24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. الشناوي: نيازك الجنوب المغربي تفك ألغاز وأسرار الكرة الأرضية (5.00)

  5. باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | طبيب فرنسي تخونه عنصريته أمام (كوفيد ـ 19)!

طبيب فرنسي تخونه عنصريته أمام (كوفيد ـ 19)!

طبيب فرنسي تخونه عنصريته أمام (كوفيد ـ 19)!

الثقافة لا تقاوم العنصرية

مهما كانت الثقافة التي يتشبع بها الشخص، فلا يمكن أن تصحح نظرته إلى الآخر؛ تبعا لمعايير إنسانية خاضعة لمبادئ حقوق الإنسان؛ فنظام الرق والعبودية والاستعلاء ساد الحضارات القديمة التي كانت قائمة على التمييز بين النبلاء السادة وبين العبيد الذين استقدمهم الإقطاعيون لفلاحة الأرض والاشتغال داخل القصور.. فجاء الاستعمار في القرن السابع عشر ليعمق هذه العلاقة العرقية بين الأسياد المعمرين من جهة وبين العبيد أصحاب الأراضي المغتصبة من جهة أخرى.

بيد أن التراكمات التاريخية وحركات التحرر ومناهضة المستعمر عملت إلى حد ما؛ على تبديد صور العرقية والأخذ بنظام الرق باستثناء دول استعمارية قليلة أبقت على تمسكها بهذه النظرة الدونية التحقيرية لسكان مستعمراتها، وتأتي فرنسا الاستعمارية على رأس هذه الدول والتي ما تزال؛ حتى الآن ولو بصور غير مباشرة؛ تعامل الإنسان الإفريقي كعبد منزوع الحقوق والحريات أمام المواطن الفرنسي، وفي هذا السياق تكفي الإشارة إلى أحزاب يمينية عنصرية؛ تنادي بجلاء الأفارقة عن البلدان الأوروبية ووضع حد فاصل لظاهرة الهجرة الإفريقية، من بينها حزب الجبهة الوطنية بفرنسا؛ وحزب الكتلة الفلاماندية ببلجيكا؛ وحزب اتحاد الشعب الألماني؛ وحزب التقدم بالدانمارك؛ وحزب الجامعة الشمالية بإيطاليا...

الطبيب العنصري ينادي بجعل الأفارقة (فئران تجارب)

كشف الطبيب الفرنسي جان بول ميرا Dr Jean-Paul Mira ، رئيس وحدة العناية المركزة بمستشفى كوشين في باريس، عن عرقية غير مسبوقة، وهو يشاهد الآلاف من الفرنسيين يتهددهم وباء كورونا في كل لحظة، أن أنجع علاج في إطار تجريب بعض اللقاحات، اتخاذ الأفارقة (فئرانا) للتجارب قصد توطين الفيروس، والوقوف على الأمصال الفعالة قبل نقلها للمصابين من المواطنين الفرنسيين.

وقد كان لوجهة نظره العنصرية هذه دوي كبير لتندد به العديد من منظمات حقوق الإنسان والأوساط الصحية، وبالرغم من موجة التنديد هذه؛ حاول هذا الطبيب أن يعتذر؛ وهو بعد مصر على أن الأفارقة مع ضعف منظومتهم الصحية؛ كانوا وما يزالون الميادين المفضلة لإجراء الدراسات وتجريب الأدوية!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - متتبع الأحد 05 أبريل 2020 - 20:26
تتبعت الموضوع في العديد من المواقع الإلكترونية، لكن الناطقة بالفرنسية والمالية لم تول لهذا الموضوع أهمية بخلاف المواقع العربية التي نددت وسخطت وطالبت بمحاكمة الطبيب الفرنسي وهذا يوضح مدى تغلغل النفوذ الفرنسي في المستعمرات الفرنسية، وهذا يطرح سؤال متى ينهض الأفارقة من كبوتهم، وشكرا
2 - طانطني الأحد 05 أبريل 2020 - 20:47
بغض النضر عن عنصرية هذا الطبيب فهذا ليس بغريب فهو خاطئ تماما لان الافارقة مناعتهم قوية بالمقارنة مع الاروبيين الدين يفتكون بمجرد نزلة برد
3 - البوسلامتي الأحد 05 أبريل 2020 - 22:35
كان الفرنسيس منذ زمان عنصريون لا يحبون الأفارقة إلا إذا تعلق بمصالحم، نحن نلاحظهم في المغرب يتمتعون بامتيازات لا يحلم بها المواطن العادي لا يؤدون الضرائب واليد العاملة رخيصة زائد حوايج كثيرة..
4 - المومني الأحد 05 أبريل 2020 - 22:37
فعلا ما زالوا يعتبروننا فيران تجارب، وحتى أن هناك أدوية مجلوبة من فرنسا ولا نعرف هي صالحة أم لا..
5 - Топ الاثنين 06 أبريل 2020 - 01:44
الأفارقة في المفهوم الفرنسي هم الزنوج وليس الإنسان الأبيض الذي تأثرت جلدته لونه بفعل البيئةالتي سكنها لألآف السنين في القطر الشمال إفريقي.تداولت مواقع التواصل الإجتماعي منذ مايزيذ عن سنة في فيديو لكاميرا خفية على ماأظن أن أحد رجال القرار الفرنسي يصف الأفارقة أي الإنسان الأسود على أنهم ليسوا بأذكياء وأن صبغياتهم تختلف عن صبغيات الرجل الأبيض،لكن الغريب لم نسمع أي صدى مضاد ومنتقد لهذا القول لا من طرف الأفارقة ولا من طرف بنو جلدتنا الكل إلتزم الصمت إلى حين التصريح الأخير للطبيب في عملية التجارب.أتمنى أن أكون مخطئا ولا أدافع عن أحد لأنه قد يكون قصده شيئ أخر غير ما فهمنا ومروج لأن التجربة العلميةوالطبية تبقى نسبية ما لم تعمّم على كل البشر لإيجاد الدواء الناجع.قد يكون قصده والكل يعلم أن التجارب الطبية قائمة في بلده الأصل ومنذ زمان لإيجاد الدواء المضاد ولكن لا بد من إمكانية تجارب أخرى على أناس أخرين من قارة أخرى الذين لذيهم مناعة أخرى أقوى من الإنسان الأوروبي وهذا شيئ لابأس به إن كانت التجارب المختلفة تدفع بالعلم.إن جهاز المناعة للمغربي يختلف عن الإفريقي والهندي والصيني الآكل لكل سموم الطبيعة
6 - الناس مع الناس و القط ،، الاثنين 06 أبريل 2020 - 02:38
عندما قام الغر ماكرون بلغة الامر عبر تدوينة له في تويتر ، مخاطبا المغرب عن فرنسيين حاصرهم كورونا عندنا ،،ردت عليه الخارجية المغرببة ، و لم يعلق انداك اي صحفي عن الحادثة ، اما ان يتحدث طبيب مغمور في قناة فرنسية محلية ، وتقيمون لدلك القائمة فهدا فعلا يثبر الاستغراب ،لان العنصرية في فرنسا لها احزاب و برلمانيين و لوبيات داخل مؤسسات الدولة ،اسال الشيوعيين و رفاف ملونشو ، فالعنصرية توجد. ايضا في افريقيا و منها المغرب. لدي اولا سؤال هل المغاربة افارقة ثقافة ام فقط جغرافيا ؟ هناك نوعان من العمى ، قد نرى الظواهر البعيدة و ليس القريبة او العكس ، و الا ما معنى ان ينبري محامون مغاربة برفع دعوى قضائية ضد فرنسي عادي و في فرنسا ،بينما اهل الدار و هي دار تمييز ،يكفي ان تكون ملما و لو نسبيا باللسان العربي او الفرنسي ، اليسوا.هم اولى بالعدل و الانصاف ،
7 - هشام الاثنين 06 أبريل 2020 - 08:02
فرنسا و ما ادراكما فرنسا ، عنجهية ، غرور ،عنصرية متجدرة وراء ابتسامة و اداب bonjouuuur و في داخله حقد عمييييق لا يعلمه الا اللّٰه
8 - التعليق ٥ الاثنين 06 أبريل 2020 - 09:22
تحية، كل الدارسين للسوسيولوجيا يجمعون على أن الإنسان الأبيض ما زال يعتبر نفسه سيد القوم وإليه انتهت أسباب الحضارة والتمدن بخلاف الإنسان ذي البشرة السوداء أو السمراء الذي ينظر إليه حتى الآن نظرة استعلاء، كما أن الفرنسيس من دون الأوروبيين يشكلون أبرز الشعوب عنصرية على الإطلاق، واللافت حتى في الرياضة فإذا سجل الأبيض هدفا سارع إليه كل عناصر فريقه لاحتضانه وتهنئته، لكن إذا كان أسمر فقط لمسوه عن بعد بدون احتكاك الأوجه بالرغم من التعليمات الصارمة التي اتخذتها الفيفا لنبذ كل أشكال العنصرية، والمفارقة أن المونديال الأخير كان لصالح الفريق الفرنسي والمكون في معظمه من عناصر ذوي أصول إفريقية...
9 - بعبدان الاثنين 06 أبريل 2020 - 12:22
قضية العنصرية الفرنسية معروفة لدى الخاص والعام ويشعر بها عن قرب الجاليات الإفريقية وخاصة العربية...في المهجر، لكن كما يقول المثل كون سباع وكولني
10 - عقل بني مشغل الاثنين 06 أبريل 2020 - 13:42
لا يعنيني كلام وتصريحات المخيخ الفرنسي ولا تهمني كذلك جبهة وتخريجات من تولى الدفاع بالنيابة عن الافارقة لان هذه التخريجات أصلا ليست إفاريقية ، فلا غرابة ان المدافع الاحتياطي كان بالأمس القريب من الرواد الحامين للعقل العلمي الفران كولونيالي (كأن العقول والمخاخ لاتوجد الا في وسط لي Thénardiers ) ، أما ماقاله docteur Knock فهو استمرارية لخطابات وقوانين الرومان (race blanche) اتجاه الانسان الافريقي على ارض موريطانيا وفي غيرها من الاماكن البعيدة عنها .
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.