24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ماذا جرى للملحدين في زمن كورونــــا؟

ماذا جرى للملحدين في زمن كورونــــا؟

ماذا جرى للملحدين في زمن كورونــــا؟

في زمن الأوبئة والجائحات، تظهر عادةً بعضُ الكائنات، وتنتعش أيما انتعاش، ربما لموافقة ذلك لطبيعة تفكيرها، ومنطق تحليلها، البعيدين كل البعد عن روح العلم والدين، واليقينيات والبراهين.

وإني لأشفق على هؤلاء المساكين، الذين اختاروا طريق الجحود والإنكار، مع عجزهم وافتقارهم إلى الواحد القهار.

لقد غاب عنهم أن الإيمان مشروع أمل، وهو أساس سعادة الإنسان، إنه رحلة استكشاف عمق التجربة الدينية،" من بساطة المادية إلى رحابة الإنسانية والإيمان، تآكل النموذج المادي". كما انتهى السير بالمفكر والفيلسوف والأديب عبد الوهاب محمد المسيري (ت 2008م) (رحلتي الفكرية، في البذور والجذور والثمر، سيرة غير ذاتية، غير موضوعية، ص:183).

إن الإيمان هو أعز ما يُطلب، وأجل ما يُكتسب، وهو الأجدر بالإنسان، وغير ذلك خسارة وبهتان.

وكما قال الإمام شمس الدين الذهبي (ت748هـ):" لَعَنَ اللهُ الذَّكَاءَ بِلا إيمانٍ، ورضي اللهُ عَنِ البلادةِ مع التقوى." (سير أعام النبلاء: 14/6).

كنا وما زلنا نعتقد أن الإلحاد قد ولى منذ زمان. لكونه لا يصمد أبداً أمام عقيدة التوحيد الكبرى، فقد أعلن العلامة عبد الرحمن بن خلدون عن انقراض الـمُلْحِدَةِ والمبتدعة في زمانه على الأقل. (المقدمة: 3/977 بتحقيق الدكتور علي عبد الواحد وافي).

كما وجدنا في تراثنا الإسلامي الغني بعض العلماء الذين انتصروا لعقيدة التوحيد الكبرى، التي لا تختلف ولا تتخلف، منذ آدم عليه السلام، إلى خاتم النبيين والمرسلين، سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

وقد كان المعتزلة من أوائل العلماء الذين نهضوا بهذه الردود العلمية، في مواجهة الملحدين والزنادقة وأعداء الدين.

فقد ألف أبو الحسين عبد الرحيم بن محمد بن عثمان الخياط المعتزلي (ت300هـ) كتابا سماه " الانتصار والرد على ابن الراوندي الملحد" بَيَّنَ فيه تهافت هذا الماجن السفيه، الذي لا يعبأ الله به.

وقد ختم الخياط كتبه في الرد على هذا الزنديق، ببيتين شعريين للأخطل يقول فيهما:

ما ضرَّ تَغلبَ وائلٍ أهجوتَها ** أَمْ بُلْتَ حَيْثُ تَناطحَ البَحْرانِ

يَوماً إذا خَطَرَتْ عَليكَ قُرُومُهمْ ** ترَكتكَ بَيْنَ كَلاكِلٍ وجِرانِ

ومن صُورِ دفاع المعتزلة عن الإسلام أن رجلا من السُّمَنِيَّة، سأل قاضيا مسلما بحضور ملك السند السؤال الآتي:

أخبرني عن معبودك هل هو القادر؟ قال نعم، قال: أفهو قادر على أن يخلق مثله؟ فقال القاضي: هذه المسألة من علم الكلام، وهو بدعة، وأصحابنا يُنكرونه. فقال السُّمَنـِيُّ للملك: قد كنتُ أعلمتك دينَهم، وأخبرتك بجهلهم وتقليدهم، وغلبتهم بالسيف.

ويقال: إنَّ الخلفية هارون الرشيد، لما بلغه خبر هذه النازلة، قامتْ قيامته، وضاق صدره، وقال: أليس لهذا الدين من يناضل عنه ؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين، هم الذين نهيتهم عن الجدال في الدين، وجماعة منهم في السجن، فقال: أحضروهم، فلما حضروا قال: ما تقولون في هذه المسألة ؟ فقال: صبي من بينهم: هذا السؤال مـُحَالٌ، لأنَّ المخلوقَ لا يكون إلاَّ مُـحْدَثاً، والـمُحْدَثُ لا يكون مثلَ القديم، فقد استحال أن يُقالَ: يقدر على أن يخلق مثله أو لا يقدر، كما استحال أن يُقال: يقدر أن يكون عاجزاً أو جاهلاً. فقال هارون الرشيد: وجهوا هذا الصبيَّ إلى السند حتى يناظرهم". (طبقات المعتزلة، لأحمد بن يحيى بن المرتضى، ص:55 عنيت بتحقيقه سوسنه ديفلد-فلزر، دار الفكر، بيروت- لبنان، الطبعة الأولى، 1409 ه/1988م).

كما ألف العلامة المغربي، المتكلم الأشعري السني، أبو علي عمر السَّكُوني (ت717هـ)كتابا قيما جمع فيه نماذج من عيون المناظرات، بلغت مائة وستين مناظرة، بعضها يتضمن ردوداً قويةً على الـمُلْحِدَة والمبتدعة وغيرهم، سماه" عيون المناظرات" وقد طبع هذا الكتاب بتحقيق الدكتور سعد غراب، وهو من منشورات الجامعة التونسية، سنة: 1976.

كما ألف شيخ الإسلام مصطفى صبري كتابه العظيم "موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين"، وقد طبع هذا الكتاب في أربع مجلدات. بَيَّنَ فيه مؤلفه سمو الدين، وفساد مقالات الملحدين.

كما قرر الشيخ مصطفى صبري في مقدمة هذا الكتاب: "أن تيار التشكيك في العقائد الإيمانية بين العقلية القديمة والحديثة إنما"صَدَّرَهَا الغربُ المسيحيُّ من ناحية، واللاديني من ناحية، إلى شرقنا الإسلاميِّ، كما يُصَدِّرُ سَائِـرَ بضائعه". (موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين: 1/83).

كما أقام الفيلسوف والشاعر الإسلامي الكبير، محمد إقبال في كتابه القيم، "تجديد الفكر الديني في الإسلام" البراهين الفسلفية على صدق التجربة الدينية، مبيناً أن الدين "تجربة حية ومشاركة واتصال وثيق". (تجديد الفكر الديني في الإسلام:ص:36).

وفي آخر هذا الكتاب فصل مهم بعنوان: " هل الدين أمر ممكن" ؟ قسم فيه محمد إقبال الحياة الدينية إلى ثلاثة أطوار: يمكن وصفها بطور الإيمان، وطور الفكر، وطور الاستكشاف، ليخص إلى أن الدين – الذي هو في أرفع مراتبه ليس إلا سعيا وراء حياة أعظم- هو في جوهره تجربة، وقد أدرك أنه لابد من أن تكون التجربة أساسه وقاعدته، قبل أن ينتبه العلم إلى اصطناع هذا الرأي بوقت طويل، فالدين سَعْيٌ صادقٌ صحيحٌ يستهدف توضيحَ الشعور الإنساني. (تجديد الفكر الديني في الإسلام:ص:210).

وجدير بالذكر أن تأثير الإلحاد في العالم الإسلامي ظل محدوداً، وهذا بفضل العلم والتعليم الذي وطن له كتاب الله العزيز، إذْ أول آية نزلت في القرآن الكريم تأمر بالقراءة باعتبارها وسيلةً لتحصيل العلم والمعرفة، قال تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق:1-4] فكان هذا الابتداء –كما يقول الشيخ محمد أبو زهرة- إشعاراً بأنَّ هذا الكتاب يدعو إلى العلم، وعنوانه هو العلم، وأن الذي جاء به لا يقوم إلا على العلم، وتعليم الإنسان ما لم يعلم. (أصول الفقه، ص:75).

ثم طبيعة هذا الدين الحنيف الذي أقام العقائد الدينية الإيمانية على براهين عقلية ومنطقية وفطرية لا تتعارض مع الحقائق العلمية البتة.

لقد أتى على الـملحدين حين من الدهر، ظهروا فيه بثوب الزندقة وقلة المبالاة، وبشكل محدود جداً في عالمنا الإسلامي، وقد أشار الدكتور عبد الرحمن بدوي إلى نماذج من ذلك في كتابه: " من تاريخ الإلحاد في الإسلام".

كما كان بعض المشككين من تيار الزنادقة يعمدون إلى طرح أسئلة فاجرة، تتعلق ببعض المشكلات العقدية الدقيقة، كمسألة القضاء والقدر، التي تعتبر سراً من الأسرار، تُعتقدُ ولا تُدْرَكُ.

أذكر أنموذجا واحداً فقط لهذا العبث العقدي، ذي الصلة الوثيقة بالاحتجاج بالقدر، فقد سأل أحد الزنادقة، يدعى إبراهيم بن سهل (كما في حاشية العلامة محمد الطالب بن الحاج على شرح ميارة لمنظومة العلامة عبد الواحد ابن عاشر، المسماة: المرشد المعين على الضروري من علوم الدين، 2/174) سأل هذا الزنديق علماءَ الغرب الإسلامي، على سبيل التشكيك قائلا:

أيَا عَلَمَاءَ الدِّينِ ذِمِيُّ دِينِكُمْ ** تَـحَيـَّرَ دُلُّوهُ بأوضحِ حُجَّـــــةِ

إِذَا مَا قَضَى رَبي بكفري بزعمكم ** ولم يَرَضُهُ مني فَمَا وَجهُ حِيلتي؟

قَضَى بِضَلالـِي ثم قال لي ارضْ بالقضا ** فهل أنَا رَاضٍ بالذي فيه شِقْوَتي

دعاني وسَدَّ البابَ دوني فهل إلىَ ** دخولي سَبيلٌ بينوا لي قَضِيَّتي

إذا شاءَ رَبي الكُفْرَ مِني مشيئةً ** فهل أنا عَاصٍ باتباع المشيئةِ ؟

وهل لي اختيارٌ أنْ أخالفَ حكمَه ** فباللهِ فَاشْفُوا بالبراهينِ عِلَّتِي

وقد جاءه الجواب شعراً مفحما من الفقيه العلامة أبي سعيد أحمد بن لب الغرناطي (ت782هـ) قائلا:

قَضَى الله ُكُفْرَ الكَافِرينَ ولم يَكنْ ** ليرضاهُ تَكْلٍيفاً لَدَى كُلِّ مِلَّةِ

نَهى خَلقَهُ عّمَّا أَرَادَ وُقُوعَـــهُ ** وانفاذَهُ وَالْـمُلْكُ أَبْلغُ حُجـــَّـةِ

دَعَا الكُلَّ تَكْليفاً وَوَفَّقَ بعضَهُمْ ** فَخَصَّ بِتوفيقٍ وَعَمَّ بِدَعْوَةِ

فَتعصِي إذا لم تنتهجْ طُرْقَ شَرْعِــــهِ ** وإن كُنْتَ تمشي في اتباع المشيئةِ

فلا تَرْضَ فعلا قد نهى عنه شَرعُـــهُ ** وسَلِّمْ لتدبيرٍ وحُكْمِ المشِيئَةِ

إليكَ اختيارُ الكَسْبِ واللهُ خَالِقٌ ** مُريدٌ بِتدبيرٍ لَهُ في الخَليقَةِ

وما لم يرده اللهُ ليس بِكائنٍ ** تَعَالَى وجَلَّ اللهُ ربُّ البريــــــــــــــــــةِ

فَهَذَا جَوَابٌ عَنْ مَسائلِ سَائلٍ ** جَهُولٍ يُنَادِي وَهْوَ أعْمَى البَصِيرَةِ

أَيَا عُلَمَاءَ الدِّينِ ذِمِيُّ دِينِكُمْ ** تـَحَيَّرَ دُلُّوهُ بَأوضحِ حُجَّـــــــــــــــــــــــــــةِ

وهذه الأبيات تتضمن اعتقاد أهل السنة في القضاء والقدر، وأن كل ما يقع في هذا الكون لا يخرج عن مشيئة الله عز وجل وعلمه وقدرته. أما نصيب العبد من ذلك فهو الكسب فقط. ومعناه: قصد العبد وانبعاثه نحو القيام ببعض الأعمال التي ترجع إلى اختياره، وعلى هذا الأساس، فإن للعباد أفعالا اختيارية، هي أساس التكاليف الشرعية، وهي ترجع إلى كسبهم، ويترتب عليها الثواب والعقاب.

ومِن ثـَمَّ فلا مكان لعقيدة الجبر في مذهب أهل السنة. قال أحد معتنقي مذهب الجبرية مورداً على أهل السنة:

مَا حِيلَةُ الْعَبْدِ وَالأقدارُ جَارِيَّـــةٌ ** عَليهِ في كُلِّ حَالٍ أيُّها الرَّائِي

ألْقاهُ في اليَمِّ مَكتوفاً وقالَ لهُ ** إياكَ إياكَ أنْ تَبْتَلَّ بِالماءِ ؟

وقد أجابه بعض علماء أهل السنة بقوله:

إنْ حَفَّهُ اللُّطْفُ لم يـَمْسَسْهُ مِنْ بَلَلٍ ** وَلَـمْ يُبَالِ بِتَكْتِيفٍ وإلْقَاءِ

وإنْ يَكُنْ قَدَّرَ المولى بِغَرقَتِهِ ** فَهْوَ الغريقُ ولو أُلْقِيْ بِصَحْرَاءِ

على سبيل الختم:

أعود فأقول: إن زمن الإلحاد قد انتهى، وإنَّ البقاء لأهل الإيمان، وإن أيَّ ملحد أينما وجد، في أي عصر من العصور، وحيثما ما وجد، في أي بقعة من بقاع العالم، فهو أكبر مُدَّعٍ، وأَكْبَرُ مُفْتَرٍ، وَأكْبَرُ كَذَّابٍ على صَعِيدِ كوكبِ الأرضِ.

إذْ كيف يَدَّعِي هذا الكائنُ العاجزُ عن إدراك حقيقة ذاته، وحقيقة ما يجري حوله اليوم، مما تواترت أخباره، وظهرت آثاره، كما هو الشأن بالنسبة لفيروس كورونا الفتاك، ثم يتطاول على خالقه ومصوره، فيعمد إلى إنكاره، والزعم بأنه لا يوجد هناك إله معبود بحق ؟

فهل قام هذا المخلوق الضعيف برحلة في أرجاء هذا الكون الفسيح للبحث عن إله معبود بحق ولم يجد شيئا، ثم عاد ليفتري على الناس بأن الله غير موجود ؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً.

ما هذا الغرور ؟ وما هذه العجرفة ؟ وما هذا التلبيس على الناس، والزعم بامتلاك القدرة الزائفة على تفسير الظواهر الكونية، بعيداً عن حقائق الدين، وقوانين العلم ؟

وَتَحْسِبُ أنَّكَ جِرْمٌ صَغِيرٌ ** وَفِيكَ انْطَوَى الْعَالَمُ الأكْبَرُ

فالله تعالى، كما يقول قطب العارفين، تاج الدين أحمد بن محمد بن عطاء الله السكندري (ت709هـ): "استتر لشدة ظهوره، وخفي عن الأبصار لعظيم نـوره".

وقد تظافرت الأدلة النقلية والعقلية على وجوده سبحانه وتعالى، حتى قال علماؤنا: إنَّ الأدلةَ على الخالقِ بِعَدَدِ أنْفُسِ الخَلاَئِقِ.

وقد انتقى العلامة محمد جمال الدين القاسمي (ت1332هـ) خمسة وعشرين دليلا من تلك الأدلة النقلية والعقلية على كثرتها، وبسطها في كتابه القيم"دلائل التوحيد".

لا نملك في الأخير إلاَّ أن نردد مع الأستاذ عباس محمود العقاد بأن:" الحس والعقل والوعي والبديهة، تستقيم على سواء الخلق، حين تستقيم على الإيمان بالذات الإلهية، وأن هذا الإيمان الرشيد هو خير تفسير لسر الخليقة، يعقله المؤمن، ويدين به المفكر، ويتطلبه الطبع السليم". (الله جل جلاله، ص:299).

ومهما يكن من شيء، فسيظل الإيمان رَاسِخاً سَاطِعاً، والإنسانُ عَابِداً خَاضِعاً، والْبَقَاءُ لأَهْلِ الإيمَانِ، ولـِمَنْ حَادَ عَنْ نُورِ الْوَحْي الشَّقَاءُ وَالخُسْرَانُ.

* أستاذ العقيدة والفكر الإسلامي في جامعة محمد الأول بوجدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (49)

1 - الكسندر الأحد 05 أبريل 2020 - 01:33
الرقاة لي كانو تيقولو للناس بانهم تيعالجو جميع الامراظ والو مابقاوش تيبانو واش انقرظو ولا كيفاش ???? بالنسبة للرقاة والشيوخ فلبت عليهم حتى في اليوتوب لكن مكاينينش
2 - المهدي الأحد 05 أبريل 2020 - 01:50
مقال سطاندار يغرف من بضاعة عفى عنها الزمن وانتهت صلاحيتها لا يقدم ولا يؤخر ولا أدري ما علاقته بعنوانه وبواباء كورونا يتحدث صاحبه وكأنه خارج للتو من مختبر يحمل بشائر العثور على اللقاح والعقار .. الفقيه الكاتب الذي يشتم الملحدين ويكيل لهم الاوصاف من زنادقة وفجار هو أول من ينتظر ما ستسفر عنه جهود هؤلاء الملاحدة المعتكفين في مختبراتهم ليل نهار يسابقون الزمن ليخرجوه وأمثاله من حجره المنزلي لكنهم ليس لهم وقت للإنصات للترهات ولا للرد عليها .. طاب مساؤك ألفقيه ..
3 - محمد الأحد 05 أبريل 2020 - 01:54
بارك الله فيك أستاذنا الكريم. و نفعنا الله سبحانه و تعالى بعلمك الغزير.
فقط أود أن أطرح تعقيبا بسيطا بخصوص هل العقل مطلق أم مقيد، يعني هل يضم في ثناياه ثغرات و أعطاب، ففعلا قد ثبت منذ نحو نصف قرن على يد عالم الرياضيات و المنطق Bertrand Russell أن العقل و المنطق ليسا كاملين بل ناقصين لا يعتمد عليهما بشكل مطلق. فأدعوا القراء لمزيد من الخوض في هذه المسألة حتى يتبين لهم هذا الطرح، فقط ابحثوا عن ما يعرف ب Paradoxe de Russell لوضوح الفكرة.
4 - الصناعة والتكنولوجية الأحد 05 أبريل 2020 - 01:55
اهم حاجة فهاد الدنيا وهو العيش الكريم والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وقظاء نزيه وتقسيم الثروة على اصحابها وكنتمناو من النصارى يلقاو لينا شي علاج لهاد الوباء الفتاك
5 - Freethinker الأحد 05 أبريل 2020 - 02:26
أولا، على الكاتب الفاضل تعلم أدب الحوار الخالي من سب المخالف له في المعتقد أو الرأي لان الخلاف لا يجب أن يفسد للود قضية. ثانيا، لكل شخص الحق في الاعتقاد حسب فهمه أو اجتهاده، ولا وصاية لأي أحد عليه. عهد الحجر والوصاية على العقول ذهب دون رجعة.
6 - Saccco الأحد 05 أبريل 2020 - 02:41
وماذا جرى لبعض الفقهاء في زمن كرورنا ؟ !
لا يملكون لا سلاح ولا قرطاس سوى التشيار بالحجر والشتم والسب

يحكى انه في زمن الانتذاب البريطتني بمصر ان مصريا ريفيا كان يقود حمار يركبه بريطاني وعلى طول الطريق لم يتوقف الريفي عن سب البريطاني وبريطانيا العظمى و في الطريق التقيا بمصري آخر يتكلم االانجليزية فسأل هذا الاخير الإنجليزي هل تعرف ماذا يقول هذا الريفي فاجابه الإنجليزي لا
فقال المصري إنه يسبك فأجاب الإنجليزي فهل سبه يوقف الحمار فأجابه لا فقال الإنجليزي: دعه يسب
7 - م. ع .العزيز الأحد 05 أبريل 2020 - 04:52
أجاد وأفاد كاتب المقال...من حيث المنهج والتأصيل ... وكثيرا ما أشاد بعضهم أن الأمم والدول المتقدمة اهتمت ببناء المستشفيات وتشييد الناطحات...في حين اهتم المسلمون الموحدون ببناء المساجد...إلا أنه في زمن كورونا تعرى كل من العلماني والحداثي وبان عَوَرُهُم فهم مختبئون من الفيروس الذي لا يرى!!!...فهل إيطاليا الأن عجزت أمام الوباء...وهل فرنسا عجزت أيضا ...وغيرها من الدول.. اليوم أمريكا لوحدها أصيب فيها حوالي 300432 مصاب نسأل الله الشفاء لهم ... يالله أين هي المستشفيات أمام هذا البلاء ...للأسف ( الملحد بات بلا عشا وفاق معطل)... والله يهدي ما خلق
8 - علال اوديع الأحد 05 أبريل 2020 - 06:51
رضي الله عنك فضيلتك الدكتور العلامة النحرير إنه كلام علمي بامتياز، إنه محقَّق ومدقَّق وأما علوم العربية فهو فلا يجحد تمكنكم فيها إلا من تحدثت عنهم، وفقكم الله وسدد خطاكم.
9 - العلم نور الأحد 05 أبريل 2020 - 07:34
مقال ممتع أصبت عين الحق يا دكتور، ويظهر أن المقال قد أنطق كثيرين ممن أوجعهم كلامكم، فلم يستطيعوا الصبر من شدة الوجع فبدروا بتكرار نفس الاسطوانة التي لقنوهم إياها والتي لا يحسنون غيرها، وأقول لمن يتخيل أن الذين في المختبرات هم ملاحدة قد انكشف خيالكم بل معظمهم مؤمنون
10 - momo الأحد 05 أبريل 2020 - 09:21
اللهم ارزقنا التقوى و الذكاء و ابعد عنا البلادة والبلداء
11 - محمد الأحد 05 أبريل 2020 - 10:33
أولًا شكرا للأستاذ الفاضل على هذه الشجاعة في طرح وكتابة هذا المقال
بدايةً اريد ان أشير إلى أن الأستاذ الكريم تحدث عن الملاحدة في زمن كورونا أما الأطباء والباحثين في المختبرات لا علاقة لهم بالموضوع ومن يدري أنهم من المؤمنين الصالحين لذلك فبعض القراء وقع لهم خلط بين هذا وذاك.
فكاتب المقال يدافع على فكرة مفادها أن الإيمان هو أساس السعادة وأعز ما يطلب وفي ذلك لا يخالفه إلا من لم ولن يشعر ويحس بلذة الإيمان
شكرا لفضيلتكم على هذا الشرح والتوضيح
12 - عابر الأحد 05 أبريل 2020 - 10:43
الملحدون يتحدثون في التعليقات عن المختبرات الغربية ويصفون الباحثين عن العلاج بالإلحاد وكأنهم يتوفرون على لوائح هؤلاء العلماء.. من قال لك بأن العلماء الغربيين ملحدين وبأن المؤمنين ينتظرون علاجهم؟؟ ماذا لو كان الذين يبحثون عن علاج لكورونا مؤمنين.. هل ستستعمل علاجهم ثم تخرج من جحرك لتسب المرمنين وتكفر بإلاههم؟؟
13 - الدين والعلم الأحد 05 أبريل 2020 - 11:58
بارك الله في الدكتور الفاضل عبد القادر بيطار وحفظه ورعاه. ونفع به البلاد والعباد.
مقال ايماني علمي رصين. يصعب فهمه على المنكرين الجاحدين.
بداية أود ان اشير ان ماتوصل اليه الغرب العلمانيون من الحجر الصحي والنظافة بعد أبحاث ودراسات... قد سبق وان اشار اليه ديننا الحنيف.
فالحجر الصحي منهج طبي نبوي.
والطهارة من أساسيات الايمان. لهذا نجد اطباء الغرب ينصحون بالوضوء الاسلامي لمجابهة المرض.
ناهيك عن تقوية المناعة باغذية ورد ذكرها في القرآن والسنة. كالبصل والثوم والزنجبيل والحبة السوداء...
والدين يدعو الى التداوي والبحث عن الدواء...
فايماننا هو سبيل وقايتنا من المرض.
ثانيا. العلم من أوجب الواجبات في عقيدتنا. وهو الموصل الى اثبات وجود الله والى الايمان...والى الفلاح.
فالايمان والعلم متكاملان لا متعارضان
جزاكم الله خيرا دكتورنا الفاضل
14 - الحسين وعزي الأحد 05 أبريل 2020 - 12:27
6 - Saccco

جاء في تعليقك التالي: (( يحكى انه في زمن الانتذاب البريطاني بمصر ان مصريا ريفيا كان يقود حمار يركبه بريطاني وعلى طول الطريق لم يتوقف الريفي عن سب البريطاني وبريطانيا العظمى في الطريق التقيا بمصري آخر يتكلم االانجليزية فسأل هذا الاخير الإنجليزي هل تعرف ماذا يقول هذا الريفي فاجابه الإنجليزي لا.
فقال المصري إنه يسبك، فأجاب الإنجليزي فهل سبه يوقف الحمار فأجابه لا، فقال الإنجليزي: دعه يسب)).

كان حريا بك كواحد من بلدان العالم الثالث الذي تعرضت بلاده للاستعمار ولاستنزاف خيراتها، وقُصف أهلها بالسلاح الكيماوي بالريف، ألا تسرد علينا هذه الرواية من منطلق السخرية والاستهزاء بالريفي المصري، فقد يكون الذي قاد الحمار بالإنجليزي، شبيها له هنا، أي مغربي، يقود حمارا بفرنسي أو إسباني..

تصرف الريفي المصري يشكل نوعا من المقاومة، وهذا أقصى ما وصلت إليه معرفته، لكن وجود الإنجليزي في مصر كمستعمر لها، هو الذي كان لزاما عليك أنت المثقف الواعي أن ترفضه وتدينه، وتعتبره وجودا غير أخلاقي..

ثم ما علاقة تعليقك بالمقال، كاتبه يساجل الملحدين، وليس الإنجليز أو الفرنسيس يا وعزي المسعور..
15 - العابر الأحد 05 أبريل 2020 - 13:06
قرات هذا المقال فلم اجد ما يربط الالحاد بجائحة كورونا.فماذا يريدد صاحب المقال غير اظهار حقده على الملحدين الذين لا يكرهون الديانات و لا يحاربونها والامثلة التي ساقها تتحدث عن الكفار و اعداء الاسلام الذين يحاربونه عكس الملحدين الذين يتعايشون مع الجميع فقط لا يؤمنون .
16 - يوسف الأحد 05 أبريل 2020 - 13:07
السلام عليكم
بارك الله فيكم سيدي عبد القادر بطار .وحفظكم ورعاكم ، ونفع بكم البلاد والعباد.
كلام دقيق في ضوء الكتاب والسنة النبوية الشريفة .
17 - هواجس الأحد 05 أبريل 2020 - 13:19
بقدر ما يحترم الإنسان الغربي الحقيقي المتنور فعلا، الشخص الملحد ولا يتدخل في شؤونه الخاصة، فإنه يحترم كذلك الشخص المؤمن، ولا يتضايق من إيمانه، غير أن الذين يدعون أنهم لادينيون في بلادنا لا يقبلون بتاتا بوجود الإنسان المتدين، إنهم يتصرفون بعقلية من يتمنى استئصاله من الوجود أصلا..

والأدهى والأمرُّ هو أن هؤلاء الذين يزعمون أنهم لا دينيون يكرهون من المؤمنين، المسلمين أولا وأخيرا، إنهم إلى جانب اليهود والمسيحيين والكنفوشيسيين، ويرحبون بتدينهم، ولكنهم بالمقابل ضد المسلمين جملة وتفصيلا.. فلو كانوا مثلا ضد المتشددين الإسلاميين، لقلنا أن هذا رأي يحترم، ولا اعتراض عليه..

ولكن لادينيينا ضد الإسلام بمفرده من بين باقي الأديان، وهذا يعني أن عقيدتهم ليست اللادينية، كما يتبجحون بذلك، عقديتهم هي كراهية الإسلام والحقد على المسلمين، وهذه تسمى بكلمة واحدة: عنصرية، نعم عنصرية كريهة ومقيتة، ولن يجنوا منها أي شيء، عدا عزلتهم الخانقة في المجتمع الإسلامي المنفتح والمتنور أكثر من المخيّر فيهم..
18 - Ben Aissa الأحد 05 أبريل 2020 - 13:34
اللادينيون لا يقطعون الرؤوس ولا يفرضون على الناس أفكارهم تحت التهديد بالموت ولهذا عليكم بمحاربة التطرف في خطاباتكم التي أنتجت دواعش يحبون سفك الدماء كالاجئ السوداني الإرهابي الذي قتل أناسا بريئين في فرنسا.
كيف لطالب لجوء يجازي من أكرمه بهذه الطريقة الدنيئة؟ من الذي كان سببا في غسل دماغه حتى أصبح فاقدا للشعور الإنساني؟
19 - مغربي الأحد 05 أبريل 2020 - 13:53
شيوخ الدين يعتبرون كورونا جندا من جنود الله أرسله للناس كي يعتبروا ويعودوا إلى عبادة الله، لكن الفيروس تمادى وتمرد عندما تسبب في إغلاق جميع بيوت الله بما فيها البيت الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى.
20 - انا مسلم الأحد 05 أبريل 2020 - 14:01
لو خصصت الدولة ميزانية الاوقاف و الشؤون الاسلامية لاءنشاء مختبر لعلم الفيروسات لكان للمغرب شاءن كبير و داع صيته عبر العالم. الدولة تؤدى اءجر لجحافيل ,,علماء,, الدين عبر تراب المملكة و هم يعدون بالالف و لايساهمون ب درهم واحد فى الناتج القومى للمملكة. هم غير منتجين على الاطلاق بالمعنى الاقتصادى. لابد للدولة من تقليص عدد علماء الدين و تحويل اجرهم الى تقوية اءجر المهندسين و الاطباء و العلماء المنتجين و الذين يهاجرون الى بلاد الغرب من اجل عيش افضل وتقدير اعمالهم. حسب الاءحصيات 600 مهندس و عالم مغربي يهاجرون سنويا الى اروبا, كندا و امريكا. حشوما عليك ايها الفقيه كن منتجا حقيقيا لبلدك بدل بيع الكلام الفارغ الغير المنتج. انا لست ملحد انا مسلم لكن مسلم يشتغل و ينتج لتقوية اقتصاد الوطن.
21 - عبد لمولاه الأحد 05 أبريل 2020 - 14:01
مقال معبر، وللحق مظهر، وله راهنيته التي هي ما نحن فيه من ظهور وباء خطير، خفي على الناس؛ من آمن منهم ومن على إلحاده مصر، إلى أن حل بهم فكانت له نتائج مدمرة، ومفاجآت غير سارة...
وهو يلفت النظر إلى أهمية الاعتبار فيما يجري في الكون، وما يقدم فيه من دلائل وحجج؛ تخاطب أولئك المنكرين لوجود الله قبل غيرهم، وتحدثهم عن ضعف حجتهم وضحالة فكرهم، وأنهم انتهوا كما انتهى من "تفرعن" قبلهم، وهل بقي لهم دليل يكذبون به على الله بعد كل هذا؟
إنه آن الأوان لمن يلحد في آيات الله أن يراجع أفكاره؛ التي لم تعد خفية على أحد، وظهرت للعيان بالدليل المؤيد...
22 - топ обсуждение الأحد 05 أبريل 2020 - 14:02
الإكتشافات العلمية الكبرى دحضت بالعلم والمنطق تخريف الكهنة للظواهر الطبيعية،غاليلي تجرأ على تحدي الكنيسة بحقيقة أن الشمس مركزالكون فكانت المحاكمة التاريخية العلمية في وجه الكهنوت فمات ومازالت الأرض تدور رغم أنف الكهنوت وامتد علمه إلى مدارس العالم فأصبح فكرة دوران الأرض الإلحادية الزندقية الهرطقية علما يدَرس رغم أنف الكهنة القائلين بمركزية الأرض ذات المصدرالإلاه الخرافة.إن الإكتشافات التاريخية الكبرى للآثار التاريخية عملت على فك ألغاز التاريخ المقدس فكان تفكيك رموز اللغات القديمة كالسومرية والهيروغليفية كفيلة بأكتشاف الجذور التاريخية للديانات الابراهيمية وفي ربط الخرافات والاساطير الدينية بجذورها القديمة في الحضارات القديمة.
أما في العالم الإسلامي فقد فسّرالدكتورعبد الرحمن بدوي ظاهرة الإلحاد في العالم الإسلامي القديم في كتابه «من تاريخ الإلحاد في الإسلام»، قائلًا إن الإلحاد ظاهرة ضرورية النشأة في كل الحضارات، وتختلف وفقًا لروح الحضارة التي انبثقت منها،لذلك فالإلحاد العربي فقد جاء متأثرًا بروح البيئة التي انبعث منها إذ قالوا: «لقد ماتت فكرة النبوة والأنبياء»

وانشروا من فضلكم

يتبع
23 - المهدي الأحد 05 أبريل 2020 - 14:07
لا يميزون بين من يرفض خطهم المنغلق واحتكارهم للدين وتنصيب أنفسهم ناطقين باسم الخالق من خالفهم الرأي خالف الخالق ومن سايرهم في تمسكهم المرضي بالخضوع المطلق لوصايتهم على العقول فهو كافر زنديق مرتد وعدو للإسلام والمسلمين .. الاسلام ليس اختراعا تملكون حصرياً براءة اختراعه ونحن لسنا كفاراً ولا ملاحدة ولا غير دينيين نحن مسلمون نقبل باختلاف الرأي ولا ندعو على ملحد ولا يهودي ولا مسيحي ولا بوذي ولا حتى عبدة النار والطوطم .. كل من أفاد البشرية أيّاً كانت ملّته واعتقاده فهو أجدر برعاية السماء ورضاها من المجلبب الشتّام والكافر أو الملحد الذي يخترع دواءاً يعالج أسقام المسلمين لا يمكن ان ينال سخط الخالق وقد رفع البلاء عن عباده المؤمنين .. أما من يهللون للكاتب وغيره تحت تأثير بضع كلمات تخاطب عقلهم المغيّب فكومبارس مرفوع عنهم القلم ...
24 - mimoun الأحد 05 أبريل 2020 - 14:20
بما ان الملحد لا يمكن ان يبرهن بان الله غير موجود وكذالك المؤمن به ليس له برهان
القضية فيفتي فيفتي
الايمان مسلمة غيبية لها دلاتها ولكن ليس برهان
الالحاد نكران بلا برهان لان العقل لا يمكنه احتواء والاحاطة والوصول الى المعرفة الشاملة
يجب ان يكون الخطاب متوازن والا عليك ان تبرهن بنضرية مقنعة ولا اقناع للغير بعقول حاولت ولم تبرهن
انا مسلم اشهد ان لا الاه الله محمد رسول الله[مسلمة]
الاية-الذين هم مؤمنون بالغيب........ال اخر الاية
25 - مواطن مغربي الأحد 05 أبريل 2020 - 14:33
السؤال المنطقي المطروح في زمن كورونا هو ما الذي جرى لشيوخ الاسلاميين
خاصة بعد قرار غلق المساجد خوفا من انتشار كورونا .
26 - BenAissa الأحد 05 أبريل 2020 - 14:39
من الملاحظ أن جميع التعليقات التي تنتقد الفكر السلفي كلها تحضى ب""الايكات"" والإعجاب عكس التعليقات المؤيدة للسلفية التي لا تحضى بالإعجاب وتنهال عليها ""الديسلايكات"". وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن اللادينيين موجودون بكثرة ولا يستطيعون إبداء آرائهم أو الظهور إلى العلن بسبب عدم تكافئ الفرص في وسائل التواصل لأن الفكر الرجعي السائد يمنعهم من إبداء آرائهم بكل حرية.
27 - م. قماش الأحد 05 أبريل 2020 - 15:05
يحدد دستور سنة 2011 الهوية الوطنية المغربية بكونها، ((الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية - الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية. كما أن الهوية المغربية تتميز بتبوء الدين الإسلامي مكانة الصدارة فيها..)).

هذا هو دستورنا الذي صوتنا عليه بشبه إجماع في استفتاء لم يشكك أحد في نتيجته، وهكذا ارتضينا لأنفسنا أن نكون، ومن أراد أن يكون ملحدا أو كافرا أو نصرانيا أو يهوديا، فله ذلك، ونحن لا يعنينا أمره، ولكن عليه ألا يسعى لفرض رأيه على باقي المغاربة، فنجوم السما أقرب له. المغرب كان وسيظل بلدا إسلاميا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ومن لا يعجبه هذا الأمر، ويريد فرض عرقيته العفنة علينا، فلن نقبلها منه، وليشرب مياه المحيط الأطلسي...
28 - قدوري تطوان الأحد 05 أبريل 2020 - 15:13
ومهما يكن من شيء، فسيظل الإيمان رَاسِخاً سَاطِعاً، والإنسانُ عَابِداً خَاضِعاً، والْبَقَاءُ لأَهْلِ الإيمَانِ.
بهذه الخلاصة الجامعة المانعة التي ختم بها الدكتور مقاله نسأل أنفسنا هل فعلا الإيمان صمام أمان زمن الفتن والأوبئة..
أقول لقد وفق الدكتور عبدالقادر بطار أيما توفيق منهجا و وتأصيلا و اختيارا للزمان والحدث..
منهجا انطلق من تاريخ الامة وتعاملها مع ظاهرة الإلحاد؛ الالحاد المبني على فكر واعتقاد لا الإلحاد في زمن الناس هذا المبني على الهوى في معظمه.
اختيارا؛ الللحظة تقتضي الحديث عن عودة الناس إلى الله زمن الأوبئة فمع الأخذ بالأسباب لا بد من أن يقف ذلك على أسس صلبة وهي الإيمان بالله تعالى، لأن ما يقع في العالم إنما يقع بعلمه و بإذنه.
وعليه فإن الدكتور الفاضل وفق في هذا المقال الماتع كل التوفيق، فالله اسأل ان يجعله في ميزان حسناته..
29 - топ обсуждение الأحد 05 أبريل 2020 - 15:14
منذإنتشارمبادئ العلمانية في العالم تحددت ملامح الإلحاد في أنه فكرعلمي خالص مدحض للخرافة خاصة في أوروبا والغرب بأكمله ولم يعدالخوف من الإعلان عن الإلحاد كمبدأ أساسي في الحياة مثل الذي كان سائدا قبل عصرالنهضة فبِه أقلعت المجتمعات نحوالتحرروالرقي العالمي في إكتشاف عوالم الكون والفضاء وبقي العالم الإسلامي ينخره الموت والجمود ومعولا على أدنى شيئ في حاجياته أن يصنعها له الكافرالملحد.ففي السنوات الأخيرة ظهرت أصوات تمتلك الشجاعة في مسألة نقد النص الديني ومحاكمته ورفع القداسة عنه أمام شاشات الإنترنت ولم يستطع أحد من كبارالفقهاء الخروج للمواجهة واكتفوا بالتهديد باستعمال القطيع الأمي.فالشيعة أصبحون يفضحون السنة والعكس صحيح.إن الصراعات الحرب الدينية الدموية التي ظهرت في السنوات الأخيرة وبروز تنظيمات وحركات متطرفة كشفت الكثيرمن مواضع الخلل في الفكرالكهنوتي الذي أثبت أنه يلغي مبدأ المواطنة ليعطي للدين والطائفة الأفضلية في كل شيء.فمثلا في سورياوالعراق أصبح الملحدون يشكلون ثلثي المجتمع بفعل إكتوائهم بالحقيقة المستورة بعد أن علِموا سرها وخباياها المؤثرة في للتاريخ ناهيك عن الآخرين الناطقين بالعربية
30 - مواطن الأحد 05 أبريل 2020 - 15:21
المؤسف أن تعتمد أطر جامعية الأخطل وهارون الرشيد في تحليلها لمجريات القرن الواحد والعشرين. ثنائية مومن-ملحد لم تعد ذي موضوع؛ نحن مواطنون يحكمنا دستور بقوانين يسوط عليها برلمان منتخب.
التوقيع: مواطن.
31 - sifao الأحد 05 أبريل 2020 - 15:38
إلى 30 - топ обсуждение

تقول في تعليقك التالي: (( في سوريا والعراق أصبح الملحدون يشكلون ثلثي المجتمع))، من أين أتيت بهذا الرقم الذي تزفُّه إلينا؟ نحن نتابع الأخبار ونقرأ المواقع الإلكترونية العربية والأجنبية، ولم يسبق لنا أن وقفنا على أي كلمة مما جاء في تعليقك. ثم كيف يتساوق كلامك هنا عن كون ثلثي العراقيين والسوريين أصبحوا ملحدين، مع ما تردده في تعليقات سابقة لك هنا عن هذا المقال تتحدث فيها عن كون الملحدين يعيشون مقموعين ومضطهدين وخائفين ومحاصرين في المجتمعات العربية والإسلامية؟ أليس في هذا تناقض فاضح ومضحك؟؟

نقص افخيرات يا السي الحسين.. لا حاجة لأن تكذب كما تتنفس، فأنت تسيء بذلك إلى إلحادك وإلى نفسك..
32 - sifao الأحد 05 أبريل 2020 - 16:03
جائحة كرونا حدث طارئ سينتهي خطره بايجاد لقاح ، عقار ، او سيندثر الفيروس من تلقاء نفسه مع تغير الظروف المناخية ، وقد عرفت البشرية جوائح مماثلة اودت بحياة ملايين البشر ، الطاعون ، الانفلوانزا الاسبانية ، الكوليرا...لكن الخطر الاكبر هو وجود جائحة تصيب الادمغة وتعطلها عن التفكير وتبقي الانسان قرونا يعاني من ويلات التخلف وتهدد كيانه الحضاري بالاندثار،،،اذا كان احتواء الجائحة الاولى يستنفر كل الامكانات البشرية والمادية للدولة فأن الجائحة الثانية تمول من قبل دول اخرى اختارت لنفسها نشر البداوة وتعميمها كخيار استراتيجي لاظهار اختلافها وتميزها
يقول المثل : "لكل مقال مقام" ومن هنا اسأل ، ما مناسبة نشر هكذا ثرثرة وما الهدف منها وما علاقة الالحاد بالجائحة ؟ ما يجب ان تدركه هو ان تعليق العمل باحكام السماء فرضته الظرفية العلمية وليس مجرد مؤامرة الحادية ، وبالتالي فإن الملحد ليس مسؤولا عن تداعيات هذا التعطيل ، ولكن مناسبة لاعمال العقل وتنقية التراث مما علق به من خرافات واكاذيب وادراك ان الايمان علاقة بين الانسان و"ربه" ولا علاقة له بالحياة العامة وان اقحام الدين في السياسة هو سبب تخلف الشعوب
33 - топ обсуждение الأحد 05 أبريل 2020 - 16:10
منذ ظهور صراعات الربيع العربي وآثارها الدينية الطائفية المدمرة أصبح الإنسان المسلم العادي في العصرالحالي يتسائل ويُعيد طرح السؤال على نفسه وعلى الغير.هل ماقامت به داعش من قطع للرؤوس وحرق وتسمير للعين والإلقاء بالجتث من الأعلى...ألخ هو حقاهكذا ديننا كان هكذا? يُجيب الجاهلون بلاحول ولا قوة إلا بالله ثم يسكتون وأخرون عارفون بالأمر يجيبون بداعش لا تمثل الإسلام.ويجيب أخرون نعم هكذا كانت بدأت،لكن هذه المعرفة لاتستهوي الجميع ولا يُبدون بها للعوام مخافة على أنفسهم عائلاتهم وعملهم.الحروب الأخيرة قَتلَت باسم الهوية الدينية في عالم أصبحت مباديء المساواة والحرية واحترام حقوق الانسان هي السائدة.لكن النقلة الكبرى والانعطافة المهمة في ظهورالإلحاد وتحكيم العقل النقدي هوالنت سواء لذى المثقفين أوالناس العادين فكلٌّ يَحْكم حسب مبادئه وأخلاقه وقيمه.فمنذ 2010 إنقلب العالم الإسلامي رأسا على عقب وانفجر البركان المعرفي الثراتي الخامد لقرون بل تعدى ذلك الى كشف المستورفعندما كان كل شيئ يتم في الكواليس والخفاءأصبح بإمكان الكثيرين أن يفصحوا عن توجهاتهم الفكرية علانية بفعل إلحادهم عن الفكر الكهنوتي التقليداني
يت
34 - محمد رمضاني الأحد 05 أبريل 2020 - 17:05
الشكر كل الشكر للعلامة الدكتور عبد القادر بطار أستاذ العقيدة الذي أدلى بدلوه بمقال يتساءل من خلاله وبالذات عن ماذا جرى للملحدين في زمن كورونا هذا الوباء الذي نرجو من العلي القدير أن يزيحه عنا ويرفع عنا غضبه ومقته وأن يزيح عنا هذه الغمة وان يهدي البشرية جمعاء إلى ما يحبه ويرضاه بيده الخير وهو على كل شيء قدير .
كما سبق ان قلنا هو تساؤل عن ماذا جرى للملحدين في زمن كورونا وبالتالي نرجو من الملاحدة أن يردوا بمقال أكاديمي يردون فيه على أستاذنا الفاضل يوضحوا لنا من خلاله هفوات المقال الذي ازعجهم على ما يبدو من خلال بعض الردود المهترية والمكررة
ارجو ان يتسع صدركم وتجيبونا فعلا اين أنتم؟
35 - مواطن الأحد 05 أبريل 2020 - 17:45
إذا نظرنا إلى المسألة من منظور تاريخي فإننا ستكتشف أن هناك تطور نوعي فيما يخص مكانة الشيوخ في المجتمع. فبعد أن كانت لهم الكلمة الفصل لدى الناس وحتى الدول أصبحوا عرضة للانتقاد والسخرية بل والاعتقال أحيانا. والفضل في ذلك يعود إلى انتشار المعلومة وانفتاح الناس على المعارف والعلوم ولم يعد الفقيه المصدر الوحيد للمعرفة الدينية وغيرها.
36 - محمد رمضاني الأحد 05 أبريل 2020 - 17:55
تابع
من قصص القرآن
استعمل ابن سيدنا نوح عقله وقال ساوي الى جبل يعصمني من الماء فجاء الرد سريعا لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ونال جزاءه بما أشار به عليه عقله
واستعمل فرعون عقله واجمع السحرة لمقارعة سيدنا موسى عليه السلام فما كان أن أسلم السحرة لرب العالمين
وقال قارون أن ما لديه من خير انما اوتيه عن علم اي استعمل هو الآخر عقله ولم تكن هناك اي إرادة خارجية فجاء الرد أن خسف به وبداره الارض
والأمثلة كثيرة ولكن هل من متعظ
أرجو من الذين يدعون الإلحاد وياتون لشبهات سبقهم اليه كثيرون أن يطلعوا على كتاب حوار مع صديقي الملحد للمفكر مصطفى محمود رحمة الله عليه
والله المستعان
37 - الحسين وعزي الأحد 05 أبريل 2020 - 18:04
إلى 34 - топ обсуждение

جاء في تعليقك التالي أنه بفضل النت: (( أصبح بإمكان الكثيرين أن يفصحوا عن توجهاتهم الفكرية علانية بفعل إلحادهم عن الفكر الكهنوتي التقليداني))، ممتاز، ولم يعد أحدٌ يصادر منك هذا الحق، فها أنت تعلن عن إلحادك جهارا نهارا، ويتم نشر ذلك في جريدة محترمة وذات انتشار واسع، التي هي هسبريس، ولم تسائلك السلطة أو المجتمع حول إلحادك، فأنت إذن حرٌّ فيه..

ولكنك لم تجب على السؤال الذي طُرح عليك في تعليق سابق، حول المرجعية التي اعتمدتها في إعلانك عن كون ثلثي العراقيين والسوريين أصبحوا ملحدين؟ لقد لحست السؤال، ولم تقدم حوله الجواب المطلوب.

قلت وقولك الحق، إننا في زمن النت، وكل شيء معروض على الهواء، هيا تفضل وزودنا بالمرجع الإلكتروني الذي اعتمدته في تقديم رقمك عن إلحاد السوريين والعراقيين لنتمكن عبر النت من التأكد منه..

إن لم تفعل، وأخالك لن تفعل، تكون تقطع من جنبك وتقنبل بالكذب على نفسك وإلحادك.. فأنت لست ملحدا، ويا ليتك كنت فعلا كذلك، أنت حاقد على العرب والمسلمين لا غير، وفرق كبير جدا بين هذا وذاك يا رفيق وعزي المسعور..
38 - مخ لون الطين الأحد 05 أبريل 2020 - 18:19
الى ... وباء الكورونا لا يعنيه لا قلب ولا عقل ولا وحي ولا بحث المومنين و لاالملحدين ولا البوديين ولا اللا دينيين او حتى الغير مبالين .كورونا والمستفيدون المختفون ورائها لا يعنيهم لا فوكو ولا ابن تيمية ولا صخامة بوذا . كل صراعاتهم العلمية والتقنية والتكنولوجية هدفها السيطرة على العالم وعلى ماوراء الفضاء . L'AFFAIRE كورونا (إن كانت فعلا أفير) تحمل "گرونات " منها "گرون،/ أگايووات " امبيريالية أسياوية وأخرى امبيربالية أمريكية والاثنان معا يتقاسمان الادوار ويتبادلان الاقمصة والخوت عندنا مقابلين اللعب في سوق/مهرجانات المومنين والملحدين المتدينين اللا متديين والعبثيين ....إنها فعلا بطولة الخاويين في انتظار فك الحجر .تمسون على مخ أصيل ، صالح للمستقبل .
39 - متتبع 007. الأحد 05 أبريل 2020 - 18:53
مشكور استاذي على هذا المقال الجميل الغني بالمراجع و المواقف التاريخية . لاحظ استاذي ان النشر بهذا الموقع جلب العديد من التعليقات سواء كانت مع او ضد . عكس الموقع المحلية التي لا تنشر التعليقات في حينها حتى يمر عليها التقادم . اعود لاقول ألا يكفيهم ان مساجد اوروبا اصبح الادان فيها مسموع وبمكبر الصوت بعدما كان يتم داخل المسجد ودون مكبر مما ابهر الناس ولو كانوا من ذين اخر .
ليس لدي ما اقول الا قوله تعالى * ان الله يدافع على الذين امنوا * صدق الله العظيم .
اتمنى لكم كامل التوفيق والسلام عليكم .
40 - مغربي متواضع. الأحد 05 أبريل 2020 - 19:05
جل التعليقات ضد المقال!!! أعجب لمن يعبد الغرب و يدري اصله، أعجب لم لا دين له؟ أمريكا وتضرعت لله ( حساب ديانتها) لرفع البلاء..ويأتي بعض المنسلخين من جلدتهم و يفزعهم المقال!!! موتوا بغيظكم..
41 - سعيد الأحد 05 أبريل 2020 - 19:10
شكرا لكاتب المقال الذي نورنا بهذه المعلومات القيمة والمفيدة المبنية على الدليل العقلي والدليل النقلي والتحليل المنطقي الرصين وهو مقال جاء في وقته المناسب حيث بدأنا نستمع في الآونة الاخيرة لاصوات كثير من الملاحدة واعداء التراث الاسلامي يخرجون ببعض التصريحات التي تشم فيها رائحة الحقد على هذا الدين نسأل الله لهم الهداية والايمان
42 - أنكسيمندر الأحد 05 أبريل 2020 - 19:54
يقول الملحد ستيفن هوكينج – الذي يقدسه جهلة بني لحدون – : "الجنس البشري هو مجرّد وسخ كيميائي، موجود على كوكب متوسّط الحجم" [(1995) From the TV show Reality on the Rocks: Beyond Our Ken].
اقرؤوا تاريخ الإجرام الإلحادي المادي، كيف تأثر ارهابيو التاريخ مثل هتلر و لينين و ستالين و ماو تسي تونغ بالنظرية الداروينية القائلة بمقولة *البقاء للأصلح*. هم يعبدون المادة فقط و ليس عندهم أساس انطولوجي للأخلاق و القيم. ثم يأتيك ذنب من أذناب الملاحدة العرب و الأمازيغ يحدثك عن الحقوق و الواجبات!
43 - amal الأحد 05 أبريل 2020 - 21:07
Comment l'Etat accepte t-il des rokkat dans l'enseignement supérieur. L'enseignement supérieur devrait être une fenêtre qui mène vers le savoir qui mène vers la recherche, une fenêtre qui se projette sur le future, sur la création et pas des leçons archaïques qui nous font couler dans les ténèbres du 14 è siècle
44 - عبدالسلام الأحد 05 أبريل 2020 - 21:16
مايلاحظ في السنوات الاخيرة ان الشباب المغربي بدء يستفيق شيءا فشيءا من مخدر أفيون قريش، وماهده التعاليق لخير دليل على ذلك.
45 - ملاحظ مغربي الأحد 05 أبريل 2020 - 21:41
هذا الفقيه ينتقد الملحدين ونسي ان الملحدين والعلمانيين هم في الاخير من سيجد كالعادة اللقاح والدواء لهذا الوباء الخطير مثلما وجدوا في السابق، أدوية ولقاحات للكثير من الاوبءة والامراض وانقذوا البشرية من الهلاك والانقراض ..

لكن السؤال المهم والمطروح هنا ماذا قدمت هده النماذج من الفقهاء والمشايخ للبشرية ؟
ولاشيء بالطبع!
46 - مار من هنا . الأحد 05 أبريل 2020 - 22:13
رسالتكم وصلت الى من يهمهم الامر ننتظر منكم المزيد وفيت وكفيت استاذنا المحترم .
اشكر موقع هسبريس على حياده التام زنشره الراي الاخر دون تدخل او حذف . اتمنى لهذا الموقع المزيد من العطاء . الف شكر وتحية .
47 - مغربي الاثنين 06 أبريل 2020 - 00:00
ميزانية الدولة تتحمل أجور عدد ضخم من أساتذة الدراسات الإسلامية ومئات الآلاف من أجور وتعويضات الأئمة والمؤذنين والنتيجة هدر للأموال فيما لا ينفع شيئا والدليل على ذلك أن كل المساجد مغلقة. تخيلوا لو تم استغلال كل تلك الأموال في توظيف الأطباء والممرضين واقتناء الأجهزة الطبية لكنا على أتم الاستعداد لمواجهة الوباء. الآن بماذا سنواجه الوباء؟هل بالدعاء؟.
48 - عبد القادر الاثنين 06 أبريل 2020 - 10:45
...
للأسف الشديد أن بعض التعليقات على المقال موغلة في السفسطة والغلو والتطرق اللاديني.

إن دور الباحث الأكاديمي في كبريات الجامعات، ومراكز الأبحاث العلمية هو الإسهام في التنوير الفكري، وحماية القيم الإنسانية، وهي مهمة عظيمة، إذا لم ينهض بها الأستاذ والباحث والمربي فَمن يقوم بها ؟

كما أن بعض التعليقات سلكت طريقا غير أخلاقي حيث تهجمت على حملة الشريعة، وكأنهم ليسو مواطنين، لهم من الحقوق ما لغيرهم، وهم الذين شرفهم الله تعالى بمهمة حفظ الدين .

المهم أن المقال كشف بشكل جلي أن هناك عقلية في الوطن العربي غير ناضجة البتة، وأن إلحادها ما هو إلاَّ محض تقليد للآخر.

.../..
49 - الباعمراني. الاثنين 06 أبريل 2020 - 13:01
اروبا وغيرها من الدول المتقدمة لم تقم لهم قاءمة حتى ابعدوا الدين عن السياسة يكفي ان المجتمعات الاكثر تخلُّفا على جميع الاصعدة في العالم من التي يعشعش فيها الجهل المقدس غالبا ماتجد تجار الدين والفقهاء والمشايخ هم المسيطرين على تلك المجتمعات ..
اما المجتمعات المتقدمة فكريا وعلميا وتكنولوجيا اما دول علمانية مثل المانيا وفرنسا وامريكا وبريطانيا وغيرها ،،
او من دول ملاحدة مثل االيابان والصين وكوريا الجنوبية والسويد وغيرهم.
لا بحتاج المرء اليوم لمجهود كبير حتى يعرف الحقيقة، يكفي فقط ان يستخدم عقله..
المجموع: 49 | عرض: 1 - 49

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.