24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. المواقع الأثرية تدرّ 90 مليون درهم في نصف سنة (5.00)

  2. أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب (5.00)

  3. المغرب يؤيّد "الوصاية الهاشمية" على المقدسات بالقدس المحتلة (5.00)

  4. "سيدي بومهدي" .. واقع قاتم يواجه تحديات التنمية بإقليم سطات (5.00)

  5. رونار يختار مغادرة المنتخب بجرد المجهودات وشكر الملك محمد السادس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | دلالات زيارة وزير الخارجية المغربي للجزائر ومستقبل العلاقات الثنائية

دلالات زيارة وزير الخارجية المغربي للجزائر ومستقبل العلاقات الثنائية

دلالات زيارة وزير الخارجية المغربي للجزائر ومستقبل العلاقات الثنائية

قبل الحديث عن الدلالات التي يمكن استنباطها من زيارة وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني إلى الجزائر يومي 23 و24 يناير من العام الحالي يمكن الإشارة إلى أن التاريخ يشير إلى كون مجمل الانفراجات التي عرفتها العلاقات المغربية الجزائرية متوازية مع معطى أساسي؛ هو حالات الأزمة التي يشكلها انخفاض مداخيل الجزائر من العملة الصعبة وعائدات البترول بالأساس، ولم يتم خرق من هذه "القاعدة" سوى مرتين؛ المرة الأولى مع تفكك المعسكر الشرقي أواخر ثمانينات القرن الماضي، وسعي الجزائر لإيجاد بدائل استراتيجية، أو تخبطها في هذا المسعى بين البعد الحضاري والبعد الذي تفرضه القوى العظمى خاصة أوربا وعلى رأسها فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. أما المرة الثانية فهي المرحلة الحالية التي لم تعد للجزائر ركائز قوية إقليميا وتحرك موازين الاستقرار الداخلي والاستراتيجي بالمنطقة.

هذه الزيارة يجب أن تجيب على الأسئلة التالية:

مدى التحول الحاصل بالمغرب والمنطقة؛ فمن الدلالات الأساسية لهذه الزيارة الإشارة إلى نوعية التغيير الذي يحدث بالمنطقة وتأثيراته على منظومة مقاربة السلطة، الوزير المغربي بأجندة تحمل برنامجا طويل المدى لتحسين العلاقات بين البلدين يمكن أن يقنع الجزائريين بأهمية هذا التحول، وتجاوز المعطى التقليدي الذي يعتبر أي نقاش بعيد عن المؤسسة الملكية بالمغرب نقاشا عميقا، بل أكثر من ذلك ضرورة التكيف الداخلي للجزائر بعد الانتخابات القادمة، التي لا محالة ستأتي بتيار إسلامي إلى سدة التدبير الحكومي، هذا عامل قد يعمل على تجاوز الحرج التاريخي لمجموعة من القضايا التي تبنتها الجزائر ضد المغرب إبان سنوات طويلة.

يرتبط ذلك "بتعفن" العلاقات المغربية الجزائرية بعد الاستقلال والتصورات النمطية التي يختزنها ذاكرة السلطة بالبلدين، وبالتالي وجود أدوات جديدة للتعامل والتوافق في البلدين معا يمكن أن يتجاوز مفهوم "الحكرة" لدى الجزائريين الذي خلفته كل من حرب الرمال وإغلاق الحدود بطريقة مهينة سنة 1994.

من جهة أخرى السعي نحو تحقيق نمط تشاركي بين الأبعاد الأمنية وعدم اختزالها في مسألة المخدرات التي تخترق الحدود في الاتجاهين معا، المسألة الأمنية التي يتم التنسيق في إطارها تحت ضغوطات قوى خارجية، والأبعاد الأخرى، فمسألة تفكيك الملفات يمكن ان تمس الجوانب السياسية ولاسيما قضية الصحراء المغربية أما ما عدا ذلك فيجب العمل على التنسيق بين كل الأبعاد.

الجزائر تحتاج إلى ضمانات تهم مسألة ترسيم الحدود والمجال الاستراتيجي الأمني في علاقته بالجانب الاقتصادي، مما جعلها تستمر في استراتيجيتها التقليدية في الهيمنة والريادة.
لهذا الأمر علاقة بحل قضية الصحراء المغربية حلا سياسيا نهائيا، قبل ذلك على الجزائر أن تعطي ضمانات للمغرب في مسألة تهديد البوليساريو باستعمال أراضيها من جديد لمهاجمة المغرب وسعيها لامتلاك التقنية النووية؛ لا ننسى أن الاتحاد الأوربي الذي هو اتفاق ألماني فرنسي أساسا، قام على الثقة التي أوجدتها اتفاقية الحديد والصلب والأوراطوم الخاصة بالتقنية النووية.

على المغرب بالمقابل أن يعطي الضمانات التالية:

- حل القضية في فضاء أوسع وفي إطار أكثر ديمقراطية؛ المقصود بالفضاء الأوسع هو المغرب العربي والديمقراطية التي يجب أن تبقى خيارا دائما وليس مرحليا.

- إعطاء ضمانات كافية للجزائر بفتح ملف الحدود الشرقية في إطار تفاوضي مرن قد ينتج عنه اعتبارها حدودا نهائية.

- تخويل الجزائر امتيازات القرب الجغرافي بين مناطقها الجنوبية والساحل الأطلسي.

- سن برنامج للتعاون بين المغرب والجزائر في القضايا الاستراتيجية، وعدم الاقتصار على القضايا الأمنية، خاصة الحوار المشترك مع القوى العظمى في سائر الجوانب لتعزيز الثقة لدى القيادة الفعلية الجزائرية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - ahmed الثلاثاء 31 يناير 2012 - 04:18
vraiment votre analyse c est comme ont va faire une campdavid vous parlez d un voisin sionist... ya un fautif un qui va gagne de tout sa c est l autre partie c est cette logique qui va engendre la haine entre les deux peuple qui en realite sont le meme ... tout votre analyse a ete faite sans faire metione le vrai problem c est a PARIS les deux peuple n ont pas encore eu leur independance
2 - observateur85 الثلاثاء 31 يناير 2012 - 14:03
les régimes du MAROC et de l'ALGERIE devraient savoir ce qu'il faut faire pour la réconciliation si seulement ils étaient tous les deux démocratiques de façon à respecter la volonté et le desire de leurs peuples
la responsabilité des régimes politiques est de construire pour meriter la légitimité populaire
le printemps arabe a montré que la légitimité americaine a ses limites quand le peuple s'éveille
ils ont l'exemple de la FRANCE et l'ALMAGNE: il suffit de recopier
3 - جزائري يحب المغاربة الثلاثاء 31 يناير 2012 - 15:30
بخصوص حديثك عن البترودولار ولا أحد غيركم يتحدث عنه جوجل (ارتفاع الفائض التجاري بالجزائر الى 62 بالمئة في 2011) وهذا الرزق من الله وحده نحمده ونشكره ونسأل الله أن يرزقكم وايانا من الثمرات.فالفرضية الأولى ذهبت أدراج الرياح...بخصوص فرضيتك الثانية التي تتحدث عن تراجع لدور الجزائر جوجل (الرئيس المالي: محور الجزائر-مالي في حالة جيدة ويتعزز بشكل كبير) وها قد تساقطت فرضيتك الثانية...ليكن في علمك أن هذه الفترة هي من أزهى فترات الجزائر المستقلة (اقتصاديا وسياسيا واقليميا) لذلك فالتقارب مع المغرب جاء نتيجة الحاح أشقائنا المغاربة فالجزائريون لا يطمعون فيكم ولا يخافون منكم (على الأقل حاليا) كل ما ستفعله الجزائر حاليا هو أن تنتظر وتقيس جدية المغرب في تسوية كل الخلافات والا فخيركم في غيركم وتبقون أشقائنا..انظروا الى أنفسكم قليلا في المرأة ..ما لا حظته أيضا بأن المثقفين المغاربة لا يملكون الجزأة الكافية للتحلي بالموضوعية فيما يخص علاقاتهم بالجزائر..عكس المثقفين الجزائريين...والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
4 - محمد الثلاثاء 31 يناير 2012 - 16:01
أول مرة أقرأ تحليل لصحفي أو كاتب مغربي موضوعي يبتعد فيه عن نظرة المخزن بارك الله فيك و كلامي موجه حتى لصحفيي البلاط عندنا !! فقط لم أفهم مدخل المقال الذي يقول "الات الأزمة التي يشكلها انخفاض مداخيل الجزائر من العملة الصعبة وعائدات البترول بالأساس"!! أظن أن الجزائر حققت لحد الآن 210 مليار دولار احتياطي صرف و البترول في ارتفاع ولا يزال حتى لو أن المستفيد من هذه البحبوحة معروفين لكن لا أظن أن هناك انخفاض في المداخيل..
تحياتي على موضوعيتك
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال