24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. دفاع "معتقلي الريف" يلزم الصمت ويتخوف من تأثيرات على القضاء (5.00)

  2. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  3. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  4. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  5. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

قيم هذا المقال

1.44

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حينما تصبح الدّولة المدنية شطحة حلاّجية

حينما تصبح الدّولة المدنية شطحة حلاّجية

حينما تصبح الدّولة المدنية شطحة حلاّجية

إذا كان التاريخ والسياسة والفقه لم يستسغ أحدها هذا الكوكتيل الإنشائي للجماعة، فإنني أعتقد أنّ سلوك أهل الله الحقيقيين نفسه براء من هذا الشّطح الصوفيولوجي. هل يعلم شيخ جمعية العدل والإحسان أي خطر على الإسلام وصواب العقل المسلم من اقتحام عقبة السياسة بمفاتيح الدّروشة ورابطة الشّيخ والمريد؟! ولنسمعه رأينا في ذلك عساه يتذكّر إن نفعت الذكرى: كيف وجب على السياسي أن يفهم مدارك أهل السلوك وأفهام أرباب العرفان. وهل وجب عليه أن يتعالى ليعانق حقيقتهم في حاق التفاني في الوحدة أو وجب أن يتدان أهل العرفان ليعانقوا شؤون الخلق في حاق التعالق بالكثرة.

وهل في مكنة الباحث أن يقيم مقارنة ويصطنع تقاربا أو اندماجا بين المعجم السياسي وبين المعجم العرفاني. ومن المدعو أن يفهم الآخر أكثر ويقترب من الآخر أكثر ؟ كيف يتسنى للسالك أن يقرأ حروف السياسة ويستوعب حقل السياسة ويتفهم سلوك السياسيين؟ وهل لنا أن نتصور سياسة تخضع لقانون السفرات الأربع؟ وكيف نتصور سياسة تفنى وسياسة تصحو؟ وما الذي يضمن أن لا تتحلّج سياستنا فتشط حتى تعانق شطحها فتعلن في منتصف الرحلة: أنها هي الله، معاد الله . طبعا الأمر يتعلق بالتداني في السياسة . وهل في السياسة حقيقة ومجاز..ظاهر وباطن..حقيقة وشريعة..فناء وصحو ، تماما كالذي تقرر عند أهل السلوك؟ ففي السياسة المتداولة في عالم الخلق ، لا ننشد رقيا روحيا قدر رقينا النظمي والحسي. ليس في أجندة السياسة إصلاح ضمائر الأفراد والسمو الروحي بهم. وهي تنزع للتفصيل أكثر وللتكاثر أكثر. تعشق الجزئي وتغفل الكلي. ترقى بعوارض الخلق وتغفل عن مقوم ماهيتهم وجوهرهم . حتى الغداء الروحي الذي تعنى به يجب أن يجري بمقاييس مادية ليست إلا ذلك الحد الأدنى من استعداد الخلق لملأ جوعة خياله الحسي. ومع ذلك فقد فسدت السياسة وفسد الخلق. وحينما كان العارفون يرون أنه لو اطلع السلطان على ما هم فيه من نعمة لجالدوهم عليه بالسيوف، أنّى للساكن في لوعة عالم الخلق أن يفهم آخرة السلاك الذين أقاموها في دنيا الخلق بالحق. فهل لنا أن ندنو لندرك ما وراء رموز العارف ومعجمه المستقيل عن عالم السياسة ما يمكن أن يقدمه للسياسة أو لنقل لإنقاذ السياسة من انحطاط الخلق في دورة الخلق بغير الحق؟؟ أما أهل العرفان والسلوك، فمنطلقهم إشراق تلك الحروف العالية، يرقون بها ويحلقون فوق آثار تلك الحروف الدانية. يتسلقون سفحا من الـ"قاف" التي ببكة . الذي حمل الأمانة ولم يشفق منها شأن الجبال جميعا. فلم يدرك من قوله الثقيل إلا ما زاد الخلق خفة فهم وشوق إزاء حقائق الملكوت .

هي دعوة للتخلق بأخلاق الله. أي التعقل والتبسط في تعقل الحقائق لتندك فيهم الأضداد. ويسمون في الفهم ويطوون مسافات المعرفة طي من أدرك كلي الحروف في الحرف الواحد وكلي المعنى في المعنى الجامع ـ جوامع الكلم ـ. فتكون الكلمة اسم وفعل وحرف حقيقة وفي آن واحد ، كمن أدرك كلي الكلام من النقطة تحت الباء. يعرفون ويقدرون عالم الخلق كخطوة لمعانقة عالم الملكوت. فهم يرون حسّهم حاجبا وخيالهم حاجبا وعقلهم لم يتجرد كفاية. فمن ثقل تلك الأوزار انحطت أفهام الخلق طرّا. و تكاثفت الحجب فاظلمّت الدنيا وحالت دون رؤية البصر وحدّة البصيرة. فليس يرون بين يدي الخلق إلا قرآنا نزل تفصيلا وتكثيرا لما لمّ لمّا جميلا في لوحه المحفوظ. لا ندرك من حقائقه إلا ما يدركه قلب أحاطت به الأقفال، فإذا بما يسّر للذكر تعذّر ذكره وما نزل بلسان القوم غابت حقائقه حتى بات في مرتبة الأعجمي. والحال أننا نحن الذين ملأنا الدنيا ظلاما وأحطنا القلب أقفالا. السياسي لا يرى إلا القريب. بينما العارف يرى البعيد. فكيف أمكن للسياسي أن يتعالى فيرى البعيد وكيف للحكيم أن يتدانا فيرى القريب. تلك هي المسألة؟! وكما في السياسة سياسوية كذلك في السلوك سلوكوية. فما نبغيه من خلال هذه المحاولة الوقوف على حقيقة أخرى، تتصل بالمهام المطلوبة من أهل الدين إن هم أرادوا أن يقفوا على أغوار من الفهم يدفعون به ملل العالم من أشكال الخطاب الديني الساذج والانسدادات العظمى التي أوقفت سير الحقائق الدينية وتطور الأفهام الدينية حتى ما عادت تليق برشد البشرية البتة. لنقل إنها أزمة انسداد في الفهم الديني، انحطت معها الأذواق وتجسمت معها الحقائق في أدنى أشكال التجسم الساذج وتراجعت معها القيم والأخلاق إلى أن بات الدين ضربا من الخطاب الأجوف وسلوك أهل الدين ضربا من الممارسة المملة والغبية والمنافقة.

يحدث هذا عند أهل الأديان جميعا. ويحدث في محيط عامة الخلق وخواصها. فساد ديني عند الأباعد عن الدين وهو فساد دونما عند الأقارب من أهل الدين. البحث عن الفهم الديني خلف النصوص التفسيرية وأنماط الممارسة الدينية المسطحة هو آفة العصر وآفة الاجتماع الديني ، وهو اليوم بلغ مداه المأساوي مع خطاب جماعة فقدت موازين الفقه والعرفان والاجتماع السياسي. إنني أحاول أن أنحت هذا المفهوم على خطورة شأنه وحقارة ما دونه، لأنه يتنزل منزلة جوهر مشكلات الفكر الديني والممارسة الدينية في عالم الخلق. إنني أقصد بتخليق الدين بكل بساطة أن نجعل الدين لله ـ ويكون الدين لله ـ وهذا لا يتحقق إلى بإعادة إخراج الدين من مملكة الخلق إلى ملكوت الخالق. خروج منهجي يحرر الفهم الديني من سلطة الحصر وإعادة اكتشاف المعنى العميق للدين، معنى أرقى مما تتعبد عليه البشرية اليوم وفهم أكبر مما يتيحه الخيال البشري. هذه الإمكانية ظلت موجودة على مدى تاريخ الأديان. غير أن قلة قليلة أدركت أهمية التعمق في فهم الدين ، حيث لا مخرج من الفوضى ولا من التحجر الديني إلا بتعميق ذلك الفهم. ومن هنا أزعم أنّ ليس للشيخ سوى عجرفة حلاّجية. والمحتوى يطلعكم عليه أهل الله. حينما ذكرت ابنته المصونة في حضرته ذات جولة انتجاعية في غابة المعمورة ، أن غابة المعمورة لم تكن تستحق هذا الاسم حتّى اليوم لمّا زارها الشيخ وجماعته، كان هذا مما تقشعر له الأبدان عند أهل الله. وي وي ، كم من ولي لم يدركه هؤلاء الأدعياء ممن طاف في هذه المعمورة؟! لكن من يملك من داخل الجماعة أو خارجها أن يسكت ابنة الشيخ ؟! إنّ للسلوك بلغة من دونها تشقى النفس وتراود مكانها. وخير السلوك ما كان سفرا حقيقيا. وخير السفر ما اجتاز المراحل برمتها. والوعكة في مسالك السلوك صعبة مستصعبة. ومنها أن يقف السّالك في منتصف الطريق فيكون أمره حلاّجيا لا يجد غضاضة في أن يعلن أنه هو الله. حينما تتضخّم الأنانا يحبط السّفر على مشارف الفناء. والحلاّج لم يستشعر الفناء إلا كذبا. إذ لم ينس أناه وهو ينادي: أنا الله. ولا أتردّد في اعتبار تجربة السيد ياسين نطّا حلاّجيا لم تكتمل معه السفرات الأربعة التي تعيد الصّواب للسّالك وتعيد له صحوه وتجعله يجري في عالم يمتد من الخلق بلا قيد إلى الخلق بالحقّ. فلا زالت الأنانا شاخصة في نظرة السّالك. ولهذا الفشل في إتمام السّفر الرّوحي تبعات وآثار تظهر في السّياسة تحديدا. وحدهم أهل العرفان أدركوا أن السياسة مجال للاجتهاد والفقه يطلّ عليها العرفان إطلالة خفيفة. فالفاشلون في إتمام السفرات الرّوحية وحدهم يعجزون العمران بتطلّبات طوباوية تفوق التكليف الاستغراقي للنّوع. لذا كان أهل السلوك من أمثال ابن عربي في الفتوحات وصدر المتألهين في مفاتيح الغيب يعتبرون أن بناة العمران البشري والحضارة والمدنية هم أهل الذّنوب لا جند الله المحلّقين في الملكوت. ونفهم هذه الحقيقة بصورتها الواقعية مع ابن خلدون الذي ربط بين العمران المدني والرّقة التي تطرأ على الحضارة وتجعلها أكثر تطلّبا للكماليات.

المصيبة أن الرحلة الحلاّجية للشيخ ياسين من شأنها أن تحدث حصرا في المعقول السياسي، وهو سبب يبعدث على هذه النزعة الرفضوية المستدامة المخيّمة على الجماعة. يدعونا الشيخ ياسين إلى أن لا صلاح للمجتمع إلا بعد قيام القومة. والقومة ينجزها جند الله وأولياؤه. وإذن لنطوّل بالنا قليلا كي نفهم بالمفهوم أن العدل والإحسان لن تنخرط في العملية السياسية مهما بدت الإصلاحات السياسية، بل ستنخرط فيها كطليعة قومة بعد أن يصبح كلّ من في الأرض يحلّق في الملكوت. وهل يا ترى نحتاج في مثل هذه الحالة إلى دولة أصلا؟! وهل وجدت الدّول إلاّ لتدبير نقائص الخلق وإدارة شؤونهم على ندرة في الخيرات وشحّ في المصالح والسّياسات؟! فهل أدرك الشيخ ياسين بأنّ الدولة ضرورة في العمران تنتفي الحاجة إليها في عالم الملكوت؟! إنها إذن قيامة السيد ياسين وليس قومته! ولو كان ياسين ملهما لأدرك هذه الحقيقة كما أدركها أهل المعرفة والسلوك، آخرهم محمد علي فاضل شارحا دعاء عرفة للإمام الحسين ، حينما يقول:" فنحن نرضى بفعل الله وإيجاده وقضائه ، لما في إيجاده(أي الكافر) من الخير من عمارة الدنيا التي هي مزرعة الآخرة لأهلها، فإن قوام الدّنيا ونظامها لا يكون إلاّ بنفوس قاسية ساهية لاهية مكّارة غدّارة (...) ولو لم تكن هذه النفوس الخسيسة التي همّها الحياة الدّنيا ـ ويرون (ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون) ـ وكانت النفوس كلّها همّها الآخرة ومعرفة الله لخربت الدّنيا ولم تتيسّر هذه الصنائع من اختراع هذه السّفن والمراكب التجارية كـ"الشّومان دوفير" واتوموبيل والمراكب الهوائية والتلغراف وزالتلفون وسائر الصنائع. ولذا لم ينقل من الأنبياء والأولياء اختراع أمثال هذه الصنائع التي ينتفع بها أهل الدنيا ، بل منعوا منها وقالوا: إنما الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمّروها. ولذا ورد في الحديث القدسي: إنّي جعلت معصية بني آدم سببا لعمارة العالم". وعلى هذا مسلك العارفين في الرضى بوجود الكافر مع بغض كفره ، لأنّ وجوده خير للمؤمن سواء في عمارة الأرض أو لما يترتّب على التّدافع معه من حسنات، ممّا يرتفع معه الاحتقان والحقد باسم الله ،كذبا. فلولا وجود أهل المعاصي بهذا المعنى كما عند صاحب الفتوحات وكذا صاحب مفاتيح الغيب وشواهد الربوبية، لفسدت الأرض وخرب العمران. وحتى الإمام الخميني الذي أقام دولة بعنوان ولاية الفقيه والذي سعى الشيخ ياسين للتماهي مع تجربته من موطن الإنشاء لا العلم، لم يتسلّط على أذهان أصحابه من منطلق العرفان الذي كان فيه من كبار المحدثين، بل قاد البلاد بلغة الصناعة الفقهية والقانونية واحتفظ بأسرار العرفان لنفسه. فإقحام التّصوف في الدّولة في غياب فقه اجتهادي على أصوله آفة من آفات من لم يحرزوا نجاحا في السلوك ولا اجتهادا في الفقه.لم أقف بعد طول نظر على مقنع في سمته الصوفي عرفانا وسلوكا. فليس في غمرات مطارحاته عمق عرفاني يطير بالمعاني خلف منطق التسطيح والخرافة والشعبوية.

وليس في نهجه الطّرقي ما يعزّز سمت الزّاهدين. إن استخفاف الشيخ بالعرفان النّظري واستناده على الطرقي وهو الساعي لتكوين نخب قيادية تقوم قومة جند الله، نابع من رغبة في تسطيح المعنى العميق للسلوك العارف. وهو فصل تعسّفي ما أنزل الله به من سلطان. فالشيخ الذي خرج من الطريقة ابتغاء السياسة ، حافظ على مسلك الدروشة في حفظ ميزان الشيخ والمريد. لكنه رفض أن يكون خروجه طلبا للنظر العرفاني لتعميق السلوك وتثقيفه. فمع هذا الأخير تخفّ المريدية ويتفرّد الشيخ بدل أن يتسلط أو يعيش بين المريدين ويمشي ، حتى لو كان ليس في كبير ، في موكب من الأتباع والمرافقين ، كأنّه لم يقرأ عن موقف علي بن أبي طالب الذي استشهد به في كل شيء إلاّ في هذا المورد، حين قال بأن خشخشة الأقدام خلف الرجال مفسدة للقلوب. والشيخ عاش دائما في أمان ولا حاجة لكل هذه الشّبيحة المرافقة المأخوذة بموضة المرافقة كما لو كان وضع شيخنا وضع هنية في غزّة. بينما حينما كانت صور شيخ القومة تغمر مواقع اليوتوب في ذروة الاصطياف والاستجمام، كان الملك الشّاب يقطع المغرب طولا وعرضا مدشّنا وبانيا ومعتنيّا بالأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة في السهوب والمرتفعات والقرى والأرياف عبر الفصول الأربعة بحرها وزمهريرها. فكيف تريد للمغاربة أن يتعلّقوا بشيخ يدعوهم للحلم بقومته ولا يتعلّقوا بملك يقود أوراشا على الأرض . بينما لو رسمنا بورتريه عن حال الشيخ وأوضاعه لاكتشفنا أي مسافة وجب أن يقطعها المريد المسكين بين ما سطره الشيخ لجند الله من جماعته وما هو عليه من رغد العيش و يسر الحال، في بلد يكاد لا يتصوّر لفقرا الطريقة وأسرة المعلّمين أنّ يسكنوا قصور السويسي ويركبوا فاخر السيّارات ويتنقلّوا بين فاره المصايف والمنتجعات. وفي عهد هذا الملك تحسنت أوضاع الشيخ وتحوّل إلى ملك صغير عاضّ على ملك جماعة العدل والإحسان التي لا توجد فيها شورى ولا انتخاب القيادة ولا شفافية ولا رقابة. وبعد أن ملأ الصحائف حثّا على الزهد واندكاك الطبقات من أبرز سمات دولة القومة، بات اليوم يستمتع بوقته أكثر من الملك ، بينما السواد من مريديه من شغيلة الضواحي والكادحين من الذين لا عهد لبعضهم بالشبع، يفكّرون ويحلمون ويدفعون من قوتهم وقوت أولادهم ثمن انخراطهم في خزينة الشيخ ذي الموكب الذي لا يناظره فيه موكب من شيوخ الطريقة أو الأحزاب السياسية أو حتى الأمراء.

وحبّذا لو ذكر في كتبه ما كان من عيش علي بن أبي طالب : كيف أعيش مبطانا ولعل في اليمامة من لا عهد له بالشبع.. أو قوله: أأبيت مبطانا وحولي أكباد تحنّ إلى القدّ. وبعد أن بشّر العالم بعظمة التدبير المالي في دولة القومة الآتية في كتابه " في الاقتصاد" ، إذ يؤكّد: " كيف يكون حلالا أن يموت بعض المسلمين جوعا وبعضهم تخمة"(في الاقتصاد :124). أو حينما يقول:" على دولة القرآن أن تروض المال حتى يصبح أليفا وأن تطوعه ليكون خادما مطيعا لا جبارا يقصم ظهر المستضعفين" (م ، ن : 66). وهذا أصدق ما ينبؤ عنه واقع الحال. فلقد روّض مال الجماعة ليكون مطواعا لمنتجعات الشيخ وحاشيته بينما ليس للمريدين من الطبقات السفلى من النّاس سوى البهجة والفرجة على سفريات وجولات الشيخ من على اليوتوب. في هذا الكتيب من الاقتصاد السياسي للجماعة يذكّرنا الشّيخ بأن تبذير الثروة والإسراف في استهلاكها هو أخبث جرائم الاقتصاد الجاهلي. وزاد توضيحا " الصورة الأشنع للتبذير هي التي تتجاوز سلوك الفرد يأكل كثيرا وينفق في غير منفعة الى السلوك الاجتماعي ، وهي صورة التبذير والاسراف في النفقات الترفية"(م ، ن : 108) . وهكذا تستعلي الطبقة المترفة ويفسد العمران ويصبح الترف حاجة وضرورة. وغير بعيد كانت ابنة الشيخ قد حثّت الشباب في الحراك المطلبي لفتح أسواق الشغل بأنّ دور الجماعة أن تربّي وتعلمهم كيف يصبرون ولا ييأسوا. وحينها نبّهنا إلى هذا اللّون من الاقتصاد السياسي للجماعة ، إذ تربّي على الصّبر . وهذا مفاد ما سبق من حديث الشيخ بأن الخطر حينما يتعدّى الترف الحياة الشخصية إلى المجتمع. أي لا حرج أن يكون هو من المترفين بينما الخطر أن يتحوّل ذلك التّرف إلى الجماعة. ثم لا ندري تحت تأثير أي مفارقة ننادي بحرمة التفاوت الطبقي إذا كان الشيخ يعيش أرقى من مريديه الفقراء. وهذا يعني أنّ الشيخ تأسّى بأئمة الصّالحين الهداة في مزاعمه القومتية لكنه لم يتأسّ بهم في مجاهدتهم ورضاهم بالعيش عيشة الأدنى من مريديه؛ تأسّى بهم فيما ليس من شأنه ولم يتأسّى بهم فيما هو من تكليفه. وإذ يدعو الحاكم إلى التزام سنّة الرسول (ص) في التواضع للأمة وزيارة الناس وغشيان أسواقهم لحاجة يقضيها بنفسه ولتبليغ الدعوة ومراقبة الأحوال (إمامة الأمة : 20) ، كما زعم أيضا أنّ " المطلوب منك أن تمحو الخصوصية الطبقية وتقاتل العجرفة الإدارية وأن تكون مع العامة قلبا وقالبا" (ن، م 33)، فإن شيخ الطريقة العدلاوية دنى فتدلّى من مجتمع النخبة المترفة وسكن بين جنبيها، وأنّى للمريد بلقياه، لمجرّد أن تغيّر الحال. وها هو مع ذلك يحيلنا إلى علي بن أبي طالب حينما يصفه شيخ الطريقة السياسية :" لم يتغيّر رضي الله عنه في أحواله المعاشية"(م ، ن 33).

فحياة الترف يا شيخنا تناقض سلوك التصوف وسلوك قادة جند الله وتناقض كل ما وصفت به دولة القرآن.أم تقولون ما لا تفعلون؟! يكفي أنهم أخطئوا النبوءة في عام 2006م مع أن حلمهم كان جماعيا، يحلم كبيركم ثم سرعان ما تأتي أحلام المريدين كحاشية وشروح لأحلامكم. ومن حسن الحظّ أن أحلامهم المليونية لم تصادف 2011م مع الربيع العربي إذن لاهتزت أرضهم وربت وأعلنت القومة وخرج المهدي المنتظر في موكبه من بين قصور وفلل حي السويسي ليبشّر المستضعفين في الأرض بأنّ الساعة ساعتهم وبأنّ الله منّ على الذين استضعفوا في الأرض ، وليجعل منهم الأئمة ويجعل منهم الوارثين. وحتى هنا كانت القومة في الربوع العربي لكنها في المغرب مرت بسلام . لقد أخطئوا الفكر والسلوك والنبوءة والحلم... ومع ذلك لا زال الشيخ مصرا على المضي في مسار يحيط به الغموض والالتباس في اتجاه المجهول.

فإن كان لا يجد ما يسره في هذا الرهان وهو يعيش عيشة راضية على حساب صندوق الجماعة، فإن جيلا جديدا من الشباب الحالم بمستقبل أفضل ، سيشقى حينما يفيق يوما على أفق مسدود وبعد أن تأكل أعصابه سنوات التخدير والانتظار. لا يوجد برزخ في خطاب الجماعة بين الحقيقة والخرافة. يتحلّق شباب مريد حول الشيخ ، وتبدأ رحلة الكاستين ستار لمعروض من أضغاث أحلام. شيخ اللجنة المنظمّة يحني الرّأس مطرقا، ولا يرفض أيّ حكاية من تلك الحكايات كما لو أنّها حقّا جميعها جزء من سبعين جزء من النبوّة. وسيظل الأمر على حاله ما دامت أحلام المريدين تزفّ له نبأ وحيانيّا بأنّه خليفة الله في الأرض. فلو صدقه مريد برؤيا تحرج الشيخ لأعلن نهاية المسابقة. لا نلوم هذه الأحلام التي يعبّر عنها مريدون لا يميّزون بين الرؤى وأضغاث أحلام.. بل اللّوم على من يستمتع بهذه البشارات من دون تدخّل لتصحيح الاعتقاد وتهذيب السّلوك. قبل أزيد من ربع قرن خاطبني مريد من الطريقة الياسينية: السفينة تسير وعليك أن تلتحق بها اليوم قبل فوات الأوان. قالها ومن بريق عينيه ما يوحي أنها سفينة نوح من ركبها نجا ومن رغب عنها هلك. قلت له: ترى ما أدراني أنها تسير نحو شلاّل!؟ يبدو لي أنّني اكتشفت أنّ ما قلته يومئذ تندّرا يتحقّق اليوم بالملموس. اليوم أشرفت سفينة الحلاّج المغربي على شلاّل عميق؛ ويا ساتر!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - كفى من التسلق الثلاثاء 31 يناير 2012 - 16:12
اطناب لا فائدة منه مقالك مضيعة للوقت
2 - أحمد الثلاثاء 31 يناير 2012 - 22:14
أين كنت يا هذا .الجماعة على منهاجها منذ أزيد من 30 سنة وأنت على تشيعك منذ عرفناك.غير أنك منذ مدة ليست بالطويلة لم يعد لديك شغل غير الحرب على الجماعة.اعمل بدل أن تشتغل بإنتقاد من يعمل
3 - khlil الأربعاء 01 فبراير 2012 - 00:12
أوافقك أستاذ هاني في جزأ من مقالك وأخالفك في جزأ آخر إن شئنا الإختصار.الجزأ الأول الذي أشاطرك الرأي فيه هو في تسليطك الضوء على السلوك المتعالي لشيخ العدليين وطريقة عيشه التي باتت مصطبغة بالترف والدعة وكثرة الاستجمام،زيادة على إشارتك الصائبة لدور الابنة المصونة في قيادة الجماعة.كما أوافقك على نزع و رفع اللبس المتمثل في أن الشيخ عارف بالله بل تقديمه كسياسي مراوغ متسربل في رداء ولي الله.الجزأ الثاني الذي أخالفك فيه الرأي هو تسمية تجربة الشيخ ياسين بالرحلة الحلاجية كما استغربت هجومك الحاد على شهيد الحب الإلاهي الحلاج ووصفه بالأناني والكذاب.لكن استغرابي انصرف لحظة استحظاري للعداوة الضارية التاريخية للشيعة للتصوف السني عموما وللحلاج خصوصا
4 - khlil الأربعاء 01 فبراير 2012 - 00:14
ولقد تذكرت احدى مقالات لويس ماسينين في الموضوع أتأسف لضيق الوقت والمكان للتوسع في هذا الموضوع.فيبدو أنك استاذ هاني أسير مذهبيتك بحيث أنك لن تفهم التجربة الصوفية أبدا لأنك ترى في العارفين بالله منافسين لأإمتك المعصومين ومزاحمين لهم على الولاية...استاذ هاني هل قرأت لأبحاث الإمام الخميني حول ابن عربي؟؟ الأول صاحب نظرية ولاية الفقيه العزيزة على قلبك والثاني هرم العرفان الصوفي ؟؟ ولا تستغرب إن قلت لك أني أحب الأول والثاني بذات القدر.وأتمنى أن يتسع صدرك لملاحظاتي المتواضعة .مع اصدق احترامي
5 - زكرياء الأربعاء 01 فبراير 2012 - 00:46
بعد مصر وسوريا المتشيعون المغاربة باتوا يشعرونبالخطر، فأقربطريق لنيل رضى اليزيد بن معاوية هو النيل من عرض الحسين
6 - المختار: يا سبحان الله ! (1) الأربعاء 01 فبراير 2012 - 00:47
ما أثار انتباهي قول هاني:"فمانبغيه من خلال هذه المحاولة الوقوف على حقيقة أخرى،، تتصل بالمهام المطلوبة من أهل الدين إن هم أرادوا أن يقفوا على أغوار من الفهم يدفعون به ملل العالم من أشكال الخطاب الديني الساذج والانسدادات العظمى التي أوقفت سير الحقائق الدينية وتطور الأفهام الدينية حتى ماعادت تليق برشد البشرية البتة"هنا هوعلى صواب لكن عليه أن يوجه هذا الكلام للقائمين على عقيدته، التي ماتركت فضيحة إلا وأقحمتها إلى الدين وألحقتها بآل البيت وليس من الضروري تذكيرا لمتتبعين بها فهي تبدأ بالزنا "المتعة" لتنتهي بالمجزرة التطبيرية، فما قولك في هذه السلوكيات أهي من القيم الأخلاقية ؟ أليست ممارسات غبية وهمجية؟ أليس من السذاجة والوقاحة أن نجد خطابا يجعل سيدنا علي (ض)هو الرازق بل يحيي الموتى ؟ والقول بأنك تريد تخليق الدين وجعل الدين لله فهذه فرية ما بعدها فرية لأن مذهبك ،جعل الإنسان هوالمتحكم في أمور الدين ونصب الاها على الأرض لا يناقش ولا يرد حكمه ، وهل الشيعة وخاصة المعممين قد فهموا الدين حقا وهم الذين يصرخون ليل نهارلاينجيكم من النار إلا موالاتكم للحسين(ض)؟ وأين هو العمل الصالح؟ يا سبحان الله!
7 - المختار: يا سبحان الله ! (2) الأربعاء 01 فبراير 2012 - 01:01
يا سبحان الله ! هل يرجع معمموك الى ملكوت الخالق وهم يفتون وينظرون ويوزعون الحسنات والمناقب بل حتى والشيعي إذ يزني فالماء الذي يغتسل به يرجع عليه بالنفع حيث الملائكة تدعوله إلى يوم القيامة فياله من إخراج جديد للدين يا هاني !! وياله من تعمق وفهم للدين واكتشاف للمعاني العميقة للدين إذ يقول احد حلاجيك: "الملائكة احتجت لما علمت بأن سيدنا الحسين (ض) سيقتل وطالبت الله بأن لا يخلق هؤلاء البشر حتى لا يقتلوه " يا سبحان الله!! ففي أي خانة أو مزبلة تضع هذه الخطابات أم أنها خطابات وتفسيرات متجددة ومتقدمة ومتحضرة !!؟ وقد أشاطرك الرأي فيما يخص قولك من يقوى على لجم السيدة القوية بالجماعة ؟وفي المقابل أسألك ومن يلجم الفساق من المعممين الشيعة الذين يبيعون الوهم والخراب للعامة ويهدمون دين الله ويبنون دينا غيره فيه الكلمة للمجوس متسترين براية الحسين(ض) فقط لأنه صاهرهم وبالتالي فإن مصاهرة الحسين للمجوس جعلته في الدرجة العليا ومصاهرة علي(ض) للنبي(ص)جعلته اقل شأن عندكم ويتجلى ذلك في سخط شيعة الفرس على آل البيت والإسلام والعرب الذين أظهروه وحطموا مملكة كسرى.يا سبحان الله متى تستيقض من غفوتك ؟
8 - جلال الأربعاء 01 فبراير 2012 - 03:41
الحلاج عملاق، و مقارنته بياسين تحقير له.
الحلاج مكروه لدى الشيعة الا ادا اخبرتهم انه فارسي الاصل و انه تشيع في فترة من حياته.
الجماعة جسم غريب على المغرب و زمنها الافتراضي وشيك الانتهاء كما هو الحال للنضام الايراني.
الانسان الشيعي يبقى طائفيا مهما كا نمط تفكيره،العلمانيون الشيعة و حتى الملاحدة يبقون طائفيين،ادونيس طالما تغنى بالديمقراطية و هاجم الكتاتورية و جاهر بالحاد و سخر من الاسلام،لكنه ازاء الازمة السورية تبين انه طائفي صغير و وقف الى جانب النضام العلوي المجرم. فالكلام عن الدولة المدنية لا نصدقه يا سيد هاني.
9 - حسن الأربعاء 01 فبراير 2012 - 05:30
لو نهجت الاسلوب الذي نهجته في كتابتك للشق الاول من مقالك لكان خيرا لك. لكنك زغت عن ذلك . فقارئ مقالك يشعر كلما استغرق في القراءة بان الشيطان يضيف حطبا لنيران شتمك لمرشد الجماعة....فلو سنحت لك فرصة لتضيف فقرة او فقرتين لهذا المقال لكانت كلها سبا معلنا .....لان لغتك تنحو نحو وصفها بالساقطة كلما قارب القارئ على انهاء مقالك المهترئ . لست أنتمي للجماعة و لكن هي الشهادة : أحس بقزم يقف امام عملاق تخيل هول المشهد يا سيد هاني الفأر عليه أن يصحب من هو بحجمه لا تصاحب جملا فقد يسحقك برجله وهو لا يعلم انه سحقك . غدا سيعلمون من الكذاب الأشر صدق الله العظيم.
10 - جواد الأربعاء 01 فبراير 2012 - 11:53
مقالاتك انما يتطبق عليها قوله تعالى : وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون"

و السلام
11 - المختار: يا سبحان الله ! (3) الأربعاء 01 فبراير 2012 - 12:02
ليست صدفة ولا حبا في المغاربة أو إظهارا لواقع ، يسخر "هاني" قلمه اليوم لمهاجمة جماعة العدل والإحسان، فمن المعلوم أن هذا القلم المهوس بالطائفية لا يتحرك صوب هدف ما إلا بدافع عقدي مذهبي وخدمة لجهة واحدة ووحيدة ...!! فمن المعروف أن التشيع بالمغرب قد وجد في فترة ما سراديب ومسردبين لترويج أطروحاته وعقائده الخرافية ومن بين الجهات التي احتضنته حركة "البديل الحضاري" و"الحركة من أجل الأمة" حيث تأثرتا بالمنهج والدعاية "الخمينية" في الأسلوب والسياسة والتفكير وظهر ذلك جليا على أتباعهما من الطلبة خاصة بالجامعات في حين أن جماعة العدل والإحسان كان حماسها للثورة الخمينية زائدا وخاصة الشيخ عبد السلام الذي كان يرى في قتل عثمان بن عفان(ض) بداية الانكسار ويتهم أئمة أهل السنة والجماعة بالخنوع ،وبالمقابل يجد الأعذار للشيعة دفاعا على جرائمهم في حق علماء أهل السنة والجماعة إبان نجاح الثورة الإيرانية. بل أكثر من هذا فهي كانت تتبنى الأخوة مع الشيعة ورمزها الحاكم في إيران.ياسبحان الله!كيف تحول الشيخ فجأة من أخ مرتبط وجدانيا بالولي الفقيه الى حلاج وكذاب و..و؟
12 - المختار: يا سبحان الله ! (4) الأربعاء 01 فبراير 2012 - 12:15
وفي الوقت الذي كانت فيه جماعة العدل والإحسان تتبنى الأخوة مع الشيعة كانت في المقابل تتبنى مخاصمة أهل السنة والجماعة في أفغانستان وباقي الطوائف الجهادية في العالم،ورغم موالاة النظام الإيراني للأمريكان بقيت الجماعة ترى فيه النموذج الأمثل للدولة الإسلامية المعاصرة. لكن كيف تغيرت الأوضاع وبات المستبصر المسردب يهاجم من مكنه من سرداب يحتمي به؟ وهل الدولة المدنية هي تلك التي تجعل من الشوارع مجازر للآدميين؟ لقد انقشعت الغيمة وظهرت الحقيقة للعيان المجردة، مما جعل جماعة العدل والإحسان تتنصل وتتبرأ من الرافضة وشركياتهم وطقوسهم المذلة لكرامة الإنسان ولآل البيت والجرائم التي ارتكبت ضد أهل السنة والجماعة بالعراق وتواطئهم مع الصليبيين وآخر الصفعات التي وجهتها الجماعة إلى الولي الفقيه وأذنابه هو استنكارها لما يحدث بسوريا من جرائم في حق شعب أعزل بمساندة إيرانية.. لهذا قلم هاني تحرك اليوم لينعت الجماعة وشيخها بعدة نعوت متناسيا كل ما قدمته الجماعة لطائفته ولحلاجيه الذين لطخوا الإسلام وآل البيت بأبشع المظاهروأخبث الأعمال.فيا سبحان الله،كيف تحكمون؟!!
13 - omar marhfour الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:34
nul n est parfait dans ce monde.mais toi cher chii tu as trop exageré je crois durant toute la vie de cheikh yassine tu as ramassé 2 ou 3 failles qui peuvent etre rien t en tout cas on demande pardon a dieu a nous tous mais quand on resume le total des biens de cheikh et ses adeptes on observe bien le bien de cette jama3a premierement elle a donné le feu vert a tout les marocains pour le changement et grace a eux que al 3adala wa tanmia a arrivé au pouvoir et grace a eux que toi tu a osé de parler de critiquer et dexposer tes opinions mais avant c etait l impossible d ouvrir la bouche sauf chez le dentiste.et puisque tu as le courage de critiquer pourquoi tu ne critique pas les seigneures de ce pays qui ont tué le peuple avant et la question qui se pose est ce que les dirigeants ne savait pas qu il fallait une reforme generale mais grace au printemps arabe que jouissons de cette oportunité please revise ta vision et ton concept et surement tu trouveras la reponse exacte
14 - ياسين الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:18
قلة ادب الشيعة الروافض لا تحتاج الى رد. لان مجرد الرد هو استدراج نحو مزبلة الافكار,والخوض في الترهات كمن يبتغي عاصفة في فنجان.
15 - شرية الأربعاء 01 فبراير 2012 - 20:09
ماذا تنتظرون من شيعي متخلف عدو الإسلام، من طبيعة الحال سينفث سمومه ويشن حربه الفاشلة على المسلمين، كفاك من النفاق والدجل والخزعبلات، مقالتك أصبحت مملة، فلتغير المحطة قليلا وكن شجاعا وتكلم لنا عن دينكم ، تخاريفكم ،بدعكم ،نحيبكم ، وشج رؤوسكم بالسيوف وإراقة الدماء ، عبادتكم للقبور والتبرككم بها ، حزنكم و بكائكم.
لا ندري بكائكم هل على الحسين لأنه دخل الجنة ؟ أم على مصيركم القادم بإذن الله جهنم و بئس المصير؟ ... هذه هي عقيدتكم احكي لنا لكي تشمئز النفوس وتقشعر الأبدان
قال الله تعالى: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ( 103 ) الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) صدق الله العظيم
فالحمد لله على نعمة الإسلام و جعلنا على الهدى ولم يجعلنا مثلكم على الضلالة
16 - mohamed الخميس 02 فبراير 2012 - 13:37
اسعفك لسانك لكن خانك تفكيرك. كان الاولى ان تقدم انتقادا للذات فانها تعاني اكثر مما عرضت به الاخر. وتسمو بموضوعيتك الى مصاف الادباء و المفكرين النبلاء و هنا يحضرني المخلص و المرجع البهبودي الموسوم بالرزية الثانية ولعمري ( على اختلافي معه) انه من المفكرين المخلصين.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال