أنه، أمام المسلمين اليوم فرصة ذهبية، ما كانوا يحصلون عليها قبل زمن كورونا، لعرض مزايا وحسنات نظامهم المعرفي أمام البشرية والتدليل على أحقية هذا النظام للإسهام في حل أزمات الإنسانية المختلفة، باعتباره نظاما قادرا على إعادة الاعتبار للإنسان، وإنقاذه من حياة الاغتراب واللامعنى، وطبع حياته بالغائية والقصدية ... إن الفلسفات البشرية ومصادر المعرفة الإنسانية ما زالت تتخبط في مواقفها من معظم القضايا الأساسية، مثل حقيقة الإنسان ومكانته ودوره في الحياة، وعلاقته بالطبيعة، وحقيقة الحياة، وحقيقة الموت، والتاريخ، والصيرورة، والزمن، وعلاقة الخالق بالمخلوق، والحق والباطل، وغيرها من الأمور التي تشكل الرؤية القرآنية، فيها أهم المعايير التي يزن بها الإنسان نشاطه النظري والعملي، وعليها يقيم موازين التفسير والتقويم لکل ما حوله، ويبني على أساسها علاقاته بالواقع الاجتماعي بجوانبه المختلفة. ولذلك فإن وصول البشرية إلى منهج معرفي سليم تعززه وتتظافر معه نماذج معرفية تتصل وتنبثق من نظام معرفي كامل، أمر في غاية الاهمية فإنه لا يمنح الإنسان القدرة على إدراك وفهم ما حوله وتفسير سائر ما يعرض له في الحياة، ويفتح أمامه سائر الآفاق المعرفية مثل القرآن.

فالقرآن يجعل العلم وسيلة للتقوی، مصدر کل علم وخير ومعرفة: "إنما يخشى الله من عباده العلماء" (الإسراء:28) فلا يستطيع الغرور بالمعرفة والعلم أن يستولي على قلب المسلم أو عقله أو كليهما، فما يقول المسلم تلك المقالة الفاجرة: "إنما أوتيته على علم عندي" (القصص:78) بل يقول دائما: "سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم" (البقرة: 32)، وبذلك يوصل القرآن علم الإنسان بالإنسانية كلها لا في حاضره وحده، وما هو متداول فيه، بل يفتح أمامه آفاقا ممتدة في الماضي إلى عهد آدم، وفي الوقت نفسه يفتح أمامه آفاق المستقبل، ليطل عليها دون إحساس بالنهايات التي يشعر بها الآخرون، فيتوقفون عند نهايات فلسفية محددة موهمة يمكن أن تؤدي إلى توقف حركة العلم، والحيلولة دون انطلاقه المستمر كما في فلسفات النهايات.

کما أن المسلم لن يسخر العلم إلا فيما ينفع الناس؛ فلا مجال لتسخير العلم لبناء أسلحة الدمار الشامل أو غير الشامل، ولا مجال لتسخير العلم ومنجزاته لإفساد الحياة، وإعلاء شأن الفساد والإثم فيها، وتدمير البيئة والإنسان والحياة والأحياء وخيانة واجب الاستخلاف ومهام العمران. والعلم والمعرفة عند المسلم يقتضيان العمل الصالح، فالمسلم يستعيذ بالله من علم لا ينفع.

والقرآن قبل ذلك وبعده يبني للإنسان المنهج العلمي، والنظام المعرفي، ويحدد له كل ما يتعلق بالمعرفة، بدءا بالمنهج والنموذج، وفلسفة المعرفة وتاريخها وتصنيفها، وانتهاء بوظائف العلم والمعرفة في حياة الإنسان والمجتمع. فهو نظرة عامة إلى الواقع والحقيقة والعالم والزمان والمكان والتاريخ البشري، لذلك استطاع القرآن أن يمنح (العمران والتمدن) الإسلامي هوية خاصة ميزتها عن سائر الحضارات الإنسانية السابقة واللاحقة، وجعلت من مكونات العمران والتمدن كيانا قائما يسمى أمة الإسلام.

إننا نحن المسلمين وبالرغم من أن موقعنا الحالي من العلم هو موقع المستهلك لا الشريك الفاعل، ورغم تخلفنا، نستطيع بالرؤية الكلية القرآنية و(منهجية القرآن المعرفية) أن نعالج أزمة العلم، وأزمة المنهج، ونقوم بتنقية الفلسفة، وذلك بفك الارتباط بين الإنجاز العلمي الحضاري البشري والإحالات الفلسفية الوضعية بأشكالها المختلفة.

يبقى هذا كلاما نظريا ما لم تسنده إرادات دول وشعوب العالم الإسلامي؛ بالبحث العلمي الرصين والتفوق فيه، فشيوع هذا النظام المعرفي المتفرد، أمر يتوقف على مستوى تبني حكومات العالم الإسلامي له ودعمها المادي السخي والرفع من قيمة العلم والعلماء، وإلى حين تحقق ذلك حفظنا الله وإياكم من وباء كورونا.

*أستاذ الفكر الإسلامي، جامعة السلطان مولاي سليمان، بني ملال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - Rachid morabit الأحد 05 أبريل 2020 - 00:54
بارك الله فيكم استاذنا الفاضل ونفع بكم وحفظ البشرية من كل سوء.
2 - Freethinker الأحد 05 أبريل 2020 - 01:06
المجتمعات الغربية تعرف تطورا ماديا باهرا وصحوة روحانية كذلك على خلاف ما جاء في المقال. هذه الصحوة تسمى new age أو العصر الجديد. الروحانية التي ينجذب اليها الغربيون ذات نزعة إنسانية بعيدة كل البعد عن الأديان السماوية ومنها الاسلام. هذا البعد الروحاني الجديد يقوم أساسا على اللادينية وفلسفة وحدة الوجود والبوذية. تعاليم الاسلام ليست فريدة من نوعها، وأغلبها مأخوذ من المسيحية وخاصة اليهودية. وهي تعاليم يعرفها الغربيون جيدا لانها بضاعتهم ردت اليهم وليسوا منجذبين اليها.
3 - بورتي الأحد 05 أبريل 2020 - 04:19
وأفضل ما في المقال جملته الأخيرة ويبقى هذا الكلام نظريا ما لم تتبناه حكومات الدول العربية والإسلامية....
4 - سعيدة الفقير الأحد 05 أبريل 2020 - 08:27
هي حقا الفرصة كما جاء في مقدمة الدكتور حاجة وضرورة وتوقيتا، وهو الشرط كما انتهى اليه المقال محركا وفعلا وتنزيلا...قد ايقن العالم بعجز المادة اسبابا وتفكيرا ومنهجا بنسبية وقصور حلوله المادية حتى ألجاه الضعف الى طلب اللجوء الى "الصلاة" وانتظار "حلول السماء"، قد شهد الإنسان في اوج سقمه عافية الارض والهواء والماء لما توقفت آليات الدمار البيئي ايام الوباء، قد امكن للمنصف ان يقر - بعد قليل من الفضول العلمي - بإعجاز المنهج الإسلامي في تدبير الأوبئة، فادهشه منهج الاسباب نظافة وحجرا وتدبيرا (مقال مجلة نيوزويك الامريكية)...آن الأوان حقا ان يقدم المسلمون للبشرية "حسنات نظامهم المعرفي" منهجا يعالج "ازمة العلم وازمة المنهج" و"ازمة الإنسانية"...
5 - محمد أدادس الأحد 05 أبريل 2020 - 13:05
الدكتور الفاضل من خلال مقاله هذا لم ينفي الجانب الروحي والاخلاقي عن المنظومة الغربية بشكل مطلق، بل يريد أن ينبه على أن الإنسان الذي ياخذ من الدين منهج علمه ومعرفته، على اعتبار ان الرؤية القرآنية في نظرتها للانسان في علاقته بخالقه ووجوده عبر الزمان والمكان هو من يزود العقل بغائية ومقصدية اختراعاته وانتاجاته المعرفية والعالمية، وبذلك لن يسعى هذا العقل الي صناعة ما من شأنه أن يدمره هو نفسه(أسلحة الدمار الشامل، التسابق نحو التسلح النووي...) إذ لو سخرت كل تلك الامكانيات الهائلة لخدمة الإنسان ما حار العالم اليوم في إيجاد علاج لكائن أصبحت الدول المسيطرة أكثر من غيرها عجزا أمامه.
6 - احمد المير الأحد 05 أبريل 2020 - 13:15
استاذي الجليل السلام عليكم
اطلعت على مقالكم بتمعن، ووجدت فيه تلك الطاحونة المكلومة بمستقبل الإنسانية من منظور الرؤية المعرفية الأحادية المؤسسة للنظر العلمي في البيئة الغربية، والتي سرقت القناعات من الأديان والقيم ىفعل المنجزات الباهرة في القرون الأخيرة ففسحت المجال للغريزة التدميرية ، وكانت بوصلة سهامها تجاه الإنسان كل الإنسان وجاءحة كرونا واحدة من سلسلة سلاسل مدمرة . أن الاوان للررشد الإنساني الذي يأخذ بمؤشري العقل والروح.
7 - مواطن الأحد 05 أبريل 2020 - 16:14
خلاصة مفصولة تماما عن المقدمة والموضوع حيث هناك عملية إسقاط الطائرة في الإسلام هو الحل. الكاتب يستنهظ أمة الإسلام والمسلمين للاهتمام بالعلم وغير ذلك؛ فإذا أخذنا مثلا دولا كأمريكا ونيجيريا ومصر هل يلتئم مسلموها ومسيحيوها كل على حدة للقيام بأبحاث علمية؟! هل العالم دول بأنظمتها السياسية والاقتصادية أم أمم إسلامية ومسيحية وغيرها من المعتقدات ؟
8 - محمد الضاوي الاثنين 06 أبريل 2020 - 05:37
نَعَمْ يستطيع الإسلام الإسهام في تجاوز هذه الجائحة بخُلق العلم والحلم كعلاقة جدلية بينهما، لأن علاقة العلم بالحلم علاقة وطيدة وحميمية، في ظل الإسلام لا تعرف الفراق، فلابد للعلم من الحلم، إذ بالأخلاق تغيب الهيمنة والتسلط ويؤدي العلم رسالته la science réalise sa vocation خصوصا على المستوى الاديولوجي السياسي، كما يؤسس العلم كل ابتكار ويؤسس الحلم مقاصد هذا الإبتكار، في ظل التسامح العالمي وبعيدا عن كل احتكار أو هيمنة "عولمية" شعارها التسلط والطغيان، سواء تعلق الأمر باندلاع الحروب أو شيوع الأسلحة الذرية أو البيولوجية كنموذج اليوم كوفيد 19 وكما قلتم: - - أن المسلم لن يسخر العلم إلا فيما ينفع الناس- - هنا تكمن أهمية الدرس الإستخلافي الإسلامي الذي يخلق العلاقة الحميمية بين الإنسان والكون المحيط به، بحيث هي علاقة نسقية بناءة وفعالة وغير مدمرة ولامثبرة للإنسانية، لا ذريا ولا كيميائيا ولا بيولوجيا، من هنا تبرز إيجابيتها بحيث تُوافق بين العقل الذاتي الإنساني مع العقل الموضوعي الكوني، فيتحقق بهذا التسابق والإجتهاد في العلم كل ما فيه نفع للبشرية.
9 - مادة وطاقة الاثنين 06 أبريل 2020 - 20:47
يرجع الفضل في المعرفة البشرية للعقل لا للنقل والاسلام لا يقصد بالعلم الا الفقه والدين ولو كان من عند الله لرسم الانبياء طريق للعلم من مدارس واقسام و نضام من طلبة ومدرسين وجامعات وهدا اعظم تكليف كان يجب ان يأمر به الانبياء لاكنهم ابناء بيئتهم ... العلم لا دين له الا الانسانية .لا شيء يكرم الانسان وينزه الله كالعلم .والله يسري في كل شيء ولا يعلم جوهره احد.
10 - عباس الافطح الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 20:02
ولو كنا نفهم النصوص الدينية كما ارادها الله اساسا لما كنا نحتاج الى مصل لقاح لكرونا لان كرونا كان لم تنتج فابحث لماذا كرونا تم اكتشافها ستجد ان البشرية خالفت الاسباب والمسببات ؟
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.